الفصل الثمانين
وجهها يكاد ينفجر من شدة الحرارة .
رجّها ، حاول ان يوقظها لكن لا جدوى . ملك لم تستجب لأي شيء.
ركض نحو الحديقة ، توجه لمكتب الاستقبال طلب طبيبا فورا ثم عاد الى ملك ، انار الغرفة بعد ان وجد مفتاح الانارة بعد عناء.
بعد دقيقة ونصف دق باب الغرفة .
نادر :«مافي دكتورة بالشاليه؟»
الطبيب:«لا يا افندم مافي انا بس»
نادر:«يا الله ، وش هالحظ ؛ لحظة »
دخل الى الغرفة ، البسها خمارا على رأسها وغطاها جيدا ثم عاد الى الطبيب ، فتح له الباب فدخل ليفحصها .
نادر اتصل بصديق له يعمل كطبيب في مستشفى قريب من الشاليه ، طلب منه ارسال دكتورة فورا ثم ارسل له الموقع.
كان يحترق في كل مرة لمس فيها الطبيب وجه او جسد ملك .
نادر:«ياا دكتوور ترا المرا ذي حرمتي فلا تتمادى بلمساتك»
الطبيب:«انا اسف يا افندم بس مضطر اقيس دقات قلبها والفحص كذا »
نادر :«مستحيل ، واصلا وش دخل الحرارة فدقات القلب»
الطبيب:«يا افندم لازم ، المرا حرارتها كثير مرتفعة ويمكن تكون اثرت على قلبها»
نادر :«لا مستحيل»
«اطلع من الغرفة خلص»
لحسن حظهم وصلت الطبيبة عند مغادرة الطبيب فورا .
الطبيبة:«مستر نادر صحيح؟»
نادر:«اي يلا المريضة فوق»
الطبيبة:«انت زوجها او اخوها؟»
نادر:«ليش؟»
الطبيبة:«لازم اكشف عليها »
نادر:«والمعنى؟»
الطبيبة:«رح افصخ (انزع)فستانها »
نادر:«هاتي جوالك»
الطبيبة:«لا تخاف يا مستر ، انا طبيبة وهاذ شغلي وبس فلا يروح عقلك لبعيد، وهلّا فيك تطلع »
خرج نادر من الغرفة ؛ اتصل ببسملة واخبرها بالأمر وان الطبيبة عندها حاليا فلا داعي للخوف .
بسملة:«ما كنت اظن ان الامور رح تسوء للدرجة ذي ؛ طب نرجع يا نادر؟»
نادر:«لا لا مافي داعي ، الدكتورة هون »
بسملة:«رح ارجع انا لأني اصلا مليت »
نادر:«تمام يلا باي »
بعد خمس دقائق خرجت الطبيبة من الغرفة وطمّنت نادر على ملك حيث شخصتها بأنه مجرد ارتفاع حرارة بسيط ومع دفىء الغرفة تبين لهم انها كانت غير طبيعية .
نادر:«الحممممد لله ؛ دكتورة فيني ادخل لعندها؟»
الطبيبة :«اي نعم»
نادر :«بس قبل ورجيني تلفونك»
الدكتورة :«لا حول ولا قوة الا بالله ؛ انا ما صورتها»
نادر:«يلا بسرعة »
بعد ذلك دخل الى ملك بسرعة ؛ ثم ادرك انه لا يجب ان يكون معها في نفس الغرفة بمفردهما.
خرج بعد ان تطمأن قلبه عليها.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
بعد ما يقارب العشرين دقيقة وصلت بسملة .
وجدت نادر جالسا في الصالة، تائه بين افكاره.
بسملة:«نادر ملك فينها ؟»
نادر:«بغرفتها»
اتجهت بسملة نحو غرفة ملك ، دخلت ثم تفاجئت من منظر ملك .
رمت حجابها ثم جلست على حافة سرير ملك ، رَبَّتَتْ على شعرها وبعد لحظات بدأت تستعيد وعيها...