الفصل 2
*✿ࢪوايةخدعه الحب ✿🎀♡*
4/5/6/7
غرام الروايات
تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J
على فكرة انا ممكن انسى حكاية الدهب دى وكمان مخلكيش تمضى على اى شيك بس بشرط واحد
بصتله يارا باستغراب فقرب منها خطوة وقال بهمس لكل حاجة مقابل يايارا وانا مش طالب غير طلب صغنن ليلة واحدة بس
ومن غير مايارا تتردد لحظة واحدة كانت رفعت ايدها وصفع ته بكل قوتها
قالت بغ ضب: انت اكيد اتجنن*ت ومفيش فيك ذرة عقل انت فاكرنى ايه قدامك عشان تطلب منى الطلب الوس*خ ده ياقذ*ر
محمود بعص بية والش ر بيتطاير من عينه: انتى بتمدى ايدك عليا يايارا ازاى تتجرأى
ردت بنفس غض به: انت مش بس تستاهل كف واحد على وشك انت تستاهل ميت كف ياحق*ير
انا ازاى مكنتش شايفه انك واحد قذ*ر بالشكل ده ازاى كنت مخدوعة فيك وفى حبك انت طلعت مجرد خدعة وحبك خدعه اكبر
محمود وهو بيجز على اسنانه بغ ضب
= والله العظيم يايارا لند مك على كل كلامك ده وعلى الكف ال ادتهولى
يارا باندفاع: فاكرنى خاا يفه منك اعمل ال تقدر عليه..حقيقى انا بحمد ربنا ان حقيقتك بانت قبل ماكنا نجوز
محمود بسخرية: قولى بقى كدا انك محرو*قة انى سيبتك وهجوز اختك
يارا بحدة: انا كنت فعلا زعلانة بس دلوقتي ولا تفرق معايا...
كملت بحزن: انا مبقتش قادرة اصدق ان انت محمود ال حبيته فى يوم من الايام. مستحيل تكون هو
خلصت كلامها وكانت هتمشى الا انه صوته وقفها
= وانا كمان مش مصدق ان انتى يارا.. يارا ال أعرفها مستحيل تبقى طما عه وتبيع الدهب ال جبتهولها يعنى كل الكلام ال سمعته عنك كان مظبوط
اترددالكلام فى دماغها خصوصا اخر جمله رجعت وقفت قصاده وقالت
= ليه ايه الكلام ال سمعته عنى ومين قاله؟
محمود بسخرية: هتفرق معاكى؟
يارا بحدة: ايوا هتفرق يلا قول
محمود بصرامه: امشى اطلعى برة مش عايز اشوفك وشك تانى
يارا: ولا انا حابة اشوف وشك بس مش هتحرك قبل ماتجاوبنى
وانا معنديش حاجة اقولها ليكى
مسك محمود ايدها وطردها قدام كل الموظفين نادى على الامن وقال بحدة
= دى متدخلش هنا تانى والا قسما بالله هتخسروا شغلكم
استغربوا جدا لانهم كلهم يعرفوا ان يارا خطيبته ال مفروض فرحهم باقى عليه ايام الا انهم كانوا مضطرين يطيعوا رب عملهم
بصتله يارا بحزن ومشيت وهيا سمعاه بيقول خلفها
= الكف ده هتدفعى تمنه غالى اوى والدهب عارف ازاى ارجعه منك
تجاهلته تماما وكملت فى طريقها
ماما ماما فين الغدا انا جعانه اوى... آه شعرى
قال بحدة وهو ممسك بشعرها: واقفه على محل القصب مع صحابك ونازلة ضحك ومس خرة ايه ملكيش حد يحكمك
راما بصوت عالى: انا عملت ايه غ لط مش فاهمه ولا هو عشان انت واحد كئيب ومش بتضحك مفروض ابقى زيك
ياحلاوة ياحلاوة حتى الصغيرة فيهم طلعلها صوت وبقت بتعرف تعليه وكمان بتبج*ح
راما بنرفزة: ليه وانت فاكرنى خار سه ومش هدافع عن نفسى انت اصلا عامل حوار من موضوع تاف هه
قلع حزامه وهو بيلفه حوالين ايده لكن سنية جت فاستخبت راما وراها
الحقينى ياماما عايز يضر*بنى
سنية بغض ب: فيه ايه ياحامد مالك ومال البت
حامد بنرفزة: ماشية تتمس خر وتضحك فى الشارع مش عامله احترام لحد
راما بحدة: ال نقلك الكلام ده خبا*ص وانا عارفه هو مين بس والله اما اشوفه
سنية بارهاق: خلاص ياحامد مش كل يوم فى نفس الن كد يابنى انا اعصابى مبقتش متحمله
فى نفس الوقت كانت أروى جت ومعاها شنط كتير كانت لابسة لبس غالى وشيك وحاطه ميكياج اوفر
خبطت الباب فراح حامد يفتح
حامد : أهلا ياشابه عايزة مين؟
أروى وهيا بتدخل: انت هتهزر انا أروى
