الفصل 10
*– ࢪوايــة :« بنيه ومكسبي اكبر غنيمه بنت السيد وانا سيدابوها ».*
*– البـاࢪت :« 10 ».*
*– اللۿجـه :« خليجيه ».*
*– الڪَاتبه :« دموع اليافعي ».*
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*قناه : روايات واجمل الحكاياتֶָ،،𖢐📓🌸᪥𖠣⸰..*
```https://whatsapp.com/channel/0029VaM8CnBJ93wMgXUgXd2o```
: *بـاشراف : ۿيبـ♔︎ـهۂ،بروفيسـ𓂆ـور⁽ ͢ᵛᵎᵖ٣³.*
*𝖒𝖆𝖒𝖔𝖔𝖓⁽ ͢ᵛᵎᵖ*
*____________*
- *كروب تلبيه روايات مستندات𝐏𝐃𝐅*
```https://chat.whatsapp.com/IeNcLHdxSO3Kj1cooanpm7```
*ــــــــــــــــــــــ*
> *الروايه لاتلهيڪم عن الصلاھ اللهم بلغت اللهم فأشهد .*
*____________*
••*
*〖: بنيه ومكسبي أكبر غنيمه بنت السيد وأنا سيد أبوها〗*
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*الحَمدُ للَّـه وحدهُ والصَّلاةُ والسَّلامُ على مَن لا نَبيَّ بَعدهُ.*
_"أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيطَانِ الرَّجِيمِ"_
*🌸 ﴿ٱللَّهُ لَآ إِلَــٰهَ إِلَّا هُوَ اَلْحَيُّ القَيُّومُ لَا تَأخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَومٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّن عِلْمِهِ إلَّا بِما شَآءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلَا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾.*
_"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم"_
*🌸 ﴿قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ، ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدٌۢ﴾.*
_(ثلاث مرات)_
_"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم"_
*🌸 ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ، مِن شَرِّ مَا خَلَقَ، وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ، وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ فِى ٱلْعُقَدِ، وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾.*
_(ثلاث مرات)_
_"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم"_
*🌸 ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ، مَلِكِ ٱلنَّاسِ، إِلَٰهِ ٱلنَّاسِ، مِن شَرِّ ٱلْوَسْوَاسِ ٱلْخَنَّاسِ، ٱلَّذِى يُوَسْوِسُ فِى صُدُورِ ٱلنَّاسِ، مِنَ ٱلْجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ﴾.*
_(ثلاث مرات
_____________________________
هكذا تسقط بيوت الكبار
حجر ورا حجر، يوم ورا يوم، بلا أخبار
والبداية كانت فيصل عني
والباقي جاي ع الطريق، ما لي بقرار
هالأيام تفرقنا وتزيد الشرور
والقلب ينكسر من غدر الدهور
بس أنا صابر وما لي خيار
أمشي قدامي رغم كل الخطر
الكاتبه دموع اليافعي 𓆩𓄃
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*كان الحادث في ثوانٍ... لكن أثره سيبقى لعُمرٍ كامل.*
"متعمد؟"
*كأن صوت أحدهم صرخ بها دون أن ينطق.*
كانت الرؤية الأخيرة للفتاة قبل الصدمة واضحة… عيناها اتسعتا، ثم... ظلمة.
*لؤي وقف يتراجع للخلف، مو خوف… لكن قهر، قهر يفتك في أعماقه، يحرق قلبه مثل الجمر.*
*صياح والدتها لما وصلت مزّق صمته، مزّق الدنيا حوله.*
*أبوه واقف يجمّد في مكانه، لسانه ما ينطق، وجهه شاحب كأنه شاف الموت بعينه مرتين.*
*دخل والد الفتاة، وجهه مكسور، لكنه متماسك، ومشى بخطى ثقيلة كأنها تسحب من عمره سنوات.*
*ونظراته صوب لؤي كانت مثل السكاكين.*
*ثم دخل رجال الشرطة.*
*أحدهم اقترب من فهد وقال:*
"ابنك لازم يجي معنا للتحقيق... الحادث فيه شبهة، وفيه شاهد قال إن السرعة مفرطة."
*لؤي ما قاوم، رفع يديه بخضوع… دموعه نازلة بصمت، وقلبه يقول: (والله ما كنت أقصد... ما كنت أقصد...).*
---
*بعد لحظات، خرج الدكتور.*
وقف أمام العائلة، شاحب الوجه، يحمل ورقة في يده، ونظرة الأسى في عينيه تسبق كلماته.
*الدكتور بصوت مبحوح:*
"عظّم الله أجركم… البقية بحياتكم…"
*أم الفتاة انهارت على الأرض تصرخ:*
"بنتي... بنتي راحت!!"
