الفصل 3
*_ࢪواية عـشق الـملڪ😣💖⊁.↻))_*
*تمت مشارڪتها من قنوات مـآࢪو*🐥🖤‘‘
*ࢪوم استيڪر😭💗*
*https://chat.whatsapp.com/CbkGPbRf94o7YBSPR7J4pW*
*`تابع قناة حكايه و رواية`📚🩶* https://whatsapp.com/channel/0029VaZMeBQFHWq2c6RIYg3G
*`تابع قناة لـ|ڪل ࢪواية حڪاية>>`💗🥥* https://whatsapp.com/channel/0029VaeOIp8ADTOF6I5O1G2y
*`تابع قناة رٍوآيٰـات ديـنية`ه 🤎🦋⊁.↻))`* https://whatsapp.com/channel/0029VaqVr5g6GcGBmMo0VT1x
*`تابع قناة دحـيح الأفـلام`*📽🍿⊁.↻)) https://whatsapp.com/channel/0029VajLqiS1HsptSdbbZX0F
*`تابع قناه (دحـيح الأفلام)`💗🥥*
https://youtube.com/channel/UCD4yRjTfvn9DE1kK9aXytWQ?si=XMDcGut0lTmKHv9a
_*`لـينڪ الانستاا🎀`*_
https://www.instagram.com/7medmaro?igsh=MWswNTBvdWs0bmw0bw==
*_الــباࢪت✨7/8/9_*
*_ا
*_صـلـۍ عـلـۍ الـنـبـۍ وتـبـسـم♥✨_*
روايه عشق المالك
البارت 7
كانت الشمس بتغيب، ونسمة هواء خفيفة ولارين ماشية وسط شوارع إسكندرية، لكن لارين كانت حاسة إن الهوا بيحمل حاجة غير مريحة…
إحساس غريب، كأن في حد بيتبعها.
مش بس إحساس… ده بقى واقع بيتكرر من كام يوم.
خرجت من الكلية، وقبل ما توصّل محطة الترام، استدارت فجأة.
شارع شبه فاضي… لكن شافت لمحة شخص واقف عند ناصية، نازل كاب على عينه، ومجرد ما بصت له… اختفى.
اتنهدت، لكن قلبها كان بيرفرف.
"مش ممكن أكون بتخيل… بس مش أول مرة أحس كده."
شدت شنطتها على كتفها ومشت بسرعة.
---
في شقة مالك – مساءً
في صالة البيت، كانت مليكة بتحط الأطباق على السفرة، ووالدتهم قاعدة بتقلب في كشكول وصفات قديم، ومالك لابس ترنج بيتي، قاعد على الكرسي بضحك وهو بيهزر مع أخته.
مليكة:
"يعني أنت ظابط وعندك سلطة… ولسه بتخاف من كفتة ماما اللي فيها كمون كتير؟"
مالك (ضاحكًا):
"أنا لو دخلت عركة مسلحة أهون من طبق فيه كمون أكتر من الطبيعي! مش فاهمة إزاي بتستحملوه!"
الأم :
"هاتكل وانت ساكت يا سيد الرجالة… كمون إيه ده؟ دي وصفة جدتك الله يرحمها."
مالك:
"يعني وراثة… الموضوع طلع تقليد عائلي مش خطأ طبخي!"
ضحكوا التلاتة، وضحكهم كان بسيط… دافيء… مشهد بيوصل أمان البيت وحنيته.
وبين الضحك، نظرت الأم له وقالت :
"مالك… شغلك صعب وأنا عارفة، بس خلي بالك من نفسك… ومن قلبك. متنساش إنك بني آدم قبل ما تكون ظابط."
سكت مالك لحظة، وبصّ في عينيها، وقال بهدوء:
"عارف يا أمي… وبحاول على قد ما أقدر… بس في حاجات خارجة عن إرادتي."
مليكة:
"زي إيه؟"
مالك:
"زي إنك تقابل حد… ويغيّرلك دنيتك، حتى لو انت مش عارف ده صح ولا غلط."
سكتت الأم… وشالت نظرتها عنه، كأنها حاسة إن في حاجة جوّه مش قادر يقولها.
---
في مكان تاني – من داخل سيارة
مراد قاعد في العربية، عينه على لارين من بعيد وهي داخلة العمارة.
