احببت الوجه الاخر - الفصل 4 - بقلم المجنون - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: احببت الوجه الاخر
المؤلف / الكاتب: المجنون
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

*✿⁠ࢪواية احببت الوجه الاخر✿⁠🎀♡* 13/14/15/16 ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ غرام الروايات ‏تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚‍♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J البارت الثالث عشر بقلم اميره احمد.. عمرو بصدمه : موافقه ازاااى يمنى بثبات : زي الناس انا موافقه .. عمرو بعصبيه: وانا عمرى ماوافق بالمهزله دى على جثتى... شردت يمنى بعينيها بالغرفه يمينا ويسارا الى انا ذهبت ناحيه الكوب الزجاجى الموضوع فقامت بكسره فصرخ بها عمرو : انتى هتعملى ايه يامجنوووووونه يمنى وعينيها عالدم من كثره الضغط والبكاء : هقتل نفسي لو متجوزتنيش .... عمرو مهدئا اياها : اهدى اهدى خلاص بس انتى شايفه دا حل !؟ يمنى ببكاء مكتوم : اهو ارحم من العذاب ال انا فيه دا دايما منبوذه فى البيت وبيعيرونى بسبب غلطه عملتها امى وياعالم دى غلطت فعلا ولا لا والاصعب كمان انهم مفكرنى هطلع زيهم حتى ابسط حقوقى وهى التعليم حرمنى منها ليييييه كدا ياااربى لييييه حراااام ... لم يتحمل عمرو بكائها فكان بكائها يقطع نياط قلبه فجذبها إلى احضانه منسدل الإراده...يالله كما كان يشتاق الى ضمها واستنشاق رائحتها طفلته ومدللته الذى يعشقها من صغرها ولكن لا حياه لمن تنادى فهى لم تشعر بيه يوما الا انه اخ ....هدات يمنى ولكنها افاقت على يد عمرو التى تربت على ظهرها بهدوء ولكنه كان بعالم آخر ..انتفضت نفضه على اثرها انتفض عمرو ايضا.. تنحنحت يمنى بإحراج وعمرو ايضا ... عمرو مغيرا للموضوع: انا موافق اتجوزك عشان تكملى تعليمك... نظرت له يمنى بعينها اللبنيه التى قلبت بلون الدم نظره الطفل الذى فقد امه : انت مش زعلان ؛ صدقنى هتبقا فتره مؤقته بس وانت اكيد هتعاملنى زي اختك ..ووعد مش هجبلك مشاكل .. عمرو بغضب داخلى : بتقول ايه المجنونه دى اختيييي ايييه غبيه غبيييه ... يمنى بتساؤل: سكت ليه !؟ لو مش موافق مش هضغط عليك هوافق عالعريس ال جاى وخلاص بس هو مش هيعاملنى زي اخته ثم بكت مره اخرى ..انا نفسي اتجوز عن حب ... صدم عمرو مما سمع : هل صغيرته تسمع عن الحب بل تريد ان تعيشه ايضا ، ايتها الحمقاء الا ترينه فى عينى كل يوم .. عمرو بعصبيه : لا مش متجوزه غيرى وانا قلت كلمه خلاص هنزل اقول لجدى ثم تركها وهرول حتى لا يجعلها حطاما بسبب الهراء التى تلقيه عليه .. يمنى باستغراب: هو ماله اتحول كدا لييه (غبيه يعنى البعيده مش بتشوف 😂) عند انجى .... بابى !؟ = نعم ياقلب بابى . بليزز انا عيزاك تغورلى البنت دى عشان خاطرى. =ياحبيبتى ازاى بس مش بالسهوله دى لازم مشكله جامده او فضيحه عالاقل ...لكن اكتب فى التقرير ايه خطفت حبيب بنتى .. عضت انجى على شفتيها بغضب : انا هتصرف انا..