الفصل 4
*✿ࢪوايةخدعه الحب ✿🎀♡*
الاخير
غرام الروايات
تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J
يارا مش بنت بنوت... وعارفه انك مش هتصدقنى
وهتقول انى جاية اقول الكلام ده عشان اوقف الفرح بس لا ياعامر دى الحقيقة ال عروستك خبتها عنك
ملقتش اى ردة فعل من عامر ولا حتى كان ظاهر على ملامحه اى تعبير فده خلاها فى حالة شك هل صدق كلامها ولا لا لكن موقفتش كلام وكملت بخبث: يارا ال كل اهلى بيفضلوها عليا جابتلهم العا*ر وكانت السبب فى مو*ت البابا اما انا.. انا ال رفعت راسهم اجوزت محمود وشرفتهم مفيش كلمة طلعت عليا شوفت الفرق بينا ياعامر
لما لقت عامر ساكت ومبيتكلمش حست بغضب لكن مبينتش وقالت وهيا بتتمنى يوقفها
= لو مش حابب انك تسمعنى وتعرف القصة فهمشى افضل بس افتكر انى جيت احذرك قبل ماتلبس فى الجوازة باى باى والف الف مبروك ياعريس
وقبل ماتتحرك كان وقفها صوت عامر
= استنى ياأروى احكيلى كل حاجة بالتفصيل.. واياكى ثم اياكى تفكرى تكذ*بى لانى هعرف
أروى قالت بمسكنه: انا مش بكد*ب ياعامر ولو عايز تتأكد بنفسك وتحطنى انا ويارا وماما فى مواجهه معنديش اى مشكله
كملت بسخرية لازعه: ولا انت هتعرف بنفسك يوم الدخله ياعريس ده لو سمحتلك يعنى تقربلها ومطلعتش بأى حجة
عامر بحدة: قولى ال هتقوليه من غير لف ودروان وشغل الحريم ده
أروى: طب براحة على نفسك شوية
خدت نفس عميق وقالت: ويارا عندها 15 سنة غلطت مع واحد زميلها فى المدرسة البت كانت لسة صغيرة ومكنتش عارفة تفرق مابين الصح والغلط وجت حكتلى كل حاجة عشان اساعدها انا وقتها كان عمرى 17 سنة بس يعنى اعتبر طفلة زيى زيها ومكنتش عارفه اعمل ايه روحت حكيت لبابا عشان يتصرف هو لكن مكنتش اعرف ان بابا مجرد ماحكيله هيحصل فيه كدة انصدم فى بنته انصدم اوى لدرجة انه مقدرش يصدق ال قولته وطب ساكت بسببها... مات بسبب غبا*ءها ومن ساعتها ويارا حالتها النفسية ساءت اوى بقت تروح عند دكتورة نفسية عشان تتعالج وقال محملانى انا الذنب وانا ال حاولت اساعدها
بصت لعامر وهيا بتحاول تعرف ايه بيدور فى دماغه وقالت بحذر
= انا قولت كل ال عندى وكل ال اعرفه
عامر قال بنرة خالية من اى مشاعر: انا انخدعت فيكم انتم الاتنين فعلا كان لازم افهم ان الاخت هتبقى زى اختها
أروى: عامر انا
عامر بحدة: امشى اطلعى برة انا لاعايز اعرفك ولا اعرف اختك ولا حد من عيلتكم
بعدها اغلق الباب فى وشها اروى ضحكت ضحكة شيطان*ية مش مهم عندها عامر شايفها ازاى بس المهم فعلا انه صدق كلامها وهيلغى فرحه من يارا
قالت فى داخلها بغرور: برافوا عليكى ياأروى حلو فكرة انى اخلط الحقيقة بالكذ*ب وقتها بيبقى صعب ال قدامنا يميز اذا كنا بنقول الحقيقة ولا بنكد*ب
مشيت اروى وهيا بتخطط تحضر فرح اختها عشان تشم*ت فيها وهيا شبه متيقنة ان عامر مش هيحضر الفرح وهينتقم من يارا ال كدبت عليه وغفلته
خدعة الحب