فتح اللاسلكي وقال:
"مازالت تحت المراقبة… بس شكلها بدأت تحس… حذرة جدًا النهاردة."
صوت مالك جاله من السماعة:
"خليك وراها… أي تصرف غريب بلغني فورًا."
---
لارين – في أوضتها
وقفت قدام الشباك، وبصت في الشارع.
مفيش حاجة واضحة… بس عقلها مش سايبها.
"أنا واثقة… في حد بيراقبني."
" ده آخر بارت هنشره وهوقف نشر الرواية بسبب قلة التفاعل كل بارت التفاعل بيقل يبقي انا اوفر وقتي ومجهودى في حاجه احسن ادام الرواية مش حلوة ... وشكرًا من قلبي لكل حد تابع ودعمني بكلمة مش عايزة حد يزعل منى بسبب وقف النشر 😔😔😔."روايه عشق المالك
البارت 8
الساعة كانت قرابة الخمسة، والنهار بيموت ببطء، والشارع شبه فاضي… خطوات لارين كانت سريعة، شنطتها متعلقة على كتفها، وإحساس الخوف بيتنفس جنبها.
كل ما تبص وراها، تلاقي الشارع فاضي… بس قلبها بيقول غير كده.
نفس الخطوات، نفس الظلال، نفس الشعور المقلق اللي لاحقها بقاله أيام.
عدّت من شارع جانبي قريب من بيتها، وهناك…
ظهر الشخص اللي كان بيطاردها.
واقف بظهره، لابس جاكيت أسود وكاب نازل على وشه، كأنه مستنيها.
اتشدّت.
وقفت.
ضربات قلبها عليت فجأة.
لارين (بحزم وقلق):
"إنت مين؟!"
ما اتحركش.
لارين (بصوت أعلى):
"أنا سألتك… إنت مين؟! بتتبعني ليه؟!"
اتلفت ناحيتها… ونزل الكاب شوية، لكن ملامحه لسه مش باينة تمامًا بسبب الظل.
مراد كان بيحاول يهدّي نبرته، لكنه غلط غلطة صغيرة… قال اسمها.
مراد (بهدوء):
"إهدي يا لارين…"
اتجمدت.
لارين (بعصبية):
"إنت قلت اسمي…! إنت تعرفني؟! إزاي؟ أنا عمري ما شفتك!"
مراد (يحاول يخفف التوتر):
"أنا مش عدوك، صدقيني. بس كان لازم أتابعك… للحماية بس."
لارين (بغضب مكتوم):
"حماية إيه؟! أنا مش طفلة، ولا محتاجة حد يراقبني! إنت شغال مع بابا؟! ولا وراه؟!"
مراد (بتردد):
"أبوك... موضوعه معقّد، وأنا مش هنا عشان أشرحلك دلوقتي."
لارين (تقرب منه بشجاعة رغم الخوف):
"أنا هبلّغ عنك… عارف؟ هصوّرك وهبعت للشرطة!"
مراد (بسرعة):
"أنا من الشرطة يا لارين… ومش هأذيك. لكن في حاجات أكبر بكتير مما انتي فاهمة."
سكتت لحظة… ضايعة بين الغضب والخوف، بين ألف سؤال وسؤال.
كانت هترد، لكن عربية ظهرت فجأة من بعيد، ومراد استغل اللحظة واختفى في الزحمة، قبل ما تلحق تسأله تاني.
فضلت واقفة مكانها…
مرتعشة، متوترة، وكل حاجة بتدور في عقلها.
"قال إنه من الشرطة… وذكر أبويا… وبيتابعني… يبقى في حاجة كبيرة… وناس كتير مش عايزينني أعرفها."
---
مرّ يوم كامل بعد مواجهة "الرجل الغامض" اللي قال إنه من الشرطة… لارين ما قدرتش تهدأ، وكل سؤال سألته لنفسها فتح وراه أبواب جديدة.
كانت قاعدة في أوضتها، عنيها بتلفّ على الحيطة، بس عقلها في مكان تاني.
"هو مراد قال إن أبويا موضوعه معقّد… يعني في حاجة فعلاً؟!"
قامت بسرعة، وراحت على أوضة أبوها. كانت فاضية، وهو نزل من بدري.
لارين (تهمس لنفسها):
"أنا لازم أعرف… حتى لو دا آخر حاجة أعملها."
