قلبي اطمأن - الفصل 3 - بقلم المجنون - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قلبي اطمأن
المؤلف / الكاتب: المجنون
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

*ر͜͡و͜͡ا͜͡ي͜͡ة͜͡ ق͜͡ل͜͡ب͜͡ي͜͡ إط͜͡م͜͡أن͜͡🫂* *ا͜͡ل͜͡ب͜͡ا͜͡ر͜͡ت͜͡ (9-10-11-12)* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏‏تابع قناة روايات ترضي الله 🤍☕٭ في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VbCgcX79hXEz6MVkKq2g 🔘🔘🔘🔘🔘🔘🔘🔘🔘🔘🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴 لتفعيل الوضع الليلي، تكبير الخط، نوع الخط شاهد الآن توجهت فاطمه فى الصباح الباكر إلى مديريه الآمن ،لتستعلم عن التاكسي الخاص بها وتستلمه لتباشر عملها ، فهي غير مذنبه وظهرت براءتها ومن حقها استلام جميع متعلاقاتها .. أعطاها وكيل النيابه ورقه باستلام التاكسي وذهب معها أحد العساكر ليصطحبها إلى مكانه . وعندما وصلت إلى هناك جحظت عيناها بصدمه بسبب ما رات عليه حاله التاكسي فقد كان غير صالح للاستخدام فلم يعد كونه تاكسي ، كان خالى من المقاعد المخصصة له ولم يوجد شيا على حاله ، أسرعت تنظر إليه بحسره وانسابت الدموع تغرق صفيحه وجهها . فاطمه بدموع :حسبي الله ونعم الوكيل تحدث العسكري بضيق :يلا استلميه ومع السلامه ، احمدي ربنا ان لسه موجود نظرت له بقوه وهى تمحي دموعها :موجود هو فين التاكسي اصلا ، ده لا شكل ولا هيئه مافهوش فرش ولا كراسي ولا حاجه العسكري :من التفتيش هو انتي كان مقبوض عليكي فى حاجه ساهله ، احمدي ربنا وامشي من هنا فاطمه بحزن :طب انا هستلمه ازاى كده العسكري :روحي وقفي اي عربيه نقل تشده لحد مكان التصليح ، بياخد وقت بس هيرجع زى الاول ........................ افاقت من غيبوبتها وهي لا تشعر بارجلها ، فحصها الطبيب وتاكد من ظنونه ، ابتسم لها بود وغادر الغرفه لابلاغ عائلتها بالامر .. تذكرت كل ما حدث أمام اعينها مرة اخرى وانسابت دموعها فهى من فعلت بنفسها ذلك ، خانت ثقه نفسها وثقه عائلتها واخطئت في حقهم والآن هى تدفع ثمن لحظه تهورها وطيشها والقبول بذلك المروان الذي ظنته حبها الاول والاخير وتمنت ان يكون سندها ولكن خاب كل ما فكرت به ، والآن هى راقده ولا حوله بها ولا قوه ، فقط تشعر بكسره القلب وجرح الكرامه ولم تشعر بآلام جسدها ..................... طلب غيث من الطبيب ان يدلف هو أولا ليطمن علي شقيقته كانت والدته مازالت تبكي وغير مصدقه بوضع ابنتها ، وكان حمدي يحاول أن يطمئن زوجته على وضع ابنتهم وقرر أن يتحدث مع احدي الاطباء فى جميع أنحاء العالم ليبحث عن علاج لابنته الوحيده .............. تصنع القوه واخفى دموعه عن طفلته الصغيره الذي دائما هو الداعم لها والقوه وعليه ان يصمد امامها ويحاول أن يخفف عنها الالمها فهو لم يتحمل ان يراها تتالم ورسم على ثغره اجمل ابتسامه وهو يدلف لغرفه العنايه بعد ان ارتدي ملابس المشفى المعقمه وجدها تبكي بصمت ولم تشعر بوجوده ، شعر بوخزة داخل قلبه بسبب دموعها التى تغرق صفيحه وجهها ،تنهد بالم واقترب من فراشها ، مد انامله يمحي دموعها برقه ، شعرت هى بوجوده وارتسمت بسمتها ، ضمها لصدره بحنان وهو يحدثها باطمئنان ، روكا حبيبتي مش عاوز اشوف دموعك دي تاني طول ما انا عايش على وش الدنيا مش هخلي الحزن يسكن قلبك ولا حتى الالم ، خليكي قويه عشان تهزمي اي الم وتقاومي يا قلبي عشان انتي دلوقتي فى اختبار من ربنا ولازم تكوني قده وقويه عشان تتحملي وتصبري ويكون عندك اراده وثقه فى الله انك هترجعي اقوه من الاول ونرضا بقضاء الله ونحتسب ابتسمت براحه لحديث شقيقها ،انا الحمد لله راضيه يا أبيه ومش زعلانه ان بقيت مشلوله ، عارفه ان ربنا بيحبني واختارلي الخير ، الحمد لله ان لسه عايشه وسطكم قبلها غيث بحب وهو يعلم أنها تخفى الكثير من الالمها وجراحها ولا تريد مشاركه أحد بم تشعر به ........................... كان يشعر بالتوتر ونظرات شقيقه تلاحقه ، ابتلع ريقه بصعوبه مروان انا تعبان هروح بقى ارتاح مازن بعدم ارتياح مش تطمن على رقيه الاول وتقولها حمد لله على سلامتك مروان بقلق مش عاوز اشوفها وهى فى الحاله دي لم ترجع بيتها ان شاء الله هبق اطمن عليها مازن طيب تمام ، سوق على مهلك بقى ، خلى بالك من نفسك مروان بتوتر سلام ........................ غادر المشفى بضيق وقاد سيارته وانطلق إلى منزل صديقه وانسابت دموعه التى كانت حبيسه تابى السقوط وينفضح امره أمام الجميع وصل منزل ايهاب وظل يطرق الباب عندما استمع ايهاب لصوت طرقات على الباب ، اسرع ليفتح للطارق ،وجده مروان صديفه ، استغرب ايهاب حاله مروان التى يرث لها ايهاب بصدمه مروان مالك مروان بدموع ارتمي باحضان صديقه انا واطي اوي وندل وحقير وكل حاجه فى الدنيا ، انا السبب فى إللى هى فيه دلوقتي ، انا حيوان وماشي ورا نزواني ، يارتني سمعت كلامك ماكنش ده حصل ايهاب بقلق حصل ايه يا بني فهمني ، انا اول مره اشوفك بتعيط قولي حصل ايه مروان بدموع رقيه فى المستشفى بسببي وكمان مش هتتحرك تاني يا إيهاب انا السبب ايهاب بعصبيه عملت فيها ايه مروان انطق قص على صديقه كل ما حدث معه وما فعلته رقيه لكي تبتعد عنه ، القت بحالها من الشرفه لكى تتخلص منه ولا تسمح له بان يمسها كان مصدوم بكل ما سمعه من صديقه الذي حذره ولكن قد فات اوان اللوم او العتاب ........................... كانت تتحدث مع الميكانيكي التى تذهب إليه دائما