ايمان احمد
بعد ساعات وتحديدا فى قاعة الاعراس
كانت يارا واقفة فى غرفتها منتظرة عامر ال اتأخر جدا
اما فى الخارج فكان المعازيم بيتهامسوا عن سبب التأخير
فتحية: ماتدخل ياراجل تشوف بنت اختك وعريسها اتأخروا ليه مش شايف الناس عينها علينا ازاى
صبرى: شوية كدة وادخل اشوف فى ايه
ميار وهيا بتلعب فى شعرها: بابى معقول يكون عامر طفش
صبرى بضيق: ملافظ السعد ياحبيبتي
أروى ومحمود كان وصلوا
محمود بضيق: مش فاهم ايه خلانى اسمع زنك وآجى هنا
أروى بخبث: صدقنى مش هتندم ده انت هتشوف احلى عرض
محمود بسخرية وضيق: عرض ايه! عرض جوزاهم قدام عينى؟
أروى بعصبية: ومضايق كدة ليه لتكون لسة بتحب الست يارا
محمود بانفعال: لا مش بحبها بس لو انتى مش واخدة بالك فاحنا وجودنا غير مرحب بيه انت ناسية انى عيلتك قطعت علاقتها بيكى ومحدش دعاكى منهم للفرح وامك لو لمحتنا احنا الاتنين هتصور قتي*ل هنا
أروى ببرود: انت ال نسيت ان عامر بعتلنا دعوة الحضور وجينا على الاساس ده وبعدين متزعلش اوى مايمكن ميكونش فيه فرح من الأساس
محمود بشك: أروى انتى عملتى حاجة جديدة؟
اكتفت أروى انها تبتسم ابتسامة كلها مليانة خبث
اما محمود فكان عنده شعور داخلى بيتمنى ان الفرح ده ميتمش على خير وكأنه خايف من خسارة يارا للابد لكنه رافض الاعتراف
ولما أروى ملت من الانتظار وده كان حال المعازيم ال همساتهم بدأت تعلى قررت تمشى اما تأكدت ان عامر اكيد مش جاى واتخلى عن يارا خدت شنطتها وقالت بابتسامة انتصار لمحمود
= ايه رأيك مش قولتلك هتشوف احلى عرض مفيش فرح يلا نمشى
محمود بسخرية: طب بصى كدا ومتبقيش تتكلمى بثقة اوى
رفعت عينها تبص صدمه حلت عليها شافت عامر ويارا ماسكين ايد بعض وبيضحكوا كانوا داخلين وحواليهم اهل عامر وعيلة يارا وكان باين عليهم الفرحة
أروى بغل: ازاى لا مستحيل
محمود مسك ايدها وقال: من رأيى نمشى
وقبل مايغادروا القاعة كانت أغنية رومانسية اشتغلت بدأ يارا وعامر بالرقص رقصة رومانسية كل ال يشوفهم يظن انهم بيعشقوا بعض
أروى ومحمود بيتفرجوا وكل واحد حاسس بغيرة بداخله وهما شايفين يارا وعامر مبسوطين وتجاوزا ال حصل ولا كأنهم كانوا فى حياتهم
انهى عامر الرقصة بأنه شال يارا ولف بيها وقتها محمود مقدرش يستحمل اكتر وخرج على الفور خرجت بعده أروى والغل مالى قلبها بعد ماعامر ضحك عليها وفهمها انه مصدقها
بعد مالفرح خلص
يارا سلمت على والدتها وحضنتها والدموع فى عنيها
راما خلى بالك من ماما هتوحشينى اوى ياماما
سنية بحنية وبدأت توصيها: خلى انت بالك من نفسك ومن جوزك وحطيهم فى عنيكى
هزت يارا راسها بايجاب فكملت سنية كلامها لعامر: وانت ياعامر انا اديتك أغلى حاجة عندى حافظ عليها واوعى تزعلها يابنى يارا قلبها طيب ومتستحقش غير الحب والحنية
بص عامر ليارا بابتسامة وقال: متقلقيش ياطنط على يارا انا هخليها تبقى أسعد انسانة فى الدنيا