هب د حامد الباب وقال بسخرية: أروى هانم وصلت ياجدعان اضرب*وها تعظيم سلام طب والله ماعرفتك من ال عملاه فى نفسك ياهانم
فجأة جابها من شعرها وقال بحدة: ايه يابت ال انتى عاملاه ده
راما وهيا بتبص على الشنط باستغراب: الشنط دى كلها فيها ايه
نفضت أروى ايد حامد بعدها ردت بغرور: ده هدوم وادوات تجميل
سنية بصدمه : يامرا*رى جبتى الفلوس دى كلها منين ده مصروفك فى الشهر يدوب بيمشى الدنيا بالعافية
أروى بسخرية: وانتى فاكرانى هعتمد على الملاليم دى
حامد بشك: اومال ايه ياروح امك لتكونى يابت انتى ال سرق*تى دهب اختك وبعدها بعتيه
أروى بحدة: قولتلك مش انا مرة وعايز تعرف الفلوس منين دى من خطيبى هو ال بيصرف عليا
حامد ببرود: وهو عامر من امتى بيديكى الفلوس دى كلها
أروى باستحقار: عامر مين ال مش لاقى ياكل ده وبعدين انت بتنسى انا فسخت خطوبتى من عامر من فترة دى فلوس خطيبى محمود
صاحت سنية بقهر: يامصيب*تى بردوا يابنتى لسة مصرة على الواد ده
أروى باصرار: ايوا ياماما انا ومحمود اتفقنا انه هييجى يتقدملى بصى احنا ناويين نخلى الخطوبة شهرين اتنين وبعدها نكتب الكتاب
سنية: وطالما واخدة قرارك وعارفة هتعملى ايه جاية تقوليلنا ليه فاكرة هباركلك الجوازة
أروى بتحايل: ياماما ارجوكى احنا بنحب بعض وانا مش هقدر اجوزه غير بموافقتك
سنية بحدة: وانا قولتلك لا ومش هغير رأيى يابنتى
قالت كلامها ومشيت فقال حامد بصرامه قبل مايمشى: وانا رأيى من رأي ماما ده لو كان رأينا يهمك يعنى
دخلت يارا ال كان باين على ملامحها الحزن سرعان ماحل محل الحزن استغراب... استغربت بالشنط الكتير وهيئة أروى ال اتغيرت مية وتمانين درجة
مجرد ماأروى شافتها تناست تماما الاحباط ال اتعرضتله من شوية بدأت باخراج كل الاغراض من الشنط قدام يارا وهيا متعمدة تغيظها
أروى بغرور: بصى ياراما جبتلك ايه الطقم الموضه الجديدة ال كان عاجبك وتقدرى تنقى اى حاجة تعجبك من هنا
بصت راما على الطقم وبعدين على يارا اترددت تاخده ولا لا ده فعلا الطقم ال كان نفسها فيه من زمان غير اللبس الغالى ال أروى هتسمحلها تلبسه
حست أروى بارتباكها فقالت بخبث: انا مش زى ناس مش ابقى مخطوبة لواحد غنى واسيب عيلتى فق*يرة اختارى الطرف ال هتقفى معاه ياراما بس اعرفى انك معايا كسبانة واوى
عرفت يارا انها بترمى عليها بالكلام خصوصا ان يارا عمرها ماطلبت من خطيبها السابق محمود فلوس او حتى كانت بتستغل انه غنى حتى الهدايا الغالية كانت احيانا بترفضها كل ال كانت عايزاه فعلا حبه
منتظرتش اجابة اختها ودخلت اوضتها تفكر هتعمل ايه فى ال جاى خصوصا ان ال جاى هيكون اصعب بكتير من ال فات هيا لحد دلوقتي ماأعلنتش فسخ خطوبتها المصيبة مش فى فسخ الخطوبة او انها اتفسخت قبل الفرح بأيام لكن المشكله الحقيقة هيا خطوبة اختها من خطيبها السابق هتبرره ازاى لكل ال هيسألها ولا هتواجه كل ال تعرفهم ازاى أدركت يارا انها فى موقف صعب وال حطها فيه اقرب الناس ليها اختها وحبيبها
راما مسكت الطقم ابتسمت أروى بغرور لكنها انصدمت لما راما رمت الطقم
= فاكرة هتعرفى تضحكى عليا انا مش عيلة صغيرة هفرح بحتة فستان او جيبه انا عندى كرامه اظن انها معدتش عليكى قبل كدا
مشيت راما هيا الأخرى تاركه أروى خلفها تصيح
انتم حرين بس كلكم الخسرانين شوية اغب*ية
مرات اخوك طرد تنى انا وبنتك
صبرى: اكيد عملتى حاجة يافتحية هيا هتعمل كدا من غير سبب
فتحية: طبعااا مالازم تقف مع ست الحسن زى ماتكون هيا ال مراتك مش انا
صبرى بنفاذ صبر: فتحييية...
