الفصل السادس والثمانون
اليوم الموالي.
استيقظ نادر في المستشفى ، قد نام على احد الكراسي بينما عاد الباقون الى منزله.
توجه نحو الطبيب .
نادر:«صباح الخير دكتور ، طمني كيفها ؟»
الطبيب:«صباح النور، المريضة تحسنت شوي بس هي الحين فغيبوبة ، التقارير تقول أنها بعد اسبوع رح تبدأ تسترجع وعيها وأنتو ادعولها تقوم بالسلامة»
نادر:«ان شاء الله»
عاد يائسا إلى مقعده ؛ تذكر يوم دخل المستشفى ، كانت هي من اهتمت به ، وأول وجه قابلته عيناه عندنا فتحت .
اتصل بمديرة الجامعة وطلب عطلة لمدة اسبوعان . وافقوا بصعوبة . ثم اتصل بوالده
واخبره أن موعد طائرتهم بعد ساعة ؛ رفضوا الرحيل بشدة لكنه أقنعهم .
حين أتى وقت عودتهم اصطحبهم إلى المطار ، ودعهم وكان الجميع يوصونه بملك وكأنها هي ابنتهم .
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
مرّ يوم . يومان . ثلاثة ، وملك على نفس الحالة .
في اليوم الرابع وصل والدها إلى السعودية بعد أن واجهوا مشاكل في حجز التذاكر عطلت قدومهم.
استقبلهم نادر وقاد بهم نحو المستشفى .
كان متعبا جدا ، لم ينم طوال الأربع أيام الماضية .
كان يراقب ملك من على زجاج الغرفة بصمت .
لم يضيع صلواته بل تمسك بها ؛ دعى في سجوده كما كان يفعل دائما .
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
أعزائي القراء المحترمين ، إقترحوا مدة أو حدثا تودون حصوله في تكملة هذا الفصل وترقبوا التعليقات...