ابتسمت يارا بخجل وكانت حاسة بسعادة كبيرة جواها وقلبها بيقولها ان دى مش مجرد جوازة مصلحه
حضنت يارا عيلتها للمرة الاخيرة قبل ماتركب العربية مع عامر
اما حامد فكانت عينة على رؤى اخت عامر طول الوقت لكنها كانت بتتجنب نظراته وهيا بتفكر نفسها دايما ان قصتهم مستحيلة
خدعة الحب
ايمان احمد
مجرد مامحمود وصل بيته مقدرش يسيطر على نفسه دخل اوضته وبقى يكسر اى حاجة تقابله اما أروى فمحاولتش حتى تهديه ده لان حالتها مكنتش افضل من حاله
كانت بتهمس: انا ياعامر تعمل فيا كدة انا.. وزمانهم دلوقتي مبسوطين
جت هادية جرى تشوف محمود
= محمود بتعمل ايه ياحبيبي مالك يابنى
محمود بعصبية: مااما ابعدى عنى لو سمحتى.. لو سمحتى ابعدى
صرخت هادية فى أروى: انتى سااايبة جوزك كدة مش تيجى تهديه
أروى بانفعال: عايزة تعرفى المحروس ابنك ماله شاف حبيبة القلب بتجوز ومن وقتها وحالته كدة
محمود ساب ال فى ايده ومكسها من دراعها بعن*ف
= ومتعصبة اوى ليه هااا انطقى وكنتى عايزة توقفى الجوازة ليه عشان حضرتك لسة بتفكرى فى عامر
أروى زقته وقالت بانفعال: قبل ماتحاسبنى على عمايلى حاسب نفسك الاول
محمود بغضب: ردى عليا ياأروى كنتى عايزة توقفى الجوازة ازاى وليه
مش قبل ماتجاوبنى وتقول متعصب وعمال تكسر كل حاجة من ساعة ماجينا ليه
وقتها هادية قالت بسخرية: محدش فيكم هيقدر يجاوب التانى بس انا هجاوبكم انتم الاتنين السبب انكم لسة بتفكروا فى عامر ويارا للاسف جوازكم ده جواز فاشل ومبنى على كذب وخداع وعمره ماهينجح وخليك فاكر كلامى كويس يابنى وافتكر انى حذرتك من الشيطا*نة دى طلقها يابنى قبل ماتندم وصلح غلطتك بجواز منها مش دى ال تستاهل تشيل اسمك
قالت كلامها وخرجت وعلى الفور خرجت أروى وراها
استنى ياحماتى
هادية ببرود: اظن قولت ال عندى
ردت أروى بغموض: بس انا لسة مقولتش ال عندى
وقبل ماهادية تستوعب كانت أروى وبدون تفكير دفعتها من على السلم انصدمت أروى من فعلتها لكن الصدمه مطلوتش اكتر من ثوانى معدوده لانها صرخت بأعلى صوتها
الحقنى يامحموووود امك امك وووقعت امك وقعت يامحمووود
بعد ماعامر ويارا وصلوا شقتهم وال كانت شقة مساحتها صغيرة
دخلوا اوضتهم بدأت يارا تتفرج على اوضة عامر قاطعها عامر قائلا بمزاح غامض
= انا عارف ان شقتى صغيرة ومش افضل حاجة بس ان شاء الله هخليكى تسكنى فى قصر
ضحكت يارا بخفة وقالت: قصر مرة واحدة لا ياعم انا راضية بالشقة الصغيرة دى عاجبانى
عامر بغموض: يعنى انتى لو جيتى فى يوم عرفتى انى غنى ومعايا فلوس كتير ايه هتبقى ردة فعلك؟
يعنى ممكن تكملى معايا لان معايا فلوس
استغربت يارا كلامه لكنها جاوبته: انا لو هكمل معاك ياعامر فده مش عشان انك غنى او فقير انا عارفة ان ممكن متصدقش بس فعلاً مسألة الفلوس متهمنيش وبشوف ان الزوجة لازم تقف مع جوزها وتسانده دايما ومينفعش انها تتخلى عنه فى اى وقت وبجد بتمنى من كل قلبى انى اكون..
