اعشقك رغم كل شئ
البارت الاخير...( 6)
كنزي بتنادي علي كل الي ف البيت وراحت تجاه مريم بسرعه وفضلت تحاول تخليها تفتح عيونها ومسكت ايديها وف الوقت دا جه محمود واول م شاف بنته بالوضع دا وفضل يصحيها وبعدها الكل اجتمع علي صويت كنزي
مر الوقت وكانت. العائله كلها ف المستشفي وفارس كان ف حاله صدمه
مازن: بيفكر. اكيد الزفت فارس قال ليها حاجه او اقنعها انها تعمل كدا مازن رايح تجاه فارس متعصب ويزن لاحظ دا ولسه هيمنعه مازن ضرب فارس ضربه قويه جدا الكل اتفاجأ ومسكو مازن الي كان بيكمل ضرب بيقول اكيدانت قولتلها حاجه. اكيد هي كانت بتكرهك اصلا ازاي بقت بتحبك وتقتل نفسها علشانك كدا
ملحوظه(محمود قال لمازن ان مريم عملت كدا علشان فارس)
فارس هي بتحبني من الاول وانا بحبها وم هسمح انها تضيع مني مهما حصل. وهاخدها غصب عنك. هي بس تخرج بالسلامه. ومازن اقسم بالله لو م مشيت من هناا لهخليك تخرج جثه من هنا. ياسمين بعياط علي ابنها : روح البيت يحبيبي واول م تصحي هقولك روح يلا
فارس: مش همشي من هنا غير وهي طالعه معايا
كنزي مسكت ايد مازن وفضلت تهدي فيه: خلاص ادعيلها تبق بخير بدل م تتخانق.
فارس بيرجع فلاش باك....... كان فارس ف حديقه البيت وشاف مريم كانت رايحه الكليه. اوصلك؟!!
مريم: لا شكرا. فارس راح عندها: انتي بتكرهيني لي؟!
مع اني بعمل كل حاجة علشانك. مريم: مين قال اني بكرهك عادي يعني م بحبك ولا بكرهك. فارس: كدابه يمريم انتي اكتر واحده عارفه اني عمري ما حبيت قدك وقبل م اتقدم سالتك قولتي موافقه وبعدها كلمت مازن ف الموضوع ورفض وانتي بكل سهوله رفضتي. مريم بتوتر: انت عايز اي دلواقتي؟! رفضتي لي؟! علشان مازن م كان موافق
وم كنت هقدر اعترض وع فكره عمري ما كرهتك.
فارس م هو واضح. فضلو يتكلمو كتير ومن وقتها بقو يتقابلو ف السر ولم اهلهم يبقو موجودين يبعملو م طايقين بعض فارس اقنعها تقول الاهلها تاني وبعدها حصل الي حصل
نرجع باك* وف الوقت دا بيخرج الدكتور وبيطمنهم انها بقت كويسه بس لسه م فاقت ولم تفوق يقدرو يدخلو ليها
العائله كلها تتطمن ... مر الوقت ومريم فاقت
الدكتور قال ليهم وفعلا يدخلو ليها.
محمود: انتي كوييه يحبيبتي. مريم كانت نظراتها كلها ع فارس. مازن بعد ما لاحظ دا : انسي يمريم وخرج من الاوضه الي مريم فيها وكنزي بتروح وراء.
كنزي: استنيي يمازن. مازن: عايزه اي؟!
هو اي الهبل الي انت بتعمله دا؟! المفروض تقف جنبها دي اختك. مازن بتعصب: بقولك اي انتي متعرفيش الزفت دا مستحيل اتطمن علي اختي وهي معاه. لي؟!
دا احقر حد ممكن تشوفيه. اقولك انا كان بيعمل اي اتحجز ف مصحه لسنين الان حضرته كان بيشرب زفت.
كنزي: هل حاليا بيشرب؟! مازن: لا
كنزي: طيب لي م يبق ليه فرصه تانيه كلنا بنغلط مفيش حد. م يستحق فرصه تانيه انا شايفه ان هو بيحبها وهيحارب علشان تبق مبسوطه متبقااش كدا وبعدين اختك بتحبه فكر ف الموضوع يمازن هتلاقي ان كلامي صح. كنزي. رجعت الاوضه وكانت مريم ف حضن مامتها ورندا بتعيط.
مريم فضلت تراقب من بعيد وهي دموعها بتنزل كان نفسها مامتها تبق معاها او تاخدها دخل مازن وشافها وقرب ومسك ايديها جامد. فارس كان نضراته علي مريم م اول م دخل محمود كان بيمضي علي ورق الخروج من المستشفي
مازن اخد كنزي وخرجو علشان باقي العائله هتيجي وراهم كل واحد ب عربيته
وبعد م الكل رجع البيت وفضل يفكر ف كلام كنزي وفكر ف اخته والي عملته علشان فارس ف م كان عنده حل غير ان هو يوافق ويقنع يزن ومحمود..........»». بعد يومين فارس كان اقنع فيهم يزن لكن محمود رفض.
