الفصل 1
عشق الملك
الفصل 1
*_ࢪواية عـشق الـملڪ😣💖⊁.↻))_*
*تمت مشارڪتها من قنوات مـآࢪو*🐥🖤‘‘
*ࢪوم استيڪر😭💗*
*https://chat.whatsapp.com/CbkGPbRf94o7YBSPR7J4pW*
*`تابع قناة حكايه و رواية`📚🩶* https://whatsapp.com/channel/0029VaZMeBQFHWq2c6RIYg3G
*`تابع قناة لـ|ڪل ࢪواية حڪاية>>`💗🥥* https://whatsapp.com/channel/0029VaeOIp8ADTOF6I5O1G2y
*`تابع قناة رٍوآيٰـات ديـنية`ه 🤎🦋⊁.↻))`* https://whatsapp.com/channel/0029VaqVr5g6GcGBmMo0VT1x
*`تابع قناة دحـيح الأفـلام`*📽🍿⊁.↻)) https://whatsapp.com/channel/0029VajLqiS1HsptSdbbZX0F
*`تابع قناه (دحـيح الأفلام)`💗🥥*
https://youtube.com/channel/UCD4yRjTfvn9DE1kK9aXytWQ?si=XMDcGut0lTmKHv9a
_*`لـينڪ الانستاا🎀`*_
https://www.instagram.com/7medmaro?igsh=MWswNTBvdWs0bmw0bw==
*_الـــباࢪت🤎1_*
*_الـــباࢪت🤎2_*
*_الـــباࢪت🤎3_*🤎_*
*_صـلـۍ عـلـۍ الـنـبـۍ وتـبـسـم♥✨_*
روايه عشق المالك
تعريف الشخصيات
1. لارين علي
فتاة في أوائل العشرينات، طالبة في السنة الأخيرة بكلية العلوم. جميلة، هادئة، وقوية رغم هشاشتها الصحية. تعاني من مرض في القلب منذ الطفولة، وتعيش حياة قاسية تحت سلطة والدها المتسلط، الذي لا يعترف بها كابنته ويعاملها بعنف دائم. تحلم بحياة طبيعية مليئة بالحب والأمان، لكنها لم تذق طعمهما يومًا. شخصيتها تجمع بين الرقة والصبر، لكنها تخفي داخلها ثورة لا تهدأ.
2. مالك الجندي
ضابط شرطة شاب في أواخر العشرينات، ذكي وهادئ وملتزم بعمله لأبعد حد. يحمل بداخله جراح قديمة، لكنه يخفيها خلف قناع من القوة. يعيش مع والدته وشقيقته "مليكة"، ويرتبط بعلاقة قوية بها. عندما يُكلف بالقبض على تاجر سلاح خطير، لم يكن يعلم أن تلك المهمة ستقوده إلى الحب... وإلى صراع داخلي بين الواجب والمشاعر.
3. مليكة الجندي
شقيقة مالك الوحيدة، طالبة جامعية وصديقة لارين المقربة. تمتاز بخفة الدم والذكاء، وتحب الخير للآخرين. رغم بساطتها، فهي تلاحظ التفاصيل وتفهم من حولها جيدًا. علاقتها بأخيها قوية جدًا، لكنها تنقلب حين تكتشف الحقيقة المؤلمة.
4. مراد عبدالسلام
صديق مالك وزميله في العمل، ضابط شرطة قوي ومتهور أحيانًا، لكنه وفيّ وطيب القلب. دائمًا ما يدفع مالك للتفكير من زاوية مختلفة، ويحاول مساعدته حتى وإن بدا صداميًا. يحب أن يسخر من كل شيء، لكنه يخفي حزنه خلف ضحكته.
5. علي بدران
والد لارين، رجل قاسي القلب، متورط في تجارة السلاح ويعد من أخطر المطلوبين للعدالة. لا يعترف بابنته، ويعاملها كأنها عبء أو لعنة على حياته. أناني، لا يرى في البشر سوى أدوات لتحقيق مصالحه
البارت الاول
الإسكندرية، مساء شتوي بارد، رائحة البحر تختلط برائحة المطر، وصوت صفارات الشرطة يخرق سكون المدينة.
لم يكن يتوقع أن تبدأ الحكاية كلها من طلقة…
طلقة لم تُطلق بعد، لكنها كانت كفيلة بتغيير كل شيء.
وقف مالك أمام السبورة البيضاء، يراقب الصور والخرائط المعلقة عليها بعينين حادتين.
