قلبي اطمأن - الفصل 4 - بقلم المجنون - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قلبي اطمأن
المؤلف / الكاتب: المجنون
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

*ر͜͡و͜͡ا͜͡ي͜͡ة͜͡ ق͜͡ل͜͡ب͜͡ي͜͡ إط͜͡م͜͡أن͜͡🫂* *ا͜͡ل͜͡ب͜͡ا͜͡ر͜͡ت͜͡ (13-14-15-16)* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏‏تابع قناة روايات ترضي الله 🤍☕٭ في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VbCgcX79hXEz6MVkKq2g 🔘🔘🔘🔘🔘🔘🔘🔘🔘🔘🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴 لتفعيل الوضع الليلي، تكبير الخط، نوع الخط شاهد الآن عندما نظرت له علمته من هو وشعرت بالاشمئزاز ، فذلك الشاب هو نفسه من تعرض لها من قبل واصطدم بالتاكسي فاطمه بنظره شامله تتفحصه :هو انت بقى مقضيها كده تدايق بنات الناس مروان بتذكر :هو انتي البت بتاعت التاكسي صح ، بس حلو التغير الجديد ، انا معرفتكيش فى الاول نظرت له بقوه :كويس انك فاكر ومش سكران زى المرة إللى فاتت ، تحب اندهلك الآمن تدخلت رقيه بخوف تخشي ان يعلم غيث بالامر :لا لا مروان لازم تمشي أبيه هنا ولو شافك مش هيحصل خير تنهد مروان ونظر لرقيه :انا همشي دلوقتي عشان خاطرك بس ، اكيد لسه كلامنا ماخلصش نظر لها بطرف عينه وظن أن تكون هى وغيث معا ، غادر المكان وشعر براحه قليلا انه.را رقيه و أطمئن عليها ، يعلم أنها لن تسامحه بسهوله ولكن اراد ان يتاكد من كونه يحبها حقا ام يشفق عليها ويشعر بالذنب فقط .. ..................... ابتسمت رقيه وشكرت فاطمه رقيه :متشكرة اوى على وقوفك جنبي فاطمه بابتسامة :العفو يا قمر ، انا عارفه الأشكال دي كويس رقيه بحزن :هو انتي شوفتيه قبل كده نظرت لها فاطمه ولفت انتباهها الكرسي المتحرك التى تجلس عليه رقيه ، وشعرت بالحزن من أجلها فتاه صغيرة بهذا العمر وتفقد القدره على الحركه مثل باقى الفتايات فى عمرها تتمتع بالصحه والتنزه ولم يحملو هم الغد . جلست امامها بحب :دي محتاجه قاعده بقى ولا تدايقي من وجودي رقيه بابتسامه :لا ابدا شئ يسعدني فاطمه بجديه :انا اسمي فاطمه والقريبين مني بيقلولي طمطم ، والجميل اسمه ايه رقيه بابتسامه :رقيه وممكن تقولي روكا فاطمه :عاشت الاسامي يا روكا رقيه :ماقولتيش تعرفي مروان منين فاطمه بضيق :تقصدي إللى كان هنا ده ، سيبك منه دة عيل بايظ واضح أن اهله ماعرفوش يربوه رقيه بحزن :فعلا فاطمه تغير الحديث :لا القمر دة ما ينفعش يحزن ولا يبكي ابتسمت رقيه وشعرت بالراحه وهى تتحدث معها فاطمه :أيوووووة والله وشك نور لم ضحكتي ، محدش واخد منها حاجه سلميها لله ، واللى عنده مابيضعش رقيه :كلامك ريحني اوى فاطمه بتنهيده :هقول نصيحه من اختك ، طول ماانتي راضيه بحياتك هتفضلي مرتاحه وسعيده طول عمرك رقيه تنظر إلى قدمها ،:بس انا بجد مش معترضه يمكن ده عقاب من ربنا وانا استحقه فاطمه بصدمه :عقاب ، لا طبعا غلطانه ربنا مش بيعاقب يا حبيبتي ، ربنا بيبتلي العبد عشان يرفع دراجاته فى الجنه ، وعشان يختبر قوه صبره وتحمله على البلاء ، وعشان يخفف عننا ، مش عقاب خالص وكمان ربنا قال ﴿وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ﴾ [آل عمران: 146]. ﴿وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ [الأنفال: 46]. ﴿وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [النساء: 25]. ﴿وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [النحل: 96]. ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ [الزمر: 10]. صدق الله العظيم يعني ربنا غفور رحيم مش بيعاقب المسلم عشان ذنب عمله ، ويبتليه فى اى شئ ربنا اسمه الكريم بيحب يسمع صوت عبده وهو بيدعيه ويناجيه ويطلب منه واذا سئالك عبادي عني فإني قريب اجيب دعوه داعي إذا دعانِ اوعي تفتكري عشان ربنا بلاكي بشي يبق عقاب ده لرفع دراجاتك وتخفيف ذنوبك والصبر والرضا بقضائه ربنا يهخفف عنك وادعى مش تفكري فى اى حاجه غير الدعاء واطلبي باللى نفسك فيه وربنا قادر على تحقيق أحلامك وكل شئ بس قولي يارب رقيه بدموع :يا رب ............. انهت نيروز تدريبها وهاتفه فاطمه اجابت فاطمه :الو نيروز بقلق :فاطمه انتي فين ، انا خلصت تدريب وعند العربيه فاطمه :طب ثواني وهكون عندك أغلقت الهاتف ونظرت إلى رقيه معلش مطره امشي بس اكيد هنتقابل تاني رقيه :ممكن رقم فونك فاطمه بابتسامة:بس كده طبعا ........ معاكي حد ولا تيجي اوصلك رقيه بابتسامه :لا شكرا يا طمطم معايا اخويا الكبير فاطمه :تمام لو احتاجتى لأى حاجه انا فى الخدمه مش تترددي فى الاتصال مع السلامه رقيه :مع السلامه ... تذكر أمر شقيقته وشعر بالضيق أنه تركها بمفردها وأراد أن يعود إليها غيث بلهفه :حبيبتي اتأخرت عليكي ، انتي كويسه ، حد دايقك ابتسمت رقيه بحب :لا خالص اطمن انا بخير غيث :معلش نسيت نفسي وأنا فى النشان رقيه :طبيعي يا سياده الرائد غيث بغمزة :بس فى مفاجئه عشانك رقيه باستغراب :مفاجئه ايه غيث :لا مش هقولك عليها دلوقتي ، يلا نروح بقى بدا بتحريك الكرسي المتحرك ووصل إلى مكان سيارته . ......... ....... فاطمه :سورى اتأخرت عليكي نيروز :لا انا خلصت بدري اصل بابي اتصل وقال عندنا زياره مهمه لواحد صاحبه ولازم أكون معاهم فاطمه بتفهم :تمام نيروز :وصليني البيت بقى وروحي يا طمطم وخدي العربيه معاكي عشان تيجي بها الصبح بلاش تتبهدلي فى المواصلات فاطمه :لا معلش خليها فى أمان عندكم فى الفيلا ، اصل انا اخاف من منطقتي ممكن اصحي مالقهاش اصلا هههه كده احسن نيروز :هههه مش ممكن ، طب اجري ليها جراج فاطمه بتفكير :طب لم ألاقى مكان مناسب معلش كده أمان ليها وربنا نيروز :اوكيه يا طمطم زى ما تحبي بعد مرور نصف ساعه، صفت السياره داخل الحديقه وودعت نيروز واوقفت تاكسي ليقلها إلى منزلها . عندما ترجلت من التاكسي أمام البنايه ، حاسبته وسارت فى طريقها لداخل البنايه. دياب :واحشتيني يا بطتي ، قمر بالوك الجديد ، كده احسن عشان ماحدش يشوف شعرك غير ديبو نظرت له بلامبالاه ودلفت لداخل البنايه ، كانت تهم بصعود الدرج لحق بها دياب :بقى كده يا بطتي مافيش وحشتيني يا ديبو نورت المنطقه ، بقى بعد الغيبه دي تقابلني كده يابت ده انا رايد الحلال وهستتك هيرحمك من مرمطه التاكسي وهعيشك ملكه بس ننول الرضا يا جميل ، وعشان تعرفي ان بحبك وشاريكي اشتريت الشقه من سالم عشان تكوني جنب ابوكي و المحروس اخوكي وقفت مكانها ونظرت له بصدمه :عمي سالم باعلك انت الشقه فرد ياقه قميصه بفخر :أيوة بعهالي ، نفسي اعرف مش عاجبك فيه ايه وانا هغيرو عشان سواد عيونك ركضت الدرج وهى تشعر بالغضب و الاشتعال من ذلك الدياب المتعجرف التى تبغضه ولا تطيق سماع صوته همهم دياب بفرحه :ومالو يا طمطم التقل صنعه وانا بحبك مهما تعملي فيه ، وماحدش هيتجوزك غيري بعون الله والحته كلها عارفه بس حد يقربلك بس هسيح دمه . ........................ فتحت شقتها وهى تشتعل بثوره الغضب فاطمه :بابا شوفت عمي سالم باع شقته.