لماذا هو ؟ - الفصل التاسع والسبعين - بقلم ألاء | روايتك

اسم الرواية: لماذا هو ؟
المؤلف / الكاتب: ألاء
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل التاسع والسبعين

الفصل التاسع والسبعين

ملك :«ها ، قوليلي وش رايك؛ كيف الفستان عليّ» بسملة:«يجننننن» ملك :«عيونك الحلوة؛ صحيح متى نادر وعمي عبد الله (والد نادر) يدخلون للغرف بدي اسبح» بسملة:«الله الله الله فين تتسبحين غرفهم تطل عالمسبح مباشره» ملك:«يوووه طب لي اجينا اصلا» بسملة:«في اشياء كثيرة غير المسبح بس عشانك دلوعتنا الحلوة رح اقلهم يطلعون برا الشاليه» ملك:«انا دلوعة ؟» بسملة:«اُمال مين ، هههه » . . . . . . . . . . . . . نادر:«ابوي انا رايح للغرفة » العم عبد الله:«وانا جاي كمان الجو بارد هون، شكيب وهيام وينهم؟» نادر:«اكيد بالصالة الكبيرة » العم عبد الله:«صح صح امك خبرتني انهم هنيك» بسملة على الدرج:«ندورييييي وينك» نادر:«ندوري مين ، انا نادر » بسملة:«ما فرقت ؛ اقلك ملك ودها تتسبح ، اطلع انت وابوي لفولكم لفتين ثلاث بالسيارة عقبال ما نكمل . ولا تنسوا شكيب خذوه معكم» نادر:«عيدي عيدي ، ملك تتسبح فالمسبح المفتوح هاذ؟ مستحيل . خليكم فوق ولا اقلك ناديلها بدي اتكلم معها » بسملة:«بس لييييييش بدنا نسبح » نادر:«بسملة اطلعي لفوق احسن ما شكيب يشوفك وناديلي لملك » الخالة فاطمة:«وانت وش لك فيهم خليهم يتسبحوا» شكيب:«هيام رح تبقي معهم؟» هيام:«اكيد» نادر:«يمه المسبح مكشوف واحنا بالليل والجو بارد » العم عبد الله:«اي صح الجو بارد ، بكرة بتتسبحوا يا بسملة » بسملة:«ثانكيوو دادي» . . . . . . . . . صعدت بسملة الى الطابق العلوي ونادت لملك. ملك:«وش يبي هاد؟» بسملة:«اقول زوجك ينادي يلا بسرعة » رمت ملك على بسملة دب لعبة كان بجانبها وقالت:«اسكتي قال زوجك قال ؛ الله يصبرني عليكم . وينها طرحتي والعباية شفتيها؟» بسملة:«اي ماما حطتها بغرفتك ، اخر غرفة بالممر » ارتدت ملك عباءتها وخمارها واتجهت نحو الدرج . نادر:« لا تنزلي انا جايك» صعد لها بسرعة وقال :«اقلك مافي سباحة انت جنيتي؟ المسبح مكشوف وشكيب معنا وابوي كمان ، والجو بارد هاد كلو وتبي تتسبحي؟» ملك:«وانا وش عليا ، جينا لهون مشان نفرح وننبسط والاهم نتسبح » سكتت قليلا ثم اضافت :«وبعيد ابوك زي ابوي وشكيب زي اخوي » نادر:«ملك اصحك تعيدي هالكلام مرة تانية ، شكيب رجال غريب عليك يعني مو من محارمك عشان تقولي هالكلام بعدين انا ماني مرتاحلوا » ملك :«يوووه انا رايحة » نادر:«تعالي انا ما كملت» « ممنوع النزول للطابق اللي تحت بتاتا او تتكلمي مع شكيب واياك ثم اياك ثم اياك يشوفك بلا طرحة او حجابك . وانت تعرفي شو رح يصير لو جاكرتي » ملك:«شو رح يصير