ميار: يابابى متزعقش لمامى هيا بتقول الحقيقة
صبرى بغيظ: انتى يابت انتى مش عايز اسمع بابى دى تانى منك
ميار بعياط مبالغ: مامى بابى بيزعق فيا
فتحية: متزعقش للبت ياصبرى البت رقيقة وحساسة
ياماما ياماما جبتلك خبر بمليون جنيه
صبرى بسخرية: الفتا*ن وصل
فتحية: سيبك منه وقولى يلا عرفت ايه؟
جميل وهو بيمد ايده: ايدك على 500
فتحية باعتراض: 500 مرة واحدة
جميل بغرور: ياماما ده خبر مهم ويستاهل اكتر
طلعت 500 بعدم رضا وادتلوا: قول يلا
جميل: محمود فسخ خطوبته من يارا عشان هيجوز أروى قريب
شهقة خرجت منهم جميعا
بعد يومين
فى احد المطاعم الفاخرة
ياحبيبتي بطلى عياط وقوليلى حصل ايه
أروى بشهقات: ماما.. ماما وحامد رفضوا جوازى منك
نفخ بضيق وقال: كنت متوقع كدة منهم ده كله يعنى عشان سبت يارا طب انا هحاول عشان خاطرك اتكلم معاهم تانى
أروى بعياط مصطنع وببراعة قالت: انا كمان كنت فاكرة ان ده السبب الحقيقى بس اتفاجأت بطلب ماما وحامد النهاردة
محمود باستغراب: طلب ايه؟
أروى بعياط مصطنع: طلبوا.. طلبوا
بعدين عيطت بقوة وقالت: مش هقدر انطقها
محمود بنفاذ صبر: ماتقولى ياأروى طلبوا ايه واعرفى انى مستعد اعمل المستحيل عشانك
تفتكروا ايه خطة أروى الجديدة
عارفة انى اتأخرت فى التنزيل بس كان فيه مشكله فى النشر واتحلت الحمد لله هنزلكم باستمرار ان شاءلله
#خدعة_الحب4
#ايمان_احمد
عيطت بقوة وقالت: مش هقدر انطقها
محمود بنفاذ صبر: ماتقولى ياأروى طلبوا ايه واعرفى انى مستعد اعمل المستحيل عشانك
مسحت دموعها المزيفه وقالت: ماما وحامد معندهمش مشكله اننا نجوز بس طلبوا انك تحط خمسة مليون باسم ماما فى البنك
انصدم من كلامها وسكت وسرعان ماقالت قبل مايكشف كذبتها بحزن مصطنع
انا طبعا موافقتش وعندى الحل
محمود بهدوء: ايه هو الحل ده؟
أروى: انا مستعدة اهرب معاك واسيبهم
مسحت دموعها وكملت: صحيح هجيبلهم العا*ر بس انا مش هسمح لاى حد فى الدنيا يستغلك وجوزانا مش صفقة عشان يعملوا كدا
محمود بحدة: بطلى كلامك العبي*ط ده ياأروى.... انا بصراحه مكنتش اتصور ان اهلك يطلعوا طماع*ين كدة
أروى بخبث: انا عذراهم الافكار دى مش بتاعتهم دى يارا ال بتصلط فيهم من ساعة مافسخت خطوبتك منها وهيا بتهر*ى منى
محمود بكره: يارا دى طلعت شيطا*نه وانا ال كنت حاسس بالذنب ناحيتها انى سيبتها طلعت تستاهل اكتر
أروى وهيا بتمثل الحزن: طول عمرها كدة بت حقو*ده وبتكرهن*ى وتصلط اهلى عليا بس توصل معاها انها تقف قصاد حبنا فده مش هسمح بيه ابدا
محمود بجدية: ولا انا كمان هسمح بده
أروى بلؤم: هتعمل ايه يعنى؟
محمود: هعمل ال اهلك عايزينه بس بطريقتى انا
كانت لسة هتتكلم لكنه مسك ايدها وقال باستعجال: يلا ياأروى معايا
على فين
قالتها باستغراب فرد: هتعرفى اما نوصل
خدعة الحب
بت ياراما افتحى الباب شوفى مين بيخبط
ياماما بذاكر ومش فاضية افتحى انتى
ماشى ياراما
قالتها بغيظ وهيا متجهه ناحية الباب فتحته وكانوا تلت ستات جيرانها
سنية: اتفضلو ياام محمد ادخلوا
ام محمد بلؤم: هو فرح بنتك امتى ياسنية؟
سنية بارتباك: الفرح.. الفرح اتأجل شوية
قالت واحدة منهم بسخرية: اتأجل ولا اتفشكل ومفيش جوازة ياسنية
سنية بارتباك: انتى بتقولى ايه ومين قالكم الكلام ده؟
ام محمد: مش مهم مين قالنا المهم اننا عرفنا
طلعت يارا من اوضتها وقالت بغضب: ايوا الكلام صح مفيش جوازة بس انتم مالكم انتم دى حاجة تخصنى جايين تدخلوا فى ال ملكوش فيه ليه
ام محمد بسخرية: ياحبيبي احنا اخر همنا فرحك ومشاكلك.. بس اما يبقى الموضوع يخص اخلاق بناتنا فمن حقنا ندخل مش هنقبل انكم اتأثروا على اخلاق بناتنا
سنية بغضب: احترمى نفسك ياسعاد انا بناتى متربيين احسن تربية وايه دخل فسخ خطوبة بنتى ببانتكم ولا هو اى كلام بيتقال وخلاص
ردت واحدة من الستات بحدة: بنتك المحترمه أروى ماشية مع خطيب اختها واكتر من حد فى المنطقة شافها ياريت تبعدى بناتك عن بناتنا ياسنية
بصت يارا لسنية بحزن بعدها دخلت اوضتها ال كانت خايفه منه بيحصل بالفعل اما سنية مكنتش عارفة تقول ايه حست بالاها*نة
انتى بتقولى ايه ياست انتى وهيا..... الكلام ده مش حقيقى ولو انتم خايفين اوى على بناتكم قوليلهم يبقوا بعاد عننا
قالتها راما بغضب وال كانت سامعه الحوار من بدايته وادخلت اما شافت والدتها عاجزة عن الرد
ام محمد: شايفه ياسنية المحروسة بنتك الصغيرة بترد علينا وتقل أدبها علينا قدامك
انا مش قلة الادب انا الحمد لله محترمة ومتربية احسن تربية اذا كنت انا او اخواتى والكل يشهد بكدة وانتم ال جايين لحد بيتنا وبتفتروا علينا
سنية بصرامة: راما ادخلى اوضتك
راما بجرأة: لا ياماما مش هدخل وخليهم يعرفوا ان ال هيجيب سيرة حد من اخواتى مش هسكتلوا ويلا اتفضلوا من بيتنا
ام محمد بغضب: احنا فعلا غلطانيين اننا جينا هنا... عشان نتهز*ق من عيلة قد عيالنا يلا يا هدى يلا يامروة
خدعة الحب
خلاص بقى ياماما بطلى عياط هيفيد فى ايه يعنى!
