تصالح مع الاصل
ما أن فتح الباب الاول وجدت رواق لم يكن لديه باب بل لوحة حجرية كبيرة. جدا مكتوب عليها احصد ذكرياتك ...
كانت في الحجرة شجرة كبيرة وعريقة جذورها قوية معمرة كانت كل ثمرة منها تعرض ذكرياتي ... أول ما حصدته صورة لي في طفولتي مع والدي وراحت يدي بتلقائية تقدر ثمار الماضي وذكرياتي مع والدي لكن بعدها رأيت مشهد جمد الدم في عروقي صورة للوالدي في احضاتهما الاخيرة يقولان ...
ليان لاتستسلمي محتم على الكل البشر هذا المصير الحياة بحلوها ومرها تصنعك وراح اقطف ذكرياتي أثناء الاحتلال الاسرائيلي ذكريات مرة
هنا تغير ماكتب في اللوحة ...كتب هل حياتك مثالية ؟
كيف اردتها ؟
هل تقبلتها؟
هنا جالت الاسألة عقلي اسألة لا تنتهي هل حياتي مثالية هل يحب ان تكون كذالك هل أحبها وهدا لنقطة الصفر هل علي أن تواصل لما لا تبقى فقط ونضرت إلا الشجرة والا الذكريات التي حصدتها
وقلت : قال لي والدي أن الحياة هاكذا يجب أن اتصالح مع الحياة لاعيشها لا يوجد حياة مثالية وحياتي هي من صنعتني يحلوها ومرها تلك الجزور اعماقي ان ذكرياتي متجذرة في قلبي واجبت نعم حياتي ليست مثالية ولا اريدها مثالية و انا اتقبلها وهنا اختفت اللوحة الحجرة كتشفت عن منفذ لرواق آخر