لدياب ، ازاى بس ومن غير مانعرف مصطفى :بس اهدي يا طمطم ، دى شقته يا بنتي وهو حر فيها فاطمه بضيق :مش لدياب يا بابا وكمان ليه مش يعرضها علينا احنا الاول مش احنا اولى مصطفى :وهنعمل بيها ايه يا بنتي فاطمه :كنت ناويه اخدها لكريم يا بابا لم يتخرج ان شاء الله يعملها عياده مصطفى بابتسامه :كريم لسه قدامه ياما يا حبيبتي ربنا معاه وينجحه ويحقق كل امانيه وامنياتك يا قلبي فاطمه بغضب :ولو يا بابا عمي سالم غلطان ولازم تكلمه مصطفى بحزن :كلمته اول مادياب جى ياخد مفاتيح الشقه وعمك سالم قال باعها وسجلها لدياب يعني ملكه دلوقتي فاطمه :يعنى كل يوم هصطبح بوشه فى الرايحه والجايه ، انا كنت مرتاحه من شكله طول الفتره إللى فاتت ايه الهم ده يا ربي مصطفى :مالكيش دعوة بيه انتي فى حالك وهو فى حاله ، ربنا يبعدنا عن شره دة مؤذي يا بنتي وبلاش تتكلمي معاه خالص جاء كريم من الخارج كريم بانفعال :ايه جاب دياب الخمورجي دة هنا فاطمه بضيق :البركه فى عمك سالم باعله الشقه كريم :نعم يعنى كمان هيفضل قدامي و كل شويا يقولي اخو بطتي وحتتي وكلامه الثقيل إللى مش بطيقه وربنا فى مرة هتهور عليه واغزة مصطفى بعصبيه :أنت تبعد عنه خالص فاهم ولا لاء واياك تحتك بيه وانا مش مستغني عنك ، يخبطك خبطه تروح مني فاطمه بجديه :اسمع كلام بابا يا كريم ومالكش دعوه بايه وانا هعرف اتصرف معاه ............................ جلست نيروز بجانب والدها ماجد المحلاوى :نيروز حبيبتي اجهزي عشان عندنا ميعاد فى بيت عمك حمدي السويدي نيروز :وأنا لازم يعني معاكم يا بابي مها والدتها :طبعا يا نيرو عشان دى زياره عائليه عشان بنته رقيه يا حبيتي عامله حادثه ولازم نطمن عليها نيروز بحزن :حادثه يا خبر وهى حالتها ايه دلوقتي ماجد بشفقه.:حمدي بيقول أن الحادثه اثرت على رجلها ومش بتتحرك نيروز بحزن :يا حرام ربنا يشفيها ، انا هغير وخمس دقايق وهكون جاهزة تركت والديها وتوجهت لغرفتها لتبدل ملابسها وهى تشعر بالحزن على رقيه التى لم تعرفه إلى الآن ولكن قلبها البرئ لا يتحمل باذي غيرها .. ......... مها:ماجد عرفت نيروز حاجه عن غيث ماجد :لا طبعا ، مستني لم يقابلو بعض الاول ، مش عاوز بنتك تقول ان جواز اصحاب وبيزنس وبس، عايزها تعرف أن غيث معجب بيها الحكايه جت كده ، حمدي فاتحني فى موضوع الارتباط من فتره وجت حادثه بنته بقى عطلت الحكايه مها :ربنا يشفيها يارب ، ربنا يكون فى عون أثار هبطت نيروز الدرج وهى بكامل اناقتها.ارتدت ثوب بسيط باللون الرصاصي وكان يعكس جمال ولون عيناها الزرقاء الصافيه وشعرها الاشقر المموج على ظهرها يعطى لها جمال براق . ماجد.ينظر لابنته بحب :ايه القمر ده ابتسمت نيروز وقبلت وجنته :بعض ما عندكم يا ميجو مها :اطلع انا منها بقى نيروز وهى تضم والدتها :لا طبعا انتي القمر بتاعنا واحنا نجوم صغننه ماجد بابتسامه :طب يلا قدامي كده هنتاخر على الناس ............................ كان يجلس حمدي وآثار بانتظار الضيوف غيث بالاعلى يساعد شقيقته ويضعها بالفراش وقبلها بحب وتركها لتنام هبط الدرج وجد والده ووالدته يجلسان بغرفه الصالون غيث باهتمام :هو فى حاجه ولا ايه حمدي :تعالي اقعد معانا عمك ماجد المحلاوي وعيلته جاين يطمنو على رقيه غيث برفعه حاجب :أيوة والمطلوب مني ، على فكرة رقيه سبتها تنام ومش هتقابل حد اثار :لا روكا هترتاح بس المفروض انت تقعد معانا ترحب بالضيوف جلس غيث على مضض :حاضر نرحب مانرحبش ليه ، بس من بكرة الصبح طالع الغردقه انا ورقيه اثار.:غردقه ليه غيث :ايه يا ماما ان وعدت رقيه نتفسح مع بعض ، عاوز اخرجها من الجو ده حمدي :ومالة لازم رقيه تغير جو فعلا هتقعدو قد ايه غيث :ممكن اسبوع او اكتر على حسب ما روكا تقرر فى ذلك الوقت دق جرس الباب فتحت لهم الخادمه اقبلت اثار لترحب بهم عندما راء غيث فتاه معهم غمز لوالده وهمس بجانب اذنه :عشان كده بقى عاوزني ارحب بالضيوف حمدي بجديه :ولد عيب كده تقابلهم كويس غيث :ومالو يا حمدي يا شقى صافح حمدي ماجد بشده وتم التعارف على غيث وصافحهم غيث بابتسامه وجلس الجميع . تبادل اطراف الحديث بين حمدي وماجد وايضا مها وآثار التى تمنت لرقيه الشفاء العاجل وظلت نيروز جالسه تشعر بالتوتر كانت تريد أن تلتقى بالفتاه لتتحدث معها ، وعلمت من والدتها أنها ناءمه فشعرت بالضيق أنها غير مندمجه باحاديثهم ، كان أيضا يشعر بالملل من تلك الجلسه العائليه وحاول حمدي لفت انتباهه ويرسل له غمزة من حين لاخر لاعله يفتح حوار مع تلك الفتاه الجميله ولكن كان ينظر لوالده ويتصنع عدم الفهم . فى ذلك الوقت عندما شعرت بالملل اخرجت هاتفها وارسلت رساله إلى فاطمه ان تتصل بها الآن . .................. كانت قد انتهت من ترتيب المنزل وخلد والدها لنوم واطمئنت إلى أن شقيقها أيضا فى ثبات عميق ، دلفت غرفتها لترتاح هى ايضا ، تذكرت أنها نست ان تخبر نيروز بموعد ذهابها مع والدها غدا إلى المشفى وسوف تظل معه طوال اليوم ، فقررت أن تحادثها وعندما امسكت بالهاتف انار الهاتف وصدغ رنين الرسائل عندما نظرت للرساله وجدتها من نيروز (طمطم اتصلي بيا ضروري ) فاطمه بابتسامة :سبحان الله القلوب عند بعضها . ضغطت زر الاتصال ووضعته على اذنها واستمعت لرنين الهاتف إلى أن يكف عن الرنين ............... فى ذلك الوقت شعرت نيروز بالفرحه عندما نشلها رنين هاتفها من هذه الجلسة الممله ابتسمت بهدوء واعتذرت من الجميع اسفه معايا فون مهم حمدي بجديه :اتفضلي يا بنتي وصلها لجنينه يا غيث تتكلم على راحتها نيروز :لا لا خليك مستريح انا هخرج بنفسي ابتسم غيث لوالده وشعر حمدي بالغيظ من ولده وتوعد له .. .............. هاتفت هى فاطمه عندما وصلت إلى حديقه الفيلا شعرت بالحريه اجابت فاطمه بقلق :نيروز انتي كويسه فى ايه بتصل مش بتردي نيروز :معلش يا طمطم كنت فى حصار ولازم اخرج منه ، قلقتك انا اسفه كنتي نايمه فاطمه :لا صاحيه وكنت هاتصل بيكي اصلا نسيت اقولك ان بكرة مش هقدر اجى الشغل نيروز بقلق :ليه تعبانه ولا ايه طمنيني عليكي فاطمه :انا كويسه الحمد لله بس معاد جلسه الغسيل الكلوي بتاعت بابا وبنقضي اليوم فى المستشفي نيروز :طيب يا حبيبتي مافيش مشكله ، بس هتروحي ازاى مش لو كنتي خدتي العربيه كان احسن فاطمه :معلش هتصرف هناخد تاكسي نيروز :لا طبعا انا هاجي اوصلكم وكمان اتعرف على باباكي فاطمه :بس مش حابه اتعبك معايا بجد نيروز باصرار :مافيش تعب وانا مُصره ابعتي العنوان فى ماسج ويلا نامي بقى اشوفك الصبح فاطمه :تصبحي على خير اغلقت الهاتف وارسلت رساله مدون بها عنوان منزلها .. ............................. انتهت الزيارة وودع حمدي وزوجته صديقه وعائلته ، وهم غيث بالصعود إلى غرفته اوقفه صوت والده القوي حمدي ؛بذمتك مش مكسوف ، كانك ماعملتش حاجه ياقليل الذوق وطالع اوضتك بكل بساطه غيث بجديه ؛وحضرتك عاوزني اعمل ايه عندي سفر الصبح حمدي ينظر لاثار :ابنك هيجنني غيث بابتسامه :هو انا عملت حاجه يا بابا حمدي بضيق :ماهو المصيبه انك ماعملتش ، مش عارف تدي ريق حلو للبنت مالها وحشه ولا وحشه ومش عاجبه سيادتك اثار :دى نيروز زى القمر غيث بتنهيده :انا فهمت يعني دي العروسه إللى عاوزني ارتبط بيها وكلمتني عنها قبل كده حمدي :أيوة ومش هتلاقي زيها عيله واصل ومركز وجمال وكل حاجه غيث بحزن :وحضرتك شايف ان وضعنا يسمح بحاجه زى كده حمدي بثقه :ماله وضعنا غيث بحزن :ازاى هخطب ورقيه كده ، هفرح ازاى من غيرها والموضوع اصلا مش على بالي دلوقتي ، من فضلك يا بابا سبني اطلع أحاول انام بعد اذنكم . صعد إلى غرفته بحزن وجلس على فراشه بدون ان يبدل ثيابه تنهد بأسى ومحى الدمعه العالقه باهدابه وحاول اغماض عيناه .. .................. لتفعيل الوضع الليلي، تكبير الخط، نوع الخط شاهد الآن فى الصباح الباكر استيقظ غيث وأحضر حقيبته وطلب من احدي الخادمات ان تحضر اغراضها واغراض شقيقته لأنها سوف تذهب معهم لتعتني بشقيقته ، وتوجه هو لغرفه رقيه لايقاظها . دلف بهدوء بعد ان طرق الباب وجدها مازالت تغط بنوم عميق . اقترب.