لماذا هو ؟ - الفصل الخامس والثمانين - بقلم ألاء | روايتك

اسم الرواية: لماذا هو ؟
المؤلف / الكاتب: ألاء
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الخامس والثمانين

الفصل الخامس والثمانين

وجد ملك مرمية على الارض غارقة بين دمائها وبسملة واقفة امامها تصرخ بخوف شديد. قال:«وش صااار؟» بسملة وهي تبكي:«م م م مدري ، ل لقيتها غارقة ب ب بدمها » نادر:«جيبي جزمتها والحقيني يلااا» حملها من على الارض وركض بها الى السيارة. نادر:«افتحي الباب بسرعة» بسملة:«المفتاح وين» نادر:«بجيبي الأيمن يلا بسرعة» فتحت باب السيارة وركبت ثم وضعها (ملك) على قدميّ بسملة وانطلع بسرعة مخيفة نحو المستشفى . اتصلت بسملة بهيام واختبرتها فلم تمر ربع ساعة إلا وكانوا في المستشفى. . . . . . . . . . الطبيب بعد معاينة ملك:« الواضح أنها متعرضة لضربة بشي حاد على مستوى يدها وهاذ اللي سبب نزيف حاد ، لو كنتو تأخرتو دقيقتين كانت ماتت» نادر:«وشو وضعها هلا؟» الطبيب:«خيطنا الجرح بس لازمها دم ، في أحد منكم زمرتو A+ ؟» نادر:«أنا » الطبيب:«تتبرعلها ؟» نادر:«عمري فداها مو بس دمي » الطبيب:«طب يلا معي » ذهب نادر والطبيب نحو أحد غرف المستشفى وبقي الآخرون في الممر . الخالة فاطمة كانت في حالة صعبة ؛ هذا الخبر أثر على قلبها خاصة أنه أتى بشكل مفاجئ. بسملة لم تجف دمعتها أما هيام فكانت متماسكة والسؤال الذي طرحه الجميع هو كيف جرى كل هذا؟ ولحد الآن لم يجدوا له إجابة . . . . . . . . . . . . بسملة:«أنا لقيت الباب مفتوح مانو مقفل منيح» هيام:«الله يستر بس لايكون حرامي دخل لعندها» بسملة:«مستحيل ، كل شي فالبيت مثل ما هوا» الخالة فاطمة:«خبرتوا أبوكن؟» هيام :« نعم يمه خبرتوا وهوا كان مع شكيب ، شوي ويوصلون» . . . . . . . . . . . . . . نادر:«ملك صباح الخير » ملك:«وش في عالصبح» نادر:«ولله أحلام ودها تنام بحضنك» ملك:«أحلام مين ؟» نادر:«بنتك» ملك:«ها..؟» . . . . . . . . . . . . أحمد:«ملك أنت وحدة كذابة ونصابة» ملك:«ولله آسفة» أحمد:«دمرتي حياتي» ملك:«أقسم بالله أني آسفة وما كنت اقصد » أحمد:«شفتي شو ساوا فيك نادر من بعدي؟» ملك:«......» أحمد:«ما لك حد غيري» . . . . . . . . . . . . . العم عبد الله:« خنتي ثقي فيك يا بنت الغالي ، كلامهم كان صح» ملك:«اصبر افهمك ، الامر مانو مثل ما تخيلت» العم:«اسكتي الله يسود وجهك ، عاجبك دحين يوم قتلتي زوجتي» ملك:«شووووو؟ شو عم تحكي ، قتل شو والخالة فاطمة وشبها» العم:«يا قاتلة» . . . . . . . . . . . . هيام:«آه يا ملك آه ، خنتي اخوي قدام عيوننا ؟ كيف طاوعك قلبك تخونين زوجك واخت زوجك بالطريقة ذي ؟ طب أنا وش ذنبي ؟ صوتي ضرتي وقت أخوي كان يتعب عشان يجي يخطبك »...