بين ظلين - الفصل 4 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: بين ظلين
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

*– ࢪوايــة :« بين ظلين_واقعية ».* *– البـاࢪت :« 4 ».* *– اللۿجـه :« فصحۍ ».* *– الڪَاتبه :« ترانيم المطر ».* ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ *قناه : روايات واجمل الحكاياتֶָ،،𖢐📓🌸᪥𖠣⸰..* ```https://whatsapp.com/channel/0029VaM8CnBJ93wMgXUgXd2o``` : *بـاشراف : ۿيبـ♔︎ـهۂ،بروفيسـ𓂆ـور⁽ ͢ᵛᵎᵖ٣³.* *𝖒𝖆𝖒𝖔𝖔𝖓⁽ ͢ᵛᵎᵖ* *____________* - *كروب تلبيه روايات مستندات𝐏𝐃𝐅* ```https://chat.whatsapp.com/IeNcLHdxSO3Kj1cooanpm7``` *ــــــــــــــــــــــ* > *الروايه لاتلهيڪم عن الصلاھ اللهم بلغت اللهم فأشهد .* *____________* •• . 📘*– : قصـ‏‏هہ وآقےـ؏يهہ: بـيڼ ظلّيڼ* 📘 *_ : آلفہصہل آلرابع :* كنت المفضلة ... فصرت الملعونة. ~`♬♪ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♬♪`~ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ مرحبًا… أنا *ملاك*، عمري عشرون عامًا. *قصتي ليست كأي حكاية تُروى على عجل…* هي سطور من الألم، كُتبت على مهل، ونُقشت بندوب لا تُرى. وُلدت في كنفِ عائلةٍ متواضعة، لكنها شامخة في القدر… كنتُ آخر العنقود، الصغيرة المُدللة، بسمة أمي… ونبضها الذي لا يتكرر. كانت تحبني بصمتٍ حنون، تحميني من الحياة، حتى من أبسط الطلبات… كانت تسبقني إليها. لكن ذلك الحب، كان سيفًا مُسلطًا على رقبتي أمام إخوتي… لم أُذنب، لكنني دُنتُ بمحبتها. كرهوني لأنني كنت الأقرب إليها، ولم يرحموني حين أخطأت، حتى لو دون قصد. كلماتهم كانت سياطًا، ونظراتهم طعنات، وأحيانًا… كانت أياديهم تسبق أحكامهم، فتؤذيني جسدًا وروحًا. من بين اثني عشر قلبًا، لم أجد ملاذًا سوى أمي… وحتى دموعها، لم تكن ترد عني إلا قليلًا من ذاك السيل القاسي. أنا بطبعي غامضة… لا أحب أن أُظهر وجعي، ولا أطيق عبارة: *"اصبري… والله إنك مظلومة."* تلك الكلمات كانت تصبّ ملحًا على جراحي. كنت ألجأ لوحدتي، أبكي حتى تغلبني دموعي… ثم أنام كأن شيئًا لم يحدث. قلبي الطيب، رقتي، جعلتهم يتمادون… ظنوا أن الصمت ضعف، وأن اللين هوان. كبرت… ولا يزال الدعاء سلاحي الوحيد، أرجو من الله جبرًا، عزاءً، وبديلًا، لكن الألم كان يتعقبني كظلي. لم يكن أعدائي غرباء… بل كانوا الأقربون، وأيُّ روحٍ تقوى على قتال أهلها؟ ذاك ليس صراعًا… بل كسرٌ لا يلتئم. قالوا لي بصراحة: *"أنتِ ثقيلة… لا أحد يريدك، غبية."* ولم يعلموا أن كلماتهم حفرت في قلبي ما لا يُمحى. فالطعنات التي تأتي من بعيد… تمر، لكن حين تأتي الطعنة من دمك… فإنها تعيش فيك إلى الأبد. كنتُ أحمل قسوتهم فوق صدري، وأرد بابتسامةٍ باهتة: *"لم أُخلق لأرضيكم."