يعني» نادر:«لا تختبري صبري يا ملك ، يلا سلام» . . . . . . . . . . . . . اليوم الموالي . الخالة فاطمة:«يلا هيام قومي يلا اتأخرتوا» هيام:«وش في عالصبح» الخالة فاطمة:«يلا رح تروحون للمول ؛ مري على بسملة صحيها ، شكيب ونادر واني رح نطلع قبلكم وانتوا يلا اتجهزو ابوكم تحت عم يستناكم» هيام:«اوكي اوكي خلاص قْمت» قامت من فراشها واتجهت مباشرة الى غرفة بسملة ، ايقظتها ثم طلبت منها ايقاظ ملك فقالت:«ملك تعبانة شوي مارح تجي معانا اليوم رح تبقا هون » هيام:«وش فيها البنت بسم الله عليها لسا مبارح كانت زي القمر» بسملة:«امبارح سهرنا بالتّْرَّاس (السطح) وهي ماكانت لابسة غير فستانها فأخذت برد» هيام:«ياحبيبتي يا ملك . طيب خليها ويلا اتجهزي انتي بسرعة» . . . . . . . . . . بعد 25د. العم عبد الله:«واخيرا شرفتوا. .. وينها ملك؟» بسملة:«هي تعبانة واحنا ما صحيناها رح تبقا بالشاليه » العم عبد الله:« يلا مشينا». . . . . . . . . . . في المول . الخالة فاطمة :«اخيرا وصلتوا . .. ملك فينها ماني شايفتها معكم» هيام:«ملك ما اجت ، تعبانة» شكيب:«عسى ما شر» بسملة:«آخذَ شويت برد بس» شكيب:«الله يشفيها» الكل:«آمين» هيام:«نادر وينو » الخالة فاطمة :«اخوك وتعرفيه مايحب اجواء المحلات وكذا» . . . . . . . . . . في الشاليه. كان نادر في الطابق السفلي ، احتاج الى شاحنه الذي كان مع بسملة فاتصل بها . نادر:«الو بسملة » بسملة:«صباحوو» نادر:«شاحني وين؟» بسملة :«مدري نسيت وين حطيتوا . اطلع للطابق تبعنا وفتش عليه ، رح تلقاه فشنطتي البيضة على ما اظن . يلاا باااي زحمة اخاف ينسرق جوالي» نادر:«مع السلامة» صعد الى الطابق العلوي . ثلاث غرف ، الاولى لهيام ، الثانية لبسملة والاخيرة لملك حيث كانت نائمة هناك. دخل الغرفة الاولى ولم يجده ، الثانية كذلك . فدخل الى غرفة الاخيرة (لملك) كانت معتمة ؛ حاول انارة المكان لكن لم يجد مفتاح الانارة ، اشعل ضوء هاتفه فقابله كركبة كثيرة ، فساتين على الارض ومجوهرات على الطاولة ، ادوات حرارية للشعر والكثير من الادوية المبعثرة . لم ينتبه ان هناك شخص على السرير وضع هاتفه فوق الطاولة وبدا يبحث عن حقيبة بسملة ، وجد حقيبة بيضاء فتحها لكن لم يعثر على شيء، فقط بعض العطور والحلوى . اكمل بحثه واستدار نحو السرير ؛ لاحظ جسما غريبا وكانهم مجموعة وسادات مكدسة . لم يستطع الرؤية جيدا ، التقط هاتفه و وجهه نحو السرير فشاهد اخر شيء توقعه . ملاك نائم . تصلب في مكانه للحظات ؛ عيناه غرقت بين تفاصليها ؛ شعرها الطويل اللامع مع الاضاءة ، فستانها الذي يعتبره نادر قصير ؛ كانت نائمة على جانبها الأيمن ، قابلته مباشرة . لاحظ رعشة خفيفة على يديها ؛ اقترب منها ولمس وجهها ...