المقدمة
حين انقسمتُ عن نفسي، لم أشعر أنني فقدت شيئًا، بل كأنني ولدتُ جهازًا داخليًا يحمل عني الحزن. لكن الحزن كان أثقل من أن يُحمل، فعلق في أروقة عقلي، يطرق الأبواب المغلقة، ويهمس: "لن أخرج".
انا ليان من فلسطين رأيت النهاية و الدمار و الضلم الجوع ... لم أستطيع تحمل الألم فانقسمت نفسي وهذا مايعرف بالتفكك .... لقد ضعت في نفسي في عقلي اتجول في متاهة أحل الغاز لتعرف هويتي واعود للواقع