مازن: مريم انتي عارفه انك اقرب م ليا ف م هقدر امنعك من حاجه بتحبيها ف انا موافق بس باباكي بق. مريم بفرحه
بحبك اوي يمازنن بجدد ربنا يخليك لياا يحبيبي. انا هقنع بابا هقطع الشريان الي ف الايد التانيه. مازن: ششش بلاش هبل هكمل عليكي.... بهزر يعم اله
مريم بتروح لمحمود هي ومازن وبينادو يزن وبعد اقناعع دام لمده ثلاث ساعات واخيرا وافققق
مريم: لولولولولولولوليييييييي ولاا يفااارسسس انت ياااض
فارس وهو نازل وكان لسه هيقف ام شاف محمود ومازن ويزن. مريم: اخواتي وافقووووو هنتجوز يروسوو
فارس ينزل ولاول مرهه ومن دون م يفكر ياخد مازن بالحضن من الفرحه. مازن : ابعد يعم انت مصدقت ولا اي
مرت ايام وكانت العائله كلهاا مبسوطه هيبق عندهم بدل الفرح اتنين يزن وشروق /ومريم وفارس.
مازن ويزن بيحاولو يحبو فارس علشان اختهم. وبعدد مرور ايامم وعن عائله الحسينيييي كان فاضل يومم علي فرح الاولاد كانو فرحينن ف يومم واحد مع بعض
كنزي ومازن بقو صحاب اوي الاتنين ومازن ابتدي يحبها
وهي كمان. كنزي: عايزه اشتري فستاننن وميكب ونيلز وهيلز وكل حاجه م فاضل غير يومم واحد بس
مازن: اي كل دااا مفكره نفسك العروسه يبت انتي.
كنزي: بقولك اي ابعد عني دلواقتي متوترهه
مازن: روحي البسيي وهاخد نشتري كل دول
كنزي بفرحه: احلف. والله يبني بس بسرعه والبسي حاجه عدله علشان حضرتك هتلبسي الحجاااب هننزل نشتريلك هدوم عدلهه بق... كنزي وقفت بصدمه. انت بتقول اي يعم انت اسكت بس شكلك مفطرتش كويس الصبح
مازن: لا انا فطرت كويس واخلصي علشان م اغير رايي وتنزلي لوحدك
لبست كنزي ونزلت معاهه وهما ف المول بما انك خلصتي حجات الفرح تعالي بق نشتريلك هدوم الحجاب
كنزي: الوقت اتاخر يلا نروح. مازن: لسه بدري عارفه لو فضلت هنا للساعه 2بليل برضو هتشتريهم. كنزي: اووف بق
كنزي كانت بتبص علي الهدوم والطرح بقرف يععع انا هلبس دول لا لا. مازن: ايوا هتلبسيهم. م بمزاج حضرتك
كنزي. اخدت كام اوت فيت وكام طرحه
وفعلا يروحو بعد او وصلو البيت ف اوضتهم ......
مازن: جربي تلبسي الطرحه علشان تتعودي عليها من دلواقتي هتتلبس. كنزي: نعممم؟! لا طبعاً. هلبسها هشوفها بس م هلبسها من دلواقتي
كنزي تلبس الحجاب ويبق شكلها حلو اوي مازن بيبصلها بسرحان يخرب بيت كدا شكلك تحفهه علي فكره يعني
كنزي: يعع شكلي وحش لا م هلبسها.. مازن: شكلك اي؟! اسكتيييي وربي احلي من شكلك بشعرك بكتير
خلاص كدا هتفضلي بالحجااب لحد ام تلبسي الخمار وبعدها النقاب ولو ف حجات بعد النقاب تتلبس
كنزي: داذا لبست الطرحه اصلا. لا هتلبسيها غصب عنك يفنانه. كنزي: ام نشوف
مر الوقت والكل كان بيجهز للفرح .. والكل مبسوط
واخيراا جه يوم الفرح.. طبعا كانو فرحين
يزن وفارس كانو ف صالون الحلاقه.
والبنات عند الميكب ارتست.. وجه وقت الفرح
كنزي كانت الابسه فستان ازرق تحفهه وسايبه شعرها م لبست الحجااب لسهه. مازن بدل زرقهه عاملين ماتشيي
طبعا مريم وشروق الابسين ابيض وفارس ويزن بدل سوده
كان اليوم كله رقص وفرحه للعائله كلها وف الوقت دا كان ف اتنين شباب بيراقبو كنزي وقد اي هي شكلها حلو طبعا ميعرفوش انها مرات مازن
واحد من الشباب: البنت جامد يسطا هروح اتعرف
وفعلا يروح ليها: بقولك يمزه. كنزي: نعم؟!
