قلبي اطمأن - الفصل 5 - بقلم المجنون - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قلبي اطمأن
المؤلف / الكاتب: المجنون
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 5

الفصل 5

*ر͜͡و͜͡ا͜͡ي͜͡ة͜͡ ق͜͡ل͜͡ب͜͡ي͜͡ إط͜͡م͜͡أن͜͡🫂* *ا͜͡ل͜͡ب͜͡ا͜͡ر͜͡ت͜͡ (17-18-19-20)* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏‏تابع قناة روايات ترضي الله 🤍☕٭ في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VbCgcX79hXEz6MVkKq2g 🔘🔘🔘🔘🔘🔘🔘🔘🔘🔘🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴 لتفعيل الوضع الليلي، تكبير الخط، نوع الخط شاهد الآن شعرت بالحزن عندما علمت بخبر وفاته وتيقنت ان دياب هو المتسبب فى ذلك ، لم تستطيع النوم ونست أمر خطبتها وظلت شارده حزينه على وفاه ذلك الرجل الذي كانت تظنه مثل والدها وسامحته من كل قلبها على ظلمه لها ودعت ربها ان يخفف عنه ويغفر له ، إلى ان أشرقت شمس الصباح .. ............... غادرت المنزل بحزن وتوجهت إلى نيروز ، تفاجئت نيروز بوجودها تنتظرها أمام السياره نيروز بابتسامه :طمطم ايه إللى جابك يا بنتي فاطمه بضيق :عادي يعني ماشفش شغلي ولا ايه نيروز بابتسامه :يا مجنونه انهارده الجمعه فاطمه بصدمه :بجد والله ماخدتش بالي نيروز :وبعدين اصلا خطوبتك كانت امبارح ونازله الشغل.انهارده ، فى ايه يا بنتي فاطمه :مافيش طيب انا هروح بقي نيروز :تروحي ايه بقى ، تعالى نقضى اليوم فى النادي ، عندي موضوع مهم محتاجه رأيك فيه قادت نيروز سيارتها وجلست فاطمه جانبها وانطلقت إلى النادي .. عندما وصلت النادي بدات برياضه الجري نصف ساعه وبعد ذلك جلسا معا ، تحدثت نيروز عن وجود شاب يريد خطبتها وهو ابن لصديق والدها المقرب ، استمعت فاطمه لحديثها باهتمام . فاطمه بجديه :انتي شايفه ان هو الشخص المناسب ولا ده رائ بابي ومامي نيروز :رائ بابي ومامي طبعا ههههه فاطمه :خلاص ممكن تقابلي الشاب ده وتتكلمو مع بعض ممكن تلاقي فى قبول ، بلاش ترفضي من غير اسباب وجايز فعلا ترتاحي فى الكلام معاه وتعجبي بشخصيته نيروز بتنهيده :المفروض ارد على بابي انهارده ، وأنا لو وافقت اقابله حاسه ان مش هعرف اتكلم معاه فاطمه :يعنى قررتي ايه مش فاهمه نيروز :هوافق عليه وفى فتره الخطوبه هدرس شخصيته اكمل معاه ومناسب.ليا ولا كل واحد يشوف طريقه فاطمه بابتسامة :مبروك يا نيروز، ، ربنا يسعدك نيروز :ويسعدك يا روحي ، تيجي نكمل جري فاطمه بجديه :لا انا همشي عشان اقضى اليوم مع بابا وكيمو سلام نيروز :اوكيه سلام عادت فاطمه إلى المنزل وجدت كريم ووالدها يستعدو لذهاب لصلاه الجمعه فى المسجد . مصطفى :كنتى فين يا بنتي فاطمه :خرجت شويا مع نيروز مصطفى :طب يا حبيبتي ، كلمي خطيبك يجى يتغدا عندنا انهارده فاطمه :اشمعنا مصطفى بابتسامه :الأصول يا قلبي ان يتعزم عندنا تاني يوم الخطوبه فاطمه بتنهيده :حاضر يا بابا ، بس كلمه حضرتك قبل ماتخرج وانا هدخل المطبخ تركت والدها ولم تعطيه فرصه للرفض ، وقرر مهاتفت أنس وطلب منه أن ياتي اليوم ليتناول الغداء معهم ووافق انس على تلك العزيمه .. ................... فى فيلا السويدي دلف غيث لغرفه شقيقته وجدها مستيقظه على غير العادة ، اقترب منها بحب وقبل وجنتيها صباح الروقان رقيه بابتسامه :صباح الفل جلس غيث جانبها :بقولك ايه تيجي نروح النادي رفضت رقيه بشده تخشى أن تلتقى بمروان وتصنعت رفضها بسبب المذاكره غيث :اوكيه براحتك يا قلبي شعرت بالحزن من حالته وارادت ان تعرف ما السبب رقيه :مالك يا أبيه غيث بضيق :طبعا وصلك ان خطبت ومن غير علمي رقيه بحزن :عرفت من مامي وطلبت مني اقنعك يمكن تكون فعلا نيروز دي شريكه حياتك غيث :شريكه حياتي كده فى يوم وليله من غير حتي اعجاب حب طب اختار بنفسي ، كان نفسي ارجع اجري على الانسانه إللى دخلت قلبي وحبتها وجرحتها واعتذرلها على كل كلمه صدرت مني ووضعتها،، واخد اهلي نروح نخطبها ، مش ارجع على قرار اجباري ولازم انفذه رقيه بحزن:، مش عارفه اقولك ايه وانا حاسه بيك وبوجعك ، بس ممكن تخطبها فتره ولو ماحصلش توافق بينكم تنفصلو بهدوء وكمان تكون رضيت بابا ومازعلتوش غيث :ربنا يسهل ............................. وصل أنس أمام البنايه وترجل من سيارته وهو يحمل باقه من الورد ليعطيها إلى خطيبته واثناء دلوفه لداخل البنايه ، كان يهم دياب بالمغادره لذلك اصطدم به ، لم يعطيه دياب اى اهتمام ورحل دون أن يعتذر ، شعر أنس بالضيق من ذلك الهمجي وصعد الدرج برفق . طرق عده طرقات على باب المنزل ، فتح له كريم ورحب به صافح مصطفى وجلس جانبه اتت فاطمه بعد لحظات وهى تدعوهم لتناول الغداء انس بابتسامه مد يده بباقه الورد :الورد ده عشانك التقطت منه :شكرا ، اتفضل على السفره بعد مرور عده دقائق انتهى الجميع من تناول الطعام طلب مصطفى من ابنته وخطيبها ان يجلسو بالشرفه وهو يحضر لهم الشاي بنفسه .. انس بتردد :الجو جميل انهارده فاطمه بهدوء :فعلا انس :فاطمه انتي زعلانه من حاجه فاطمه ببرود :لا خالص انس :غريبه شكلك بيقول غير كده فاطمه :وياتري شكلي بيقولك ايه بقى حضر مصطفى فى ذلك الوقت وقطع حديثهم ، شعرت فاطمه أنها تريد التحدث مع أنس بدون ان يستمع لها أحد ، فهي لم تتعود بأن تكتم داخلها شيء يخص حياتها وأرادت أن تعطيه فرصه للحديث بحريه . فاطمه بابتسامة :تسلم ايدك يا درش ، بس ممكن طلب ، هخرج مع أنس ساعه كده نتمشي على البحر مصطفى بفرحه :ومالو يا بنتي ، خلى بالك من طمطم يا أنس يابني انس بابتسامة :اطمن يا عمي طمطم فى عنيه غادرت المنزل واستقلت سيارته واثناء عوده دياب راء فاطمه تركب سياره بجانب الشاب الذي اصطدم به ، شعر بالغيره وبأن الدماء تغلى بعروقه وظل ينتظرهم إلى حين عودتهم .. ................. صفا سيارته أمام كافيه يوجد على البحر وترجلا من السياره ودلف لداخل الكافيه .. جلست فاطمه بهدوء وهو جلس امامها فاطمه :افتكر لازم نتكلم ومش هنعرف نتكلم فى البيت انس بتوتر :زي ما تحبي ، انا سامعك فاطمه :لا هو انا جايه هنا عشان اسمعك ، محتاجه منك نكون صرحه مع بعض من البدايه انس يبتلع ريقه :هو انا خبيت حاجه فاطمه بجديه :تمام يبق هقولك انا ، والدتك كانت تقصد ايه لم قالتلك المره دي عرفت تختار بجد ، معني كلامها ان كان فى مرة سابقه ومش عرفتني بيها حصل ولا محصلش أنس بتردد :كنت خاطب وافتكر حاجه مش مهمه يعنى لان كان فى ماضي يعنى حصل قبل مااعرفك فاطمه :بس كان المفروض تكون صريح معايا مش تخبى حاجه زى كده واعرفها صدفه ، يعنى لو انا كنت مخطوبه قبل منك مش لازم تعرف طبعا ولا ايه يا دكتور انس بتنهيده :خلاص يا طمطم حصل خير ، عشان هو موضوع منتهى خلاص فاطمه بضيق :هعدي إللى حصل بمزاجي أنس بابتسامه :انا عارف ان حقك طبعا ، ومستعد نغيرها ونجيبها على زؤقك ايه رأيك فاطمه :ماشي نغيرها وهعتبر ان ماحصلش حاجه أنس باعجاب :ربنا يكملك بعقلك يارب ، اكتر حاجه شدتني ليكي انك عاقله فاطمه بابتسامة :طيب نمشي بقي نهض من مجلسه وسار اتجاه السياره وهى جانبه استقل سيارته ليقلها إلى منزلها .. .................. كان دياب ينتظرها والشرر يتطاير من عيناه دياب لنفسه :دي عمرها ماركبت معايا عربيه ، ماشي يا فاطمه وفجاه راء الشاب يصف سيارته أمام البنايه وترجلت فاطمه منها وأنس