أنا الي ما أميل وميلتني عيونها - الفصل 15 - بقلم hasnaa sorory | روايتك

اسم الرواية: أنا الي ما أميل وميلتني عيونها
المؤلف / الكاتب: hasnaa sorory
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 15

الفصل 15

... في الليل ... الساعه 9 رجعت شام للبيت وهي منهكه من العمل ، قررت تشتغل اكثر من شغلها المقرر بس عشان تنسى القصه واكييد ماراح تنسى عشانه مو موضوع بسيط فتحت الباب ودخلت البيت بس إستغربت إن الاضواء لسى والعه سافت فلافي يركض ناحيتها اخذته بفرحه وضمته لحضنها وباست عيونه وشعره مشات طالعه غرفتها بس سمعت صوت امها حنان يناديها من المجلس راحت لها وشافتها جالسه مع جدتها جلست على الكنبه اللي امامهن وهي تناظرهت حطت فلافي جنبها ويدها عليه ورجعت تناظر لأمها وقالت :- تبي شيء يمه ؟ حنان:- اي ابي .. بعد بكرة راح يجي جدك ومعاه الولد اللي تقدم لك وبتتزوجيه وتروحي تعيشي معه عند جدك وأمك ... انا خبرتك بس عشان يكون عندك علم مسبق بالوضع عشان جدك وافق وخبر الولد انك موافقه كمان شام ما استوعبت الحكي الأول عشان يجي لها حكي ثاني :- يمه وش قصدك بهالحكي ،، تحسبون اني بضاعه متى ما تبوها اخذوتها ومتى ما تبو رميتوها سكتت شوي وصار وجهها شاحب وعيونها توسعت حنان :- أنا ماقلت هالحكي ، تراك انتي اللي قلتيه ، بعد بكرة بتروحي مع رَجلك لبيت جدك وقفت شام بتروح من عندهن عشان تحس ان امها لحين مو بوعيها بس وقعت على الارض مغمي عليها صرخت حنان بفجعه على وحيدتها :- يمه بنتي راحت لها واخذتها بحضنها تحاول تصحيها :- يمه بنتي ، يمه وش صار لك ، لفت للجده اللي جأت بخوف تضغط على يدها مكان النبض اكثر من مرة وحنان تبكي خايفه يصير على شام شيء بعد كل القصص اللي ما يتحملها انسان صحت شام وراسها يدور ولا هي حاسه بنفسها ولا متذكرة كيف كذا وقعت بسرعه قامت من حضن امها واخذت لثمتها وطلعت من البيت تحت صرخات حنان والجدة بأنها ترجع مشت كثير لين ما وصلت لعند بييت زينب إتصلت لها وعلى طول زينب ردت . شام وهي راسها يدور وهالكه تعب :- زينو ، وينك فيه ؟ أستغربت زينب وردت عليها:- في البيت ! ليه تسألي ؟ صاير شيء لك ؟ شام:- ابوك فيه عندكم ؟ زينب :- لا ، تعرفيه مسافر من إسبوع ومافي غيري انا وامي . بس ليه تسألين . علميني ، وصوتك ليه كذا ؟ شام :- زينب ، انا تحت عند باب بيتكم ، تقدرين تدخليني بدون لا تشوفني امك . زينب بصدمه :- شنووو ؟ تقصدين تحت ؟ يعني عند بيتنا ؟ وبهالوقت المتأخر . انتي صاحيه شام انحرجت :- طيب مع السلامه ، بروح عند هنادي او نواهل ، تصبحين على خير زينب :- هييه هييه وين رايحه . انتظري انا لحين نازله . شام :- طيب . سكرت منها ودخلت جوالها بجيب شنطتها وماهي الا ثواني وفتحت زينب الباب لشام عشان تدخل وطلعن بالسكت لغرفه زينب بدون علم ام زينب طبعاً زينب وحيده اهلها ولذلك مدلعينها على الأخر ويحبونها الموت .. بس هذا ما منعهم انهم يربونها تربيه زينه . شام :- وين خالتي ؟ زينب :- امي نايمه من كم ساعه ؟ تعرفيها ما تسهر كثير ! وإنتي لحين ارتاحي وانا بروح اجيب لك ملابس تبدلي فيها ومويه اومأت لها شام وطلعت زينب وتركت شام بالغرفه لحالها . زينب راحت وإتصلت لنواهل وهنادي وبراءة وخبرتهن على حاله شام وانها لحين عندها وهن فور ما سمعن حكي زينب لبسن عبايتهن فوق بجاماتهن لأنهن كانن مستعدات لنوم وحتى زينب وجأن لبيت زينب بسرعه خارقه . بحكم ان البيوت متقاربة جداً ولذلك راحن والا اذا كانت البيوت مبتاعده فما كانت زينب حتى اتصلت لهن إستقبلتهن زينب وهن راحن لغرفتها . ودخلن للغرفه وشافن شام موب موجودة هنادي بهمس :- وين شام يا زينب زينب بنفس الهمس :- توها دخلت الحمام تغير ملابسها براءة :- ووين خالتي ؟ زينب :- امي نايمه الحمدلله بعدن العبايات ورتبن لبسهن وجلسن ينتظرن خروج شام وبعد دقايق طلعت شام وانخرعت لما شافتهن جالسات وعلامات القلق باينه على وجوههن شام ناظرت لزينب بنظرات عتاب بس هي ما همها وهي تعرف ماتقدر على شام بلحالها. هنادي :- بس بس أكلتي البنت بعيونك . تعالي إجلسي امامي واحكي لس وش صاير معاك . تقدمت منها وجلست امامها. شام بهدوء :- بعد بكرة بتزوج ! ماء بارد وانكب على هنادي وبراءة ونواهل وزينب براءة :- انتي شنو قاعده تخبصين فيه اين زواج اين خرابيط شام :- على مافهمت جاء جدي اليوم وخبر امي انه في عريس متقدم لي وامي وافقت عشان اروح واعيش معاهم ومع امي الثانيه زينب بقلق :- وشنو راح تسوين ، بتوافقين يعني ؟ شام :- امي قالت إني راح اتزوج منه ، وغصباً عني كمان . نواهل :- وإنتي وش قلتي ؟ شام :- ماقلت شيء , ومو عارفة وش بسوي هنادي :- إسكتن شوي ، ناظرت لشام ومسكت بيدها وقالت :- شوفي ، أمك حنان اكيد تحبك وتبي لك كل خير ، واذا عن قصه الزواج تقدري ترفضي بس لازم تروحي وتعيشي مع جدك وأمك وبس وعاد اكيد ما بتكوني تجي وتزورينا متى ما تبي .انا كذا اتوقع .بس اذا وافقتي على هذا الزواج بحبك واحترامك له واحترامه لك ، بهذا الشيء تقدري تجي وتنامي عندنا كمان براءة برفض :- لا لا لا توافقي ، انتي توك صغيرة على الزواج زينب :- وش صغيرة ، عمرها 23 نواهل :- بصراحه انا ماعندي رأي بس اللي بتسويه انا وراك شام تنهدت وقالت :- انا اقول ليه ما اوافق اروح عند امي واعيش معها بس بدون زواج هنادي :- طيب ، واحنا معاك ووراك مهما كان قرارك نواهل :- شام، خالتي تعرف انك هنا شام سكتت والبنات عرفن انها مو قايله لأحد هنادي :- طيب نامي لحين ، وماعليك من هذا الحكي قامت شام بدون اعتراض وانسدحت على السرير وجنبها نواهل وبراءة وهنادي طلعت بعذر انها تبي تشرب مويه وراحت تتصل لحنان وخبرتها وطمنتها على وجود شام في بيت زينب ورجعت وفرشن هي وزينب على الارض ونامن وانتهى الييوم بصعوبه شديدة على شام وبقلق وتوتر من البنات على صديقتهن شام .. يتبع .......🩶🌷