* ظللتُ أقاوم، أرد عن نفسي كل تهمة، وأدافع عن كياني أمام أهلي، حتى تحولتُ من فتاةٍ حالمة… إلى شابةٍ مثقلةٍ بالخذلان. ظننتُ حين أبلغ الثامنة عشرة، أن الحياة ستنصفني، سأذوق حلاوتها كما تفعل سائر الفتيات… سأخرج من قفص العائلة، وأحلق في سماء اختياري. لكنني لم أعلم… أن النضج أحيانًا ليس بداية الحرية… بل فصلاً جديدًا من الألم. ~ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ~ في أحد أيام الاختبارات، جلستُ على طاولتي في قاعة المدرسة، اقتربت مني "أريج" رفيقة الطفولة، وهمست لي عن فتاةٍ من العائلة: *"بنت بنت خالي."* وصفتها بالجمال أولًا… ثم أسقطت عليها طعناتٍ في عرضها، قالت إنها تُحادث الشباب، وإنها *فتاة سيئة.* صُدمتُ من كلماتها… وقلت: يا أريج، لا تعيبي على بنات الناس… الناس أفراحهم أحيانًا تكون مصائب لغيرهم. ربما لها وجهٌ خفي لا نراه… ربما ضيقتها الحياة، فاختارت طريقًا لا يُشبهها. نظرت إليّ بسخرية وقالت: *"أنتِ يا ملاك ساذجة… هبلة!"* ضحكتُ بهدوء، وأجبتها: *"سيجازيني الله على نيّتي."* لكن يا وقت… كم جرحتني بجرك! بعد أيام، عادت أريج وقالت: *"سأعرفك على بنت بنت خالك."* وافقت… ببساطة. فأنا لم أكن أعرف الكثير من أقاربي. عائلتنا كبيرة، معقدة… مترابطة بالمصاهرة، لكنني كنتُ غريبة وسطهم. > أريج كانت بنت صديقة أمي، > اجتماعية، فضولية، تعرف الجميع. > وأنا… كنتُ وحيدة، منطوية، > لا أعرف عن العائلة إلا القليل. وهكذا… دخلت "لمياء" إلى حياتي. لمياء… بوجهٍ هادئ، صوتٍ خافت، وكلماتٍ محسوبة، بدت لطيفة، خلوقة، لا تشبه ما قيل عنها. لكن مع الوقت… اكتشفت الوجه الآخر، وجه اللسان الجارح، الغيبة، السخرية، الشماتة حتى بأقرب الناس إليها. ورغم كل هذا… *أحببتها.* ربما لأنني أُحب بصدق، ساذجة حين أُحب، أمنح قلبي كاملًا، وأهب طهري ومشاعري دون حساب. لا أطلب شيئًا… سوى الوفاء. لكنني لم أكن أعلم، أن بعض القلوب… لا تُشبه قلبي. بدأت علاقتنا كأي صداقةٍ جميلة… كنتُ أنا، و"لمياء"، و"أريج" ثلاث فتيات لا نفترق. نقضي صباحاتنا في المدرسة كأننا قلبٌ واحد، ونمضي عصرياتنا متكئاتٍ على الأرائك، نضحك، نحلم، ونرسم الحياة كما نشتهيها… كأن الدنيا لا تتسع لغيرنا. مضت سنةٌ كاملة ونحن على هذا القرب… سنةٌ ظننتُ فيها أنني أخيرًا وجدتُ من يشبهني. ~ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ~ حتى جاء ذلك اليوم… اليوم الذي صدع داخلي، وكسر صورتي عنهم. كنا نجلس ثلاثتنا، كعادتنا، حين قالت *لمياء* فجأة، بنبرةٍ غريبة لا تخلو من فخر: *"أنا أكلم شباب… أضحك عليهم، ويعطوني فلوس وهدايا!"* صدمنا كلامها، أنا و"أريج" تبادلنا النظرات، ثم قلنا بصوتٍ واحد: يا لمياء، لا تفعلي هذا! الله يُمهل ولا يُهمل… توبي قبل أن يدرككِ عقاب لا يُحتمل. ضحكت بسخرية، وقالت: أنتم هبل! أنا أعيش… وأنتم تضيعون أعماركم في الندم والضعف! تألمتُ لكلماتها… لكنني لم أبتعد. *أحببتها رغم كل شيء.