ايضا اراد ان يودعها قبل ان يغادر ولكن وجد شاب ضخم البنيه امامه وينظر لفاطمه بغضب . دياب بغضب :مين ده نظرت له بقوه :خطيبي دياب بصدمه : خا ايه خطيبك يعني ايه وازاى وامته وانا معرفش تدخل انس :فى ايه يا استاذ انت ، ماقالتلك خطيبها ، مالك أنت بقى ومالها دياب بغيظ :مالي ومالها ايه يا حيلتها ، فاطمه دي تخصني ومحدش يقدر يقرب منها ، والخطوبه دي تنتهى وحالا فاطمه بضيق :من تدخل دياب : دياب من فضلك انا مش وعدتك بحاجه أمسكه دياب من ياقه قميصه بغضب :بقولك دي تخصني والحته كلها عارفه ان فاطمه مسيرها ليه ، وأنا هقدر انك ماتعرفش مين هو دياب وهسيبك تلفد بجلدك ولو شوفتك هنا تاني يبق انت الجاني على نفسك ، غور يلا من هنا شعرت بالخوف من ان يصيب أنس فتدخلت ونظرت لانس بتوتر :امشي دلوقتي يا أنس أبتلع ريقه بصعوبه واسرع إلى سيارته قادها وانطلق فى طريقه دون أن ينظر خلفه ......................... صف سيارته أمام الكافيه ومن حسن حظه كان أنس يحاول ان يستقل بسيارته ، وقف امامه كالبركان وامسكه من تلبيب قميصه ونظر لعينه بقوه دياب بغضب :فاطمه خط أحمر ممنوع حد يمسها ولو بكلمه شعر بالريبه والخوف من ذلك الهمجي وقبل ان يفتح فاه بكلمه ، كانت يد دياب تبطش به بقوه دون رحمه ، فهو شديد الغيره على محبوبته ، فتك به وتركه يسقط ارضا ، وبصق بوجهه قبل ان يبتعد قاد سيارته وعاد إلى منطقته ليطمئن قلبه على محبوبته الذى لا يتحمل عليها الاذي ... ........ .............. بكت باحضان والدها وقصت عليه كل ما حدث معها من قبل ، بدايه بخداع صالح لها وايقاع مازن بها وايضا حديث كل من غيث ومازن عنها وعن اخلاقها ، والتهمه التى كانت ضحيتها ، ومرضها بالمشفى ومقابله انس ، وحقيقه عمل غيث ومازن بالشرطه ، إلى ان انتهى الأمر بخطبه انس والحديث الذي دار بينهم قبل قليل وفض تلك الخطبه وبكت بمراره ، ضمها والدها بحنان وظل يربت على ظهرها برفق وإنسابت دموعه أيضا على ما مرت به طفلته من تحمل كل هذه الالام وحدها دون أن يخفف عنها أحد .. وظل يردد :حسبي الله ونعم الوكيل ، حسبي الله ونعم الوكيل ، لا حول ولا قوة الا بالله بقى كل ده شيلاه فى قلبك يا بنتي وساكته ، مش تشاركي ابوكي وجعك وحزنك يا بنتي ، انتي حته مني يا بنتي واللى يوجعك يوجعني ، بقى خالد إللى اعتبرته ابني واكل اكلني وعاش معانا يظن فيكي كده هو وصاحبه وكل ده يحصل وانا فين ، حسبي الله ونعم الوكيل ، حقك عليا يا نبض قلبي انا إللى خليتك توافقى على انس بس مع الوقت هتنسي غيث وربنا قادر ينزع حبه من قلبك ومع الايام هتعرفي أنس هو انسان كويس ومحترم وربنا يريح قلبك يا بنتي وربنا قادر يظهر براءتك زى ما ربنا وقف جنبك وظهر الحق وخرجتي من القضيه ، ربنا كبير ومش يرضى بالظلم ودعوه المظلوم مستجابه وربنا اقسم وعزتي وجلالي لانصرنك ولو بعيد حين ربنا قسم ان هينصر المظلوم مهما عدا الوقت وفات ربنا هيجبلك حقك لعندك ، كله باوان يا بنتي واللى عند ربنا مايصعش بس ارمي حمولك عليه ... ..................... وافقت نيروز على الخطبه وتم تحديد موعد اختيار لشبكتها وموعد الخطبه ، حاولت الاتصال فاطمه لتشاركها فرحتها ، ولكن اجابتها فاطمه أنها منشغله بتعب والدها وسوف تحضر الخطبه وتكون معها طوال اليوم .. قرر ماجد تزين حديقه الفيلا وعمل التحضيرات على اعلى مستوي لتقام حفل خطبه ابنته الوحيده . تعرفت نيروز على رقيه التى شاركتها فى اختيار ثوب مناسب للخطبه وايضا كانت جانبها وهى تنتقى شبكتها وغيث كان يتعامل معها بود أيضا ، إلى ان جاء موعد الخطبة .. .................... استاذنت فاطمه من والدها الذهاب إلى نيروز لقضاء اليوم جانبها فهو يوم خطبتها ، وافق والدها بسعادة وتمنى السعاده لابنته .. قبل ان تغادر المنزل توجهت إلى شقيقها فاطمه :كيمو تيجي معايا تحضر خطوبه نيروز كريم يضع يده على قلبه بحركه تمثليه :آه يا كسرت قلبك يا كريم ، ترضيهالي يا طمطم اشوف نيروز فى الكوشه مع شاب تاني اه قلبي مش هيتحمل ، كانت تنتظرني الخاينه ابتسمت فاطمه على جنان شقيقها :طب زاكر يا مجنون كويس ، قال تنتظرني قال قابلت دياب فى طريقها واوقفها كالعادة دياب :على فين يا طمطم فاطمه :دياب مش معقول كل لم اخرج توقفني كده والناس تتفرج علينا كده عيب ومايصحش دياب :مين ده إللى يقدر يتكلم ولا يفتح بؤقه كنت قطعتله لسانه إللى يفكر يتكلم عنك نص كلمه فاطمه بعصبيه :يا دياب انتي مش معقول كل حاجه عنك ضرب وبلطجه ومافيش تفاهم الحياه مش عافيه يا دياب دياب بغمزة :طب نجوز واعملي فيه ما بدالك انا موافق يا حبي نتنهدت بضيق :سبني امشي يا دياب دياب بحب :ماشي يا بطتى من حقك تدلعي عليه وأنا راضي خلى بالك من نفسك يا مهجتي ..................... ظلت بجانب نيروز وهى تشعر بالسعاده من أجلها وتتمنى من الله ان يكون ذلك الشاب يحبها فهى فتاه جميله متواضعة طيبه القلب وتحب جميع الناس ، بالاسفل تعلو أصوات الموسيقى وحضرت المعازيم وحضر العريس أيضا والآن ينتظر قدوم العروس ،. ارتدت ثوب فضي جذاب ورفعت شعرها الاشقر لاعلى وتركت خصله على وجهها الملائكي وتزينت ببعض مساحيق التجميل التى تناسب بشرتها ، واصطحبها ماجد برفقته ليصلها إلى خطيبها .. هبطت الدرج مع والدها والابتسامه على ثغرها ، استقبله غيث صافح ماجد وامسك بيد نيروز وهو يبتسم لها بحبور وجلس بالكوشه المخصصه لهم . فى ذلك الوقت كانت فاطمه تتحدث مع والدها وتطمئن عليه وبعد ذلك هبطت الدرج بثوبها السماوى الرقيق وحجابها مزيج بين الابيض والسماوي ولم تضع اي مستحضرات على بشرتها البيضاء الصافيه ، كان جمالها هادئ ، نظرت حولها بتوتر وذهبت إلى الحديقه لتظل بجانب صديقتها وتبارك لها فرحتها .. سارت بخطوات سابته والابتسامه تعلو وجهها وعندما التقت اعينهم تسمرت قليلا بمكانها كان يبتسم وينظر للحاضرين وفجأة وقعت عيناه بعيناها الساحره التى نشلته من عالمه واصبح فى عالمها الخاصه ، غريق ببحور عيناها السوداء الصافيه الغير ملبده بالغيوم وهمس بحب اسمها بين شفتاه :فاطمه جحظت عيناها بصدمه وعادت إلى ارض الواقع وتقدمت بخطواتها وتصنعت القوه إلى ان وقفت امامه وهى تبتسم لنيروز بحب واقتربت منها لتضمها :مبروك يا قلبي والقت نظره خاطفه للغيث وباركت له دون أن تصافحه وهو مازال ينظر لعيناها بشغف كادت عيناه تعانق عيناها ... لتفعيل الوضع الليلي، تكبير الخط، نوع الخط شاهد الآن عندما نظر إليها وتاكد من أنها هى فعلا من دق لها القلب وظل قلبه يصرخ باسمها ، يريد احتضانها بعيناه التى ترافقها فى تحركاتها ونسى الكون من حوله وظلت انظاره متعلقه بها فقط .. ابتعد بهدوء بعد صدمتها من رؤيه العريس ، واتخذت جانبا وحدها ، وجدت فتاه تقبل عليها بابتسامتها الحبابه ، بادلتها أيضا الابتسامه واقترب من الفتاه بحب . فاطمه :روكا ازيك رقيه بابتسامه :مش مصدقه ان شوفتك يا طمطم ، انتي قريبه نيروز فاطمه بابتسامة :صاحبتها والشوفير بتاعها ابتسمت رقيه :بجد مبسوطه ان شوفتك ، وأنا اخت العريس فاطمه بتنهيده :والله انا كمان سعيده ان شوفتك يا قمر ، عبقالك يارب رقيه بحزن :لا عبقالك انتي الاول ابتسمت له فاطمه ورفعت يدها بوجه رقيه :،انا اتخطبت من كام يوم رقيه :بجد الف مبروك يا طمطم ، ربنا يسعدك فاطمه بابتسامة :ويسعدك يا