مش ناقص الا الغوله دى كمان تاخد حبيبى، ثم ضحكت بشر دا بيحبنى اووى يابابى .وانا كمان بحبه ضحك والدها بشر : بتحبيه ولا بتحبى فلوسه !؟ ضحكت انجى من بين اسنانها : مهو وفلوسه واحد يابابا...... .......... فى بيت الاسيوطى على المائده تجلس يارا وابو يامن = وبعدين يابنتى هتفضلو عالحال دا كتير انتو بقالكم شهر كدا والمده ال محددينها هتروح .. يارا: اعمل ايه بس ياعمو انا عمرى ماهتغير هو لو عايز يحبنى يحبنى كدا ... والد يامن : ياحبيبتى مش عيب ولا غلط انك تتزينى لزوجك يارا باحراج ،: ان شاء الله ياعمو عن اذنك .. صعدت يارا غرفتها .. ودخلت ثم اغلقت الباب ورائها وقامت بفك حجابها فنسدل شعرها يجرى عالشلال يعرف طريقه ثم خلعت النظاره فظهرت عينيها اللبنيه الجميله فقامت باخذ شاور دافئ وانتهت منه ثم خرجت فقامت بتصفيف شعرها ولبست فستان من اللون الزهرى بكم وبعد كاحلها يليق مع بريق عينيها وقامت بوضع الكحل فظهرت كحوريه البحر فكلها امواج زرقاء وزينت شفتيها باللون الاحمر القاتم فاصبحت فاتنه بشده يالله من يصدق ان هذا الجمال هى يارا صاحبه لقب الرجل توترت من شكلها فهى لم تتوقع ان تظهر بهذه الفتنه وتوترت حينما تخيلت رؤيه يامن لها بهذا المنظر ......واثناء تفكيرها قطع حينما رات الباب ينفتح.... يتبع تلت ملصقااات عشان ترفعو البوست ورايكم ياجماعه ملحوظه الجديد هيوصل لل متابع صفحتى بسالبارت الرابع عشر بقلم اميره احمد يامن بانبهار: واااو انتى مين !؟ تنحنحت يارا باحراج وفضلت الصمت يامن وكانه يراها للمره الاولى هل يعقل هل هذه يارا زوجته البشعه من اين اتت بهذه العدسات اللاصقه ولكن تشبه العيون الحقيقيه ..!؟ هل هو فعلا لم يتامل فيها ولا مره مده الشهرين الذى مكث فيها معها .. وجد قدميه تجره ناحيتها بلا سبب يامن بهدوء مدققا النظر فى عينيها مما جعل قلبها يدق مثل رقع الطبول : انتى حلوه كدا ازاى .. يارا وقد احمرت وجنتها خجلا : يامن ايه ال جابك هنا انت مش كنت معتزل الاوضه دى !؟ يامن غافلا فى عالم آخر: قولى يامن تانى كدا يارا باستغراب وقد اشارت بيديها امام عينه لينتبهه ولكن لا حياه لمن تنادى . كنتى مخبيه دا كله فييييييين انتى يارا يارا بضحكه اذابت عقله : لا بجد انت مش طبيعى.. يامن ومازال ف هدوءه : انتى بتعملى دا كله ليه وعايزه توصلى لايه!؟ يارا بصدمه من تحوله المفجائ : انا عاديه وبطبيعتى جداا بس حبيت اغير شويه واه صح عدى شهر وفاضل شهر عل طلاقنا جهز حالك شاط يامن من داخله فهو يعلم انها تلعب باعصابه ... جز على اسنانه بعصبيه ....ايه رايك اما نمد فتره الطلاق دى يارا بعناد وشبه ابتسامه متخفيه : لاا طبعا انا عايزه اشوف حياتى ... يامن بعصبيه : عايزه تدورى عل حل شعرك .. يارا بغضب : انا محترمه غصب عنك اشار يامن بيده دليلا على الامبلاه ياشيخه روحى يارا وقد ذهبت الى السرير يامن وهو يطفى النور وهم بالنوم يارا بزعقيييق : بتعمل اييييييه يامن بغضب وقد رفع قبضته دليلاا عل الضرب : اوضتى وانا حر.