لاصلاح التاكسي واخبرها انه يحتاج للعديد من الاصلاحات وقد يكلفها الكثير ، تركته ليعمل على اصلاحه وعادت إلى المنزل حزينه ، لا تعلم ماذا تفعل من أجل العمل خلال فتره إصلاح التاكسي وكيف تخبر والدها وهى أخفت عليه الأمر بأكمله ولكن قررت ان تبحث عن عمل لجلب المال من أجل مرض والدها وإصلاح التاكسي أيضا ، تنهدت بحزن وقررت عدم العوده للمنزل الآن ، سارت في طريقها هائمه على وجهها تبحث عن العمل وفجأة اصتطدمت بسياره فارهه صرخت الفتاه التى تقود السياره عندما وجدت نفسها اصطدمت بفتاه اخرى ، ترجلت بسرعه من سيارتها لتتفقد وضع الفتاه كانت تتحامل على قدمها بتالم ، فقد المتها قوه التصادم الفتاه بقلق انا أسفه جدا والله غصب،عني انتي كويسه حاسه بحاجه فاطمه بابتسامة مافيش حاجه كدمه بسيطه الفتاه بحزن لا لازم نروح المستشفى واطمن عليكي تعالي معايا يلا فاطمه بابتسامة لتلك الفتاه البريئة القلقه عليها وهى لا تعرفها ، رغم أن فاطمه هي المخطئه ولم تدرك الطريق إلى ان الفتاه لم توبخها ولكن اعتذرت منها و تريد الاطمئنان عليه فاطمه بجديه ماحصلش حاجه انا بخير والله الفتاه بابتسامه طب ممكن اوصلك انتي رايحه فين فاطمه بتنهيده مش عارفه كنت ماشيه بحاول أدور على شغل الفتاه طب اركبي ساعدتها الفتاه على النهوض ودلفت سيارتها الفتاه بمصافحه انا نيروز فاطمه تصافحه وانا فاطمه قادت نيروز سيارتها وتحدثت مع فاطمه عن سنها وتخرجها وتفاجئت بأنها حاصله على بكالوريوس تجاره وتعمل سائق على تاكسي والدها ولكن الآن بدون عمل فعرضت عليها عمل مؤقت بأن تكون السائق الخاص بها ، لأن والدها دائما القلق عليها بسبب قيادتها المتهوره ويتهمها بالتسرع دائما ابتسمت فاطمه لحديث نيروز وقبلت بذلك العرض فليس لديها اى اختيار آخرا واتفقت مع نيروز بأن تعمل معها بدايه من الغد وان تعود إلى والدها فى الثامنه مساء كم تعود والدها على ذلك ، ووافقت نيروز واعطتها الكرت الخاص بها ،المدون به جميع ارقام هواتفها وعنوان منزلها وايضا شركه والدها التى تعمل بها ، واوصلت فاطمه إلى منزلها ترجلت فاطمه بابتسامة وهى تودعها وانطلقت نيروز عائده إلى منزلها ..................... وجدت حسن امامها ،ارادت ان تتحدث معه فاطمه ازيك يا سونه نظر لها بعتاب ولم يرد عليها فاطمه بابتسامة دة انت زعلان بجد بقى حسن بحزن أيوة زعلان اوى كمان ابتسمت له وقرصت وجنته بمرح زعلانه ليه يا بيضه انتى اشطاط غضبه بلاش تعامليني على ان عيل صغير يا طمطم ،انا راجل وكبير كمان فاطمه بجديه ماشي يا حسن انت أجدع راجل فيكي يا بحري حلو كده حسن بغيره انا كنت قلقان عليكي وخايف عليكي واتجننت لم شوفتك راكبه العربيه مع راجل غريب جحظت عين فاطمه بقوه وشكت بالامر وارادت ان تعلم ما هو شعور حسن اتجاهها ، فهي تعتبره مثل كريم شقيقها الاصغر ولكن من الواضح انه يرا شيئا آخر وعليها الآن ايقافه عن تلك الافكار تحدثت معه بهدوء حسن انا كنت راجعه تعبانه وانت بدل ماتقولي حمدلله على سلامتك فتحت معايا تحقيق ، وبعدين انا كنت مدايقه وقتها ماتزعلش مني يا حسن انت وكريم واحد وأنا عمري ما ازعل من حد فيكم حسن بضيق بس انا غير كريم نظرت له بشك وقد تاكدت من ظنونها يعني ايه يا حسن انت اخويا زى كريم وغلاوتك عندي من غلاوة كريم حسن بانفعال بس انا مش اخوكي يا طمطم ، انا بحبك ظلت تضحك بصوت مرتفع انت بتقول ايه يا حسن انت شارب حاجه حسن بحزن أيوة بحبك ومش حب اخوات افهمي بقى تحدثت بجديه افهم ايه انت اتجننت ، انت صاحب اخويا الصغير إللى بعاملك زيه بالظبط ، انت اكيد جرا لمخك حاجه ، انت عارف انا اكبر منك بكام سنه وشيفاكك اخويا وبس ، وأنت كمان لازم تبص ليه على اساس ان اختك الكبيره فاهم ولا لا واوع تفكر فى حب وكلام فارغ ده ، بكره لم تخلص الثانويه وتدخل الجامعه هتشوف بنات اصحابك وهتحب ومشاعرك الحقيقيه هتتحرك للبنت إللى فى سنك ، انا هنسى انت قولت ايه ولا بتفكر ازاى وهعتبر نفسي مش سمعت حاجه والا هيكون ليه تصرف تاني معاك ، انت هتفضل في نظري اخويا الصغير ده غصب عنك مش برضاك فاهم ، روح شوف وراك ايه وبطل شغل عيال تركته وصعدت لمنزلها ،تعلم انها قست عليه ولكن لابد وأن يفوق لنفسه ويلتزم بدروسه وينسى تلك الأوهام العالقه بذهنه .......... لتفعيل الوضع الليلي، تكبير الخط، نوع الخط شاهد الآن ظل إيهاب يستمع لصديقه ولم يقدر على عتابه ، فقد كانت حاله مروان كفيله لم يشعر من تأنيب ضمير وحزن تنهد ايهاب بحزن :خلاص يا مروان إللى حصل حصل ، دلوقتي ناوي على ايه مروان بدموع :مش عارف يا إيهاب ، انا خايف غيث يعرف ان السبب وساعتها مش هيرحمني ، وصعبان عليه رقيه والله بجد ايهاب :ومافكرتش ان غيث صديق اخوك وكمان مش سهل عشان تخدع اخته ، بس هقولك ايه مش،وقت عتاب لازم نشوف حل ، انت فعلا ندمان بسبب إللى حصل لرقيه مروان :والله ندمان ومستعد اعملها كل إللى يرضيها ايهاب بتردد :طيب نطمن على صحتها واقولك تتصرف ازاى ........................... ترك مازن صديقه وعاد إلى المنزل فلم يجد شقيقه انتظره إلى حيث يأتي وهو يشعر بالقلق من أجله ................... صعدت فاطمه لمنزلها جلست مع شقيقها تتفقد دراسته وبعد ذلك توجهت لغرفه والدها تطمئن عليه وجدته ذهب فى النوم ، اقترب من فراشه وطبعت قبله حانيه على جبينه وتركت الغرفه بهدوء ، ذهبت لغرفتها وابدلت ملابسها باخرى مريحه وتسطحت الفراش وهى شارده فى الغد . .............. التفت