الأخير
اليوم الرابع عصام بيقدم لجميله عصير اول ما تصحي
جميلة: (بصوت ضعيف جداً) عصام.. أنا مش قادرة أفتح عيني.. أنت حطيت إيه في العصير؟
عصام: حطيت النهاية يا جميلة.. عشان نفضل مع بعض للأبد.
جميلة: يعني إيه؟ أنت قتلتني؟
عصام: مش قتل.. ده "تخليد".. أنا مش مستحمل فكرة إنك ممكن تفتحي الباب في يوم وتخرجي.. أو إن الموت يفرقنا.
جميلة: (بدموع) بس أنا كان نفسي أعيش.. كان نفسي أحبك بجد.
عصام: (وهو بيمسح على شعرها ببرود) وأنا هعيش معاكي.. هنا في البيت ده.. هسيبك نايمة قدامي كده على طول.. هحنط اللحظة دي في ذاكرتي.
جميلة: أنا.. مش حاسة بقلبي..
عصام: خلاص يا حبيبتي.. ارتاحي.. أنا شربت من نفس الكأس أهو.. عشان نتقابل في الناحية التانية.. بس هناك مفيش أبواب مقفولة.. هناك مفيش غير أنا وأنتِ وبس.
جميلة: (آخر كلمة) ليه...
عصام: عشان أحببتك.. ولكن.. مكنتش عارف أملكك وأنتِ عايشة.
(يسود الصمت التام في البيت.. وعصام بيغمض عينه وهو ماسك إيد جميلة اللي بردت تماماً.. والبيت بيفضل هادي.. هادي زيادة عن اللزوم).
ــــــــــــــــــــــــــــــ