العجز
اليوم 12 مارس ... بتوقيت الواقع ،لكن في عقلي يومي الاول ا رى جسمي يتحرك وكأنني اشاهد جسم غريب انها ليست انا انها مجرد كتلة حزن ... لكن ربما كنت مثلها ... لا طالما استسلمت واردت الموت ...
لا أستطيع مشاهدة نفسي دون فعل شيئ هل استكشفت المتاهة او ابقا هنا
بعد لحضات سمعت صوت من خلفي يقول استكشفيها هناك المفتاح نعم من قالتلها كانت انا مراتي الداخلية التي لم تمت بعد والتي كنت عليها
الرواق الاول مليئ بالمرايا بعضها محطم...لا بل اغلبها مكتوب في كل واحدة منها عنوان الأولى البرائة والثانية الطفولة والرابعة الحياة لكن في كل واحدة منها تعكسني بشكل مختلف وبعيدا في الافق شاهدت مرأتين صامدتين الاولى الامل والثانية الشجاعة ... وفي الاخير باب موصد مكتوب عليه هل ستصمدين ؟
فكرت كثيرا في دوامة الاسألة المرايا كانت انا لكن في واقعية كنت فاقدة الامل
هل انا من اضعت الشجاعة رغم وجدها هل انا من نسيت الامل ؟
هل كانتا موجودين طيلة تلك الفترة
هنا وجدت فتاتين الأولى ملابسها ممزقة
اعينها منتفخة عيناها باردتان .دفقدتا ... الاكل نعم كانت انا
قاطعت تفكيري الابائسة وقالت:
ستجدين اليأس والتعب ابقي هنا لاشيئ لديي لا اهل ولا سند ولا اكل وهنا لن تحتاجني لعنه الاشياء ...
وهناك قاطعتها الأخرى كانت تلبس ثوب ابيض ناصعا اعينها في شرارة الامل ، قالت :
خلي اللغز عودي قد لا تملكين سند هناك لكن تملكين الحياة والاكل والذكريات هنا ستضيعين وهناك سترينه هناك ستحلمين وهنا ستيأسين تذكري سعادكي بقارورة الماء والخبز ولعبكي التي خطتها بحب رغم الحرب
هنا قاطعتهما ... ساختار ... لا بل اخترت ساجيب ساصرخ بنعم ساصمد كتلك المرايات
(مشيرتا لمرآت الشجاعة والامل)
هنا اختفت الفنانين لكن وجدت لغول آخر واسئلة أخرى ...