عشق احفاد الـ سلطان - البارت الاول 🦅 - بقلم افاطم - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عشق احفاد الـ سلطان
المؤلف / الكاتب: افاطم
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: البارت الاول 🦅

البارت الاول 🦅

كان قصر آل سُلطان واقف مثل قطعة من التاريخ… بوابته السوداء العالية تنفتح ببطء، وصوت احتكاك الحديد يوحي إن كل من يدخل هالمكان يدخل عالم مختلف. مو بس قصر… هذا عالم تحكمه الهيبة… والنسب… والكلمة اللي ما ترجع. داخل الصالة الكبيرة، الثريات الكريستالية تعكس الضوء على وجوه الجالسين حول الطاولة الطويلة. جلس "سليم آل سلطان" في صدر المكان، شاب بعمر الخامسة والعشرين، ملامحه حادة وصوته ثابت. أكبر أحفاد العائلة… والكل يعرف إن هو الأقرب لوراثة اسم السلطان. قال بهدوء لكن بنبرة ما تقبل النقاش: "قرار جدي واضح… الشركة راح تنقسم بينا إحنا الثلاثة." انرفعت عيون الحاضرين. "يزن" أخوه الأصغر ضرب الطاولة بخفة: "مو عدل! إنت دايمًا الكلمة إلك." أما "لارا"، بنت عمهم، فكانت ساكتة… تراقب كل شي بنظرة مختلفة. نظرة شخص يعرف أكثر مما يظهر. وفجأة… انفتح باب القاعة. دخلت بنت لابسة فستان أبيض بسيط، شعرها طويل ومرفوع بنعومة، عيونها فيها جرأة غريبة رغم هدوء ملامحها. الكل التفت إلها. همست إحدى الخادمات: "هاي… هاي بنت خال المرحوم سلطان… رجعت من السفر." سليم وقف بدون ما يحس بنفسه. عيونه ثبتت عليها كأنه يشوف شي مو مفهوم… شي مألوف وغريب بنفس الوقت. تقدمت بخطوات ثابتة وقالت: "اسمي ليان… ويمكن إنتو تعتبروني غريبة… بس جدي كان دايمًا يكول: الدم ما يصير مي." سكون ثقيل نزل بالمكان. سليم اقترب خطوة: "شنو جايبة إياج لهنا بعد كل هالسنين؟" رفعت عيونها بثقة: "جاي أطالب بحقي." الكلمة نزلت مثل صاعقة. يزن ضحك بسخرية: "حق؟ بهالبيت ماكو شي ينعطى بسهولة." ليان ابتسمت ابتسامة خفيفة، بس بيها تحدي واضح: "زين… خلي نشوف." عيون سليم ما فارقتها. مو بس لأنها رجعت تطالب… لكن لأن وجودها حرك شي داخله كان نايم من سنين. وهناك… بين نظرات التحدي والكبرياء… بدأت أول شرارة من عشق أحفاد الـ سلطان.