صوتها اخترق جدران المستشفى، وكل من سمعها شعر أن قلبه انكسر.
*أختها "رغد" وصلت في اللحظة اللي بعدها… تجمّدت بمكانها، ما قدرت تتحرّك.*
عيونها راحت صوب والدها، وهي تنظر لأمها المنهارة.
*وبصوت مكسور، نطقت وهي تشير بيدها المرتجفة:*
"يبه… من اللي قتل أختي؟ من اللي كسرنا كذا؟
من اللي قدر يذبحها بهالطريقة؟
أنت تدري، صح؟
تكفى خذ بثأر أختي، لا تخلّي دمها يروح.
يكفي يا يبه! أمس ولدك، واليوم بنتك… وبكرة؟!
أنا؟!
الناس تأذي الطيب… تأذي السموح!
ولا تقول لي "سامحناه"… ترى السماح صار لعبة، وحنا صرنا الخاسرين."
*أبوهم وقف صامت، مصدوم، ما يدري أي وجع يلحق: فقد ولده، فقد بنته، ولا دموع بنته اللي تصرخ بكل وجع العالم؟*
*نزل رأسه، والدموع نزلت على خده وهو يتمتم:*
"ما عاد فيني حيل… الموت صار حواليني من كل صوب…"
لكن الحقيقة ما انقالت بعد...
**لؤي ما كان يقصد... ومو هو اللي صدمها فعليًا… في شي غامض خلف الحادث.*
*هل أحد حرّك الموضوع؟ هل فيه من كان يبي يتهمه؟**
**السؤال الأهم: هل العائلة راح تصدق لؤي…؟*
*ولا راح ينتقمون منه، وهو بريء؟**
*داخل مركز الشرطة…*
لؤي جالس على الكرسي، يده ترجف، وصوته ما طلع ولا حرف.
كل ما يتذكر نظرة الفتاة قبل ما تصدمها السيارة… قلبه ينكمش.
*الضابط ناظر له بجمود:*
"اسمك الكامل؟"
*لؤي بهمس، بالكاد ينسمع:*
"لؤي فهد بن فوزان."
*الضابط:*
"كنت تقود بسرعة، صح؟"
*لؤي يتنفس بعمق، وعيونه تحمرت:*
"كنت… ألحق أبوي، كان غاضب و... ما كنت منتبه."
*الضابط:*
"وش سبب خروجك من البيت بهالشكل؟"
*سكت لؤي. كيف يشرح له إنه أبوه للتو عرف إن ولده "مراد" مخطوف من سلطان، وطلع يركض وهو مو صاحي؟*
*لكنه نطق:*
"أبوي كان في حالة صدمة… أنا خفت يصير له شي، تبعته، ما قصدت أذّي أحد."
*الضابط بصوت أكثر حدة:*
"طيب، البنت… تعرفها؟"
*لؤي يهز راسه وهو يخنق دمعته:*
"لا والله… أول مره أشوفها، و... تمنّيت إني أنا اللي انصدمت مكانها."
---
*في هذه الأثناء، فهد يقف في ممر المستشفى، جسمه تعبان، قلبه ينهار قطعه قطعه.*
في أقل من يوم…
*خسر مراد، الذي رباه گا ابنه…*
*وانحط اسم ولده الثاني في خانة "القاتل"...*
*فتح جواله، يده ترجف، اتصل على رقم… طلع له "سلطان"*
ضغط على المكالمة، لكنه تراجع…
*"وش أقول له؟ خذيت ولدي وتبي بعد تسرق الباقي منّي؟"*
---
*في بيت عائلة الفتاة…*
دموعها تنزل بصمت، لكن الغضب ياكل قلبها.
*دخل عليها أبوها، بنظرة مكسورة:*
"بنتي، ترفقي… الدنيا ما تبنى على الدم."
*رغد بحدة وهي تمسح دموعها:*
"ما تبنى على السكوت بعد، يبه. اللي يذبح بنتك… لازم يدفع الثمن."
"قالوا ما قصد، طيب أختي قصدت تموت؟! ماتت وهي طالعة تجيب غرض لأمي… وراحت!"
*أبوها تنهّد:*
"قالوا الولد ما كان يركب بعقله… شكله كان يركض ورا أبوه، ما كان يشوف قدامه."
*رغد بصوت أقسى:*
"وإذا؟! يبه، أنا أطلبك بثأر أختي… مو تشفّي، هذا حقّها!"
"وانت عارف إنك إذا سامحت، أنا ما بسامحك."
