رجيتك لاتتركني مثلهم - الفصل 10 - بقلم hms - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رجيتك لاتتركني مثلهم
المؤلف / الكاتب: hms
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 10

الفصل 10

البارت العاشر *+ _______________________ اسيل ؛ انطقو ووقفوا تمثيل تبون فلوس (وهي تاشر ع هنادي ) كان جيتي وقلتي لي ليش خليتوني مكان الغبيه فهد يمثل البرائه؛ بس انا اسيل تسكته ؛ اوووووش ( وهي تقلد صوت فهد وبصوت مضحك) احبك اسيل ما تدرين وش كثر تعنين لي (ترجع صوتها) جد احلف انك تحبني وقفت اسيل بشموخ وثقه مجروحه من الداخل تحس انها انهدمت بس تقوي نفسها ورجمت عليهم شنطه ؛ هنا فلوس اعتبروها (تسوي نفسها تفكر وتطق اصابعها) اممممم صدقه اعتبروها ايش ؟؟ صدقه مني لناس قذره تحتاج فلوس تستر فيها وصاختها ومقدما مبروك ولا تنسون تعزموني ترا مو حلو ما تعزمون اللي تصدقت عليكم صح استاذه هنادي ؟ وعالعموم لا تقربين من هدى لا اكسر يمينك سكت عشانك ضارتني بس صدقيني لو جيتي هدى مره ثانيه ي ويلك وهذاني حذرتك طلعت اسيل من مكان اللي فيه هنادي وفهد وهي تمشي بثقه ولبست نظارات شمسيه لعل وعسى تغطي دموعها تغطي الدموع الحاره اللي تلمس خدها تحس بقلبها وضلوعها حريقه تنتظر بس تركب السياره --------------------------*+^ عند هنادي وفهد ؛ هنادي بفرح ولا همها شيء ؛ تتوقع كم الفلوس ؟ ميتين الف او ثلاث ميه اسمع بعطيك نصها وعطها ابوي مهر واذا على البيت اكذب قل ابوي حالف نعيش عنده اوك حبيبي ؟ فهد بفرح وخبث ؛ عطيني ميه الف بسدد ديوني بثلاثين ومهرك 70 هنادي بزعل ؛ الفلوس لزواجنا مو لديونك فهد كان يفكر بالثلاثين يجيب له دماره وكم بنت تسهر معه ؛ حبيبتي لازم اسدد ديوني عشان ابوك اذا سال عني يلقاني كفو و شخص مهم لبنته اوك؟ هنادي ؛ اوكيه بيبي يالله نروح فهد ؛ يالله ------------------------؛& بعد مرور شهور ؛ اسيل ؛ جتها دعوه لزواج هنادي وفهد صح انهارت وبكت بس حست الدنيا تركض ولازم تنسا وطول ذا الفتره تفكر وش تلبس واخيراً استقرت على فستان احمر لان الكل يقول حلو عليها الاحمر وتبي تكون احلى من هنادي وفستانها كان احمر ماسك من فوق لحد الخصر بعدين منتفخ شوي وعلى جسمها دمار وشعارها رافعته لفوق ونازله كم خصله وحاطه روج احمر فاقع وكحل ومسكره وشوي بلاشر فضلت تكون ع طبيعتها هدى؛ كانت طول ذيك الفتره تفكر بعبد العزيز ومتضايقه من قرار اخوها اللي بيزوجها من فيصل غصب عن الكل ومو عاجبها قرار اسيل انها بتروح للزواج وكل يوم عينها ع بيت عبد العزيز وتشوفه كل يوم مودي اهله وراجع وتنقهر لا شافته يودي بنات لحالهم عبد العزيز واهله؛ عبد العزيز مشغول وماله وقت يفكر بشيء حتى بس وقت النوم يتذكر هدى ويتخيل بانه زوجته بس مضايقه فيصل وبنت خالته اللي بس تتلزق فيه ودايم خالته وبنتها عندهم ويقترح على اهله انهم يعزمون عبد الرحمن واهله ومقصده يشوف هدى راكان؛ لا جديد بس متضايق من فكره اهله يروحون لزواج عدوه فهد وكم مره يصيد فهد مع بنات وعشان كذا يكرهه فهد؛ مو شايل هم الزواج ولاشيء لانه عارف فيه خبله وراه مضبطه كل شيء وكل يوم مع بنت وكل يوم مع جنسيه غير هنادي ؛ ما بقى لبس نوم ماشرته يمكن حتى اكثر من ملابسها الساتره ومو شايله هم الا زواجها وكيف بتشوف اسيل __________________________ وبعدها صار اللي صار بالبارت الاول انتظروني بالبارت الجديد اللي بتكلم فيه عن الوقت الحالي لان كل اللي راح كان بالماضي