رب ظلت تتحدث مع رقيه لتنسى وجود غيث وتحاول إبعاد نفسها من التطلع اليه . ولكن غيث لم يغفل عنها وظل يتابعها و تفاجئ من حديثها مع شقيقته وظل يسأل نفسه هل تعرف رقيه فاطمه ومن أين ، ما سبب تعارفهم إلى ان وقفت اثار لتنشله من افكاره وهى تعطيه الشبكه ليلبس خطيبته . وعلت أصوات الاغاني وارتدت العروس شبكتها وسط فرحه الجميع وجاء موعد الرقصه الخاصه بهم . سحب يد نيروز وبدات رقصتهم وهو متشتت الذهن ، يضم احدى ويتمايل معها على نغمات الموسيقى وينظر لأخرى يتمنى قربها ووجودها بين احضانه الآن لا غيرها .. بعد عده ساعات انتهت الحفل وبدأ المعازيم فى المغادره واحد تلو الآخر وانشغل غيث بمصافحتهم وبعد ان غادر جميع الحضور ، بحث عنها فلم يجدها ، اختفت من أمامه .. عندما انشغل بمصافحت المدعوين ودعت صديقتها بسرعه واختفت عن الأنظار ، استقلت تاكسي لتعود إلى منزلها لتتنفس بارتياح .. وصلت منزلها بأمان ودلفت لغرفتها لا تعلم اهى سعيده انها راءته اليوم ام تحزن لانه اصبح خطيب لصديقتها الوحيده التى لا تتحمل ان يصيبها مكروه ، وفجأة بكت بشده لا تعلم ماذا تفعل ولكن عليها الابتعاد عن نيروز لتنعم بالسعاده ، لا تريد ان ترا غيث وتضعف قوتها امامه وتهدم فرحه نيروز لذلك توصلت لقرار نهائي ويجب أن تتخذه وهو الأبعاد تماما عن حياتها وان تحاول التأقلم مع أنس لتنسي غيث ... نامت بعد صراع طويل من التفكير .. ...................... بعد انتهاء الخطبه جلس قليلا مع نيروز ولا يعلم بماذا يبدا بالحديث ، يريد أن يعرف سبب وجود فاطمه اهى صديقتها ام قريبتها ولكن ماذا يفعل .. ابتسم غيث بود وقرر استدراجها بالحديث ليتوصل لهدفه :ممكن تحكيلي عن حياتك ، عن اصدقاءك ، بتحبي ايه بتكرهي ايه كده يعني ابتسمت نيروز وبدات تتحدث بلباقه عن دراستها وتخرجها وأنها غير مختلطه بالناس وليس لديها اصدقاء إلا منذ فتره تعرفت على صديقه واحبتها والآن هى بمثابه الاخت لديها فاستنتج من حديثها أنها تقصد فاطمه نيروز باهتمام :وانت بقى كلمني عن حياتك غيث بابتسامه :حياتي صعبه شويا وكلها شغل ومغامرات ، وأحيانا غموض ، بنلجى لوسائل كتير عشان نأمن نفسنا ونحل لغز القضيه إللى بنشتغل عليها ، كتير السفر بحكم شغلي ، انا همشي بقى عشان ترتاحي واضح أن اليوم كان طويل ومتعب ليكي ، تصبحي على خير نيروز بابتسامه :وانت من اهله غيث بتردد :بتروحي النادي نيروز :كل يوم طبعا بكون هناك غيث بجديه:خلاص ممكن نتقابل بكره نيروز :اكيد غيث :اوكيه اتفقنا اشوفك بكره سلام قاد سيارته وانطلق إلى منزله يريد أن يتحدث مع شقيقته قبل ان تذهب فى النوم ، وعندما وصل المنزل صعد على الفور لغرفه رقيه ، طرق الباب برفق ودلف . كانت تساعدها ناديه وتحاول أن تضعها بالفراش بعد ان ابدلت ملابسها غيث :سبيها يا ناديه انا موجود بعد ان غادرت ناديه الغرفه ، توجه إلى شقيقته وحملها من الكرسي الخاص بها ووضعها بفراشها برفق وهو يقبل جبينها . رقيه بتسأل :مبسوط يا أبيه غيث :جدا عارفه ليه رقيه بابتسامه :طبعا مش خطوبتك كانت النهاردة صفعها برفق على رأسها من الخلف :لا يا ختي عشان شوفت حبيبه قلب اخوكي نظرت له رقيه ببلاها :شوفتها امته وفين وازاى غيث بغمزة :الأول قوليلي مين البنوته إللى فضلت جنبك طول الخطوبه وشوفتك منسجمه معاها فى الكلام رقيه بابتسامه :دي طمطم شوفتها قبل كده فى النادي وقعدت معايا كلامها جميل اوى وكان زى البلسم وقتها خفف عني كتير ، وانهارده شوفتها صدفه صديقه نيروز وكمان الشوفير الخاص بتاعها غيث بتنهيده :كمان الشوفير بتاعها رقيه بمكر :قولي بقى شوفت حبيبتك فين غيث بتفكير :شوفتها فين ، شوفتها فين ، بكره اقولك انتي لازم تنامي ، سهرتي كتير تصبحي على خير رقيه بحزن :انت رخم اوى يا ابيه قبلها وغادر الغرفه بعد ان اغلق الاضاءه وتوجه إلى غرفته ، ابدل ملابسه وتسطح الفراش وهو يبتسم بحب ويحدث نفسه :يبق هشوفها كتير ، اكيد بتروح مع نيروز اي مكان ، حلو اوى وهتيجي فرصه ونتكلم واعتذرلها واشرحلها موقفي يارب تقدر تسامحني . ....................... انقضى الليل سريعا وحل النهار يحمل الكثير هاتفت نيروز فاطمه كثيرا ، تحاول ان تلتقى بها ولكن فاطمه تتعمد عدم الرد ، ووضعت هاتفها بالوضع الصامت ، لا تريد اغلاقه لكى لا تقلق نيروز وتاتي لتتفقد وضعها ، حاولت الانشغال بجلوسها مع والدها وتتحدث مع شقيقها وتشاكسه لتنسى ما يدور بخلدها الآن .. ................. استيقظ غيث بنشاط وارتدي قميص ابيض وبنطال ازرق وحمل سترته على كتفه ووضع نظارته الشمسيه وقاد سيارته متوجه إلى النادي ، يستعد لرؤيه معشوقته . وهاتف نيروز وعلم منها تتواجد بالنادي لتدريب التنس وهذا انسب وقت ليتحدث مع فاطمه .. .............. حاولت الاتصال مرارا وتكرارا وعندما لم تجيب شعرت بالقلق من اجلها ، لذلك قررت الذهاب إليها أولا قبل ان تذهب للنادي وتطحبها معها لنادي وتطلب منها احضار خطيبها أيضا .. وصلت منزلها يغضون نصف ساعه وصعدت إلى حيث شقتها وظلت تطرق الباب . توجه كريم لفتح الباب وجد نيروز امامه ، تصنع الحزن وبدا فى مشاكستها . كريم :كمان جايه تكملي على قلبي مش كفايه اتخطبتي لغيري يا ام قلب قاسي يروز بابتسامه :انا يا كيمو قلبي قاسي اخص عليك زعلانه منك كريم بابتسامه :لا والنبي مش قد عيونك دى وتسبيلتك نيروز :فين طمطم تفاجئت فاطمه بوجود نيروز :نيروز انفضلي نيروز :حرام عليكي قلقتيني يا بنتي انا انتحرت اتصالات عليكي فاطمه باستغراب :يمكن الفون صامت تعالي اتفضلي نيروز :لا يلا على النادي وياريت تتصلي بخطيبك كمان يجي معانا وجدت فاطمه أنها فرصه مناسبه لترسل رساله خاصه لغيث انها مرتبطه ايضا وعليها التأقلم بحياتها هاتفت أنس واخبرته ان يلتقى بها بالنادي واخبرته بخطبه نيروز التى تعمل معها حزن أنس أنها لم تخبره بالأمس ليذهب معها ولكن فضل الصمت الى ان يلتقي ويتحدث معها .. ......................... ابدلت ملابسها وغادرت المنزل مع نيروز ، تركت لها نيروز السياره لتقودها هي وجلست جانبها ، وتوجهت إلى النادي بعد مرور نصف ساعه، كانت تصف السياره بالمكان المخصص لها ، وترجلت نيروز وهى تمسك بيد فاطمه ودلفو لداخل النادي ، توجهت إلى طاوله وجدتها بالقرب من ملعب التنس .. نيروز :هتصل بغيث اشوفه جى ولا لسه ، وانتي عرفي أنس بمكانه فاطمه :حاضر ، هاتفت نيروز غيث وجدته أمام النادي يصف سيارته فاخبرته بمكان جلوسها ، وايضا فاطمه تحدثت مع أنس واخبرها انه على وشك الوصول للنادي .. ......................... سار بخطواته المعتاده وعندما وجدها تجلس مع نيروز شعر بالفرحه بانه سوف يتحدث معها ، اسرع فى خطواته إلى ان وصل امامهم وهو يرسم ابتسامه عذبه على ثغره . غيث بابتسامه :صباح الخير ايه اتاخرت عليكم نيروز :صباح الخير لا ابدا احنا كمان لسه واصلين ، اعرفك بفاطمه اكتر من اختي ابتسم بحب ومد يده ليصافحها ، شعرت بالتوتر ولكن اضطرت لتصافحه ايضا عندما لمس يدها شعر برجفت يدها بين يده فابتسم رغما عنه وجلس مقابل لهم . ابعدت انظارها عنه ونظرت امامها تحاول رؤيه أنس إذا وصل ام لأ علم هو بتوترها وتحدث مع نيروز عن موعد تدريبها وفي ذلك الوقت حضر أنس ، فابتسم له فاطمه واشارت إليه . نظر غيث باهتمام ووقعت عيناه على ذلك الشاب الذي