مكملتش يارا كلامها فقال عامر بلهفه
كملى يايارا كنتى هتقولى ايه؟
يارا بخجل: لا ولا حاجة... انا انا هنام فين؟
عامر ببساطة: تقدرى تنامى على السرير
طب وانت
عامر: لو مفيهاش ازعاج ليكى هنام على الكنبة دى
يارا بخجل: يعنى تبقى الاوضة والسرير بتوعك وفى الاخر تنام على الكنبة
عامر بمزاح: مانتى مفترية هنعمل ايه بقى
يارا بجدية: خلاص تعالى انت نام على السرير وانا على الكنبة
ضحك عامر وقال: كنت بهزر معاكى والله
بعدها كمل بجدية: يارا احنا دلوقتي بقينا شركا فى الاوضة مش عايزك تحسى نفسك غريبة البيت ده اعتبريه بيتك وكل حاجة هنا ملكك
ابتسمت يارا وقالت برقة: شكرا ياعامر على كل حاجة
فركت يارا ايدها وكملت: عامر انا كنت عايزة اقولك على حاجة
عامر قال بهدوء: وانا كمان يايارا فى موضوع لازم تعرفيه
تفتكروا ايه ال عايزين يعترفوا بيه لبعض
وأروى هتنكشف المرادى قدام محمود وتاخد جزاءها على كل ال عملته ولا الحظ هيحالفها زى كل مرة
كل عام وكل متابعينى بخير ورمضان كريم عليكم ☺️
#خدعة_الحب11
#ايمان_احمد
عامر انا كنت عايزة اقولك على حاجة
عامر قال بهدوء: وانا كمان يايارا فى موضوع لازم تعرفيه
يارا: تمام قول انت الاول
عامر: لا افضل اسمعك الاول
يارا محبتش تجادل فقررت انها تقوله لكنها كانت متوترة ومش عارفة تبدأ منين
عامر بتشجيع: يارا متخافيش قولى ال انتى عايزه تقوليه كله من غير خوف صدقينى انا مش وحش وهسمعك وعمرى ماهأذ يكى
يارا حست بالامان من كلمات عامر وبدأت فعلا كلام مكنش بخوف ولكن بوجع وهيا بتفتكر ذكريات حزينة بس حبت تشارك عامر
_ لما كان عندى 15سنة وكنت فى المدرسة كان ليا زميل غنى بابا الله يرحمه كان بيشتغل عنده باباه
اسمه على ماتذكر خالد.. حاول يقرب منى اكتر من مرة بس كنت برفضه لحد ماتمادى وتجاوز كل حدوده معايا وفى يوم حاول... حاول
وقتها سكتت ودموعها نازلة ومقدرتش تكمل كلام مسك عامر ايدها بحنية فمسحت دموعها وكملت
حاول انه يغتص*بنى ال حصل انى ضربته على راسه بخشبه وربنا انقذنى منه روحت البيت كنت فى حالة انهيار أروى الوحيدة ال كانت فى البيت شافتى وانا فى الحالة دى وحكتلها على حاجة وحلفتها انها متقولش لبابا على اى حاجة قولتلها ياأروى بابا مريض قلب ولو قولتيله مش هيستحمل وهيروح فيها وهيا طمنتنى وقالت عمرها ماهتقول
قالت بوجع كبير: بس منفذتش وعدها ليا
حصل ايه بعدها؟
قالها عامر بهدوء
يارا كانت دموعها بتنزل بصمت كانت بتحاول بصعوبة تمنع نفسها انها تنهار كملت بحزن
= راحت حكت لبابا بس ياريتها حكت الحقيقة دى افترت عليا وبالصدفه وانا رايحه اطمن على بابا سمعتها بتقول لبابا انى غلطت مع زميلى ال هو بيشتغل عند ابوه
دخلت بسرعه عشان اشرح لبابا لكن كان الوقت فات بابا فى ساعتها طب ساكت
فى اللحظة دى مقدرتش تمسك نفسها اكتر وانهارت عامر شدّها لحضنه من غير تردد…
دفنت وشها في صدره وعيطت بحرقة سنين
عامر مسح على شعرها وقال بصوت واطي لكنه ثابت
= اهدي… اهدي يا يارا… أنا معاكي… كمّلي.