فيهااا سامعه... يارا بتراجع للخلف : طب نام علكنبه ياامن: نعااام ياختى بت انتى مسمعش صوتك خااالص سامعه ولا لا يارا وهى تخبط برجليها مثل الاطفال وذهبت ناحيه الاريكه ثم تدثرت لتنام ... يارا فى سرها : منك لله يامجنون.. يامن رافعا حاجبه: منى لله طب استنى عليا تسمرت يارا مكانها من اين سمعها ولكن توقفت عندما رات يامن يقذف الوساده فوق راسها ... يارا بصراخ : عاااااااااا يامن وقد ضحك باعلى قوته على منظرها الطفولى ومن ثم تنهد تنهيده اعجاب لها ولم يتفوه باى كلمه ثم تدثر لينام ... يارا وهى تنظر إليه وهو يعطيه ظهره ولكنه يفكر فيها ( الظاهر انه احب الوجه الاخر) يارا بارتياح فقد افتقدته بشده حتى وان كان يعنفها افتقدت وجوده وافتقدت احساس الامان حينما يكون امامها نامت وهى تفكر فيه وتفكر كيف تحصل على حبه .... الجد: خلاص جررتى يابتى هتتجوزي ابن عمك يمنى بنظره كالجليد فليس امامها اى شيئ : موافقه ياجدى بس بشرط الجد بعصبيه : وبتتشرطى كمان يابت الجده مقاطعه: ملهوش عازه الكلام ده ياحاج هى وافجت خلاص ... والده عمرو من ورائهم بعصبيه : بس انا مش موافجه يابا الحاج .. عمرو بغضب دفين فهو يعلم ان والدته لا تطيق يمنى : امى لو سمحتى دا قرارى وانا موافق امه بعصبيه: بتعصي كلمه امك ياعمرو عل اخر الزمن هتتجوز بنت..... يمنى بصرااخ مقاطعه اياهم : بسسس بسسس بقا حرااام عليكمممم امى ماتت خلاااص مااااتت وكمان معملتش حاجه غلط اتجوزت على سنه الله ورسوله وذنبها الوحيد انها حبت !؟ حبت يانااااس حبت ياعالم صفعها الجد بقوه مما افقدها توازنها ووقعت على الارض : بس اخرسي يابنت انتى كمان بتحللى ال امك عملته انا مش بحبك وعايز اخلص منك باى طريجه واحمدى ربنا ان ابن عمك هيستر عليكى يمنى بقهره وببكاء حاارولم تنبث باى كلمه عمرو بغضب مما حدث : لوو سمحت ياجدى يمنى هتبقا مراتى خلاص ومسمحش اى حد يهينها والضرب ال حصل دلوقت اتمنى ميتكررش تانى نظر له الجد بغضب ثم انصرف والدته بعنف : من النهارده انت لا ولدى ولا اعرفك ثم انصرفت هى ايضا الجده بحزن شديد على ابنه ابنتها فهى كانت تعشق امها ولم تشك فيها لحظه وهما من غصبوها واجبروها على الزواج من شخص كبير وهى لا تريده فهربت لتتزوج بمن تحبه ولكن يشاء القدر ان يعسرو على مكانها وقد قام الجد بتعذبيها وجلدها حتى ماتت بسكته قلبيه وتركت ابنتها وزوجها اخذ الكثير يبحث عنها ولكنهم اخفوها عنه وعاش ومات بقهرته عليها الجده وهى تنتشل يمنى من الارض بحنان وتربت على كتفها : جومى ياحبيبتى حجك عليا انتى عارفه جدك ابن عمك هيصونك وهيحبك متجلجيش استغربت يمنى من طريقتها وحنانها فهى لم تحس بحنان الام يوما فقد ماتت امها وهى صغيره احتضنتها يمنى ببكاء حااار ال انا غفت على كتفها نظر لها عمرو نظره شفقه فهو ينتظر فقط ان تكون حلاله ....... يتبع . معلش يجماعه غبت عليكم بس غصب عنى والله وكمان التفاعل وقع اووى تلت ملصقات ومتابعه