الفصل 3
*– ࢪوايــة :« بين ظلين_واقعية ».*
*– البـاࢪت :« 3 ».*
*– اللۿجـه :« فصحۍ ».*
*– الڪَاتبه :« ترانيم المطر ».*
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*قناه : روايات واجمل الحكاياتֶָ،،𖢐📓🌸᪥𖠣⸰..*
```https://whatsapp.com/channel/0029VaM8CnBJ93wMgXUgXd2o```
: *بـاشراف : ۿيبـ♔︎ـهۂ،بروفيسـ𓂆ـور⁽ ͢ᵛᵎᵖ٣³.*
*𝖒𝖆𝖒𝖔𝖔𝖓⁽ ͢ᵛᵎᵖ*
*____________*
- *كروب تلبيه روايات مستندات𝐏𝐃𝐅*
```https://chat.whatsapp.com/IeNcLHdxSO3Kj1cooanpm7```
*ــــــــــــــــــــــ*
> *الروايه لاتلهيڪم عن الصلاھ اللهم بلغت اللهم فأشهد .*
*____________*
••
.
📘*– : قصـهہ وآقےـ؏يهہ: بـيڼ ظلّيڼ*
📘 *_ : آلفہصہل آلثالث :* الحب والذنب.. من ينقذني من نفسي!؟
~`♬♪ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♬♪`~
في قريةٍ وادعةٍ على أطراف الريف،
حيثُ تتمايل السنابل على أنغام النسيم،
وتتناثر أشعة الشمس فوق البيوت الطينية كأنها خيوطُ ذهبٍ تنسجها يدُ الحنين...
وُلدتُ أنا، *رُميسا*.
كان المكان بسيطًا، لكنه يحتضنُ الحياة كما تحتضن الأم وليدها،
كلُّ شيء فيه نقيٌّ وصادق،
من زقزقة العصافير في فجر الله،
إلى صمتِ النجوم وهي تهمس بأسرار الليل فوق السطوح.
في تلك القرية،
تفتحت عيناي على عالمٍ لا يعرف الزيف،
كنتُ أركض خلف الفراشات، أضحك لأتفه الأسباب،
وأظن أن الحزن شيءٌ لا يسكن إلا القصص التي تقصها علينا الجَدات قبل النوم.
لكنني كبرتُ... وبدأت الحكاية.
من بين تراب الأرض، ونخيل الذكريات،
تشكلت فصولي…
فصولٌ كُتبت بالحبّ، والخذلان، والصبر، والخسارة.
اسمي *رُميسا*، وعمري 18 عامًا.
أعيش في الريف، حيث تمتزج البساطة بخشونة الحياة،
بيتنا متواضع، ووضعنا المادي تحت المتوسط، لكننا نملك قلوبًا دافئة، وأرواحًا تتسع للأمل… حتى لو بصمتٍ موجع.
أعود بذاكرتي إلى التاسعة من عمري…
كنتُ طفلة لا تعرف للحزن طريقًا،
لا تدرك معنى الخذلان، ولا طعم الحبّ.
كانت الدنيا في عيني أرجوحةً لا تهتزّ إلا ضحكًا.
ثم كبرتُ... وكبر في قلبي شيءٌ لا اسم له.
أحببتُ شخصًا بصمت،
حبًّا خافتًا لا يُرى، لا يُلمس، ولا يُقال.
كان لا يدري، ولم أجرؤ أنا يومًا على البوح.
كبرنا... وافترقنا.
كلٌّ مضى في طريقه،
لكنه بقي في قلبي، كسر دفين، لم يمسه سواي.
كان يتيمًا...
يتيمَ الأبوين، وكأن الحياة أخذت منه كل شيء قبل أن يكبر.
غاب، ولم أعد أعلم عنه شيئًا،
لكن كلما مر طيفه بخاطري، همستُ في قلبي:
*"ربما يعود."*
فمن يدري ما تخبئه الحياة...؟
وربما، من بين ظلّين... يولد ضوءٌ جديد.
~ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ~
*ابنُ عمي...*
ذاك الظلّ الذي رافقني منذ الطفولة،
كان كظلّ شجرة لا يُلفت النظر، لكنه يمنح ظلّه بصمت…
يحبني، في صمتٍ يشبه النبض؛
لا يُرى، لا يُسمع، لكنه دائم، حاضر، لا يخون.
لم أكن أراه... لم أُبصر حبه إلا متأخرًا،
حين أصبح الإدراك لا يُجدي،
والقلب مأهولٌ بطيفٍ آخر،
احتلني دون إذن، واستوطنني حتى لم يعد في صدري متسعٌ لأحد.
