امراه لاتقهر - الفصل 2 - بقلم المجنون - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: امراه لاتقهر
المؤلف / الكاتب: المجنون
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

*✿⁠ࢪواية امراه لا تقهر✿⁠🎀♡* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ غرام الروايات ‏تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚‍♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J مروة مرات خالي ماسكه زيرو كبير مكسور نصين وبتقول وهي بترمي الباقي على الأرض: روّحي يا أختي المركب اللي تودي مش عايزة اشوف وشك تاني! قلبي كان بيتقطع اكنهم بيعلنوا اعلان رسمي قدام الكل انهم رموني بره حياتهم وبالذات مروة اللي من وقت ما دخلت البيت وهي مش طايقاني. بصيتلها وانا قلبي بيتقطع وقلتلها: ربنا كبير يا مروة وحقي عمره ما هيروح في الارض انتي عندك عيال وحقي عند ربنا وزي ما بوظت حياتي حياتك هتبوظ؟! بصيتلي بقرف من فوق لتحت وضحكت بسخريه وقالتلي: إيه اللي هيبوظ حياتي يا اختي ده انا عشت هتبقى معدن والدنيا خلاص بقت حلوة و انتي اتجوزت وخلصنا منك وهاخد جوزي وعيالي وهنروح نسكن في حته تانيه بعيد عن البلد المعفنه القذرة دي يعني خلاص كله بقى زي الفل ؟!. نزلت وانا ماشيه ورا مصعب اللي كان باين عليه الضيق وهو بيتكلم في التليفون وفجاة لقيت خالي حسن نزل ورايا ووشه مليان طمع وهو بيقول: روحي يا بت مع البيه وخلي بالك منه مش عايز اشوفك هنا ثاني خلاص انتي بقيتي مراته وحلاله يعمل اللي هو عايز معاكي ما اشوفش وشك هنا ثاني ولا تيجي زعلانه ولا غضبانه انتي كده ما بقاش ليكي حد غيره طيع جوزك وخليكي تحت رجليه؟! أنا بصيت للأرض… مش قادرة أرد… حسّه إن روحي بتتسحب. مصعب بصله بغضب وهو بيقول له :اخرس يا زفت مش عايز اسمع صوتك مريم دي ست البنات ما ينفعش تتكلم معاها كده واما تيجي تتكلم مع اسيدك تحترم نفسك وتحط راسك في الارض فاهم؟! وبعد كده مصعب خدني من ايديا ونزل بيا الشارع وانا شايفه ان في راجل كان جاي لخالي حسن وبيديله شنطه فلوس وبيقوله: الفلوس ديت مصعب بيه امرنا نوصلها لك اتفضل؟! فهمت كده ان مصعب اداله الفلوس اللي كان عايزها قبل ما نمشي خالي مسك الفلوس بإيده اللي بتترعش من الفرح هو بيقول: الله الله على الفلوس ده طلع باشا بحقي وحقي زي ما بيقولوا يا جدعان انا مش قادر اصدق دي كلها فلوس ده انا بقيت حسن بيه؟! مروة وهي بتصرخ من الفرحه بطريقه هستريه وبتقول : يا لهوي يا حسن!! ده احنا هنغير عيشتنا! كنت واقفه ببص عليهم واكن خلاص الدنيا انتهت بالنسبه لي ما هي الصفقه تمت والبيعه خلصت. مصعب فتح باب العربية من ناحيتي وقال بهدوء يخوّف كل اللي حواليه: اركبي يا مريم. ركبت… وقعدت على الكرسي وأنا جسمي كله بيرتعش… أول ما قفل الباب… انهرت. وفضلت اعيط وانا حاطه ايدي على وشي وكنت حزينه على نفسي بس مصعب ما اتكلمش خالص مد إيده بس وطلع علبة مناديل