مغامرات المدرسه - مغامرات المدرسه الفصل الاول🤪 - بقلم إيمو - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: مغامرات المدرسه
المؤلف / الكاتب: إيمو
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: مغامرات المدرسه الفصل الاول🤪

مغامرات المدرسه الفصل الاول🤪

عنوان: الفصل الأخير… دائماً فوضى في ثانوية اليرموك، كان فيه فصل معروف عند كل المعلمين باسم: "الله يعين الحصة اللي بعدهم" مو رسميًا طبعًا… لكن الكل يعرف. الفصل هذا فيه خمس شخصيات رئيسية: فهد — قائد بدون انتخاب هو ما يعرف يقود… لكن يتكلم بثقة لدرجة الكل يمشي وراه. سامي — العبقري الغبي يجيب أفكار عبقرية… لكنها دائمًا تنتهي بكارثة. مازن — الضحية الدائمة أي مشكلة تصير… ينمسك هو أول واحد. بندر — يضحك قبل ما يفهم أحيانًا يضحك على أشياء مو صارت أصلًا. يوسف — الوحيد العاقل… نظريًا يحاول يمنع المصايب… وينتهي مشارك فيها. البداية أول حصة رياضيات بعد الإجازة. دخل الأستاذ وقال: "اليوم اختبار مفاجئ." ساد الصمت… صمت تاريخي… حتى المكيف وقف احترامًا للموقف. التفت فهد ببطء: "شباب… لازم خطة." يوسف: "مافي خطة… نذاكر." الجميع تجاهله. سامي رفع رأسه فجأة: "عندي فكرة." الجميع خاف. الخطة سامي: "نخلي الأستاذ يطلع من الفصل." مازن: "كيف؟ نخطفه؟" سامي: "لا… نفعّل إنذار الحريق." يوسف: "حرام عليك هذه مدرسة مو فيلم!" فهد يفكر: "طيب… بدون حريق… نحتاج سبب يخليه يطلع." سكتوا… ثم بندر قال وهو يضحك: "قولوا له في قطو داخل الفصل الثاني." الجميع سكت… ثم فهد: "…مو فكرة سيئة." يوسف: "يا جماعة!" التنفيذ رفع مازن يده (دائمًا هو): "أستاذ… في صوت قطو يصرخ برا… شكله محبوس." الأستاذ وقف: "فين؟" فهد: "يمكن بالمختبر." الأستاذ خرج مسرعًا… أول ما اختفى من الباب… انفجر الفصل حركة. واحد يصور الأسئلة واحد يحل واحد يحاول يفهم السؤال أصلًا وبندر؟ يدور القطو صدق. الكارثة فتح الباب فجأة. الأستاذ رجع… ومعه عامل المدرسة. وبيده… قطو حقيقي. الأستاذ: "لقيته… بس الغريب… ما كان يصرخ." نظر للطلاب… ثم للطاولة… ثم للأوراق المتبادلة… سامي همس: "انتهينا." الأستاذ ابتسم ابتسامة باردة: "جميل… بما إنكم تحبوا العمل الجماعي…" سحب ورقة جديدة: اختبارين بدل واحد. فردي. الآن. نظروا لفهد… فهد قال بهدوء: "شباب… المرة الجاية نذاكر." يوسف: "أخيرًا اقتنعت." فهد: "لا… بس القطو غدر بنا." ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ✨ الرحلة المدرسية أعلنت المدرسة عن رحلة للبر. الطلاب فرحوا… المعلمين توتروا… أما فصلهم؟ الأستاذ قال قبل ما يوافق: "أتعهد إنكم ما تسوون مصايب." فهد بثقة: "نضمن لك يا أستاذ." يوسف همس: "لا تضمن شيء…" في الباص أول 10 دقائق كانت هدوء غريب… ثم سامي قال: "يا شباب… ليش الرحلات دايم مملة؟" فهد: "لأن ما فيها تحدي." مازن ارتبك: "أي تحدي؟" سامي بابتسامة: "آخر واحد ينام بالباص… يرميه الثانيين خارج التحدي." يوسف: "نحن مو برنامج واقعي!" بندر ضحك: "أنا انسحبت… بنام." الوصول وصلوا للمخيم. المعلمين: مشي منظم — فطور — نشاط — رجوع. فهد: "لا… نحتاج مغامرة." سامي لمح تل قريب: "أكيد فيه شيء فوق." يوسف: "أكيد ما فيه…" بعد 3 دقائق… كلهم يطلعون التل. الاكتشاف فوق التل لقوا خزان ماء قديم مهجور. مازن: "واضح ممنوع ندخله." فهد: "واضح ندخله." يوسف: "أنا بس أراقب." دخلوا… ظلام… صوت صدى… وبندر قال بصوت عالي: "ألووووو" الصدى رجع: "لوووووو" بندر ركض: "فيه أحد يرد!" المصيبة سامي لقى مفتاح قديم معلق. لفّه… اشتغل محرك فجأة. الخزان اهتز… مويه بدأت تنزل من أنبوب ضخم… خارج الخزان — مكان تجمع الطلاب. يوسف: "…سامي" سامي: "بالغلط" بعد خمس دقائق كل الطلاب… المعلمين… الفطور… مبللين بالكامل. الأستاذ ينظر لهم بصمت. قال بهدوء مخيف: "مين السبب؟" الجميع التفت لمازن تلقائيًا. مازن: "ليش أنا؟!" فهد: "أنت أقرب واحد للكارثة دائمًا." الأستاذ: "تمام… أنتم الخمسة تنظفون الباص قبل الرجوع." في الباص يوسف: "تعلمنا الدرس؟" فهد: "أكيد." سامي: "إيه." بندر: "طبعًا." مازن: "الحمدلله." سكتوا لحظة… سامي: "تتوقعوا لو شغلنا طفاية الحريق داخل الباص—" الجميع: "لاااااااااااا!" ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ✨ يوم الغياب الجماعي كان يوم الأحد… أبشع يوم دراسي في الأسبوع. حصص طويلة رياضيات فيزياء قواعد فهد قال: "هذا اليوم ما ينفع نداومه." سامي: "نتغيب." يوسف فورًا: "مرفوض." مازن: "موافق." بندر: "أنا غايب أساسًا." الخطة العبقرية فهد: "نغيب كلنا مع بعض… ما يقدروا يعاقبونا." يوسف: "يقدروا." سامي: "نختفي يوم واحد بس." مازن: "بس أهلي بيعرفوا." سامي: "نقول محاضرات توعوية." يوسف: "أهلكم يعرفوا المدرسة ما عندها توعية." الجميع سكت… ثم فهد: "نطلع استراحة… ونرجع قبل نهاية الدوام." الجميع: "عبقري!" يوسف: "لا." التنفيذ طلعوا من المدرسة بهدوء… أول مرة ينجحون بخطة. قرروا يروحون مطعم قريب. جلسوا… طلبوا… ضحكوا… وفجأة… باب المطعم ينفتح. دخل… وكيل المدرسة. لحظة الإدراك تجمّدوا. بندر مازال يمضغ. مازن كاد يبكي. سامي حاول يحط القائمة على وجهه. فهد همس: "لا تتحركوا… يمكن ما يشوفنا." الوكيل: "فهد." فهد: "شافنا." التحقيق الوكيل جلس على طاولتهم. بهدوء مرعب: "عندكم حصة الآن صح؟" يوسف: "أنا قلت لكم." سامي: "كنا في… نشاط خارجي." الوكيل: "جميل… وأنا المدير العام." العقوبة اليوم التالي… الإذاعة المدرسية. المذيع: "فقرة اليوم بعنوان: أهمية الالتزام بالدوام" المتحدثون: فهد سامي مازن بندر يوسف أمام المدرسة كلها. فهد همس: "أذل عقاب بالحياة." يوسف: "تستاهلوا." سامي أخذ المايك: "نصيحة… لا تجربوا الغياب… المطاعم خطيرة." ضحك الطلاب. الوكيل يحدق. بعد الطابور… فهد: "طيب… بكرة نداوم؟" سامي: "نشوف." يوسف: "يا رب أنقل فصل." ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ✨ المقلب الذي خرج عن السيطرة كان عندهم حصة تاريخ… وأستاذ التاريخ معروف بشيء واحد: يحب الهدوء أكثر من المادة نفسها. دخل الفصل وقال: "اللي يتكلم… يطلع برا." فهد همس: "مستحيل نكمل 45 دقيقة كذا." سامي ابتسم: "عندي فكرة صغيرة… خفيفة." يوسف مباشرة: "لا." مازن: "اسمعوها أول." الفكرة سامي أخرج ساعة منبّه صغيرة. "نخبيها بالدرج… ترن فجأة… والأستاذ يدور عليها." بندر ضحك قبل التنفيذ. يوسف: "بسيطة… لكن أعرفكم… بتصير مصيبة." فهد: "مرة وحدة بس." التنفيذ خبّوا المنبّه في درج الطاولة الأخيرة. مرت 10 دقائق هدوء… ثم فجأة: تررررررررررررررررن الأستاذ توقف. لف ببطء. الصوت مستمر. الأستاذ: "مين؟" الجميع ساكت. يمشي ناحية الصوت… وقبل ما يوصل… المنبه وقف. الأستاذ رجع يشرح. بعد دقيقة… ترررررررررررن هذه المرة أقوى. بندر انهار ضحك. الأستاذ: "بندر… برا." الكارثة الحقيقية الأستاذ فتح الدرج… مسك المنبه… رفع حاجبه… وفي نفس اللحظة… اشتغل منبه ثاني. لكن مو من الدرج. من شنطة سامي. الجميع صمت. سامي: "…مو تبعي." ثم اشتغل ثالث. هذه المرة من سقف الفصل. الجميع نظر فوق. فهد همس: "أنا ما حطيت إلا واحد!" الحقيقة دخل مستخدم الفصل السابق فجأة وقال: "آسف أستاذ… كنا نصور تحدي منبهات للتيك توك أمس… نسيناهم." الأستاذ نظر لهم… نظر للساعة… جلس على الكرسي… وقال: "تمام." الجميع استغرب. الأستاذ: "بما إنكم تحبون الأصوات…" فتح الكتاب: "اختبار شفهي… واحد واحد… الآن." فهد: "هذا أسوأ من الضرب." يوسف ابتسم لأول مرة: "وأخيرًا عقاب عادل." بعد الحصة… سامي: "المقلب نجح تقريبًا." مازن: "تقريبًا؟!" بندر: "أنا طُردت." فهد: "لكن لحظات الرعب كانت جميلة." يوسف: "أنتم تحتاجون هواية آمنة." سامي: "نجرب الكيمياء بكرة؟" يوسف: "لاااااا" ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ✨ حصة الكيمياء مختبر الكيمياء… المكان الوحيد في المدرسة اللي حتى المشاغبين يحترمونه… إلا هم. دخل الأستاذ وقال بصرامة: "اليوم تجربة بسيطة… واللي يلمس شيء بدون إذني يتحمل المسؤولية." يوسف جلس مستقيم: "أخيرًا حصة هادئة." فهد: "نشوف." سامي يناظر الأنابيب اللامعة: "واضح ممتعة." مازن: "واضح خطيرة." بندر يلبس النظارات بالعكس. بداية التجربة الأستاذ: "حطوا سائل (A) مع (B) فقط." كرر: "فقط." يوسف كتبها: A + B = انتهينا. سامي كتبها: A + B = مبدئيًا. الفضول القاتل بعد دقائق… فهد همس: "طيب لو زدنا نقطة (C)؟" يوسف: "لا." سامي: "علميًا لازم نكتشف." مازن: "علميًا بننفجر." بندر: "أبغى دخان." يوسف: "مافي دخان!" القرار السيئ سامي: "نقطة