لعنه المنسيين - «رماد بلا أسماء»( بارت1) - بقلم منه مساعد | روايتك

اسم الرواية: لعنه المنسيين
المؤلف / الكاتب: منه مساعد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: «رماد بلا أسماء»( بارت1)

«رماد بلا أسماء»( بارت1)

بقلم: منه مساعد (بارت 1) «مقدمه» «من مئات السنين، عاش العالم في صراع لا يهدأ؛ قارات تطحن بعضها، ومدن لا تعرف الأمان، والخوف يسكن البيوت. ثم جاء ملكٌ قوي يسمي (ڤارن) وحدّ الأرض تحت رايته، فانقسم العالم على يده خمس مدن: سيرفان، ثيوس، أركونيا، أستوريا، جرمال. لكلٍّ جيشٌ وهيبة، غير أن أركونيا كانت الأعظم، يسمونها «المدينة العليا» لضخامتها وجيشها الذي لا يُقهر. وبهذا التقسيم ولد السلام، وظنّ الناس أن الحرب انتهت… لكنّ النبوءة تقول: «حين تبيع المدن صغيرها بكيس ذهب، تستيقظ أسماء المنسيين، ويطلبون الحساب من سكات السلام. البدايههه»» أنا إيڤار، عمري عشر سنوات، من قرية أطراف، آخر قرية في سيرفان، «قرية المنسيين» كما يسمونها. قرية هادئة وصغيرة، أبعد قرية في المدينة، لا نحن نخرج ولا أحد يأتينا. أعيش مع أهلي وثلاثة إخوة، ولا توجد مدرسة في قريتنا. دائمًا كان أخي الكبير يشتري لي الكتب ويعلمني كيف أقرأ وأكتب، وكان يقول لي دائمًا إني ذكية لأني كنت متفوقة جدًا ولم أستغرق وقتًا في التعلم. كان لدي دائمًا طموح أن أخرج من سيرفان، أن أسافر إلى أركونيا لأنها المدينة العليا وهي المدينة الحاكمة كنت أسمع عنها دومًا وشغفي برؤيتها يكبر. كذلك فإن الملك حاكم سيرفان غير عادل كان جشعًا طماعًا لا يحب إلا نفسه والذهب والمال. إلا أننا متعلقون بسيرفان وعلينا أن نطيع الأوامر حتى لا نحاكم والمحاكمة هنا نهايتها الذبح لكل من يعصي الأوامر. كان الملك يرسل الجنود كل يوم إلى قرية من قرى سيرفان لجمع الأموال من التجار وأصحاب الوظائف، تحت مسمى أن كل ذلك من أجل المدينة. ومن هنا بدأت القصة. يوم جديد مع طموح جديدة. كنت في الشارع أنتظر دوري لتعبئة الماء — لا ماء في البيت، وكل القرية تشرب من بئر واحدة — وأثناء وقوفي سمعت اثنين يتحدثان عن الذهب في القرية. اندهشت جدًا، فكيف يكون في قريتنا كنز ونحن من أفقر قرى سيرفان؟ أخذني فضولي فسألتهما عن الكنز الذي يتحدثان عنه، فكان الرد أن هناك إشاعات تقول بوجود كنز مدفون في القرية. لم آخذ الكلام بجدية، أنهيت ما أفعله ومضيت. وصلت البيت وأخبرت ماما عما سمعت، لكنها أيضًا لم تصدق، فنسيت الموضوع. ومع ذلك كانت الإشاعات تكثر كل يوم عن هذا الكنز، وبعض الأشخاص من القرية بدأوا يحفرون في كل مكان ليعثروا عليه. مرت الأيام دون جديد، حتى جاء يوم عثر فيه أحد رجال القرية على جوهرة غريبة جدًا، لونها غريب وشكلها غريب، كل القريه كانت تنظر الي الجوهره بدهشه حتي كان بعض الرجال يبحثون مثله عن