وحطها جنبي. بص لي … وقال بهدوء: امسحي دموعك… إنتي خلاص خرجتي من المكان ده… وما فيش حد يقدر يهينك تاني. وانا ببكي قلتله: وجعوني قوي بقى لي سنه بيهونوني وبيوجعوني وفي الاخر باعوني بالطريقه دي واحتقروني… ورموني زي حاجة ملهاليش قيمة. رد عليا وقالي بصوت مليان غضب مكتوم: علشان دول ما يعرفوش قيمتك انتي قيمتك كبيرة قوي يا مريم ومع الوقت انتي هتعرفي قيمه نفسك… بكيت أكتر وانا بقول له: أنا خفت…انا عمري ما كنت اعرف حد غير ماما وبابا واخويا حتى طول السنه دي بعد ما رجعت المدرسه كان كل المشاكل اللي بتحصل لي خالي كان بيرفض يروح ولا يدخلي في اي حاجه كنت لوحدي وخلاص اتقبلت الأمر الواقع بس ما كنتش عارفه ان خالي ممكن يوصل بيه ان يعمل فيا حاجه زي دي انا مش قصدي حاجه والله بس الموضوع صعب وقلبي مش قادر يتقبله؟! رد عليا مصعب بكل ود واحترام قال: وانا بوعدك انك هتعيشي معايا في امان وهتنسي كل حاجه خالص ومش هتفتكري خالك ده وهتشيليه من دماغك للأبد ؟! فرحت اما قالي كده كنت مستنيه أي آمل واي حد يقولي اي حاجه علشان يحسسني اني فعلا مش رخيصه؟! العربية كانت ماشية… والطريق طويل… وكنت كل شوية أعيط… وهو كل مرة يناولني منديل من غير ما يتكلم. لحد ما وصلنا قدام قصر عائله البنهاوي. القصر كبير… عالي… بوابته ضخمة… نور كتير… وشكل يهبل أي حد لأن زي القصور اللي ما بنشوفهم كده في الافلام والمسلسلات حاجه كده زي كتاب مقال ما فيهاش اي غلطه خفت قوي وقلبي وقع في رجلي وانا داخله المكان ده. قلتله بخوف واضح: هو… ده بيتك بجد؟ قال باختصار: "أيوه… وبيتك من النهاردة. البوابة فتحت… الحرس سلموا عليه باحترام شديد وهم بيرحبوا بيه وبيقولوا له: مساء الخير يا مصعب بيه… اتفضل. دخلنا بالعربية… وأنا مرعوبة… حاسه إني دخلة عالم مش بتاعي. وقف العربية…نزلت منها وهو فتح لي الباب وقال: يلا… ما تخافيش. نزلت… ورجلي كانت ما ترتعش وأول ما قربنا من باب القصر… سمعت أصوات جوا. ووقتها… مصعب قال لي جملة خلت قلبي يقف: استعدّي… عيلتي كلها جوه… وما يعرفوش إني اتجوزتك بس الكبير عارف كل حاجه؟! كنت ماشيه ورجلي خلاص هتنهار مكانها بترعش انا عيله صغيرة برده مش كبيرة ومش فاهمه حاجه … وأول مرة في حياتي أقف قدام مكان بالشكل ده. وهو من جوه احلى من بره بكثير كان زي جبل. ضخم… وعالي… الإضاءة عاملة انعكاس على الرخام… الجنينة واسعة أوي… والباب الرئيسي كبير لدرجة حسّيت إني صغيرة قدامها… وان المكان ده مش ليا ولا ينفع ادخله اصلا انا بالنسبه له ولا شيء. بس مصعب واقف جنبي بصوت واطي وهو بيحاول يطمني: ما تخافيش… امشي جنبي بس ومش عايزك تزعلي من اي حاجه انا معاكي مهما حصل. هزّيت راسي… بس قلبي كان بيخبط في صدري. فتح باب القصر… اللي حصل جوّه؟