تقدم لي...
طرق باب الحلال بنيةٍ بيضاء،
لكنهم صدوه، لا لأنه لا يُناسب،
بل لأنني "الوسطى"، وأختي الكبرى لم تُزف بعد.
ذاك القانون الصامت في بعض البيوت،
الذي يقمع القلوب باسم التقاليد،
ويكتم مشاعر البشر تحت لافتة "العيب".
ومع ذلك...
لم يكن خياري، ولم يكن ذنبه.
رفضتُه، لا جحودًا…
بل لأن القلب لا يُؤمر،
ولو كان الأمر بيدي،
لكنتُ أنقذت قلبًا بريئًا… من حبً لم يُولد.
~ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ~
*أما هي…*
*رفيقة طفولتي، وتوأم وجداني، وأختٌ لم تلدها أمي.*
كنا نقتسم ضحكة الخبز، وسرّ الدموع، ونحتمي ببعضنا من قسوة العالم.
لكنها كانت قاسية في ميزانها...
كلما زلت الكلمات، كنتُ المذنبة.
كلما اشتد خلاف، كنتُ الجانية.
كنتُ أُحبها بصمت الخائف،
أخشى فُقدانها كما يخشى الطفلُ أن يُطفأ نور غرفته.
حتى جاء ذلك اليوم…
وأطلقت كلماتها كالرصاص،
أصابتني في خاصرتي الهشة:
*الثقة.*
حينها فهمت…
أن الخذلان لا يأتي طَرقًا من الأبواب البعيدة،
بل يتسلل خلسةً من بين أكتاف مَن اعتقدناهم سندًا.
صداقتنا لم تكن عادية…
كانت أكبر من الكلام، أعمق من النُصح.
أخوة بلا دم، لكنها مربوطة بنبضٍ مشترك.
كنا نضحك معًا، نبكي معًا، نُخبئ همومنا تحت وسادة واحدة،
لكن… في كل مرة تُخطئ،
تُعلق الخطأ على قلبي،
وفي كل مرة تُظلم، تُلبسني التهمة.
تحملت…
لا ضعفًا، بل لأنني كنتُ أراها بيتًا لا أريد أن أخسره.
لكن القلب حين يحترق بصمت، يُصبح رمادًا لا يُجدي معه التبرير.
ثم جاءت اللحظة…
رأيتها تفتح أبوابها لغيري،
تُقربهم منها، وتبتعد عني.
تُطنشني، وكأنني لم أكن.
وتؤنس وحدتها بأحدٍ آخر،
تركتني… وكأن عشرة السنين لم تكن شيئًا يُذكر.
*تطنشني، وتؤنس غربتها بغيري…*
فلم أعد أحتمل هذا التهميش الذي يشبه النسيان.
جمعت شجاعتي وبحتُ لها بحزنٍ يشبه الانكسار:
ما تفعلينه يوجعني… وإن وجدتِ راحتك مع غيري، فلا بأس،
خذي رفيقتك الجديدة، واتركي لي الذكرى… على الأقل كانت جميلة.
ظننت أنني كنت واضحة… صادقة كعادتي معها،
ظننت أن الكلام الصادق يُنقذ ما تبقى.
لكنها عادت، لا لتُصلح، بل لتغرس خنجرًا جديدًا في صدري.
قالتها ببرودٍ مزقني:
*"قلبي ما كان مرتاح لك يومًا… كنت أحس إنك غدارة، وما وثقت بك أبدًا."*
يا وجع الكلمات حين تأتي ممن كان يسكن في نصف القلب…
كيف لها أن تظن بي هذا الظن؟
وأنا التي لم تتبدل؟
أنا التي كنتُ أحرس سرّها كأنه دعاء،
وأمشي على حروفها كأنها طريق نجاة.
وقفتُ مصدومة، أبحث في وجوه الذاكرة عن لحظة واحدة خذلتها فيها،
لكنني لم أجد إلا قلبًا أحب… وصمتًا صبر… ووفاءً لا يُكافأ.
ما آلمني ليس كلماتها فقط،
بل إدراكي المتأخر أنها كانت تشك بي طوال الوقت…
تبتسم لي بوجهها، وتطعني بقلبها.
وهكذا… انسحبت.
لا كبرياءً… بل حفاظًا على ما تبقى مني.
غرقت في عزلةٍ صامتة،
أغلقت أبواب قلبي، وتوقفت عن تصديق كلمة "صداقة".