صغيرة بس." حط نقطة… ما صار شيء. فهد: "شفت؟" سامي: "يمكن نقطتين." يوسف: "وقف!" لكن… صار لون أخضر. الجميع: "اووووو" بندر متحمس: "حط أكثر!" الكارثة فجأة… فششششششش رغوة ضخمة طلعت من الأنبوب… تزيد… تزيد… تنزل على الطاولة… على الأرض… تتجه لباقي الطاولات. مازن: "الهروب!" الطلاب ركضوا. الأستاذ التفت ببطء… شاهد النهر الأخضر. صمت 5 ثواني… ثم قال: "مين؟" الجميع أشار على بعض. في النهاية الأصابع توقفت عند سامي. سامي: "تجربة إضافية؟" العقوبة بدل حصة الرياضة… تنظيف المختبر. فهد يمسح الأرض: "يستاهل… كان لونها جميل." يوسف: "أنا حذرتكم." بندر يلعب بالرغوة: "لسه جميل." مازن: "أمي بتحسبني وقعت بمستنقع." سامي: "علميًا… اكتشفنا شيء." الأستاذ من بعيد: "اكتشفتوا مكنسة." فهد بعد ما خلصوا: "باقي أسبوع للاختبارات… شدّوا حيلكم." سامي: "أكيد." يوسف: "ما راح تصير مصايب صح؟" سكتوا… فهد: "إن شاء الله بسيطة." أسبوع الاختبارات المدرسة تحولت لشيء مخيف… هدوء توتر طلاب يراجعون ودعاء جماعي في الممرات حتى فصلهم صار هادئ… لأول مرة. يوسف مبتسم: "أخيرًا عقلوا." فهد يفتح الكتاب لأول مرة من بداية السنة: "الموضوع خطير." مازن يحفظ بصوت مرتفع: "أنا إنسان جديد." بندر: "أنا جايب وسادة للمراجعة." سامي: "اليوم نركز… ما في مصايب." الجميع اتفق. وهذا كان أكبر كذب بتاريخهم. قبل اختبار الرياضيات جلسوا يراجعون… فهد: "فهمت الدرس." يوسف مصدوم: "كيف؟!" فهد: "تقريبًا." سامي: "طيب لو ما جاء نفس النموذج؟" مازن: "لا تقولها!" بندر: "أنا حفظت رقم الصفحة." يوسف: "مو المطلوب!" داخل اللجنة دخلوا القاعة… المراقب صارم… الأوراق توزعت… فتحوا الاختبار… سكون… ثم رفع فهد رأسه ببطء: "…هذا مو المنهج" يوسف: "هذا المنهج." مازن بدأ يعرق. سامي يحدق بالسقف كأن الإجابات مكتوبة عليه. بندر يحاول يتذكر اسمه أولًا. لحظة العبقرية بعد 20 دقيقة… سامي همس: "عندي طريقة نفهم السؤال الثالث." يوسف: "اختبار مو نقاش." سامي أشار بالقلم على الطاولة بنمط: طق… طق طق… طق… فهد فهم: "آه… القانون!" المراقب: "إنتوا الاثنين… هدوء!" الكارثة الأخيرة فجأة… سقطت وسادة بندر من تحت الطاولة. كل القاعة التفتت. المراقب مشى ناحيته… رفع الوسادة… طلع منها: ملخصات قوانين رسومات حتى جدول الضرب صمت مطلق. بندر: "للراحة النفسية." النهاية بعد الاختبار… وقفوا برا القاعة. مازن: "انتهينا." يوسف: "مو بالضرورة." سامي: "أنا جاوبت اسمي صح." فهد: "أنا كتبت كل شيء أعرفه… حتى التاريخ." بندر: "الوسادة خانتني." يوسف تنهد: "سنة كاملة… ولا تعلمتوا؟" فهد ابتسم: "تعلمنا." يوسف: "إيش؟" فهد: "ما نجيب وسادة كبيرة." يوسف: "……" وقفوا قدام بوابة المدرسة… لأول مرة بدون خطة، بدون مصيبة، وبدون إنذار. لكن الكل كان عارف إن الهدوء هذا… ما راح يطول. النهايه✨