مش هنساه طول عمري. أول ما دخلنا… سمعت صوت ناس كثيرة جداً في الصالون واضح إن العيلة كلها قاعدة في الصالة الكبيرة. جدي…… الحج فؤاد البنهاوي كان واقف أول واحد وبيرحب بينا. ابتسم أول ما شافنا وقال بصوت راجل هيبته تملى المكان: حمد لله على السلامه يا مصعب تعالى يا ابني تعالي يا عروسه ادخلي الف مبروك يا بنتي نورتي بيتك يا حبيبتي. "نورت يا ابني… وبصلي بابتسامة صغيرة فيها طيبة وقالي… وتعالوا… ادخلوا. كنت مستغربه جداً ان هو الوحيد اللي بيرحب بيا فهزيت راسي وقلتله :شكرا لحضرتك؟! لقيت مصعب رايح على جدو بيبوس على راسه وبيقوله :الله يبارك فيك يا حبيبي عامل ايه يا جدي ايه اخبارك يا حبيبي؟! الحاج فؤاد رد بسعادة وقال: الحمد لله يا ابني كويس طول ما انت كويس؟! في الوقت ده ظهر يونس عم مصعب وهو بيرفع حجبه باستغراب وبيقول: خير يا مصعب مين البنت دي اللي جايبها معاك القصر؟! قبل ما مصعب يرد عليه لقيت صوت بنت جاي من بعيد وهي بتزعق جامد في مصعب وبتقول: "إنت اتجوزت يا مصعب؟! يعني… من غير ما تقول؟ من غير ما حتى تاخد راينا في ايه يا مصعب هو احنا مش عيله واحدة؟! مصعب قطع كلامها ببرود يخوّف: لا يا ليلى ما كانش لازما اخذ رايك انتي بنت عمي الصغيرة وزي اختي يعني مش امي ولا ابويا ولا جدي ولا حد من كبرات العيله علشان اخذ رايك؟! بس هي ما سكتتش… بصت لي من فوق لتحت وقالت: وهي دي يا مصعب؟ دي اللي اخترتها؟ دي اللي هتبقى مراتك طب كنت استنضف يا ابن عمي وجبت واحدة بنت ناس ومحترمه مش واحدة باين عليها إنها شوارعيه يعني بعد ياسمين هانم جايب واحدة ولا تسوى ذوقك في الستات نزل الارض؟ قلبي اتقطع وهي بتستهزا بيا وقبل ما ارد عليها ظهر صوت أنثوي … بس فيه غضب شديد جداً. إيه اللي بتقوليه يا ليلى؟اختاري كلامك قبل ما تقوليه ما ينفعش اللي انتي بتقوليه ده عيب كده انتي مش صغيرة على اللي بتعمليه ده . دي كانت رنا…اخت مصعب الصغيرة بنوته زي القمر حاجه كده زي السكره ما شفتهاش قبل كده طيبه وهدوء واحترام وادب قربت مني وقالتلي : ازيك يا حبيبتي عامله ايه اهلا بيكي في بيتك وسط اهلك انا رنا اخت مصعب الصغيرة. رديت عليها والدموع كانت ماليه عينيا وانا بقول؛ الحمد لله كويسه؟! بس لسه… القنبلة كانت جاية. من فوق السلم… نزلت الست حسناء… أم مصعب. ست قوية… وشيك وباين عليها مش سهله حكمت عليا قبل ما تتكلم معايا، عينيها بتروح وتيجي بيني وبين مصعب، وكأن عقلها رافض يصدق ان ابنها اتجوز اصلا بصتلي وكانت بتوجه الكلام لمصعب وبتقول : مصعب…انت فعلا اتجوزت البنت دي؟ #امرأة_لا_تقهر #الفصل_الرابع #الكاتبه_شيماء_طارقهز مصعب راسه ورد على امه وقالها: أيوه يا أمي… اتجوزت إيه المشكله يعني مش عايزة تباركيلنا؟! ردت عليه امه وهي بتبصله بنظرة خوف وقلق وهي بتقول له: هي… مين؟