فمن يُشعل لك النور يومًا…
قد يكون أول من يُطفئه حين تميل الظلال.
سنةٌ كاملة…
كنتُ جسدًا يتحرك، وروحًا تسكنه بالكاد،
منهكة، مثقوبة من الداخل،
أجمع شتاتي كل صباح، وأرسم على وجهي قناعًا باردًا اسمه "أنا بخير".
لم أشفَ… لكنني تعلمت كيف أُخفي الألم،
وكيف أبتسم وفي داخلي ألف جرحٍ ينزف بلا صوت.
~ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ~
••
*_اتـشـنـل حـالات وتساب وخــواطر اقتباسات منوعه ، ﺷﺷـ؏ـو۪ࢪ ؏ـﻣَۦـ𝖒ـﯾَۦـق..🌸🎧ًًٍَِ🖤ًًٍٍَُِِᥫَ᭡َ᭡"_*
*_﴿ۦ۬⁞ۦۦِـوَِۧيمضـــﻱَِ بنـﺈَﭑِ الـ؏ــﻣَۦﺮࢪ وَِلا ندࢪﻱَِ هل حـحقاً عشنا الحـحياهۃّ ۦﺈَﭑِم أننا فقط ڪنا علۍ قيدُهآ مَجـجࢪد أحـحياء...🤚🏻❤🩹٬٬۬؍ِ_*
```https://whatsapp.com/channel/0029VaMuPn8Gk1FjtCR7dn1U```
*﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌*
*_اتـشـنـل قنـاه ملصقات وتساب متنوعه☟_*
```https://whatsapp.com/channel/0029Vb6IHq4JP212MnEZ6q3W```
*﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌*
••
ثم…
اندلعت شرارة جديدة، صغيرة في ظاهرها،
لكنها كانت كافية لتعيدني للحافة.
مشكلة بين *بيني وبين خالتي*،
كلمات عابرة،
لكن خلفها شيء دفين، شيء يشبه النار تحت الرماد.
خالتي رأت رقم عمتي في هاتفي،
ومن تلك اللحظة… تحول الشك إلى سلاح.
بدأت ترسل رسائل مشتعلة،
تُهاجم، تُشكك، تُشعل في ابي نار الظنون.
وانفجرت كرة الثلج… وأنا في المنتصف.
لم أكن فاعلة، فقط كنت هناك… كظلٍّ يُسحب بين السكاكين.
كل الاتهامات تساق نحوي،
كل نظرة شكّ تخترقني،
كأنني الحطب الذي سيُرمى به في نار الغيرة القديمة.
صرخت داخلي:
*أنا لست كما تظنون…*
لكني كنت أتكلم بلغة لا يفهمها أحد.
كل ما أردته… أن أكون بخير،
أن أتنفس دون أن أُدان،
أن أُفهم، لا أن أُحاكم.
لكن في بعض البيوت…
تكفي نظرة، تكفي شبهة، ليُحكم على قلبٍ بريء بالنفي.
بعد أيام من المشكلة، جاء الزلزال الأكبر…
*خالتي اتصلت على أمي وأبي.*
كانت مكالمة واحدة… لكنها قلبت عالمي كله.
أبي، رغم طيبة قلبه…
*كان بسيط التفكير حين يتعلق الأمر بالشرف والشك.*
لم يمنحني فرصة، لم يسأل بلطف، لم يحتضن صمتي…
هاجمني كأنني غريبة،
قال بصوت كالسيف:
*ماذا يعني رقم مرت عمك بهاتفك؟ من متى؟ وماذا تريدين منها؟!"*
> كان يظن… أنني أتواصل مع ابن عمي.
> بينما أنا… لا أرى في ابن عمي إلا أخًا،
> قلبي لم يكن مشغولًا بأحد،
> ولا أبحث عن حبٍ يمر من خلف الأبواب المغلقة.
صرخ:
*"من اليوم، لايوجد تلفون، ولا شريحة… انتهى!"*
لم يؤلمني المنع، ولا خسارة الهاتف،
لكن وجعني شيءٌ واحد:
*نظرة الشك* في عيونه.
أن يُصدق أني قد أُخطئ، أن أُسقط من عينه بتلك السهولة.
كسرت جوالي بيدي… ورميت الشريحة أمامه،
كأني أقول:
*"خذ كل شيء، بس لا تكسرني بتلك الطريقة."*
ثم انطويت على نفسي، هجرت الجلسات،
كرهت الضحك، والنقاش، والصوت العالي،
عشت شهرين كأني ظل… بلا ملامح، بلا صوت.
