الفصل 7
_____*`لـ الكاتبة /هالة الشرعبيᥫᩣ•،`*
*رواية ↓"📚،"7️⃣*
*{- دامك زرععت الحب في داخلي ورد*
*انا ما أبيي غغيرك من الناس يسسقيه !!.}*
❤️❤️❤️❤️💐
________
*اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد*
________
*لاتلهيكم القراءة عن الصلاة اللهم بلغت اللهم فاشهد*
________
*لاااحلل ولاااباح لكل يلي بيأخذ روايتي بدون حقوقي(أسمي)*
______________
______
في شركة الهاشمي
ذياب:أتفضل
سياف:السلام عليكم
ذياب:(وقف)وعليكم السلام اررحب ملييونن
سياف:اقعدد اقعد
ذياب:متى وصلتوا
سياف:الصباح
ذياب:وكيف امورك تمام
سياف:كل شيء تمام حتى البيت باكر بنروح لها
ذياب:اهاا يعني توگم في الفندق
سياف:ايوه
ذياب: أجل اليوم بعرفك عن الكل وعن الشركة ولين تستقر تبدأ شغلك تم
سياف:تم هو اليوم المساء بننقل للبيت وباكر بجهز اثاث البيت بعد باكر ببدأ
ذياب:تمم حلوو الكلام ___
_________
(في غرفة سارة منتصف الليل)
الجو هادي بس صوت المطر بالخارج يزيد من توترها شاشة جوالها منوّرة ودموعها ما وقفت من أول ما شافت الرسالة
سارة (وهي تمسك الجوال بإيد ترجف):
ليش تسوي كذا؟ أنا ما سويت لك شي رجاءً احذف صوري لا تظلمني
لكن ما في رد
العلامة الزرقا ظهرت وبدأ الخوف يكبر أكثر في قلبها
تدفن وجهها بالوسادة وهي تهمس بصوت مكسور:
يا ربّ أنا غلطت بس ما كنت أقصد أأذي نفسي، ساعدني يا رب.
(تسمع صوت طرق خفيف على الباب)
سيدرا:
سارة؟ نايمة؟
سارة (تحاول تخفي بكاها):
ايه سيدرا، تعبانة شوي، ما فيني شي.
سيدرا:
أفتح الباب لحظة؟
سارة تتردد تمسح دموعها بسرعة وتفتح الباب شوي عيونها حمراء
سيدرا(بصوت هادي):
وش فيك؟ من يومين وانتِ مو مثل أول تبكين كثير وتتهربين من الكل
سارة (تحاول تبتسم):
ما فيني شي والله بس ضغط الدراسة
سيدرا تمسك يدها وتجلسها على السرير:
لا تكذبين علي وانااا أنا أختك
سارة تنهار فجأة بالبكاء وتحط وجهها بيدينها:
سيدرا أنا خايفة واحد يهددني بصوري يقول بينشرها لو ما كلمته
سيدرا (تنصدم وتقوم واقفة):
وششش تقولين!! متى صار ذا؟ ليش ما قلتي لي من أول؟!