كان كل شيء في الغرفة يوحي بالتوتر؛ ملفات مفتوحة، أكواب قهوة فارغة، وأصوات متداخلة من جهاز اللاسلكي.
قال بصوت حازم وهو يشير إلى صورة رجل في أواخر الخمسينات، بعينين قاسيتين وملامح جامدة:
"اسمه علي بدران، تاجر سلاح دولي، مافيا سلاح متنقلة، وده آخر تحرك ليه في العصافرة من يومين… لازم نقفله الملف ده، وبسرعة."
اقترب منه مراد، صديقه وزميله، وربت على كتفه وهو يضحك بخفة:
"إيه يا عم، شكلك هتاكله بإيدك!"
ابتسم مالك ابتسامة ساخرة وقال:
"لو قدرت، هعملها."
كان مالك لا يعرف أن هذا الرجل، الذي يتحدث عنه باحترافية وهدوء، سيكون سببًا في أكبر صراع داخلي يمر به في حياته.
ولا يعلم أن هذا المجرم… هو والد تلك الفتاة التي سيتغير كل شيء بسببها.
---
في مكان آخر من المدينة، في شقة متواضعة في شارع جانبي، كانت لارين تجلس على مكتبها الصغير، تحاول أن تركز في مذاكرتها.
كانت في سنتها الأخيرة بكلية العلوم، تستعد لمشروع تخرجها، لكن عقلها لم يكن هناك.
وضعت يدها على صدرها برفق، تحاول تهدئة خفقان قلبها، الذي اعتاد على الخيانة كلما زاد التوتر.
من خلف الباب، جاءها صوته الأجش وهو يصرخ:
"خليكي فاكرة إنك عايشة هنا عشان بس ماحدش يقول إني رميت بنتي في الشارع!"
ردّت بهمس مرتعش:
"أنا مش طالبة حاجة… بس كفاية كده، بلاش ضرب."
فُتح الباب بعنف، لكنها أغمضت عينيها، تنتظر الألم القادم كعادته.
---
في صباح اليوم التالي، اجتمعت الصدفة والقدر في مقهى صغير على كورنيش البحر.
مليكة، أخت مالك، كانت تمسك بكوب الشوكولاتة الساخنة وهي تبتسم للارين قائلة:
"بصي، بجد إنتي لازم تيجي معايا البيت. أخويا مسافر النهارده بس هيرجع بكرة. تعالى وهنذاكر سوا، أنا زهقت من البيت لوحدي!"
ضحكت لارين بخفة وقالت:
"يا بنتي أنا مش ناقصة خناقة من بابا، كفاية اللي بيحصل في البيت."
ضحكت مليكة وهي ترد:
"بابا إيه، ده محتاج علاج نفسي! بصي، أنا مصرة، واللي يقول غير كده أهو!"
وأشارت بإصبعها وكأنها تقسم على قرارها.
ما لم تكن لارين تعلمه… أن هذا "الأخ" الذي تتحدث عنه مليكة، سيكون أكثر من مجرّد أخ لصديقتها… سيكون المنقذ، والمحنة، والحب الأول.
يا ريت تدعموني دي اول روايه ليا وتقولولي رايكم واكمل ولا لأروايه عشق المالك
البارت 2
اليوم التالي – مساءً – منزل عائلة مالك – منطقة سموحة
فتحت مليكة باب الشقة وهي تضحك بصوتٍ عالٍ، وخلفها لارين بخجلٍ واضح.
البيت كان هادئًا، بديكور بسيط يغلب عليه الذوق الكلاسيكي، ولمحات من اللمسة الأنثوية واضحة في كل ركن.
"ادخلي يا لارين، اعتبري البيت بيتك."
ابتسمت لارين بخجل وهي تخلع حذاءها عند الباب:
"ربنا يخليكي، أول مرة أدخل بيت صاحبة ليا كده… حاسة إني داخلة عالم جديد."
ضحكت مليكة وقالت وهي تسحبها من يدها:
"ده بيت أهلي، يعني رسميًا… بقيتي من العيلة!"
لم تكن تعلم أن القدر يستمع لهذه الكلمات جيدًا.
---
في نفس التوقيت – أمام العمارة – مالك يركن عربيته السوداء بعد ما رجع من مأمورية مفاجئة.
كان مرهقًا، لكن هناك شيء ما في صدره يضيق كلما اقترب من هذا الحي.
وربما… قلبه بدأ يشعر أن بداخله حدث ينتظره.
