شلة بنات الشرقيه بين الحب والجريمه - الفصل 3 - بقلم i am elham | روايتك

اسم الرواية: شلة بنات الشرقيه بين الحب والجريمه
المؤلف / الكاتب: i am elham
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

(( الفصل الثالث )) في المدرسة ... إلهام : يلا يا شلة بنات الشرقية اليوم أول يوم بالإختبارات ورونا اش بتسوون خصوصاً إن هذي آخر سنة .. هديل : يوووو يا إلهام أنا مره متوترة و خايفة .. ليان : اش اللي يخوف يا ماما تراه عادي مجرد اختبار .. هديل : لا هالمرة غير هذي اخر سنة .. شهد : حبيبتي هدهد ترانا تونا باختبار الفصل الأول لا تنسين.. هديل : ولو لازم منه التوتر .. إلهام : أنا عن نفسي مرتاحة و عادي عندي بس ودي نخلص بسرعة .. ليان : يلا امشوا افتحوا القاعات خلونا نروح و نتوكل على الله .. شهد : يلا .. بالتوفيق يا بناااات .. --------------------------- " بعد فترة الأختبار الأولى طلعوا البنات .." هديل : واو كان سهل الأختبار خوفي راح عالفاضي ياني مستانسة افتكينا من الرياضيات .. ليان : ايه شفتي قلنا لك ما يخوف باقي لنا بس الحديث أكيد رح يكون سهل .. شهد : إلا وين إلهام ؟ للحين ما طلعت من الإختبار ؟ " إلهام راحت عالحمام تتعدل كالعادة طلعت اول وحده من القاعه و على طول عالحمام و بطريقها صادفت نور معجبتها واللي طلبت صداقتها بفتره من الفترات و الهام رفضتها تذكرتوها .. كانت نور ما شية مع خوياتها و إلهام قاعده قدام المرايا خوياتها يوم شافوا إلهام قالوا لنور تروح تكلمها بسرعة فرصة إلهام لحالها ترددت نور اول شي بس بعدين راحت جنبها و كلمتها .. أخيراً ما بغت .. " نور : مرحبا إلهام .. " إلهام لأن علاقاتها كثيرة بالمدرسة ما كانت مهتمة كثير من هذي بس سايرتها وردت عليها " إلهام : أهلين و تعرفين اسمي بعد بس أنا ما أعرفك نور : معاك نور .. إلهام : هلا و الله تشرفنا .. بغيتي شي ؟ نور : الشرف لي .. لا ما بغيت شي محدد .. يعني اذا فاضيه خليني اسولف معك اشوي .. " أول شي الهام قالت بخاطرها من هذي اللي مطيحه الميانه من اولها لاااا و تبي تسولف معي و كأنها تعرفني من زمان بعدين قالت خلني اصرفها احسن بعدين حستها لزقه فقررت تعطيها شوي من وقتها و تعرف سالفتها .." إلهام : والله ما ادري اش اقولك يعني خوياتي يستنوني اللحين اكيد بس يلا اذا تحبين نمشي الين نحصلهم و احنا نمشي نسولف اوكي .. " إلهام ما تحب هالطريقة بالتعارف تذكرت ان هذي معجبتها اللي قالت ليان عنها و اللي إلهام ما عطتها وجه بس هي جت و قطت عمرها عليها فما حبت إلهام انها تكسر بخاطرها خصوصا قدام خوياتها و طبعاً نور ما صدقت نفسها انها أخيراً كلمت إلهام .. " و هم يتمشون دارت بينهم سوالف ... إلهام : انتي مو نفسها البنت اللي كلمتني عنها ليان ؟ نور : أي أنا و ادري انك قلتي ما تبين تشوفيني بس والله انا حبيت أكون وحده من صديقاتك لا أكثر و لا أقل .. إلهام : اهاا .. طيب ليه ما جيتيني انتي بنفسك ليه سويتي ليان واسطه بينا ؟ نور : خفت اني اجيك ما ادري ليه بس ما كنت اقدر يمكن خفت انك تفشليني .. إلهام : طيب ليه جيتيني اللحين و ما خفتي افشلك لهالدرجة واثقة ؟ " عاد هذا سؤال تحطيم ما قدرت نور تجاوب عليه " نور : لا مو كذا بس خوياتي اصروا و قالوا لي هذي آخر سنة لها و يمكن بعد كذا ما تشوفينها و قالوا لي روحي لها حتى لو فشلتك المهم حاولتي .. إلهام : اهااا عجبتيني و الله .. هذول خوياتي بروح لهم اذا حابه تعالي انتي بعد .. نور : لا انا بعد بروح البنات يستنوني .. بس عادي وقت ما ابيك اجيك ما رح تفشليني صح ؟ إلهام : يا حبيبتي ( ذابت البنت مع الكلمة من غير شي هي ذايبه ويالله تطلع منها الكلمة ) متى ما تبيني تعالي و لا تخافين ما رح افشلك من هاللحظة حنا صديقات حتى لو انتي ما جيتيني انا بجيك اوكي .. نور: طبعاً اوكي .. " طبعاً الشله شافوا إلهام من بعيد و بدا الحش .." هديل : بناااااااات شوفوا إلهام مع مين .. ليان : مع مين يعني ؟ هديل : لفي و شوفي .. شهد : واااااو يا حليلهم متى صار كل ذا و قبلت إلهام صداقتها لااا و مشت معها بعد .. ليان : هذي اللي ما تطيق المعجبات و العلاقات الجديده يجي منها اكثر .. هديل : بنات طالعوا وجه نور صار احمر ههههههههههه .. شهد: هههههههههههه أي والله.. ليان : ههههههههههه اموت و اعرف اش قاعده إلهام تقولها لين صار وجهها احمر كذا.. هديل : خلاص اسكتوا إلهام جايه .. إلهام : اش فيكم ماسكين الضحكة ؟ ليان : ههههههههههههه من جد ما عرفتك والله هذي اللي ما تحب شي اسمه اعجاب .. إلهام : يووو يا بنات لا تفهمون غلط هي جتني وكلمتني و قالت تبينا نصير اصحاب و بصراحة كان اسلوبها راقي و ارتحت لها و قلت لها اوكي .. شهد: علينا الكلام ..؟ إلهام : لا والله هذا اللي صار .. هديل : مسكينة البنت اش سويتي فيها اللين وجهها صار احمر كذا.. ؟ إلهام : والله ما سويت شي بس تكلمنا و انتو وش هاللقافة اللحين بنت وتعرفت عليها انتو وش دخلكم .. ليكون تغارون ؟ ليان : لا حبيبتي ما نغار على وشو بنغار ترى حتى احنا عندنا معجبات بس ما نعطيهم وجه .. إلهام : أي معليه اقول يلا امشوا نذاكر بس .. --------------------- " بعد مرور اسبوعين انتهت الأختبارات و الكل كان ناجح و جت الإجازة القصيرة اللي كانوا مستنينها على احر من الجمر .." " إلهام كلمت ابوها عشان يروحون الشاليه و يسوون حفلة صغيرة بمناسبة النجاح هذي الحفلة رح تكون عادية تختلف عن حفلة الشهادة الكبيرة .. وافق ابوها وطلبت منه إلهام انه يعزم صديقه ابو ليان و برضو ابو شهد وابو هديل واتفقوا على كل شي الكل رح يجي ويعزم اهله .." بس قبل لا نكمل سالفة الحفلة خلونا ندخل على عائلة ليان و نعرفكم عليها .. ليان هي البنت الثانية و اللي أكبر منها اخوها نواف عمره 23 سنة يدرس بالحساء بجامعة الملك فيصل و ليان بعده و بعدها اخوها نايف عمره 16 سنة بالثانوية و اخر شي اختها الصغيرة رنده تدرس بالمتوسطة و عمرها 13 سنة .. ليان قريبة حيل من امها حتى انهم كأنهم أصدقاء مو ام وبنتها أمها معلمة بمتوسطة اختها درستها من قبل و ليان ما تخبي شي عن امها و أبوها هو و أبو إلهام شركاء بشركة كل أعمالهم تقريبا مع بعض .. ليان عندها عمة وحيدة بس و هي عمتها سعاد أم إبراهيم " إبراهيم صديق خالد أخو إلهام " أما خالاتها و خوالها فهم عايشين بالرياض عمتها مطلقة و عايشة مع امها يعني جدة ليان و عندها ولد اكبر من ابراهيم اللي هو عبدالرحمن " على اسم اخوها ابو ليان " متزوج و عنده عيال و هو يصرف على امه و عايشين بنفس البيت .. ليان : يمه أنا ابي اعزم عمتي سعاد عالحفلة إلهام قالت لي تعالوا و اعزموا اهلكم .. أم ليان : اوكي حبيبتي سوي اللي يريحك .. ليان : تسلمين يمه يا بعدي انتي .. نايف : أي لو انا اللي نجحت ما سويتوا لي حفلة ابد .. أم ليان : حبيبي انت انجح من الثانوية و شوف اشلون انا بسوي لك حفلة تكسر الدنيا .. رنده : و أنا يمه باقي لي سنة واتخرج من المتوسطة بتسوين لي حفلة ..؟ أم ليان : أي يا يمه اكيد ولا يهمك اسويلك ليش لأ .. " ليان كلمت عمتها و قالت لها تجي هي و عيالها و ما رح تقبل أي عذر وافقت عمتها طبعاً .." --- " ليان كلمت عمتها و قالت لها تجي هي و عيالها و ما رح تقبل أي عذر وافقت عمتها طبعاً .." ---------------- " نروح لبيت هديل و نعرفكم عليها .. عندها اخ اكبر منها اللي هو بدر عمره 23 سنة ويدرس بالرياض ( بعد ما درا ان حبيبته انخطبت راح وسافر على الرياض وكمل دراسته هناك ما عاد ناسبه جو الشرقية .. و للمعلوميه سالفة حبيبته سديم هذي فيها إن رح تعرفونها مع تسلسل احداث الروايه ان شاء الله ..) هديل هي ثاني وحده من بين اخوانها وخواتها و بعدها اختها وداد تدرس بثالث متوسط يعني عمرها 15 سنة و بعدها اخوها عبدالله عمره 13 سنة و يدرس بالمتوسطة بعد و اللي بعده اخوه سعد عمره 10 سنين بالابتدائي و أخيراً اختهم الصغيره هدى عمرها 7 سنين باول ابتدائي .. هديل علاقتها مو قويه ولا ضعيفة مع امها يعني عاديه مافيها أي شي يستحق الذكر .. عندها خال وحيد و عايشين بالجبيل مع جدها وجدتها هذا خالها اللي بنته سديم ويحبها بدر .. و ما عندها إلا عمها ابو شهد بس .." هديل : يمه قرروا نروح الشاليه تو دقت علي إلهام وقالت لي و قالت لي بعد نعزم اللي نبيهم .. أم هديل : زين بس احنا ما عندنا احد نعزمه الا عمك وأكيد شهد بلغتها إلهام.. أما خالك ما اتوقع يجي .. هديل : ايه صح .. خالي مستحيل يجي ما يترك الشغل ابد .. أم هديل : اذا تبين عادي اعزم صاحباتي ؟ هديل : يمه عادي اعزمي اللي تبينهم الشاليه كبير و يسع الكل .. أم هديل : طيب .. ------------------------- " إلهام دقت على كل البنات و اتفقوا يروحون السوق مع بعض عشان يشترون فساتين الحفلة اللي رح تصير بعد 3 أيام .. كانت إلهام قاعدة بغرفتها تجهز تبي تروح للسوق دخل عليها خالد .." وقال : مشاء الله على وين ؟ إلهام : يهمك تعرف ؟ خالد : طبعاً أكيد يهمني .. إلهام : بروح السوق مع خوياتي .. خالد : مين خوياتك ؟ إلهام : ليه السؤال ممكن أعرف ؟ خالد : جاوبيني وبس .. إلهام : ايه تطمن شهد رح تكون معنا .. خالد ( يصرف مع ان كل شي واضح ) : من جاب طاري شهد ..؟ إلهام : تراني افهمها عالطاير يا اخوي .. خالد : اجل فهمتي غلط .. طيب .. اش رايك .. لو اني أوصلكم ..؟ إلهام : لا مشكور بمر عليهم مع السواق .. هذا اتفاقنا .. خالد : تكفين خليني انا اوصلكم ما رح أضايقكم بس بمشي وراكم عشان ماحد يتحرش فيكم .. إلهام : صدقتك ياخوي لا مشكور احنا بنروح لحالنا و ماحد رح يتحرش لاننا محترمات .. خالد : ما في شك .. بس الله يخليك خليني اوصلكم هالمره .. إلهام : يا ربي انا عارفه تبي تجي عشانها بس عناد ما رح أخليك .. خالد : زين هين رح تحتاجين لي .. و رح اشكيك حق اخوي رائد .. إلهام : إلا رائد لا تدخله بالموضوع .. مو ناقص ثقل دمك .. خالد : أجل يلا انا استناك بالسيارة تحت .. " وراح وسكر الباب " إلهام : ياالله وش هالبلوه خل نروح وامري لله .. اللحين اش رح اقول للبنات .. اوووف اوف منك يا خالد .. " بالسيارة ركبت إلهام جنبه و مروا اول شي على بيت ليان لأنه قريب و هي كلمتهم من قبل وقالت لهم ان اخوها بيوصلهم فما كان عندهم مانع و ما كانوا يقدرون يعترضون اصلاً .." " ركبت ليان السيارة و كانت مبسوطة .." ليان : لهو اش عنده اخوك موصلنا اليوم ؟ " ليان تمون على خالد تعتبره زي اخوها تربوا مع بعض اساساً " إلهام : ( مسويه عمرها ما تدري ) و الله ما ادري أسأليه هذا هو عندك ؟ خالد : ما في داعي تسألني لأني سمعت السؤال .. ليون أنا بوصلكم عشان اصير محرم معكم .. ليان : هههههههههههههههههههه بفطس من الضحك اذا مشت على لهو ما تمشي علي ترى .. خالد : مين لهو ؟ ليان : لا تضيع السالفة لهو إلهام ادلعها يعني يلا قولي ليه ..؟ خالد : و الله ما في سبب معين بس كذا .. إلهام : ليون راقبيه زين و انتي تعرفين ليه وصلنا .. خالد : أقول انتي وياها قاعدين تتفقون علي لا وقدامي بعد .. يلا وصلنا بيت شهد يا ويلكم تنطقون بحرف البنت تستحي .. ليان : لهو قولي لي إني سامعه غلط أخوك أش عرفه ببيت شهد و أنتي ما تجينه الا مع السواق .. إلهام : قلت لك راقبيه و بتعرفين و لا تسأليني .. ليان : ههههه إييييه فهمت .. خالد : انتم هيه لا تقعدون اطلعون علي إشاعات البنت جت اسكتوا .. " ركبت شهد السيارة و طول الوقت كانت ساكتة " ليان : شهودة ( خالد بقلبه يا زين اسم دلعها هههه عسل على قلبي ) قررتي أش تبين تشترين ؟ شهد ( ذايبه حيا و بصوت واطي ) : بعدين ليون بعدين مو أللحين .. ليان ماتت ضحك : ههههههههههههههههههههههههه هه .. " طول الطريق و هي تضحك .. خالد كان معدل المرايا الأمامية على ورى كان يحاول يشوف شهد بس ما قدر لأنها قاعدة عالباب من جهة اليمين بس لمن و صلوا لبيت هديل أركبت هديل من اليمين فصارت شهد بالنص صار يقدر يشوفها طبعاً أكيد عارف إنها هي و اللي أكد له أكثر عيونها .. كان طول الطريق يطالعها .." " وصلوا السوق راحوا على الظهران مول .. نزلوا و نزل خالد .. إلهام قالت للبنات : روحوا ادخلوا يا بنات استنوني عند البوابة أنا لاحقتكم.." بعدين قالت لخالد : خالد وين إن شاء الله ؟ خالد : ابجي معكم .. إلهام : لا أنت استخفيت خالد تراني ماني برايقه أحنا نخلي السواق يجيبنا عشان ينطق بالسيارة و أنت أللحين انطق زيه .. خالد : لهو يلا عاد .. إلهام : أول شي لا تناديني لهو بس بنات الشلة ينادوني ثاني شي إذا انا رضيت البنات ما رح يرضون والله أنا قلت لهم انك بتوصلنا مو تتمشى معنا .. خالد : طيب اسمعي أنا بجي وراكم بس بدون ما احد ينتبه بدخل بتمشى و رح أكون بعيد عنكم صدقيني .. إلهام : اللهم صبرك يا روح " ومشت " إلهام (عند البوابة ): هااا بنات تأخرت عليكم ..؟ هديل : مو كثير يلا خلونا نشتري بسرعة أنا مره متحمسه .. ليان : يا حليلك والله .. إلا قولي لي اش قررتي تشترين ؟ يعني أي لون ؟ هديل : شوفي أنا ابي فستان فوشي أحس بيطلع علي حلو .. ليان : ايه يليق عليك أما أنا بشتري فستان اسود لوني المفضل .. إلهام : و شوا اسود بعزى حنا يا ماما اخذي لك فستان احمر ولا ابيض .. ليان : لااا ههههههه قالوا لك عيد الحب و لا بتزوج عشان البس احمر او ابيض .. هديل : لهو طلبتك اخذي لون تركواز رح يطلع روعة عليك لأن عيونك اصلاً زرقا .. إلهام : خلاص و لا يهمك اخذ ليش لأ .. ليان : شوشو وينك مانتي بمعنا ابد ؟ شهد ( شاردة تفكر ليه خالد هو اللي جابهم و ليه كان يطالعه بالمرايا هي شافته كان احساسه بذيك اللحظة مره غريب و كانت متوتره و قلبها يدق بسرعة حتى نست ليش جت السوق ) : هااا .. إلا انا معكم اش كنتو تقولون ؟ إلهام : و قالت انها معنا و تسأل اش كنا نقول ؟ هديل : شوشو ابي رايك بهالفستان فوشي نفس اللون اللي احبه و قصير من قدام و له ذيل من ورى حتى قصة الصدر حلوة يااااي يجنن هالفستان اش رايك ؟ شهد ( البنت ابد مو معهم ) : هااا وينه الفستان ؟ هذا ؟ اللي بايدك ؟ أي حلو اخذيه .. ليان : لااا البنت ابد مو حولنا يا حظ اللي انتي سرحانه فيه .. شهد ( اللي انا سرحانه فيه هذا هو قدامي اشوفه و يشوفني ) : ماني سرحانه بأحد اقول خلونا نقعد بالكافييه اشوي .. إلهام : خلاص يلا نقعد اشوي و بعدين نكمل اصلاً ما في الا هديل شرت ارتاحت باقي لها الكندره و تخلص .. هديل : أي انتو اللي ذوقكم صعب ما عجبكم شي .. ليان : احنا نبي شي ماركة شي يكون اول مره نشوفه .. " وراحوا و قعدوا بالكافييه و خالد كان وراهم و قعد مقابل شهد عرفها خلاص و حفظ شكلها كثر ما طالعها ..البنات ما انتبهوا انه موجود عدا إلهام و كانت متضايقه من حركاته .." شهد افتحت بلوتوثها باسم ( اتعبتني الدنيا ) و خالد بعد كان فاتح بلوتوثه باسم ( حبيتها يا ناس ) كان أسماء بلوتوثات واجد شهد ما كانت تدري هو بأي اسم و هو ما كان يدري هي بأي اسم بس لكنهم كانوا حاسين لا عارفين انه ممكن يلتقون بالبلوتوث لان اثنينهم كانوا ماسكين الجوال .. شهد جا على بالها ترسل لأسم ( حبيتها يا ناس ) ما تدري ليه بس احساسها اختار الاسم.. اللحين هذي المحادثة اللي صارت بينهم بلوتوث وما حد يعرف الثاني .. شهد ( اتعبتني الدنيا ) : السلام .. خالد ( حبيتها يا ناس ) : و عليكم السلام .. شهد ( شدها الاسم اسم البلوتوث عشان كذا اختارته و على طول سألت عن السبب ) : مين اللي حبيتها ..؟ خالد : وحده اسمها شوشو اتمنى تكونين هي .. شهد " من قوة الصدمة ما عرفت وش تقول " : يعني عادي البنت اللي حبيتها تكلم شباب بلوتوث .. خالد : انا ادري انها ما تكلم وانها محترمه و حتى لو فتحت بلوتوثها اللحين فأكيد فتحته عشاني .. شهد : ليش واثق اش دراك انها تحبك ..؟ خالد : نظراتها .. شهد : اشلون شفت نظراتها ؟ خالد : قصة طويلة بس انتي ليش مهتمه وتسألين ؟ شهد : لا ولا شي اسولف و بس .. خالد : انتي أي وحده من البنات .. شهد : ليه تسأل .. ؟ خالد : بس ابي اشوفك .. شهد : لا اسمح لي ما اقدر اقولك .. خالد : اوكي براحتك .. بس ليش متعبتك الدنيا ؟ يلا اللحين انتي قولي لي .. شهد : عشان اني احس اني حبيت واحد بس ماني متأكده من شعوري و تعبت و أنا افكر بالموضوع .. خالد : طيب هو يحبك ؟ شهد : اعتقد أي او انها نزوة او انه معجب لا اكثر .. ما ادري .. خالد : كلميه و تأكدي .. شهد : لا ما اقدر اكلمه ماني بنت اللي خبرك و لاني بافرض نفسي على اياً كان .. قاطعتها إلهام : شهد اش تسوين ؟ شهد : لا ولا شي قاعدة اشوف المقاطع اللي عندي بالجوال .. " وصكت شهد بلوتوثها بسرعة .." "خالد قال في نفسه : ليش احس ان هذي البنت قصتها مألوفة ليكون شهد .. " ليان : يلا قوموا خل نشتري و نرجع البيت بسرعة لاني تعبت .. هديل : أي يلا اخلصوا انا عن نفسي خلصت .. " شروا البنات و خلصوا بهالوقت كانوا أهاليهم مخططين يسوون لهم حفل كبير اتفقوا مع بعض و نظموا كل شي " ........................ يتبع شروا البنات و خلصوا بهذا الوقت كانوا أهاليهم مخططين يسوون لهم حفل كبير اتفقوا مع بعض و نظموا كل شي "