احببت الوجه الاخر - الفصل 7 - بقلم المجنون - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: احببت الوجه الاخر
المؤلف / الكاتب: المجنون
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 7

الفصل 7

*✿⁠ࢪواية احببت الوجه الاخر✿⁠🎀♡* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ غرام الروايات ‏تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚‍♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J البارت السادس والعشرون بقلم اميره احمد الموظف : الملف بتاع الصفقه الجديده اتسرق يامن بصدمه : انت بتقول ايييييه ، مين ال استجرأ يسرق حاجه بتاعت يامن الاسيوطى انا هحولكم للمساله القانونيه كلكم الموظف بخوف: والله ياباشا احنا مش عارفين دا حصل ازاى حتى الكاميرات لقناها معطله يامن بتفكير: لا دى مدبره بقااا كامل بقلق : طمنى يابنى في ايه وايه ال اتسرق يارا بقلق : فى ايه يامن بغضب : ملف الصفقه الجديده بتاعت الحديد اتسرق يارا بصدمه : ازاااى دانا مسلمهولك بايدى امبارح وانت حاطه ف الدرج ازااى حصل كدااا !؟ طب والكاميرات يامن بهدوء: معطله بس العمله دى مش هتخرج برا النمر يارا باستفهام: مين النمر يامن: هتعرفى بعدين بس احنا لازم نغير الخطه تعالى ورايا ... يارا بإطاعه: حاضر كامل وهو ينظر له بحيره: خير يابنى ان شاء الله قبل يامن رأس والده بحنيه: متقلقش يابابا دى حاجه بسيطه انت عارف ابنك ، ومن ثم صعد به إلى اعلى لغرفته واطمئن عليه وخرج حيث مكان يارا .... اخذ بعض الوقت يتحدث معها فى امور العمل إلى ان انتهى بهم الحال بتغيير المشروع كاملا ولكن بعد ان ياخذ حقه ... عند عمرو وصل إلى شقته وهو يحمل يمنى بعد ان اغمى عليها من كثره الضغط والخوف اخذ شنطه اسعافاته واسرع فى مداوه يدها ومن ثم قام بافاقتها ... رمشت بعينيها عده مرات ومن ثم تذكرت ماحدث فنظرت له نظره خوف وسحبت نفسها للامام .. نهر عمرو نفسه على فعلته ولكنه لم يكن بوعيه ....ملس بحنان على شعرها فانتفضت يمنى عمرو باسف: متزعليش منى انا محستش بنفسي وانا بعمل كدا ممكن تسامحينى .. اومات يمنى براسها بهدوء... عمرو بعتاب: لو عايزه تتطلقى قوليلى.. يمنى بصدمه ولم تستطيع النطق .. عمرو مكملا: نطلق وقوليله انى اخوكى وخليه يجى يتقدملك واشوفه يمنى بلجلجه: انت بتقول ايييي عمرو بقهر مكتوم: بقول ال سمعتيه.مش انتى بتحبى وعايزاه وانا موافق عشان وعدتك بكدا ، وعشان انا كمان اشوف حالى واتجوز البنت ال بحبها . يمنى باستغراب: انت بتحب!؟ عمرو بوجه جامد: عندك مانع مش من حقى ولا ايه؟ يمنى بغيظ: لا من حقك انا آسفه إن بدخل عمرو بابتسامه مزيفه: ولا يهمك حصل خير ، المهم قوليلى مين سعيد الحظ ال خلى اختى الجميله تحب .. يمنى بتردد فهى لم تتاكد من مشاعرها أهي انبهرت بمظهره ام بشخصيته ام بجرأته ام احبته!؟ عمرو : ايي سرحتى فى ايه !؟ قولى مين للدرجادى بتحبيه يمنى بتراجع: لا لا مش كدا خالص بس هو اصلي عمرو بنفاذ صبر: ماتنطقى يابنتى يمنى بتسرع: هو خالد بن المستشار عمرو بصدمه وتذكر: ال كنت طردته من المدرج قبل كدا !؟ يمنى بخوف: اه عمرو بغضب: نهارك اسوووود .. فى الشركه زياد بخبث: آنسه سلمى ممكن كوبايه قهوه سلمى باستغراب فهو لاول مره يعاملها بهذه المعامله: تحت امرك يافندم ، بعد عده دقائق جائت ومعها كوب من القهوه : اتفضل زياد بشكر: تسلم ايديكى ابتسمت له سلمى بتكلفه وصمتت ثم اخذت تفرك بيديها زياد رافعا حاجبه : عايزه تقولى ايه وخايفه ... سلمى بتلجلج: هو بصراحه الوقت اتاخر اووى وانا عايزه اروح زياد وهو ينظر للساعه بالفعل لقد تاخرت ، طب ادينى خمس دقايق وهنزل معاكى سلمى بامتنان وتوتر : تمام .. وبعد خمس دقائق : كان زياد يضرب على المقود بغضب فقد تخطى من الوقت عشر دقائق وهو يترجاها ان تركب معه فى السياره إلى ان نفذ صبره وتركها فى الظلام تقف ترتجف لتطلب تاكسي ... سلمى فى نفسها بغضب: ايه الغباء ال عملته فى نفسي دا انا خايفه اوووى يااارب ساعدنى ، المره ال فاتت طلع سيد الحيوان ف وشي ياترى المرادى مين هيطلعلى ..لم تكن تعلم ان الفضول قاد زياد إلى ان يراقبها ويعلم مكان منزلها .. نزلت سلمى فى حاره من الحوارى الشعبيه المظلمه ولكن قد تخطى الوقت العاشره مساء ولم يكن هناك ماره كثيره فترجلت فى رعب الى انا اوقفها شخص بشكل مخيف ........ يتبع تلت ملصقات وارفعوا البوست بعتذر ياجماعه عالتاخير بس كنت تعبانه +الروايه اتسرقت فحرام تعبى دا بجد متابعه لصفحتىالبارت السابع والعشرون بقلم اميره احمد.. سلمى برعب : سيدد سيد بتشفى وبنظره سيئه: مالك اترعبتى كدا ليه ، مبيترعبش الا الحراميه ال بيتسحبوا بليل او ال بيعملوا حاجه غلط انتى مين فيهم بقا!؟ سلمى بخوف من داخلها ولكنها مثلت الشجاعه: لا بقولك إيه مسمحلكش سيد وهو يضحك باستهزاء: لا ونبى خفت يابت نسيتى انا مين ولا ايه نسيتى الحب يابت سلمى بغضب: كانت غلطت عمرى كنت عاميه مبشوفش.. سيد بغضب وبدا برفع يديه: إنتى تطولى يابنت****** ولكن قاطعه زياد عندما مسك قبضه يده واعتصرها بيده بقووه... سيد بغضب وحاول إفلات يديه عده مرات ولكن بائت كل المحاولات بالفشل "الا الا دانتى جايبه الزباين بتوعك وراكى كمان .... سلمى بصراخ: بس يا قذر سيد وقد هم بسبها لثانى مره ولكن اوققها قبضه يديه الذى نزلت عل عينيه فصرخ بتوجع ... زياد لسلمى : مين الواد ال***** دا سيد وقد قام من وقعته: انا خطيبها نظر زياد لسلمى منتظرا منها تبرير ، وقد اسرعت بالرد : كذااااب كذااااب سيد وقد اخرج هاتفه واظهر صوره له ولها وهو يلبسها خاتم الخطبه وضعت سلمى يديها على وجهها ببكاء وهزت راسها عده هزات ببكاء : والله كان زمان بس دلوقت لااا.. زياد وقد نظر لها نظره غضب ولكن لم يفسر مالسبب: اهو غاضب من كونها كذبت عليه ام هو يشعر بالغيره من كونها كانت خطيبه غيره ...