عشق احفاد الـ سلطان - بارت الثاني🦅 - بقلم افاطم - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عشق احفاد الـ سلطان
المؤلف / الكاتب: افاطم
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: بارت الثاني🦅

بارت الثاني🦅

ليلة وصول ليان، القصر ما نام. الهواء كان ثقيل، كأن الجدران نفسها تنتظر شي راح يصير. وقفت ليان بشرفة غرفتها الجديدة، تنظر لحديقة القصر الواسعة. هالمكان كان جزء من طفولتها… من ضحكتها… ومن آخر يوم شافت بيه أمها تبچي وهي تاخذها وتسافر بعيد. انفتح باب الغرفة بهدوء. ما احتاجت تلتفت حتى تعرف منو دخل. صوته إجه وراها ثابت، بارد: "إنتِ مو جايه صدفة." استدارت ببطء، عيونها اصطدمت بعيونه مباشرة. سليم كان لابس أسود، ملامحه متصلبة… بس عيونه؟ بيهن أسئلة أكثر من الكلام. قالت بهدوء: "ولا إنت مصدّق إنها صدفة؟" تقدم خطوة، وقف قدامها. "هالبيت مو فندق… ترجعين بعد سنين وتكولين أريد حقي؟ أي حق بالضبط؟" سحبت نفس عميق. "نص أسهم أمي… اللي تنازلت عنها تحت ضغط." انشدت ملامحه. "تحجين كلام خطير." ابتسمت بسخرية خفيفة: "أعرف." لحظة صمت مرّت بينهم، بس كانت مليانة شرارة واضحة. هو يحاول يقرأها… وهي تتحدى نظرته بدون خوف. قال بنبرة أخفض: "تدرين شنو يعني تواجهين آل سلطان؟" رفعت ذقنها بثقة: "أني منهم." هالكلمة ضربته بمكان ما كان متوقعه. قبل لا يرد، طرق خفيف على الباب قطع اللحظة. دخل يزن بسرعة، وجهه متوتر: "سليم… لازم تنزل هسه." "ليش؟" "وصية جدي… المحامي وصل." عيون ليان لمعت. "شكله الوقت أسرع مما توقعت." نزلوا الثلاثة للصالة الرئيسية. الكل مجتمع… حتى لارا كانت واقفة بعيد، تراقب بهدوء غريب. المحامي فتح الملف وقال بصوت رسمي: "بحسب وصية المرحوم عبد الرحمن آل سلطان… يتم نقل نسبة 30% من الأسهم إلى…" سكت لحظة. الأنفاس انحبست. "إلى حفيدته ليان بنت ندى." انفجر المكان همسات واعتراضات. يزن صرخ: "هذا مستحيل!" أما سليم… فكان ساكت. عيونه بس عليها. ليان رفعت نظرها بثبات، بس داخلها كان يرتجف. مو من الخوف… من الشعور إن أول خطوة بالحرب بدأت فعلًا. اقترب منها سليم، صوته واطي حتى ما يسمعهم أحد: "تدرين شنو سويتي؟" ردت بنفس الهدوء: "أخذت حقي." انحنى شوي وهمس: "من اليوم… كل شي يتغير." ابتسمت بخفة رغم دقات قلبها السريعة: "أني جايه حتى يتغير." وبين صدمة العائلة… وغضب يزن… وصمت لارا اللي يخفي سر أكبر… بدأت المعركة الرسمية… ومعها بدأ شي أخطر من الصراع على السلطة… بدأ الحب يتسلل بين العناد والكبرياء.