منها برفق وحاول أن يقظها على طريقته الخاصة ، همس بجانب اذنيها بصوت مثل الفحيح :رقيه رووووكا اااصحي فتحت عيناها وجدته جانبها يبتسم بحنان ، حاولت اغماض عيناها مرة اخرى حملها برفق من على الفراش وشعرت بنفسها بين ذراعيه مثل الريشه يتطاير بها الهواء دار بها بالغرفه وهو يبتسم لها بسعاده :بطلي كسل اصحي عندنا سفر برقت عيناها الخضراء :سفر غيث بجديه :طبعا سفر ورانا طياره كمان ساعه يلا مافيش وقت رقيه بتردد :بس انا غيث :مافيش نقاش انتهى الأمر وواجب التنفيذ اجلسها بمقعدها المتحرك وخرج ليطلب من ناديه ان ترافقها وتبدل ملابسها وتظل جانبها .. .............................. استيقظت فاطمه بنشاط واعدت الافطار وجلس والدها وشقيقها يتناول الافطار فى صمت كان يريد والدها التحدث ولكن ظل صامتا شعرت هى بريبه من الصمت المغيم بالمكان فاطمه بابتسامة :ها يا كيمو عامل ايه فى دروسك كريم بقلق :تمام الحمد لله فاطمه :امال مالك كده ساكت ليه مش متعوده على هدوءك يا حبيبي هههه كريم بتوتر :اصل الامتحانات فاضل عليها اقل من اسبوع بس يا طمطم وأنا خايف ومرعوب كمان مصطفى :خليها على الله يا حبيبي وان شاء الله ربنا مش هيضع تعبك ولا مجهودك فاطمه بابتسامة ؛سمعت درش قال ايه، خليك قوي وقدها يا بطل ربنا معاك وهيوفقك واعمل إللى عليك واللى على ربنا هيكون خير باذن الله ، يلا يا درش جاهز مصطفى بتردد :بلاش انهارده يا بنتي فاطمه بصدمه :ليه يا بابا خير فى حاجه مصطفى يريد اخفاء أمر موعد أنس ولذلك يرفض أن يذهب اليوم المشفى لانه.يعود متعب ولم يقدر.على الحركه ويلزم الفراش ، لكن لا يعلم كيف يتهرب من ابنته .. فاطمه :بابا حبيبي فى حاجه ليه مش عاوز نروح جلسه الغسيل انهارده مصطفى بتنهيده :تعبت يا بنتي ومش بقيت قادر على بهدله المستشفيات كل يوم والتاني والنتيجه مافيش تحسن الصحه هى هى ، يبق نوفر الفلوس إللى بندفعها وبلاش بهدله انا كبرت ومش بقيت حمل كل ده نظرت له بدموع تأبى السقوط :يعنى الفلوس إللى بندفعها فى جلسه علاجك هى الاذمه ، وكمان مستغني عنها ، نوفر ايه هو احنا ناقصنا حاجه عشان نوفر تمن علاجك ، البيت ناقصه حاجه ، كريم ناقصك حاجه ، فى اى تقصير فى حاجه كريم بحزن :لا طبعا مش ناقصنا حاجه المهم صحتك يا بابا تركت المنزل ولم تتفوه بكلمه واحده جلست على الدرج وانهمرت دموعها التى حبستها وكأنها لم تبكى من قبل فكانت دموعها تنساب بغزارة مثل الفيضان ، وظلت تشهق بقوه ، وجدت يد رقيقه تمحى لها دموعها تطلعت إليها باعين دامعه وجدتها نيروز ارتمت باحضانها وظلت تبكي ، بكت نيروز أيضا على حالها وهى لم تعرف ماذا اصابها ، وبدا القلق.يتسرب اليها . نيروز بدموع :حصل ايه يا طمطم بابا كويس واخوكي كويس فى ايه أجابت من بين شهقاتها :انا تعبت وظلت تبكي بمرارة فساعدتها نيروز على النهوض وامسكت بيدها وخرجت من البنايه ، اركبتها السياره وهى قادت السياره إلى مكان آخر لتجلس معها وتتحدث بحريه انطلقت نيروز إلى البحر فهي تعشقه وتعشق صوت الموج الهائج وثورته وتحب أن تجلس امامه تتامله فقط .. ............................. بعد مرور ساعتين كانت الطائرة تهبط بمطار الغردقه ، ترجل كل الركاب وانتظر غيث إلى أن ينتهى الركاب من الترجل وحمل شقيقته برفق وترجل بهدوء وطلب من ناديه ان تحمل الكرسي المتحرك الخاص برقيه . وبعد ان انهى إجراءات الوصول إلى الفندق ، اصطحب شقيقته فى جوله على البحر .. ............. كان القلق مسيطر على والدها وكريم يحاول أن يخفف عنه كريم :دلوقتي هترجع يا بابا مش تقلق مصطفى بحزن :مش قصدي والله يا بني تزعل وتاخد فى وشها ، انا عارف أنها مش مقصره فى حاجه ، بس هى مش شايفه نفسها ولا بتفكر فى حياتها العمر بيجري بيها وهى هتكبر ومش هتحس ، انا نفسي تجوز بقى وتعيش.لنفسها شويا كريم بحزن :عندك حق يا بابا ، بس طمطم مش هتقدر تعيش وتفرح من تمن علاجك يعني مصطفى :هى أولا بالفلوس مش بنت ومحتاجه تجهيز يا بني طب اتصلي عليها كريم :موبيلها هنا يا بابا ، كنت تقولها الحقيقه فى ضيف جاي بالليل وحضرتك مديه ميعاد مصطفى بجديه :دة دكتور ومناسب ليها وعاوزها تقابله الاول من غير ماترفض وخلاص عاوز اطمن عليها قبل مااموت كريم :بعد الشر عليك يا بابا ، عارف ان التاكسي فى التصليح ومحتاج مصاريف كتير ، وطمطم عملت ايه بقي ، راحت اشتغلت سواق خاص لبنت تقريبا فى سنها مصطفى باستغراب :ازاى اول مرة اسمع منك الكلام ده ، ليه فاطمه ماقلتش كريم :عشان مش تقلق على التاكسي وتفضل تفكر فى المصاريف مصطفى بحزن :بقي بعد ما كانت تشتغل على ملكها تشتغل تحت رحمه الناس ، كمان يبيعو ويشترو فيها وهى تستحمل كل ده عشان الفلوس يا حبيبتي يا بنتي كريم :ل يا ا بابا طمطم صحيح بتشتغل عند بنت وغنيه كمان بس طيبه جدا وبتعاملها بحب زى ماتكون اختها (فلاش باك ) قبل ان تذهب لغرفتها ارادت ان تتفقد شقيقها ، وعندما دلفت غرفته وجدته يجلس أمام مكتبه ولكن شارد لم ينظر إلى الكتاب الذي بيده ، اقتربت منه لتعلم سبب شروده . فاطمه بجديه :بتذاكر ولا سرحان يا كيمو كريم بتنهيده :بحلم يا طمطم فاطمه بابتسامة :بتحلم وانت صاحي يا مجنون كريم :سمعتي عن أحلام اليقظه ، اهو انا كنت داخل حلم منهم هههه فاطمه وهى تجلس امامه باهتمام :وشوفت ايه بقى فى يقظتك كريم بأمل :شوفت نفسي دكتور كبير ومشهور والكل بيعملي الف حساب ، الفلوس يا طمطم بتعمل كتير فاطمه :وانت بقي معاك فلوس كتير وبقيت دكتور مشهور هتنسي الناس الغلابه إللى انت واحد منهم كريم بصدق :لا طبعا انا لم احقق حلمي هعمل عياده واكشف على الناس إللى انا منهم ومش هتكبر على حد هيكون الكشف كمان حاجه رمزيه مش كتير عشان محدش يتبهدل زى بابا فى التعب وانتظار دوره ، هكون رحيم بالمرضي يا طمطم ، عشان ابويا علمني من لا يَرحم لا يُرحم فاطمه بإعجاب :ربنا يحققلك كل احلامك يا حبيبي ، بس عاوزة افهمك حاجه ، أوع تفكر ان كل الطبقات العاليه والمستوي الاجتماعي الهاي متكبرين ومغرورين وعندهم حقد على إللى اقل منهم ، عشان مش كل إنسان زى التاني ، طب تعرف اختك بتشتغل عند بنت قدي فى السن ومستوي هاي كلاس بس بتعاملني كما لو أنها اختي كريم بعدم فهم :مش فاهم انتي مش بتسوقي تاكسى بابا فاطمه بابتسامة :انا هقولك بس بلاش تصدع درش وتشغله ماشي كريم :ماشي بس افهم فاطمه :هفهمك يا سيدي ، التاكسي عند السمكري ومحتاج مصاريف كتير وأنا فكرت اشتغل بقى ، ربنا بعتلي نيروز فى طريقي ، اشتغلت الشوفير الخاص بيها ، وعلاقتنا كويسه جدا ، هى بنت جدعه فعلا وكمان طيبه ورقيقه وماعندهاش اى خبس ولا حقد ولا بتتعامل بتعالي وتكبر خالص ، حته بسكوته كده كريم بغمزة ؛طب ماتعرفيني على البسكوته دي ، يمكن اسقسقها فى الشاي ضربته بقوه على كتفه :كريم ذاكر