* كنتُ لها ساترًا… درعًا صامتًا، أحميها من لسان الناس، ومن نفسها، ومن عواقب خياراتها. وذات مرة… راسلها أحدهم، ثم نشر رقمها، انكسر وجهها خوفًا، واتصلت بي باكية: ملاك… ساعديني! رقمي انتشر… وأهلي سيذبحونني! ركضت إليها كأنني ألحق قلبي، أعطيتها شريحتي… وكود الواتساب. ظننت أنني أنقذ صديقة، وأستر ابنة خالي، لكنني كنت أضع عنقي في مشنقة لا أراها. ومع الوقت… سحبتني بهدوء إلى عالمها، خطوةً بعد أخرى… رأيت الفوضى، و… أعجبتني! ضحك، وحرية، وشعور زائف بالاهتمام… كلها أشياء لم أذقها في بيتٍ علمني كيف أُخفي نفسي لا كيف أكون نفسي. لكني كنت أعود إلى بيتي منهكة… أضحك معهم، وأختنق وحدي. أحمل في صدري وجعًا لا يُرى، يضربني أهلي بكلمة، ويجلدونني بنظراتهم، وأبكي ليلًا كأني أُعاقب على ذنب… لم أرتكبه وحدي. > "*انشرو رابط القناة لتڪبر ونستمر بنشر اروع القصص والروايات فضلاً وليس امراً_𓆩٣³𓆪;*` ﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌ *_تم مشارڪة الرواية من قناة: عالمنا روايات واجمل الحكايات📚𓆩٣³𓆪من الواتساب📚:_* ﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌ *_تـابـ؏ اتـشـنـل ||☜عالمنـــــ͜͡ـــا•روايـات•واجـمل•آلـحڪــــ͜͡ــــآيات ֶָ⁽❤️‍🔥⁽📚᪥𖠣⸰.☽⇦|| فۍ واتسـاب_* > *_𝑻𝒉𝒆 𝑳𝒊𝒏𝒌 𝑪𝒉𝒂𝒏𝒏𝒆𝒍_* ```https://whatsapp.com/channel/0029VaM8CnBJ93wMgXUgXd2o``` ﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌ *_اتـشـنـل قنـاة للقرآن الڪريمꪶ💚🍃•_* > *_𝑻𝒉𝒆 𝑳𝒊𝒏𝒌 𝑪𝒉𝒂𝒏𝒏𝒆𝒍_* ```https://whatsapp.com/channel/0029VaihPFf2ER6YjKLyjl2y``` ﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌ *_- اتـشـنـل ڪروب ڪتب ومستندات𝐏𝐃𝐅📓_* ```https://chat.whatsapp.com/IeNcLHdxSO3Kj1cooanpm7``` ﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌ *_••شارڪنا تليجرام قناتنا وللبوت☟⁽💔⁽🌝_* *_ۿيبـ♔︎ـهۂ،بروفيسـ𓂆ـور⁽ ͢ᵛᵎᵖ٣³_* *_🏴‍☠️≛𝖒𝖆𝖒𝖔𝖔𝖓≛🏴‍☠️_* @brokeen305 @yemeni_broken9bot *﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌* ★⃝➼•• تسللت حياتها إليّ يومًا بعد يوم… لم أحب الخطأ، لكنني أحببت الهروب. أحببت أن أضحك، ولو كذبًا… أن أعيش لحظات تشبه الحياة… ولو لم تكن لي. وذات مساء، قلت لها: *"لمياء… أعجبتني حياتك، سأفعل مثلما تفعلين."* ويا ليتني لم أقلها… صدَق من قال: *اختر رفاقك بعناية… فإنهم إما يرفعونك للنور، أو يسحبونك لقاعٍ لا ضوء فيه.