*أبوها سكت… لكن عيناه قالت: "أنا بين نارين."*
---
كان الليل خارج قسم الشرطة كئيبًا، صامتًا، إلا من صدى الرياح وهي تضرب نوافذ الغرف الباردة.
*في الداخل، جلس لؤي على كرسي حديدي أمام طاولة خشبية باهتة، مكبّل اليدين، رأسه للأسفل، عيونه منتفخة من البكاء والتعب.*
*دخل المحقّق ومعه ملف صغير، جلس قبالته، وتنفّس بعمق قبل ما يبدأ بالكلام.*
*المحقق بنبرة هادئة لكنها مشددة:*
"لؤي فهد… عمرگ 23،تدرس جامعه… هل تعرف الفتاة اللي صدمتها؟"
*لؤي بصوت مبحوح، كأنه طالع من قاع قلبه:*
"لا… ما عرفها… أقسم بالله ما عرفها…"
*المحقق يقلب الملف، ينظر فيه ثم يرجع عيونه صوبه:*
"الشهود قالوا إنك كنت تقود بسرعة جنونية… والدك أيضًا كان يقود قدامك… تبعه؟"
*لؤي بلع ريقه، وشاف المحقق بعينين تلمع من القهر:*
"أبوي… خرج وهو معصب… أنا خفت عليه… لاحقته بدون تفكير… والله ما كنت أناظر الطريق… ما شفت البنت إلا بعد ما طلعت فجأة!"
*المحقق بصوت أخف، كأنه يحاول يقرأ وجهه:*
"ليش كان والدك غاضب؟ هل فيه شي صار بالبيت؟"
*لؤي تردد، لكن تكلم:*
"يمگن قالت أمي شي بدون قصد… عن مراد، أخوي … إن سلطان أخذه… واگيد أبوي انفجر، ما فهمت وش فيه، بس حسيت إن شي خطير صار…"
*المحقق يدوّن الملاحظات، ثم يقف ويسحب الملف معه:*
"طيب يا لؤي… الحادث مؤلم، والنتيجة مأساوية… بس لازم نتحقّق من كل شي.
بنراجع الكاميرات، نشوف الرؤية، وتقرير الحوادث… وبنتواصل."
**طلع من الغرفة، وترك لؤي وحيد… البرد داخل الجدران مو أبرد من برد قلبه.
الكرسي كان حديد، لكن اللي يضغط على صدره أثقل من الحديد… دموع أم الفتاة، صرخة أختها، نظرة والدها… كلهم عالقين في ذهنه.**.
*في بيت ابو صالح…*
رجع *فهد* بعد ساعات طويلة، ثقيلة…
كان صامت، مشوّه الوجه، رجع لنجود وهي جالسة على الأريكة، تمسك ثوب مراد وتبكي.
ما تكلم، جلس على الأرض، وأسند راسه على ركبة زوجته.
*نجود بصوت مرتجف:*
"وش صار؟ لؤي…؟"
*فهد بصوت مبحوح، ما فيه حياة:*
"في التوقيف…
وصار شي ثاني…
البنت… ماتت."
*نجود حطّت يدها على فمها، وانفجرت ببكاء موجع، بينما فهد يغمض عيونه وكأنه يهرب من الدنيا كلها.*
---
**في اليوم التالي، الصحف والناس تتكلم:
“ابن فهد بن فوزان يدهس فتاة في وضح النهار”
“حادث أم جريمة؟”
“الضحية شابة في عمر الزهور”**
والسؤال الأكبر:
*هل كان الحادث فعلاً قضاء وقدر…؟ أم أن أحدهم أراد أن يُلفت الأنظار بعيدًا عن الحقيقة الأكبر… سلطان ومراد؟*
.
.
كانت الساعة تشير إلى الثالثة فجرًا. قسم التوقيف غارق في صمت ثقيل، لا يُكسره سوى طنين خافت من لمبة قديمة تتأرجح في الزاوية.
*لؤي جالس وحده في الزنزانة الصغيرة، اللمبة تصب نورًا شاحبًا على وجهه المتعب، وعيونه ما ذاقت النوم.*
*ضربات قلبه متسارعة، وكل دقيقة تمر كأنها سنة.*
*جالس يراجع كل شيء… كل ثانية صارت من لحظة ما شاف البنت تطلع قدامه.*
"لو بس كنت أبطأ شوي…
لو ما لحقت أبوي بهالسرعة…
لو ما طلعت من البيت أصلاً…
كانت عايشة… كانت الحين تضحك."
*دمعة ثقيلة نزلت من عينه، ومسحها بكمّه بصمت.*
*صوت الحارس جا من خلف القضبان، مبحوح:*
"لؤي، جات ورقة التمديد… بيبقونگ هنا لـ ٣ أيام إضافية للتحقيق."