*بكيت بصمت.*
نبضي كان مرهقًا… روحي ثقيلة.
أُصبت بمرض القولون، جسدي يصرخ من وجع لا يُرى.
زيارات متكررة للمستشفى،
تحاليل، مغذيات، أدوية،
لكن لا علاج لما كنت أحتاجه حقًا:
*حضن أمان… لا حقنة مهدّئة.*
رآني أبي يومًا…
بكيت أمامه دون صوت، عيناي كانت تتكلم.
فأعطاني جوالًا جديدًا، وشريحة جديدة…
لكنه لم يُعد لي الثقة،
لم يعتذر، ولم يعرف…
أن الطعنة الأولى لا تُشفى بجهاز، بل بضمّة،
بكلمة:
*أنا آسف… ظلمتك.*
~ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ~
*وبعد مضيّ أيامٍ ثقيلة، مرضت جدتي...*
امرأة كانت تجاعيد وجهها تحكي حكايات أجيال،
وفي دعائها دفءُ الأمس، وأمانُ الطفولة.
أُدخلت المستشفى، وقررنا الانتقال إلى *بيت جدي*... بيت الذكريات المتناثرة والقلوب المتباعدة.
وهناك، لم يكن المرض هو الصدمة، بل ما تلاه.
اندلعت مكالمة صاخبة بين أبي وعمي،
وأبي... كان غائبًا، لا حضور له سوى اسمه.
دافعت عنه، لا لأنه مثالي،
بل لأنه *أبي*، ولأن اسمه يسكنني كما تسكن الروح الجسد.
لم أحتمل أن يُهان وهو غائب، أن يُجرح بلا من يذود عنه.
لكن صوتي لم يُسمع إلا تمردًا...
رمقني عمي بنظرة قاسية، ثم رفع يده وصفعني أمام الجميع.
تجمد الزمن في عروقي.
*ابنة عمي*، تلك التي كانت يومًا قريبة مني، صرخت:
*"البنت ما لها دخل!"*
لكنها لم تمنعه... ولم تحمِ انكساري.
في تلك اللحظة، شعرت أن الأرض تميد من تحتي،
أنفاسي ضاقت، ودموعي انهمرت،
وكل شيء داخلي كان يصرخ...
لكني لم أملك إلا الصمت.
منذ ذلك اليوم، انطفأ في قلبي شيءٌ لا يعود.
لم أعد أطيق البيت، ولا الوجوه، ولا الهمسات.
حتى النوم صار يهرب من عينيّ.
ليلي كوابيس، ونهاري بكاء صامت...
وصوت الصفعة يتكرر في رأسي كأنها تُصفع روحي كل يوم.
ورغم كل هذا…
لا يزال قلبي متعلقًا بذلك الذي غاب وما عاد،
ذلك الذي أحببته بصمت، ولم يشعر بي يومًا.
لكنني، وبرغم الوجع...
أقول: *الحمد لله.*
على كل انكسار زادني قوة،
على كل خذلان جعلني أختار نفسي،
وعلى كل ظلمة علمتني أن أضيء وحدي.
أنا *رُميسا*...
وإن سقطت ألف مرة،
سأنهض...
وأكتب وجعي حكايةً لا تُنسى.
> .
#بين_ظلّين
#گ_ترنيمة_المطر
*_< يــۥــۥــتبـ؏ـع⇦⇩_*
*_`قنــــواتنـــا_انــيرونـا •⸙♡»))`_*
*_تـابـ؏ اتـشـنـل ||☜عالمنـــــ͜͡ـــا•روايـات•واجـمل•آلـحڪــــ͜͡ــــآيات ֶָ،،𖢐📓🌸᪥𖠣⸰.☽⇦|| فۍ واتسـاب_*
> *_𝑻𝒉𝒆 𝑳𝒊𝒏𝒌 𝑪𝒉𝒂𝒏𝒏𝒆𝒍_*
```https://whatsapp.com/channel/0029VaM8CnBJ93wMgXUgXd2o```
﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌
*_اتـشـنـل قنـاة للقرآن الڪريمꪶ💚🍃•_*
> *_𝑻𝒉𝒆 𝑳𝒊𝒏𝒌 𝑪𝒉𝒂𝒏𝒏𝒆𝒍_*
```https://whatsapp.com/channel/0029VaihPFf2ER6YjKLyjl2y```
﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌
*_- اتـشـنـل ڪروب روايات تلبيه طلبات ڪتب ومستندات𝐏𝐃𝐅📓تلبيه طلب المتابعين☟_*
```https://chat.whatsapp.com/IeNcLHdxSO3Kj1cooanpm7```
✧◌⑅◌•❁𓆩٣³𓆪❁•◌⑅◌✧
*_- اتشنــل قناه رواياتي تلبيـه طلبـات واعاده نشر ڪل الروايات حسب طلب المتابعين☟_*
```https://whatsapp.com/channel/0029Vb75uek1iUxbkIJBpH2T```
﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌
*_اتـشـنـل قـنـاة نڪت وقصف جــجبۿات⸢⑇֯🌚💔⑇⸥_*
- *_ضابحين صح وتشتوا قصص ومشعات ونڪبات تضحڪوا؟!⇣⁽☻_*
- *_تعالو هنــا☟_*
```https://whatsapp.com/channel/0029Vb75QOR9WtCASkmTbb0U```
2
```https://whatsapp.com/channel/0029VbBWqPM2v1IozE4ldR2Q```
﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌
- *_`اتـشـنـل قناة قصيد وشيلات⁽🕊⁽✨_*
- *_تطلبين القصايد وانتِ اجمل قصيده_*
- *_في عيونك بحور وفي رموشك مواني_*
```https://whatsapp.com/channel/0029VaaASUGLo4hltNj3vm1U```
﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌
*_اتـشـنـل `قناة حالات وتساب وأقتباسات منوع وفعاليات⁽㋡⇣ツ._*
1
```https://whatsapp.com/channel/0029VaMuPn8Gk1FjtCR7dn1U```
﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌
*_اتـشـنـل ڪـروب الرعـب𓆘•_*
*_𓄀𓏤𝒉𝒐𝒖𝒔𝒆 𝒐𝒇 𝒉𝒐𝒓𝒓𝒐𝒓ꪶ🕸️💀•_*
> *_𝑻𝒉𝒆 𝑳𝒊𝒏𝒌 𝑪𝒉𝒂𝒏𝒏𝒆𝒍_*
```https://chat.whatsapp.com/Bm4xrtQ5PG0BkNq92BLjQX```
🏴☠️≛𝖒𝖆𝖒𝖔𝖔𝖓≛🏴☠️
*_𓄀𓏤𝖍𝖔𝖚𝖘𝖊 𝖔𝖋 𝖍𝖔𝖗𝖗𝖔𝖗ꪶ🕸️💀•_*
﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌
*_اتـشـنـل ڪروب هواجيس وبيت القصيد و اقتباسات منوع ونڪت ورفله وتلبيه طلبات المتابعين⁽㋡⇣ツ._*
- *مٛࢪحَ͡حبٰأإأإأإأإݪفِ:🌷♥️⃟🕊️*
*`-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_- `*
- *عٰٓيٰٰٰٰٛــــنٖ تٖٜࢪحَ͡حبٰ وٛꪆعٰٓيٰٰٰٰٛنٖ تٖٜهٓہٰٰٛݪيٰٰٰٰٛ...!🌷📻*
```https://chat.whatsapp.com/J5cFrRP0kqYGr8G30nEuwW```
﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌
*_اتـشـنـل قنـاه ملصقات وتساب متنوعه☟_*
```https://whatsapp.com/channel/0029Vb6IHq4JP212MnEZ6q3W```
﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌
> *نورو قنواتنا تليجرام_قـنـاه روايات تليجرام_قناه جبر خواطر_قناه آرح مسمعك_قناه مكافحة الفرخان_قناه افكار مشتتة*⭒
@brokeen305
@broken305
@broken339
@broken336
@anfasaam
*_- بوت تواصل☟_*
@yemeni_broken9bot
*_- معرفي يوزر تليجرام_*
@broken107
*✧══•❁𓆩٣³𓆪❁•══✧*
_*- قناتي يوتيوب☟*_
https://youtube.com/@mamoon305?si=eHmouU101_phBs3K
*_- قناتي 𝐓𝐈𝐊 𝐓𝐎𝐊☟_*
https://www.tiktok.com/@brokenn107?_t=ZS-8zoksack0jy&_r=1
> *🏴☠️≛𝖒𝖆𝖒𝖔𝖔𝖓≛🏴☠️𓆩٣³𓆪 ♡*
﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌﹌
*_💥القراءة السريعة مثل الأڪل بدون هضم💥_*
▬▭▬▭▬▭▬▭▬▭▬▭▬▭▬