* كنت أعلم أن الله يمهل… لكن غفلت أن حسابه لا يخطئ، وأن الستر لا يدوم إن أصررنا على المعصية. وفي أحد أيام رمضان… ذهبت لأعد السحور، ولم أكن أعلم أنني أُعد جنازتي. > لازالت شريحتها معي، وشريحتي معها. > فعلنا ذلك حتى لا تُعاقب من أهلها… وأنا صدّقت أنني أساعدها. لكن قبل عودة أخي من السعودية، أعدتُ لها شريحتها. قررت أن أترك التراهات، أن أعود لنفسي قبل أن أفقدها تمامًا لكن القدر كان أسرع مني… أخذ أخي هاتفي، وبدأ يعبث به دون علمي. لكن الحقيقة؟ لم يكن يعبث بالهاتف، بل بثقبٍ في قلبي لا يلتئم… بل يتجمل. رأى رسائل كثيرة تصلني من "لمياء"، فتح المحادثة ليرى، فرأى صورةً أرسلتها لي: *هي وأحمد*، وقالت فيها: *"انظري، ماذا بها؟"*… كانت تلهو، وأنا كنتُ أحترق. كانت تُرسل ما لا يعني شيئًا لها، لكنه دمر كل شيء في حياتي. قرأ كل شيء… رأى المحادثات، الصور، الكلمات المبتذلة التي كانت ترسلها *هي* لـ"أحمد"، رأى كل ما فعلته… وأنا لا علم لي بشيء. وانهال علي بالضرب، بالإهانات، شهرٌ كامل… لم يكن يُسمع فيه غير الشتائم، كل لحظة تُجلد فيها روحي بكلمة، وكلما حاولت أن أبرر… ازداد الغضب. > وأنا؟ كنت فقط ضحية، > لم أكن أعلم أنها ستستغل الشريحة… > أن ترسل من رقمي، وتضعني تحت مقصلة لم أقترب منها. وفي لحظة ضعف… هربت إليها، باكية، منكسرة، قلت لها: *لمياء، حياتي تنهار، أنقذيني من الكذبة التي صنعتِها!* لكنها لم تواسِ، لم تبرر، لم تحاول حتى أن تخفف… بل *ضحكت.* سخرت من دموعي، وكأن انكساري نكتة سخيفة، ثم استدارت… ورحلت، تركتني أتشظى وحدي في وجه العاصفة. وحين انكشف أمرها… *أنكرت.* قالت لأهلها: *"ما كنت أعرف شيئًا… ملاك هي من كتبت لي كل شيء."* رمتني تحت عجلات الكذب، وخرجت هي نظيفة، بوجهٍ مزيف لا يشبهها. وبات اسمي على كل لسان… *المذنبة، السيئة، الفتاة التي خانت الثقة.* ولا أحد… لا أحد سمع صوتي، ولا أحد رأى براءتي. كل ما أردته… أن يحضنني أبي، أن تحن عليّ أمي، أن يقول أحدهم: نحن نصدقك. لكنني أصبحت *عدمًا*… وجودي لا يُرى، وصوتي لا يُسمع، ووجعي لا يُفهَم. اليوم… لا أعلم، أأهرب أم أبقى في ظلٍّ يؤلمني أكثر من الغياب؟ أأستحق كل هذا؟ أم أنني فقط… *صدّقت أن الحب يحمي، فانهار كل شيء فوق رأسي؟* *بينما الحقيقة؟* أنني كنتُ *وحيدة في قلب الزحام*، يرونني عارًا يجب كتمه، لا فتاةً أخطأت وندمت، لا روحًا تهشمت وتبحث عن يد تنتشلها. وذات ليلة، حضرتُ عرسًا… ولما رأتني *لمياء*، أسرعت نحوي، واحتضنتني: *"هلا بروحي وقلبي… وينك عني؟"* نظرت إليها… وامتلأت عيناي دموعًا، فانفجر صدري بكل ما خبأته طويلًا: حكيتُ لها… عن خطئي، عن وحدتي، عن انهياري، عن صمتي الطويل، والدموع التي ما عادت تجف. كنتُ أرجو أذنًا تسمع، قلبًا يحتوي… لكنها لم تكن هذا ولا ذاك. ضحكت. سخرت من دموعي. استمتعت بانكساري، وكأن وجعي مسرح، وهي الجمهور. *وبينما كنتُ أغرق… كانت هي تصعد.* عاشت، خرجت، ضحكت، نسيت. أما أنا… فكل شيء انهار فوق رأسي. كنت قد حذرتها يومًا: *"لو عرف والدك، سيُطلق أمك… وقد لا يرحمك!"