جواهر وف اليوم التالي كان دورنا قد حان بان ياتي الجنود الي قريتنا وياخذون الاموال من اصحاب الوظائف وف تلك الاثناء عرفو بالجوهره وبذلك الكنز من رجال القريه بعد الانتهاء من جمع الاموال ذهب جندي من الجنود واخبر الملك بذالك الكنز والجوهره لم يصدقه الملك وقال للجندي ان يحضر ذلك الرجل وجوهرته. وف اليوم التالي اخذ الجندي الرجل وذهب للملك الذي حين راي الجوهره ظل يفكر كم هي غاليه وان شكلها الغريب يبدو ان بيعها سيجعل صاحبها غنيآ دون شك قال الملك والذ كان يدعي (سيمون) ساشتريها ب 100 درهم نظر الرجل بدهشه لم يصدق انهو سياخذ كل هذه المال وافق الرجل. بالطبع يسيدي لما لا اخذ الرجل امواله وخرج جمع الملك كل جنوده: اذهبو الي تلك القريه واحفرو حتي تجدو الكثير من تلك الجواهر او غيرها اريد ذالك الكنز ذهبو الحراس وظلو يحفرو لمده ثماني ايام دون ايجاد اي شئ كان سكان القريه غير راضون عن هذه لكن لا يسمح لهم بقول اي. وعندما مرت الكثير من الاياام لم يجدو الجنود اي كنز قرر الملك ان ينسي الامر وفكر ف ان تلك الجوهره هي الكنز الوحيد فنسي الامر مرت الاياام ولم يحدث اي جديد الا ف ذلك اليوم عندما كان هناك جاسوس من مدينه أركونيا يتجول داخل مدينه سيرفان ويسال الناس عن جديد لكن من دون ان ينكشف ثم سال رجل كان يبيع ف السوق. الجاسوس: مرحبا هل لديك وقت الاجلس معك. الرجل: لدي اتريد ان تشتري ام ماذا الجاسوس: ساشتري جلس وبدا ينظر للبضاعه ثم سال البائع هل تحب الملك: بالتاكيد لماذا لا احبه وانت لماذا تسال الجاسوس: فقط جال ف خاطري السؤال ف قولته هل تعتقد ان ملكنا عادل صمت الرجل لدقائق ثم قال: لا اعرف ربما لكن هناك اناس كثيره فقراء ف بلدتنا هذه لست وحدي هناك مئات من الفقراء هنا وكذالك الكثير من الاغنياء لا اعلم ان كان عادلا ام ماذا حتي تلك الجوهره قام ببيعها الجاسوس: جوهره؟!!! اي جوهره البائع: هناك شخص عثر ع جوهره سمينه للغايه ف قريه اطراف انتشر خبر بان الملك قام بشرائها وبيعها لغني من اغنياء ثيوس. الم تعرف بهذا يقولون ان تلك القريه لديها كنز ضخم وهذه الجوهره جزء صغير جدا منهااا الجاسوس: اين توجد هذه القريه بالتحديد البائع: انها ف اخر المدينه كما قلت تسمي اطراف شكر الجاسوس الرجل وذهب حتي يرجع الي مدينه أركونيا الاخبار الملك بما علم وبعد اسبوع وصل الجاسوس الي أركونيا. وذهب للملك مباشره واخبره بكل شئ علمه من الرجل تعريف لملك أركونيا(ملك لا يحب الا نفسه لانه يحكم اكبر مدينه ولا يحب الخير لاحد غيره ولا يحب ان تتقد. مدينه ع مدينته. سمع ملك أركونيا ظهر ع وجهه خليط من الغضب والدهشه وكان يفكر بان لو عثر ملك سيرفان يحتمل ان يصبح ثريا وبهذا مدينته تصبح من الدول المتقدمه قال ملك أركونيا للجندي صاحب الرسائل: اريدك ان تذهب لملك سيرفان وتخبره