ولكنه اطاح عنها ووجه كلامه لسيد : اسمع بقا ياعم الامور انا ظابط فى الداخليه وانت شكلك عليك قواضي كتيير بوش امك دا فقسما بالله لو سمعت انك اتعرضتلها تانى مش هقولك انا هعمل ايه امين ... سيد برعب وقد هرول من امامه: متقلقش ياباشا ولا كانى اعرفها .. زياد وقد خبط عل راسه بحده بعض الشيئ: احبك كداا نظر لسلمى نظره غير مفهومه فالجمتها وجعلتها تنتفض .. زياد بهدوء: قدامى عالبيت ... تقدمت سلمى امامه لتصعد المنزل لوالدتها ولكنه فاجأها وصعد معها سلمى باستغراب: إنت طالع معايا ليه !؟ زياد : هتعرف على والدتك عندك مانع سلمى بتلجلج : ها لا اتفضل دخلت سلمى شقتها واخذت تنادى على والدتها ولكن لم يجيب أحد هرولت إلى الداخل وجدت والدتها ملقاه على الارضيه وليست فائقه صرخت سلمى ناحيتها وجدتها هامدن كالجليد سلمى بصراخ: زياااااااد إلحقنااااااى هرول زياد للداخل فراى مارأى فقفز يحملها ونزل بها إلى سيارته إلى اقرب مشفى ومعه سلمى تبكى بحرقه وترتجف ...... ............. عند يامن ويارا وجدها تجلس على الاريكه ومنسجمه مع روايه .... يامن رافعا حاجبه: بتقرأى إيه !؟ يارا وقد لمعت عينيها: دى روايه رومانسيه يامن باستهزاء: طب ومالك فرحانه كدا ليه !؟ وعينك بتلمع .. يارا : طول عمرى بحلم ان الاقى بطل زي ابطال الروايات قوى وبيحب بجد واهتمامه مبيقلش راجل بمعنى الكلمه بس زي مابيقولو دا خيال بنهرب فيه من الواقع المر ال احنا عايشين فيه لاحلام ورديه نفسنا فيها يامن بغضب ورافعا حاجبه: قصدك إيه ياست يارا إن الواقع بتاعك مر ال هو انا .... يارا بتهكم: ليه هو انت واقعى يابنى احنا يعتبر زواج مدبر فبلاش الشويتين دول يامن وقد احس بوجع بصدره ولاول مره يحدث هذا قصدك إيه!؟ يارا بحزن داخلى: قصدى إن انا أختك وان كلها مسأله وقت وننفصل وكمان انت ال هتسلمنى لعريسي صح تقدم يامن منها بغضب وقد حاوطها بكل جسده وهمس باذنها بفزع: اول واخر مره اسمع الكلام دا وبالمناسبه إنتى هتفضلى سجينتى لغايه آخر نفس فيا ... يارا بصدمه : قصدك إيه!؟ يامن بابتسامه: قصدى إنك مراتى وحبيبتى وبنتى ال بموت فيها ومقدرش استغنى عنها يارا وقد فرغت فاها وجحظت عينيها دليل على الذهول مما أدى إلى شكل مضحك لها يامن يقهقه عاليه: مالك يامجنونه يعنى إنتى مش حاسه بيا الفتره ال فاتت دى كلها !؟ يارا ومازالت على نفس الوضعيه ولكن هاجمها يامن باحتضانه لها............. فى المشفى ... الدكتور لزياد وسلمى : للاسف ياآنسه سلمى إنتى إتاخرتى فى علاجها اوووى ولو مكناش لحقناها كانت دخلت فى غيبوبه سلمى ببكاء فما بأيديها شيئ تفعله فلا تملك المال .... زياد للدكتور باستفسار: طب والعمل يادكتور .. الدكتور بعمليه: هى محتاجه عمليه فى اقرب فرصه فياريت نستعجل سلمى بسؤال: والعمليه دى تتكلف كام يادكتور الدكتور 50 الف جنيه... سلمى بصدمه : اييييييييي يتبع تلت ملصقات وارفعو البوست ومتابعه