يقترب منهم . انس :صباح الخير اسف لتأخير غيث يحاول أن يتذكر أين راء ذلك الشاب فاطمه :مافيش تاخير ولا حاجه ، نيروز وخطيبها الأستاذ غيث أنس بابتسامه :أهلا وسهلا صافح كل منهما وبارك خطبتهم نيروز تنظر لغيث :دكتور أنس خطيب فاطمه جحظت عين غيث بصدمه وحدث نفسه :خطيبها ، هو فعلا نفسه الدكتور إللى عالجها جلس أنس بجانب فاطمه ونظر لغيث باهتمام :افتكر ان شوفت حضرتك قبل كده غيث بغيظ :فعلا اتقابلنا انا الرائد غيث السويدي أنس بتذكر :أهلا بيك ، فرصه سعيده ان شوفت حضرتك غيث بنصف ابتسامه :انا أسعد وجه أنس حديثه لفاطمه ونهض من مقعده وهو يمد يده :ايه رايك نتمشي شويا يا طمطم ونسيب العرسان ياخدو راحتهم وجدتها فرصه للابتعاد من عيناه المحاصرة لها ، ووضعت يدها بيد أنس واستاذنت منهم وسارت جانبه .. وعندما ابتعدت عن انظار غيث ونيروز طلب منها أنس الجلوس والتحدث معها . جلست جانبه أنس :أولا حابب الفت نظرك بحاجه مهمه ، لم تحبي تخرجي يا طمطم وتحضري خطوبه حد من اصحابك لازم أكون على علم بيها وكمان أكون معاكي افتكر ده حقي فاطمه بجديه :بس انا واخده إذن بابا وكمان قضيت اليوم مع نيروز يعنى ماكنش ينفع تكون موجود معايا ، وأنا أسفه لان فعلا لسه مش خدت على الوضع الجديد ان لازم اعرفك كل حاجه أنس :مش قصدي كل حاجه ولا ادخل إطلاقا ، بس من حقي اخاف عليكي واكون معاكي لو اتأخرتي ، وعارف ان لسه وضع الخطوبه جديد عليكي وعشان كده مش زعلان خالص ابتسمت بود عندما تفهم الموقف أنس باستغراب :فاطمه مش غيث ده الظابط إللى كان قابض عليكي بخصوص القضيه أيوة انا فاكره لم جى المستشفى وهو قلقان من حالتك وكمان كان واضح عليه الخوف اوى عليكي ابتلعت ريقها وشعرت بالتوتر :تقصد ايه يا أنس أنس بهدوء :مااقصدش حاجه بس كمان حسيت ان اضايق لم عرف انك خطيبتي فاطمه بجديه :وهيضايق ليه وبعدين هو كمان خاطب وافتكر مافيش داعي لشك ده أنس بجديه :انا مش بشك يا فاطمه انا مستغرب الموقف كاكل، وعلى العموم حكايه شغلك مع نيروز افتكر ماعدش ليه داعي نظرت له بصدمه :يعنى ايه مش فاهمه أنس :مش عاوز خطيبتي تشتغل فاطمه :يعنى اسيب شغلي كده عادي عشان اتخطبت ، بس حضرتك عارف ان بشتغل ايه تغير دلوقتي أنس بجديه :انا ماعرفتش ماما بشغلك ، ماما فاهمه انك مابتشتغليش فاطمه بحزن :والله دى مشكلتك انك خبيت على مامتك بشتغل ايه من قبل ماننخطب ، وتقدر تقولها انا بشتغل ايه لان شغلي مش يقلل مني ، لو مامتك رفضت يبق ممكن كل واحد يروح لحاله أنس :يا فاطمه اسمعيني مش قصدي ننهى الخطوبه كده ببساطه انا باقي عليكي ، بس محتاج فعلا تسيبي شغلك وانا ملزوم بيكي وباهلك كمان فاطمه بضيق :يعني ايه عاوز تصرف عليه وعلى اهلي ليه انت مش ملزوم بحاجه وانا ماقبلش حاجه زى كده ، ابويا و أخويا ملزومين مني انا ومش هطلب مساعده من حد وانت لو شايف انك اتسرعت فى الارتباط بيه عندك وقت تراجع نفسك ، انا لازم امشي أنس يلحق بها :استني بس ليه بتقفشي كده ، هوصلك ونكمل كلامنا وقت تاني فاطمه بحزن :لا يا أنس انا مش هغير كلامي ولا تفكيري ولا حتي هقعد فى البيت واستني منك مصروف واصرف على علاج بابا ، انتي مش ملزوم بحاجه ، لم ابقى مراتك وفي بيتك أكون ملزومه منك ، بس شغلي وراتبي هيكون لابويا واخويا وهغضل اشتغل والقرار النهائي يرجعلك ، فكر على مهلك ، انا عارفه طريقي كويس مافيش داعي توصلني ويحصل مشكله مع دياب لانك مش قده عندما ذكرت اسم دياب تراجع للخلف وتذكر ذلك المتوحش فاذا راءه من الموكد انه سوف يفتك به فخشي ان يواجهه ، نظرت له باسي ورحلت من امامه .. ......................... لم يكترث بحديث نيروز وتصنع بالانشغال واستاذنها الذهاب لعمله ، فهناك أمر طارق وعليه التوجه اليه ، سمحت له بالذهاب .. وفى الحقيقه تحجج بعمله لانه لا يستطيع التفكير إلا بحبيبته فقط وشعر بالغيره الشديده عندما علم بخطبتها لغيره ، قاد سيارته بضيق وقرر العوده الى المنزل ، صعدت لغرفه رقيه ولكن لم يجدها فعلم أنها ذهبت إلى جامعتها ، فقرر الذهاب إلى صديقه مازن وفجأة شعر بالحزن فهو على خلاف معه ومازن الآن بسيناء ، تنهد بضيق وشعر بالاختناق وقرر ترك المنزل .. ................. كان اليوم هو أول أيام امتحاناتها ، وكانت برفقه صديقتها المقربه تقى .. خرجت من قاعه المحاضرات وتقى تجر بالمقعد المتحرك التى تجلس به رقيه وعندما وصلت إلى بهو الجامعه ، تفاجئت بوجود مروان ينتظرها تسمرت تقى مكانها وتقدم مروان وقرر تحريك الكرسي المتحرك بعيدا عن الماره ليتحدث مع رقيه . رقيه بعصبيه :انت مجنون ، أنت بتعمل ايه ، من فضلك مش عاوزة اشوفك ولا اتكلم معاك وافتكر الحكايه خلصت مروان وهو لم يعطيها رد :لا مش خلصت ومش من حقك تقرري لوحدك من غيري وابتعد بها عن الجميع ، شعرت هى بعجزها وضعفها رقيه بحزن :مش عشان مش قادره اتحرك وأبعد عنك تجبرني اسمعك بالعافيه مروان بحزن جلس أمام قدميها وهو ينظر لسحر عيناها الخضراء التى تمده بالحياه والأمل ، مجرد النظر فيهما،رقيه ارجوكي انا مقصدتش اوصلك عجزك ولا فارق معايا ولا بفكر كده ، بس مصر ان لازم نرجع زى الاول ، انا بقولهالك صريحه انا بحبك ومش هبعد عنك وهفضل زى ضلك عشان احميكي مش اغدر بيكي ، بحبك وعارف انك لسه بتحبيني ولازم فرصه ابتعد هى بمقعدها المتحرك وصرخت مناديه لصديقتها بعلو صوتها . كانت تقى فى ذلك الوقت تهاتف ايهاب وتخبره بما يحدث من مروان وبعد عده دقائق استمعت لصراخ رقيه فانهت الحديث مع ايهاب واسرعت لصديقتها .. تقى بلهفه :ايوة يا روكا رقيه بحزن.:ممكن نمشي تقى تنظر لمروان بضيق :طبعا نمشي رمقت مروان نظره اخيره بحزن وتركته ورحلت من امامه .. ركل الارض بقدمه بقوه وهو ينظر لخطواتها المتباعده وتنهد باسف :مسير االمسافات تقرب بينا من جديد يا نبض قلبي ، ومسيرك تعرفي ان بحبك بجد واتغيرت عشانك .. ........................ توجه ايهاب إلى صديقه وبحث عنه كثيرا عندما وجده مازال مكانه ، اسرع إليه إيهاب يضع يده على كتف صديقه :مالك يا مروان مش قولنا تهدى شويا ، سيبها مش لازم تظهر فى وشها كل شويا مروان بحزن :اعمل ايه يا ايهاب مش قادر اشوقها ومش اقرب منها اكلمها ، نفسي تتاكد ان اتغيرت بجد إيهاب :خلاص ابعد انت فتره وانا هقرب منها مع تقى واحاول اوصلها انك بجد اتغيرت عشانها وبتحبها بجد ، وهى هتثق فى كلامي انا وتقى ، بس واحده واحده يا صاحبي مروان بأمل :بجد يا ايهاب هتوصلها ان بجد بقيت حد كويس واستاهل حبها إيهاب بمكر :طبعا يا صاحبي ، بس سبلي الموضوع ده بقي عليه وأنا هقنعها بنفسي ................. عندما قاد سيارته لا يعلم إلى أين يذهب ، وجد نفسه أمام المديريه ترجل من سيارته ودلف لداخل المبني ، سار بخطوات ثابته الى مكتب وكيل النيابة ، استاذن الدخول عندما علم عمر بوجوده وقف ليرحب به . عمر :غيث تعالى يا سياده الرائد انت خدت اجازة ونستنا ولا ايه صافحه.