الفصل الرابع والثمانين
دخلت منزلها .
رمت حقائبها وارتمت على سريرها .
بكت ، بكت حتى جفت دموعها ونامت.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
نادر وهو عائد الى الشاليه ؛ كانت يتذكر اخر لحظات بينه وبين ملك .
قبل عشر سنوات .
(نادر:«ملك تكفين ، عندي اخر طلب لألك ، اوعدك انو حيكون اخر طلب»
ملك:«اسلوبك صاير غريب كثييييير اليومين هذول»
نادر:«حاولت اغيرو مشانك ، وهلا فيني اطلب منك شي؟»
ملك باستغراب:«تفضل!»
نادر:«تكلمي مع أحمد ، تراه مدمر من وراك»
ملك:« من وراي؟ أنا؟ ما أنكر اني ما توقعت انو يكون متأثر لذي الدرجة بس اتذكر كثييييير منيح انك انت اللي اجبرتني . طول عمري كنت اقول انو أحمد أحسن الناس من كل الجوانب . أعترف أني ندمانة جدا جدا جدا أني اختفيت بذيك الطريقة حتى اني ما بسترجي اطلع بوشو بس انت السبب الاول والوحيد ؛ دمرت صاحبك كلو مشان ترضي غرورك وتملكك »
نادر:« من فضلك اقبلي هاذ الطلب»
ملك:«نادر الأمر هاذ يخصني لوحدي»
نادر:«طيب»)
الهاتف يرن .
نادر:«الو نادر؛ ملك معاك؟»
نادر:«لا من شوي وصلت عبيتها ؛ ليش السؤال؟»
بسملة:«ما عم ترد على تلفونها»
نادر:«يمكن تكون نامت لأنها كثير كانت تعبانة»
بسملة:«يلا اوكي ، باي»
نادر:«مع السلامة»
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
في اليوم الموالي .
الساعة12:37د بمنزل نادر.
هيام:«ياجماعة وشفيها ملك من امس ماترد»
الخالة فاطمة:«غريب مو من عوايدها»
بسملة:«رح قول لنادر يوصلني لبيتها، فستاني الاحمر عندها »
الخالة فاطمة :«طب يلا البسي بسرعة قبل ما يبلش دوان نادر المسائي»
نادر:«على فين؟»
بسملة:«عند ملك ، من امس ما ترد لا على مساجات ولا على مكالمات»
نادر:«طيب يلا بسرعة»
.
.
.
.
.
.
.
.
.
بسملة:«غريب الباب مفتوح»
«ملك، انا اجيت ، آني بسملة ؛ ملك....»
«ااااااااااااااااااااااااا»
سمع نادر الصرخة من على الدرج ؛ عاد بسرعة والمفاجأة...