لصفحتى وبعتذر عالتاخيرالبارت الثامن والعشرون بقلم اميره احمد سلمى ببكاء وقد جلست على اقرب كرسي لها : ياحبيبتى ياماما يااارب ليه كدا بسسس زياد وقد جثى نحوها: استغفرى طيب دا قضاء ربنا واحنا مقدمناش حاجه غير الدعاء ونعملها العمليه سلمى ببكاء حاار: اجيب فلوس منييييين اجيبها منييييين زياد بحنان: مالكيش دعوه خاالص بالموضوع دا انا هقوم بتكاليف كل حاجه .. سلمى برفض قاطع : لا لااااا زياد مهدئا إياها: هو إيه إلا لا انا قلت كلمه خلاص يالا لو سمحتى عالبيت عشان وجودك مالوش لزمه هنا سلمى ببكاء : لا انا مستحيل اسيب ماما هنا لوحدها زياد : يابنتى مامتك ف العنايه دلوقت وممنوع حد يدخل هتقعدى هنا تعملى إيه ... سلمى ببكاء: انا خايفه اروح زياد وقد تذكر وضعها فاخذ يفكر مرار وتكرار إلى ان توقف عند حل مؤقت = تعالى معايا البيت سلمى بغضب: نعاااام إنت بتقول إيه ياحيوان هو انت مفكر ان لما تدفع لماما فلوس العمليه انك هتشترينى انا مستحيل ابيع نفسي فووووق ... زياد وقد تملك الغضب منه لذروته واخذت عينيه العسليه تتقلب كجمر النااار وجذ بقبضته بقوه: انا مقدر موقفك بس دا مش معناه إنك تغلطى فياااا سااامعه سلمى بخوف وفزع منه وقد الجمت الصدمه فاهها اخرج زياد هاتفه وضغط بعض الارقام لياتيه الرد بعد عده محاولات كثيره يامن بغضب: عايز إيه يازفت حد يتصل على حد فى وقت زي دا زياد وقد طفح به الكيل : مراتك فين يامن بغضب: نعم ياروح امك زياد مصححا وقد ذهب بعيدا عن سلمى لكى لا تسمع: سلمى صحبتها امها ف المستشفى وهى ف حاله خطره دلوقت وفى العنايه ودلوقت سلمى محتاجه ترتاح وعرضت عليها تيجى عندى رفضت وانت عارف ان مافيش الا انا وبابا فى البيت يامن بزعل: لا حول ولا قوه الا بالله يارا وهى تتقلب بنعاس: فيه إيه ياحبيبى يامن بتوهان : قوليها تانى كدا يارا باحراج وقد احمرت وجنتيها: مالك ياحبيبى فى ايه يامن بنفس النبره زياد بصراااخ فى الهاتف: ياااااختارى مش وقت نحنحنه ياعشاق البت بتمووووت يامن بغضب: افصل شويه يالا يارا بتسال وقلق: ف ايه !؟ يامن : والده سلمى فى المستشفى وتعبانه يارا بفزع: إييييييه ومقلتش لييه يايامن اخص عليك انا لازم اروحلها يامن وقد ارجعها مكانها: إنتى هبله تروحى فييين الساعه واحده بليل هى سلمى هتجيلك كلها اهى يارا ببكاء: ياحبيبتى ياترى هى عامله إيه دلوقت ............. عند يمنى ....: فيي ايييه عمرو بغضب: فى ان ياهانم سيبتى الناس كلها ومسكتى فى دا على جثتى يمنى بتحدى وانت مااالك هو دا ال اختاره قلبى وزى منا ماليش حق ادخل فى خيارتك انت مالكش حق تتدخل فى اختياراتى عمرو بغضب : يمناااااااااااااه قسم عظما لو استوعبتى إنتى بتقولى إيه لكون مكلم جدك وحكيله على كل حاااجه ومابالك من جدك يقطع رقبتك فيها ومتنسيش ان صعيدى يعنى يابت عمتى بما انك بتحدتى عالرجاله كدا يبقا هقطع رقبتك سامعه ولا لا .. وفى حركه سريعه افلت حجاب