*نزل راسه، وصدره ينهض ويهبط كأنه يغوص في بحر ما له قرار.*
---
**في ذاكرته، بدأت ترتفع صور الفتاة…*
وجهها قبل الصدمة… عيونها لما توسّعت…
الدم على جبينها…
*صرخة أمها… يد أختها وهي تشير لأبوها… (خذ ثار أختي).**
*ضرب الجدار بيده، وهو يهمس بقهر:*
"أنا ما كنت أقصد… والله العظيم ما كنت أقصد."
---
**الليل طال… وكان يسمع نحيب أحد في الزنزانة المجاورة.*
*لكن نحيب قلبه كان أعلى… كان داخله طفل يصرخ، يبي يطلع، يقول: (أنا مو مجرم).**
*أخذ نفس عميق، وبدأ يكلم نفسه بصوت خافت، كأن أحد يسمعه:*
"لو أحد يصدقني… لو بس أمي تدخل وتشوف عيوني…
هي الوحيدة اللي تعرف لمّا أكون كذاب…
بس حتى هي خايفة… وأبوي، ما شفته من يوم اخذوني من المستشفى…
كأنه نادم إنه خلّفني."
---
**وقتها… دخل أحد رجال الأمن، ومعه كوب ماء وقطعة خبز يابسة.*
*حطّها عند الباب، وقال بدون ما يناظره:**
"كُل… يمكن تحتاج طاقتك للرد بكرة."
*لؤي ما لمس الأكل، بس قال بصوت خافت:*
"أنت عندك عيال؟"
*الشرطي التفت له شوي، وقال بجمود:*
"إيه، عندي بنت."
*لؤي نزل عيونه، وتمتم:*
"لو صارت لها نفس اللي صار للبنت هذي…
كنت راح تصدّق ولد عمره 23؟
ولا تنتقم لبنتك؟"
**الشرطي سكت شوي…*
*ثم قال بصوت أقل قسوة:**
"يعتمد… الولد إذا طيّب… بنعرف،
وإذا كذاب… بنكشفه مهما تظاهر بالبكاء."
---
*الليل مر… لكن ما خلّف إلا مزيد من التهشيم في روح لؤي.*
هو ما كان محتاج ينام… كان محتاج حضن يصدّقه،
كلمة تقول له: (ما كنت تقصد)،
*نظرة تطفئ النار اللي تشتعل في قلبه من ليلة ما عاد يبغى يتذكرها… لكنها صارت جزء منه.*
*هو ما قتل الفتاة متعمد… لكنه مات معها شوي.*
.
كانت غرفة التحقيق باردة ومظلمة، مكتظة بأوراق وتقارير، وعلى الطاولة جهاز كمبيوتر وعلبة صغيرة تحتوي على عينات الأدلة.
دخل *محقق الأدلة الجنائية، الرقيب نواف،* يحمل بيده ملفاً ثقيلاً ومجموعة من الأدوات التقنية.
وقف أمام المحقق الرئيسي ورفاقه، وقال بصوت واثق:
*نواف*
"السلام عليكم جميعاً. راجعت كاميرات المراقبة وحللت البصمات والأدلة الموجودة في موقع الحادث."
نظرت إلى خالد وجوه المحققين بترقب.
*المحقق الرئيسي:*
"طيب يا نواف، وش لقيت؟"
أخرج نواف جهازًا صغيرًا وبدأ يعرض فيديو للحادث على شاشة كبيرة.
*نواف:*
"هذي كاميرا عند تقاطع الشارع اللي صار فيه الحادث. لاحظوا سرعة السيارة الأولى، وشوفوا حركة الدراجة النارية."
تجمّع المحققون حول الشاشة، يراقبون تفاصيل الفيديو.
*نواف:*
"السيارة تقود بسرعة عالية، لكن الدراجة النارية... توقفوا للحظة عند الرصيف. واللي يلف الدراجة راكب واحد فقط، مو اثنين."
المحقق الرئيسي عبس:
*المحقق الرئيسي:*
"لكن شهودنا قالوا إن في اثنين راكبين الدراجة."
ابتسم نواف بابتسامة خفيفة وقال:
*نواف:*
"هذا الجزء المثير للاهتمام. لما رجعت الصور دقيقة أكثر، لقيت أن الشخص الثاني اللي ركب الدراجة ما كان على الدراجة أصلاً، كان يمشي خلفها."
المحقق الثاني بتعجب:
*المحقق الثاني:*
"يعني كيف؟ هل ممكن يكون شخص آخر متورط في الحادث؟"
*نواف:*
"مظبوط. والأكثر من ذلك، لما فحصت عينات الدم اللي على السياره، وجدت دم مختلف عن دم الضحية."
