تمهيد
كود 1%
"لو وصلت للفيديو ده يا عمر، اعرف إنك مش مجرد شاهد… إنت المفتاح اللي هيفتح كل أسرارهم ويكشفها."
هكذا كان صوت جاد الراوي، العالم المصري الذي اختار الموت على أن يكون جزءًا من مؤامرة كبرى، يودّع ابنه الوحيد قبل أن يُغتال هو وزوجته سحر في ليلة دامية.
عمر الذي لم يكن يتجاوز الرابعة من عمره حين رأى والديه غارقين في دمائهما. كبر ليصبح شابًا يخفي خلف ابتسامته الباردة جروحًا لا تندمل، ويعيش بين أسئلة عن ماضٍ مسروق ومستقبل غامض. لكن القدر كان يخبئ له في مخزنٍ مهمل حقيبةً تحمل اسم والده... حقيبة ستقلب حياته رأسًا على عقب.
داخل تلك الحقيبة، وجد عمر معادلات غامضة، ورسالة تحذير، وقرصًا مضغوطًا لا يُفتح إلا ببصمته وحده. وما إن شغّل القرص، حتى انكشفت أمامه حقيقة مرعبة: والده لم يكن مجرد عالم عادي، بل كان قائد مشروع "أوريون-9" السري، مشروع يهدف إلى تحويل الوعي البشري إلى بيانات رقمية قابلة للتحكم، لصنع إنسان جديد تحت سيطرة منظمة أيروس الدولية.
لكن جاد تراجع عندما اكتشف الهدف الحقيقي... فكان الثمن حياته.
واليوم، أصبح عمر الهدف التالي. المنظمة التي قتلت والديه تريد منه شيئًا واحدًا: أن يصمت. لكنها لا تعلم أن الشبل الصغير لم يرث عبقرية أبيه فقط، بل ورث أيضًا عناده وإصراره على كشف الحقيقة، حتى لو كان الثمن حياته.
بين مطاردات دامية، وخيانة أقرب الناس، واكتشاف أن صديق العائلة، كان عين المنظمة داخل مختبر والده طوال الوقت... يواصل عمر رحلته نحو المجهول. يقوده الفضول والثأر إلى الجزء الناقص من المعادلة، وهو المفتاح الوحيد لتدمير هذا المشروع اللعين.
ولكن مع كل خطوة يقترب فيها من الحقيقة، يزداد الخطر حوله. يختفي عمه وزوجة عمه وحبيبته سارة ويجد نفسه أمام خيار واحد لا ثاني له: أن يقتحم مقر المنظمة، ليواجه من قتلوا أباه، وينقذ من تبقى له.
"مش هسمحلهم ياخدوا مني عيلتي مرة تانية."
كود 1%
أتمنى لكم قراءة ممتعة🤍