راسها فانسدل شعرها عالكشلال الغزييير من العسل يقسم انه انعكاسا لضوء الشمس فجذبها اليه لترتطم بصدره العريض مما زاد تنفسهما معا من كثره التوتر وشده القرب يمنى ببكاء مكتوم وبيد ترتجف تبعده عنها: ابعد ف اييييه ولكنه مازال يقترب ... يمنى وقد تاهت فى حدقتيه العسليه وتركت نفسها لتجرب شعور القرب منه ولكنه وصل لمقصده وتركها وابتعد عالفور لتترنح هى بفعلتها آثر ماحدث... عمرو بجديه : الامتحان كمان اسبوع ادخلى ذاكرى واصحك عينك اسمع كلمه من ال حكتيه دا ورجلك على رجلى من النهارده والا هيكون ليا تصرف تانى .. يمنى ببكاء وقد هرولت إلى غرفتها عمرو من ورائها : دانا لسه هطلع عليكى إل عملتيه فيااا يايمنى .... .......... فى فيلا الاسيوطى يارا محتضنه سلمى وهى تبكى معها : إهدى ياحبيبتى هتكون بخير متقلقيش سلمى ببكاء: انا عايزه اروح لماما يا يارا مينفعش اسيبها ملهاش غيرى يارا بمواسه : ياحبيبتى هنروحلها من الفجر وعد متقلقيش لازم ترتاحى بس عشان نبدا فى العمليه من بكرا سلمى بحرقه: انا بكررره يارا باستفهام : هو مين داا سلمى : هو فيه غيره الزفت زياااد يارا بمشاكسه: يابنتى حرام عليكى بقا إيه إل حصل ... سلمى مازالت بنفس النبره: بصي ياستى ............. يتبع تلت ملصقات وارفعو البارت ياجماعه طبعا بعتذر عالتاخير وتفاعلو ياجماعه وياريت نقول راينا فى الكومنتات بلاش تم دىالبارت التاسع والعشرون بقلم اميره احمد يارا باصتنات : ها سلمى : فاكره سيد ال حكتلك عليه !؟ يارا بعدم تذكر : سيد مين !؟ سلمى : يابنتى ال كنت مخطوباله قبل كدا دا يارا : ااااه ماله سلمى ببكاء: طبعا انا كنت حكايلك ان كنت مخطوباله غصب عنى كان ضاحك علينا ومفهمنا انه هيبقا حمايتنا ف الحاره وانا كنت هبله وصدقت وقلت اهو ضل راجل ولا ضل حيطه بس اتخنقت منه وزهقت فهربت منه بمعجزه وهددته ان هبلغ عنه انه بيبع مخدرات ... يارا باستفهام: وايه ال فكرك بالهم دا بس ياحبيبتى !؟ سلمى وقد سردت ماحدث معها وزياد يارا وقد فهمت مايدور فى خلد زياد ولكنها فضلت الصمت .. طب يالا ياحبيبتى ننام عشان نلحق نروح لطنط سلمى ببكاء : انا مش هقدر انام روحى انتى لجوزك وانا هفضل كدا يارا بمعاتبه : لا انا عايزه انام جنبك هنا سلمى محتضنه اياها: انا بحبك والله وماليش غيرك إنتى وماما يارا بامتنان: وانا بموت فيكى يالا ننام بقا.. على الجانب الآخر يامن بغيظ فقد اخذ طوال الليل يتقلب يمينا ويسار على الفراش دون فائده فهو لايستطيع النوم بدونها ... يامن بغيظ كالاطفال: ااااووووف فى الصباح يامن ومعه زياد وهو ينادى على يارا : يالا يابنتى العربيه جاهزه سلمى وهى تهرول فهى لم تنم من البارحه بسبب القلق ويبدو عليها الارهاق الشديد ... ترجلت كلم منهما سياره يامن ومعهم زياد إلى ان وصلا للمشفى هرولت سلمى إلى الطبيب وبيد مرتجفه : ماما عامله إيه يادكتور.. الدكتور بقلق : والله مخبيش عليكى يآنسه