لصفحتى وهنزلكم بارت النهارده بليل كمان النهارده عيد ميلادى قولولى كل سنه وانتى طيبه عشان محدش قالى🥺البارت الخامس عشر بقلم اميره احمد فى الجامعه فقد ذهبت يارا إلى الجامعه وكانها تذهب للمره الاولى لبست دريس من اللون الموف وحجاب من اللون الاوف وايت وخلعت نظارتها فظهرت كالملاك الجميل فهى تتمتع بالبشره البيضاء التى تختلط بالحمره وبشفتيها التى تشبه الكريز وعينيه التى تشبه لون البحر من راها اقسم انها حوريه ...نظرت لنفسها للمرآه برضا مره اخيرا وذلك بعد انا ذهب خالد وهى نائمه ثم ذهبت الى الجامعه وهناك قابلت سلمى ودخلو المحاضره بعد ان انتهت الدكتوره من المحاضره يارا بضيق : اووووف الدكتوره دى صعبه اووى انا خايفه منعديش من الماده سلمى بزعيق: بس يابت فال الله ولا فالك خبطت سلمى بكفها عل راسها تذاكرا لحاله يارا : ايوه صح ايه يابت الجمال دا كلللله يخرببت جمالك مافيش حد كدا دانتى شباب الكليه كلهم هيتجننو عل جمالك كدا .يعينى عليا .. يارا بضحك: بس يابكاشه الدكتور عمرو دخل خلاص .. عمرو السلام عليكم ياشباب عاملين إيه النهارده يارب تكونو بخير قام الطلاب بتحيته ومن ثم قام بشرح مادته.... ............ عند يمنى فقد تحدد موعد زفافها من ابن عمها بعد يومين وسيقوم باخذها معه القاهره ويعيش سويا ولكن قلبهما ليس معا كل منهما فى وادى ... فى شركه يامن الاسيوطى يجلس على الكرسي ويضع قدما فوق قدم وامامه صديقه زياد ... يامن بثقه: متقلقش كل حاجه هتبقا تمام والصفقه هتكون من نصيبنا زياد بتوتر : انا قلقان احنا بنلعب قصاد الحوت واى حركه كدا او كدا هنضيع يامن بعصبيه: زياد انت اتجننت يعنى مش عارف انا مين واقدر اعمل ايه مش اول مره اخد صفقات وتكون لحسابى زياد بخوف من غضب صديقه : بس المرادى مش زي كل مره لازم نعمل احتياطتنا ... يامن بموافقه: متقلقش دى صفقه معروف اخرها .. زياد مغيرا مجرى الحديث ليقل من حده التوتر : وعامل ايه ف الجواز ياعريييس طلع حلو يامن بغضب: ولااااا اطلع من نفوخي مانت عارف ال انت فيها ... زياد مفكرا: هو انت لسه مع البت انجى حواجب يامن بضحك شديد عل لقب صاحبه فهى بالفعل حواجبها ملفته جداا وليس طبيعيه : وبعدين معااك وف كلامك خليك ف حالك احسنلك وال بتعمله زياد رافعا حاجبه: ايه ال بعمله ياخويا ، اسكتتت انت متعرفش !؟ يامن بضحك : لا معررفش زياد: مش انا تبت خلاص ونويت اكمل نص دينى يامن بنفس النبره: وياترى مين ال امها داعيه عليها دى زياد وهى يعدل من ياقه قميصه : يابنى دى تنول الشرف يامن بتساؤل: مين هي زياد بضحك: لسه ملقتهاش ههههههه بس حاسس ان هلاقيها قريب قهقه يامن باعلى صوته وقهقه معه زياد قاطع ضحكاتهم دخول انجى المكتب ... انجي وهى ترفع حاجبها وتسلم عل زياد فقد رفع حاجبه هو ايضا دليلا عل التريقه مما جعل يامن ينظر له نظره اسكتته تجاهلته انجى وذهبت ناحيه يامن وقبلته من وجنته : عامل ايه يابيبى وحشتنى اووى يامن وهى يبعد يديها عن عنقه : وانتى كمان