الفصل 18
البارت الثامن عشر
قراءه ممتعه للجميع
وصلو البيت وشافت راكان واقف عند الباب ومتكى على الجدار وجواله بيده كان لابس ثوب ومرسم بس اليوم احلى من امس بكثير مشت من جنبه بعد ما سلمت
مروى؛حيي الله زوجه الغالي
اسيل ؛الله يحيك فيه احد داخل ؟
مروى ؛ ايه امي عازمه الكل بمناسبه زواجكم تفضلي
دخلت اسيل وهي تمشي وتسلم ومنصدمه من هالناس كانو كثار ويوم راحو الناس جلست بتعب هي ومروى وام سعود قالت بتروح تريح
مروى؛ صح سعود قال لك انو بتسكنون عندنا
اسيل بزعل واضح ؛ ايه
مروى بعتب ؛ليش ما تبغينا ؟
اسيل وهي تلف لها؛ مو كذا يا روحي بس اخاف راكان يتضايق اني معكم
مروى بصراحه؛ معليك منه كلها كم شهر ويتزوج ويسكن هو وزوجته هنا
ما كملت كلمتها الا وسمعت راكان يتنحنح فهمت وتغطت ودخل راكان ومعه سعود
راكان؛كاني سمعت اسمي
مروى وما تبي سعود يعصب من رفض اسيل؛ لا ولا شيء بس اسيل كانت تسال اذا فيه غيرك انت وسعود عيال قلت لها ايه وراكان ناوي يتزوج
راكان يبي يقهرها وهو بالاصح يحسب ان احساسه من طرف واحد؛ ايه ناوي افرحكم بزواجي وتشوفون عروستي الحلوه تمشي قدامي
مروى؛ ومن تبيها تشبهه بس ؟
راكان كان وده يقول ابيها مثل اسيل ؛امممم وش رايك بكاترينا ؟
اسيل بشطحه استغراب ؛كاترينا كايف؟!!
سكتت باحراج بعد ما حست بنظرات الكل عليها
راكان ؛ ايوه عليك نور وشرايكم بذوقي
مروى بهيام ؛ اذا جت عليها برابط عندك بالغرفه
راكان بضحك ؛ وش ابي فيك
مروى؛اختك
راكان ؛واذا اختي خل امتع عيونها فيها هذا اذا خليتها تسكن هنا
سعود وقف و وقفت اسيل معه ؛يالله حنا نستاذنكم
راكان ؛بحفظ الرحمن
عند هدى
≐≐≐≐≐≐
صارت مغرمه بصور عبدالعزيز وكل يوم تفتح الانستقرام عشانه تحب تشوف صوره ويريحها اذا سوت له لايكات
اليوم بالذات تحس بفرح ودها تروح بس ما تدري وين
سمعت صوت اخوها نزلت له وهي تركض
هدى ؛سم
عبدالرحمن ؛ جهزي القهوه والشاهي عندنا ضيوف
هدى ؛ مين ؟
عبدالرحمن ؛اللي هم وش عليك انتي؟
هدى وهي تنزل راسها؛اسفه
عبدالرحمن راح وسفهها
راحت هدى للمطبخ و شافت الخدم خلتهم يتركون القهوه لانها تحب هي تسويها بالذات للضيوف
عند هنادي وفهد
≐≐≐≐≐≐≐≐≐≐
كانت جالسه تفكر فكلمه فهد ذاك اليوم يعني تزوجها عشان الفلوس ماكان فيه سبب ثاني لو قال انه بدا يعجب يمكن بس تزوجها عشان فلوس
وقف تفكيرها وهي تسمع صوت الباب ؛مين
فهد ؛السكني افتحي بسرعه
فتحت الباب استحت وهي تشوف فهد يفسخ ملابسه قدامها
هنادي ؛بتطلع؟!
فهد وهو يعدل شعره فالمرايه ؛ ايه
وراح قدامها وهي يرفع وجهها له ؛ودك تطلعين معي
هنادي صح استانست من متى ماطلعت بس كانت بترفض بس فهد ما عطاها مجال وهو يقول بسرعه بدلي انتظرك تحت
هنادي ؛اوك
عند راكان وعبدالعزيز
≐≐≐≐≐≐≐≐≐≐≐≐
كانو جالسين يسولفون بس راكان تفاجأ من حركه عبدالعزيز وهو يمسك يده ويشد عليها رفع راكان عينه لعبد العزيز
عبدالعزيز؛انت بخير بس كيف قلبك ؟
راكان وهو يشتت نظره ؛ عادي حاله
عبدالعزيز وهو يشد زياده على يد راكان ؛ وهي ؟
راكان ؛ انا بخير وقلبي بخير وهي فرحانه عشان كذا قررت انساها بالنهايه هي زوجه اخوي
عبدالعزيز؛طمنتني
راكان ؛ شف ذيك جايه وكابه كيلو مكياج
عبدالعزيز؛ يحسبون الحين يجذبون العيال بزينتهم ما يدرون انهم ما يجذبون اللي الدشير مثله
راكان ؛ الله يعافيهم بس
عند اسيل وسعود
≐≐≐≐≐≐≐≐≐≐
دخلو الفندق وحست بيد سعود تجرها
سعود ؛ جهزي ملابسنا بكره بنروح لبيتنا
اسيل؛ واذا قلت لك ما ابي اعيش ببيتكم
سعود ؛ عطيني سبب
اسيل ؛ما ابي اضايق اخوك
سعود ؛ لا اله الا الله جهزي الملابس بس
اسيل بصراخ؛ بسرعه بسرعه هذا اللي عندك تعال جهزهم انت
ما حست الا بكف قوي هز لها فكها
سعود وهو يشد شعرها وهو شاد على استانه؛ والله اذا صوتك ارتفع علي مره ثانيه ما تلومين الا نفسك
راح وخلاها تبكي لحاله بليل وحدتها
Like