عائلتها حولها وتصنع الجميع الصمود وعدم اظهار دموعهم وحزنهم من أجل حالتها النفسيه ، نظرت لهم بابتسامه تشعر الآن أنها وسط عائلتها التى لم تلتقي بهم فالجميع منشغل بعمله ، والآن هى التى جمعتهم حولها بسبب تلك الحادثه المشئومه بالنسبه اليها . حاول غيث اخرجها من شرودها وهو يطلب منها ان تختار البلد التى وعدها بالذهاب إليها بعد ان ياتي من المأموريه الخاصه بعمله. غيث :ها يا روكا تحبي نسافر فين انا وأنتي زى ماوعدتك رقيه ؛هنسافر وانا كده شعر والديها بالحزن من اجلها غيث بتنهيده :وانتي مالك يا قمري ، انا مخنوق من شغلي وناوي أهرب معاكي فى اى مكان فى العالم ههه حمدي بابتسامه :عايزين تهربو مننا طب خدونا معاكم غيث :لا دى رحله خاصه بينا بس، كانت أثار بعالم اخر ، شارده فى وضع ابنتها ، انتبه حمدي لشرود زوجته ، فوضع يده على كتفها واراد ان ينفرد ليتحدث معها ، وغادر غرفه ابنتهم طلبت رقيه من غيث ان تعود إلى المنزل ، ووعدها غيث ان يطمئن على صحتها من الطبيب وبعد ذلك تذهب لمنزلها ولكن بعد ان تستقر حالتها . وبعد ان تحدث مع الطبيب المعالج قرر لها الخروج من المشفى وان تجلس بمكان هادئ يساعدها على إخراجها من حالتها النفسيه ،ولا بد وأن تشعر بالجو الاسري جانبها ودعمها فى اتخاذ قرار يخص حالتها الصحيه فيما بعد وأن تحاول التعايش والتاقلم على وضعها الحالي ، لأن بالوقت حالي يصعب عليها اجراء اى تدخل جراحي فحالتها الصحيه لن تسمح بذلك .. ............... عاد إلى منزله وكالعاده وجد شقيقه ينتظر قدومه ، ولكن حاله مروان غير ثمل مثل كل ليله ياتي بها متاخرا مازن :ما لسه بدري ، انت مش لم سبتني فى المستشفى قولت انك تعبان و هتروح ترتاح ، ممكن اعرف كنت فين لحد دلوقت مروان بضيق :انا تعبان وعايز انام بجد مافيش دماغ لخناق كل يوم ، وبعدين دة شكل حد راجع سكران مازن ينظر له بشك :ماهو دة إللى انا مستغربه ،مالك انطق فيك ايه مش مسترحلك مروان بتنهيده :كنت عند ايهاب صحبي وأنا اهو مش شارب حاجه ، سبني بقى ارتاح شويا هم مروان بترك شقيقه ولكن استوقفه صوت مازن القوي مازن بجديه :انت ماتعرفش حاجه فعلا عن حادثه رقيه ولا عارف ومخبي تسمر مروان مكانه وابتلع ريقه بصعوبة ووجد مازن امامه ينظر له بشك مازن :ساكت ليه تعرف حاجه ولا ماتعرفش مروان بتردد :وأنا هعرف منين ، دة جزاتي ان وقفت جنبها وودتها المستشفى ، انت بتشك فيه مازن :مش شك يا حبيبي ، بس ايه وصلك عند رقيه فى جامعتها وهى صيدله وانت أداره اعمال افهم بقى ، وكمان حالتك مش على بعضك كده وشايفك على غير عادتك.غير لو فى حاجه بجد وكمان بتنكر ان شوفت رقم العربيه إللى خبطت رقيه مع انك يا اخي عندك قوه ملاحظه بدليل رقم التاكسي بتاع البنت صح ولا انا غلطان ، كل ده يخليني مش اشك فيك لا انا متاكد انك تعرف حاجه ومخبي ، بس الاحسن تقولي انا اخوك وهساعدك لكن لو عرفت بنفسي مش هرحمك يا مروان وغيث كمان مش هيرحمك ، قولي فى ايه مغيرك بالشكل ده واوع تكدب عشان انا بعرفك من عنيك ومن شكلك إللى فاضحك مروان بانفعال :هو فى ايه نازل تحقيق فيه ليه انا ماعملتش حاجه ورقيه عندكم ابقو اسالوها مين السبب فى الحادثة دلف غرفته واغلق الباب خلفه بقوه مازن لنفسه :مسيري هعرف يا مروان مخبي ايه ظل يتقلب بالفراش لم يستطيع النوم فكلما أغمض عيناه يجدها امامه وهى تتوسل إليه بأن يتركها وفجأة صرخ بقوه وانتفض من فراشه :بس بقى كفايه استمع مازن لصريخ شقيقه وأسرع إلى غرفته مازن بقلق :مروان مالك انت بتحلم ولا ايه كان مروان يتنفس بصعوبة ومتعرق بشده ، اسرع مازن وهو يحمل كوب ماء وارتوى مروان ونظر لشقيقه بعين دامعه ، تسلل القلق لقلب مازن وجلس جانبه ضمه بحنان لصدره وظل يمسد على شعره بحنيه ويطمئنه انه جانبه مازن بقلق :خلاص اهدى انا جنبك اهو فى ايه لم يستطيع الحديث فقرر مازن ان ينام بجانبه مازن بتنهيده :خلاص نام وانا هنام جنبك ماتخفش ظل مروان متشبث.بشقيقه مثل الطفل الصغير يحتمي به ونام بالآخير بعد ان أطمئن لوجود شقيقه ولكن ظل مازن مستيقظا يفكر ماذا عن حاله شقيقه ولما كل هذا الخوف المنبعث من عيناه ،قرر ان يستدرجه بالحديث صباحا ليعلم ما سبب حالته و يحاول ان يساعده فهو على يقين من أنه بمشكله وعليه حلها .. .......................... فى صباح يوم جديد ، ملى بالمفاجاءت على بعض ابطالنا استقيظت فاطمه بنشاط واحضرت الفطار وتتاولته مع عائلتها الحبيبه وبعد ذلك ودعتهم وذهبت لمكان فيلا المحلاوي التى تقطن بها نيروز كما وعدتها ان تكون فى الصباح عندها لتستلم عملها كسائق خاص بها . استلقت بتاكسي واملته عنوان الفيلا وعندما وصلت إلى هناك ،ترجلت من التاكسي واخرجت هاتفها تخبر نيروز أنها أمام الفيلا الآن . بعد لحظات اتت احدى الخادمات وهى تطلب منها الدخول سارت معها فاطمه وجدت نيروز بحديقه الفيلا تقف بجانب سيارتها فاطمه بابتسامة :صباح الخير يا انسه نيروز ابتسمت لها نيروز بود :صباح الخير يا طمطم ، بس بلاش انسه دي احنا اصحاب يا بنتي فاطمه بخجل :شرف ليه والله نيروز تعطيها مفتاح السياره :اتفضلي بقى وهنتفق اتفاق انا نيروز وبس واحنا مع بعض ، قدام الناس يا ستي ابقى قولي انسه براحتك تمام فاطمه :تمام جلست فاطمه أمام محرك السياره وجلست نيروز بجانبها استغربت فاطمه جلوسها بالمقعد الامامي فاطمه :بس المفروض انا سواق حضرتك نيروز طمطم انا بتعامل بطبيعتي بلاش رسميات وبعدين وجودي جنبك مش