وتعرفها منين علشان تتجوزها و دي هتبقى مراتك ازاي وام لابنك! كنت أتمنى تختار واحدة من مستوانا… واحدة نعرف أصلها وفصلها علشان تراعي ربنا في ابنك يا ابني ابنك اليتيم اللي لسه صغير اللي ما شافش امه حرام عليك اما تجيبله واحدة ما بنعرفهاش وتطلع وحشه في الوقت ده ابنك هو اللي هيتحمل نتيجه قرارك ؟! بصيت في الأرض… والدموع نزلت من غير صوت وانا حزينه جداً على رايها فيا من غير ما تعرفني. رنا هزّت راسها وقالت: يا ماما انتي من امتى وبتفكري في الكلام ده ومن امتى ده تفكيرك انتي ازاي بتقولي كده؟! بس الست حسناء قالت وهي لسه ببصلي: أنا مش ضدها… بس خايفة… على ابني… وعلى حفيدي… وعلى بيتنا. أنا حسّيت إني اتكسرت نصين من سوء الظن اللي عندها. مصعب فجأة مسك إيدي! ومسكتها جامدة وقال بصوت ثابت: أمي… مريم بقت. مراتي…وكمان انا ما جبتهاش من الشارع دي بنت محترمه والناس كلها تشهد لها وعندها اصل وفصل هو انا اجيب واحدة من الشارع ما ينفعش تقولي عليها كده انتي مش شايفه تدينها والتزامها ولبسها المحترم انا يوم ما هختار هختار ست محترمة مش هيجيب اي واحدة وخلاص وانتي عارفاني كويس فعايب اما تقوليلي كده يا امي؟! بس اللي رد عليه في الوقت ده عمو يونس اللي كان واقف مستغرب جدا ومتضايق : بس يا مصعب المفاجآت دي مش كويسة…كنت لازما تعرفنا كل حاجه قبل ما تعمل الخطوة دي ما كانش ينفع تاخد خطوة زي دي من غير اهلك؟! لكن جدو فؤاد كان ليه رد تاني على ابنه وهو بيقول: خلاص… الموضوع انتهى مصعب اتجوز…واحنا المفروض دلوقتي نستقبل عروسته احسن استقبال مش نعمل معاها كده فاللي عنده كلمه يوفرها ومش عايز اسمع نفس حد. وبعد كده بصلي وكمل كلامه وقال: تعالي يا بنتي… ده بيتك قبل ما يكون بيت مصعب أنا دمعتي نزلت…وما كنتش عارفه اعمل ايه ولا اتصرف ازاي هفرح من ترحيب الراجل ده ليا وهو اكبر حد في العيله ولا البنت الجميله اللي اسمها رنا اللي استقبلتني بطريقه حلوة ولا ازعل من طريقه حماتي اللي أول مره تشوفني وحكمت عليا بطريقه قاسيه. مصعب علشان يلم الموضوع مع امه قرب عليها واخذها في حضنه وقالها : تعالي يا أمي ندخل جوه وانا هفهمك كل حاجه؟! ردت عليه الست حسناء حماتي وهي باينه عليها الغضب قالت: مصعب، إنت مجنون؟ هتجيب بنت ما نعرفش عنها حاجة… وتقول إنها هتبقى أم لحفيدنا؟ إنت عارف يعني إيه بطل جنان بقى انا مش مقتنعه باي حاجه من اللي انت بتقولها ده؟ كلماتها نزلت على قلبي زي السكين… بس سكتّ… معرفتش أتكلم. مصعب قرب منها وقال بهدوء راجل فاهم هو بيعمل إيه: طب لو سمحت يلا تعالي ندخل المكتب هنتكلم مع بعض شويه؟! هي سكتت ما اعترضتش وهو اخذها من ايديها ودخلوا اوضه المكتب وقفلوا عليهم الباب واللي حصل معاهم كالاتي. مصعب: يا أمي… مريم بنت يتيمة. أبوها كان شغال عندي في الشركة… وكان راجل محترم، ووالدتها الله يرحمك كانت محترمه جداً وهي بنت ناس ومتربيه تربيه كويسه جداً…بس حياتها اتقلبت في يوم وليله اما اهلها عملوا حادثه وماتوا انا عارفهم كويس. وهي عايشه مع خالها كان بيبيع ويشتري فيها وكان عايز يدمر مستقبلها كانت محتاجه ايد تتمدلها علشان تلحقها هي بنت ناس بس ظروفها صعبه زي ما حكيتلك؟! ام ردت عليه وقالتله وهي بتحاول