مغامرات المدرسه الفصل الثالث🤪
سنة ثالثة… والموضوع خرج عن السيطرة
اليوم الأول — بعد الإجازة
رجعوا المدرسة بعد أسبوعين…
نفس الساحة
نفس الفصول
لكن شعور غريب.
يوسف:
"أول يوم بدون مصايب… أرجوكم."
فهد:
"كبرنا."
سامي:
"نضجنا."
بندر:
"تغيرنا."
خالد:
"صفحة جديدة."
نظروا لنواف.
نواف:
"ما سويت شيء."
يوسف:
"أنا ما سألت."
أول حصة
دخلوا الفصل…
كل شيء طبيعي.
جلسوا.
فتحوا الشنط.
سامي:
"وأخيرًا حياة طبيعية."
ثم…
رن جرس الحصة
لكن ما انتهت الحصة.
الأستاذ وقف:
"بدري؟"
بعد 5 ثواني…
رن مرة ثانية.
ثم ثالثة.
الفصل كله سكت.
الجميع ببطء التفت لنواف.
نواف رافع يديه:
"مو أنا."
الصدمة
طلعوا للممر…
كل الفصول طلعت.
نفس الفوضى القديمة.
المدير خرج غاضب:
"مو أول يوم!!!"
اتجه مباشرة لهم.
يوسف:
"هذه المرة بريئين!"
فهد:
"أقسم!"
خالد:
"والله ما لمسنا شيء!"
الاكتشاف
وصلوا غرفة الجرس…
مقفلة.
فتحها الحارس.
المؤقت شغال طبيعي.
ولا فيه أي جهاز إضافي.
المهندس التقني:
"ما أحد عبث فيه."
صمت.
المدير نظر لهم… ثم للمؤقت…
ثم قال:
"طيب مين؟"
الجميع سكت.
نواف همس:
"بدأت."
يوسف:
"إيش بدأت؟"
نواف:
"مو كل مرة إحنا."
نهاية اليوم
خرجوا من المدرسة بصمت لأول مرة.
ولا أحد يضحك.
بندر:
"مو حلو لما مو إحنا."
سامي:
"أخوف من المصيبة نفسها."
فهد:
"واضح أحد يقلدنا."
نواف:
"أو… تعلم منا."
يوسف:
"لا تقول كذا."
خلفهم…
جرس المدرسة رن مرة واحدة…
رغم انتهاء الدوام.
اليوم الثاني — الرسالة
دخلوا الفصل بحذر…
ولا أحد تكلم عن أمس.
يوسف:
"نركز بالدراسة."
فهد:
"أفضل حل."
نواف ساكت… يراقب المكان.
أثناء الحصة
الأستاذ يكتب على السبورة.
مازن فتح كتابه…
ثم توقف.
مازن:
"أنا ما كتبت هذا."
الجميع:
"إيش؟"
في صفحة الواجب…
مكتوب بقلم رصاص:
(تأخرتوا)
يوسف:
"مين يمزح؟"
كلهم فتحوا دفاترهم…
نفس الجملة.
حتى دفتر الأستاذ.
الأستاذ:
"مين دخل الفصل قبلي؟"
صمت.
التفتيش
فتشوا الفصل كامل.
ما في أحد.
الأقلام على الطاولات.
السبورة نظيفة.
ما في كاميرات داخل الفصل أصلًا.
خالد:
"هذا مو طالب."
يوسف:
"ولا مقلب."
بعد الفسحة
رجعوا للفصل…
السبورة مكتوب عليها:
ابدأوا
ولا أحد كان داخل.
بندر:
"أنا ما أبغى أكمل السنة."
سامي:
"أول مرة أتمنى اختبار."
نواف يناظر الكتاب بهدوء.
يوسف:
"قول شيء."
نواف:
"في أحد ينتظرنا."
يوسف:
"مين؟"
نواف:
"ما أدري… بس مو جديد علينا."
نهاية اليوم
خرجوا بسرعة.
ولا أحد تأخر.
