الفصل 2
*_ࢪواية عـشق الـملڪ😣💖⊁.↻))_*
*تمت مشارڪتها من قنوات مـآࢪو*🐥🖤‘‘
*ࢪوم استيڪر😭💗*
*https://chat.whatsapp.com/CbkGPbRf94o7YBSPR7J4pW*
*`تابع قناة حكايه و رواية`📚🩶* https://whatsapp.com/channel/0029VaZMeBQFHWq2c6RIYg3G
*`تابع قناة لـ|ڪل ࢪواية حڪاية>>`💗🥥* https://whatsapp.com/channel/0029VaeOIp8ADTOF6I5O1G2y
*`تابع قناة رٍوآيٰـات ديـنية`ه 🤎🦋⊁.↻))`* https://whatsapp.com/channel/0029VaqVr5g6GcGBmMo0VT1x
*`تابع قناة دحـيح الأفـلام`*📽🍿⊁.↻)) https://whatsapp.com/channel/0029VajLqiS1HsptSdbbZX0F
*`تابع قناه (دحـيح الأفلام)`💗🥥*
https://youtube.com/channel/UCD4yRjTfvn9DE1kK9aXytWQ?si=XMDcGut0lTmKHv9a
_*`لـينڪ الانستاا🎀`*_
https://www.instagram.com/7medmaro?igsh=MWswNTBvdWs0bmw0bw==
*_الـــباࢪت4_*
*_الــباࢪت5_6*
*🤎_*
*_صـلـۍ عـلـۍ الـنـبـۍ وتـبـسـم♥✨_*
روايه عشق المالك
البارت 4
في مكتب العمليات – مساءً
جلس مالك خلف مكتبه، وعيناه لا تفارقان شاشة الكمبيوتر التي أمامه.
كانت تعرض تقارير قديمة تخص علي بدران، بينها صور مشوّشة، وأسماء مشفرة.
دخل عليه مراد، وهو يلوّح بيده بورقة مطبوعة.
"جبت اللي طلبته… رصدت تحركاتها آخر أسبوع."
مالك رفع نظره وقال بهدوء:
"قولي."
"لارين بدران، طالبة سنة رابعة كلية علوم. حضورها منتظم، بتخرج من الجامعة وبتروح على طول بيتها. لا بتقابل حد مشبوه، ولا فيه أي تواصل مباشر بينها وبين أي عنصر إجرامي."
"مفيش تواصل بينها وبين أبوها؟ حتى تليفوني؟"
"ولا رسالة. مفيش أي دليل إنها تعرف إن أبوها تاجر سلاح أصلاً."
سحب مالك نفسًا عميقًا، وقال بنبرة فيها شيء من التردد:
"طيب… كمّل مراقبتها. أنا محتاج أتأكد ١٠٠٪ إنها مش متورطة، حتى لو كانت بنته."
مراد رفع حاجبه بدهشة:
"إنت بدأت تتعلق بيها؟"
مالك نظر له بحدة، ثم رد بجفاف:
"أنا ضابط… ومشاعري ملهاش علاقة بالقضية."
مراد في نفسه: "بس عيونك بتقول العكس."
---
اليوم التالي – الجامعة – حديقة صغيرة جانبية
كانت لارين تجلس تحت ظل شجرة، تذاكر بصمت، لكنها بين كل صفحة وصفحة… كانت تتوقف لتلتقط أنفاسها.
قلبها كان يؤلمها أكثر من المعتاد.
ضرباته غير منتظمة، صدرها يعلو ويهبط، لكنها لا تريد الذهاب للمشفى.
لم تعد تملك رفاهية الضعف.
اقتربت منها مليكة، وجلست بجوارها.
قالت بابتسامة:
"مالك؟ وشك شاحب."
"شوية إرهاق، بس هكون كويسة."
"مالك بيسأل عليك كتير اليومين دول."
لارين رفعت نظرها فجأة، وابتسمت بارتباك:
"ليه؟"
"معرفش، بس واضح إنه مهتم بيكي أوي… على فكرة، أنا ما شفتوش بيبص لحد كده قبل كده."
لم ترد لارين.
لكن قلبها… رغم ألمه، خفق بخجل.
