اللقاء المجهول
رهام، التي أصبحت الآن ليلى، دخلت المكتب وهي تحمل البيتزا، تحركت بخفة وهدوء بين الطاولات.
وضعت البيتزا أمام نيرفال بطريقة طبيعية، مبتسمة قليلاً:
"هنا طلب البيتزا، أرجو أن يكون كل شيء بخير."
نيرفال نظر إليها، ابتسامة خفيفة على شفتيه، وقال:
"نعم، شكراً لك."
توقف للحظة، ثم سأل بهدوء:
"وما اسمك؟"
أجابت ليلى ببساطة، وكأنهما يتحدثان عن أي موظف آخر:
"ليلى… اسمي ليلى."
ابتسم نيرفال مرة أخرى، وقال:
"ليلى… جميل."
ثم عاد كل منهما لمهامه، هي توزع البيتزا على الطاولات، وهو يراجع الأوراق والملفات خلف المكتب، وكأن اللقاء لم يكن أكثر من لحظة عابرة في صباح نيويورك العادي.