سنية بعياط: ليه ياأروى يابنتى تعملى فينا كدة ليه
جه حامد واتفاجئ بسنية ال كانت بتعيط قرب منها وقال بخضة
= فى ايه ياماما مالك انتى بتعيطى؟
مسحت سنية دموعها وحاولت تخلى نبرة صوتها عادية: لا يابنى مفيش حاجة شكل حاجة دخلت فى عينى... احضرلك الاكل ياحبيبي اتلاقيك جاى جعان
مسك ايدها قبل ماتمشى وقال بشك: ماما انتى حد مزعلك او فيه حاجة حصلت مخبياها عنى؟
سنية وهيا بتبص للناحية التانية محاولة التهرب منه: لا يابنى مفيش
راما: لا فيه هنفضل يعنى مخبيين عليه ماهو كدة كدة هيعرف
سنية بحدة: اخرس*ى يابت
راما بسخرية: ايه خايف*ه عليها يمو*تها طب ياريت يعملها ونخلص منها
قال حامد بنفاذ صبر: هو فيه ايه حد يفهمنى
خرجت يارا كانت عيونها حمرا من كتر العياط قالت: اقولك انا الجيران جم لحد هنا هزقونا فى بيتنا وده كله بسبب الست أروى الناس شافتها مع محمود... الكل بقى بيبعد عننا ومش عايزنا نختلط ببناتهم وده طبعا حقهم منقدرش نلومهم
حامد بغضب اعمى: بت الكل*ب والله لكون قاتل*ها
سنية وهيا بتجرى وراه: استنى يابنى هتروح على فين
حامد بغضب: أدور عليها والله ماهرحمها المرادى... وبعدين انا مش قايلك البت دى رجليها متخطيش عتبة الباب سيبتوها تخرج ليييييه
سنية بخوف ان ابنها يتهور على أروى: قالتلى نازلة تجيب حاجة من السوبر ماركت وجااية علطول هعرف منيين انها بتكد*ب
حامد بعصبية: بنتك دى كداا*بة وبتستغل اى فرصة عشااان تقابل الكل*ب ال اسمه محمود وياعالم بيعملوا ايه دلوقتي
راح يفتح الباب بس اتفاجأ بعامر ال كان لسة هيخبط
عامر باستغراب من منظر حامد: مالك ياحامد فيه ايه؟
لاحظ عامر نظراتهم لبعض فقال باحراج: الظاهر جيت فى وقت مش مناسب
قالت سنية على الفور: لا يابنى اتفضل
دخل عامر وكان باين عليه التوتر حست سنية بكدة فقالت
= كويس يابنى انك جيت انا هدخل اجيبلك دهبك ياحبيبي ده تعبك وشقاك ومن حقك انت
عامر بحزن: لا ياطنط الدهب ده هدية منى لأروى... وبصراحه انا لسة عندى أمل انها ترجعلى انا متأكد ان فيه حاجة غلط أروى عمرها ماتتخلى عنى بالسهوله دى
سنية بحزن: والله يابنى البت دى ماتستاهل واحد زيك وبأخلاقك العالية دى على العموم هيا الخسرانه
عامر بشك: تقصدى ايه من كلامك ياطنط حضرتك تعرفى أروى سابتنى ليه هيا هيا قالتلك؟
وقبل ماتنطق بحرف كانت أروى جت دخلت الاول بعدها دخل محمود معاها مجرد ماحامد شافهم جن جنونه راح بغضب جابها من شعرها
= يابت الكل*ب اقسم بالله لاخلص عليكى المرادى
بعدها محمود عنه اما عامر وسنية فمسكوا حامد ال كان متعصب
خدها محمود فى حضنه وده صدمهم كلهم خصوصا عامر ال كان واقف مش فاهم حاجة وايه جاب محمود خطيب يارا مع اختها ولا حضنه لحبيبته وبالشكل ده وقدام اهلها ده معناه ايه؟ يارا كانت واقفه بعيد وشها كان شاحب وعينها حمرا