غيث بود وجلس امامه بتسأل :حصل جديد فى القضيه ولا يبقى الوضع كما هو عليه عمر بحزن :حصل كتير ، والعمليه قربت اوى ، وكمان قدرنا نوصل لمعلومات كتير هتفدنا غيث باهتمام :حلو اوى ، ايه الجديد بق قص عليه عمر كل ما حدث وعن حديث فاطمه معه واخباره بأمر دياب وايضا مساعدتها لعمر بوضع شفره بهاتف دياب الخاص ولذلك توصلو إلى معلومات مهمه تخص القضيه واخرهم وفاه صالح كانت تتسع عيناه بصدمه عندما علم بأن فاطمه لها يد وتتواصل مع عمر. شعر بالخوف عليها عندما علم بخبر موت صالح . غيث بضيق :كده فاطمه فى خطر ، دول قدرو يوصلو لصالح يا عمر وهو عندنا ، امال هيعملو ايه لفاطمه عمر بجديه :أولا فاطمه خلاص دورها انتهى ومافيش خوف عليها اطمن لانهم مش هيوصلو ان فى شفره مراقبه واحنا بنوصل لكل حاجه فمش تقلق غيث بابتسامه :بس جدعه فاطمه صح ، مش خافت وجت اتكلمت معاك عمر بغمزة :هى من ناحيه جدعه فهى جدعه اوى بصراحه ، بس انت قولي شكلك انبسط كده فى ايه غيث بتنهيده :محتار يا اخي وحتى مش لاقي حد اتكلم معاه عمر بضيق:وأنا روحت فين ماتتكلم انا سامعك غيث بتنهيده الم:انت فاضى يا عم اسيبك لشغلك عمر بجديه:،يابني اتكلم فى ايه قلقتني غيث بضيق :اتنيلت خطبت عمر بصدمه :خطبت مين وامته بدا غيث فى سرد كل ما حدث معه وسبب اجازته الطارئه بسبب حادثه شقيقته وتخلي عن. فاطمه والشك بها بسبب مازن وشقيقه الاصغر مروان إلى ان انتهى الأمر بخطبته بابنه صديق والده ورؤيه فاطمه مرة اخرى والمفاجأة أنها أصبحت مخطوبه أيضا وترتدي خاتم الخطبه .. استمع عمر باهتمام لصديقه :غيث انت غلطت غلط كبير اوى انك من الاول رفضت تسمع وجه نظرها ودفاعها عن نفسها ، احنا من امته بنقبض على المجرم وبنحاكمه كمان ، من حقه يجيب محامي يدافع عن التهم مش يمكن احنا غلط وبتحصل كتير ويبق فى الحبس مظاليم ، كان حقك تقف جنبها وتساندها للاخر ومش تصدق حاجه غير لو شوفت بعنيك. بس وقت العتاب والمفروض يتعمل فات من زمان ، كمان كل واحد فيكم خطب وشاف حياته سبها بقى فى حالها ،اكيد زعلانه من تصرفك اوى وهى اختارت تكمل حياتها غيث بصدمه :،لا طبعا مش اختيارنا انا بحب فاطمه وهرجعلها وهحاول اخليها تسامحني وتديني فرصه ، ساعدني يا عمر اقابلها عمر :انت اتجننت يا غيث ، أنت خاطب خلاص وخطيبتك وفاطمه فى علاقه واضح أنها قويه كمان غيث :مالكش فيه ، معاك فونها اتصل دلوقتي اطلب تقابلها عشان موضوع مهم وهى مش هتتاخر عشان خاطري يا عمر والله انا قصدي خير استمع عمر لرغبه صديقه وفعلا حاول الاتصال بفاطمه وطلب منها مقابلته الآن لأمر مهم ، ولكن خارج مديريه الآمن ، وافقت طلبه .. .......... بعد ان انهت الاتصال مع عمر استاذنت والدها ولكن طلب منها أن تخبر خطيبها اولا تسمرت مكانها وفكرت بالامر ، ماذا تقول لانس ، تخبره أنها تخرج لمقابله شخص اخرا تنهدت بضيق ولكن توصلت إلى عدم اخباره وخرجت من المنزل على عجاله وتوجهت إلى الكافيه الذي اخبرها عمر بمكانه .. عندما وصلت إلى الكافيه بحثت بعينها عن مكان وجوده ، إلى ان وجدته ، توجهت إلى الطاوله التى يجلس عليها . فاطمه :خير يا افندم فى حاجه حصلت عمر :طب اقعدي الاول واهدي جلست فاطمه بقلق :هو دياب عمل حاجه وصلتو لحاجه عمر :فاطمه انا اسف بس هو صاحبي واصر انفذ كلامه لم تفهم عن ماذا يحكي ولكن وجدت عمر ينهض من مجلسه وات غيث يجلس بمكانه وهو يربت على كتف عمر :متشكر يا صاحبي ، طريقك أخضر بقى تبادلت النظر بينهم بصدمه وبعد ان رحل عمر ظل غيث يحدق بها وعلى ثغره ابتسامه خلابه .. لتفعيل الوضع الليلي، تكبير الخط، نوع الخط شاهد الآن جلس غيث امامها بابتسامته المعتادة وهى مازالت تحت تاثير الصدمه ، فلم تتوقع أن يتحدث معها عمر من أجل ان تلتقي برفيقه . تنهدت بأسى ونهضت من مجلسها بعد استاعبها للموقف اسرع غيث يمسك بها يمنعها من الذهاب :طمطم ارجوكي لازم نتكلم ، اسف ان جبتك بطريقه دي بس مافيش حاجه قدامي ،انا بحاول اكلمك وانتي مش مدايني فرصه نثرت يده بقوه التى تمسك بكتفها ونظرت له بغضب :فرصه ، فرصه لايه يا حضره الظابط ، احنا مافيش بينا كلام ومن فضلك تحترم الانسانه إللى انت مرتبط بيها ، وأنا مش ممكن اخون ثقه خطيبي واقعد اتكلم مع راجل غريب، انا مش زى ناس ممكن تخون بكل سهوله ومن فضلك تحترم وجود خطيبتك تركته ينظر لها بضيق وجلس مكانه شارد فى حديثها . غيث بضيق :يعنى هى المشكله ان خاطب ، بسيطه نفض الحكايه دي فى اسرع وقت ، مستعد ازهق نيروز لم تفركش هي كمان وتطلب ده بنفسها ... ..................... عادت إلى منزلها بكامل غضبها وفجأة وجدت يد تدفعها لداخل الشقه واغلق الباب خلفها نظرت له بصدمه :انت اتجننت يا دياب ، ازاى تدخلني شقتك بالاسلوب ده دياب بحب :ماتعليش صوتك انا بس عاوز اتكلم معاكي شعرت بالخوف وابتعدت عنه دياب بابتسامه :لا يا طمطم ماتخفيش مني انا مش ممكن اذيكي انتي اغلي من روحي صديقني لا يمكن اخضك او ائذيكي ولا هسمح لحد ياذيكي طول ما انا عايش فاطمه بقلق :طيب عاوز ايه من تصرفاتك الغريبه دي ، انا بقيت اخاف بجد كل كلامك مريب دياب يقترب منه بحب ويحاول لمس يدها ولكن هى انتفضت بخوف دياب :خلاص هبعد اهو ، بس انا محتاجك تسمعيني واوعدك مش هخبي عنك حاجه ، بس تقفي جنبي وتحسسيني انك معايا ، انا بجد محتاجلك شعرت بالريبه من حديثه وارادت ان تصمت إلى ان تعلم عن ماذا يتفوه . دياب بتنهيده الم :انا اتعذبت كتير فى حياتي ، شوفت إللى ماحدش شافه ولا يتخيلو ،واشتغلت فى كل حاجه ، زى مابيقولو نحت الصخر عشان اقدر اجيب فلوس تاكلني عيش . نظرت له باهتمام وبدأ يقص عليها طفولته وما الدافع وراء عمله الآن .. دياب :زمان اوى لم ابويا وامي ماتو اتبهدلت بين عيله امي شويا وعيله ابويا شويا وطبعا العيلتين مش اتحملوني كتير ، انطردت فى الشارع بقيت انام على الرصيف وعمري عشر سنين وعشان اكل واشرب لازم لاشحت لا اسرق ، الاول حسيت الشحاته ذل ومهانه والناس تبق معاها ومش ترضي تديني حاجه بسيطه اكل بيها عيش حاف حتي ، وفجأة شوفت عيال بتسرق سرقت معاهم وكانت اول مره اسرق ، اتقبض علينا وروحنا الاصلاحيه ، طبعا تاديب وإصلاح وشوفنا المر والألم والوجع بكل انواعه كأننا مش أطفال ولا بنى ادمين وبنحس زى الناس ، يعنى مش حسيت بطفوله لا مع اهل ولا حتى فى الإصلاحية اتربا جوايا القسوه وخرجت عمري عشرين سنه شوفت العذاب فى المده إللى عشتها هناك ،وبدات ادور على شغل ، اشتغلت فى كل حاجه لحد لم شافني حد كبير اوى وغني اخدني يشغلني معاه طبعا ما صدقت ، علمنى ازاى اضرب وادافع عن نفسي ومسكنى سلاح عشان اعرف ارجع حقوق الناس الضعيفه إللى مش قادره ترجعها ، فهمني كده مساعده للناس وانا بقيت معاه ، وعملت كل حاجه تخطر على بالك ، ضرب وسرقه وخطف وحتى قتل ، وامن طرق لتجار مخدرات وكمان تجار سلاح كل حاجه بقيت اعملها شهقت بقوه ووضعت يدها على فمها بصدمه . دياب بحزن :كنتي عاوزة تعرفي بشتغل ايه ، وبغيب وبظهر فجأه ازاى ، عشان دي شغلانتي ، بشتغل مع ناس كبار اوى ومهمه وعارف كل بلاويهم ، بس بجد تعبت من القرف إللى انا عايش فيه ، رجلي اتغرزت فى الوحل ومش عارف اخرج من العالم بتاعهم ، محتاج ليكي يا فاطمه تقويني وتخرجيني من الوحل إللى عايش فيه ، انا نفسي انضف عاوز انضف تعبت من كل ده ، انا مش بنام مش بعرف اغمض وانام ولا يحس براحه دايما حاسس الموت محاوطني من كل الجهات ، حياتي على كف عفريت خايف من الناس الكبار إللى شغال معاهم ممكن يخلصو عليه فى اى لحظه وكمان البوليس محاوط من كل الناس ومش عارف اخرج من الدايره دي ساعديني واديني أمل وأنا هتخلى عن كل حاجه عشانك ، انا مش حبيت ولا هحب غيرك ومستعد