الجميع توقف عن التنفس للحظة.
*المحقق الرئيسي:*
"كيف يعني؟ هل تقول إن الدم مو للفتاة؟"
*نواف*
"نعم، دم الضحية كان موجود، لكن فيه دم ثاني، يبدو أنه دم السائق الدراجه الناريه أو شخص آخر تواجد في موقع الحادث."
ثم سحب نواف ظرفًا صغيرًا وقال:
*نواف:*
"هذا أخذته من موقع الحادث، عثرت على قطعة قماش صغيرة، عليها أثار دماء. لما أرسلتها للمختبر، ظهر لنا تطابق مع دم شخص ثالث."
*المحقق الأول، متوتر:*
"ومين هذا الشخص؟"
أجاب نواف بحزم:
*نواف:*
"حتى الآن ما حددنا هويته، لكن اخذنا الدراجه فحصنا بصماته الموجودة على الدراجة أظهر تطابق مع بصمات مسجلة في ملف شخص يُدعى سلطان ."
الجميع في الغرفة تجمدوا، وبدا الصمت يلف المكان.
*المحقق الرئيسي:*
"سلطان؟ هل هو مرتبط بالقضية؟"
رد نواف:
*نواف*
"نعم، يبدو أنه موجود في مكان الحادث، وربما كان يرافق السائق أو له علاقة مباشرة بالحادث. وبحسب شهود سابقين، سلطان معروف بأنه مرتبط بأحداث أخرى بالمنطقة."
دخل فجأة المحقق الجانبي وقال:
*المحقق الجانبي:*
"أخبروني أن والد الضحية يطالب بالانتقام، وأكد أن القضية أكبر من مجرد حادث. هل هذا يعني أن الحادث كان مدبر؟"
*نواف:*
"التحقيقات توصلنا إلى أن هناك أكثر من طرف متورط، وأن القصة أعمق مما ظننا."
المحقق الرئيسي نظر إلى لؤي من بعيد، وقال بصوت منخفض:
*المحقق الرئيسي:*
"إذا كان لؤي ما لف لجل لا يصدم صاحب الدراجة، فا ليش الشهود يقولون اثنين والگيمرات التقطط واحد وأيضاً ملثم وجهه بشماغ؟ هل كان هناك نية سيئة؟"
أجاب نواف:
"هذا ما نحتاج إلى كشفه، وبحاجة إلى اعترافات وربط الأدلة ببعضها."
*المحقق الأول:*
"طيب، وش نعمل الحين؟"
قال نواف وهو يرفع يده:
*نواف:*
"نحتاج نلقي القبض على سلطان فوراً، ونفحص هاتفه وحواسيبه. نبحث عن أي دليل يربطه بالحادث أو حتى بسحب مراد."
*المحقق الرئيسي:*
"وصار لازم نرجع نسمع الشهود مرة ثانية، خصوصاً اللي قالوا إن في اثنين راكبين الدراجة."
في تلك اللحظة، دق باب الغرفة وظهر المحقق الميداني:
*المحقق الميداني:*
"يا جماعة، لقينا دليل جديد… كاميرا قريبة وثّقت مشهد الغرفة اللي كان فيها سلطان قبل الحادث. نقدر نشوف تحركاته!"
الجميع التفتوا نحو الشاشة بحماس متجدد.
.
الجوهره جالسة في الزاوية، محتضنة نفسها، عيونها حمرا من كثر البكاء، تحاول تمسك بقايا صبرها، قلبها يأن، ما تدري كم مرّ من وقت، بس تحس الأيام صارت سجن ثقيل.
الباب انفتح فجأة، ودخل *تركي*، خطواته واثقة، ونظراته مشتعلة بانتصار غريب.
*تركي وهو يضحك بخفّه:*
"خلصت لك الموضوع... سلطان انتهى، يا الجوهره."
رفعت الجوهره راسها بصدمة، صوتها خرج مبحوح:
*الجوهره:*
"وش قلت؟! وش سويت فيه؟!"
*تركي ببرود:*
"قلت لك من قبل، ما أتركه ياخذك مني. الحين ما عاد فيه سلطان... انتي لي، غصب عن الكل."
قامت بسرعة وهي تصرخ، تمسك بعبايتها كأنها تحتمي منها:
*الجوهره:*
"وش سويت فيه يا مجنون؟! سلطان ما سوى لك شي! هو زوجي! أنا اللي اخترته! احبه أو اگرهه مالگ علاقه، أنا أحبه! تكفى، لا تقول إنك أذيتـه!"