سلمى حالتها حرجه جدا ومش قدامنا الا نعملها العمليه والباقى على ربنا سلمى بصرااااخ وهى تمسك فى جلابيب الطبيب: لييييييه عايز تحرمنى منها لييييييه الطبيب وهو يشير لزياد ويامن الذين حضرو على الفور سحبها زياد وادخلها غرفه لتاخذ مهدئا ومعهم يارا التى كانت تبكى لحال صاحبتها ... يامن للطبيب: ايه العمل دلوقتى الطبيب: نسبه نجاح العمليه ٢٠ ف الميه لو مستعدين نعملها نعملها بس انا بخلى مسؤليتى تماما ولازم حد يوقع عالكلام دا زياد بحزن ليامن : سلمى لو عرفت هتنهار إيه العمل ... هز يامن كتفه دليلا على عدم المعرفه والتوتر والحزن الشديد زياد ليامن : طب انت ممكن تروح الشركه انت عشان المصالح المتعطله دى وانا هتصرف يامن وهو يربت على كتفه فهو يعلم انه يقم بالواجب واكثر ثم انصرف بعد ماودع يارا التى نظرت لحدائق عينيه الزيتونيه واتضح لها انه لم ينم من البارحه .... بعد يومان فى المشفى بعد عمليه استمرت ثلاث ساعات خرج الطبيب يتصبب عرقا سلمى بصراخ : ها يادكتور طمنى للاسف دخلت فى غيبوبه ... وقعت سلمى مغشيه عليها من آثر الصدمه مما هرول زياد اليها وحملها عالفور وصرحت يارا وهرولت إلى احضان يامن واخذ والد يامن يدعو الله ويستغفر كثيرا فالحال يسوء اكثر مما هو فيه ....... فى مكان آخر تجلس إنجى وهى تحتسي الخمر وفى احضان رجل الرجل بتشفى وهو يحتسي كاس الخمر : هموت واعرف دا مختفى فين بقاله أسبوع انجى بسكر واضح : مش عارفه يانمر بس انا رحت مكتبه كتيير ملقتوش والسكرتاريه دايما تقولى معرفش .... النمر بغضب: إنتى غبيه اومال انا وزك عليه ليه من ساعه ماجبتيلى ملف الصفقه الجديده وهو ولا حس ولا خبر قلبى مش مطمن .... انجى بزهق وهى تقوم من احضانه : اوووف منا قلتلك من ساعه مالبت الجربوعه دى ظهرت فى حياته وهو اتشقلب حاله لو بس تخلصلى عليها يبقا كل حاجه تتحل .. النمر بنبره مقذذه : لا دى حلوووه اووووى اشوف حالى معاها الاول وبعد كدا اقتلها ... انجى بغضب وقد كسرت الكاس الذى بيديها: كلكم زباااله سحبها من شعرها لتصرخ بقوه : اااي سيب شعرى يا حيوان انت متعرفش انا بنت ميين النمر بضحكه شيطانيه : والله لو كنتى بنت وزير هتفضلى طول عمرك ********** .................... الجده عالهاتف ليمنى: عامله إيه يابتى كيفك اتوحشتك جووي يا يومنى يمنى ببهوت : وانتى كمان ياجدتى جدى عامل ايه ومرات عمى وضغطتت على اخر كلمه وهى تنظر فى عين عمرو الجده بحب: امناح والله يابتى مش ناجصنا ال انتو جوليلى كيفك مع جوزك وفي عيل ولا لا يمنى بارتباك وخجل: كويسين ياجدتى الحمد لله معلش انا هقفل دلوقت عشان الاكل عالنار الجده وهى تدعو لهما : ماشي ياحبيبتى ........... فى الجامعه فى اول يوم فى الامتحانات ..... يتبع تلت ملصقات وارفعو البوست ومتابعه لصفحتى النت عندى وحش ياجماعه اعمل اييييه للناس ال بتشتكى 🥺 ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