وبطل أحلام يقظه تصبح على خير كريم بابتسامه :خلاص عرفنا أنها رقيقه ممكن مش تستحمل السقسقه ههههه القته بالوساده قبل ان تغادر الغرفه ... عوده إلى الوقت الحالي كريم :ده كل إللى حصل يا بابا ، وممكن تكون مع نيروز دلوقتي مصطفى بحزن :يارب احفظها ودهالي بخير يارب ..................... جلست نيروز على الرمال وامسكت بيد فاطمه لتجلس جانبها نيروز بابتسامه :ها بقي يا طمطم احكيلي ايه مزعلك يا قمر نظرت لها فاطمه بشرود ولم تتحدث فاطلقت نيروز صرخه اندهاش :لا انا جبتك جنب البحر اهو واحنا لوحدنا ومافيش حد يزعجنا وهتسكتي ابتسمت فاطمه براحه :معلش بتعبك معايا نيروز بغضب :لو قولتي كده تاني هزعل منك بجد ، تعرفي انك اختي إللى اتمنتها ، انا وحيده وطول عمري نفسي يكون ليا اخت تشاركني حزني وفرحي وحياتي وكل حاجه ضمتها فاطمه بحب :وانا روحت فين نشارك بعض نيروز بابتسامه :أيوة كده ضحكتك نورت الكون فاطمه :هههه الكون مرة واحده نيروز بجديه :لسه شايفه الدموع فى عينك رغم انك بتضحكي مالك يا طمطم هتخبي عني فاطمه بتنهيده :مخنوقه يا نيروز كلام بابا معايا وجعني اوى ، حسسني أن ولا حاجه ، ومقصره فى حاجات كتير ، بابا عاوز يوفر تمن علاجك ورافض يكمل جلسات الغسيل ، كده بيدمر صحته ومش هيتحمل ، عارفه ان الجلسات متعبه ومرهقه ليه بس بتخفف المه بعد فتره ، لكن لو رفض يكمل هيتعب اكتر وهيروح مننا هنخسره للابد نيروز بحزن :طب اهدي اكيد فى حل ، اكيد باباكي مش يقصد كده ، ممكن حس بتعب وعاوز يريح جلسه مش نيجى احنا نضغط عليه يا طمطم ، المريض بيكون حساس وليه قوه على التحمل وعنده طاقه ممكن تنفذ ، يعنى نريحه نفسيا عشان نفسيه المريض بتبق أهم من العلاج نفسه فاطمه بدموع :معاكي ان ليه طاقه وممكن يكون مش قادر يكمل بجد ، بس انا حسيت من نبرة صوت بابا ان عاوز يبطل عشان احنا اولى بالفلوس إللى بتندفع وهو حاسس ان مافيش نتيجه ده إللى زعلني يا نيروز ، يعني ايه يضحى بعلاجه ونفسه عشان شايف اننا أحق منه بالفلوس دي نيروز بحزن :هو والدك مالوش علاج غير الغسيل مافيش حاجه تقدر تخفف الالم ويستغني عن الغسيل الكلوي فاطمه بحزن :ياريت في بس مافيش غير ان حد يتبرعله بكلي وانا عملت كل التحاليل المطلوبه بس للاسف مافيش تطابق فى الانسجه ، وكريم صغير فى السن ومافيش حل نيروز :ممكن اعملك اعلانات فى بعض المستشفيات نطلب متبرع للكلي فاطمه بجديه :لا طبعا ازاى نطلب من حد يتخلي عن حته من جسمه قصاد تمن مادي ، كده حرام وانا مش هقبل اطلب من حد ولا اساومه اشتري حته من جسمه نيروز :بس العمليات دي بتتعمل كل يوم والمتبرع بياخد فلوس فاطمه :بس دي محرمه شرعا ان حد يبيع عضو من جسده عشان الفلوس ، لكن لو انا اتبرعت لبابا عشان انقذ حياته مش حرام ، في فرق يا نيروز من إللى بيبيع أعضائه واللى يتبرع لانقاذ حد من اهله ، وكمان حكايه سرقه الاعضاء كل ده محرم شرعا وجريمه يعاقب عليها القانون. نيروز بتفهم :فهمتك يا طمطم انا بحاول أفكر معاكي لحل فاطمه :كفايه انك سايبه شغلك قاعده تسمعيني ، انا كمان ماليش اخت حلوة كده زيك تخفف عني ضمتها نيروز بحب وظلت جانبها تقص عليها عده مواقف مضحكه لتخفف حزنها .. .......................... فى الغردقة جلس أمام البحر وشرد قليلا تذكر وجهها المبتسم ، شعرت شقيقته بشروده فربتت على كف يده . نظر لها وابتسم رقيه :اعترف سرحان فى ايه غيث :مش هخبي عليكي يا لمضه كنت سرحان فعلا فى ملاك زى القمر مش بس فى الجمال فى كل حاجه ، روحها حلوة و جدعه وطيبه ورقيقه لو فضلت اعد فى مميزاتها مش هتعرفي تطلعي عيب واحد فيها ، حلوة اوى بكل المقايس ، انا نفسي شايفها اجمل بنت رغم أن جمالها مش مبهر ولا ملفت للنظر بس اجمل بنت شوفتها فى حياتي وعمري ماهقدر انسي ملامحها البريئة إللى اثرت قلبي رقيه بابتسامه :وهى فين يا روميو غيث بحزن :جرحتها يا رقيه ، والجرح مش هين ، صعب اداويه ، حتي صعب الاعتذار رقيه بحزن تذكرت حبها لمروان وخذلانه لها وجرحها وكسر قلبها بلا شفقه ونظرت إلى شقيقها بحزن معاك حق فى جرح بيكون صعب الاعتذار والتسامح فيه ، بس ممكن تحاول غيث :مش هقدر ابص فى عنيها واطلب السماح والغفران ، عشان عنيها فى اخر مقابله بينا كانت بتبصلي بخذلان وانكسار ، يعني كسرتها ووجعتها اوى رقيه بفضول :لدرجه دي يا أبيه ، انت عملت ايه غيث بتنهيده الم :عملت إللى استحاله اى بنت تقبله او ترضا بيه ، لم اتهمتها فى سلوكها وكدبت قلبي وصدقت غيره ، وكمان رفض اسمع دفاعها عن نفسها ، صدرت الحكم وقولتلها كلام يوجع ويجرح وهى كانت قويه مش بتبرر حاجه عن نفسها زى ما بتتهمني بعنيها ان خذلتها وان كمان ولا حاجه واتخدعت فيه رقيه بحزن :معقول أنت تعمل كده ، تحكم على حد من مجرد حاجه سمعتها ولا حد قالك كلام عنها ، المفروض مش تصدق بسهوله كده من غير ما تشوف بعينك ، وكمان تواجهه وتسمع منها ، اكيد كانت هتتكلم معاك غيث بحزن :لا وكمان اتسببت فى حبسها ، ودخلت كمان المستشفى بسببي وأول مره فى حياتي أمد ايدي على بنت وتكون حبيبتي رقيه بشهقه :كمان انا مش،مصدقه انك تعمل كده غيث باسي :شوفتي ان فى حالتي صعب الاعتذار والتسامح كمان رقيه بحزن بحاله شقيقها :بس حاول مش تستسلم افضل حاول لحد ماتسامحك ، بنت بكل الصفات الجميله إللى قولتها اكيد عندها قوه التسامح والعفو ، اعتذر بكل الطرق الممكنه ، اتكلم معاها مرة واتنين وعشره مش تخسر المعركه بسهوله غيث بابتسامه :لو انتي مكانها تقبلي تصفحي عني شردت رقيه بطلب المسامحه الذي تحدث عنها مروان وطال شرودها ، ابتسم غيث واقترب منها وجدها تزفر الدموع ، ضمها لصدره اسف يا روكا نكدت عليكي يا قلبي ، انسي كل إللى انا قولته رقيه بدموع :لا يا ابيه انا بجد شايفه الحب والصدق فى عنيك وهى لو بتحبك بجد هتسامحك بس مش تتخلي عن حبك تستسلم غيث بجديه :ربنا يسهل يا قلبي .................................. فى المساء عادت فاطمه منزلها وودعت نيروز ، وجدت دياب ينتظرها دياب :الجميل متاخر ليه ، كده تقلقيني عليكي لم تعطيه فرصه للحديث وصعدت على الفور الدرج وهى تشعر بالضيق من حديثه ، وفتحت المنزل ودلفت كان أنس يجلس مع والدها ولكن والدها قلق على ابنته التى غادرت المنزل منذ الصباح ولم يعلم شيا عنها .. وعندما استمع لفتحه باب المنزل ابتسم مصطفى براحه دلفت فاطمه مسرعا تحتضن والدها بحنان وتقبل رأسه ، كان أنس يتابع الموقف بإعجاب ، وزاد اعجابه عندما وجدها ترتدي حجابا ايضا ، فتاكد من اختياره هذة المره سوف تقبل بها والدته .. مصطفى قبل جبينها :اقعدي يا قلبي ، عندنا ضيف نظرت له بجديه ولم تكمل حديثها كانت تريد أن تعتذر عن سبب تاخيرها ، نظرت إلى الضيف الذي يتحدث عنه والدها وجحظت عيناها فهي تعرفه انه الطبيب الذي عالجها عندما اتهمت بتلك القضيه . وجدت انس يبتسم لها باعجاب مصطفى :دكتور أنس رضوان فاطمه باستغراب :ها تشرفنا يا دكتور جلست بجانب والدها ولم تعى ماذا يحدث ، دلف كريم الغرفه حاملا العصير ويقدمه للطبيب ووالدته وارسل غمزة إلى شقيقته بمشاكسه ، واستاذن لمذاكرته . بعد قليل تركها والدها مع أنس بمفردهم ليترك لهم مجال لتعرف على بعضهم وهى مستغربه تصرف والدها لا تفهم شيئا . ابتسم لها أنس :ازيك يا فاطمه ، اكيد مستغربه وجودي فاطمه باندهاش :بصراحه فعلا مستغربه ، بس بابا يعرف حضرتك منين ، اوع تكون قولتله حاجه عن القضيه والمستشفي انس :لا اطمني مايعرفش حاجه ، غير أن دكتور وبس فاطمه بابتسامة :أهلا وسهلا شرفتتا أنس بجديه :فاطمه انا قابلت والدك قبل كده وكنت جاي طالب ايدك وحددلي ميعاد انهارده عشان اجى واتكلم معاكي ونتعرف على بعض فاطمه بصدمه :طالب ايدي يعني ايه انس بابتسامه :يعني عاوز اتجوزك يا فاطمه فاطمه باستغراب :تتجوزني ليه أنس بتوتر :عشان معجب بيكي وكمان زاد إعجابي اكتر لم اتحجبتي فاطمه بجديه :وهو اى حد يعجب ببنت يروح يتقدملها كده من غير حتي ما يعرفها ، حضرتك مش شايف أنها غريبه شويا ، وكمان اللى تعرفه عني مش يشجع على الارتباط خالص أنس بجديه :ليه بتقولي كده وكمان القضيه إللى اتهمتي.