*تركي يقترب منها بهدوء، وبنظرات قاسية:*
"وهو؟ هو صدّق إنك نظيفة؟! صدّق إنك ما لمستيني؟! تدرين وش قال؟ قال إني لو ما لمستك، ما كنتي تبكين عليّ بالطريقة هذي…"
ارتجفت الجوهرة، الدموع غطت عيونها، وصوتها طلع مخنوق:
*الجوهره:*
"لا… لا تقول كذا... سلطان مستحيل يقول هالكلام… هو بس مكسور… لكن يحبني… يحبني صح…"
*تركي بصوت منخفض وساخر:*
"يحبك؟ اللي يحب، يصدق… ما يتهم. واللي يشك، ما يستحق."
*الجوهره بصراخ:*
"وش سويت فيه يا تركي؟! رد علي! حي هو؟ جاوبني!"
تركي وقف، طالعها بنظرة عميقة، ثم قال بهدوء:
*تركي:*
"بعد بكرا بتعرفين كل شي… بس من الحين، انسَي سلطان… وابدَي تفهمين إني صرت واقعك."
خرج من الغرفة وسكر الباب بقوة، خلّى الجوهره تنهار على الأرض، تصرخ وتضرب بيدها، كأن قلبها انكسر مرتين… مرة من تهمة سلطان، ومرة من جنون تركي.
الجوهره تطالع الباب، عيونها مليانة خوف وألم، تدرك إنّها ما تقدر تبقى مكانها، تحسّ إنّها مخنوقة، لازم تهرب.
تتسلل بخفة، قلبها يدق بسرعة، كل خطوة تحسها تقربها من الحرية.
فجأة، تسمع صوت خطوات خلفها، تدور بسرعة، تشوف *تركي* واقف قدامها، ابتسامته باردة كالجليد.
*الجوهره بصوت متوتر:*
"تركي! خلني أروح، والله ما أبي مشاكل!"
*تركي وهو يضحك بخبث:*
"تظنين تروحين بسهولة؟ لا يا جوهره، الحكاية لسه ما خلصت."
بعدها يتحرك بسرعة، يسحبها ويرجعها لنفس الغرفة.
---
*في غرفة ثانية، تركي يراقب شابين جالسين جنب دراجة نارية،*
*تركي:*
"تأكدوا إنكم تمثلون كويس، ترا الشرطة ما تغلط، إذا غلطو، كلكم بتروحون السجن."
*الشاب الأول:*
"بس ترا الدراجة مب اسم سلطان، كيف نضبطها ونخليها حقته حتا من المحل حق الدراجات؟"
*تركي بابتسامة ساخرة:*
"بس انتم تسويون اللي أقول لكم، وتركزوا على المسرحية وبخصوص الدراجه لمن ما عليگم أنا بتصرف أهم شيء تقولون أن سلطان هو الي امرگم وبس."
ينظر من نافذة الغرفة صوب موقع الحادث، يدخن سيجارة ببطء اطفا الهاتف، وعيناه تلمعان بالحقد.
موقع بيته قريب من موقع التحقيقات
*في مكان التحقيقات، المحقق يتلقى تقريراً عن الدراجة النارية،*
المحقق:
"البصمات اللي على الدراجة تؤكد إنها تعود لسلطان، هذا يعني إنه لمس الدراجة قبل الحادث."
صوت تركي يرن في الخلفية، وهو يقول:
"خلاص، الحكاية صارت واضحة، سلطان هو السبب.
في نفس الوقت، الجوهره تخطط للهروب، تجمع شجاعتها:
*الجوهره بصوت داخلي:*
"لازم أطلع من هالمكان، لازم أوضح لسلطان الحقيقة، ما أبي هالكذب يفرقنا."
تبدأ تبحث عن أي نافذة أو مخرج، قلبها ينبض بسرعة، خوفها أكبر من التعب.
*وفي جهة أخرى…*
سلطان جالس حزين،
القاتل يمسك جواله ويطالع خبر الحادث في الأخبار:
*"شاب في العشرينات يصدم فتاة حتى الموت… والتحقيق جارٍ."*
سلطان وقف مذهول، الدم يغلي في عروقه، وهو يشاهد وائل يسقط على الأرض، والسكين غارق في عنقه.
صمت ثقيل عمّ المكان، ما أحد تحرك، حتى سلطان كان كأنه مشلول.
سلطان (بصوت متهدج ومليان غضب):
"وش اللي تسويه؟! يا رجال! ليش؟! ليش تذبحه؟!"
الرجل اللي ذبح وائل، نظر له ببرود وقال:
"هذي الخطة، واللي يوقفنا راح يكون مثله."
