الفصل الحادي والثمانين
بسملة:«الحمد لله على سلامتك يا ملك ، خوفتينا عليك»
ملك:«ليش شو صار؟»
بسملة:«ارتفعت حرارتك وانتِ نايمة ، بس الحمدلله نادر كان هون و جبلك دكتورة»
ملك:«اا اوكي، بس حاسة اني بخير مافيني شي »
بسملة:«مهو الدكتورة عطتك علاج»
ملك:«اوكي ، بما انك انت هون وش رايك نتسبح »
بسملة:«انتي لا ، لساتك تعبانة »
ملك :«عقبال ما اجهز وافطر واصلي اكون تحسنت، يلا يلا بلا اسباب»
بسملة:«يلا اوكي انا تحت »
نزلت بسملة الى الطابق السفلي بعدما ارتدت ملابس سباحة محتشمة .
نادر:«بسم الله ماشاء الله، رح تجلطوني انتو ، هذيك بفستان للرُّكب وانتي بالزفت اللي لابستيه »
بسملة:«مالك دعوة ابوي سمح انو نتسبح »
نادر:«الله يستر وش رح تلبس الثانية»
بسملة:«يلا يلا اطلع من الشاليه ملك شوي ونازلة وما تعرف انك لسا هون»
نادر:«انا اوصيك ، اذا لبسَتْ شي فوق الركبة او مكشوف ياويلك لو تخليها»
بسملة:«اقول روح روح بس ، رح تلبس كيفي»
خرج نادر من الشاليه وقرر الذهاب الى شقته .
بينما ملك ارتدت ملابس السباحة وقفزت مباشرة في المسبح هي وبسملة .
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
بعد الظهر .
بسملة:«جوالك اللي يرن؟»
ملك:«لا هاد جوالك»
بسملة :«شوفي مين بيتصل عقبال اطلع من المسبح»
ملك:«هيام اللي تتصل»
«الو هيام ، كيفك وش اخبارك . شنو ! انتو قدام الباب ، اوكي يلا يلا جايين»
«بسملة يلا اطلعي من المسبح العيلة كلها قدام الباب»
بسملة:«احلفي»
ملك:«لك يلاااا»
اسرع الفتاتان في الصعود الى غرفهم بينما دخلت هيام والخالة فاطمة اولا .
التحق نادر بهم بعد عشر دقائق وقرروا اقامة حفل شواء في الحديقة .
قد تظنونه حفلل عاديا بالنسبة للدول الأخرى ؛ لكن عند الجزائر شيء آخر...