---
مكان مظلم – مستودع مهجور على أطراف المدينة
وقف علي بدران وسط مجموعة رجال، يتحدث بنبرة غليظة:
"اللي حصل اليومين اللي فاتوا مش عاجبني… البوليس بدأ يقرّب."
واحد من الرجال قال بتوتر:
"في أخبار إن فيه حد من جوا بيتابع بنتك يا علي."
رمقه بنظرة قاتلة:
"بنتي دي؟ لو فتحت بقها أو قرّبت من أي حاجة ليّا… هعرف أخرسها بطريقتي."
---
في سيارة مراقبة – ليلًا – مراد يتحدث عبر السماعة اللاسلكية
"مالك… لسه بتراقبها من بعيد، بس واضح إنها بريئة. كل تحركاتها عادية، ومفيش سلوك مريب."
جاء صوت مالك:
"خليك معاها خطوة بخطوة، ولو حصل أي حاجة غريبة… عرفني فورًا."
ثم أغلق اللاسلكي، وأسند رأسه على المقعد…
همس لنفسه:
"يارب تكون بريئة… لأني مش هعرف أوقف قلبي عنها لو طلعت زي أبوها."
يتبع
هي الرواية مش حلوة اوقفها؟
اصل انا مش لاقيه عليها تفاعل حلو 😔😔روايه عشق المالك
البارت 5
الساعة الخامسة مساءً – سور الكلية
أنهت لارين آخر محاضرة لها اليوم، وخرجت من مبنى الكلية تتنفس بصعوبة.
الجو خانق، لكنها لم تكن تشعر بحرارة الطقس… بل بشيء أثقل من الهواء، نظرات غريبة، كأن هناك من يتتبع خطواتها بصمت.
وقفت لثوانٍ، تدير رأسها ببطء، تبحث بعينيها في وجوه الطلاب والمارة…
لا أحد يحدّق… لا أحد يقترب…
لكن الإحساس ما زال يلتف حولها كالأفعى.
سارت خطوات قليلة، فسمعت وقع أقدام خلفها، ثابتة… متأنية…
التفتت فجأة… لا أحد.
بلعت ريقها وهي تهمس:
"أنا بتوهم؟ ولا… في حد فعلاً بيراقبني؟"
---
في سيارة مركونة على بُعد شارعين من الجامعة
جلس مراد يتابع من خلف الزجاج المعتم، نظراته لا تفارق لارين.
رفع اللاسلكي وقال:
"مالك… هي بدأت تحس. اتلفتت مرتين، وواضح إنها مرتبكة."
جاء صوت مالك من الطرف الآخر:
"ما تتدخلش… خليك متخفي. أنا محتاج أعرف رد فعلها لما تحس بالخطر… وهل هتلجأ لحد، أو تحاول تتواصل مع أبوها."
مراد سكت لحظة، ثم قال بجدية:
"وإنت متأكد إنك قادر تتحمل لو طلعت فعلاً بريئة؟"
مالك رد بصوت منخفض:
"أنا بدوّر على الحقيقة… حتى لو جرحتني."
---
في منزل علي بدران – في غرفة معزولة عن البيت الرئيسي
جلست لارين على سريرها، تحاول تذاكر، لكن كل كلمة في الكتاب كانت تتوه وسط دوشة عقلها.
نهضت وتوجهت للشباك… نظرت للشارع.
كان هناك شاب يقف بجوار عمود نور… يدخن… ثم نظر فجأة نحوها.
تراجعت سريعًا وهي تغلق الستارة.
دقات قلبها تسارعت…
"في حد… في حد فعلاً بيراقبني…!"
---
في نفس الوقت – بيت مالك
دخلت مليكة فجأة على أخيها:
"مالك! لارين بعتتلي رسالة… صوتها غريب، بتقولي إنها حاسة إن في حد بيراقبها، وسألتني عن اسمك الكامل."
رفع مالك رأسه فورًا، وقال بحدة:
"هي قالتلك إنها شافت حد؟ أو شكت في شخص معين؟"
"لا، بس قالتلي جملة غريبة… قالتلي: أنا حاسة إن في سر حواليا… وإن مالك مش مجرد شخص عادي."