فتح الباب ودخل، وقبل أن يخلع حذاءه، سمع صوت ضحك أنثوي ناعم، يخرج من الصالة.
توقف لحظة، لم يكن معتادًا على وجود ضيوف في البيت، خاصة من هذا النوع.
دخل بهدوء، ليجد مليكة جالسة على الأرض وسط كتب الكلية، وبجوارها فتاة لم يرها من قبل.
أول ما التقت عيناهما…
توقّف الزمن.
شعر بشيءٍ غريب يلامس صدره… لم يعرفه من قبل.
شعر أن ملامحها مألوفة… حزينة، لكنها قوية.
جميلة، لكن ليس جمالاً صاخبًا… بل جمال نقي، يشبه رائحة المطر بعد عطش طويل.
وقفت مليكة بسرعة:
"أووووه، ده مالك! رجعت إمتى؟"
ردّ وهو ينظر للارين دون أن يشعر:
"دلوقتي حالًا…"
سحبت مليكة يد لارين:
"دي لارين، صاحبتي من الكلية… قلبي وعقلي وكل حاجة."
ابتسم مالك بخفة، وقال بصوتٍ أجش:
"أهلاً وسهلاً… شرفتينا."
أخفضت لارين نظرها وقالت بهدوء:
"الشرف ليا، أنا آسفة لو ضايقت حضرتك."
هزّ رأسه نافيًا، لكنه لم يعلّق… كان لا يزال مأخوذًا بنظرة واحدة فقط.
---
بعد دقائق، وقف مالك في المطبخ، يصب لنفسه كوب شاي، ومراد على الهاتف معه.
مالك: "ألو؟"
مراد: "مالك، أنت فين؟!"
مالك: "في البيت، تعبان شوية."
مراد: "ها؟ سمعت إنك رجعت بدري… طمني، في جديد عن بدران؟"
مالك: "لسه، بس… قابلت حد النهاردة."
مراد: "قابلت؟ مين يعني؟"
مالك: "مش عارف أوصف… بس هي أول مرة أحس إني شفت عيون حزينة للدرجة دي."
ضحك مراد من الجهة الأخرى وقال:
"واضح إن المهمة الجاية ليك مش بس ضد المجرمين… دي ضد قلبك كمان."
---
في الغرفة، كانت لارين تضحك مع مليكة، لكن قلبها لم يكن في مكانه.
لأول مرة منذ زمن، تشعر أن هناك عيونًا رأتها حقًا…
رأتها كما هي، دون أقنعة… دون ألم.
ولم تكن تعلم أن هذا اللقاء العابر…
كان بداية قصة، لا تشبه أي قصة أخرى.
بجد شكرا لأي حد دعمني بكومنت حلو ❤❤
اتفاعلوا ولو لقيت تفاعل حلو هنزل البارت 3 بسرعهروايه عشق المالك
البارت 3
قسم الشرطة – وحدة الجرائم الكبرى – منتصف الليل
جلس مالك أمام مكتبه، عيناه تتابعان شاشة الحاسوب التي عرضت تحركات مشبوهة في أحد الموانئ.
كانت هناك شحنة غير معلومة تم رصدها، تعود إلى اسم وهمي: "سليم يونس".
لكن ببحث بسيط… ظهر الرابط.
"سليم يونس = شريك سابق لـ علي بدران."
الاسم الذي أصبح لا يُفارق رأسه.
دخل مراد وهو يحمل أوراقًا في يده، وقال:
"جابولنا صور جديدة بالقمر الصناعي، التهريب بيتم عن طريق مركب صغير بيتحرك من رشيد لإيطاليا… واسم علي بدران طالع في كل ملف."
ردّ مالك بجدية:
"لو قدرنا نمسك الشحنة دي، هنكسر له ضهره."
ثم أضاف بنبرة أخف، وهو ينظر لصورة بدران:
"الراجل ده مش مجرم عادي… ده شخص فاقد للرحمة… ومخيف."
ردّ مراد بنبرة غريبة:
"يعني بتحسه من النوع اللي لو مات قدامك، هتشُك إنه لسه عايش."
ابتسم مالك بخفة، وقال:
"أنا قابلت بنته امبارح…"
توقّف مراد عن الحركة، نظر له بدهشة:
"إنت بتقول إيه؟!"
"صدفة… كانت عند أختي مليكة، وهي صاحبتها في الكلية… ومحدش يعرف هويتها، حتى هي نفسها."