يارا بصوت متقطع:
= دخلت أصرخ وأقول لبابا إن ده كدب… إنه هو ال حاول يأذيني… بس بابا كان ماسك صدره… عينه كانت عليا… مش مصدق… عمرى ماقدرت انسى نظرته الاخيرة ليا.. كانت نظرة عتاب وحزن
صوتها اختنق، وإيدها مسكت في قميص عامر بقوة كأنها خايفة يفلت منها هو كمان.
عامر شدّ عليها أكتر، صوته بقى مبحوح:
= انتي مش مذنبة… اسمعيني كويس… انتي مش مذنبة.
يارا هزت راسها بالنفي وقالت بعياط
= بس هو مات وهو فاكر إني غلطت… مات وهو شايفني قليلة… وأنا عمري ما قدرت أصلّح الصورة دي…
ومن يومها وانا حاسة بالذنب انى حكيت لاروى لو مكنتش حكتلها مكنش بابا مات مكنش مات وهو قلبه غضبا*ن عليا مكنتش فضلت طول حياتى حاسة بالذنب
عامر بهدوء: متلوميش نفسك الغلط كله على أروى
اتردد لكنه سألها باستغراب: ليه أروى بتعمل معاكى كدة!
يارا : طول عمرها بتغير منى كانت شايفه ان بابا بيحبنى اكتر منها يمكن بابا فعلا كان بيميزنى عنها بس والله بابا كان احن راجل فى الدنيا كان بيحبها هيا كمان بس عقلها المريض صورلها انهم بيحبونى اكتر منها
عامر: واجهتيها بعد مو*ت باباكى وسألتيها ليه عملت كدة معاكى؟
يارا بحزن: قالت انها كانت فاكرة اما تفترى عليا بابا هيبطل يحبنى مكنتش تعرف انه هيم وت لا ومن بجاحت*ها حملتى ذنب مو ته من اليوم ده وانا أروى مبقناش نحب بعض وعلاقة الاخوة ال بينا تعتبر انقطعت وانقطعت تماما بعد
لكنها سكتت مكملتش ففهم عامر انها كانت عايزة تقول بعد ماخدت محمود منها
رفعت عينيها لعامر لأول مرة، عيونها مليانة خوف حقيقي:
= كنت خايفة أقولك… كنت فاكرة إنك لما تعرف هتفتكرني… زي ما بابا افتكرني.
