الفصل (4)
بقلم/"~آمًلَ آلَرمًقُ آلَآخِيَر🥀... ~"
بعد مرور 11سنه
كبرت ليان وصار عمرها 19سنه وانهت الثانوية بمعدل عالي من الأوئل واليوم يوم ميلادها
تاسعة عشر شمعة… لم تُشعل
بلغت ليان التاسعة عشرة
دون أن يخبرها أحد.
لا كعكة،
لا شموع،
ولا حتى كلمة: “كل عام وأنتِ بخير.”
استيقظت ذلك الصباح كأي يوم،
ارتدت ملابسها،
وتوجهت الى المطبخ.
كانت نجلاء تقف أمام الطاولة
تنظر إلى ليان نظرة سريعة، ثم قالت ببرود:
— “لا تنسي تنظفي الصالة قبل ما تطلعي.”
أومأت ليان بهدوء.
لم تقل: “اليوم عيد ميلادي.”
لم تعد تقول أشياء كهذه منذ زمن.
أما دانة،
فكانت تضحك وهي تمسك هاتفها،
تتحدث عن حفلة عيد ميلاد صديقتها،
وتقول بسخرية:
— “بعض الناس تحب تسوي دراما من ولا شيء.”
عرفت ليان أن الكلام لها.
كعادتها… تجاهلت.
انتهت من تنضيف المنزل وإعداد الطعام
وتوجهت الى غرفتها توضت وادت فرضها انتهت من صلاتها
وكلعادة دعت إلى ربها بان يوفقها
فليوم اول يوم لها بلجامعه
وصار لديها صديقه اسمها فاطمه
اقرب صديقه الى قلبها
انهت صلاتها وارتدت ثيابها وطلعت لصالون
وفهد ونجلاء ودانه علا الطاولة يتناولون الطعام
وقالت صباح الخير رد فهد صباح النور
ومشت قال فهد لماذا
لاتاكلين معنا قالت يسلموا بابا رح اكل بلجامعه تاخرت
نضرت إليها دانه نضره استهزاء
وقالت ليان ودعآ
وانطلقت الى الجامعه
اما دانه خلصت ثانوية بمعدل ضعيف جداً
ولم تدرس جامعه بل ضلت هي واصدقاء السوء تبعها
في الجامعة،
كان المشهد مختلفًا قليلًا.
كانت فاطمة بانتظارها عند البوابة،
ابتسامة دافئة،
وعينان صادقتان.
قالت بحماس:
— “ليان! اليوم مو يوم عادي.”
رفعت ليان حاجبها:
— “ليش؟”
ضحكت فاطمة، وأخرجت شوكولاتة صغيرة:
— “لأنك وُلدتِ اليوم.”
تجمّدت ليان.
ثم ابتسمت…
ابتسامة صغيرة،
لكن حقيقية.
— “أنتِ الوحيدة اللي تذكرتِ.”
قالتها بصوتٍ خافت.
فاطمة اقتربت منها، وقالت بجدية:
— “وأنا دايم بتذكّر… لأنك تستاهلين أكثر مما يعطونك.”
في تلك اللحظة،
شعرت ليان بشيءٍ يشبه الامتنان…
وشيءٍ يشبه الحزن.😔💔
انتهاء الفصل (4)
بقلم/"~آمًلَ آلَرمًقُ آلَآخِيَر🥀... ~"