"ودي طلعت عاملة إزاي؟"
"طيبة… هادئة… وقلبها باين عليه موجوع."
قال مراد بقلق:
"بس دي بنت المجرم اللي بندوّر عليه، وده معناه إنها مستهدفة، وخصوصًا لو هو اتحس بالخطر."
هزّ مالك رأسه:
"أنا مش هسيبها في خطر… حتى لو هي ما تعرفش الحقيقة."
---
في مكان مظلم – شقة قديمة في العصافرة
كان علي بدران يقف أمام مرآة مشروخة، يصلح سلاحًا صغيرًا بيدٍ ثابتة.
اقترب منه رجل ضخم، وقال بخوف:
"في تحركات يا باشا… الشرطة قافلة الطرق، والاسم بتاعك اتذكر في التحقيق."
قال علي ببرود قاتل:
"اللي هينطق باسمي هيندم إنه اتولد… ومفيش حد يقدر يلمّني، لا زمان ولا دلوقتي."
ثم نظر للصورة الملقاة على الطاولة، صورة قديمة له مع زوجته وابنته وهي صغيرة.
تمزقت الصورة من المنتصف…
ولم يبقَ فيها إلا نصفه.
---
شقة بدران
كان الليل ساكنًا إلا من صوت قطرات المياه المتسربة من صنبور قديم، وصرير الباب حين فتحه بعنف علي بدران.
كانت لارين تجلس في غرفتها، تحاول أن تكتب في دفتر ملاحظاتها عن مشروع التخرج، عندما دوّى صوته من الخارج:
"لارين! تعالى هنا حالًا!"
اتجمدت أنفاسها، وارتجفت يدها دون أن تدري.
وقفت ببطء، وكأنها تسير نحو حتفها.
خرجت إليه بخطوات مترددة، وعيناه كعادته… تشتعلان بغضبٍ لا يُعرف سببه.
قال بنبرة زاجرة:
"إنتي كنتي فين طول اليوم؟!"
"كنت عند صاحبتي… بنذاكر."
"وصاحبتك دي بيت أبوها مفتوح كده لأي حد؟!"
"يا بابا… مليكة بنت محترمة، وأنا…"
صفعة قوية قطعت جملتها.
لم تتفاجأ.
ربما الألم لم يعد في الضرب… بل في التكرار.
صرخ بها:
"أنا مش عايزك تروحي عند حد تاني! ومش عايز أي كلام في الكلية عن أصحاب وصاحبات! فاهمة؟!"
"ليه؟! إنت عمرك سألتني عن الكلية أصلًا… حتى لما تعبت ودخلت المستشفى ماجيتش!"
"ما تتكلميش معايا كده!"
ودفعها بقوة حتى اصطدمت بالجدار.
وقفت بصعوبة، تمسك بصدرها… تشهق من الألم، ليس فقط الجسدي، بل ذلك الكامن في قلبها منذ سنوات.
قالت بصوت مكسور:
"أنا مش هطلب منك تبقى أب… بس على الأقل متكنش جلّاد."
غادر الغرفة وهو يتمتم:
"أنا مش معترف بيكي أصلاً… إنتي شبه أمك، وكان يوم أسود لما اتجوزتها."
---
في غرفتها، عادت لارين وجلست أرضًا بجانب سريرها، تضم نفسها بيديها، تكتم بكاءها في وسادة مهترئة.
لم تبكِ لأنها ضُربت… بل لأنها كانت تتمنى فقط أن يحبها.
كانت هذه الليلة… من الليالي التي وعدت نفسها فيها أنها "مش هتعيش كده طول العمر".
---
اليوم التالي – الجامعة – كلية العلوم
كانت لارين تسير بخطوات بطيئة، تشعر بثقل في صدرها.
قلبها لا يتحمل الضغط، لكنها تُجبر نفسها على الصمود.
سمعت صوت مليكة من بعيد:
"لارين! استني يا مجنونة!"
التفتت وابتسمت بخفة:
"كنت رايحة المعمل."
"مالك؟ وشك شاحب كده ليه؟"
"تعبانة شوية… بس عادي."
وفجأة… لمحت من بعيد مالك واقفًا بسيارته، يُراقب المكان.
أول ما التقت عيونهم، شعرت بشيء غريب، كأنه يحرسها من بعيد دون أن يقول.
لم تكن تعلم أن وجوده هنا…
ليس صدفة أبدًا.
يتبع
> *مارو بيحبك فشخ*😍
ــــــــــــــــــــــــــ