سكتت لحظة… همست:
= أنا عمري ما غلطت يا عامر… أقسم بالله عمري ما غلطت زى ماأروى قالت
السكوت ملأ الأوضة
عامر بهدوء عكس الغضب ال جواه
انتى انضف واشرف ست عرفتها يايارا وأروى دى اقذ*ر واحدة فى الدنيا انتى مغلطتيش أروى الغلطانة مش انتى
حست يارا ان حمل كبير انزاح من قلبها مجرد ماحكت لعامر حست وكأن باباها سامحها وانها مبقتش حاسة بالذنب من ناحيته كلام عامر رغم بساطته لكن كان كفيل يعيد تفكيرها ونظرتها للموضوع وتحس انها مأذنبتش وانها لو غلطت فى حاجة فغلطتها انها وثقت فى اختها
وبدون ماتفكر حضنت عامر وكأنها بتشكره على كل وقفته معاها بادلها عامر الحضن بحنية وقرر انه ميعرفهاش ان أروى جت وافترت عليها وده لانه مش عايزاها تنها*ر تانى
يارا بعدت بخجل وقالت: صحيح انت كنت هتقول حاجة؟؟
عامر: كنت هقولك ان ماما ورؤى طيبين جدا انا عارف انهم حاليا مش متقبلينك بس ده لانهم فاكرينهم شبه أروى بس صدقينى مجرد مايتعرفوا عليكى كويس هيحبوكى
ابتسمت يارا وقالت بصدق: وانا هعمل ال اقدر عليه عشان أرضيهم
الحقنى يامحموووود امك امك وووقعت امك وقعت يامحمود
محمود جه جرى انصدم اما شاف امه مرمية ودماغها بتجيب د*م نزل شالها بسرعه بعدها طلبلها الدكتور
الدكتور بعملية: متقلقش يابنى مفيش حاجة خطيرة
محمود بقلق: يادكتور لو محتاجة ننقلها للمستشفى قولنا
لا مفيش داعى انا كتبتلها أدوية تاخدها بس فى الميعاد
راح محمود يوصل الدكتور وجه علطول مسك أروى من دراعها بقسو*ة
عملتى ايه فى ماما انطقى!؟
أروى بكذب: والله ولا جيت ناحيتها هيا.. هيا وقعت لوحدها هو ده ذنبى
محمود بغضب وعدم تصديق: انتى ال لحقتيها مجرد ماخرجت حصل ايه عشان تقع
لجأت أروى لطريقتها ال بتخلى محمود دايما يصدقها عيطت بهستريا وقالت
=معملتهاش حاجة والله انا هأذ*ى امك ليه ده انا بعتبرها زى امى
محمود بسخرية: امك ال اهنتيها فى بيتك وزق تيها قدامنا كلنا
معرفتش اروى ترد ففضلت تعيط بدموع كاذبة
محمود بجمود: انا هروح اجيب العلاج ده لماما ولما تفوق هسألها وهعرف الحقيقة ولو طلعتى بتكد*بى والله لتشوفى منى وش عمرك ماشوفتيه
بمجرد مامحمود خرج أروى ظهر على ملامحها الخوف والزعر خافت ان هادية تقول الحقيقة ووقتها هتخسر محمود للابد وبدون ماتفكر فى نتايج عمايلها سحبت المخدة ال تحت راس هادية حطتها على وشها وضغطت بكل قوتها وهيا بتقول بغل: موو*تى ياهادية الكل*ب موو*تى
انتى بتعملى ايه ابعدى عن امى يامجر*مه
قالها محمود.. بعدها عن هادية وبعدها فضل يضر*ب فيها
أروى بعياط ووجع: يامحمود اسمعنى بس انا كنت.. كنت.. انت فاهمنى غلط
محمود بغضب وهو بيص فعها: انا كنت فاهمك غلط بس دلوقتي بس فهمتك صح ياحقي*رة يامجر*مة من حسن حظى انى كنت شاكك فيكى ومخرجتش من البيت أساسا اتوقعت منك اى غلط لكن انك تحاولى تقتيل*ها يامجرم*ة وصل بيكى الحق*د للدرجادى
مسكها محمود من دراعها بقسوة ورماها خارج البيت بملابسها المنزلية
أروى بعياط: محمود انا مراتك مينفعش ترمينى من بيتك بالطريقة دى وبلبس البيت
محمود بقسوة: لا مانتى مبقتيش مراتى
وقبل ماتستوعب معنى كلامه قال
= انتى طالق... طالق ياأروى
