عشق احفاد الـ سلطان - بارت الرابع 🦅 - بقلم افاطم - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عشق احفاد الـ سلطان
المؤلف / الكاتب: افاطم
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: بارت الرابع 🦅

بارت الرابع 🦅

من بعد محاولة اقتحام القصر… الأجواء صارت مشحونة أكثر من قبل. الحراسة تضاعفت، الاجتماعات صارت مغلقة، وأي حركة غريبة تنحسب ألف حساب. لكن أكثر شي تغير… هو نظرات سليم تجاه ليان. مو نظرات شك بعد… ولا مجرد مراقبة. صار يراقبها كأنه يخاف عليها. كانت الساعة تقرب على نص الليل. ليان ما قدرت تنام. الأحداث كلها تدور براسها — الوصية، الاجتماع، السيارة المجهولة… ونظرة سليم وهو ماسك إيدها. لبست جاكيت خفيف ونزلت للحديقة. القمر كان كامل، منور المكان بنعومة غريبة. جلست على المقعد الحجري، تحاول ترتب أفكارها. "ما توقعته تنزلين بهالوقت." صوته إجا من وراها. التفتت، شافته واقف بملابس رياضية، واضح إنه هو هم ما نام. قالت بهدوء: "واضح القصر كله أرق الليلة." قعد يمها… أقرب من أي مرة قبل. سكتوا لحظة، يسمعون صوت الهوا بين الأشجار. سليم قال فجأة: "السيارة ما كانت عشوائية." رفعت حاجبها: "شنو تقصد؟" "الكاميرات بينت إن السائق يعرف طريق القصر زين… مو أول مرة يجي." قلبها انقبض. "يعني… واحد من داخلنا؟" التفت إلها مباشرة. "ما أستبعد." الهواء صار أبرد فجأة. همست: "إنت شاك بيه؟" سليم ظل ساكت ثواني، بعدها قال: "من يوم رجعتي… المشاكل بدأت." نظرتله بصدمة خفيفة. "جاي تلمح عليّ؟" شد نفس عميق. "لا. جاي أقول إن وجودج حرك شي كان مدفون." وقفت بعصبية خفيفة: "إذا ندمان إن صوتك دعم خطتي… تگدر تسحبه." وقف بسرعة، مسك معصمها قبل ما تمشي. مو بقوة… لكن بإصرار. "ليان." نطقت اسمها بهدوء مختلف. التفتتله، أنفاسها سريعة. قال بصوت واطي: "أنا مو ضدج." عيونها نرمّت للحظة. "إذن شنو أنت؟" قرب خطوة… المسافة بينهم صارت خطيرة. "أنا محتار." "بين شنو وشنو؟" نظر بعيونها مباشرة. "بين إني أحمي اسم عائلتي… أو أحميج." قلبها دك بقوة. سكتت… لأن هالكلام مو بسيط. وقبل لا ترد— صوت رصاصة اخترق الليل. انخفضوا الاثنين فورًا بغريزة مفاجئة. الحراس ركضوا من كل اتجاه. سليم سحبها وراه بسرعة، دخلها للقصر، ضمها للحيط بعيد عن النوافذ. صوته صار حاد: "تبقين يمّي." كانت ترتجف شوي… مو بس من الخوف، لكن من قربه. قالت بصوت منخفض: "واضح الموضوع أكبر من مجرد أسهم." رد ببرود غاضب: "وهذا اللي مخوفني." بعد دقائق أعلن الحارس إن الطلقة كانت تحذيرية، جت من خارج السور، وماكو إصابات. لكن الرسالة كانت واضحة. رجعوا للصالون الرئيسي. يزن كان معصب: "هذا كله بسببها! من رجعت وهي جايبة المصايب ويّاها." ليان نظرتله بثبات رغم التعب: "لو أنتو مخبين شي… طبيعي يطلع." يزن اقترب خطوة: "إنتِ تتهمينا؟" قبل لا يتطور الوضع، سليم تدخل بصوت صارم: "كافي!" الكل سكت. "أي اتهام يصير بدليل. غيره ما أسمح بيه." عيون يزن اشتعلت غضب. أما ليان… فكانت تنظر لسليم بنظرة مختلفة. أول مرة يدافع عنها قدام الكل. بعد ما هدأ الوضع… كانت ليان واقفة وحدها بالممر الطويل. لارا ظهرت فجأة من الظل. ابتسامتها هادئة… أكثر من اللازم. قالت بنبرة ناعمة: "تدرين… جدي ما كتب الوصية بهالشكل إلا قبل أسبوع من وفاته." تجمدت ليان. "شنو؟" "إي. وقبلها كان ناوي شي مختلف تمامًا." قلبها بدأ يخفق بسرعة. "تقصدين شنو؟" لارا اقتربت وهمست: "أقصد إن في شخص غير رأيه بآخر لحظة." وسكتت… وابتسمت. وتركتها واقفة بمكانها. بهاللحظة… ليان أدركت إن الخطر مو بس من بره القصر. الخطر الحقيقي… ممكن يكون أقرب شخص. وسليم؟ واقف بالنص… بين نارين. نار العائلة. ونار مشاعر بدأت تكبر رغماً عنه. إذا تحبين، البارت الخامس نخلي: