النبيلة لين
ذات يوم قرر النبيل أن يطلب يد لين فلقد أعجب بها كثيرا حين علم أنها لا تترك الدراسة مهما كانت الضروف و كانت نشيطة و تحب التعلم و لو من أخطائها فبسبب طيبة قلب لين أرادها النبيل فذهب إليها و طلب منها ما أراد فتفاجئت لين كثيرا و قالت له: حقا ، إبن إمبراطور يطلب يدي أنا لا أصدق هل أنا في حلم أو يقظة.
النبيل: أنت في يقظة يا لين حسنا ما هو ردك سيدتي
لين: نعم أود أن أكون رفيقة روحك
يور: كنت واثقة أنك ستقبلين مبروك 🥳 عليكما و الآن بقي فقط ختم القران هل سأحضره
لين و النبيل: أكيد سيكون القران ناقص من دونك
بعد القران:
تعرفت لين على الإمبراطور و زوجته أم النبيل و جهزو للعريس و العروس أحلى و أعظم عرس في العالم و لقد أنجبت بعدها بثلاث أعوام توأم أنثى و الذكر أسمت الأنثى كِندا و الذكر بوب
•••••••• ستعرض الرواية التابعة لهذا قريبا •••••••••••