قبل ما يقفل الحارس الباب…
انطفأت الأنوار ثم اشتغلت لحالها.
الحارس:
"الكهرباء مفصولة!"
الجميع وقف مكانه.
يوسف:
"بكرة ما أداوم."
اليوم الثالث — المراقبة
اجتمعوا قبل الطابور بدري.
فهد:
"اليوم ما نهرب."
سامي:
"نمسكه."
يوسف:
"أول مرة أتمنى نمسك المصيبة."
نواف:
"نراقب بس."
خالد:
"خطة واضحة."
التجهيز
حطوا جوالاتهم تصور داخل الفصل
ثبتوا واحد عند السبورة
واحد عند الباب
واحد يواجه الطاولات
وطلعوا للطابور.
يوسف:
"لو طلع واحد منكم أنا أقتله."
بندر:
"أنا ما أرجع للفصل."
العودة
بعد الحصة الأولى…
دخلوا بسرعة.
كل شيء طبيعي.
ما في كتابة جديدة.
يوسف:
"انتهت؟"
نواف:
"شوفوا التسجيل."
التسجيل
تجمعوا حول الجوال…
أول دقيقتين… ولا شيء.
ثالث دقيقة…
اهتز قلم على الطاولة قليلًا.
سامي:
"هواء؟"
بعدها…
انفتح الكتاب ببطء صفحة واحدة.
يوسف سحب الجوال بعيد:
"لا لا لا لا."
ثم…
انكتب على الصفحة أمام الكاميرا:
تأخرنا
ولا أحد بالفصل.
صمت كامل.
الإدراك
بندر:
"نبغى نعتذر لأي شيء سويناه بحياتنا."
فهد:
"واضح ما يبغى يؤذينا."
خالد:
"يبغى شيء."
يوسف:
"إيش؟"
نواف يركز على الكلمة:
"مو تأخرتوا… تأخرنا."
الجميع سكت.
النهاية
رن الجرس فجأة…
لكن المدرسة كلها هادئة.
بس فصلهم.
يوسف:
"هو يتكلم معنا إحنا بس."
نواف:
"يبغى نكمل شيء بدأناه."
يوسف:
"إحنا ما بدأنا شيء!"
نواف:
"بيت الرعب."
…
سكتوا كلهم.
اليوم الرابع — العودة للمستودع
بعد الدوام…
وقفوا قدام باب المستودع الخلفي.
نفس المكان
نفس الباب
لكن الإحساس مختلف.
يوسف:
"ما لازم ندخل."
فهد:
"بس كل شيء بدأ هنا."
سامي:
"وننهيه هنا."
بندر:
"أنا بس مرافق."
خالد:
"علميًا لازم نتأكد."
الجميع نظر لنواف.
نواف فتح الباب.
الداخل
الغبار أكثر
الأدوات مغطاة
بيت الرعب شبه مفكك
لكن الممر ما زال قائم.
يوسف:
"أنا أذكر إننا فككناه."
نواف:
"مو بالكامل."
أول علامة
دخلوا الممر ببطء…
الكشاف بيد مازن.
فجأة…
اشتغل صوت خفيف من المسجل القديم.
مع إنه مفصول.
صوت خطوات.
بندر:
"في أحد برا؟"
الصوت من داخل الممر.
الرسالة
وصلوا للنهاية…
الستارة القديمة تتحرك.
ما في هواء.
خلفها…
لوح الكرتون مكتوب عليه بالقلم:
ابدأوا من جديد
يوسف:
"لا."
سامي:
"إيش يعني؟"
خالد:
"إعادة التمثيل؟"
اللحظة
نواف وقف مكانه.
قال بهدوء:
"إحنا سوينا بيت رعب… بس ما كان فيه نهاية."
فهد:
"مجرد ممر."
نواف:
"يمكن أحد ما خرج."
صمت.
يوسف:
"لا تقولها."
النهاية
فجأة سقطت الستارة خلفهم وأغلقت الممر.
ظلام تام.
ثم نفس صوت العد التنازلي القديم:
60… 59… 58…
بندر:
"ليش يرجع الرقم هذا؟!"
