الفصل 4
*_ࢪواية عـشق الـملڪ😣💖⊁.↻))_*
*تمت مشارڪتها من قنوات مـآࢪو*🐥🖤‘‘
*ࢪوم استيڪر😭💗*
*https://chat.whatsapp.com/CbkGPbRf94o7YBSPR7J4pW*
*`تابع قناة حكايه و رواية`📚🩶* https://whatsapp.com/channel/0029VaZMeBQFHWq2c6RIYg3G
*`تابع قناة لـ|ڪل ࢪواية حڪاية>>`💗🥥* https://whatsapp.com/channel/0029VaeOIp8ADTOF6I5O1G2y
*`تابع قناة رٍوآيٰـات ديـنية`ه 🤎🦋⊁.↻))`* https://whatsapp.com/channel/0029VaqVr5g6GcGBmMo0VT1x
*`تابع قناة دحـيح الأفـلام`*📽🍿⊁.↻)) https://whatsapp.com/channel/0029VajLqiS1HsptSdbbZX0F
*`تابع قناه (دحـيح الأفلام)`💗🥥*
https://youtube.com/channel/UCD4yRjTfvn9DE1kK9aXytWQ?si=XMDcGut0lTmKHv9a
_*`لـينڪ الانستاا🎀`*_
https://www.instagram.com/7medmaro?igsh=MWswNTBvdWs0bmw0bw==
*_الــباࢪت🤎✨10/11/12_*
*
*_صـلـۍ عـلـۍ الـنـبـۍ وتـبـسـم♥✨_*
روايه عشق المالك
البارت 10
كانت لارين قاعدة في أوضة مليكة، ملامحها مشوشة، وبتحكي بصوت منخفض، لكن قلبها بيخبط في صدرها كأنه بيحاول يهرب.
لارين بتهمس:
"أنا فتشت في حاجته… كنت بدور على إجابة…
ولقيت ورقة فيها أسماء وأرقام، وحاجات عن شحنة سلاح… أنا مش فاهمة كل حاجة، بس اللي فهمته إنه… مش إنسان عادي."
مليكة بدهشة:
"باباكي؟! إنتي متأكدة؟"
لارين بهمّ:
"أنا كنت شاكّة من زمان، بس… دلوقتي متأكدة.
هو مش بس تاجر سلاح، ده ممكن يكون مجرم كبير."
في اللحظة دي، كان مالك بيطلع السلم…
راجع من مأمورية، وبالصدفة سمع صوت أختُه، وصوت تاني مألوف… صوت لارين.
وقف، وقرب من الباب المفتوح نصه… وسمع.
مليكة بقلق:
"طب ومالك؟ لازم يعرف، ده شغله."
لارين بصوت مكسور:
"هو حتى ميعرفنيش كويس… إحنا ما اتكلمناش غير مرات قليلة…
ويمكن يحس إني كدابة، أو شريكة في اللي بيعمله بابا."
مالك دخل بهدوء وصوته هادي:
"أنا عارف كل حاجة يا لارين."
التنين بصوا له، لحظة صمت خيمت على الأوضة.
لارين واقفة بسرعة، بعصبية:
"إزاي… إزاي بتقول كده؟!"
مالك بهدوء لكنه حاسم:
"عارف من الأول إنك بنت بدران…
بس اللي ما كنتش متأكد منه، هل كنتي تعرفي؟ هل كنتي شريكة؟
كنت براقبك… مش لأنك متهمة، بس عشان اتأكد"
لارين بصوت مرتجف:
"يعني انت اللي خليت مراد يراقبني عشان كنت شاكك فيا "
مالك:
" لأ طبعا بس أنا ظابط، بس قبل كده بني آدم…
وكل حاجة عرفتها عنك بتقولي إنك أنضف من أي حد.
بس اللي بنلعب فيه كبير، ومفيهوش مجال للخطأ."
مليكة بتدخل بهدوء:
"مالك… هي مش لوحدها دلوقتي."
مالك يبص للارين:
"أنتي في خطر يا لارين… بدران لو شاف إنك قربتي من الحقيقة، مش هيتردد لحظة انه يعمل فيكي حاجه.
بس انتِ مش هتواجهي ده لوحدك احنا هنكون معاكي."
لارين بصوت خافت لكن فيه قوة:
"وأنا مش هسكت… حتى لو كان أبويا."
مالك ينظر لها :
"وإحنا هنواجه سوا… بس كل خطوة من هنا لازم تتحسب صح."
مالك:
"انا عارف اللي شفتيه مش سهل… بس اللي جاي أصعب.