ياحبيبتى زياد متاففا : عن اذنكم ومن ثم خرج وتركهم انجى بزهق ورائه: اووووف يامن : خير يانجى جيتى ليه انجى بدلع : هكون جيت ليه ياحبيبى انت وعدتنى انك هتخرجنى يامن ماسكا راسه نتيجه دوار : لا معلش انا تعبان النهارده انجى بغضب : تعبان ولا عايز تقعد مع السنيوره ال انت جايبها من الشوارع يامن وقد قام من مكانه بغضب : لا بقووولك ايه تربيه الشوارع دى كلها عرفينها هى مين ماشي وياريت متجبيش سيرتها تانى عل لسانك انجى بغضب صادم: يااامن انت بتزعقلى عشانها مين هي عشان تعمل معاها كدا !!!!؟ يامن بغضب اكتر: هى واحده ملهاش ذنب انها تيجى مابينا بالكلام ولو سمحتى اطلعى برا دلوقت انجى ببكاء: اااا ببب يامن بغضب : براااااااا هرولت انجى إلى الخارج واقسمت داخلها ان تمحى كل من يقف امام حبها او تملكها .. ،،،،،،،،،،،،،،،،،، فى الجامعه :سلمى ياسلمى انتى يابنتاااااى سلمى بانتبهاه: ها ايي اي يا يارا معاكى يارا باستغراب : معايا فين بس انا بقاالى ساعه بنادى عليكى سلمى بانتباه : معلش سرحت شويه يارا : الدكتور عمرو بينادى وعايز ياخد اسماء ال مجبش الكتاب لا انا ولا انتى جبناه سلمى بتسال: عايزه اشتغل ف اقرب وقت يا يارا اعمل ايه يارا بتفاجئ : مش لما تخلصي دراسه يابنتى!؟ سلمى : لا مينفعش محتاجه الشغل اوى ، هبقا احكيلك بعدين يالا نخرج ونكتب اسمنا واحنا طالعين يارا : اوك واثناء خروجهما وقد وصلو إلى عمرو ليكتب اسمائهم وقعت عين يارا فى عين عمرو عمرو بصدمه : يمنى ايه ال جابك هنااااااا... يتبع جماعه التفاعل واقع اووى تلت ملصقات ومتابعه لصفحتى عشان يوصلكم اشعار الجديد وتوقعو ايه ال هيحصل وال عيتوقع صح هنزل اسمه ف البارت الجديدالبارت السادس عشر بقلم اميره احمد يارا باستغراب: يمنى مين يادكتور عمرو بصدمه : هو احنا مش اتفقنا متخرجيش الا مانتجوز !؟ يارا بصدمه وتليها سلمى ... ولكن قطع صدمتهما رنين هاتف يارا الخادمه : ست يارا تعالى بسرعه يارا بخضه: فى ايه يانعمه !؟ نعمه: الباشا تعبان اوووى وطلبتله الاسعاف وبنتصل على يامن باشا مبيردش يارا بتوتر وسرعه : طب انا جايه بسرعه اهوو ثم اخذت يد سلمى وهرولت عمرو من ورائها : يمناااه استنى يمنااااه رااااحه فين ولكن لا حياه لمن تنادى يارا للسائق : اجرى بينا على مستشفى،،،،،،،،،،،، سلمى : اهدى يايارا خير هيكون كويس والله يارا بارتعاش : يارب ياسلمى ياارب ، ويامن كمان مش بيرد عليهم اعمل ايه سلمى بتفكير : اتصلى عليه انتى يارا ناكسه راسها للاسفل : معييش رقمه سلمى بغضب: نعم ياختى = يوووه مش وقته يا يارا سلمى للسائق : لو سمحت ياعمو معاك رقم يامن باشا السائق :ايوا يابنتى.. سلمى : طاب هاته نكلمه املاها السائق الرقم لتسجله على هاتف يارا اخذت يارا الهاتف بيد مرتعشه ثم قامت بالاتصال على يامن بعد عده محاولات بائت بالفشل واخيرا رد يامن يارا بعصبيه: مبترددددش ليه حرام عليك انت مش بنى ادم يامن بعصبيه اكبر: انتى مين ياحيوانه انتى وازاى