تفكرة بالماضي وانه ما يقارنش بين الاثنين : هو انت نسيت ياسمين يا مصعب؟! رد مصعب على امه وقالها: ياسمين… يا أمي، أنا ما حبيتش ولا هحب غيرها…بس هي عمرها خلص وده نصيبها ان هي تعيش لحد ما تجيبلي يزيد ومريم هتكون ام لابني مش هتاخد مكانها لأني مش هقدر انساها بس مش هقدر بس برده مش هقدر اظلم مريم اكتر ما هي اتظلمت من الدنيا كفايه عليها اللي هي شافيته؟! امه بصتله بنظرة مليانه خوف ورفض وحيرة كانت خايفه ان ابنها ما يقدرش يوفق حياته وكانت خايفه من اللي ممكن يحصل في المستقبل وانه لسه ما اتعافاش من صدمه مو'ت مراته. حسناء: يا ابني انا مش ضد الناس الفقراء او الطبقه الوسطى والله ما عنديش مشكله معاهم بس اللي حصل معانا هو اللي مخليني خايفه وكمان انت اللي كنت بتنصح ولاد عمك بالنصيحه دي علشان كده انا كنت خايفه عليك يا ابني؟! مصعب ابتسم لامه وقالها: بس البنت اللي انا اخترتها احسن من مليون بنت من المجتمع ده ؟! ممكن اجيبها عايشه في قصور وبنت ناس؟! بس ما تتقبلش ابني وتعامله بمعامله مرات الأب بس انا جبت بنت متدينه ملتزمه عارفه ربنا وهتراعي ربنا فيه وبالنسبه للي حصل في الماضي يا امي سيبيه ورا ظهرك ما تقلبيش فيه البنت دي عاشت يتيمه ودائقت اليوتم هتحس باللي زيها؟! ردت عليه امه وقالتله: خلاص يا ابني اللي ريحك انا معاك فيه وانا ما عنديش مشكله تعالى نطلع بره نرحب بعروستك وربنا يسترها يا حبيبي معاك ويكملك على خير ويهديلك مراتك ويجعلها لك الزوجه الصالحه؟! مصعب بص لامه بحب وقالها: اللهم امين يا رب العالمين؟! وانا كنت قاعدة في الصاله وكنت خايفه جداً ومرعوبه و رنا كانت بتطمني وفعلا بعد دقائق طلعوا من جوه ولقيت حماتي جايه عليا وهي مبتسمه جداً وبتخلع خاتم كبير وشكله غالي من ايديها وهي بتقولي: ألف مبروك يا بنتي ربنا يتمملكم على خير يا رب ؟! رنا مسكتني من ايدي وقالتلي: أنا عايزة نكون صحاب بقى علشان ما فيش حد في البيت ده من سني؟ ابتسمتلها رغم الدموع. أما ليلى… فكانت واقفة ورا… عينيها بتغلي نار. ليلي بنبرة حقد: مبروك يا ابن عمي ربنا يتمملك بخير؟! مصعب بصلها من فوق لتحت بقرف وراح واخدني وطلعنا الجناح بتاعنا. فتح باب الجناح ودخلنا وكنت قلقانه جداً و مصعب بيبص عليا وبيقولي: إوعِ تزّعلي من كلام حد. إنتي هنا… في بيتك… ومحدش ليه كلمة عليكي غيري. ما تزعليش من امي امي ست طيبه وقلبها ابيض ومع الوقت هتحبك. إنتي دلوقتي… مراتي. وهتكوني ام ابني وخلي بالك اسمك بقى مرتبط باسمي ولازما تحافظي عليه ؟! هزيت راسي بحزن وانا بقوله :ان شاء الله؟! لكن فجاة سمعنا صوت عالي جداً جاي من تحت واكن في نصيبه حصلت؟! بفكركم بالروايه الورقي وهي * كنز الذي لا يشترى* وهي في معرض القاهرة حاليا صاله 2 جناحA 36 في جيفت وعروض عليها يوم الجمعه الجايه ان شاء الله. #امرأة_لا_تقهر #الفصل_الخامس #الكاتبه_شيماء_طارقأنا ومصعب نزلنا من الجناح على السلم… وكنا مفزوعين