أضحى بحياتي عشانك ، انتي شعاع النور الوحيده فى حياتي العكمه ، انتي أملي يا طمطم ، نفسي أسعدك واحقق كل احلامك نعالج عمي مصطفى وكريم يتخرج ويبق دكتور كبير وانتي ترتاحي بقي وتجوزى وتعيشي ملكه متوجه فى مملكتك ، انا معايا فلوس كتير كتير اوى يا طمطم نقدر نحقق كل إللى بنحلم بيه ونبعد عن هنا خالص ، نسافر اى مكان بره ونعمل حياه جديده وسعيده . لم تعد قدامها تحملها على الصمود فخارت قوتها بعد ذلك الحديث وجلست تتنهد بحزن وأسف . جلس عند قدميها وهو ينظر لها بامل :وجودك جنبي هيخلق مني إنسان جديد وهبعد عن كل حاجه وهنهى شغلي من دلوقتي ، بس ابدأ معاكي من جديد ، انتى إللى هتطهريني من كل ذنوبي ، انا هتوب وهعمل حاجات كتير عشان ربنا يسامحني وأنا عارف ان ربنا كبير وبيسامح وأنا هتوب بجد فاطمه بتنهيده :عاوز تتوب بفلوس كلها حرام من دم الناس ، عاوز تعالج ابويا من حرام ،ازاى عاوز ربنا يسامحك وانت لسه عايش فى الفلوس دي تمن القتل وتمن كل شغلك الحرام ، عاوز تتوب من ذنوبك رد الحقوق لاصحابها ، عاوز تتوب بجد طهر نفسك قبل مالك ، مالك كله حرام ازاى عاوز تبدأ حياتك النضيفه بيه ، ماانت كده هتفضل فى الهم طول عمرك دياب بسرعه ؛خلاص مش عايزها الفلوس دي ، كلها هتبرع بيها لأى مستشفي او ملجأ مش هاخد منها حاجه خالص ، مش عايز اعيش معاكي بقرش حرام ، مش عاوز الوثك وأنا عندي بيت ابويا حقي اقدر ابيعه ونسافر بتمنه وكمان ابوكي واخوكي هيكونو معانا وهشتغل من جديد وهنعالج ابوكي اطمني فاطمه بتنهيده :سيبك مني ومن اهلي دلوقتي يا دياب وفكر تطهر نفسك ازاى ، روح لشيخ المسجد وأسأله تعمل ايه فى فلوسك وحياتك كلها الحرام فى حرام ، واطلب منه ازاى تتوب لربنا وربنا يقبل توبتك ، طهر نفسك من الذنوب والجرايم إللى ارتكبتها فى حق ربنا وحق نفسك ، طهر نفسك عشان دياب مش عشان حد ولا حتى عشاني يا دياب ، أنت خليك تكون عاوز تقابل ربنا من غير خوف من ذنوبك ولا خوف من الموت دياب بأمل :بس هتقفي جنبي وتسانديني عشان ارضي ربنا فاطمه بشرود تحدث نفسها :ليه بتصعبها عليه ، مش عاوزة اعشمك بحاجه مستحيل تحصل ، بس ممكن اديلو أمل عشان يكون حد كويس وكمان خايفه عليه من كل البلاوى إللى عملها في حياته ، جايز أكون سبب فى تغيره يبق مش ينفع اصدمه وهو لم يتغير ويتوب اكيد هيتفهم موقفي وكمان كده دياب ممكن يساعد البوليس فى القبض على المجرمين وكمان عمليه السلاح إللى مدوخه البوليس مش عارفين يقبضو على عدلي . دياب بقلق :طمطم ، بطتي روحتي فين فاطمه :افاقت من شرودها :ها. بفكر ، طب انت ناوي تطهر نفسك ممكن تساعد البوليس كمان وكده تكون عملت عمل بطولي دياب بتوتر :بس إللى اعرفه كتير يا طمطم ولو اتكلمت فيها حياتي فاطمه بثقه :ماتخفيش يا دياب إللى معاه ربنا مايخافش وانا كمان هكون معاك ابتسم لها بحب وهى بادلته البسمه بقلق . دياب بتنهيده :عشان خاطر عيونك هعمل اي حاجه وهنفذ من دلوقتي فاطمه بفرحه :وأنا همشي بقي عشان مايصحش كده ومش تتقرر تاني فاهم هم يفتح لها باب الشقه لترحل :سماح المره دي واوعدك مش هتتقرر تاني غادرت على الفور وصعدت الدرج إلى حيث منزلها ، اغلق دياب باب المنزل واخرج هاتفه وقرر اتخاذ القرار الصائب له وإنهاء الأمر ، فهو الآن يشعر بالسعاده ويتنفس بارتياح بلا خوف من القادم وبلا قيود تمنعه من إكمال سعادته كما يشاء .... ............ جاء الرد بصوته الجمهوري :انت فين يا دياب دياب بتوتر :موجود يا باشا ، بس كنت عاوز اتكلم معاك فى موضوع مهم عدلي بغضب ؛مش وقته خالص ، لازم تسافر سيناء عشان تأمن لوصول الصفقه بعد يومين فاهم ابتلع ريقه بصعوبه :بس يا باشا انا خلاص بقيت بره اللعبه دي عدلي بانفعال :يعني ايه بره اللعبه احنا بنهزر يا دياب ولا ايه دياب بضيق :مش بنهزرو يا باشا ، عندك وقت تشوف حد يكمل العمليه بدالي ، انا خلاص بنسحب من الشغل ده كله ومن دلوقتي وان كان على الأسرار إللى اعرفها اطمن مش هفتح بؤقى عدلي بغضب :انت عارف معنى ايه كلامك ده ، أنت كده بتجنى على نفسك ، لو عاوز زياده قولي لكن تلعب مع غيري ضدي يبق تشاهد على روحك ، أنت عارف شغلنا مش في تراجع دياب بجديه :يا باشا ولا زياده ولا معاك او غيرك ، خلاص توبت ونويت اغير حياتي ومش عاوز اى حاجه من حد ، عاوز ارتاح وبس عاوز اشوف سعادتي مع شريكه حياتي ومش عاوز تكون حياتي مهدده من حقي ارتاح يا باشا عدلي بمكر :حقك طبعا يا دياب ، مش تقول كده يا راجل ان الحكايه فيها حب وجواز افرحلك ولازم هديه الجواز كمان دياب :شكرا يا باشا بس تفهم موقفي مش عاوز حياتي قبل كده تاثر على بدايه سعادتي الجايه وأنا خلاص بجد يا باشا مش محتاج حاجه غير تقدر موقفي عدلي بشر :طبعا يا دياب انت دراعي اليمين وافرحلك بس قولي مين إللى قدرت تغير ديب المهام الصعبه دياب بابتسامه :حد طيب اوى وهى جارتي فى نفس البيت تقدر تقول حب حياتي وعيت عليها وسعيده أنها معايا وجنبي وبتساندني ومستعد اضحى بحياتي عشانها عدلي بمكر :بقى كده ماشي يا دياب الف مبروك مقدما واستنظر هديتي بالمناسبه السعيده دي مع السلامه دياب بابتسامه :مع السلامه يا باشا .. ...... ...... أغلق عدلي الهاتف بانفعال وصرخ باحدي رجاله عدلي بقوه :انت يا حيوان انت ، تجمعلي معلومات عن حبيبه دياب هى ساكنه فى نفس البيت إللى هو فيه اتصرف وخلال ساعه تجبلي قرأر البنت دي غور من وشي رحل الرجل ليقوم بالمهمه المكلف بها من عدلي وزفر عدلي بضيق :ماشي يا دياب انا هعرف ارجعك تحت طوعي ازاى ، مش عدلي عزام صبي من صبياني يستغفلني بكره نشوف مين إللى هيضحك فى الآخر ... ............... فى ذلك الوقت استمع عمر لكل ما دار بين عدلي و دياب وهو مصدوم من حديث دياب ، فهو يعلم أنه يقصد فاطمه ليس غيرها ، ولكن علم بموعد العمليه المحدده بعد يومان وهاتف مازن واخبره بالموعد فقط وتدعيم القوات ، وبعد ذلك ظل شارد وقلق ايخبر غيث بما حدث ام يصمت وبالنهايه قرر الصمت ، لأن غيث خارج المهمه واصبح له حياته لا يريد اقلاقه بامر فاطمه فيكفي أنه علم أنها لا تريد التحدث معه إلى الان ..... .................... جلست بصحبه والدها أمام التلفاز ، كانت شارده هل تخبر والدها بم حدث اليوم ولكن لا تريد اقلاقه فتنهدت وفضلت السكوت ، وقررت أن تذهب لغرفتها فغدا موعد جلسه الغسيل الكلوي ويوم شاق على والدها . فاطمه بابتسامة :مش نقوم ننام يا درش ولا ايه ابتسم والدها بحب واقبل عليها يقبل جبينها :تصبحي على خير يا قلب ابوكي ، ربنا يريح بالك يارب دلف مصطفى لغرفته وظلت متسمره مكانها شارده بدعوه والدها وبعد ذلك دلفت غرفتها وحاولت طرد جميع الافكار العالقه بذهنها ودثرت نفسها بالفراش لتذهب إلى النوم ... ............. فى اليوم التالي بشركه المحلاوي توجهت نيروز الى مكتب والدها لتتحدث معه من أجل عمل فاطمه بالشركة . نيروز :بابي حبيبي ممكن اخد من وقتك دقيقه ماجد بابتسامه :طبعا وقتي كله تحت امرك نيروز :هو طلب واتمنى توافق عليه ماجد باهتمام :أمرى يا حبيبه بابي نيروز بجديه :عاوزة فاطمه تشتغل معانا فى الشركه ماجد برفعه حاجب :فاطمه وهتشتغل ايه بقى فى الشركه ان شاء الله نيروز :يا بابي طمطم خريجه بكالوريوس تجاره من 3سنين بس هى اشتغلت كده عشان والدها حبت تكمل مكانه وهى جدعه جدا وتستاهل