عايزينك تفضلي هادية، وتبقي جزء من خطة أكبر."
لارين بقلق:
"يعني أنا بقيت ضمن تحقيق رسمي؟"
مالك بحنان خفي:
"لأ، إنتي بقيتي شاهدة مهمة… وركن أساسي في حل اللغز.
أي حاجة هتفك لغز بدران، لازم تمر من عندك."
لارين :
"أنا مش هخاف.
هو صحيح أبويا، بس الحقيقة أهم… أنا حتى مش عارفة يعني إيه أب بجد."
مالك قام وفتح ملف صغير وقال:
"دي صورة من الورقة اللي لقيتيها، مسحناها وحللنا الأسماء اللي فيها.
فيه واحد اسمه 'خالد القصاص'… ده المساعد الأيمن لبدران.
لو قدرنا نوصله… نقدر نفك أول خيط."
لارين بتفكر:
"الاسم ده… مرّ عليّ، سمعته في مكالمة مرة، وكان بيزعق، قاله: "دي آخر مرة تبعتلي الشحنة ناقصة يا خالد.""
مالك بيركز معاها:
"أنتي عارفة مكانه؟"
لارين :
"كان دايمًا بيجيله واحد أصلع، عنده لوجو على جاكته، لوجو بتاع محل قطع غيار… في المنشية."
مالك بنبرة حاسمة:
"يبقى نبدأ من خالد القصاص.
الاسم اللي سمعتيه في المكالمة… ومحل قطع الغيار اللي في المنشية.
دي أول خيط فعلي نقدر نمسكه."
"من بكرة، هنبدأ نتابع المكان، وإنتِ هتكملي حياتك عادي…
لكن في أي لحظة تحسي بخطر، ده الموبايل اللي هنتواصل بيه، والرمز ده هيخلينا نتحرك فورًا."
لارين تاخد الورقة وتبص فيها:
"أنا جاهزة… بس ماينفعش أفضل عايشة في بيت واحد معاه."
مالك:
"مش دلوقتي.
لما نوصل للمرحلة اللي نقدر نحرك فيها رسمي، ساعتها هنأمنك مكان
"وأنا وعدتك… مش هتواجهي ده لوحدك."
لارين:
تمام وقامت تمشي قبل ما تمشي، بصت لهما،
وفي عينيها خوف… لكن كمان فيه قوة ماكنتش عندها قبل كده.
بجد الواحد زعلان جدا بسبب التفاعل المحبط ده وجالي احباط اني اكمل اصلا بجد انا بس عايزة اعرف ليه يعني لما تقرأ الرواية وعجبتك متعملش حتي لايك لو هو بالنسبالك عادي بالنسبالي بيشجعني كتير اني اكمل. 😔😔روايه عشق المالك
البارت 11
كان الوقت قرب المغرب، ضوء الشمس بيختفي ورا نوافذ مكتب العمليات، والهدوء بيغلف المكان… بس جوا المكتب، كانت العقول شغالة بأقصى طاقتها.
مراد كان واقف قدام السبورة اللي متعلقة على الحيط، وعليها صور وأسماء ومخططات متشابكة…
بينما مالك كان قاعد، بيقلب في ملف صغير بين إيديه.
مراد :
"يعني هي عرفت فعلاً؟"
مالك هزّ راسه:
"أيوه… امبارح كانت جاية عند مليكة، وأنا بالصدفة كنت معدي، وسمعت الكلام بينهم… دخلت وواجهتها."
مراد بتركيز:
"وقالت إيه؟"
مالك:
"كانت مصدومة… بس مش منهارة، بالعكس.
بدأت تربط حاجات كتير… واتفاجئت لما قلتلها إني كنت عارف من الأول إنها بنت بدران."
مراد :
"ما أنت دمّك تقيل أهو… كان لازم تقول من الأول."
مالك ابتسم بخفة:
"كنت عايز أشوف هي تعرف ولا لأ… وهي طلعت مش عارفة فعلًا.
ولما جبت سيرة خالد القصاص، وشفت رد فعلها… تأكدت إنها شافت وسمعت حاجات، حتى لو مش مخدتش بالها."
مراد رفع حاجبه:
"هي تعرفه؟"
مالك:
"سمعته في مكالمة قبل كده، وكان دايمًا بيجيله راجل أصلع، عليه لوجو محل قطع غيار… في المنشية.
دي أول خيط حقيقي نمسكه."
مراد ابتسم:
"يبقى هنبدأ من هناك.