انتي اسمك اي.! كنزي: وانت مالك. يعني م فاهمه
لسه كنزي. هتمشي قام مسك ايديها مازن بيدور ع كنزي ويشوفها ويتعصب جدا ويسحبها ويضرب الولد يفضل يضرب فيه وصاحب الولد يتدخل ومازن يضربه والفرح كله يتجمع حوليهم ويزن والشباب بيحاولو يبعدوهم الشباب يخرجو برا الفرح مازن بيبص. لكنزي بغضب وبيسحبها من ايديها وبيخرج. برا القاعه وبيركبها عربيته. مين. دا؟! وكنتي واقفه معاه لي. كنزي: معرفهوش.. كدابه امال هو هيمسك ايدك لي. وربي معرفو قرب وقالي اسمي اي وم عارفه اي وكنت ماشيه وهو الي مسك ايدي. وانتي تتزفتي تقفي مع شباب لي اصلا ؟ كنزي: كنت فاكره هيسال عن حاجه. بخصوص الفرح اعمل اي انا... مازن سكت وبيبصلها وكنزي كانت بتعيط: خلاص حقك عليا انا اسف م تزعلي
كنزي بعياط: م زعلانه. ياخدها ف حضنه خلاص يبت م قولنا اسف. كنزي: ماشي. يلا نرجع الفرح
مازن: يلا. الفرح مر ع خير والكل راجع البيت مبسوط
مريم وفارس راحو ع بيتهم الي فارس كان مشتريه لم يتجوز وكدا. ويزن نفس الكلام.
سهيله ورقيه استاجرو شقه واختارو يبعدو عن عائله الحسيني
مر الوقت ومع اشراقت يوم جديد
مازن صحي من النوم وكنزي كانت. بتحضر الافطار مع رندا وياسمين. خالد ومحمود ف الصالون. نزل مازن والكل اتجمع علي الصفره .. وف خلال الفتره دي فون كنزي يرن برقم مجهول. كنزي بعدت شويه عنهم وردت . مين؟
الرقم المجهول: انا مامتك يكنزي. كنزي: ماما!!!
اخبارك اي. كنزي: عايزه اي؟!
عايزه اي ازاي؟! انتي فين دلواقتي عرفت ان باباكي م نزل البلد انتي فين وعايشه مع مين
كنزي: ونتي مالك م فاهمه م حضرتك اخدتي اخواتي وم وافقتي اعيش معاكي. مامتها: والله طب مانا عندي حق اي الي يخليني اجيب صداعع لنفسي لو عليا اخواتك م عايزاهم بس نعمل اي المحكمه قالت انهم الازم يفضلو معايا وهو بصرف م قولتيلي برضو انتي فين
كنزي ابتدت تعيط بصمت وهي بتسمع كلام مامتها
كنزي: انا كنا فاكراكي بتحبينا..؟! انتي ازاي اتغيرتي كدا
واي الكلام دا. ولسه مامتها هترد كنزي قفلت الفون وراحت اوضتها وكانت بتعيط جامد: مازم الاحظ انها م فطرت واخد فطار وكان رايح ليها واول م وصل شافها كانت بتعيط جامد. مازن: اي دا ف اي يكنزي مالك
كنزي م ردت عليه. مازن قرب بت ف اي طيب اهدي كنزي قالتله كل حاجة حصلت وكانت بتعيط جامد.... مازن اخدها ف حضنه وفضل يهدي فيها. شش خلاص م تعيطي فكك منها. كنزي: دي م بتحبني وكلمتني بطريقه م كيوت
مازن: ف ناس احسن منها بتحبك يعني م لازم هي تحبك ف داهيه. كنزي: بس هي ماما. مازن: تب اي رايك بق لو قولتلك ف حد بيحبك وهو احسن منها بكتييير بحبك يكنزي
كنزي بدهشه: انت بتقول اي
بقول بحبك يزفتهه
احلفف . علي فكره وانا كمان: طب مانا عارف المهم اطفحي يلا.. اطفح.!! اهاا
مر الوقتت ومازن وكنزي بقو ديما مع بعض ومبسوطينن والعائله كلها بقت بتحب كنزي واتعلقو بيها
ادم شاف رقيه وحبها واتزوجو
يزن وشروق ومازن وكنزي وفارس ومريم راحو علي رحله مع بعض زي شهر العسل كدا بس سواا
وبسس دي كانت نهايه روايتنااا يحبايببب 💞💗