حامد بغضب : سيبونى عليهم بقولكم خلونى اشرب من دمهم هما الاتنين.. وبتحضنوا بعض قدامنا ياكلاب والله يارخيصة لكون ماخلص عليكى
محمود ببرود وهو بيقبل راس أروى قدامهم : هو حرام ان الواحد يحضن مراته؟
تفاعل حلو ياجماعة عشان ننزل بالجديد علطول
#خدعة_الحب5
#ايمان_احمد
هو حرام ان الواحد يحضن مراته؟
حامد بغضب: مرات مين يلا ده انا كنت ادبحك*م انتم الاتنين
محمود بهدوء مستفز: انا كتبت كتابى على أروى وبقت مراتى ولو حاولت تمد ايدك عليها هزعلك ووقتها هنسى انك اخوها
عامر بعدم استعياب: مراتك يعنى ايه؟ وازاى.. ازاى وانت خطيب يارا حد يقول حاجة
ردت أروى بغرور ودون اهتمام بمشاعره: انا وحامد بنحب بعض
عامر بصوت مليان وجع: طب وانا؟
أروى بغرور: انا عمرى ماحبيتك ياعامر
عامر بوجع: وكل كلامك ليا بالحب وانك متقدريش تعيشى من غيرى كان ايه مجرد كذبة!؟
أروى ببرود: كان مجرد وهم انا كمان مكنتش اعرف انى بحب محمود غير بعد ماحسيت انه هيضيع من ايدى...
ادخل محمود بضيق: كفايا كلام معاه ياأروى هو دلوقتي واحد غريب عنك
أروى بمحن: اه ياحبيبى معاك حق فى دى... لو سمحت ياعامر متكلمنيش تانى وابعد عنى لانى واحدة مجوزة
بصلها عامر بنظرة مليانة وجع وبعدها خرج بسرعه
أروى ببجاحه: ايه ياست يارا مش هتيجى تباركيلى
يارا وهيا بتقرب منها بغضب: عايزانى أباركلك ماشى انا هباركلك احلى مباركة
كانت لسة هتصفعه*ا لكن محمود مسك ايدها وقال بتحذير
= اياكى حتى تفكرى تعمليها مرة تانية ال قدامك دى تبقى يارا هانم مرات محمود بيه ال هو انا... فاعرفى ازاى تتعاملى معاها واوعى تكونى فاكرة انى نسيت موضوع الدهب ال بعتيه
حامد وهو بيبعد ايده ال كانت ماسكه يارا بقسوة
= امشى اطلع برة ياحيوا*ن وخد الوسخ*ة دى معاك
محمود باستفزاز: متقلقش انا هاخدها بس بعد مااعملها فرح فى احلى قاعه فى البلد.. هتفضل امانه عندكم لحد وقتها
حامد بعصبية: البت دى احنا متبريين منها فياريت تاخدها وتغو*رو فى داه*ية وجودكم مش مرحب بيه
قال محمود: انتم عاملين فيها عندكم شرف ومش مباركين الجوازة وده كله عشان الفلوس
بصت سنية ويارا لبعض باستغراب
سنية بعدم فهم: يعنى ايه؟
محمود: يعنى ياست سنية انا طول عمرى كنت بحترمك لكن توصل بيكى انك تعتبرى جوازى من بنتك مجرد صفقة وتطلبى انتى وابنك المحترم احط خمسة مليون باسمك فى البنك!
كمل كلامه بسخرية: على العموم انا حطيت فعلا الفلوس بس باسم أروى حبيبتى
حست أروى بارتباك شديد وان خطتها هتت*فضح وتظهر حقيقتها قدام محمود خصوصا بعد نظرات عيلتها الموجهه ناحيتها عرفت انها خلاص هتنكشف بس قالت لنفسها حتى لو انكشفت قدام محمود فهيا أمنت نفسها بالمبلغ ال خدته منه
يارا بسخرية: هيا أروى قالتلك الكلام ده يامغف*ل طب تعرف ان...
قاطعتها سنية اما قالت بحدة: ادخلى اوضتك يايارا ومش عايزة اسمع ولا كلمة زيادة
يارا بصدمه: ماما خلينى اقو..