فتحت دولابه، بصت في درج الكومود، ورق كتير… فواتير قديمة، قصاصات جرائد… لكن وسط الورق، كانت في ورقة مطوية ومخبّية جوه كتاب.
شدّت الورقة وفتحتها…
"عملية تسليم – سلاح آلي 7 قطع – الموقع: الميناء الجنوبي – التوقيع: علي بدران "
الاسم… التوقيع… الحقيقة وقعت قدام عنيها بدون رحمة.
اترجّت إيديها، والورقة وقعت منها.
لارين (بصدمة):
"لا… لا مش ممكن… مش بس شغال في تجارة السلاح… ده بيقودها؟!"
قبل ما تلحق تجمع نفسها… الباب اتفتح بعنف!
بدران (بصوت مرعب):
"بتعملي إيه في حاجتي؟!"
اتجمدت مكانها.
لارين (مرعوبة):
"أنا… أنا كنت بدوّر على…"
شاف الورقة في إيديها، وشكله اتبدّل.
عنيه اشتعلت بالغضب، ووشه اتحوّل لقناع قاسي.
بدران (بصوت مفزوع):
"انتي فتّشتي ورايا؟! بتتجسّسي عليا؟!"
لارين (تبكي):
"أنا بنتك! من حقي أعرف إنت مين!"
صرخ وهو بيقرب منها، ومد إيده بقسوة.
ضربها على وشها، وقعت على الأرض، مسكت خدها وهي بتبكي.
بدران (غاضبًا):
"أنا قلتلك مليون مرة… أنا مش أبوك! أنا غلطة حصلت، وانتي نتيجتها! ومش هاسمحلك تدمّري حياتي!"
لارين (منهارة):
"أنت اللي دمّرت حياتي… مش أنا!"
سابها مرمية على الأرض، وخرج من الأوضة وهو بيترعش من الغضب.
فضلت هي على الأرض… بتعيط، ومسكّة الورقة كأنها آخر دليل على عقلها اللي بيحاول يفهم.
"أنا كنت بضحك على نفسي… وهو عمره ما شافني بنته."
يتبع
شكرا بجد لكل حد شجعني ودعمني بكلمة والناس اللي كانت عايزةالرواية تكمل وانا عشان خاطر الناس دي موقفتش نشر بس اتمنى اتمنى التفاعل ميقلش تاني واللى يقرأ البارت يتفاعل حتي لو ب ريأكت عشان اتشجع اكمل واتمني القادم ينال اعجابكم ❤❤❤روايه عشق المالك
البارت9
الليل هادي، والشارع نايم… بس قلبها صاحي، بيصرخ وبيقولها "اهربي".
لارين لبست طرحتها، لمّت حاجتها في شنطة صغيرة، وخرجت من البيت بخطوات مرتجفة، بس مصممة.
الهواء كان برد، بس اللي جواها أوجع بكتير من أي ريح.
ركبت أول ميكروباص، ومفيش في بالها غير عنوان بيت مليكة.
ما كانتش عارفة هتقول إيه، ولا هتعمل إيه، بس كانت حاسة إن وجودها مع مليكة ممكن يكون أمان.
بعد وقت، وقفت قدام الباب، وضغطت الجرس.
فتح الباب بهدوء، وظهرت سيدة في الخمسينات، بوش طيب ودافي… كانت أم مليكة.
الأم (بابتسامة):
"أيوة يا بنتي؟"
لارين (بصوت مكسور):
"أنا آسفة… أنا… أنا صاحبة مليكة… ممكن أدخل؟"
الأم لاحظت تورم وشها، وجفاف شفايفها، والدموع اللي كانت لسه ما نشفتش.
الأم (بقلق وحنان):
"يا بنتي! إنتي وشك فيه إيه؟! تعالي تعالي جوه…"
دخلت لارين بخطوات مهزوزة، والأم خدت منها الشنطة، وودّتها على الصالة.
الأم (بحنان):
"اقعدي… اهدي شوية. عايزة تشربي حاجة؟ ميّه؟ عصير؟"
لارين (تبكي):
"حضنك بس…"
بصت لها ، وفتحت دراعها، ولارين وقعت جوا حضنها وهي بتنهار.
لارين (تشهق من البكا):
"أنا تعبت… أنا خلاص مش قادرة…"
الأم (بهدوء وهي تمسح على شعرها):
"ولا يهمك يا بنتي… انتي في أمان. محدش هيقربلك هنا."