* لكنها زادت طيشًا، وكأنها تجرب الحياة بلا خوف. وحين انكشفت الأمور… قالت دون تردد: *"أنا؟ لا أعلم… هي ملاك، أخذت شريحتي!"* رمتني، نجت بنفسها، تركتني وحدي في مواجهة العاصفة. أمنيتي لم تكن معجزة… كنتُ فقط *أحلم أن يحضنني أبي، أن تشتاق لي أمي، أن يحبني إخوتي*. لكن بعد الذي حدث… *صرتُ كأنني لم أكن*. وجودي وعدمي… سواء. فكرت كثيرًا… أأهرب؟ أم أبقى؟ لكن… إلى أين؟ *بيت عمي نار أخرى، لا حياة فيه، بل ذلٌّ مغلف بالحاجة.* حتى بعد زواجي… كان زوجي طيبًا، يقول لي دائمًا: *"تمسكي بي، أنتِ زوجتي، وأنا سندك."* - *_`اتـشـنـل قناة قصيد وشيلات⁽🕊⁽✨_* - *_تطلبين القصايد وانتِ اجمل قصيده_* - *_في عيونك بحور وفي رموشك مواني_* https://whatsapp.com/channel/0029VaaASUGLo4hltNj3vm1U ﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌ لكن قلبي لم يطمئن… كان صوتٌ داخلي يهمس: *"لا تنخدعي، لا تتعلقي، فالرحيل قادم."* أنا يا أعزّائي… *ضائعة*. بين أن أبدأ، أو أن أنتهي. بين أن أغفر لنفسي… أو أن أكرهها. الناس؟ ما رأوا إلا خطأي. اللوم؟ ما عرف إلا طريقي. أما لمياء؟ خرجت *سالمة، بلا خدش.* وأنا؟ أنا من *تجرعت العار وحدي…* وما زلتُ حتى الآن، أُعيد المشهد… كل ليلة، وأبكي. كانوا يرونني *عارًا يجب كتمه*، لا فتاة أخطأت وندمت. يرون ذنبي ظلًا لا يزول، مهما بكيت، مهما صلّيت، مهما حاولت أن أكون أفضل. لمياء *نجَت.* وكذبت، وانسحبت من كل شيء نظيفة، وتركتني أتلقى الضربات وحدي، كأنني الوحش الوحيد في الرواية. ابي حين زوجني رفضت قاومت. صرخت… بكيت… توسّلت. رفضت بكل ما بقي في قلبي من قوّة، لكن صوتي كان أضعف من أن يُسمع، وأضعف من أن يُصدق. كانت أمي وحدها… الكتف الذي أسند رأسي عليه حين يسقط كل شيء. رفيقة دمعي، وخوفي، وصمتي. أتذكر ذلك اليوم كأنّه البارحة، حين ذهبت إلى "سناء"، زوجة أخي الكبير، استنجدت بها، همست لها برجاء: *كلميه… قولي له إنّي لا أريد الزواج، لا تعينيهم عليّ، بالله عليكِ.* ابتسمت، مسحت دموعي بيدها، وقالت: *لا تقلقي يا ملاك… أنا معك، لن تُجبري، فقط أنتِ طيبة أكثر من اللازم.* صدّقتها… وارتاح قلبي قليلًا، وهمست لنفسي: *الحمد لله… لن يتم هذا الزواج.* لكن الخيبة، كعادتها، تأتي من أقرب الناس. ذهبت إلى أبي، وقالت له بوجه بارد: *يا عم… بنتك وافقت، وهي بس طايشة شوي.* *استرها وزوّجها.* سقطت كلماتها على رأسي كالصاعقة… وأبي؟ صدقها… ولم ينظر حتى في عيني. اتصل بالعريس، وأتموا كل شيء بسرعة البرق، وتركتُ هناك واقفة، مكسورة بين دهشة وصمت، لا أعرف هل أبكي؟ أم أصرخ؟ أم أهرب؟ كل صوت بدا كالصدى البعيد، والناس من حولي يقولون: *أهل زوجك وحوش، لا ترحمي نفسك.