تكلمينى كدا يارا ببكاء عمو ف المستشفى ابوك !!! يامن برعب : اييييه فين بسرعه املته يارا العنوان ثم اغلقت الهاتف ف وجهه ولم تنتظر منه الرد... فى المستشفى يارا وهى تهرول للخادمه : ايه حصله ايه يانعمه .. نعمه ببكاء على سيدها فهى تعزه فقد تكفل برعايتها منذ صغرها ... الدكتور جوه معاه والحاله شكلها مطمنش يااارب يعديها عل خير وضعت يارا يديها على راسها وبكت ف صمت ربتت سلنى على كتفها ودعت الله فى سرها ليعدى هذه المحنه على خير .. يامن بصراخ من بعيد بابا فين يانعمه حصله ايه !؟ نعمه ببكاء: اهدى ياباشا هو الدكتور معاه جوه ودلوقت هيطمنا يامن برعب شديد على والده ؛ايه ال حصل ووصله للحاله دى نعمه مكمله : هو انا لقيته بينادى عليا عشان عايز كوبايه ميه جيت ادهاله لقيته مسك قلبه فجاه وصرخ اتصلت بالاسعاف بسرعه وفضلت اتصل على حضرتك مكنتش بترد رنيت عالست يارا ... نظر لها يامن بجمود ثم ادار وجهه لينتظر خروج الدكتور ... بعد فتره خرج الدكتور ويبدو عليه حاله القلق ...يامن بفزع : ايه انطق بابا ماله الدكتور باسف : كامل باشا دخل ف غيبوبه صرخ يامن به ومسكه من ملابسه بقوه : انت بتقووووول ايه دانا هوديك ف دهيه دانا هقتلك تجمع عدد من دكاتره المستشفى ليفضو النزاع بينهم حتى استطاعو بالفعل فضهم : الدكتور برعب : والله يا يامن باشا انا عملت ال عليا ومقصرتش بس هو عنده مشاكل صحيه كتير ودا ال ادى بيه لكدا وضع يده عل راسه وجلس على اقرب كرسي ولم ينطق باى كلمه فقط كانت دموعه تسيل ولاول مره راته يارا ولاول مره تراه كذلك رفعت يديها بترردد وبكاء لتربت عل ظهره فرفع يامن عينيه لها وقد دميت حدقته الخضراء بشده من البكاء فقام فجاه ليحتضنها بقوه يكاد يهشم عظامها : بابا يا يارا بابا ماليش غيره يارا وهى تنتفض تحت ذراعيه وقد استسلمت تماما ورفعت ذراعيها لتبثه الامان : والله هيكون بخير اطمن ..... عند يمنى هرول عمرو الى الداخل ليجد جده وجدته وامه يتسامرون عمرو بنبره غريبه : يمنى فييين !؟ الجد باستغراب : داخل اكده تسال عل يمنى طب اتحشم وسلم عل جدك ياولد عمرو بتوتر: معلش يا جدى انا اسف انا بس كنت عايز اقولها عل حاجه ف الماده وكدا ... الجد : طب اطلع هى فووج بس اطلعوا ف المندره برا عشان عينى تكون عليكم ... عمرو بهدوء : حاضر بس انتو متاكدين انها فوق ... الام : ياعالم ممكن تكون خرجت تدور عل حل شعرها الجده بعصبيه : هااانم بجولك ايه بنت بنتى صبيه زينه وجطع لسان ال يجول عليها حاجه وحشه هانم بغضب مكتوم وبخوف ف نفس الوقت: مقصديش اكده يا حماتى جصدى يعنى انها بتجول من امبارح انها زهجانه وعايزه تخرج لم يستمع عمرو لحديثهم وهرول إلى الاعلى ليدق الباب عده مرات لتفتح له يمنى وعينيها ناعسه لتفاجئ بكف ينزل على وجهها من عمرو يتبع تلت ملصقات ياحلوين عشان الروايه تترفع وياريت تقدرونى وتعملو متابعه لصفحتى عشان والله بتعب والتفاعل وحش اوى ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