الفصل 5
*_ࢪواية عـشق الـملڪ😣💖⊁.↻))_*
*تمت مشارڪتها من قنوات مـآࢪو*🐥🖤‘‘
*ࢪوم استيڪر😭💗*
*https://chat.whatsapp.com/CbkGPbRf94o7YBSPR7J4pW*
*`تابع قناة حكايه و رواية`📚🩶* https://whatsapp.com/channel/0029VaZMeBQFHWq2c6RIYg3G
*`تابع قناة لـ|ڪل ࢪواية حڪاية>>`💗🥥* https://whatsapp.com/channel/0029VaeOIp8ADTOF6I5O1G2y
*`تابع قناة رٍوآيٰـات ديـنية`ه 🤎🦋⊁.↻))`* https://whatsapp.com/channel/0029VaqVr5g6GcGBmMo0VT1x
*`تابع قناة دحـيح الأفـلام`*📽🍿⊁.↻)) https://whatsapp.com/channel/0029VajLqiS1HsptSdbbZX0F
*`تابع قناه (دحـيح الأفلام)`💗🥥*
https://youtube.com/channel/UCD4yRjTfvn9DE1kK9aXytWQ?si=XMDcGut0lTmKHv9a
_*`لـينڪ الانستاا🎀`*_
https://www.instagram.com/7medmaro?igsh=MWswNTBvdWs0bmw0bw==
*_صـلـۍ عـلـۍ الـنـبـۍ وتـبـسـم♥✨_*
روايه عشق المالك
البارت 13
في مستشفى كبيرة وسط الإسكندرية، كانت مليكة واقفة
الكوريدور قدام غرفة العناية المركزة، ووشها شاحب وعيونها مليانة دموع.
مالك كان واقف بعيد، ساكت…
وفي وشه ملامح متضاربة بين القلق والغضب والحزن.
كانت والدته قاعدة على كرسي جنب الحيطة، بتستغفر بصوت خافت، والدعاء ما بيسكتش من على لسانها.
طلع الدكتور من غرفة العناية، ووشه جاد.
الدكتور:
"أنتو أهل المريضة لارين بدران؟"
مالك اقترب بسرعة:
"أيوه… حالتها إيه؟!"
الدكتور بهدوء :
"البنت عندها ضيق شديد في الصمام الميترالي، وحصلها أزمة حادة بسبب التوتر والضغط…
هي مستقرة مؤقتًا، لكن محتاجة عملية قلب مفتوح في أقرب وقت."
مليكة بانهيار:
"يعني خطر؟"
الدكتور:
"لو اتأخرت علي العمليه في خطر كبير جدًا علي حياتها."
الأم بدموع:
"هنعمل العملية… حتى لو في آخر الدنيا."
مالك بصوت حاسم:
"جهزوا كل حاجة… أنا المسؤول عن حالتها، وهتكفل بكل شيء."
---
في قسم الشرطة، جلس مراد على طرف مكتب التحقيق، ووشه فيه ملامح احتقار واضحة.
قدامه قاعد بدران، وإيده متكلبشة، ومكشر من غير أي ندم.
مراد ببرود:
"شايف يا بدران؟
اللي كنت فاكره فوق القانون، واقع قدامي زيه زي أي مجرم تافه."
بدران بصوت ساخر:
"أنا لو اتكلمت… هتشوفوا أسماء كبيرة بتقع."
مراد:
"اتكلم… ودي شغلتنا.
بس ده مش هيقلل من جرائمك:
تجارة سلاح، اختطاف، محاولة قتل بنتك، غسل أموال…
قضيتك جاهزة تتقفل قدامي."
بدران :
"لسه ما شوفتوش كل حاجة…
في ناس أكبر مني ورا كل ده."
مراد قرب وشه منه:
"بس في بنت صغيرة كسرت غرورك… وده كفاية."
دخل أحد الضباط:
الضابط:
"أوامر النيابة صدرت…
بدران يتحول فورًا على النيابة بتهم متعددة."
مراد وهو بيقوم:
"أخدنا أول خطوة…
والباقي للعدالة."
---
في غرفة بيضاء في الطابق الرابع،
كانت لارين نايمة على السرير، لونها باهت، وأنفاسها متقطعة لكنها بدأت تستفيق ببطء.
فتحت عينيها على خيال شخص واقف جنبها…
كان مالك، قاعد على الكرسي وراسه منحني، وإيده ماسكة إيدها.
لما حركت صباعها، رفع راسه بسرعة، عنيه اتغرقت بالدموع وهو بيقول بصوت منخفض:
مالك:
"لارين…؟!
أنتي سامعة صوتي؟"
لارين بهمس متقطع:
"مالك…؟"
مالك بابتسامة مرتعشة:
"أنا هنا…
وهنفضل نحارب لحد ما تقومي على رجلك تاني."
لارين:
"أنا… هعيش؟"
مالك:
"إن شاء الله، بس محتاجة عملية… والكل جاهز ليها."
دخلت مليكة بسرعة
مليكة:
"كل حاجة جاهزة…
والمستشفى بدأت التجهيز."
الأم:
"ادعولها… اللي جاي محتاج معجزة."