هيقلل مني في حاجه ، يلا بقى اطلعي على الشركه عشان بابي مايوصلش قبلي لازم انا أكون على مكتبي الساعه 9 فاطمه بابتسامة :حاضر انطلقت بالسياره فى طريقها لايقال نيروز مقر عملها بشركه المحلاوي للاستراد والتصدير وترجلت نيروز وطلبت من فاطمه ان تصف السياره بباركن الشركه ، وتوجهت معها داخل مبني الشركه. دلفت لمكتبها وفاطمه خلفها نيروز :اقعدي يا طمطم جلست بالمقعد المقابل لها نيروز :طبعا مش هتفضلي طول الوقت فى العربيه مستنياني ، انا بخلص شغلي على الساعه 2وبعد كده بروح اتغدا وعلى الساعه 4بروح النادي عندي تدريب تنس ولم اخلصه بروح على البيت لو مش هقابل حد من صحباتي وهو ده بقي يومي فاطمه :تمام انا كده حفظت مواعيدك نيروز :ممكن تقعدي مع السكرتريه ، أو لو عندك مكان حابه تروحي فى الوقت ده انطلقي وتبقى هنا فى ميعاد خروجي من الشركه فاطمه بجديه :ماعنديش ، بس ممكن اعمل اى حاجه عشان حضرتك تشوفي شغلك وهكون فى انتظارك ميعاد خروجك نيروز.:تمام يا طمطم.وخدى العربيه معاكي فاطمه بقلق :لا انا هتمشي قريب من هنا مش محتاجه عربيه ولا حاجه نيروز :اوكيه يا طمطم ، خلى بالك من نفسك غادرت الشركه وهى تشعر بالراحه والسعاده عندما التقت بهذة الفتاه فقد احبتها حقا وتشعر بالرضا من كونها تعمل معها ..... .............................. فى المشفى انهى غيث اوارق الخروج وساعدتها والدتها على ارتداء ملابسها وهم بمغادره المشفى . بعد ان وصل لمنزلهم ، رفض غيث ان يضع الكرسي المتحرك لشقيقته وحملها بين يده بحب ، صعد بها إلى غرفتها ووضعها بالفراش ودثرها جيدا ، طبع قبله رقيقه على جبينها وجلس جانبها بالفراش شعرت رقيه بغصه داخل قلبها وارادت ان تتصنع النوم ليتركها الجميع ويرحل . كان يود أن يضل جانبها ويحاول اخراجها من حزنها رقيه بتعب :ابيه انا تعبانه وهنام غيث بشك :عاوزة تنامي ولا تهربي رقيه بتوتر :أهرب أهرب من ايه غيث بغمزة:من حصار اخوكى إللى زي القمر زيي كده ، بذمتك هتلاقى حد فى حلاوتي كده وعاوزة تنامي ابتسمت له بحب :واصرت على النوم والهروب من عيناه المحاصرة لها تركها على مضض ، فهو يشعر بكم تعاني الآن وعليه ان يستوعب رد فعلها ، ترك المنزل بأكمله وهو يشعر بالحزن وقرر الذهاب إلى المديريه ليلتقى باللواء أمجد الاسيوطي . عندما وصل إلى هناك طرق باب مكتبه ودلف العسكري أولا يخبر اللواء أمجد بمقابله الرائد غيث ، سمح له أمجد بالدخول .. غيث بجديه يؤدي التحيه العسكريه :تمام يا افندم امجد :اتفضل يا سيادة الرائد جلس غيث بحزن :انا اسف يا افندم مٌطر أخد اجازة سعادتك واسلم القضيه لمازن ،مازن عارف كل تفاصيل وملابسات القضيه ، انا محتاج اجازة حضرتك عارف باللى حصل لاختي وهى محتاجه وجودي جنبها دلوقتي أكتر من اي وقت ، انا بقرر اسفى عن تخلي عن القضيه دي امجد بتنهيده :قلبي معاك يا غيث ، عرفت طبعا باللى حصل لأختك ، الف سلامه عليها ، ومن حقك تاخد اجازة طبعا ، مازن هيكمل القضيه لوحده وربنا يوفقه ، بس انت كمان مش محتاج تغيب كتير ، شغلك كمان محتاجلك وصعب يمشي من غيرك غيث :ان شاء الله يا افندم ، فى اقرب وقت هكون على مكتبي وانا واثق من مازن هيعمل إللى ماقدرتش اعمله وواثق فى نجاحه امجد : كلكم هنا اولادي وواثق من نجاحكم ، بالتوفيق دايما ، وأنا منتظرك وهمضي على اجازة مفتوحه ، بس انا منتظرك تقطع الاجازة فى اى وقت يا سياده الرائد غيث :تمام يا افندم ........................ كان يصارع بالمنام والعرق ينصب من جبينه وصوت انفاسه يعلو ويعلو وفجأة صرخ باسمها وانتفض من منامه بهلع وخوف حقيقي ، هرول إلى الشرفه وهو مازال يصرخ باسمها . مازن بهلع :رقيه رقيه اسرع اليه شقيقه وهو يمسك بيده يمنعه من دخوله للشرفه مازن بقلق :مروان رايح فين ، فى ايه بالظبط وإيه الكوابيس دي وليه بتصرخ على رقيه مالك يا حبيبي قولي فيك ايه ، حصل ايه ظل يبكي بحرقه وارتمى باحضان شقيقه :انا السبب يا مازن انا السبب ............ لتفعيل الوضع الليلي، تكبير الخط، نوع الخط شاهد الآن احتضن شقيقه يحاول أن يهدئه ليتحدث معه محى مروان دموعه وبدا يقص عليه كل ما حدث تلك الليله المشئومه التى تسببت بحاله رقيه انصدم مازن من تفوه شقيقه بتلك الحديث ولم يستوعب ولم يصدق إذنه ، ان هو من فعلا بها ذلك ، فهي اخت صديقه بمكانته شقيقته الصغرى ولم يصدق ان الجاني الحقيقي ليس إلا شقيقه الطائش عديم المسئوليه . اغمض عيناه بألم وحسره على ما سمعه وفجأة سار به وانفجر كالبركان وهو يمسكه من ياقته وينفعل عليه مازن بحسره رفع يده وصفعه بقوه على وجنته بقى انت تعمل وتخطط لكل ده ، حرام عليك ذنبها ايه توهمها بالحب لحد ماتنفذ طلبك.