سارة بصوت مبحوح:
كنت خايفة… كنت أفكر إنه لو سكت يمكن ينسى، بس كل يوم يرسل لي أكثر ويخوفني أكثر
سيدرا تجلس قدامها وتاخذ جوالها بسرعة تشوف الرسائل وتتنفس بغضب:
ذا مو حب ذا ابتزاز والله ما راح نخليه يأذيك أنا بتصرف
سارة (تصرخ بخوف):
لااا لا تكلمين أحد بيكشفني بيفضحني
سيدرا تمسك وجهها بكل حنان:
سارة اللي سواه غلط مو انتي والسكوت بيخليه يتمادى أكثر أنا بوعدك، محد بيقرب لك، بس لازم نبلغ
سارة (تبكي وتغطي وجهها)
بس أبوي لو عرف بيقتلني يا سيدرا، بيقول أنا السبب
سيدرا:
أنا ما بخلي أحد يظلمك نبدأ بعزيزة وشموخ ونخليهم يساعدونا بهدوء هم أكبر مننا ويعرفوا يتصرفوا بدون تهور
سارة (تهز رأسها بخوف):
أخاف الوقت يفوت وينشرها قبل ما نتحرك
سيدرا:
ما راح يخاف إلا إذا عرف إن في ناس واقفة وراك وصدقيني ما راح نخليه يرتاح بعد اللي سواه
(تضمها بقوة وسارة تبكي على كتفها لأول مرة تحس بأمان حقيقي من بعد خوف طويل)
سيدرا بصوت منخفض وهي تمسح دموعها:
من اليوم أنا معك بكل خطوة وعد
________
في اليمن عند عائلة وردة
"مسار"
"في بيت رسيل"
مسار:تدري آني اعشق اخوك
رسيل:صدقق ولااا تمزحي
مسار: والله حقيقة
رسيل:ثووواني مين منهم بضبط ههههه
مسار:رسلان
رسيل:احيييهه صدق انه ذوووقكك زق
مسار:جد
رسيل: والله هو هاا و هاا مش هاااا
مسار:كيييف تجي ذي
رسيل: أنه يعني صراحة يليق لك حق بنات هوا
مسار:ادري بس أنتِ بكلامش تخليه يحووبني هههه
رسيل:عليش غضبي هههه
مسار:ولاا اناا بنفسي أجيب راسه
رسيل:اتوكليي ههههه
_________
في السعودية " آل الشاهمي"
الجد محمد: السلام عليكم ورحمة الله
غدير:ي مرحبااا وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الجد محمد:الغداء جاهز
غدير:ايوه
الجد محمد:أجل كلمي الشغالات أنا بتغدي معاكم اليوم
غدير:ابشر
محمد: الله يبشرك بالجنة ______
في وقت الغداء
محمد:ماابي اجيك بطويلة ي غطوة
غطوة:تم يبه اسمعك
محمد:جاني اليوم اختيارين لك
غطوة:بسم الله ههههههه
محمد: الأول طليقگ يبي يرجع لك وقال بيعطيك يلي تبيه وطلباتك كلها تم
والثاني سعد طلبك مني للمره الثاني
غطوة:اممممم خلي ابو محمد يروح ماابيه ولو حتى يعطيني دولة بأكملها لمن سعد موافقه عليه
محمد:هذا أحلى كلام
غدير: أحسن والله عشانكك وعشان ولدك وأنتِ توك صغيرة وماايعيبگ شي
__________
شموخ:واووو يعني معااناا عرسس
ندى:اهجدي هههع هو غطوة مااتبي حفلة كذا في فلة جدي بس
شموخ:ولووو نبي نفلهااا عن نفسي ماابشتري فستان عندي كثيير ماالبستهم
سيدرا:كلنا كذاا
_______
(دون أي احداث جديد تم الزواج على خيير)
_______
تعوو نتعرف على سعد..
• سعد أبن سلمان عمره ٤٠ ثري جداً عصبي في شغله وهادئ مع عائلته يمتاز بالقوة والشجاعة اكبر ضابط في المحافظة له كلمته في شغله اهله متوفين من زمان وسابقاً اتوفت زوجته عنده بنت وعمرها ٨ سنين ،بينما محمد ولد غطوة عمره ٥سنين
معروف عند الكل وخاصة عائلة الشاهمي لأنه الجد وسلمان كانوا اصدقاء
________
في مكانهم المفضل..
راشد:شموخ كم عاد باقي لتخرجگ
شموخ:أممم اضاافوا لنا سنة قدام
راشد:تمززحييين صحح
شموخ:لاا مافي مزحح
راشد:لاااا تكفيين تويي فرحان انك بتخلصين
شموخ:اايي اقعد فرحان باقي لي شهر
راشد: ااحلفيييي
شموخ: والله
راشد:ياربييي عاد باقي شهر فقط
شموخ:ايي اييي جهز هديتي ابيهاا حللووهه
راشد:لا تأمرين كل شيء جاهز من زمان
شموخ:حبييبي
راشد:(حضنهاا وهو فرحان) لبييه لبييه
_________
---
(في اليوم التالي – في بيت شموخ)
شموخ قاعدة على سريرها، شعرها منسدل، وعيونها تلمع من الفرح، تمسك جوالها وتكتب لراشد:
> تدري أحسك صاير غريب شوي؟ وش فيك؟
ما يرد تنتظر دقيقة، دقيقتين قلبها يبدأ يدق أسرع
بعد شوي يوصلها إشعار:
> راشد متصل الآن...
ترد بسرعة:
شموخ: ألوو؟!
راشد (صوته متغير شوي): هلا شموخ
شموخ: خير؟ صوتك مو طبيعي صاير فيك شي؟
راشد (يتنهد): صار بس ما أبي أضايقك
شموخ: تضايقني؟ أنت تتنفس وأنا أرتاح، تكلم!
يسكت لحظة، كأنه يجمع شجاعته
راشد: جاتني فرصة شغل في أبها، شهر تدريب وبعدها ممكن تعيين دائم
شموخ (تحاول تبين الهدوء): يعني بتبعد عني؟
راشد: شهر واحد بسخايف يغير بيننا شيء
تبتسم رغم الدموع اللي بدأت تلمع بعينها:
شموخ: ما في شيء يغيرني عنك، بس وعدني ما تخليني أعيش يوم بدون كلمة منك
راشد: وعد، والله وعد
(يصير بينهم صمت طويل بس قلوبهم تتكلم أكثر من الكلمات).
---
(في بيت غطوة – المساء)
سعد داخل الصالة، لابس ثوب أبيض بسيط، جالس بهدوء يشرب قهوته
غطوة تمر من قدامه تحمل كوب شاي لمحمد الصغير
صوته ناعم لكنه جدي:
سعد: غطوة
توقف وتناظره بهدوء: نعم
سعد: محمد نايم بدري اليوم؟
غطوة: تعبان شوي، سخونة خفيفة
سعد: أخذ له موعد بكرة في المستوصف، ما نتهاون بصحة الولد
ترفع رأسها وتناظره بنظرة امتنان بسيطة:
غطوة: تمام، شكراً
سعد: ما في داعي تقولين شكراً، أنا صرت مسؤول عنكم
صمت بسيط بينهم، بس العيون تقول أكثر من الكلام.
تبتسم بخجل وتنزل رأسها، وهو يلاحظ الارتباك في ملامحها، لكنه يغيّر الموضوع بسرعة:
سعد: وبالنسبة للبيت.. بكرة بيجون يركبون بعض الأثاث الناقص
غطوة: ما شاء الله ما قصّرت
سعد (بصوت واثق وناعم): أهم شيء راحتك، وراحة محمد
تبتسم ابتسامة خفيفة، وتنسحب بهدوء، بينما هو يطالعها من بعيد ويهمس في نفسه:
> الله يعين قلبي، ما توقعت يلين بعد وجع السنين.
---
(في غرفة سارة)
سيدرا داخلة على سارة وهي تمسك اللابتوب، وجهها متوتر.
سيدرا: سارة! فتحتِ البريد؟
سارة: ايه، بس في رسالة غريبة من حساب ثاني
سيدرا (تقترب تشوف): هذا نفس الشخص، غير اسمه
سارة (تغطي فمها بخوف): بيقول إنه بيعطينا فرصة أخيرة، نكلمه أو بينشر!
سيدرا (بصوت حازم): خلاص، ما بقى نسكت، اليوم بنتصرف
تطلع الجوال وتكلم ندى وشموخ:
> تعالوا ضروري، الموضوع خطير.