قووولت ادخلى اوضتك
بصتلهم يارا بغضب ودخلت اوضتها وهيا مش فاهمه ليه والدتها منعتها تتكلم
سنية: هتعمل الفرح امتى؟
رد محمود بجدية: الخميس الجاى
سنية بصرامه: وانا موافقة على جوازكم
حامد باعتراض: ماما حضرتك بتقولى ايه
سنية بحسم: كلمتى هيا ال هتمشى فى البيت ده ان كان عاجب
محمود بهدوء: يبقى اتفقنا فرحنا هيبقى الاسبوع الجاى يوم الجمعه ان شاءلله
قالها محمود وغادر
اما أروى فكانت مستغربة ليه امها مفضحتها*ش قدام محمود وقالت انها مطلبتش اى فلوس مقابل جوازهم
خرجت يارا مجرد مامحمود مشى وقالت: ليه ياماما ليه مخلتنيش اقول حقيقتها ليه؟
أروى باندفاع: ماما عملت الصح ياحقو*ده وبعدين انا بعمل كل ده ليه مش عشانا وعشان مستقبلنا
حامد بسخرية: تقصدى مستقبلك انتى يارخي*صة
أروى ببجاحه: رخيصة ليه ياحبيبي انا اجوزت على سنة الله ورسوله معملتش حاجة عيب او حرام
كملت بسخرية: أنا عارفة سبب رفضك الكبير جوازى من محمود يااستاذ حامد
قال بسخرية وايه السبب بقى ياست أروى
أروى باستفزاز: حبيبة القلب ال خايف تخسرها
قبل ماياخد ردة فعل كانت سنية قالت بحدة: بت انتى اخرسى ومش عايزة اسمعلك صوت.. انا وافقت على جوازك من محمود ومرضتش اقول الحقيقة قدامه وده مش معناه انى راضية عنك لا انا قلبى هيفضل غضبا*ن عليكى انا وافقت عشان انتى حطيتنا قدام الامر الواقع وللاسف بقيتى مراته ولو كنت قولت الحقيقة قدامه كان ممكن يطلق*ك ووقتها الفضي*حه هتبقى اكبر ومش هنخلص من كلام الناس
يارا: تعرفى ياأروى كلام ماما صح انا مش هفض*حك قدامه خليه يلبس فيكى انتم اصلا تستاهلوا بعض
يعنى ايه كتبت كتابك عليها وكمان حددتوا ميعاد الفرح
محمود بحسم: ال حضرتك سمعتيه ياماما انا بحب أروى واجوزتها ايه الغلط
هادية بحدة: البت دى لا كان مالها اختها وبعدين ازاى تسيب خطيبتك وتجوز اختها انت حصل فى مخك حاجة
محمود بسخرية: هيا مش يارا دى ال كنتى مش موافقه على جوازى منها دلوقتي حبتيها
هادية بحدة: انا مكنتش موافقة اه عشان من مستوانا بس بصراحه البت طلعت اخلاقها عالية ومش طمعانه فيك زى ماكنت فاكرة اما اختها فمن اول ماشوفتها وقولتلك انى مش مرتحالها تقوم تروح تجوزها يافرحتى
محمود: انتى فاهمه أروى غلط بكرا اما تعاشريها هتحبيها
هادية بصرامه: اسمعنى يامحمود فرحك ده انا مش هحضره وباباك بقى ال يتصرف معاك اما ييجى
قالت كلامها ومشيت
هنا اخت محمود الصغيرة: على فكرة ياأبيه مامى كلامها صح انت جر*حت يارا اوى مكنش مفروض تعمل فيها كدة
محمود: وانت ايه رأيك ياسعد
سعد: اسمى عمك ياكل*ب صحيح انى اكبر منك بتلت اربع سنين بس لازم تحترمنى
محمود بضيق: مش وقته
سعد: بص ياابنى انا رأيى انا اخويا رفاعى هيطي*ن عيشتك اما ييجى
محمود باصرار: كل ده ميفرقش معايا
قرر محمود انه يتحدى الكل عشان أروى لكن ال ميعرفهوش ان أروى متستحقش كل التحديات دى وانها طمعانه فيه كان اعم*ى لدرجة انه مش قادر يشوف الحقيقة ال واضحه والكل شايفها
جه يوم الفرح وال كان فى قاعة كبيرة زى ماوعد أروى
حضر الفرح معازيم كتير بما فيهم عيلة أروى كلها ولو بتسأل فاه كانت يارا من ضمنهم مش بس يارا
لكن حضر حد تانى وال هيقلب كل الموازين اما بالنسبة لعيلة محمود محضرش غير عمه
فى القاعة
كانت أنوار مبهره، ورد أبيض فى كل حتة، ومزيكا عالية بتحاول تغطى على الهمس اللى مالي المكان.
الناس داخلة تتفرج مش تفرح.
كل واحد عايز يشوف: إزاى العريس ساب خطيبته واتجوز أختها؟
أروى واقفة جنب محمود…
لابسة فستان أبيض فخم، ابتسامة مصطنعة، وعينيها بتلف فى القاعة وكأنها بتعد اللى شافوها واللى لسه.
محمود ماسك إيديها بقوة، صوته واطى فى ودنها:
– النهاردة اهم يوم فى حياتنا مش عايزك أبداً تخافى من اى حاجة
ابتسمت بخبث وقالت:
– مش بخاف طول مانا معاك ياحبى
فى ركن بعيد…
يارا واقفة بفستان أسود بسيط وشها شاحب، وعيونها مليانة وجع وكتمان.