، وكمان مارحمتهاش تسببت انها ترمي نفسها قدام عينك ، كان فى عقلك وتفكيرك وانت بترسم عليها الحب ، مش عارف ان رقيه اخت اعز اصدقائي مش فكرت فيه ولا فى غيث ، فكرت فى نفسك وبس انك عاوز توصل ليها بأي تمن ، لو رقيه كانت ماتت كنت انت اول حد يتسال ازاى جت هنا وكمان سمعتها يا بني ادم كانت هتبق على كل لسان ، فكرت فى عواقب إللى عملته ، انت أخ انت ، مش قادر اصدق انت تعمل كده ومع مين اخت غيث إللى بعتبرها اختي انا كمان ، أقول ايه لغيث ، اقوله ايه اخويا هو إللى عمل كده فى اختك وكمان ضحك عليها واتجوزها عرفي بورقتين أقول ايه يا اخي حرام عليك البنت تقضي الباقي من عمرها على كرسي ، عارف نفسي اعمل فيك ايه ، اسلمك بنفسي تتحاسب على عملتك السوده دي كان يقف أمام شقيقه ولم يقدرك على النطق فشقيقه معه كل الحق وعليه ان يلومه ويعاتبه ويقتص منه أيضا مازن بعصبيه :ساكت ليه حاسس بالذنب وتانيب الضمير دلوقتي ، مش عارف تنام مرتاح البال صح ، جالك قلبك ازاى اصلا تنام وتغمض عينيك ، فين الورقتين مروان بحزن :هتعمل بيهم ايه ، انا بنفسي هخلي رقيه تقطعهم بايدها ابتسم بسخريه :وانت فاكر ان رقيه هتشوفك بعد كده مروان :هحاول معاها ، انت مش حاسس بيه صدقني انا بجد ندمان ومستعد اتجوزها بجد بس هى توافق وهتحمل عجزها بس تسامحني مازن بضيق :بعد ايه يا مروان انت هديت جواها كل حاجه ، البنت حبتك ووثقت فيك وامنتلك وانت بكل نداله وقله اصل جرحتها ودست عليها وكسرت قلبها إللى حبك وكرهت نفسها أنها عرفتك ولا شافتك فى يوم من الايام مروان بدموع :ارجوك يا مازن خليك جنبي انا محتاجلك بجد ، انا خلاص هتغير وهكون قد كلمتي اوعدك هبطل كل حاجه غلط بعملها ، وهرجع رقيه ليه تاني وهعوضها عن إللى حصل بس خليك معايا انت كمان بلاش تتخلي عني مازن بحزن :للاسف انت اخويا وقدري افضل جنبك ، بس ورحمه ابوك وأمك يا مروان ماهسامح فى حق رقيه غير لو هى بجد سامحتك ، ولو ماتغيرتش هكون اول حد احطك فى الحجز مروان بأسى.:رقيه اكيد مش هتتكلم بلاش تعرف غيث حاجه مازن :انا مش هعرف غيث بس مش عشانك لا عشان مش اهز صوره رقيه قدامه ولا اخليه يفقد الثقه فى اخته.، كفايه إللى هو فيه ، مش هيكون حبيبته واخته كمان وكله منك انت مروان بتساول :مني انا فى ايه ، ومين حبيبته دي كمان مازن بتنهيده :البت بتاعت التاكسي إللى علمت عليك ، اكيد فاكرها ما انت بنفسك جبتلي رقم التاكسي مروان بصدمه :مالها وغيث يعرفها منين اصلا وشافها فين وحبها امته مازن بضيق :فى المهمه إللى كنا فيها وغيث اعجب بيها وحبها كمان بس انا نجدته فى الوقت المناسب وبلغته حقيقتها وكمان رقبتها فتره ومن كلامك واللى شوفته خلاني اشك فيها والحمد لله ظهرت على حقيقتها وغيث بعد عنها فى الوقت المناسب مروان بذهول :بس البنت دي فعلا بريئه وماعملتش حاجه مازن باهتمام :انت بتقول ايه ، فاطمه فعلا بريئه ازاى والكلام إللى انت قولته كان ايه ومشغله التاكسي عشان بس تصاد زباين كان ايه مروان بجديه :انا مااعرفش اسمها فاطمه ولا ايه ، بس هى فعلا بنت جدعه وبميت راجل كمان امسكه مازن من ياقته.:فهمني ايه إللى حصل بالظبط مروان باختناق.:طب نزل ايدك بس تركه مازن وهو يشتعل غضب مروان :انا قولت كده عشان اتغظت منها ، انا يومها كنت راجع سكران وخبطت التاكسي بتاعها جامد وكنت انا الغلطان ، وفجأة هى وقفت التاكسي ونزلت بقى تصرخ وانا لم سمعت صوت بنت نزلت من العربيه ، بصراحه كان شكلها حلو اوى فضلت اقرب منها واعاكسها وهى صدتني وزقتني جامد وقعت على الأرض ، وهى ركبت التاكسي وفص ملح وداب ، انا اتجننت واديقت واستحلفت بقى ادفعها تمن إللى عملته خدت رقم التاكسي وحورت عليك الموضوع كله عشان تصدق وتزلها بقى واكون خدت حقي دفعه مازن بقوه فارتطم بالارض انت ايه يا اخي شيطان ، بتفكر ازاى.، حرام عليك بسببك انت اتهمت البنت ظلم وافتريت عليها ، وكمان كسرت قلب اعز اصحابي وجرحت بنت مالهاش اي ذنب فى حاجه ، حسبي الله ونعم الوكيل فيك ، أقول ايه لصاحبي كل إللى الادعاءات كدب فاطمه بريئه ومافيش أشرف منها ، اقوله ايه وانا السبب ، صدقتك وانت فاشل وصايع كل يوم بترجع تطوح من كتر الزفت إللى بتشربه ومع ذلك صدقتك انت ، وانت حيوان بتنتقم من بنت عرفت تصدك وكمان تسبب فى شلل التانيه ، اعمل ايه بس يا ربي اعمل ايه مروان :انت قولت انك راقبتها واتاكدت من كلامي ، يعني شوفت عليها حاجه بجد مازن بحزن.:لا ما شوفتش حاجه تسي لسمعتها ، بتشوف شغلها على التاكسي بس انا كان الشك جوايا وهى بتعامل الكبير والصغير باحترام وتبتسم فى وشهم ، كنت بفكر فى حاجات تانيه ، انت السبب إللى وصلتلي الاحساس ده ، ظلمتها وجرحتها واتهمتها بالباطل وكمان اتسببت فى سجنها وتعبت دخلت المستشفى وكل ده بسببك انت ، وخليت غيث صدقني وجرحها وكسرها بكلامه وخلاص بقت شرخ في حياه غيث وأنا بنفسي إللى اتسببت فيه وكسرت قلب صاحبي مروان :تقدر تقوله أنها بريئة وانا السبب لو ده هيريحك ، أو انا بنفسي اقوله وعادي يرجع حبه هو لسه مش خسره للابد يعني مازن :مش كل حاجه ببساطه كده زي ما انت فاهم جاء اتصال لمازن اجاب على الفور -- الو يا افندم -- تمام -- تحت امر سعادتك - ان شاء الله قدها يا افندم -- فى رعايه الله اغلق الهاتف مع اللواء أمجد الذي اخبره بضرورة السفر إلى سيناء لإكمال العمليه السريه بدلا من غيث ، لانه باجازة وعليه ان يتابع مازن عمله بدلا عنه .. تنهد مازن بحزن :لازم اسافر سيناء عندي عمليه هناك ، مش عارف هرجع منها ولا هستشهد وهرجعلك فى كفن ضمه مروان بحزن :بعد الشر عليك ، ماتقولش كده ، ان شاء الله هترجع مازن :نفسي تتغير بجد عشان نفسك ، بس لو مت يا مروان انا هفضل زعلان منك لم تصلح كل اخطاءك اعرف بس وقتها أن مسامحك وراضي عنك ، لازم اعدي على غيث قبل ما اسافر واقوله حقيقه فاطمه ، مش هقدر اسافر وانا عارف حاجه تقدر تهون عليه جرح قلبه واسكت لازم يعرف ، رغم عارف ان دة هيكون خساره صديق عمري ، بس لازم ادفع تمن اخطاءك ، وخطئي انا كمان ، بس حكايه رقيه هسيبها للزمن كفيل بيها تداوى او تتنسى ، وانت إللى تقدر عليه تعمله عشان تسامحك وكون انسان جديد ، خلى بالك من نفسك ، مش فى وصيله اتصال هناك مش هعرف اكلملك ولو رجعت عاوز افختر بيك مرة من نفسي ياريت تحققهالي قبل مااموت ضمه بقوه واحضر حقيبه السفر وغادر المنزل ، قاد سيارته متوجه إلى منزل صديقه ليودعه قبل ان يرحل إلى سيناء ويخبره عن حديث مروان يبرئ فاطمه امامه من الاتهامات التى اتهمها بها ، ويطلب منه مسامحته لانه لم يعلم حقيقه الأمر إلا الان .. ...... ................ بعد ان غادرت مبني الشركه ، قررت التفتل بين المولات أمام مبني الشركه على الإتجاه الاخر من الطريق سارت بين المولات وتفاجئت بمتجر يخص المحجبات فقد لفت انتباهها المليكان بالحجاب والوانها الهادئة المفضله لديها ، فهي تفكر بالامر والآن قررت ان تقدم على تلك الخطوة وهى راضيه تماما . دلفت المتجر وتجولت بين مجموعه من الملابس المحتشمه وايضا الحجاب المصمم لديهم . وقع انظارها على حجاب بلون الازرق الهادئ وآخر أبيض ، فقررت أن تاخذهم وأجرت البروفا وصممت ان تظل به فزادها حشمه ووقار وملابسها كانت أيضا ترتدي رداء طويل يصل إلى بعد الركبه وبنطال لم يصف أرجلها ، فكانت ملابسها محتشمه ، شعرت بالراحه والسكينه تسري فى جسدها بعد ان ارتدت حجاب يستر شعرها . دفعت الحساب وغادرت تشعر بالسعاده ، فضلت ان تنتظرها بالسياره إلى أن تاتى نيروز وتقلها إلى منزلها . ....................... فى ذلك الوقت قرر أنس ان يذهب لمنزل فاطمه ويتحدث معها بأمر هام ، يفكر به منذ ان قابلها بالمشفى واوصلها إلى منزلها ، كان اليوم اجازته من عمله فقرر الذهاب إليها .. قاد سيارته وتوجه إلى منزلها وهو يحمل معه علبه من الشكولا الفاخره ، وصل أمام البنايه وصف السياره وحمل عبله الشكولا وصعد إلى منزلها طرق الباب عده طرقات . ........ كان يجلس بغرفته ويذاكر بعض دروسه فعندما استمع لطرقات الباب ظن أنه صديقه حسن المتغيب عنه منذ يومان ، فتوجه ليفتح له الباب . كريم :عاش من شافك يا اخي نظر له أنس :افندم ابتسم كريم بتلقائيه واعتذر :انا اسف بس افتكرت واحد صاحبي ، حضرتك مين انس بابتسامه :دكتور أنس رضوان ، والدك موجود كريم وهو يفسح له الطريق :أيوة طبعا موجود اتفضل حضرتك اجلسه بالصالون وذهب إلى والده وجده يصلي بغرفته ، انتظر إلى ختم والده صلاته كريم :تقبل الله يا بابا مصطفى :منا ومنك يا بني كريم :احم طبعا دعتلي فى صلاتك مصطفى بابتسامه :وأنا ليه مين غيركم انت واختك ادعيلكم كريم :أيوة صح فى ضيف بره عاوز يقابلك مصطفى :مين الضيف ده حد من معارفنا كريم :لا اول مرة اشوفه وبيقول ان هو دكتور واسمه أنس رشوان ولا رضوان مش فاكر ابتسم مصطفى على حديث ابنه ،طب اعمله حاجه يشربها وانا هشوفه عاوز ايه كريم :حاضر ، بس هنزل اشوف حسن بقاله كام يوم كده مختفي مش بشوفه مصطفى :واجب طبعا تشوف صاحبك يمكن تعبان ولا حاجه هشوف الضيف بقى . خرج من غرفته وتوجه لغرفه الصالون ، رحب بالضيف واستقبله بترحاب وجلس جانبه ، وأحضر كريم واجب الضيافه وغادر المنزل متوجه إلى منزل صديقه حسن .. ......................... داخل منزل مصطفى ، كان يجلس بغرفه الصالون مع الضيف . مصطفى :أهلا وسهلا يا بني شرفتنا انس بابتسامه :الشرف ليه يا عمي ، انا عارف ان حضرتك ماتعرفنيش وكمان جيت من غير ميعاد سابق مصطفى :لا ماتقولش كده مرحبا بيك فى اى وقت انس وعشان كده قولت ادخل البيت من بابه ، انا بصراحه يا عمي جاي وطالب ايد الانسه فاطمه بنت حضرتك مصطفى باستغراب :وحضرتك تعرف بنتي منين ، ماتاخذنيش يا ابني اصل اول مرة اشوفك وكمان كلامك فاجئني انس :طبعا حقك انا مقدر موقفك شرد أنس قليلا ورفض الاصفاح عن حبس فاطمه وعلاقته التى نمت بينهم بالمشفى لذلك قرر اخفاء الامر . انس بابتسامه :الحقيقه يا عمي ماخبيش عليك انا شوفت الانسه فاطمه كتير فى المستشفى وسالت عليها وعرفت قد ايه هى انسانه محترمه وخلوقه وشرف لأي شاب ان يرتبط بيها مصطفى:الشرف لينا يا بني ، بس من حق فاطمه تقعد معاك وهى تختار شريك حياتها بنفسها ، وكمان لو حصل قبول ان شاء الله من حقي أسأل عليك انا كمان ، انا معنديش أغلى من بنتي انس :اكيد طبعا حقك ، واتفضل دة الكرت الخاص بيه مصطفى :هى فاطمه مش موجوده دلوقتي هى فى شغلها واكيد عارف هو ايه انس بابتسامه :عارف طبعا وفخور بيها جدا وبشغلها ، طب هستاذن حضرتك وان شاء الله هستنى تليفون من حضرتك عشان تحدد ميعاد أقابل فيه الانسه فاطمه مصطفى بتفكير :بص يابني مش هخبي عليك انا ارتحاتلك بس لو فاتحت الموضوع مع طمطم عارف ردها وهترفض تقابلك من الاساس ، فأيه رايك بكره الساعه 8ونص تشرفنا ، هى بترجع 8 أنس :والله مش عارف اشكر حضرتك ازاى ، ان شاء الله هكون فى الميعاد بالظبط ، استاذن انا بقى صافحه مصطفى واوصله إلى باب المنزل مصطفى :شرفت يا دكتور ......................... صف سيارته أمام فيلا السويدي ، وترجل من السياره ودلف لداخل الحديقه وجد غيث متكئ على الارجوحه ومغمض العينان . وقف امامه بحزن :غيث افاق غيث من شروده وجد مازن امامه ، نهض من على الارجوحه وسار اتجاهه غيث :مازن تعالي ندخل جوه مازن :لا افضل نفضل هنا فى الجنينه ، محتاج اتكلم معاك ومش حابب حد يسمعنا غيث بهدوء :عارف جاي ليه مازن بصدمه :عارف منين هو قالك حاجه تنهد غيث :هو وافق طبعا على اجازتي ، لأن مش هقدر اركز في الشغل الفتره دي مازن بتفهم :أيوة طبعا عارف ، وبلغني سياده اللواء لازم اسافر سيناء انهارده ، تحسبنا لأي شي غيث وهو يربت على كتف صديقه :خلي بالك من نفسك يا بطل ، عارف انك قدها