تجمّد مالك في مكانه.
هل اقتربت من الحقيقة؟
أم أن قلبها فقط هو من يهمس لها باسمه
يتبع
شكرا بجد لكل اللي بيدعمني❤❤
واتمني القادم ينال اعجابكم ❤
لو البارت ده وصل ل100 لايك النهارده هنزل البارت 6 بكره
وكل سنه وانتم طيبين وبخير وعيد سعيد عليكم يارب وعلي الأمة الإسلامية كلها ❤❤عشق المالك
البارت 6
في اليوم التالي – في مكتبة الكلية
جلست لارين وسط كومة من الكتب، لكن تركيزها كان في مكان تاني تمامًا.
إحساس إن في حاجة غلط، وإن في سر كبير حواليها، بقى مسيطر على تفكيرها.
فتحت موبايلها، وبدأت تدور:
"علي بدران – الإسكندرية"
لكن ماكانش فيه أي حاجة واضحة… كأن الاسم مخفي عن العالم.
"بابا عمره ما حكى لي عن شغله، حتى لما كنت صغيرة… دايمًا سايبني في البيت لوحدي، وكل اللي أعرفه إنه (رجل أعمال)."
قلبت في المواقع القديمة، ودخلت على أرشيف جريدة محلية.
العنوان اللي شدّها:
"الشرطة تشتبه في ضلوع رجل أعمال في تهريب سلاح – الاسم محجوب"
والتاريخ… كان من سنتين، نفس الفترة اللي اختفى فيها أبوها أسبوع كامل ورجع متعور.
"أنا مش بتوهم… في حاجة غلط فعلاً."
---
في منزل علي بدران – غرفة مكتبه
كان بدران قاعد على الكرسي، بيشرب قهوته بنرفزة، لمّا دخل عليه واحد من رجّالته وقال:
"البنت بدأت تدور… شوفناها وهي بتبحث باسمك على الإنترنت."
رمى الفنجان بعصبية وقال:
"لو عرفت حاجة، كل اللي بنيناه هيقع… البت دي لازم تتوقف."
---
في غرفة لارين – ليلًا
وقفت قدام صورة قديمة لأمها، تحضنها وهي طفلة.
أغمضت عينيها وهمست:
"ماما… ليه سبتيني؟ كنت محتاجة حضنك دلوقتي… محتاجة حد يقولّي أصدّق إيه وكذّب إيه."
أخذت الصورة، وفتحت درج قديم فيه متعلقات أمها.
ورقة طبية، قصاصة من جريدة مقطوعة، وميدالية قديمة محفور عليها حرف "س".
وقفت تتأملهم… وتحاول تفك الشيفرة اللي شايلينها.
---
في اليوم التالي – شارع جانبي قريب من بيتهم
راحت لارين تقابل راجل كبير اسمه "عم شحاتة"، كان جارهم زمان.
"حضرتك كنت جارنا من زمان؟"
"أيوه يا بنتي، فاكرك وإنتي صغيرة."
"كنت عايزة أسألك… بابا كان شغال في إيه زمان؟"
سكت عم شحاتة لحظة، وبص حواليه قبل ما يرد:
"باباكي ده كان دايمًا في حاله… بس الناس كانت بتخاف تقرب من بيته. كتير كانوا بييجوا له بالليل، وكله سرية."
"يعني كان بيشتغل إيه؟"
"معرفش… بس اللي أعرفه إن البوليس فتش البيت مرة، وبعدها الناس بطلت تيجي."
مشيت لارين من المكان وهي بتحس إن الأرض بتتهز تحتها.
"أنا بنت مجرم؟!… ولا في حاجة تانية مستخبية أكتر؟"
---
من سيارة مركونة على بُعد شارعين
مراد بيتكلم في اللاسلكي:
"البنت بدأت تربط الخيوط… راحت للجيران القدام، وبتنقّب ورا الماضي."
رد مالك بصوت متوتر:
"تابعها كويس… لو عرفت الحقيقة من غير ما أكون أنا اللي أقولها، كل حاجة هتبوظ."
يتبع
اتفاعلوا واتمني القادم ينال اعجابكم ❤
> *مارو بيحبك فشخ*😍