كل خير وانا نفسي اسعدها واخليها تشتغل مكان دراستها ماجد :والله شكل البنت دى بتستغلك عاوزة توصل على حسابك وخلاص نيروز بحزن :لا يا بابي فاطمه مش كده وهى اصلا مش تعرف ولا طلبت مني حاجه ، رغم أن علاقتنا بقت اكتر من الأخوات بس هى عمرها مااستغلت حبي ولا حتي نفوذي ، شكرا يا بابي على رفضك والحكم عليها من غير ماتعرفها شعر ماجد بحزن ابنته فهو لم يتحمل ان يراها حزينه :خلاص يا روز ماتزعليش انا اسف يا ستي ان حكمت غلط على طمطم هههه ومستعد تشتغل فى الشركه مكان دراستها فى مكتب المحاسبه كده تمام اسرعت لتقبل والدها بفرحه :ميرسي يا حبيبي ربنا يخليك ليا ماجد بحب :هو انا عندي اغلى منك ،جهزى عقد تعينها وأنا جاهز للامضاء اسرعت نيروز إلى مكتبها وهى تشعر بالفرحه من أجل راحه صديقتها تريد ان تخفف عنها متاعب الحياه ... ............... كانت بالمشفى تنظر إلى والدها الممدد بالفراش والدموع تنساب بصمت وجد يد تربت بخفه على كتفها ، نظرت بضيق لصاحب اليد وجدته أنس يبتسم بود ويحاول أن يخفف عنها . أنس :ان شاء الله هيبق كويس ، سبيه يرتاح هو نايم دلوقتي ، تعالى تشرب حاجه فى الكفاتريا تحت سارت جانبه وهى تمحى دموعها فلا تسمح لأحد بأن يرا دموعها .. جلس بكفاتريا المشفى أنس :تشربي ايه فاطمه : شكرا مش عاوزة ابتسم أنس ونهض من مقعده توجه إلى عامل بالكافتريا وطلب منه اتنين من المشروب الغازي وحملهم أنس وذهب إلى الطاوله التى تجلس بها فاطمه ووضع امامها المشروب :اتفضلي وجلس امامها وارتشف القليل من مشروبه نظرت له بتسأل :عرفت منين اننا هنا أنس بجديه :عارف طبعا مع عمي اصل خطيبتي مش بتقولي حاجه شعرت بالخجل :اصل بصراحه مش بحب حد يشوف بابا وهو تعبان أنس باستغراب :بس انا دكتور يا طمطم ولا ناسيه ووالدك زي والدي فاطمه بجديه :لا كمان عشان انت عندك فرصه تفكر في كلامي ، انا مش هتخلي عن شغلي يا أنس مهما حصل أنس بجديه :انا فكرت فى حل وسط هيكون عندك فرصه تفكري فيه وندي نفسنا اسبوع نفكر ونقرر نمشي حياتنا ازاى موافقه على المبدأ فاطمه باهتمام :اعرف الاول الحل الوسط أنس :اوكيه يا طمطم بصراحه اانا جايلي فرصه مش تتعوض اسافر بعثه خمس سنين ومحتاج اجوز وتبقي معايا ، عشان فى الخمس سنين صعب انزل ووجود مراتي معايا حل كويس ، وطبعا عشان كده طلبت تسيبي شغلك وأنا عارف ان والدك واخوكي مسئوليتك فأنا هعوضك عن شغلك وشوفي بتاخدي كام من نيروز فى الشهر وأنا ملزوم بيه هيكون الراتب ده يخص والدك واخوكي وانتي طبعا مراتي ملزومه مني وأى طلبات ليكي هنفذها ومن غير ماتنفعلي وتقولي حاجه انا وصلت للحل ده على اساس ان السبب ان اخليكي تسيبي شغلك يعني بعوضك عن حاجه انا المتسبب فيها فاطمه بجديه:كده خلصت كلامك أنس بجديه :أيوة ومش عاوزك تسرعي فى قرارك قدامك اسبوع ادرسيه كويس فاطمه بحزن :استفسار معلش أنس باهتمام :تحت امرك فاطمه :سفر حضرتك خمس سنين ومتواصلين مافيش حتى اجازات ، طب والداتك عادي هتتحمل مش تشوفها الوقت ده أنس :لا طبعا بعدين هقدر ابعتلها واعملها اقامه معانا فاطمه بتنهيده الم :وأنا مافكرتش فى بابا وكريم أنس بسرعه :انتي طبعا وقت لم تحبي تنزلي هتيجي زيارات تشوفيهم وتطمني عليهم ومش همنعك عنهم طبعا فاطمه بحزن :طيب بعد ازنك لازم اطلع اطمن على بابا أنس :هستناكم اوصلكم معايا عربيتي فاطمه بهدوء :مافيش داعي تعطل نفسك، هنروح زى ماجينا أنس :مافيش عطله ولا حاجه هستناكم فى العربيه ذهبت الى غرفه والدها ، كان يبدو عليه الافاقه ، اقتربت منه بلهفه وقبلته بحب حبيبي يا درش اجمد كده احنا لسه محتاجينلك يا قلبي ابتسم مصطفى بحب وضم ابنته لصدره :ربنا يخليكي ليا انتي وأخوكى ويسعدكم يارب ساعدته على النهوض من الفراش وتحامل على ابنته إلى ان وصل أمام المشفي ترجل أنس من سيارته وساعدته على ا الجلوس بمقعد الخلفى بالسياره مصطفي :شكرا يا بني أنس :العفو يا عمي ، الف سلامه عليك مصطفى بتعب :الله يسلمك من كل شر جلست فاطمه بجانب أنس وانطلق بسيارته إلى منزلهم .. ...................... هاتفت فاطمه تخبرها بضروره مقابلتها بالنادي لتتحدث معها ، رفضت فاطمه تخشى مقابله غيث مرة اخرى لذلك بعد إصرار نيروز طلبت من أنس ان يقلها لمقابله نيروز ، بعد ان اطمئنت على والدها وطلبت من شقيقها ان يظل جانبه إلى أن تعود .. وذهبت بصحبه أنس لنادي .. ............ علم غيث بوجود نيروز بالنادي تمارس رياضتها الخاصه فقرر الذهاب وخلق مشكله والانفعال عليها ، يريد أن يظهر بصوره غير لائقه ليجبرها على تركه هى بنفسها .. فتوجه إليها وجدت تخرج من ملعب التنس وهى ترتدي الملابس الخاصه بالتدريب . ابتسمت نيروز عندما وجدته امامها :غيث ماقولتش انك جاي غيث بضيق :احبيت اعملهالك مفاجأه.، بس بصراحه انتى إللى فاجئتيني ، ايه إللى انتي عملاه فى نفسك ده نيروز بعدم فهم :عامله ايه غيث بغضب :لبسك ده ماينفعش خالص. مش واخده بالك ان قصير جدا نيروز بجديه :بس ده لبس التنس عاوزني ألبس ايه يعني غيث بعصبيه :بلا تنس بلا زفت انا ماقبلش خطيبتي تلبس كده قدام الناس وبلاش من التنس ده خالص نيروز بصدمه :نعم بلاش ايه دى رياضتي المفضله وبحبها ومااقدرش اسيبها شعر بفرحه داخليه أنها متمسكه بقرارها ولديها قوه شخصيه.يصعب على أحد التحكم بها، لذلك قرر اللعب على ذلك الوتر ، يفرض سيطرته وهى لن تسمح.بذلك ويحدث الشجار الدائم إلى ان تتركه .. غيث بجديه :وأنا رافض لبسك ده نيروز بقوه :وأنا رافضه تحكمك ده ، وفرض سيطرتك انا مش مجرم عندك فى القسم فاهم يا سياده الرائد ، عن اذنك اغير هدومي وجدت فاطمه امامها قابلتها بقبله هواء :طمطم هغير لبسي ورجعالك ثواني بس فاطمه بابتسامة :حاضر هستناكي عندما استمع لصوتها دار وجهه ونظر لها بحب فهو يميز صوتها ولكن تلاشت ابتسامته عندما وجد أنس بجانبها . شعر أنس بتغير ملامحه وظن أنه يكن بداخله مشاعر ما لفاطمه مد يده يصافحه :ازيك يا سياده الرائد غيث بغيظ :أهلا يا دكتور ، القى نظره إلى فاطمه وابتسم بحب :ازيك يا طمطم فاطمه بتنهيده دون أن تنظر إليه :اهلا جاءت نيروز بعد لحظات :ايه يا جماعه لسه ماقعدتوش جلسو جميعا والجو متوتر بين الجميع . قطعت نيروز الصمت وهى تطلب من فاطمه ان تتحدث معها وتترك غيث وأنس لتعرف على بعضهما وان يطلب لهم العشاء ريثما يعودو .. انصاغت فاطمه لطلبها وسارت معها ، بدات نيروز فى الحديث عن رغبتها بعمل فاطمه لديها بالشركه وهى سعيده بسبب قبول والدها ذلك العرض . نيروز بعد ان قصت على مسامعها انه تم تعينها محاسبه بالشركه وقفت لتتابع رد فعل صديقتها . نيروز بابتسامه :ها يا طمطم ايه رأيك بقى فى الخبر ده قرار تعينك اتمضا خلاص ومن بكره هتكوني على مكتبك وربنا رحمك بقى من السواقه وهترجعي بيتك 2وتقضى باقى اليوم مع كيمو ودرش فاطمه باستغراب :أيوة يا نيروز بس انا ماطلبتش حاجه زى كده ، ولا فكرت خالص نيروز :انا فكرت بدالك وحرام يا طمطم تقضي طول اليوم سواقه وتعب وانتى اتعينتي فى تخصصك فى دراستك وانا واثقه انك هتنجحي فاطمه بحزن :بس كده والدك يقول عني ايه بستغل صدقتك ليه عشان هدف معين ، نيروز احنا اصحاب واخوات وكل حاجه بس بلاش يكون فى شغل بينا ، انتى عارفه ان شغلي مؤقت معاكي نيروز بحزن :فاطمه والله هزعل منك ومش هكلمك عمري ، انتي