نواف همس:
"لأننا ما وصلنا للصفر."
اليوم الخامس — الصفر
العدّاد مستمر…
57… 56… 55…
الظلام دامس داخل الممر.
يوسف:
"أوقفوه!"
فهد يتحسس الجدران:
"ما في زر!"
سامي:
"هذا نفس صوت مهرجاننا!"
نواف بهدوء:
"لا… أبطأ."
الحركة
مازن شغل الكشاف…
الضوء ضعيف… لكن كفاية يشوفوا الطريق.
الممر أطول من قبل.
خالد:
"إحنا ما بنيناه كذا."
بندر:
"المخزن أصغر!"
العدّاد:
32… 31…
الفهم
على الجدار ظهرت كلمات باهتة:
اخرجوا
يوسف:
"طيب وين؟!"
نواف يركز:
"مو اخرجوا من الممر… اخرجوا من الدور."
سامي:
"أي دور؟"
العدّاد:
10… 9… 8…
اللحظة
وصلوا لباب في نهاية الممر…
ما كان موجود قبل.
فهد فتحه بسرعة.
وراءه…
المستودع نفسه.
لكن قديم… قبل ما يبنوا بيت الرعب.
أغراض مختلفة.
العدّاد:
3… 2… 1…
صمت.
الصفر
انطفأ الصوت.
ورجع الضوء الطبيعي.
رجعوا لنفس المكان الحالي.
الممر اختفى.
فقط المستودع الفاضي.
يوسف جلس على الأرض:
"انتهى؟"
على الأرض أمامهم…
سقطت ورقة قديمة مغبرة.
خالد رفعها.
صورة لطلاب قدام المستودع…
نفس مكانهم.
وخلف الصورة مكتوب:
شكراً إنكم كملتوا اللعبة
اليوم السادس — الصورة
اجتمعوا في الفصل قبل حضور أي أحد.
الصورة فوق الطاولة.
خمسة طلاب… قدام المستودع… قبل سنين.
فهد:
"أكيد دفعة قديمة."
خالد يقلبها:
"ما في تاريخ."
يوسف:
"لكن كتب كملتوا اللعبة… يعني كانوا مثلنا."
نواف يركز على الزاوية:
"في اسم مدرسة قديم."
البحث
ذهبوا للأرشيف عند المرشد الطلابي.
بحجة مشروع.
قلبوا سجلات قديمة…
حتى وجدوا صورة مطابقة.
نفس الطلاب.
سامي:
"لقيناهم!"
الأسماء مكتوبة تحتها…
لكن واحد منهم مشطوب بالقلم.
بندر:
"ليش يشطبون اسم؟"
الحقيقة
دخل المرشد فجأة…
وشاف الصورة بيدهم.
سكت لحظة.
ثم قال:
"من وين جبتوها؟"
يوسف:
"من المستودع."
المرشد تنهد:
"هذولا سووا فعالية قديمة… بيت رعب… قبل سنوات."
فهد:
"وبعدين؟"
المرشد:
"ألغيت بعدها."
نواف:
"ليش؟"
صمت.
الاعتراف
المرشد:
"واحد منهم اختفى يومها… انحبس بالمخزن ساعات قبل ما يلقونه."
الجميع تجمّد.
سامي:
"هو صاحب اللعبة؟"
المرشد:
"بعدها الطلاب صاروا يقولون يسمعون العد التنازلي… فترة… ثم اختفى كل شيء."
يوسف:
"إلى أن جينا إحنا."
النهاية
نظروا للصورة…
الاسم المشطوب ظهر خفيف تحت الضوء:
راكان
نواف همس:
"كان ينتظر أحد يكملها."
فهد:
"والآن؟"
في نفس اللحظة…
انكتب على السبورة لحاله:
انتهت
صمت طويل.
يوسف:
"أخيرًا؟"
النور ما طفى…
الجرس ما رن…
ولا شيء صار.
نواف ابتسم ابتسامة خفيفة:
"إيه… انتهت." النهايه✨