بعدها قفل فى وشها الباب
أروى فضلت تعيط وتتحايل عليه وتحلف انها مش هتعمل اى حاجة لكن بدون جدوى
مر يوم كانت أروى لسة قاعدة قدام البيت ومش عارفة تروح فين حاولت بكل الطرق تضحك على محمود عشان يرجعها لكنه كان عرف حقيقتها واخر مافقدت الامل مبقاش قدامها غير حل واحد
فاقت يارا بصت على الاريكه ملقتش عامر فقلقت وخصوصا اما سمعت صوت زعيق قامت جرى تشوف فى ايه لقت واحد واقف بيزعق لعامر ويقوله
= هات الفلوس ال عليك هتدفعها ولا اطلبلك البوليس
يارا ادخلت على الفور: عامر فى ايه وفلوس ال هو عايزها
عامر: مفيش حاجة يايارا ادخلى اوضتك
نجاة: البيه كان سالف ومديون عشان يعملك فرح فى احسن قاعة زى ماحضرتك طلبتى
قال الشاب بتهديد: ولو مجابش الفلوس ال خدها منى هحبسه
يارا دموعها نزلت ومعرفتش تعمل ايه لكن وبدون تفكير قلعت الخاتم وادته للراجل
عامر بحدة: بتعملى ايه يايارا رجعى الخاتم لايدك تانى
يارا بجدية: اظن الخاتم ده يسد الديون ال على عامر ولو لسة محتاج فلوس هجيب قرض وهدفعلك الفلوس الباقية بس ارجوك ماتحبس عامر
بص الشاب لعامر ونجاة ال كان باين عليهم السعادة من موقف يارا
وقتها ضحك الشاب وقال: لا عرفت تختار ياعامر اقدر اقولك الف مبروك هعملكم احلى استقبال متتأخرش
بعدها غادر الشاب
يارا بعدم فهم وتشتت: هو.. هو قال ايه انا مفهمتش اى حاجة من كلامه
عامر: اصبرى عليا وهتفهمى كل حاجة
التفت لوالدته واخته وقال: اتأكدتوا دلوقتي ان هيا ال تستاهل تكون مراتى
نجاة وهيا بتحضن يارا: انتى اصيلة يابنتى
يارا مكنتش فاهمه اى حاجة لكنها كانت حاسة ان حياتها الجاية مع عامر هتبقى احسن
عامر مسك ايدها وخرجوا كانت عربية فخمه مستنياهم عامر فتحلها الباب
اتفضلى
يارا بصدمه: عامر انت بتعمل ايه العربية دى شكلها غالية اوى ولو صاحبها شافنا هنروح فى داه*ية
عامر: متقلقيش يايارا اركبى بس واوثقى فيا
يارا استلمت وركبت معاه
طب هنروح فين؟
هتعرفى
الباب كان بيخبط بعن*ف جريت راما تفتح اتفاجئت بأروى ال كانت منهارة وجاية بهدوم البيت
خرجت سنية تشوف فى ايه وبسرعة كانت أروى حضنتها وهيا بتقول
= ماما محمود.. محمود طلقتنى طلقنى ياماما
لكنها اتفاجئت بمعاملة سنية الباردة وخصوصا اما قالت: واحنا مالنا
أروى بصدمه: ازاى يعنى هو انا مش بنتك!
سنية بقسوة: لا مش بنتى انا معنديش غير بنتين وبس وكان فى واحدة تالته بس ما*تت وزعلت عليها شوية مع انها متستاهلش
مسكتها سنية من هدومها ورمتها برة البيت وقفلت فى وشها
حست أروى ان الكل اتخلى عنها وهيا ماشية وقع نظرها على عربية فخمه وقفت قدام بيتهم والمفاجئة اما عامر نزل منها وفتح الباب ونزلت يارا
راحت أروى على الفور
أروى بصوت متقطع: عا.. عامر انت انت اشتريت عربية اكيد.. اكيد دى مش بتاعتك
قال وهو بيحضن يارا: هيا فعلا مش بتاعتى بتاعة مراتى وحبيبتى يارا.. اه ونسيت اقولك انى مش فقير زى مانتى فاكرة
الكلام نزل على أروى زى الصدمه ومش عليها لوحدها على يارا كمان
عامر مسك ايد يارا وطلعوا عند سنية أروى ومشيت وراهم
سنية فتحت الباب ابتسمت لعامر ويارا وقالت بترحاب: اتفضلوا
أروى بهمس: ماما..