سلطان وقف يشوف وائل يذبح قدامه، دموعه تنزل بهدوء لكن قلبه ينفطر.
صوت خافت يطلع منه:
سلطان (بكلمات مكسورة): "وائل... خويي... ليش؟ ليش ذبحتوه؟"
رجع يطالع المكان بصمت، والدمعة تتساقط من عينه، كأنه فقد جزء من روحه.
الكره في قلبه للظلم وللي حوله يزداد، لكنه ما يقدر يرد، كأن الأرض انقلبت تحته.
المجرم نظر له وقال بتهديد:
"اذا ما تمشي ورا خطتنا، راح يصير فيگ مثل وائل."
سلطان بحزن شديد لكنه صارم:
"لازم أهرب... لا أقدر أبقى بينهم."
بسرعة، استغل لحظة تشتت المجرم، وجرى بكل ما أوتي من قوة، قلبه يعصره الألم، لكن الأمل ما مات.
قبل لا يختفي في الظلام، نطق كلمة بنفسه:
"لازم أحمي أخت وائل... لازم أتزوجها، أضمن سلامتها، وأوقف هاللعنة اللي دمرتني ."
سلطان في هذا القرار، ما بس عازم على النجاة، لكنه عازم على الدفاع عن اللي بقو له من احبته، رغم كل الظروف والخيانات.
رجع سلطان للقصر، جسده ثقيل والهموم تكسّره من الداخل. دخل غرفته وقفل الباب، وقف قدام المرآة يتأمل وجهه المليان تعب وحزن. قال لنفسه بصوت واهن:
"وش اللي صار؟ قلبي يتقسم، بين الحب والشك... بين الوفا والخيانة."
قعد على الكرسي، ماسك رأسه بيديه، وفكر في الجوهره. كل الذكريات معهم تتلاعب في رأسه. فجأة، دق الباب بقوة. رفع رأسه، شاف شخص واقف، وجهه مظلم، نظرة ما تنسى. كان القاتل.
جته رسالة
سلطان وقف مذهول، قلبه يتقطع من الألم والغضب معاً. الكلام اللي سمعه من القاتل كان كالصاعقة:
"الجوهره ما هي بمخطوفة، هي هربت مع تركي، وهذا الشي أنا أثبتّه لك."
سلطان حاول يرفض الكلام، لكن في أعماقه كان يشك... وهذا الشك قهره أكثر من أي شيء.
صوته يرتجف وهو يقول:
"كيف لا لا مستحيل ليش الجوهره تحب تخلي القلب يذبح؟"
*دخل القاتل الى غرفه سلطان*
سلطان بغضب:
"وش تبي بعد؟ هلّق عيشتني ألم؟"
القاتل بابتسامة ساخرة:
"أنا ما جبت لك الخبر عشان ألمك يزيد... جبت لك فرصة."
سلطان بدهشة:
"فرصة؟ كيف؟"
قال القاتل:
"إذا تبغى تعرف وين الجوهره، تعال معي. بس لا تسوي أي حركة غبية."
سلطان مسك سكين صغير كان معاه، وقف وقال:
"خلني أسمع وين رايحين."
طارق، اللي هو القاتل، قاده إلى مكان مهجور خارج المدينة. في الطريق، قال سلطان بمرارة:
"لو كانت الجوهره تحبني، ليش هربت؟ ليش مع تركي؟"
طارق ما رد، بس عينه تعبر عن شيء أكبر من الكلام.