فيه خرجتي منها براءة يعني كانت حاجه متلفقه والحمد لله انتي مش عليكي حاجه تسي ليكي ، وكمان اعرف انك بنت جدعه ومحترمه بشهاده ناس كتير وده يشرفني ويشجعني ان ارتبط بيكي ، عارف ان ممكن اكون فاجئتك بطلبي ، بس تقدري تفكري براحتك.وتوصلي.للقرار المناسب واتمني تقبلي بيه هكون سعيد جدا . دلف مصطفى بابتسامه :نورتنا يا دكتور أنس :بنورك يا عمي ، طب انا هستاذن واسيب الانسه فاطمه تفكر فى طلبي ومنتظر ردكم مصطفى :لسه بدري يا بني اقعد اتعشا معانا أنس بابتسامه :ان شاء الله المره الجايه يا عمي بعد اذنكم ودعه مصطفى وظلت فاطمه تراقب الموقف باستغراب شديد . عاد مصطفى لابنته وهو يبتسم لها بحب :ها يا طمطم ايه رايك فى الدكتور أنس كريم بضيق :انا مش متفائل مصطفى :ولد ادخل على اوضتك ذاكر كريم باستسلام.:حاضر يا درش ، ما هى دي الجمله إللى متعود اسمعها اليومين دول مصطفى :قولتي.ايه يا طمطم ، شاب ومحترم ودكتور ناجح كمان وانا عن نفسي شايفه يستاهلك وجدير بيكي فاطمه بتنهيده :اديني فرصه أفكر يا بابا مصطفى براحه :وماله يا بنتي فكري واستخيري وان شاء الله خير دلفت غرفتها شارده تفكر فى طلب أنس من الزواج منها ، وفرحه والدها به وموافقته عليه ، وتخبطت بها الأفكار وجاء فى تفكيرها غيث فشعرت بالحزن واغمضت عيناها تحاول إخراج تلك الافكار العالقه بذهنها واتخذت قرارها وسوف تخبر والدها به لتنهى الامر ................. لتفعيل الوضع الليلي، تكبير الخط، نوع الخط شاهد الآن في صباح اليوم التالي قررت فاطمه ان تتحدث مع والدها أثناء تناولهم الفطار . كان والدها وشقيقها يتناولو الطعام ، نظرت لوالدها فاطمه :بابا انا فكرت امبارح وموافقه على الارتباط من دكتور أنس مصطفى بفرحه :بجد يا حبيبتي الف مبروك كريم باستغراب : ايه ده معقول وافقتي بسرعه كده على الدكتور الايتم ده مصطفي بغصب :كريم عيب تقول كده كريم :على العموم مبروك يا طمطم ، ربنا يسعدك يا قلبي فاطمه :الله يبارك فيك يا كيمو مصطفي :وأنا هرد عليه بس بعد يومين كده مش علطول ، وانت وحسن تروحو تسالو عليه فى الحي إللى هو ساكن فيه فاطمه بجديه :انا ماشيه بقي عندي شغل وبكره عندنا ميعاد جلسه الغسيل بتاعتك ولازم نروح يا بابا عشان خاطري مصطفى :حاضر يا بنتي ربنا معاكي يا قلبي ، خلى بالك من نفسك غادرت المنزل وتوجهت إلى الطريق لكى تستلقي تاكسي لتصل إلى منزل نيروز ................... جلست نيروز تتناول الافطار مع والديها ماجد :ايه رايك يا حبيبتي فى غيث نظرت له نيروز باستغراب :غيث مين يا بابي ، هو كان موجود اصلا مها بابتسامة :ايه يا روحي انتو ماتعرفتوش على بعض بس عشان غيث مشغول بتعب اخته نيروز :والله انا مش فارق معايا غيث اصلا ، بس كان نفسي اشوف رقيه واطمن عليها مش أكتر عن اذنكم بقى انا خلصت فطار وعندي شغل كتير اوى ، زمان طمطم على وصول سلام قبلت والدها ووالدتها وغادرت المنزل ، وجدت فاطمه تترجل من سياره الأجرة ، توجهت إليها بابتسامه واستقلت السياره وانطلقو الى حيث شركه نيروز وظلت فاطمه شارده بأمر أنس تشعر أنها تسرعت بقبول الارتباط منه ، ولكن تشعر بفرحه والدها لذلك سوف تتم هذة الخطبه ارضاءا لوالدها ، لا تريد ان تخذله تريد صنع البسمه على وجهه فهو يستحق أن يطمئن قلبه . ..................... فى الغردقه بعد ان تناول الافطار مع شقيقته ، سار معا لتتسوق بالمدينه ويفعل كل شي ليرا ابتسامتها ويحاول أن يخفف عنها حزنها بسبب عجزها . كانت تريد ان تتحدث معه عن الفتاه التى احبها ، ولكن رفضت أن يظل يلوم نفسه ويشعر بالذنب ففضلت الصمت .. اصطحب اخته من مكان لاخر واستمتع برفقتها ولكن قلبه جريح لم يغفر خطاء ارتكبه فى حق محبوبته ، فلم يشعر بالسعاده الكامله داخله شيئا غيرمكتمل، واتخذ قرار إذا عاد إلى القاهره عليه ان يذهب إليها وبتحدث معها ويعتذر منها على ما بدر منه فى حقها .. ........................ بدء مروان الاقلاع عن التدخين والشرب والسكر وتغيرت وسلوكه وسعاده على ذلك صديقه ايهاب وعلم من صديقه رقيه المقربه أنها بالغردقه برفقه غيث ، انتظرها إلى أن تعود ليحاول ان يتحدث معها ولن ييأس إلى أن تسامحه وتنسى كل ما حدث ويعترف لها بحبه.الصادق الذي شعر به بعد فوات الأوان ، كان يظن انه بلا قلب ولا يعرف الحب ولكن عندما قاد ان يخسرها دق قلبه لها وشعر بالحزن والخوف من فقدانها ، فهو لا يريد خسارتها وسوف يتحمل منها اي شي من أجل أن تصفح.عنه ................ اما عن مازن فقد كان يخضع لضغط التدريب على حدود سيناء ، يتفقد الوضع هناك ويحاول ايجاد معلومه تصله إلى هدفه الذي جاء من أجله . استعانت قوات الشرطه بقوات حرس الحدود وعمل خطه وحراسه مشدده فى كل مداخل ومخارج سيناء ، للإيقاع بعدلي ورجالته والتخلص منهم ومن اعماله الغير مشروعه وتطهير البلد من الفساد . وإلى الآن لم يعلم أحد بموعد عمليه التسليم التى تخص عدلي عزام .............. مر يومان بدون اي جديد ، سوا ان والد فاطمه هاتف أنس واخبره بالموافقه وينتظر قدومه هو وعائلته . وبدأ كريم فى خوض امتحانات الثانوية العامة . وعاد غيث ورقيه من الغردقه ، بعد ان اصرت رقيه على خوض امتحاناتها هذا العام ورفضت التأجيل .. .................. وعند عودتهم من الغردقه تفاجئ بوالده أنه تحدث مع صديقه ماجد وطلب منه يد ابنته نيروز وانهم ينتظرو عودتهم ليذهب إلى ماجد ويتم التقدم رسميا وقراءة الفاتحه انصدم غيث من موقف والده وعلم أنه يضغط عليه ويضعه أمام الأمر الواقع ، لم يعطيه فرصه للرفض لا يريد أن يحدث جدل بينهم فترك المنزل ليختلي بنفسه ويحاول السيطره على حاله الغضب التى احتاجته ، خوفا من أن يخطئ فى حق والده وينفعل عليه لذلك غادر المنزل ............... جاء أنس وعائلته لطلب يد فاطمه وكانت جلسه عائليه اعجبت والدته باختيار ابنها ، وتم الاتفاق على الخطبه بعد اسبوع من الآن ، لم تشعر فاطمه بالسعادة ولكن تركت الأمر لوالدها ، وبعد ان غادر أنس وعائلته ، كانت تشعر بالاختناق فضلت ان تغادر المنزل لتستنشق بعض الهواء النقي . واثناء مغادرتها للبنايه تفاجئت بدياب يتحدث بالهاتف خارج البنايه ، اقتربت بهدوء واستمعت إلى حديثه شهقت بخوف وانتفضت عادت إلى الدرج بهدوء خشت ان يشعر بها ، ودلفت لمنزلها برفق . توجهت إلى غرفتها وظلت تجوب بها ذهابا وايابا تفكر بما سمعته والآن عليه ان تجد حل ، لذلك قررت فى الصباح ان تذهب الى الشخص المناسب لتخبره بما سمعته وهو عليه التصرف ................... . ظل يتجول بين شوارع المدينة هائم على وجهه لا يعلم بماذا يتصرف مع والده ، ولما والده يلغى رائيه ويجبره على هذه الخطبه ، فهو ليس طفلا ولا شابا طائش ليتخذ قرار مصيره عنه .. عاد إلى المنزل عندما اوشق الصباح على البزوغ واصبحت اشعه الشمس ساطعه تنير كل احياء اسكندريه . صعد إلى غرفته دون أن يلتقي باحد ، ابدل ملابسه وحاول أن يرتاح قليلا ، لا يريد المجادله ولا المناقشه فى أمر قد تحقق وانتهي الامر ، كل ما يحزنه الآن ان والده وضعه أمام الامر الواقع ، ولغى شخصيته فى اتخاذ قرار مصيري يخص حياته ... تنهد بحزن وحاول اغماض عيناه وجدها امامه تنظر له بانكسار ، جحظت عيناه بسرعه ، فلم يجدها امامه اغمض عيناه مرة اخرة وهو يحدث طيفها :سامحيني ...................... لم يغمض لها جفن.