راما قربت منها وهمست: بلاش تضغطى على نفسك خلينا نمشى
يارا بهدوء موجوع: لا هشوفهم بعينى وهما بيجوزا هقدر أعملها
سمعت يارا واحدة من المعازيم بتقول بهمس: دى العروسة؟ دى اللى خطفت خطيب أختها
التانية ردت بهمس: وطى صوتك عشان اختها واقفة ورانا
لفت انتباه يارا عامر ال دخل كان لابس بدلة شيك مبينة وسامته بل انه لفت انتباه كل البنات ال كانوا فى الفرح بصوله باعجاب شديد منهم ال كانوا يعرفوه فاستغربوا هيئته بما فيهم يارا ومنهم مكنوش يعرفوه فسألوا مين الوسيم ده؟
كان محمود مشغول بالرقص مع صحابه اما أروى فكانت بترقص مع صديقتها لكنها توقفت فجأة اما شافت عامر قالت بصدمه: عامر؟
خرج عامر علبة صغيرة فيها خاتم شيك مد ايده لأروى وقال: ايه رأيك فى الخاتم ده
أروى بسخرية: خاتم فلصوا ياعامر
لا ده خاتم الماظ خدى اتأكدى بنفسك
مسكت الخاتم تبص عليه وكانت قاصده تهينه لكنها اتفاجئت ان الخاتم فعلا ألماظ ولانها كانت بتشتغل فى محل دهب قبل كدة فقدرت تميز كدة بسهوله تناست تماما انها فى فرحها والناس بتبص عليها بصت على الخاتم باعجاب شديد ولبسته فى صباعها قالت بغرور
= الخاتم جميل أوى ياعامر بس انت مفكر اما تهدينى خاتم ألماظ هسيب فرحى وأرجعلك مثلا
مسك ايدها وشد الخاتم من صباعها وقال ببرود: مين قال ان الخاتم ليكى!
أروى بسخرية وهيا متأكدة انه ليها : اومال لمين غيرى؟
عامر ببرود: ده لخطيبتى قولت اخد رأيك قبل ماهديه لحبيبتى.. اصل زوقك بيعجبنى
قال كلامه الاخير بسخرية متعمدة اما أروى فكانت انصدمت وحست باحراج شديد
أروى بحقد: انت كدا ب ومستحيل تكون حبيت واحدة غيرى وبالسرعه دى.. ولو كدة فين خطيبتك دى
قالتها متعمده احراجه وهيا متأكدة انه جاى فقط يغيظها
عامر ببرود: موجودة وفى الحفلة لحظة واحدة
مشى لحد ماوقف قدام بنتين مسك ايد واحدة منهم وقال: دى تبقى خطيبتى وحبيبتى.. وهتبقى مراتى
صدمه حلت على الجميع
تفتكروا عامر جاب الخاتم الالماظ ازاى ومين هيا خطيبة عامر
تفاعل حلو ياجماعه وكومنتات كتير انا بكتبلكم وانا تعبانة ومتنسوش تدعولى بالشفا🥹
#خدعة_الحب6
#ايمان_احمد
مشى لحد ماوقف قدام بنتين مسك ايد واحدة منهم وقال: دى تبقى خطيبتى وحبيبتى.. وهتبقى مراتى
صدمه حلت على الجميع
قربت أروى بغضب وهيا بترفع فستانها الطويل وقالت: مين يارا! انتم اكيد متفقين
يارا نفسها كانت متفاجأة بصت على ايد عامر ال كانت ماسكه ايدها بقوة وبعدين بصتله كانت نظرته بتتطلب منها انها تأكد كلامه لكنها كانت حقا متفاجأة وبشدة شافت محمود بيقرب قال بسخرية
= كلامك صح ياأروى جايين متفقين يبوظوا فرحى... اظن خطتك مش ظابطه ياعامر لان يارا نفسها متفاجأة من كلامك صح ولا لا ياست يارا؟
بص الكل ليارا منتظر اجابتها صحيح انها كانت فى البداية فى حيرة لكن بعد كلام محمود والواثق جدا من نفسه خلى يارا تغير قرارها وتثبت لنفسها ولمحمود ولكل الموجودين انها مش ضعيفه
قالت بشجاعه وبدون اى تردد: كلام عامر مظبوط وبمناسبة اننا فى فرح اختى حبيبتى على خطيبى السابق فأحب اعلن قدام الكل خطوبتى انا وعامر واقوله انى موافقه على عرض الجواز مش هلاقى لنفسى زوج احسن منك ياعامر
ابتسم عامر بانتصار ولبسها الخاتم فى ايدها
قرب حامد حضن عامر بفرحه وقال: الف مبروك ياصاحبى.. عملت الصح وربنا يتمملكم على خير
سنية كانت متفاجأة لكنها هنأت ايضا ابنتها يارا وخطيبها عامر
محمود بغضب وصوت عالى: انتم جايين تتخطبوا هنا فى فرحى يلا اتفضلوا كملوا كذبت*كم بعيد
عامر ببرود: اهدى ياعريس فى ايه احنا جينا نقولك الف مبروك وبالمرة نعلن خطوبتنا
أروى وهيا بتبص على الخاتم الالماظ بغل
= جبت الخاتم ده منين ياعامر اكيد سار*قه
قبل ماعامر يرد كانت يارا قالت: احترمي نفسك خطيبى شاب محترم وخلوق اما بالنسبة للسر قة فدى من اختصاص ناس تانية اظن انك فاهمه كلامى
فهمت أروى انها بتلمح على الدهب فده زود من غضب*ها وقالت
ياريت تمشوا من فرحى انتم الاتنين
عامر مسك ايد يارا وقبل مايمشى قال قاصد استفزازهم
= الف مبروك ليكم ربنا يهنيكم.. يلا ياحبيبتي احنا عاملنا الواجب
خرج عامر ويارا وخرج حامد وراهم اما سنية ففضلت فى فرح بنتها ال تقريبا كان خر*ب
المعازيم كانوا عمالين يتهامسوا فى منهم الشا مت وفى المستغرب وفى الحقو د
محمود بعصب ية: سعد قولهم يقفلوا الموسيقى دى الفرح خلص
أروى باعتراض وصوت عالى: ييعنى ايه خلص هو كان بدأ عشان يخلص بالسرعه دى
محمود بانفعال: انتى مش فرحتى ولبستى الفستان الابيض وعملتلك فرح محترم فى احسن قاعه والكل شافك يبقى كفاية
أروى بسخرية: شافونى بتها*ن واتذل على ايد اختى الصغيرة
سنية بحدة: هيا يارا عملتلك ايه دلوقتي اهدى كدة يااروى واعرفى بتقولى ايه
أروى بضيق: طبعا مانتى لازم تدافعى عنها هيا
محمود بضيق: انتى عايزة ايه دلوقتي ياأروى
أروى بدون ماتفكر قالت بطمع وتلقائية: عايزة خاتم الماظ زى بتاع يارا
محمود بتعجب: ايه!