فضلت سايبها تعيط، لحد ما خفّت شوية، وساعتها نادت بصوت عالي:
"مليكة! يا مليكة، تعالي بسرعة!"
نزلت مليكة من فوق، ولما شافت لارين، جريت عليها وضمّتها.
مليكة:
"يا نهار أبيض… إيه اللي حصل؟!"
الأم (بحنان):
"اللي حصل حصل… دلوقتي نوقف جنبها."
لارين رفعت وشها، وبصّت ليها اللي أول مرة تشوفها.
لارين (بصوت واهن):
"حضرتك أول واحدة… حسيت معاها بدفء بعد ماما."
الأم (بابتسامة حزينة):
"ياحبيبتي ربنا يبعتلك اللي فيه خير يا بنتي."
---
الليل بقى أهدى شوية، والساعة عدّت اتناشر.
لارين كانت قاعدة على السرير في أوضة مليكة، لافّة طرحتها بعشوائية، ووشها لسه عليه آثار الألم، بس عنيها المكسورة كانت بدأت تنطق بالحكي.
مليكة بهدوء وحذر:
"قوليلي يا لارين… من الأول خالص. إيه اللي خلى وشك كده؟ إنتي هربانة من إيه؟"
لارين تتنهد وهي تبص في الأرض:
"أنا ماكنتش عايزة أصدق… بس الشك دخل قلبي من أول يوم جه فيه راجل عند باب الكلية، وقاللي إن أبويا مش زى ما أنا فاكرة."
مليكة بانتباه:
"راجل؟ مين؟"
لارين:
"قال إنه من الشرطة… اسمه مراد."
مليكة باندهاش مكتوم:
"مراد؟! …مراد ده يبقى صاحب مالك… أخويا."
لارين ترفع راسها بتوتر:
"إيه؟!"
سكتوا لحظة… الاتنين مصدومين، كل واحدة بطريقتها.
مليكة ببطء:
"طب كمّلي… بعد ما قالك كده، عملتي إيه؟"
لارين بنبرة وجع:
"رجعت البيت وبدأت أربط حاجات… وشه الغضبان، قسوته، كلامه اللي دايمًا فيه رفض… فتشت في حاجته، ولقيت ورقة… تثبت إنه بيتاجر في السلاح."
مدّت إيدها وطلّعت الورقة، مليكة خدت الورقة، قرأتها، وشها تغيّر.
مليكة:
"يا نهار أبيض… ده توقيع، واسم مكان، وقطع سلاح؟! انتي متأكدة؟"
لارين بدموع:
"أكيد… ولما شافني شايفاها، ضربني وقاللي: أنا مش أبوك."
سكتت لحظة، وبعدين قالتها بجملة كسرت قلب مليكة:
"أنا عمري ما كنت بنته… بس كنت دايمًا فاكرة إني غلطة بتتغفر مع الوقت."
مليكة بصوت مكسور:
"لارين… إنتي قوية أوي، بس الموضوع ده كبير… أكبر مني ومنك."
لارين:
"أنا مش جاية أحمّلك حاجة… بس حسيت إني لو جيتلك، هبقى لسه واقفة على أرض."
مليكة تمسك إيدها:
"وإنتي فعلًا واقفة… وده أهم حاجة دلوقتي."
سكتوا لحظة، وكل واحدة منهم كانت بتحاول تهضم حجم اللي اتقال.
مليكة بهدوء:
"بس في سؤال… مالك، أخويا، بيشتغل في الشرطة. ولو فعلاً هو بيحقق في بدران… يبقى كل ده ممكن ينفجر في وش الكل في أي لحظة."
لارين بصوت مرعوب:
"أنا عارفة… وعلشان كده أنا هفضل مستخبية شوية. ومش هتكلم مع مالك… مش دلوقتي."
مليكة:
"طب ولو أبوكي اكتشف إنك جيتي هنا؟"
لارين بحزم لأول مرة:
"مش هيفرق… لو هيفضل يطاردني، يبقى أهرب لبعيد أوي. لكن قبل ما أهرب… أنا لازم أعرف كل حاجة عنه."
اتمني علي تفاعل حلو علي البارت 🥺
> *مارو بيحبك فشخ*😍