* وكنت أموت خوفًا كل لحظة، قلبي يتهاوى بين أيديهم، وأنا بلا حول ولا قوة. توسلتُ لأبي، جلست عند قدميه متوسلةً كطفلة خائفة، لكن وجهه كان كالصخر لا يلين، رد عليّ بجفاء بارد: *"هذا نصيبك."* أما إخوتي، فلم ينطقوا إلا بالكلمات الفارغة، قالوا: *"الرجل محترم، وسنفرحك، وسنحضر فنانة في العرس."* وكأنهم يداوون جرح روحي الباكية بالموسيقى، وكلماتهم كانت خنجرًا يغرز في صدري كلما تكررت. بكيت بلا وعي، بلا صوت، بلا أمل، وفي يوم الزفاف، ارتديت فستانًا لم أر فيه عروسة سعيدة، بل رأيت فيه جنازتي تمشي على الأرض، دموعي تتراقص كخيانة على وجنتيّ، ضحكتُ بلا فرح، ضحكتُ لأخفي انكساري أمام العيون، ضحكتُ حتى غلبت دموعي، ضحكتُ على قلبي المحترق، على براءتي التي ضاعت، وعلى حلمي الذي اُخنق في مهد ولادته. هذه أنا… ملاك، الفتاة التي لم تطلب إلا أن تعيش بكرامة، لكنها وُلدت بين ظلال لا تعرف إلا القسوة والخذلان. حين ارتديت الفستان الأبيض، لم يكن قلبي يرفرف فرحًا، بل كان يرتجف بردًا قارسًا… ليس وداع الفرح، بل وداع الأحلام. تمّ الزفاف… دخلتُ بيت زوجي، لم أدخل كعروس تتوق للفرح، بل كفتاة تُساق إلى قدر لم تختاره. لم أستطع أن أقبله في البداية، ليس لأنه شرير، بل لأن خوفي استولى على روحي. كنت أراه موتي البطيء، كنت أرتجف مع كل لمسة، حتى وصل بي الأمر لأن يتصل بوالدي وإخوتي يشكو حالتي، لكن لم يسأل أحد عن قلبي… تجاهلوني، غضبوا، وضغطوا، وتركوا جروحي تزداد عمقًا. وأسوأ ما في الأمر… حين نظرت أمي في عيني وقالت لي: *أنت بلا شرف… لمن أعطيت نفسك؟ الله يخزيك، خزيتينا!* انهار عالمي داخليًا، وصوت أبي الغاضب الممزوج بالحنق كان آخر ما سمعته قبل أن أستسلم. سلمت نفسي خوفًا… لا حبًا، لا رغبة… فقط خوفًا من الانكسار النهائي. جاءت أمي… نظرت إليّ بنظرة حساب صارمة، لم أجد في عينيها ذرة دفء أو رحمة. وأنا، في صمت قلبي، أردد: *أنا ابنتك… عروسك… فقط ضمّيني، اسأليني عني.* لكنني حاولت أن أفهمها، ربما كانت أسيرة خوفها من أبي، من الناس، من كل شيء. قالت لي ببرود: *اريدك إن تري اهل زوجك ماذا تعملين يجب عليك فعل كل شي ؟* أجبتها والدمعة ثقيلة في قلبي لا تلمس عيني: حاضر. *_< يــۥــۥــتبـ؏ـع⇦⇩_* *_`قنــــواتنـــا_انــيرونـا •⸙♡»))`_* *_تـابـ؏ اتـشـنـل ||☜عالمنـــــ͜͡ـــا•روايـات•واجـمل•آلـحڪــــ͜͡ــــآيات ֶָ،،𖢐📓🌸᪥𖠣⸰.☽⇦|| فۍ واتسـاب_* > *_𝑻𝒉𝒆 𝑳𝒊𝒏𝒌 𝑪𝒉𝒂𝒏𝒏𝒆𝒍_* ```https://whatsapp.com/channel/0029VaM8CnBJ93wMgXUgXd2o``` ﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌ *_اتـشـنـل قنـاة للقرآن الڪريمꪶ💚🍃•_* > *_𝑻𝒉𝒆 𝑳𝒊𝒏𝒌 𝑪𝒉𝒂𝒏𝒏𝒆𝒍_* ```https://whatsapp.com/channel/0029VaihPFf2ER6YjKLyjl2y``` ﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌ *_- اتـشـنـل ڪروب روايات تلبيه طلبات ڪتب