مالك وهو يبص في عنيها:
"أنا وعدتك إنك مش هتكوني لوحدك…
وعد الحر دين، يا لارين."
---
في مكتب النائب العام، كان بدران قاعد قدام فريق من المحققين، ومعاهم مراد كممثل من وحدة العمليات.
النائب العام:
"عندك فرصة تخفف عن نفسك… لو عندك معلومات عن شبكات تانية."
بدران بتنهيدة:
"أنا كنت مجرد أداة.
اللي فوقي أكبر… شبكة دولية لتجارة السلاح شغالة من سنين…
المقر الرئيسي في إيطاليا…
شخص اسمه ماريو كاستيللي هو اللي بيدير كل حاجة."
مراد بتركيز:
"عندك إثبات؟"
بدران:
"عندي تسجيلات واتصالات… مخزنة في وحدة خارجية في مخزن فـ سموحة.
فيها أسماء… وصفقات… وأوامر."
النائب العام بحزم:
"اعترف رسميًا وهتتحول لشاهد ملك لو قدمت الأدلة كاملة."
مراد بهدوء:
"لكن حتى لو بقيت شاهد…
اللي عملته في بنتك، مالوش مغفرة."
بدران (بصوت مكسور لأول مرة):
"كانت أكتر إنسانة بريئة… وأنا كنت أكتر إنسان مجرم."
---
داخل غرفة العمليات
الأجهزة ترن بنغمة ثابتة، صوت التنفس الصناعي واضح، والممرضين يتحركوا بدقة.
لارين على طاولة العمليات، محاطة بفريق طبي متكامل.
في الخارج، كانت مليكة بتبكي بصمت وهي ماسكة إيد والدتها، ومالك واقف قدام زجاج الغرفة، عينيه مش بتتحرك عن جوه.
الأم بصوت فيه رجاء:
"ربنا يستر… البنت دي شالت فوق طاقتها كتير."
مليكة بهمس:
"وكان ممكن تموت… من غير ما تعرف يعني إيه حد يحبها بصدق."
مالك بصوت حاسم:
"مش هاسمح بده يحصل… هتقوم… وهعيش علشانها."
المؤشر الحيوي على الشاشة يهتز… العملية مستمرة، والوقت بيمر ببطء قاتل.
---
في وحدة مكافحة الجريمة الدولية – القاهرة، قسم التعاون مع الإنتربول
مراد واقف قدام شاشة كبيرة، عليها خريطة لإيطاليا.
جنبه ظابط تاني، بيشرح:
الظابط
"ماريو كاستيل، زعيم مافيا
المعلومة اللي جابها بدران أكدت علاقته بتهريب السلاح عبر مراكب بتطلع من صقلية."
مراد:
"في تسجيلات من بدران بتربطه مباشرة بعمليات في مصر… ده معناه إنه داخل تحت اختصاصنا."
الظابط:
"لو عايز توصله… لازم عملية مشتركة."
مراد:
"مش هسيبهم… لارين كادت تموت بسببهم، وناس كتير ماتت فعلًا."
الظابط:
"بس ماريو مش أي مجرم… ده محصن في إيطاليا، ومعاه حماية."
مراد بحزم:
"هنهد الحماية دي… حبة حبة.
بس أولًا، ننقذ لارين… بعدين نطير لإيطاليا."
يتبع
اتمني التفاعل يزيد شوية فضلا وليس امرا لناس اللي بتقرأ الرواية وعجبتها تعمل لايك بجد مش متخيلين بيفرق معايا ازاي وبيشجعني اكمل وعلي العموم الرواية خلاص بتخلصروايه عشق المالك
البارت 16 والأخير
الساعة ٧ مساءً – قاعة اللؤلؤة، كورنيش الإسكندرية
القاعة كانت متزينة بأنوار ذهبية وورود بيضاء وزهرية، وكل ركن فيها بيحكي عن فرحة اتنين بيبدأوا حياة جديدة. مافيش أغاني صاخبة ولا أجواء مبالغ فيها، لكن الرقي كان ظاهر في كل تفصيلة.
في اوضة البنات
كل واحدة لبيت فستانها ومل واحدة كان ليها جاذبية خاصة بها. لارين كانت واقفة قدام المراية، عينيها فيها رهبة ودمعة خفيفة.
لارين بهمس:
"مش مصدقة إن ده بجد..."
مليكة وهي بتعدل طرحة فستانها:
"وأنا مش مصدقة إن فرحنا مع بعض... ربنا جمعنا في الدنيا زي ما كنا بندعي دايمًا."
ضحكوا سوا، وبدأوا يجهزوا، وسط همسات البنات اللي حواليهم، ومصممة التجميل اللي بتقولهم كل شوية:
"إنتو شبه الأميرات النهاردة."
---
غرفة الرجالة – مالك ومراد
مالك واقف بيضبط بدلته السودة، ومراد بيعدل الكرافتة وهو بيضحك:
مراد:
"انا فرحان اوي النهاردة."
مالك بابتسامة خفيفة:
" وانا كمان... وربنا كتب لنا النهاية الحلوة."