، ظلت تفكر بقلق طوال الليل ، تنتظر اشراق الشمس بفارغ الصبر . اسرعت بابدال ملابسها وصلت فرضها ورحلت قبل ان تلتقي بوالدها . واستقلت تاكسي يقودها إلى المكان التى تعزم على الذهاب اليه وخلال نصف ساعه كانت تترجل من التاكسي أمام مبني مديره امن اسكندريه سارت بخطوات قلقه ودلفت لداخل المبني بتوتر إلى أن وصلت أمام مكتب وكيل النيابه تحدثت مع العسكري وطلبت منه مقابله الوكيل وان تخبره باسمها دلف العسكري وادى التحيه أمام وكيل النيابه واخبره بوجودها بالخارج ، سمح لها وكيل النيابه بالدخول . طرقت الباب بخفه ودلفت :صباح الخير يا باشا نظر لها عمر باستغراب :صباح الخير ، اتغضلي اقعدي جلست امامه بتوتر :شكرا عمر : خير يا فاطمه عاوزة تقابليني على الصبح فى حاجه مهمه فاطمه بقلق :بصراحه فى حاجه مهمه جدا ، حياه إنسان متعلقه بكلامي عمر بجديه.:اتكلمي انا سامعك فاطمه بتوتر :امبارح بالليل كنت خارجه من العماره إللى ساكنه فيها وبعدين فلاش باك كان دياب أمام البنايه.يتحدث بالهاتف دياب :امرك يا باشا ، اعتبره حصل ، وماتقلقش انا دراعك اليمين وهخلصلك من صالح للابد اقرأ عليه الفاتحه.من دلوقتي خدامك يا باشا سلام يا عدلي باشا عوده إلى الوقت الحالي داخل مكتب وكيل النيابة فاطمه :ده كل إللى حصل وانا اول ماسمعت دياب جاب اسم صالح وقفت اسمعه وفى الاخر عرفت بيكلم مين عدلي إللى حضرتك سالتني عنه قبل كده ، يعني اكيد دياب من رجاله عدلي وكمان عاوز يقتل عمي صالح اكيد عشان يعرف عنهم حاجه ابتسم عمر من تحليل فاطمه الصحيح :انتي زكيه اوى يا فاطمه ربطي كل الخيوط ببعضها ، بس عاوز اعرف اكتر عن دياب ده يبق مين بالظبط فاطمه :دياب من المنطقه عندنا مشهور باسم دياب الخمورجي اصل يعني بيشرب وبيسكر ومش محترم يعني يا باشا وكمان بيغيب كتير وفجاه يظهر وماحدش يعرف بيشتغل ايه او مع مين ، ومن كام يوم رجع واشتري البيت إللى كان فى خالد قصدي حضره الظابط الشقه إللى كان ماجرها ، دياب بقي اشتراها وقاعد فيها ، وكمان ممكن ماتبقاش صدفه اكيد عرف مين كان فيها قبله اصل دياب مش سهل عمر بجديه :طب مش خايفه يا فاطمه من كلامك دة لو حد عرف حياتك هتكون فى خطر فاطمه بجديه ؛العمر واحد والرب واحد يا باشا ، وأنا خايفه دلوقتي على عمي صالح حرام يضيع كده ، لازم تحموه من العصابه عمر :اطمني يا فاطمه ، صالح انا هامن عليه وهبعده عن الحجز إللى هو فيه ويكون في امن عليه ، بس لو طلبت منك مساعده تقبلي فاطمه :لو فى ايدي فعلا مش هتاخر طبعا يا باشا عمر باهتمام :تقدري توصلي لموبيل دياب فاطمه :اسرقه يعني عمر بابتسامة :لا تسرقيه ايه مش كده طبعا ، يعني ممكن تحاولي تمسكيه عادي ولا مشكله صعبه فاطمه :فهمت يعني اشوف دياب كلم مين واجيب الرقم لحضرتك عمر :لا بردو يا فاطمه مش عاوزين حاجه غير انك توصلي لموبيله وهجهزهلك شفره صغيره تحطيها جنب بطاريه الموبايل وبس من غير هو نفسه ما يحس ، ها تقدري تعملي كده فاطمه بابتسامة :اقدر طبعا دى حاجه ساهله اوى عمر بخوف :بس تخلي بالك دياب يشوفك او يشك فيكي فاطمه بتلقائيه :فى دي اطمن دياب عمره مايشك فيه لانه بيحبني وعاوز يتجوزني كمان عمر باستغراب :معقول ، طب حرصي على نفسك ، وبلاش تيجي هنا تاني ، وأنا اول مااجهز الشفره هجبهالك ، ولو حصل اى حاجه بلاش تيجي هنا مهما كان وخدي الرقم ده تكلميني منه تبلغيني لو عرفتي اي معلومه ، قبل ماالشفره توصلك ، بعد لم تركبي الشفره مش تبلغيني بأي حاجه عشان هنكون عرفناها عن طريقها فاطمه :حاضر يا باشا ، ممكن امشي بقي عمر :مع السلامه يا فاطمه غادرت مبنى المديريه واستقلت تاكسي اخر متوجهه إلى فيلا المحلاوي ...................... علم مروان بعوده رقيه وقرر الذهاب اليها اليوم بحث عن الورقتين ووضعهم بجيب سترته وخرج من منزله عازم على مقابلتها اليوم ، وهو فى طريقه صف سيارته أمام متجر الزهور ، ترجل من السياره وطلب من البائع صنع باقه من زهره التوليب بجميع الوانها الجذابه ، وبعد ان احضر الباقه ، اكمل طريقه إلى فيلا السويدي دق جرس الباب وهو يحمل الباقه بيده ، فتحت له أثار كانت تهم بالخروج أثار بابتسامه :مروان ازيك يا حبيبي مروان وهو يصافحها ويقبل يدها برقه :ازيك يا طنط ، أنت جاي اطمن على روكا عرفت أنها رجعت من الغردقة اثار :تعالي يا حبيبي اتفضل سار خلفها وجلس بالصالون أثار :تشرب ايه الاول مروان :مافيش داعي انا هطمن على روكا وامشي علطول اثار :اوكي يا حبيبي ثواني بس ، يا ناديه اتت ناديه :امرك يا هانم اثار :شوفي رقيه صحيتي وبعد كده بلغيها بوجود الأستاذ مروان وخليه يطلع يشوفها وخليكي جنب روكا لو احتاجت حاجه ناديه :تحت امرك يا دكتوره اثار :معلش يا مروان لازم امشي عشان شركه الادويه فيها مشاكل ولازم أكون موجوده ، وغيث موجود فى اوضته لو حابب تشوفه ابتلع ريقه بصعوبة عندما علم بوجود غيث :حاضر يا طنط اتفضلي انتي شوفي شغلك غادرت اثار المنزل ، وقرر مروان الصعود لغرفه رقيه وهو يحمل باقه الزهور علم بغرفتها عندما استمع لحديثها مع ناديه وهى ترفض أن تقابل احد ، فتوجه صوب غرفتها وطرقها بهدوء ، عندما فتحت له ناديه تفاجئت به امامها مروان بجديه :ناديه سبينا لوحدنا دقيقه نظرت ناديه لرقيه ، وجدتها تنظر بحده لمروان رفضت ناديه تركهم :أسفه بس لازم اكون مع انسه رقيه نظر مروان لرقيه :فى كلام مهم لازم نتكلم فيه ، محتاجه ناديه فى حاجه رقيه بتردد :خلاص يا ناديه لو احتاجت حاجه هكلمك غادرت ناديه الغرفه باستغراب اقترب مروان بلهفه :مد يده بباقه الزهور:وحشتيني صرخت بوجهه :عاوز ايه يا مروان ، ابعد عني بقي ، عاوز تدمر فيه ايه اكتر من كده حرام عليك انسابت دموعها ، شعر بالحزن من اجلها اقترب ليمحى دموعها بانامله ، ولكن انتفض جسدها بخوف من قربه ، فبتعد عنها ، وضع الباقه أعلى الكومود واخرج الورقتين من جيب البنطال ، أعطاها اياهم ليثبت له حسن نيته مروان :اتغضلي يا رقيه ، قطعيهم بنفسك ، ولعي فيهم ، عشان تعرفي انك حره ومافيش أي ضغوط عليكي عشان اثبتلك ان بجد بحبك واتغيرت على ايدك ، ارجوكي مش عاوز منك غير نبدا صفحه جديده وننسي إللى فات وانا هعوضك عن اى حزن سكن قلبك بسببي ، وهبدل دموعك دي لفرح بس اديني فرصه تانيه اثبتلك ان جدير بيكي واستحقك ، اديني فرصه اتولد من جديد على ايدك يا رقيه ، اقسملك أن صادق فى كل كلمه بقولها ، فرصه واحده بس عشان خاطر حبنا . نظرت له بعين دامعه .. ........... . ........ بعد ان رحلت فاطمه من مكتب وكيل النيابة ، طلب استدعاء صالح لمكتبه احضر العسكري صالح من الحجز وإذن لهم عمر بالدخول العسكري :تمام يا افندم المتهم سعادتك عمر :سيبه يا مجدي ، اقعد يا صالح صالح بانكسار :تحت امرك يا باشا عمر باهتمام :بص يا صالح لاخر مرة هطلب منك تتكلم وتقولي تعرف ايه عن عدلي والعمليه الاخيره إللى بيخطط تتم امته ، اتكلم يا صالح عشان اقدر اساعدك ، حياتك دلوقتي فى خطر صالح بحزن :ماعرفش حاجه يا باشا عمر بتنهيده :يعني مافيش فايده فيك انك تتكلم ، يا صالح عدلي اتفق مع حد من رجالته يخلص عليك ، اتكلم صالح بندم :يا باشا لو انا مت ماحدش هيقرب من مراتي وعيالي إللى مالهمش ذنب فى إللى انا فيه دلوقتي ، وأنا مستعد اتحمل نتيجه غلطتي بس ماحدش من عيالي يجراله حاجه عمر بضيق :يعنى خايف تتكلم عشان تحمي مراتك وعيالك يا صالح عدلي قرب يقع وساعتها هتبق عائلتك بامان وانت هتاخد حكم مخفف بس ساعدني عشان اقدر اساعدك انا كمان صالح بنفي :ماعنديش حاجه اقولها يا باشا ، وكل واحد بياخد نصيبه عمر بضيق :يا عسكري دلف العسكري :امرك يا افندم عمر :خد صالح بس على حجز انفرادي وعين عليه الحراسه وممنوع اي حاجه تدخله من خارج المديريه والأكل يتفتش ومافيش زيارات مفهوم نظر له صالح بحزن عمر :حتى لو حياتك مابقتش تهمك مااقدرش اضحي بيك واقبل بموتك كده عادي وكأني ما سمعتش حاجه ، انا هنا بقدم وجبي ومش ممكن اخون قسمي و شرف مهنتي لأي سبب ، والآخر مره راجع نفسك قبل فوات الأوان ..................... جلست نيروز بجانب فاطمه بغرفه مكتبها نيروز بابتسامه :سرحانه في ايه يا عروسه ابتسمت فاطمه بمرح :عروسه ههه مش عارفه قلبي مقبوض نيروز :تلاقي من الفرحه فاطمه بجديه:جايز نيروز باهتمام :بجد مالك مش مبسوطه انك هتتخطبي مش هو دكتور وكويس فاطمه :هو انا مااعرفوش شخصيا ، شكله حد كويس ومحترم مااقدرش أحكم عليه بجد نيروز :طب ماانتي هتتعرفي عليه اكتر بعد الخطوبه امال الخطوبه اتعملت ليه ، عشان كل شخص يعرف شريك حياته ويشوف هل ينفع يكمل معاه ولا خلاص يبعدو وهم لسه على البر فاطمه:تقصدي ادرسه بقي فى فتره الخطوبه ، بس كمان فى الخطوبه كل واحد من الطرفين بيظهر أحلي ما عنده وصعب تتكتشفي عيوبه غير بعد الجواز بقي والتدبيسه ههههه نيروز :ههههه تصدقي ممكن ، بس مش هيفضل يجمل فى نفسه طول الوقت واكيد هتعرفي ايه جوه دماغه كمان فاطمه بجديه :انا مسلمها لله ، خايفه أكون اتسرعت بموافقتي وفى نفس الوقت مش عاوزة اطلع بابا قليل ومش قد كلمته نيروز :ربنا يسعدك يا طمطم ، يلا نروح نشوف فستان الخطوبه بقى فاطمه :فستان ايه ، لا هى هتكون قرايه فاتحه كده فى البيت وبس نيروز :يعنى مااتفقش هتنزلو تختارو الشبكه امته فاطمه :لا ماقالش لبابا حاجه زى كده تقريبا هيجيب اهله ونقرا فاتحه نيروز :بصراحه يا طمطم المفروض يتصل بيكي وتتكلمو تشوفي هتعملي ايه وكمان ينزل معاكي تجيبو فستان الخطوبه ده العادي إللى مفروض يعمله فاطمه :مش عارفه بقى يا نيروز نيروز :طب يلا هنلف شويا ونشوف فساتين الخطوبه عشان تكوني خدتي فكره ذهبت مع نيروز بعد الحاهها واصرارها على اختيار ثوب الخطبه .. ................ ................ نظرت له رقيه بعين دامعه ، وامسكت الورقتين ومزقتهم إلى أشلاء أمام اعينه ، ونظرت له بقوه خلاص انتهى ماعدش ينفع وجودك اصلا في حياتي ، انت نزلت اووى من نظري يا مروان ، أنت ولا حاجه بالنسبالي انا فعلا كنت بحبك وبصدقك ومشيت وراك مخدوعه فى كلامك بس مش هتضحك عليا تاني ولا هصدقك تاني كفايه جرح قلبي إللى كسرته وصعب يتصلح ويداوه خلاص كنت صفحه فى حياتي وانتهت ، سبني بقي اقلب الصفحه بدون حزن ولا دموع ولا انكسار ، تجربتي علمتني افوق لنفسي وان مافيش حاجه اسمها حب حقيقي ، الحب مات جوايا وبسببك وعمري ما هسامحك يا مروان ولا هصدق كلمه حب تتقال منك عشان انت كداب وغشاش واناني ، لو عندك كرامه تخرج من حياتي ومش عاوزة اشوفك تاني ولو صدفه بقيت أكرهك مش قادره ابص فى وشك بشوف ضعفي وعجزى قدامك ، ابعد عني وسبني لحياتي إللى انتهت على يدك استمع لكلماتها الجارحه باعين دامعه وتركها بحزن وندم فهو من فعل هذا من البدايه وعليه تحمل نتيجه خطئه ... ....................... فى المساء ودعت فاطمه نيروز وعادت إلى منزلها ، وفجأة وجدت شاب يقود تاكسي واوقفه أمامها نظرت له فاطمه باستغراب وتركته ولكن همس باسمها ، نظرت له بشده وتيقنت من ملامحه . توجهت إليه بقلق :حضرتك عمر بابتسامه :أيوة انا مش عاوز حد يحس بيه ، المهم خدي الشفره اهي وورينا شطارتك ، بس خلي بالك من نفسك فاطمه بقلق :وعمي صالح كويس ، يعني لسه عايش ابتسم عمر وطمنها ورحل قبل ان يشعر به أحد تمسكت فاطمه بالشفره بقوه وديرتها بثيابها ودلفت إلى منزلها ، كان القلق مسيطر على قسمات وجهها ، وبعد ان ذهب والدها للنوم وتاكدت من نوم شقيقها أيضا ، دلفت لشرفه منزلها تنتظر قدوم دياب ، وبعد مرور ساعه كامله وجدته يصف سيارته بالجراج الخاص به ويدلف لداخل شقته ، فاستجمعت شجاعتها وتركت المنزل بهدوء وعندما وصلت لشقه دياب طرقت الباب بقوه وتصنعت الخوف والقلق. وعندما اسرع دياب لفتح الباب وجدها امامه وجحظت عيناه غير مصدق وجودها:طمطم فاطمه بحزن :أسفه ان خبطت عليك فى وقت متاخر بس غصب عني والله بابا تعبان اوى وموبيلي فاصل شحن مش عارفه اتصل على الدكتور ممكن استخدم موبايلك دياب بفرحه :طبعا ممكن يا بطتي ، موبايلي وكلي تحت امرك التقطت الهاتف وبدات فى المهاتفه فلم يأتي بأي رد ، كان دياب ينظر لها بتفحص ويراقب حراكاتها ، ابتلعت ريقها بتوتر فاطمه بحزن مصطنع :للاسف مابيردش دياب : طب انا ممكن اعملك ايه ، اخده ونطلع على المستشفي أحسن فاطمه بلهفه.:لا بابا تعبان ومش هيقدر يتحرك ، ممكن بس توصل الصيدليه تجيبله حقنه مسكنه لحد الصبح وهحاول اكلم الدكتور تاني ، معلش يا دياب هتقل عليك بس انا مش ينفع اروح الصيدليه فى وقت متاخر دياب بغيره :لا يا قلبي تروحي فين ، هروح انا ، طياره مش هتاخر عليكي تركها ورحل وهى مازالت ممسكه بهاتفه ، تنفست بارتياح وفتحت الهاتف من الخلف وضعت الشفره جانب البطاريه واغلقته بهدوء وكأن شيئا لم يكن ... وخلال دقائق قد عاد دياب واعطاها الحقنه فاطمه:شكرا يا دياب دياب بغمزة :عيب يا طمطم مافيش شكر بينا ماتصوريش سعادتي قد ايه ان اول حد فكرتي فيه هو انا فاطمه بتوتر :هشوف بابا بقي واديله الحقنه دياب : طب ممكن اجي اطمن عليه فاطمه.:لا بابا تعبان معلش هياخد.الحقنه وينام شكرا يا دياب ، تصبح على خير دياب بحب :أصبح على اجمل وش فى الدنيا صعدت الدرج بسرعه ودلفت منزلها واغلقت الباب وهى تتنفس الصعداء أنها اتمت المهمه .. ظل دياب يقف أمام منزله ينظر لطيفها الذي اختفي وحدث نفسه بتنهيده:لو تعرفي بحبك قد ايه ، ونفسي اجيبلك نجمه من السما واريحك من الهم إللى انتي شيلاه ، بس قلبك يحن عليه شويا ، بس واضح أنها بدأت تلين يا واد يا دياب ... .......................... ظلت رقيه حبيسه غرفتها تتحجج بالمذاكرة وجلس غيث مع والده حمدي بجديه :ممكن اعرف زعلان ليه ، مش انت بنفسك وعدتني هتخلص المهمه وتخطب غيث :فعلا وعدتك بس كان مجرد كلام واكيد من حقي اختار شريكه حياتي بنفسي حمدي :صدقني نيروز فيها كل الصفات إللى يحلم بيها اى شاب غيث :مش بالاجبار يا بابا الحياه مشاركه ومن حقي اعرف برتبط بمين واعرف عنها كل حاجه وعيبوها قبل مميزاتها مش بالطريقه دي تدخلت.