(وبكده يبدأ خيط جديد في القصة. بين خوف، وتخطيط، ومواجهة قريبة جدًا)
---
(بعد ساعة – في كافيه هادي بأطراف المدينة)
سيدرا، ندى، وشموخ جالسين على طاولة بعيدة عن الناس
الجو مشحون، وكل وحدة فيهم تحاول تبين هدوء وهي في داخلها نار
سارة جالسة بينهم، وجهها شاحب، تمسك كوب القهوة وما تشرب
ندى: طيب، الحين نبي نفهم كل شيء من البداية، الحساب هذا من متى بدأ يرسل؟
سارة (بصوت خافت): “من أمس، بالبداية كان يتكلم عادي… بعدين بدأ يهدد.”
شموخ (تحرك رأسها بعصبية): اكييييد ذاا نفسه يلي كان يهدد ووقف ورجع من جديد؟
سارة تهز رأسها وتبكي: اييي
سيدرا تمد يدها تمسك يدها بحنان: ولا يهمك، احنا معك
ندى تطلع جوالها وتبدأ تكتب: أنا أعرف شخص يشتغل بالأمن الإلكتروني، نقدر نخليه يتتبع الحساب بدون ما نبلّغ رسمي لين نتأكد
شموخ: بس لو نشر الصورة؟!
ندى: ما راح يلحق، إذا عرف أننا نعرف مكانه بينسحب
سارة (تمسح دموعها): بس لا أحد يدري، أرجوكم
سيدرا: ولا أحد بيعرف، بس لازم نوقفه، مو بس عشانك، عشان غيرك بعد.
---
(في وقت متأخر من الليل – عند سارة)
رسالة جديدة توصلها من الرقم نفسه:
> شكلك ما فهمتِ، تبيني أنشر ولا تكلميني زين؟
تسحب نفس عميق وترد بخوف:
> وش تبي؟ خلاص كفاية!
يكتب:
> مو كثير، بس كلمة منك، وأتمنى أشوفك وجهًا لوجه
(يدها ترتجف، العرق يبرد على جبينها)
ترسل له بسرعة:
> ما أقدر!
يرد بعد ثوانٍ:
> بكرة بالحديقة القديمة، ٧ المساء، لا تتأخرين... وإلا الكل بيشوف اللي عندي
(واكيد سيدرا كلمت ندى وشموخ)
---
(اليوم التالي – قبل اللقاء)
سارة واقفة قدام المرآة، وجهها شاحب، تلبس عبايتها ويدينها ترجف.
سيدرا تدخل الغرفة بهدوء وهي شايلة جوالها وتقول:
سيدرا: بتروحين؟ لحالك؟ مستحيل
سارة: لازم أروح، يمكن بس يخوفني، يمكن ما يسوي شيء
سيدرا: وانا بكون هناك من بعيد، ما بخليك لو لحظة
(تنزل دمعة على خد سارة، تضم أختها بقوة، وتهمس):
> يا رب استرها عليّ.
---
(في الحديقة قديمة – ٧:٠٥ مساء)
الجو غريب، غيم خفيف يغطي السماء، والمكان شبه فاضي.
سارة تمشي بخطوات مترددة، تمسك جوالها بقوة، تبحث بعينيها.
وفجأة... يجيها صوت من وراها:
> تأخرتي
تلف بسرعة، تشوف ريااان يلي خدعهاا بحبه وعلقه فيه في مكان الغلط والموقف الغلط يلي مااتوقعت انه يصير كذا ولااتوقعت أنه كذا أول لقاء لهم
قلبها يطيح بمكانه، تحاول تتكلم لكن صوتها يختفي
يبتسم بخبث ويقرب منها خطوة
> كنتِ جميلة أكثر لما كنتِ تضحكين بالصورة
قبل ما تكمل خوفها، يظهر من بعيد صوت قوي:
> قف مكانك!
(يظهر رجلين من الجهة الثانية، أحدهم يمسك الشاب من كتفه بقوة ويقلبه للأرض)
سيدرا تجي راكضة من بعيد ومعها ندى وشموخ.
سارة تبكي وتغطي وجهها وهي تشوف الشرطة تمسكه، وسيدرا تحتضنها بقوة وتهمس:
> انتهى، يا أختي انتهى، ما عاد أحد يقدر يأذيك.