هننزل النهاردة، نتابع المحل والمكان حواليه، ونشوف الراجل ده بيظهر إمتى وبيروح فين."
مالك بحسم:
"بس خلي بالك… لو بدران شك إنها بتتحرك ضده، هيتصرف.
ولارين حاليًا ما تقدرش تتحمل صدمة تانية."
مراد بهدوء:
"ما تقلقش… طول ما إحنا بنسبق بخطوة، مش هنوصل للنقطة دي.
ولارين مش لوحدها دلوقتي."
لحظة صمت عدّت بينهم، قبل ما مراد يضيف وهو بيراجع الأوراق:
مراد:
"النهاردة نراقب خالد… ولو قدرنا نوصله، نفتح الدفتر كله."
مالك وقف:
"وأنا معاك."
خرجوا من المكتب بخطى ثابتة…
وكل واحد فيهم عارف إن اللعبة بقت أخطر، وإن أول خيط حقيقي في شبكة بدران… خلاص في إيديهم.
---
ليل إسكندرية كان بارد، والهواء بيحمل ريحة البحر ممزوجة بريحة الزيت والدخان اللي طالع من ورش العربيات في المنشية.
واقف على ناصية شارع جانبي، كان مراد بيراقب من عربية صغيرة، والنور مطفي… جنبه مالك، مركز بنظرات صقر ومعهم قوات من الشرطة.
مراد بصوت واطي في اللاسلكي:
"الهدف خرج من المحل… جاكت جلد، أصلع، على دراعه لوجو المحل.
خالد القصاص. اتجه نحية الجراج اللي ورا الورشة."
مالك بسرعة:
"نتحرك… بس بهدوء. مش عايزين نخوفه."
نزلوا من العربية، وبدأوا يتحركوا في صمت واحتراف.
في آخر الزقاق، كان خالد واقف بيكلم واحد، وصوته واضح:
خالد بصوت غليظ:
"قول لبدران إن اللي بيعمله ده خطر… دي تالت شحنة تتأخر، وأنا مش هسكت!"
مالك فجأة وهو بيخرج من الضلمة:
"ولا إحنا هنسكت يا خالد."
خالد اتفاجئ واتلفت بسرعة:
"مين؟!… أنت؟!"
مراد خرج وراه:
" الشرطة. ودي نهاية اللّف والدوران."
خالد بغل:
"أنا معملتش حاجة… ده محل قطع غيار مرخّص!"
مالك ابتسم بسخرية:
"ورايح لجراج في نص الليل عشان تركب بنزين في العربية؟"
خالد بدأ يتوتر:
"اسمعوني… أنا معرفش حاجة عن شغل بدران!
أنا كنت مجرد وسيط… وقطعت علاقتي بيه من شهور!"
مراد:
"بس لسه بتوصل له كلام… ولسه بتستلم شحنات، ولسه بتقبض."
خالد بعد لحظة صمت:
"بدران اختفى… بقاله أسبوع مابيردش على حد.
حتى رجالتُه مش عارفين مكانه… وكل حاجة متوقفة."
مالك عيونه ضاقت:
"ليه؟ خايف؟
ولا فيه حاجة كبيرة جاية وهو بيحضّر لها؟"
خالد :
"اللي أعرفه إنه ناوي يعمل ضربة كبيرة…
بس المرة دي، مش في تهريب سلاح… في تصفية حسابات.
قال: "اللي خانني هيدفع التمن… حتى لو كانت بنته.""
اتبادل مراد ومالك نظرات سريعة…
المعلومة نزلت زي الصاعقة.
مالك بصوت حاد:
"إحنا هنا مش بس عشان نقبض عليه…
إحنا هنا عشان نوقفه قبل ما يأذي أي حد تاني."
خالد بتوتر:
"أنا قولت كل اللي عندي… سيبوني أعيش."
مراد:
"هنشوف الكلام ده بعدين يلا معانا ."
يتبعروايه عشق المالك
البارت 12
في مكان مجهول، مخزن قديم على أطراف المدينة، كان
بدران واقف قدام خريطة معلّقة على الحائط…
بيوزّع نظراته الباردة على نقاط حمراء وسوداء.
دخل أحد رجاله بسرعة، متوتر ومهزوز:
الرجل:
"خالد… اتقبض عليه.
بس احنا عرفنا إن الشرطة كانت بتراقبه."
بدران ببرود قاتل:
"كنت عارف إنه هيضعف."
لف وراح قاعد على الكرسي الخشبي، وأخرج مسدسه، وبدأ ينظفه بهدوء.