سنية مجرد ماشافتها قفلت الباب فى وشها بقسوة
عامر حكلهم كل حاجة وانه مش فقير وعنده املاك كتير وبسبب انه انخدع اكتر من مرة فى ال كان بيحبهم فقرر انه يرتبط المرادى بطريقة مختلفة وهو انه يمثل انه فقير عشان يعرف مين البنت فعلا ال هتجوزه عشانه هو ومش عشان فلوسه واملاكه فى البداية ظن انها أروى وحبها من كل قلبه وافتكر انها الوحيدة فى كل البنات ال قابلهم ال تستاهل حبه لكن بعد ال أروى عملته عرفها على حقيقتها
انهى عامر كلامه قائلا: الاختبار ال عملته ده مش معناه انى مش واثق فيكى بالعكس انا عشان واثق فيكى حبيت ابين لعيلتى كلها انك الزوجة المناسبة ليا وزى ماشوفتى ماما قبلت بجوازنا
يارا مكنتش عارفه ترد تقول ايه كانت متفاجئة من كل ال بتسمعه
عامر قالها بحب: انا جاى اقول قدام كل اهلك انى بجد بحبك يمكن تستغربى حبيتك امتى انا نفسى معرفش بس صدقينى ان قلبى ده مبيدقش غير باسمك يارا.. يارا وبس.. ممكن تدى لجوازنا فرصة يايارا
انا صارحتك بكل مشاعرى اتمنى تردى عليا
يارا ردت بخجل: موافقة ياعامر
اهل يارا كانوا مبسوطين جدا وخصوصا والدتها ال شايفه ان يارا لقت ال يستحقها
اما أروى فكانت بتصنط عليهم من ورى الباب سمعت كل حاجة بذهول وهيا مش مصدقه
خرج عامر ويارا وهما مبسوطين شافوا أروى لسة واقفه مكانها
أروى بجنون: عامر.. عامر انا لسة بحبك و... وطلبت من محمود الطلاق عشانك خدنى معاك ارجوك انا أروى حبيبتك مش كنت بتقولى دايما انك هتفضل تحبنى لحد ماتمو*ت
عامر ويارا طنشوها ولا كأنها موجودة ركبوا العربية ومشيوا
أروى مشيت على الطريق وهيا بتشد شعرها بجنون وبتقول
= محمود طلقنى وخسرت.. خسرت فلوسه وعامر.. عامر طلع غنى طلع غنى يارا انتصرت وانا خسرت
هيهييي انا خسرت خسرت أروى رجعت فقيرة ويارا بقت غنية
فضلت ماشية تكلم نفسها والناس بتبصلها بشفقة
يارا وعامر راحوا عاشوا فى القصر ومع الوقت يارا حبت عامر ومبقتش تقدر تستغنى عنه وبقى جوازهم حقيقى اما أروى فكانت فقدت عقلها بعد ماخسرت كل حاجة محمود وفلوسه وعامر ال حبها بجد حتى عيلتها ال رفضوا ياخدوها وبقت تمشى فى الشوارع تكلم نفسها
محمود بعد ماطلق أروى ارتبط مرتين ولا مرة فيهم الارتباط كمل وبعد مافقد الامل ان يلاقى واحدة تحبه بجد قرر انه مش هيرتبط تانى وعاش ندمان انه خسر يارا ال كانت بتحبه بجد وعرف انها الوحيدة ال مكنش يفرق معاها فلوسه وادرك انه مش هيلاقى واحده زيها
تفتكر هيبقى ولد ولا بنت
عامر بحب: بنت ان شاء الله وهسميها يارا
ابتسمت يارا وقالت بحب: ولو ولد هسميه عامر
عامر باس راسها وقال: بعشقك يااجمل هدية من ربنا
اتمنى النهاية تكون عاجبتكم ونلتقى بعد رمضان فى رواية جديدة ان شاء الله
#خدعة_الحب12 والاخير
#بقلم ايمان_احمد