---
(بعد يومين)
سارة قاعدة في غرفتها، بس هالمرة وجهها مطمئن، بيدها دفتـر صغير تكتب فيه:
#الحب ليس سباقًا، ولا سباق الزمن يعرف من يصل أولًا إلى قلب الآخر.
لا تتسرع في العطاء، ولا تتعجل في الشعور، فالقلب الذي يُعطى قبل أن يكون مستعدًا، قد يضيع في الطريق.
دع خطواتك هادئة، ودع مشاعرك تنمو مثل زهرة في الربيع، تنفتح حين يحين الوقت، وتفوح عطراً لا يزول.
__________
"في بيت خليفة"
عزيز:جددد بنسافر الكويت
رحيق:اييي اييي أنا أكثر من مره رحت لها
عزيزة:انااا صلاح أول مرة بيأخذنيي
رحيق:وين قد سافرتي خارج السعودية
عزيزة:والله اليمن وجد ناسها وشعبها مرهه يجننون عاد ابوي أذكر آخذنا لجزيرة سقطرى ويي سبحان الله ما أجملهاا لأكن فيها حرب الله يفرجها عليهم ومصر وبريطانيا رحت أنا وامي الله يرحمها وبرضوا بريطانيا تجنن وباكر نسافر الكوييتت
رحيق:اييي وبتتعرفي على رحاب
رحاب"أخت رحيق وصلاح"
عزيزة:حماااس ي شيخها بنفلل اممهاا
رحيق: ههههههههههههههه
عزيزة:عععع "ودخلت للحمام وأنتُ بكرامه"
رحيق:يمهه بسم الله شفييييكك
__________
"في الشركة"
ذياب:كيف الشغل ماشي معك
سياف:فل الفلل
ذياب:ماء شاء الله
سياف:اييي
ذياب:آجل تم أقول باكر جمعة تع معزوم العشاء عندنا
سياف:تعرف في شغل وتراكمان وووو
ذياب:بلا أعذار ي شيييخ عشاء تجي تجي
سياف:تم إن شاء الله
_________
في غرفة شموخ
_أتصال مع راشد_
> اشتقت لك متى بترجع
> قريب قريب ي قمرتي أنتبهين لنفسك وبس
> لؤهه ابييك يعني ابيك الحين
> ي شموخ ي حبيبي اسمعي مني الكلام والله قريب وأنا عندك
> تخرجي قررب وأنت مبب معاياا
> قلت لك في يوم تخرجك وأنا معااك
__________
"في اليمن تحديداً في غرفة مسار "
_اتصال مع رسيل_
> مسار:مللل مش هوو طبيعي
> حرفياً والله تقولي وين نروح اليوم
>مااادريي فكري
>جي عندي
>هياا ماهو اقولك ملل تقولي جي عندي اشتي اخرج
> خلي عنك الخرجات جي عندي وبس قده الباب قبال الباب للكسل حقش
> ناهي يالله بقوم ذلحين اتجهز
_في بيت رسيل_
رسيل:اووفف وشش ذاا ذلحين من عينفعني للبقالة وعبود جنيي إلااا بجي معه بطيب واجربهه ههه وواا عبود
عبود
عبود"اخوها الصغير"
عبود:مااهوو عتخلينا اذاكر ولا أقوم ارفسش
رسيل:لااعاد ترفس أحد قوم قوم انفعني للبقالة
عبود:مااعهه
رسيل:هيااا قوم وأنا عاد اعطيك اممممم الشي يلي يحبه قللببكك
عبود:امممم ماهو ألوان
رسيل:ايييوهه
عبود:صدق ولا تكذبي عليا مثل المرهه الاولى
رسيل: ههههههه انفدالك لاا لاا والله اعطيك ------
#انتهاء البارت السابع
#يههمني تعليقكم قوييي
#آعذروني لو في خطأ املأي تراا الكيبورد يحب يلعب ععع 😂.
#معلش على التأخير
#لو شفت تفاعل يرضيني وعد اسرععع بالبارت الثامن.