---
لحظة دخول العرائس
أنوار القاعة خفتت، والموسيقى الهادية اشتغلت، والكل قام واقف. الباب اتفتح، ودخلت لارين ومليكة سوا، كل واحدة ماسكة باقة ورد، وقلوب الناس بتدق معاهم. العرسان واقفين مستنيين، وعيونهم عليهم بس.
مالك لمح لارين، وهمس لمراد:
"أنا هشيلها في عيني لحد آخر نفس."
مراد بص على مليكة:
"وأنا هحميها من كل حاجة... حتى من نفسها."
---
لحظة عقد القران
المأذون بص فيهم وقال بابتسامة:
" ما شاء الله فرحتين في يوم واحد... نبدأ بمين؟"
مالك (بثقة):
"انا."
بدأ المأذون في مراسم الزواج وانتهي بالجملة المعهودة
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير"
مراد:
"وأنا بقي يا شيخ."
ضحك الكل وبعد ذلك
تم زواج مراد ومليكة
،ودموع أم مالك نزلت من الفرح وكانت فرحانة بإبنها وبنتها
الكل بدأ يرقص، والضحك كان مالي المكان
---
لارين ومالك
لارين:
"حاسّة إني بحلم..."
مالك:
"لو حلم... أوعدك مش هصحّيك أبدًا."
---
مراد ومليكة
مراد:
"تعرفي اني كنت بحبك من زمان بس كنت شايل حبك في قلبي وقولت مش هبينه لأ إلا لمايكون في حاجه رسمية تربطنا ببعض."
مليكة (بخجل):
"وانا كمان بحبك من زمان."
---
وانتهي الفرح بسرعة وسط حب وسعادة عاشوها كلهم
وخرجوا من القاعة وسط الزغاريد، والناس بترمي ورد والقلوب بتدعي لهم بالسعادة. في السما كانت النجوم بتلمع، كأنها بتهنيهم هم الأربعة
---
بعد مرور خمس سنوات
مالك ولارين معاهم ياسين عنده سنتين
مراد ومليكة معاهم توأم مازن ومريم عندهم 4 سنين
الإسكندرية – بيت العيلة
البيت واسع ودافي، مليان ضحك أطفال وريحة أكل بيتي. مليكة بتجري ورا توأمها "مازن" و"مريم" عشان تأكلهم وهما عايزين يلعبوا.
في نفس اللحظة، لارين كانت قاعدة في البلكونة، شايلة صغيرها "ياسين"، وهو نايم غي حضنها بهدوء. الشمس كانت بتميل للغروب، والنسيم بيحمل ريحة البحر اللي دايمًا كان شاهد على التحولات الكبيرة في حياتها.
دخل مالك من باب البلكونة، حط المفتاح على الترابيزة، وبص عليهم بابتسامة هادية:
مالك:
"ياسين لسه بيحب ينام وهو في حضنك ؟"
لارين بهمس:
"اه انت عارف انه متعلق بيا اوي ."
قعد جنبها، سحب إيدها بين إيده، وقال:
مالك:
"فاكرة يوم ما جيتي لأول مرة عندنا؟ كنتي جايه تزوري مليكة... ما كنتش أعرف إن اللي دخلت بيتنا ساعتها، هتدخل قلبي للأبد."
لارين بابتسامة :
"كنت متلخبطة وخايفة... بس لقيت أماني اول ما شوفتك تعرف يا مالك انا بحبك اوي ربنا ميحرمنيش منك انت وياسين ."
مالك بحب :
"وانا كمان بعشقك. ولا يحرمني منكم ."
---
في الداخل
مليكة قاعدة مع أمها، بيحضّروا الكيكة لعيد ميلاد "مازن" و"مريم"، ومراد بيركّب الزينة في كل مكان.
مراد :
"أنا مش ظابط دلوقتي، أنا مسؤول عن تركيب الزينة !"
مليكة:
"طيب خلص بسرعه مفيش وقت علي الحفلة "
مراد قرب منها وهمس:
"فاكرة لما طلبت إيدك من مالك؟ كنت خايف أوي لمالك يرفضني او يكون في حد في حياتك لأني كنت بحبك من زمان."
مليكة بابتسامة:
"وأنا كمان كنت بحبك من زمان و دلوقتي بموت فيك."
---
في الحفلة
اللمة كانت كاملة: مالك، لارين، ابنهم؛ مراد، مليكة، توأمهم؛ الأم.
لارين:
"عارف يا مالك؟ رغم كل اللي فات... أنا مش بس نجيت. أنا اتولدت من جديد لما اتجوزتك."
مالك بحب :
" مش لوحدك. انا كمان اتولدت من جديد."
مراد :
"كفاية بقي انتم الاتنين انتم مش قاعدين لوحدكم."
مالك بغيظ:
"وانت مالك انت خليك مع مراتك. "
مليكة:
"اسكت بقي جبت لينا الكلام. "
ضحك الكل علي مالك ومراد ، وانطلقت صوت الألعاب النارية في الأجواء ، في جو ملئ بالحب والسعادة.
تمت ࢪيأڪت بقي يمزا ❤❤
> *مارو بيحبك فشخ*😍