وأن شاء الله هتخلص من عدلي ورجالته خلينا ننضف البلد بقى مازن بحزن :ان شاء الله ، بس فى موضوع مهم عاوز اكلمك فيه قبل مااسافر ، مش عارف هتتقابل تاني يا صاحبي ولا دي هتكون اخر مقابله بينا غيث بقلق :ليه بتقول كده يا مازن ، انت ان شاء الله راجع ، أول مره اشوفك حزين كده ، انت خايف تكون مش قد المهمه ولا ايه مازن :لا انا حزين عشان غلط فى حقك ومش عارف هتقدر تسامحني يا جينرال ولا لاء غيث بتفهم :خلاص يا مازن موضوع فاطمه اتقفل وبلاش تفتحه تاني عشان خاطري انا مش ناقص مازن :بس لازم تعرف حاجه مهمه وبعدين حقك تقرر تقفله ولا تفتحه غيث بضيق :خلاص قول عاوز تقول ايه قص عليه مازن كل ما حدث معه وحديث مروان عن سلوك فاطمه وكل مادار بينهم إلى أن ثبتت براءتها من كل التهم التى وجهها إليها مازن وايضا جرح وتشكيك بسلوكها وهى بريئه من كل هذه الادعاءات ، فقد اخبره مروان هذا من دافع الانتقام فقط ، فتحدث عنها بهذا الشكل وهى حقا فتاه جديره تستحق الاحترام من أجل عملها والسعى للرزق بالحلال والكفاح من أجل والدها وشقيقها .. كان يستمع لحديث صديقه بصدمه وذهول لا يعرف هل هو بواقع الآن ام انه داخل كابوس مظلم يريد أن يستيقظ منه ..... لتفعيل الوضع الليلي، تكبير الخط، نوع الخط شاهد الآن بعد ان انتهى مازن من سرد كل التفصيل التى تخص فاطمه ، وقف منكث الرأس ينتظر رد فعل صديقه بالم ، فهو يعلم مدا حزنه وجرح قلبه بكل ما تفوه به من قبل ، والآن سوف يتحمل غضبه اى كان ردت فعله فهو يستحق العتاب واللوم . اغمض عيناه بقوه لعله يفيق من ذلك الكابوس المظلم ولكن عندما يفتح عيناه يجد مازن امامه فيعود لواقعه فقد تحمل من الغضب كثير ولم يعد له طاقه على التحمل أكثر من ذلك ، فرفع يده وسقطت بقوه على وجنته مازن ، من شده غضبه وانفعاله ، فبركان من الغضب بداخله وثوره من الاشتعال فقط يريد أن يتخلص من كل شحنته السلبيه ولكن فاضت عيناه بالدموع على كل ما توصل اليه الآن من حقائق فلديه أكثر من مصيبه ويشعر بالعجز امامهم يقف عاجز عن تخفيف الالم شقيقته الصغرى والان زاد همه بجرح وكسر خاطر انسانه.احبها ، فقد المه جراح قلبه ولكن الآن يزداد جراحه وتنزف من أجل فتاه بريئه احبها وجرحها وكسر ما تبقى من قلبها وكرامتها أيضا فقد قضى عليها حقا وباى وجهه ينظر اليها بعد ما فعله بها وباي حق يتطلع إليها ويطلب السماح والغفران ، .. مازن بحزن :انا مقدر حالتك ارجوك سامحني غصب عني اتحطيط فى الموقف ده وكان لازم اقولك إللى اعرفه غيث بغضب شديد :ماحدش فى الدنيا يعرف احساسي ايه ولا حالتي ايه يا مازن ، حتى أنت ياصديق عمري جت عليه وجرحتني وصدقتك عشان انت اخويا واتهمت فاطمه بأبشع التهم ، وكان قلبي رافض يصدق ، صدقتك انت وكدبت قلبي احساسي ، بقيت انا دلوقتي الندل والجبنان والكداب إللى دخلت بيتهم واكلت من اكلهم ومش احترمت ابوها الراجل إللى عاملني زى ابنه وغدرت ببنته وكمان حبستها ولفقت ليها قضيه وكميه تهم عشان ماتخرجش منه ، تقدري تقولي لو براءه فاطمه ما ظهرتش وقتها وصالح اعترف كانت مصيرها ايه دلوقتي ، فى الحجز مع المجرمين مش كده وابوها كان راح فيها ، انا لا يمكن اسامحك ولا اسامح مروان فى ادعائه.عليها ولا مسامح نفسي ان كسرتها وذلتها وجرحتها بالشكل ده ، من انهارده مش عاوز اعرفك مازن بدموع :كنت عارف ان دى نهايه صداقتنا ومع ذلك جيت اعرفك الحقيقه واودعك يا صاحبي ، يمكن فعلا تكون اخر مره اشوفك فيها ، كان نفسي احضنك واشوف ضحكتك قبل ما امشي ، سلام يا صاحبي. رحل مازن بحزن وترك خلفه صديقه يشعر بالالم والانكسار ، وتوجه إلى طريقه فى سيناء .. ....................... انهت نيروز عملها وبحثت عن فاطمه فلم تجدها بالشركة ، توجهت إلى الباركن وجدتها بالسياره جحظت عين نيروز بقوة وهى تصرخ بفرحه إسمها :طمطم مش معقول اتحجبتي فاطمه بابتسامه :أيوة مجنونه صح ، الصبح بشكل وبعد الضهر شكل تاني خالص نيروز وهى تجلس جانبها :بس زى القمر ، مبروك يا طمطم ابتسمت فاطمه :الله يبارك فيكي ، بس قوليلي ربنا يثبتك نيروز :ربنا يثبتك قاد السياره وانطلقت إلى منزل نيروز ، وودعتها وغادرت بالسياره إلى مكان سكنها وسوف تعود إليها ، عند موعد النادي ... .................... صفت السياره أمام البنايه التى تقطن بها، كانت تخشي عليها فهي فى عهدتها ، وبعد ان اطمئنت صعدت إلى منزلها ، فتح الباب بمفتاحها الخاص ، وجدت والدها يجلس يقرأ القرآن الكريم ، اقبلت عليه وقبلت يده ، شعر بوجودها وختم قراءته ونظر لها بفرحه مصطفى :بسم الله ما شاء الله، ربنا يباركلك يا بنتي ويثبتك على طاعته فاطمه بابتسامة :اللهم امين يارب ، فين كيمو امال مصطفى :عند حسن اصل بقاله كام يوم مش ظاهر راح يطمن عليه فاطمه :تمام وأنا هحضر الغدا وهتغدا معاكم وبعد كده هكمل شغل مصطفى :ربنا يعينك يا قلب ابوكي ويكتبلك فى كل خطوة سلامه ............................ لم تستطيع النوم بعد ان غادر الجميع ، وظلت تحاسب نفسها فقد اخطئت في حق نفسها وحق اهلها ايضا وتستغفر الله على فعلتها وايضا شعرت بالندم عندما القت بنفسها من الشرفه ، ماذا لو كانت انتهت حياتها ، فقد تموت كافرة ولن يسامحها الله ، ارادت ان تصلي وتطلب السماح على ما اقترفته من ذنب وتشعر بالرضا ان هذا هو عقابها على خطئها وطيشها ، ولكن الآن لا تستطيع الحركه وحدها ، فتنهدنت بحزن وانتظرت ان ياتي أحد ويساعدها على إتمام صلاتها .. محى دموعه بقوه ، وألقى نظره اخيرة بعد ان غادر صديقه ، تنهد بأسى ودلف لداخل الفيلا . وجد والدته تعد الطعام وتطلب منه ان يحمل الطعام لشيقيته وأن يطعمها بنفسه ويتناول معها الطعام أيضا . حمل صينيه الطعام من يد والدته وصعد الدرج إلى حيث غرفه ملاكه الصغير وقبل ان يدلف رسم ابتسامه على وجهه وسار اتجاهها . وضع الطعام جانبا واقترب من صغيرته يساعدها على الجلوس وقبل راسها . غيث :يلا يا قلبي عشان تخلصي كل الأكل وتاخدي العلاج واسيبك ترتاحي رقيه بخجل :لا انا عاوزة اعمل حاجه قبل الاكل ، ممكن تخلى مامي تيجي تساعدني غيث برفعه حاجب :وأنا روحت فين قوليلي عاوزة ايه وانا اعمله رقيه بخجل :لا انت ماتنفعش يا ابيه عاوزة مامي فقد فهم مقصدها الآن عندما خجلت منه غيث بابتسامه :اممم تمام ، بس هوصلك بنفسي الحمام ههه اقترب منها حملها برفق ودلف بها إلى المرحاض ، وضعها بالمقعد وتركها ليذهب ويخبر والدته ان تساعدها . اخبر والدته وذهبت أثار إلى طفلتها تساعدها وظل غيث بالغرفه توجه إلى الشرفه وشرد قليلا بمواقفه البسيطه التى جمعته بتلك الفتاه البسيطه برقتها وروحها وابتسامتها التى دائما على وجهها رغم حزنه ومعاناتها من أجل والدها إلا أنها لا تستسلم ، ظل شارد بها وهو يبتسم بحب الى ان افاق من شروده على صوت والدته وهى تربت على كتفه أثار :غيث خرج اختك من الحمام اسرع غيث يحمل شقيقته ودثرها بالفراش ، نهضت اثار تجلب حجاب لابنتها لكى تصلي تركها غيث لتستمع بخصوصيتها فى صلاتها ، فهي بأمس الحاجة إلى ربها لتناجيه . .................... دلف غرفته وتوجه إلى المرحاض لينعش جسده بالماء لعله يفيق من تلك الافكار ، وبعد ان انتهى ارتدي ملابسه عباره عن قميص ازرق و بنطال ابيض ونثر عطره المفضل ، وغادر غرفته وطلب من والدته ان تحضر شقيقته الصغرى لتذهب معه إلى النادي وهو حمل الكرسي المتحرك ووضعه بالسياره أمام باب الفيلا ، وعاد يتفقد شقيقته . غيث :ايه ده لسه ماجهزتش ليه يا ماما أثار بحزن :رافضة تخرج يا حبيبي هم غيث بالاقتراب من شقيقته وحاول أن يجردها من ملابسها غيث بجديه :يبق انا بنفسي بقى إللى هلبسك وهتخرجي معايا وبالاجبار رقيه بخجل :خلاص خلاص مامي هتلبسني وهخرج غيث بغمزة :خلاص خلاص هم خمس دقايق مفهوم هزت راسها بالإيجاب ساعدتها أثار على ارتداء ملابسها ودلف غيث يحملها بين يده وتوجه بها إلى سيارته، اجلسها برفق بالمقعد الامامي وجلس هو أمام مقعد القياده وانطلق إلى حيث النادي .. ........................ انتهت فاطمه من طعامها مع عائلتها وودعتهم وتوجهت إلى فيلا المحلاوى لايصال نيروز للنادي ، وأثناء قيادتها كان الطريق مزدحم فتاخرت عليها بعض الوقت . كانت نيروز تنتظر قدومها وعندما وقفت فاطمه بالسياره امامها ، دلفت نيروز بابتسامه فاطمه باسف :انا أسفه والله التأخير غصب عني الطريق كان زحمه نيروز :عادي يا طمطم محصلش حاجه يلا بينا على النادي عارفه مكانه فى سان استفانو فاطمه :انا عارفه اسكندريه شارع شارع وزقاق زقاق ههههه وانطلقت إلى النادى .. ......... صف سيارته أمام النادي وترجل أولا وضع الكرسي المتحرك ارضا وساعد شقيقته بالجلوس عليه ، وبدأ فى تحريكه ودلف لداخل النادي ... غيث بابتسامه :روكا حبيبتي تحبي نقعد فين رقيه :اى مكان مش فارقه شعر بالحزن من نبره صوتها غيث :طب ايه رايك تيجي اعلمك ضرب نار رقيه بابتسامه :ههههه ضرب نار مرة واحده لا طبعا غيث :مش عيب عليكي تبقى اخت الرائد غيث السويدي وتخافى من ضرب النار رقيه :لو حابب تضرب نار روح وأنا هقعد هنا غيث بصدمه :نعم ازاى اسيبك يا قلبي ممكن حد يخطفك انا قاعد معاكي شاوري بس تحبي نعمل ايه رقيه بابتسامه :بجد مش عاوزة اتعبك معايا ، انا جايبه كتاب وهذاكر فيه غيث :كتاب ايه يا روكا احنا هنا نشم هوا نستمتع مش نذاكر يا عمري رقيه :معلش يا أبيه انا هكون مبسوطه كده ، امتحاناتي قربت قبل رأسها وتركها تفعل ما يحلو لها ، وترك لها مساحه من الحريه لا يريد اخناقها ، يريد أن تتاقلم بوضعها ولا تشعر بالخجل والحزن كونها قعيده ، فترك لها حريه الاختيار .. كان داخله طاقه سلبيه يريد اخراجها ، ققرر الذهاب إلى حلبه النشان وامسك بالسلاح وبدأ فى تصويبه على الهدف وظل يطلق الرصاص بمهاره ................... اما عن فاطمه ونيروز ، عندما وصل إلى النادي ، حملت نيروز حقيبته التدريب على ظهرها ، وتوجهت إلى المرحاض لابدال ملابسها باخري.تخص ملابس التنس وسحبت المضرب خاصتها وتوجهت إلى التدريب الخاص بها ، وطلب من فاطمه ان تستمع بوقتها داخل النادي .. قررت فاطمه السير بالنادي وتشتم الهواء النقي بحريه وفجأة استمعت إلى فتاه تطلب من شاب الابتعاد عنها وتركها لحالها ولكن الشاب سمج لن يقبل بذلك ، فتدخلت هى لتنقذ الفتاه.. ....................... كانت تنظر له بغضب :ابعد عني عاوز مني ايه تاني الشاب باسف :انا اسف يا رقيه غصب عني ، انا مستعد اصلح اى حاجة ارجوكي اديني فرصه وسامحيني رقيه بدموع :ابعد عني مش عاوزة اشوفك قدامي اقتربت فاطمه جوار الفتاه وهى توبخه على انتهاكه لخصوصيه الفتاه انت يا استاذ أنت ، مش الانسه طلبت منك تمشي واقف ليه مستني ايه اما بارد بصحيح ، ماتحس على دمك يا اخي ايه قله الذوق دى ، ولا انت غاوى تهزء نفسك ، ايه ماعندكش كرامه اتفضل ابعد عنها دلوقتي واللى وربنا هبلغ امن النادي يتصرف مع اشكالك نظر لها بضيق :وانتي مالك انتي فاطمه بصدمه :هو انت ........... يتبع. .