اني اريد تلك القريه. و ف قريه اطراف كانت ايڤار تجلس بجانب اخيها وتقراء كعادتها. غفت عينها لحظات ورات حلم غريب للغايه جعلها تستيقظ وتبكي كان كابوس الحلم كان: هناك شخص يطاردها ويريد قتلها ولكنها تركض بعيدا عنه ثم بعدها تنظر وتكون محاطه بااكثير من البشر يريدو قتلها ولكنها تستيقظ تحدثت مع اخيها وقالت له علي ذلك الكابوس ف قال لها انهو مجرد. كابوس وان تنسي نسيت الامر وبدات ف القراءه من جديد بعدها بخمسه ايام وصل الجندي والذي كان يحمل رساله ملك أركونيا الي ملك سيرفان. وصل للملك وتحدث اليه عن الرساله وعن ما يريده ملك أركونيا قال لهم ملك سيرفان فانه يعلم بان ملك أركونيا هو كبير الحكام ولكن هذا الامر يتعلق بمدينتي الافكر ف الامر قليلا ولكن اريد ان اعرف كم سيدفع لهذه القريه ان اعطيتها له علم الجندي من خلال تكلمه مع الملك ان هو يحب المال ولا يعشق غيره انتهي الملك من التحدث وذهب الجندي لمدينته الأخبار الملك بما حدث وبما قاله ملك سيرفان وصل بعد عده ايام واخبره بكل شئ عن الملك وما قاله فاعلن ملك أركونيا انهو سيشتري تلك القريه بثلاث اكياس ضخمه من الذهب. عندما عرف ملك سيرفان بذالك القرار فرح كثيرا ورحب بتلك الفكره كل هذه يحدث وقريه اطراف لا تعرف شيئا. مرت الاياام حتي جاء اليوم الذي اشتري فيه ملك أركونيا القريه من ملك سيرفان. ملك اركونيا: ايها الجنود اريد ذلك الكنز مهما كان الثمن لهذا اخبرو سكان القريه بان يذهبو لقريه اخره فاهذه اصبحت ملكي ارسل جنوده للقريه وعندما سمعت القريه بذالك القرار لم يعطي احدهم للقرار اهميه وقالو انهم لن يذهبو لاي مكان ولن يتركو القريه.. مرت الاياام والجنود تحاول اخراج الناس خارج القريه لكن دون اي جدوه امر الملك جنوده بقتل كل من ف القريه مساءا دون علم احد وف الساعه الثانيه والنصف ف منتصف اليل ذهبو الجنود سرا واقتحمو القريه قامو بتحطيم ابواب المنازل ودخول المنازل وقتل من بها بالسيوف كانت ايڤار تبكي وهي خائفه اخذتها امها ووضعتها ف صندوش خشبي والدت ايڤار: حبيبتي ايڤار لا تخرجي من هنا مهما حدث الا عندما افتح الصندوق انا واذا حدث لي شئ ف اهربي وذهبي خارج القريه احبك صغيرتي. كانت ايڤار تبكي بشده اقفلت والدتها الصندوق وذهبت سمعت ايڤار والدتها وهي تصرخ كادت تخرج حتي سمعت واحدا من الجنود يقول ان المنزل فارغ ولا يوجد احد اخر ظلت ايڤار داخل الصندوق حتي جاء الصباح كانت تبكي وخائفه خرجت بهدوء من الصندو وذهبت الي خارج الغرفه. وجدت امها ع الارض والدماء تملاء المكان ظلت تبكي ثم اطالت المشي قليلا فوجدت ابيها واخواتها ع الارض والدمااء ف كل مكان. ايڤار لا تعلم اين ستذهب ولكن هي تعلم ماذا ستفعل كلما تتذكر ولدتها تقسم انها لن تسامحهم لن تسامح احد............. انتظرو بارت 2 بقلم: منه مساعد