جداً وخايفين ليكون حاجه حصلت وأول ما وصلنا للصالون لقينا مجموعه كبيرة من ضباط الشرطة قاعدين مع العيلة. لقيت الظابط بيوجه ليا انا أول ما شافني وبيسالني: انتي مريم؟! هزيت راسي وقلتله: ايوه انا مريم في حاجه حضرتك؟! لقيت مصعب اتدخل وقال له : في إيه مريم مراتي في حاجه حصلت يا حضرة الظابط؟! الضابط اتكلم بهدوء وقال: مفيش خالها في المستشفى اتعرض لمحاولة اغتيال وحالته مش مستقرة دلوقتي فكنا عايزين اي حد من اهله وعرفنا ان ما فيش غير المدام مريم هي الوحيدة اللي من اهله ؟! دماغي وقفت… حاولت أتنفس وكنت مصدومه وكنت خلاص هقع ومصعب مسكني: ما تخافيش يا مريم اهدي كل حاجة هتبقى تمام هنروح دلوقتي نشوف خالك وأن شاء الله ربنا هيسترها ؟ بس قبل ما نتحرك ظابط الشرطه كمل كلامه وقال: اللي عملت كده في حسن هي مراته مروة واخذت كل الفلوس معاها وهربت وده شهادة الجيران اما شافوها شايله شنطه في ايديها وطالعه من البيت وحسن بعدها فتح الباب وهو بيصحف وكان بالحاله دي ؟! أغمضت عيني للحظة، قلبي وقع في رجلي وانا مش مصدقه اللي بسمعه مش قادره أصدق… شعور بالخوف والصدمة مع بعض… حسيت الدنيا وقفت حواليا… مصعب حاول بكل الطرق وقال لي: مريم… متخافيش ان شاء الله خير وخالك هيعيش وهيبقى كويس وربنا هيسترها ؟! بس أنا معرفتش أرد… كل اللي في دماغي إن خالي دلوقتي محتاجنا، وإن كل حاجة اتقلبت في ثانية…وكل اللي في القصر ما فيش حد منهم اتكلم معايا بالعكس ما كانش فارق معاهم حاجه خالص غير جدي ورنا اللي كانوا زعلانين جداً علشاني. مصعب خدني بالعربيه ورحنا على المستشفى بسرعه ودخلت اوضه العنايه المركزة ووقفت جنب سرير خالي وما كنتش قادرة امسك نفسي أول ما شفت منظرة خالي وهو باين عليه جداً التعب وانه اتاذى من اللي مراته عملته فيه كان واضح جداً العنف اللي سببته له مروة يا وجع قلبي هو للدرجه دي الفلوس ممكن تعمي ناس وتخليهم يعملوا كده في بعضيهم يا الله رغم ان خالي عمره ما شفق عليا ولا عاملني كويس بس زعلت عليه قوي ونسيت كل اللي حصل وكنت مقهورة عليه اكن ابويا مش خالي ما انا برده ما ليش غيره في الدنيا هو الوحيد اللي باقي من ريحه الغاليين. مصعب ماسك إيدي وبيحاول يهديني، بس أنا كنت مرعوبة… خايفة… ومش قادرة أصدق إن مروة اللي كنت فاكراها بتحب وتعمل فيه كده الموضوع كان بشع قوي والمنظر نفسه ما فيش حد يقدر يصدقه ان ممكن واحدة تعمل كده في جوزها علشان خاطر شويه فلوس وترمي عيالها وتهرب. واحد من الضباط دخل الاوضه وكان بيوجه لي الكلام وبيقولي: يا مدام مريم خالك دلوقتي في خطر ومرات خالك احنا مش عارفين مكانها ممكن تقوليلنا اي معلومه عنها علشان نقدر نوصلها بسرعه؟! بس أنا … مش قادرة أقول أي كلمة… كل اللي في دماغي دلوقتي ان خالي بعد ما طمع في الفلوس دي كلها وعمل ده كله علشان يحسن مستواة تقوم مراته تعمل فيه كده يا جبرتها. مصعب قال: بصي يا مريم لو تعرفي اي حاجه