دخل سلطان مع القاتل تاركاً قلبه يئن بين الوجع والشك،
وهو ما يدري إن هذه الرحلة ر تكون بداية فخ أكبر من اللي يتخيله*_< يــۥــۥــتبـ؏ـع⇦⇩_*
*_`قنــــواتنـــا_انــيرونـا •⸙♡»))`_*
*_تـابـ؏ اتـشـنـل ||☜عالمنـــــ͜͡ـــا•روايـات•واجـمل•آلـحڪــــ͜͡ــــآيات ֶָ،،𖢐📓🌸᪥𖠣⸰.☽⇦|| فۍ واتسـاب_*
> *_𝑻𝒉𝒆 𝑳𝒊𝒏𝒌 𝑪𝒉𝒂𝒏𝒏𝒆𝒍_*
```https://whatsapp.com/channel/0029VaM8CnBJ93wMgXUgXd2o```
﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌
*_اتـشـنـل قنـاة للقرآن الڪريمꪶ💚🍃•_*
> *_𝑻𝒉𝒆 𝑳𝒊𝒏𝒌 𝑪𝒉𝒂𝒏𝒏𝒆𝒍_*
```https://whatsapp.com/channel/0029VaihPFf2ER6YjKLyjl2y```
﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌
*_- اتـشـنـل ڪروب روايات تلبيه طلبات ڪتب ومستندات𝐏𝐃𝐅📓تلبيه طلب المتابعين☟_*
```https://chat.whatsapp.com/IeNcLHdxSO3Kj1cooanpm7```
✧◌⑅◌•❁𓆩٣³𓆪❁•◌⑅◌✧
*_- اتشنــل قناه رواياتي تلبيـه طلبـات واعاده نشر ڪل الروايات حسب طلب المتابعين☟_*
```https://whatsapp.com/channel/0029Vb75uek1iUxbkIJBpH2T```
﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌
*_اتـشـنـل قـنـاة نڪت وقصف جــجبۿات⸢⑇֯🌚💔⑇⸥_*
- *_ضابحين صح وتشتوا قصص ومشعات ونڪبات تضحڪوا؟!⇣⁽☻_*
- *_تعالو هنــا☟_*
```https://whatsapp.com/channel/0029Vb75QOR9WtCASkmTbb0U```
2
```https://whatsapp.com/channel/0029VbBWqPM2v1IozE4ldR2Q```
﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌
- *_`اتـشـنـل قناة قصيد وشيلات⁽🕊⁽✨_*
- *_تطلبين القصايد وانتِ اجمل قصيده_*
- *_في عيونك بحور وفي رموشك مواني_*
```https://whatsapp.com/channel/0029VaaASUGLo4hltNj3vm1U```
﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌
*_اتـشـنـل `قناة حالات وتساب وأقتباسات منوع وفعاليات⁽㋡⇣ツ._*
1
```https://whatsapp.com/channel/0029VaMuPn8Gk1FjtCR7dn1U```
﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌
*_اتـشـنـل ڪـروب الرعـب𓆘•_*
*_𓄀𓏤𝒉𝒐𝒖𝒔𝒆 𝒐𝒇 𝒉𝒐𝒓𝒓𝒐𝒓ꪶ🕸️💀•_*
> *_𝑻𝒉𝒆 𝑳𝒊𝒏𝒌 𝑪𝒉𝒂𝒏𝒏𝒆𝒍_*
```https://chat.whatsapp.com/Bm4xrtQ5PG0BkNq92BLjQX```
🏴☠️≛𝖒𝖆𝖒𝖔𝖔𝖓≛🏴☠️
*_𓄀𓏤𝖍𝖔𝖚𝖘𝖊 𝖔𝖋 𝖍𝖔𝖗𝖗𝖔𝖗ꪶ🕸️💀•_*
﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌
*_اتـشـنـل ڪروب هواجيس وبيت القصيد و اقتباسات منوع ونڪت ورفله وتلبيه طلبات المتابعين⁽㋡⇣ツ._*
- *مٛࢪحَ͡حبٰأإأإأإأإݪفِ:🌷♥️⃟🕊️*
*`-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_- `*
- *عٰٓيٰٰٰٰٛــــنٖ تٖٜࢪحَ͡حبٰ وٛꪆعٰٓيٰٰٰٰٛنٖ تٖٜهٓہٰٰٛݪيٰٰٰٰٛ...!🌷📻*
```https://chat.whatsapp.com/J5cFrRP0kqYGr8G30nEuwW```
﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌
*_اتـشـنـل قنـاه ملصقات وتساب متنوعه☟_*
```https://whatsapp.com/channel/0029Vb6IHq4JP212MnEZ6q3W```
﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌
> *نورو قنواتنا تليجرام_قـنـاه روايات تليجرام_قناه جبر خواطر_قناه آرح مسمعك_قناه مكافحة الفرخان_قناه افكار مشتتة*⭒
@brokeen305
@broken305
@broken339
@broken336
@anfasaam
*_- بوت تواصل☟_*
@yemeni_broken9bot
*_- معرفي يوزر تليجرام_*
@broken107
*✧══•❁𓆩٣³𓆪❁•══✧*
_*- قناتي يوتيوب☟*_
https://youtube.com/@mamoon305?si=eHmouU101_phBs3K
*_- قناتي 𝐓𝐈𝐊 𝐓𝐎𝐊☟_*
https://www.tiktok.com/@brokenn107?_t=ZS-8zoksack0jy&_r=1
> *🏴☠️≛𝖒𝖆𝖒𝖔𝖔𝖓≛🏴☠️𓆩٣³𓆪 ♡*
﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌
*_💥القراءة السريعة مثل الأڪل بدون هضم💥_*
▬▭▬▭▬▭▬▭▬▭▬▭▬▭▬