بدران:
"المرحلة الجاية، مفيهاش رحمة.
البنت؟ لازم نخلّيها درس…
مش بس عشانها، لأ… عشان أي حد يفكر يلمّس اسمي."
الرجل متردد:
"بس… دي بنتك يا باشا…"
بدران رفع عينه:
" هي بنت غلطة، وانا مش عايزها ولا بعتبرها بنتي
وغلطتي مش هتمشي على الأرض وتفتح بقيها."
وقف، وصوته كان مليان سمّ:
بدران:
"ابدأ التحضير… هنتحرّك قريب.
بس مش زي كل مرة… المرة دي، أنا اللي هصطاد."
---
كانت لارين قاعدة في أوضتها، والإضاءة الخافتة مخليّة كل ظلّ حواليها شكله مرعب…
إيدها بترتعش وهي ماسكة الورقة اللي لقتها وسط حاجات والدها، وعلى وشها ملامح قلق وارتباك.
بدأت تسمع صوت حركة غريبة تحت…
أولها افتكرت إن ده والدها، لكن الخطوات كانت سريعة، مش بتاعته.
قامت من على السرير بخوف، وقلبها بيدق بسرعة.
مسكت موبايلها، وكتبت بسرعة رسالة لـ مليكة:
> "لو حصلي حاجة… قولي لمالك إن في ورقة تحت المرتبة القديمة… مهمة جدًا."
مجرد ما ضغطت "إرسال"، سمعت الباب بيتفتح بعنف!
ما لحقتش حتى تتحرك… الباب اتكسر!
ثلاثة ملثمين دخلوا، واحد منهم مسكها بسرعة، والتاني سدّ بقها بقطعة قماش، والتالت فتّش المكان بسرعة بعينه.
لارين بتصرخ بكتمة:
"مممم!!… سيبوني!!"
لكن ماحدش رد…
خدوها بالعافية، وقبل ما يخرجوا، واحد منهم رجع للمكان وبص حواليه كأنه بيدوّر على حاجة.
ثم خرجوا… والبيت بقى ساكت كأنه مهجور.
كانت مليكة قاعدة في أوضتها، بتراجع شوية أوراق للمذاكرة، لما الموبايل رنّ برسالة.
شافت اسم المرسل:
"لارين"
ابتسمت، وفتحت الرسالة… لكن ابتسامتها اتجمّدت.
> "لو حصلّي حاجة… قولي لمالك إن في ورقة تحت المرتبة القديمة… دي مهمة جدًا."
مليكة بهمس:
"إيه ده؟!"
قامت بسرعة، قلبها بيخبط، وخرجت من أوضتها تجري ناحية أوضة مالك.
مليكة وهي بتخبط على الباب:
"يا مالك! افتح بسرعة! دي لارين! حصل لها حاجة!"
فتح الباب وهو لابس ترينينج سادة، وشكله متفاجئ.
مالك:
"في إيه؟!"
مليكة بتمديله الموبايل:
"بعتتلي دي من شوية! و مش بترد على التليفون! أنا قلبي مقبوض يا مالك… حاسة إنها حصلها حاجه او اتخطفت !"
قرأ الرسالة، وعيونه اتصلّبت.
مالك بصوت غاضب وحاسم:
"هنروح دلوقتي حالًا… وهنقلب الدنيا."
---
لارين كانت مرمية على الأرض، في مكان مظلم، برده شديد، وإيدها مربوطة من وراها.
كانت فاقدة توازنها، ووشّها فيه أثر كدمة.
الأنوار اتفتحت فجأة…
وظهر قدامها بدران بنفسه، واقف ووشه مليان قسوة.
بدران بصوت جامد:
"كنتي فاكرة إني مش هعرف؟ إنك بتدوّري ورا ضهري؟"
لارين بصوت متقطع وهي بتحاول تقوم:
"أنا مش خايفة منك… حتى لو قتلتني."
بدران اتحرك ناحيتها:
"اللي زيّك بيتكلم كده؟!
فاكرة إن الورقة دي هتوصلك لحاجة؟!
ده جزء بسيط من اللي أنا عملته…
ولو فتّحتِ بقك أكتر… هتدفعي التمن غالي."
لارين بصوت متحدي رغم ضعفها:
"أنا دفعت التمن من زمان… من يوم ما جيت الدنيا وانت مش شايفني بني آدمة."
وقف قدامها، وضربها بالقلم.
بس هي ما بكتش.
ولا حتى رمشت.
سابه وخرج…
لكن قبل ما يقفل الباب، قال لرجاله:
بدران:
"محدش يقرب منها…
بس لو حاولت تهرب، خلّوها عبرة."