ومستندات𝐏𝐃𝐅📓تلبيه طلب المتابعين☟_* ```https://chat.whatsapp.com/IeNcLHdxSO3Kj1cooanpm7``` ✧◌⑅◌•❁𓆩٣³𓆪❁•◌⑅◌✧ *_- اتشنــل قناه رواياتي تلبيـه طلبـات واعاده نشر ڪل الروايات حسب طلب المتابعين☟_* ```https://whatsapp.com/channel/0029Vb75uek1iUxbkIJBpH2T``` ﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌ *_اتـشـنـل قـنـاة نڪت وقصف جــجبۿات⸢⑇֯🌚💔⑇⸥_* - *_ضابحين صح وتشتوا قصص ومشعات ونڪبات تضحڪوا؟!⇣⁽☻_* - *_تعالو هنــا☟_* ```https://whatsapp.com/channel/0029Vb75QOR9WtCASkmTbb0U``` 2 ```https://whatsapp.com/channel/0029VbBWqPM2v1IozE4ldR2Q``` ﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌ - *_`اتـشـنـل قناة قصيد وشيلات⁽🕊⁽✨_* - *_تطلبين القصايد وانتِ اجمل قصيده_* - *_في عيونك بحور وفي رموشك مواني_* ```https://whatsapp.com/channel/0029VaaASUGLo4hltNj3vm1U``` ﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌ *_اتـشـنـل `قناة حالات وتساب وأقتباسات منوع وفعاليات​⁽㋡⇣ツ._* 1 ```https://whatsapp.com/channel/0029VaMuPn8Gk1FjtCR7dn1U``` ﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌ *_اتـشـنـل ڪـروب الرعـب𓆘•_* *_𓄀‌‌𓏤𝒉𝒐𝒖𝒔𝒆 𝒐𝒇 𝒉𝒐𝒓𝒓𝒐𝒓ꪶ🕸️💀•_* > *_𝑻𝒉𝒆 𝑳𝒊𝒏𝒌 𝑪𝒉𝒂𝒏𝒏𝒆𝒍_* ```https://chat.whatsapp.com/Bm4xrtQ5PG0BkNq92BLjQX``` 🏴‍☠️≛𝖒𝖆𝖒𝖔𝖔𝖓≛🏴‍☠️ *_𓄀‌‌𓏤𝖍𝖔𝖚𝖘𝖊 𝖔𝖋 𝖍𝖔𝖗𝖗𝖔𝖗ꪶ🕸️💀•_* ﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌ *_اتـشـنـل ڪروب هواجيس وبيت القصيد و اقتباسات منوع ونڪت ورفله​ وتلبيه طلبات المتابعين⁽㋡⇣ツ._* - *مٛ​ࢪحَ͡حبٰأإأإأإأإݪفِ:🌷♥️⃟🕊️* *`-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_- `* - *عٰٓيٰٰٰٰٛــــنٖ تٖٜ​ࢪحَ͡حبٰ وٛꪆعٰٓيٰٰٰٰٛنٖ تٖٜهٓہٰٰٛݪيٰٰٰٰٛ...!🌷📻* ```https://chat.whatsapp.com/J5cFrRP0kqYGr8G30nEuwW``` ﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌ *_اتـشـنـل قنـاه ملصقات وتساب متنوعه☟_* ```https://whatsapp.com/channel/0029Vb6IHq4JP212MnEZ6q3W``` ﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌ > *نورو قنواتنا تليجرام_قـنـاه روايات تليجرام_قناه جبر خواطر_قناه آرح مسمعك_قناه مكافحة الفرخان_قناه افكار مشتتة*⭒ @brokeen305 @broken305 @broken339 @broken336 @anfasaam *_- بوت تواصل☟_* @yemeni_broken9bot *_- معرفي يوزر تليجرام_* @broken107 *✧══•❁𓆩٣³𓆪❁•══✧* _*- قناتي يوتيوب☟*_ https://youtube.com/@mamoon305?si=eHmouU101_phBs3K *_- قناتي 𝐓𝐈𝐊 𝐓𝐎𝐊☟_* https://www.tiktok.com/@brokenn107?_t=ZS-8zoksack0jy&_r=1 > *🏴‍☠️≛𝖒𝖆𝖒𝖔𝖔𝖓≛🏴‍☠️𓆩٣³𓆪 ♡* ﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌ *_💥القراءة السريعة مثل الأڪل بدون هضم💥_* ▬▭▬▭▬▭▬▭▬▭▬▭▬▭▬