مافيش زيك لا فى قلبك ولا حنيتك وانتى هتثبتي شغلك ده بمجهودك وأنا شايفه انك تستحقي كل خير يا طمطم ، وحدي بالك بابي ماعندوش وسطه فى الشغل ولو شاف انك مش قد المسئوليه دي هيرفدك اصلا ، وانتى ومجهودك بقى يا جميل ، عايزاكي تثبتي نفسك وجدارتك ومش تفكري فى اى حاجه فاطمه بحب ضمتها لصدرها وهى تشكرها على كل ما فعلته من اجلها .. .......... اما عن غيث وأنس كانت جلستهم لا تخلو من النظرات الغامضه بينهم والابتسامات المجامله وحديث فاتر ظل غيث يرمق أنس بنظرات مبهمه ، اراد أنس ان يشعل غيرته ليتأكد من ظنونه ، عندما وجدهم يقتربو نهض أنس بابتسامه ونظر لخطيبته :حبيبتي اتأخرتي عليه مش كفايه كده فاطمه بذهول :ها انس بغمزة :نسيتي الميعاد إللى ورانا ولا ايه وقف جانبها وضمها لصدره محاوطها بيده وهو ينظر لغيث :كان بودنا نقعد معاكم بس ورانا ميعاد مهم ، عن اذنكم نظر له غيث وعيناه مشتعله بسبب ذلك الانس الذي تجرأ ووضع يده بتملك على محبوبته وكأنه يرسل اليه رساله أنه أصبحت ملكه ، اغمض عيناه وامسك بقبضه يده يعتصرها بقوه إلى ان برزت عروقه . تحدثت نيروز عندما وجدت الصمت مخيم بالمكان :اتفضلو طبعا ، سعيده ان شوفتكم باى يا طمطم فاطمه بابتسامة :باي القى أنس نظره اخيره لغيث وقد تاكد سبب غضبه وغيرته وانفعاله فهو طبيب ويفهم ب تغير الوجوه وحركه الشفاه وقد قرأ الغيره بعيناه . ظل متحضن بكتفها إلى ان ابتعد عن أنظارهم ، وقفت فجأه تنظر له بصدمه ممكن افهم ايه لازمتها الحركه دي ، عملت كده ليه أنس بهدوء :بعدين تفهمي ، دلوقتي لازم اوصلك عشان كده اتاخرتي على بابا نظرت له بغرابه ولم تتفوه بكلمه ، دلفت جانبه بالسياره وهو قادها إلى منزلها .. .................. جاء احد الرجال وتحدث مع شخص آخر وتم الاتفاق على المكان المحدد وإذن له الشخص بالتصرف بالأمر بعد ان اعطاء أمر باتمام المهمه دون الوقوع بأي اخطاء .. ......... بعد مغادرته أنس وفاطمه تحدث غيث بصرامه غيث :قومي اروحك يلا نيروز بملل :شكرا معايا عربيتي غيث بضيق :براحتك ، سلام نيروز بغضب :بارد سمع كلمتها ونظر لها بضيق :بمناسبه ان بارد بقى مافيش أنس تاني ومن صالحك تسمعى كلامي وبلاش تعارضيني فى اى قرار باخده وقفت ونظرت له بقوه :ولو مانفذتش اوامرك هتعمل ايه هتقبض عليه بتهمه ايه يا حضره الظابط ، هقولك للمره الاخيره انا مش ياخد اوامر من حد وزى ما انت عندك شخصيه وقائد فى شغلك ، انا ليه شخصيتي وقائده فى شغلي ومش سهل اسمح لحد يتعدي عليا غيث ببرود :باي باي ابتسم رغما عنه فمن الواضح أن شخصيتهم غير متوافقه بالمره ، فهو قائد بعمله وله كلمه مسموعه وهى أيضا ذات شخصيه قويه ويصعب السيطره عليها ولذلك فهم غير متافهمين وعليه ان يتحدث معها بجديه لاتخاذ القرار المناسب لتلك الخطبه .... عندما وصل منزله جاءه اتصال من عمر ، الذي اخبره فيه بموعد العمليه شعر غيث بالحزن من بعاده عن مازن وقرر أن يخوض تلك المهمه معه ، وتذكر اخر حديث دار بينهم وشعر بالخوف من فقدان صديقه ، لذلك أخبر عمر بأنه سوف يقطع اجازته ليكون بجانب مازن الآن ، وأسرع بجمع اغراضه لسفر الآن إلى سيناء فلم يعد الانتظار إلى الغد ... .................. صف أنس سيارته أمام البنايه ، ترجلت فاطمه من السياره وشكرته ودلفت لداخل البنايه وقاد أنس السياره مرة اخرى وتوجه إلى منزله .. كانت تهم بصعود الدرج وجدت شخص يهمس باسمها ، عندما التفتت لتتعرف عليه وجدت شخص ملثم ونثر مخدر على وجهها فى لمح البصر ، سقطت بين يديه مغشيه عليها من أثر المخدر ، التفت الشخص حوله يتفقد المكان وبعد ذلك حملها بهدوء وخرج من البنايه وضعها بالسياره وانطلق فى سرعه .................. لتفعيل الوضع الليلي، تكبير الخط، نوع الخط شاهد الآن بعد ان انتهى من حديثه مع أمام المسجد وشعر بالراحه والسكينة واطمئن قلبه وهو فى بيت من بيوت الله ادء صلاته وقص كل شيء وأراد أن يتطهر من ذنوبه واخطائه وازاح الحمل العالق بصدره ، وقد استمع له الشيخ باهتمام وارشده إلى الصواب وان يتوب إلى الله توبا نصوحا وأن يعزم على ترك المعاصي والذنوب وأن يرد المظالم والحقوق إلى اصحابها ، وإذا لم يعلم عن اصحاب الحقوق شيئا فعليه أن يضع كل ماله الذي اكتسبه من حرام فى عده طرق لتطهير نفسه والابتعاد عن المال الحرام ، طلب منه ان يوزعها على المستشفيات والجمعيات الخيرية وايضا دور الرعايه للمسنين ودور الايتام وأن يطلب السماح والعفو والغفران من الله سبحانه وتعالى ولا ييأس من روح الله وأن يظل يستغفر على كل ذنب اقترفه ، بعد حديث طال لعده ساعات ، ترك المسجد وعاد إلى منزله لأول مره بحياته يشعر بالامان ... ....... .... ..... ظل كريم بجانب والده طوال الليل ولم تاتى شقيقته حتى الآن ، شعر بالقلق وترك والده نائم بفراشه واراد ان يذهب ليتفقد شقيقته ، هاتف أنس عده مرات وعندما اجاب عليه انس بصوت ناعس أنس :الو خير يا كريم فى حاجه كريم بقلق :انا اسف يا دكتور صحيتك من النوم ، بس كنت عاوز أسأل على فاطمه سبتها فين أنس بقلق :فاطمه انا وصلتها لحد البيت يا كريم من اكتر من 3ساعات تقريبا كريم بخوف :امال ليه ماجتش ازاى مش فاهم أنس بجديه :ممكن تكون رجعت لنيروز كريم : طيب هتصل بنيروز مع السلامه أنس :لو وصلت لحاجه كلمني وطمني كريم :حاضر اغلق الهاتف وحاول الاتصال بنيروز فلم يأتي بالرد وهاتف موبيل شقيقته ولكن أصبح هاتفها مغلق قرر ترك المنزل وأن يخرج ليتفقدها ، هبط الدرج بعجاله واصطدم بدياب كان يدلف البنايه . دياب بقلق :فى ايه يا كريم خارج على فين دلوقتي كريم بقلق :فاطمه لسه مارجعتش من بره يا دياب وأنا هتجنن كلمت خطيبها وقال وصلها لهنا من زمان ، هتكون راحت فين بس دياب بقلق :خلاص اطلع أنت وانا هدور عليها كريم :لا رجلي على رجلك عاوز اطمن على اختي دياب :اسمع الكلام عشان تفضل مع عمى مصطفى ومايحسش بحاجه هو تعبان مش ناقص كريم بضيق ؛طب هتكلمني اكيد رتب دياب على كتف كريم :ان شاء الله خير اطمن نظر له كريم بغرابه :هو انت دياب بجد ابتسم له دياب ؛اطلع يا بني شوف والدك صعد كريم لمنزله وظل يتفقد الهاتف ويعاود الاتصال بشقيقته .. تنهد دياب بحزن واثناء خروجه من البنايه جاءه اتصال من عدلي دياب بتوتر :هيكون عاوز ايه تاني ماخلاص اجاب بتردد :خير يا باشا عدلي بقهقه عاليه :كل خير يا دياب ، فى حاجه تخصك عندنا تنفذ كلامي تاخدها دياب بصدمه :فاطمه عندك ، وصلت ليها ازاى ، اسمع يا باشا فاطمه مالهاش دعوه بحاجه عدلي بمكر :بس هى دي إللى هتخليك تسمع كلامي يا دياب ، مش عدلي عزام إللى راجل من راجلته يثيبه فاهم ، حتى لو كنت دراعي اليمين هقطعك يا دياب لو فكرت تبعد بمزاجك انا لسه عدلي عزام وانا اقول ايه يتعمل فاهم ، لو عاوز حبيبتك ترجعلك سليمه تطلع على سيناء دلوقتي وتنتظر منى مكالمه فاهم اغلق الهاتف وظل يبتسم بشر احد الرجال :هنعمل بيها ايه يا باشا هى لسه فى العربيه ومافقتش عدلي :هتطلع ورايا على سيناء وهنقابل دياب هناك ولم العمليه تخلص هنخلص عليهم -- امرك يا باشا ... .................... لم يعد لديه قوه لتفكير وانصاغ لاوامر عدلي على الفور ، لا يريد أن تتاذي محبوبته بسببه وهى ليس لديها اى ذنب واقسم على اعادتها سالمه مهما كلفه الامر حياته .. ............. كان ي