تقفل الباب…
ولارين فضلت تبص في السقف، والدم بينزل من جنب شفايفها…
لكن في عينيها نور التحدي كان لسه موجود.
---
في مكتب صغير في قسم العمليات الخاصة، كان مالك واقف قدام المكتب، وإيده ماسكة ورقة عليها رموز وأرقام بخط بدران.
جنبه مراد، بيركز بعينه على تفاصيل الورقة.
مراد:
"الورقة دي مش عشوائية… شوف الرقم ده، 108 – 4 – B…
ده ممكن يبقى كود مخزن أو عنوان."
مالك بتوتر:
"والموقع اللي جمبه مرسوم عليه خط ساحلي…
ده معناه إنه قريب من الميناء."
مراد :
"يبقى نتحرك فورًا… قبل ما بدران يعمل فيها حاجة."
مالك بعزيمة:
"أنا مش ناوي أسمح له يأذيها تاني…
حتى لو اضطرّيت أكسر كل القوانين!"
---
في غرفة مظلمة، كانت لارين قاعدة على الأرض، الإضاءة خفيفة، بس عينيها كانت بتتحرك بدقة.
لاحظت إن في كاميرا صغيرة في الزاوية العليا…
وأن الباب معدن قديم بيصدر صرير لما حد يفتحه أو يقفله.
من الحيطة المقابلة، سمعت همسات رجال، واضح إنهم مش عارفين إنها قريبة كفاية.
رجل 1:
"الباشا ناوي ينقلها بعد بكرا…
بيقول لازم نخلص من كل اللي شاف أو عرف."
رجل 2:
"وسايبها لحد دلوقتي ليه؟"
رجل 1:
"بيقول عايز يشوف هتستسلم ولا لأ."
رجع الهدوء… لكن لارين كانت خلاص سمعت الكفاية.
لارين بهمس:
"يعني فاضللي يومين…
يعني ممكن أقدر أستغل الوقت ده… و أهرب."
---
كانت لارين في نفس المكان، وعيونها بتلمع رغم الوجع.
بدأت تفكر في كل خطوة ممكن تساعدها تهرب.
راقبت مفاتيح الباب مع الحارس لما دخل من شوية…
شافت إن القفل مش إلكتروني، وإن الكرسي اللي جنبها ممكن تفكه منه مسمار وتستخدمه…
لكن وهي بتحاول تقوم…
الدنيا لفت بيها.
إيدها اتسندت على الحيطة، قلبها بدأ يدق بشكل عشوائي.
لارين بهمس مخنوق:
"يا رب… مش دلوقتي… مش هنا…"
وقعت على الأرض، نفسها بدأ يضعف، عينيها بتزوغ، وجسمها بيترعش.
ما كانش معاها علاجها…
ولا في أي حد يسمعها دلوقتي.
---
كان مالك واقف بعيد عن المخزن القديم اللي وصله من خلال الورقة.
في إيده سلاحه، وبجانبه مراد وفريق صغير من الشرطة.
مالك بصوت جاد:
"هي جوه… لازم نتحرك دلوقتي."
أمر باقتحام صامت، وبدأ الفريق يقتحم من الجهة الجانبية.
دخلوا بهدوء…
وبدأ الاشتباك، أصوات طلقات متفرقة، صراخ، وهروب رجال بدران في كل اتجاه.
مالك دخل بسرعة وهو بيصرخ:
مالك:
"لارين!!"
فتح باب الغرفة الحديد…
ولقى لارين مرمية على الأرض، مغمى عليها، ونَفسها ضعيف جدًا.
ركع جنبها بسرعة، شالها بحذر، ونادى بأعلى صوته:
مالك بصرخة:
"إسعاااف! بسرعة! معانا حالة حرجة!!"
وهو شايلها في حضنه، عينه كانت مليانة خوف…
مش الضابط، ولا القائد،
بس الراجل اللي قلبه اتعلق بيها من غير ما يشعر.
لحظة وظهر بدران في الممر، بيحاول يهرب.
لكن مراد ظهر ورفعه السلاح عليه.
مراد بحزم:
"نهاية الطريق، يا بدران."
مالك بغضب:
"لو حصل لها حاجة… أنا مش هرحمك."
بدران بسخرية ضعيفة:
"كنت فاكرها أداة… طلعت نقطة ضعفك."
مالك بصوت حاسم:
"وأنت… نهايتك هتكون بسببها."
يتبع
> *مارو بيحبك فشخ*😍