قولي علشان يقدروا يوصلوا لمروة بسرعه؟! رديت عليه وانا مش قادرة اتكلم: اعرف ان عندها اخ عايش في المطريه بس ما اعرفش عنها حاجه ثانيه؟! الظابط بصلي بتساؤل وقالي: ما تعرفيش هو فين بالظبط في المطريه؟! رديت عليه وقلتله : للأسف لا ما اعرفش حاجه عني يعني هو كان بيجي يزورها بس ولا مره خدوني معاهم وهم رايحين يزوروا ما اعرفش اي حاجه غير كده والله؟! الظابط خرج بره وسابني انا ومصعب مع خالي وفي الوقت ده خالي ابتدى يفوق هو بيفتح عينيه بصعوبة. ولما شافني… دمعة نزلت من عينه وانا أول ما شفته بيفتح عينيه قربت منه بسرعه ولهفه وقلتله: خالي أنا هنا عامل إيه دلوقتي حاسس بايه قولي؟! رمش بعينه كأنه بيحاول يشوفني كويس وقال بصوت مخنوق، متقطع: مريم معقوله انتي جيتي علشان تشوفيني فيك الخير يا بنت اختي اصيله زي امك الله يرحمها رغم كل اللي عملته فيكي جايه علشان تشوفيني؟ رديت عليه وقلتله: أيوه يا خالي… أنا هنا… ما ينفعش أسيبك انت في مقام ابويا؟! خالي جسمه بدا يترعش وهو ماسك ايديا وبيعيط على اخره وبيقولي: سامحيني… يا بنت أختي… سامحيني على كل اللي عملته فيكي… من ساعة ما أمك ما'تت… أنا ظالم من يوم ما دخلت بيتي ما رحمتكيش؟ دموعي نزلت غصب عني مصعب ساب إيدي ووقف على جنب… لأنه عرف إن اللحظة دي لازم تبقى بيني وبين خالي. خالي كمل كلام وقال: كنت ماشي ورا مروة زي العيل الصغير تقولي يمين يمين شمال شمال وانا كنت عامل زي العبيط وعمري ما حسيت بيكي ولا بوجعك بدل ما اكون سندك وضهرك كنت أول حد باعك ورماكي علشان ياخد شويه فلوس واديها الفلوس جابت اخرتي؟! وبدا ياخد نفسه بصعوبه وصدره بيعلى ويهبط بالعافيه وهو بيكمل وبيقول: أنا بعتك…علشان الفلوس … بعتك من غير بفكر فيك ولا ادور عليكي وعلى مستقبلك كنت عارف ان ممكن تتدمري بس رميتك؟! شوفي ربنا عمل فيا إيه… قبل ما الحق أتهنى بالفلوس اللي بعتك بيها مراتي خلصت عليا وخدتها وهربت بيها وانا اللي كنت بفكر اني بامن حياتي و حياة ولادي طلعت بدمر نفسي وبدمر عيالي ؟! دموعه نازلة… وانا قلبي بيتقطع بس خالي كمل وقال اللي ما كنتش اتخيل أني اسمعه منه: ربنا يمهل ولا يهمل لعبت اللعبه واتقلبت عليا سامحيني… يا بنتي… سامحيني قبل ما أمو'ت… انا قربت منه وانا بقول له ودموعي نازله: والله سامحتك… ربنا كبير… وأنا عمري ما شيلت منك… مهما عملت… انت اخر حاجه من ريحه امي ربنا يخليك يا خالي قوم بقى كفايه عليا اللي راحوا مني ما توجعش قلبي اكثر ما هو موجوع؟! خالي ابتسم ابتسامه مليانه وجع وندم وهو بيحاول يتنفس بصعوبه وكان نفسه بيتقطع وهو بيقول: انا اسف يا بنتي؟! هو بيحاول يكمل كلامه… فجأة…الاجهزة بدات تصفر والصفارة بقت طويله جداً. وانا أول ما شفت المنظر ده صرخت على اخري وقلت: خالي!!! لاااااا!! الممرضين دخلوا…و الدكتور كانوا بيزعقوا فيا وبيقولوالي : ابعدي يا مدام احنا هنحاول معاه صدمات مره ثانيه اتفضلي ارجعي لورا ! مصعب شدني لحضنه وهو بيحاول يهديني ويقول : مريم… كفاية… تعالي ورايا خليهم يشوفوا شغلهم… بس أنا كنت ثابتة… ببص على خالي اللي خلاص الأجهزة أعلنت النهاية. ما'ت بعد اعتراف… ما'ت بعد ندم… ما'ت بعد ما قالي سامحيني بعد ما كسر جوايا حاجات كثيرة. وبعد كده مصعب خدني وحاول يهديني وما كنتش عايزة اهدى خالص كنت تعبانه ومقهورة وما كنتش فاكرة اني ممكن ازعل على خالي بالطريقه دي بعد كل اللي عمله معايا. ومصعب فضل واقف معاهم لحد ما اغسله خالي وكفنوه ومصعب عمل كل اجراءات الد'فن ورحنا المقابر وكل حاجة حواليا صمت، غير صوت دعوات الشيخ اللي ماليه المكان مسحت دموعي وانا قلبي بيصرخ من كل حاجه بتحصل حواليا كنت بفتكر كل لحظه خالي باعني فيها، وكل مرة مروة استغلتنا وكانت بتهني وهو كان راضي عن ده كله بس والله انا سامحته بس ما اقدرش انسى لأن ده حاجه اتحفرت في ذاكرتي وما ينفعش تشتال ولا تتنسي ابدا. الشيخ قال دعاء عند القبر وانا كنت بحاول اركز بس دموعي كانت بتنزل وانا ما كنتش قادرة اسيطر عليها وبعد كده دفنا خالي خلاص وكنا خارجين من عند القبر. فجاة لقيت فؤاد بيه اللي هو جدو مصعب جه بنفسه المقابر علشان يكون معايا ورنا اخت مصعب الصغيرة رنا جت عليا وقالتلي: البقيه في حياتك يا حبيبتي يا رب تكون آخر الاحزان يا روحي؟! أول ما شفتها عيطت واترميت في حضنها لأني كنت محتاجه اترمي في حضن حد وافضي الوجع اللي جوايا قلت لرنا :ما بقاش ليا حد يا رنا بقيت لوحدي خلاص؟! جدي فؤاد جاء عليا وقالي: ما تقوليش كده يا بنتي انتي خلاص بقيتي حفيدتي زيك زي مصعب ورنا ما تقوليش الكلام ده ثاني علشان ما ازعلش منك مرات حفيدي تبقى حفيدتي انتي دخلتي عيلتنا ما ينفعش تطلعي منها تاني انتي بقيتي جزء من العيله بتاعتنا لأنك مراتي الغالي يا غاليه ؟! رديت عليه وقلتله: ربنا يخليك يا جدو شكرآ قوي ان حضرتك جيت لحد هنا ! رد عليا جدي وقالي: انتي بتشكريني على إيه يا بنتي احنا اهل وما ينفعش اللي انتي بتقوليه ده يلا بقى علشان باين عليكي انك تعبانه يلا عشان تروحي البيت وترتاحي شويه ؟! مصعب جه عليا وخدني في حضنه ووصلني لحد العربيه وركبت معاه وجدي ورنا ركبوا العربيه الثانيه وكنا في طريقنا للقصر.. رجعنا للقصر، وأنا حاسة بتقل في كل خطوه وكنت مخنوقه جداً وحزينه وليلى بنت عم مصعب أول ما شافتني جت عليا وهي بتبتسم واكنها شمتانه فيا وبتقولي: قوليلي يا اختي هو إيه اللي حصل عندكم ده انتوا عيله شكلهم كده طلعتوا قتا'لين قت'له هو واضح انكم عيله كلكم مجر'مين خالك ومرات خالك هههههه نسب يشرف شفت يا مصعب الهانم اللي انت متجوزها جابت العار للعيله وعايزة تو'سخ اسم عيلتنا وتدمرنا بعد كل السنين دي كلها ؟! تابع؟! #امرأة_لا_تقهر #الفصل_السادس #الكاتبه_شيماء_طارق #الكنز_الذي_لا_يشترى_معرض_القاهرة_الدولي_للكتاب2026الجمعة30_1حفل_التوقيع ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