أثار.بينهم :فتره الخطوبه.تتعرفو على بعض وتدرسو بعض مش عيب خالص غيث بتنهيده :وانا هحاول أتقبل فكره الارتباط واكيد هتكون فتره تعارف ولو ماحصلش قبول اسف الحكايه هتنتهي ومن غير ماارجع لحد زى ماحضرتك اتصرفت من غير ماترجع ليه حمدي بضيق :أنت بتردلهالي يا سياده الرائد غيث :انا كنت واخد اجازة من شغلي عشان خاطر اختي ، مش عشان اخطب واتعرف على حد واقيمه اصلا ، بس الوضع اتحطيت فيه وغضب عني لازم اكمله ، شوف حضرتك هنروح للناس امته وبلغني ، تصبحو على خير .. حمدي بغيظ :عاجبك كلام ابنك اثار بجديه :حقه يا حمدي طبعا ، غيث مش صغير عشان تضغط عليه بالشكل ده ........................ دلف للشرفه المطله على الحديقه وظل يحدث نفسه معقول يا غيث تستسلم.لقرار والدك بالشكل ده ، هو انا مالي مش طبيعي ليه كده ، فينك يا مازن محتاجلك يا صاحبي ، يا تري هشوفك تاني ولا ايه الكلام إللى انا بقوله ده اكيد مازن راجع ان شاء الله ............. لتفعيل الوضع الليلي، تكبير الخط، نوع الخط شاهد الآن تحدث أنس بمصطفي وطلب منه أن يصطحبها لاختيار ثوب الخطبه ، فرحب مصطفي بالامر وانتظر حضوره فى المساء بعد ان تاتي من عملها ، شعر أنس بالضيق ولكن تغاضى عن الامر الآن .. ........... هاتفت عمر وابلغته أنها وضعت الشفره بالأمس ، فرح عمر بذلك وشكر فاطمه على مساعدتها تلك .. ......... قررت رقيه نسيان ما حدث وتذهب لجامعتها لخوض امتحاناتها وتفكر بمستقبلها وتحاول نسيان حبها لمروان ، واستعانت بصديقتها المقربه تقى لتظل جانبها ورفضت ان يرافقها شقيقها ، فترك لها والدها السائق ليظل معها اثناء حضورها وذهابها إلى الجامعه .. ............ فى المساء أخبر مصطفى ابنته بحضور أنس ليصطحبها فى جوله لاختيار ثوب الخطبه ، استمعت لحديث والدها ولكن شعرت بالقلق قليلا ، تخشي ان يراه ديراب فتحدث كارثه .. حضر أنس فى ذلك الوقت وذهبت معه فاطمه بعد ان استاذن من والدها .. قاد سيارته وهى جانبه تشعر بالتوتر إلى أن غادرت المنطقه التى تقطن بها تخشى رويه دياب والآن تنفست بارتياح ، نظر لها أنس بابتسامه تحبي مكان معين نروحه فاطمه بابتسامة :اى مكان ماعنديش مكان مفضل صف سيارته أمام مول وترجلا من السياره ، دلفا لداخل المول وهى جانبه اراد ان يمسك بيدها ولكن ابتعدت عنه بذوق ، ظلت تتجول بالمول لتنتقى الثوب ولكن كانت الملابس لا تصلح بالمحجبات . انس :ها يا طمطم ايه رأيك فى الأحمر ده نظرت له بضيق :بس دة ماينفعش عريان وكمان لو حاجه هنا تنفعني انس بتنهيده.:ليه بس كل الفساتين دي ومش عاجبك حاجه فاطمه :وهو حضرتك مش ملاحظ ان محجبه ولا ايه انس بضيق :بس من قريب وعادي يعني لم تختاري حاجه تخص فرحتك مش هتيجي من يوم شعرت بالاشمئزاز من حديثه فهو لا يغار عليها ويريدها ان تترك حجابها وترتدي بخطبتها ثوب كاشف لجسدها ، تنهدت بأسى :افتكر نشوف مكان تاني للمحجبات احسن استمعت لها احدى الفتايات العاملين بالمول وتحدثت معها الفتاه :فى الطابق الثاني فساتين محجبات شكرتها فاطمه وصعدت للطابق الثاني وأنس خلفها يذفر بضيق .. ........................ فى فيلا السويدي استعد حمدى وطلب من غيث ان يذهبوا إلى منزل صديقه والتحدث معه بأمر الخطبه وافق غيث على مضض وتوجهو إلى فيلا المحلاوي .. .................... عوده إلى المول كان يحاول أنس اجبارها على لونه المفضل ، ولكن فاطمه لا تحبذ تلك الالوان فهى تميل إلى الالوان الهادئه وتعشق الرقه والبساطه لا تحبذ البهرجه . فاطمه بجديه :بس انا إللى هلبس وبحب الالوان الرقيقه مش أوفر انس بتنهيده :اوكيه براحتك ، انا قصدي اساعدك فى الاختيار ، رسيتي على ايه أشارت إلى ثوب وردي هادئ وحجاب بينك ، كان تصميمه رقيق وبسيط للغايه غير مكلف تصميم ضيق وينساب باتساع بسيط إلى الاسفل .. دفع أنس الحساب وغادرو المول . انس :ممكن نتعشا بقى مع بعض فاطمه بجديه :لا كده هنتاخر ، وماينفعش نتاخر اكتر من كده انس بغيظ :بس انا خطيبك فاطمه :لسه مابقتش خطيبي وبعدين مش من حق المخطوبين ان يخرجو مع بعض ويتاخرو براحتهم ، ممكن بقي تروحني انس يكتم غيظه :حاضر ، اتفضلي .................... وصل حمدي وعائلته الى فيلا صديقه وجلس برفقه ماجد وزوجته وتم الترحيب بهم. اثار :امال فين نيروز مها :حالا نازله هبطت نيروز لترحب بالضيوف وهى لا تعلم عن أمر تلك الزياره وبعد ان صافحتهم جلست بجانب والدتها . كان يختلس النظر إليها من حين لاخر ويرا وجه محبوبته فيها ، تاره يبتسم وتاره يتذكر ويصمت وفجأة تحدث حمدي وطلب من ماجد يد ابنته لابنه ابتسم الجميع ما عاد الثنائي ، جحطت عيناها الزرقاء ونظرت إلى غيث بذهول ، بادلها غيث بنظره غامضه ودون شعور منه ابتسم على حالته وعلى أمر تلك الخطبه . ماجد :شرف ليه نسبك طبعا يا حمدي ، بس الكلمه الاخيره لنيروز دى حياتها وهى تقرر بنفسها نظر غيث لوالده وفضل الصمت وحدث نفسه :البنت ليها كلمه وهتقرر وانت يا بابا لغيت كل حاجه تخصني ، الصبر يا رب استاذنت نيروز وصعدت إلى غرفتها وهى غير مستوعبه ما يحدث وظن من الجميع أنها خجله ولكن هى لم تتوقع تلك الزياره ولم تعلم شيئا عن غيث وما حدث بينهم تعارف من قبل لأجل أن ياتى لخطبتها ولا حدث بينهم حوار ولا يعرف أحدا شيا عن الآخر ... تحدث الأصدقاء بأمور كثيرا وشاركهم غيث الحديث وبعد فتره انتهت الزياره على امل اللقاء مرة آخرى والآن ينتظرو قبول الفتاه بغيث ... ........................ بعد ان غادرو صعد ماجد لغرفه ابنته وظل يتحدث معها عن غيث وامور عمله وأنه شاب طموح وأى فتاه تتمناه ، ومها أيضا ترا انه الزوج المناسب لابنتها بعد حديث طال لساعه يحاول كل من والديها باقناعها بالارتباط من غيث نيروز بجديه :خلاص عرفت ان غيث مافيش منه وأى بنت تتمناه ، بس مستغربه الموضوع كله ، أولا مش شافني غير مرة واحده وماحصلش بينا كلام كمان ومش فى قبول ولا استلطاف حتى وانا حساه كئيب كده ما بيتكلمش ، مش معقول بقي تاني مقابله عاوز يخطبني هو فى كده ومن غير حتى مايكلمني انا الاول فى حاجه زى كده ماجد :يا بنتي هو معجب بيكي والتعرف يجي بعدين عندك فتره الخطوبه اتعرفو براحتكم نيروز :افكر وبعدين اقرر ماجد :يكون فى علمك مش هخسر حمدي ولا ابنه بسبب فارغ فاهمه ، غيث راجل مش زي شباب اليومين دول ومش هستني لم يجي حد يضحك عليكي بكلمتين عشان طمعان فيكي وفى فلوسك فكري كويس ومش هتلاقي احسن من غيث نيروز :يعنى ايه يعني حضرتك هتجبرني ارتبط بغيث مها :لا يا قلبي بابي خايف عليكي وشايف ان غيث شخص مناسب ليكي ، فتره الخطوبه مهمه تقدري تتقربي منه وتعرفو بعض اكتر ، بس لو محصلش قبول بينكم يبق ما فيش نصيب عادي بتحصل ، عمرنا يا حبيبتي ما نجبرك على حاجه نيروز بتفكير :اوكيه بس بردو افكر وهرد على حضرتك بعدين ....................... اوصلها أنس إلى منزلها ورحل صعدت الى منزلها وهى تحمل العلبه التى بها الثوب ولكن لا تشعر بالسعادة ولا بغرحه اى فتاه تقدم على الخطبه وتحضر مع خطيبها ثوب الخط