أروى باصرار: زى ماسمعت
محمود قال بضيق: هجيبلك ال انتى عايزاه بس خلينا ننهى الفرح ده
بعد حوالى ساعتين
فى بيت سنية
كانت سنية وصلت بعد مالفرح انتهى بسرعه
عامر بسخرية: ايه ياطنط هو فى فرح بيخلص دلوقتي
سنية بضيق: ال حصل يابنى
حامد بحماس: سيبك من فرح أروى ومحمود يغو رو فى داه*ية وقولى الكلام ال قولته ده كان حقيقى ولا قولته عشان بس تغيظ أروى ومحمود
بص عامر ليارا ال كان باين عليها التردد وقال
= لا ياحامد كان حقيقى
تنهد بعمق قبل مايكمل ال صدم يارا: وعايز كمان أحدد ميعاد الفرح
سنية حطت ايدها على قلبها وقالت براحه: طمنت قلبى يابنى ربنا يطمنك
ابتسم عامر: بس بستأذنكم ممكن اتكلم انا ويارا لوحدنا بعد اذنكم طبعا
قامت سنية وحامد ال قال: معاك ربع ساعة ياعامر ربع ساعة ودقيقة هدخل عليكم
هز عامر راسه بايجاب وبمجرد مامشيوا قالت يارا باندفاع
= معرفش ليه عملت حاجة زى دى وكدبت قدام الكل فى الفرح
عامر بهدوء: يمكن لانك كمان حابة تنتقمى من محمود زى مانا عايز انتقم من أروى
كمل بغموض: ويمكن الانتقام ده يكون فى مصلحتنا احنا الاتنين
يارا بتوتر: تقصد ايه؟
عامر بهدوء: اقصد الكد*بة لازم تبقى حقيقة مينفعش اننا نتراجع عن الجواز بعد ماقولنا قدام الكل اننا مخطوبين فكرى كويس يايارا
يارا بضيق: وانا عشان انت قم من محمود اجوزك مايغو*ر محمود على أروى
ضحك عامر بخفه وقال: يارا احنا هنجوز لفترة مؤقتة وصدقينى مش هاجى ناحيتك ولا هضايقك ولما الفترة ال انا وانتى نحددها تخلص ننفصل عادى.. بس الله اعلم ممكن نحب بعض ويبقى جوازنا حقيقى
يارا بحدة: عامر انت هتهزر
عامر ببرود:لا بتكلم بجد بل دى اكتر لحظة فى حياتى اكون فيها مصر على حاجة بالشكل ده
فكرت يارا شوية بعدها قالت:موافقة
ابتسم عامر وقال: على بركة الله كتب الكتاب كمان يومين
يارا بصدمه: ايه!
_ والفرح كمان اسبوع
_ وانا موافق وماما موافقة وسمعينا احلى زغروطه ياماما
قالها حامد ال دخل فبص عامر ويارا بصدمه وقالوا بصوت واحد
= انت سمعت كل حاجة
حامد: لا والله ماسمعت انا جيت اشوفكم بتعملوا ايه اما لقيت القعدة طولتكم قولت آجى افكركم لتكونوا نسيتوا نفسكم
بصتله يارا بتذمر فقرب منها حامد حضنها وهو بيضحك وقال: بهزر ياهب*لة انا ثقتى فيكم انتم الاتنين كبيرة.. الف مبروك ياروحى
يارا بابتسامه: الله يبارك فيك وعقبالك
ابتسم حامد وهو بيتذكر حبيبة قلبه وبيتمنى توافق تجوزه رغم انه صعب
عامر ويارا كانوا موجوعين لدرجة انهم قرروا الجواز بهدف فقط الانتقام من محمود وأروى ال خدعوهم وعملوا من حبهم لعبة قرروا انهم يحرقوهم وبنفس الطريقة لكن ال هما ميعرفهوش ان القدر ليه رأيى تانى وان الجواز ال مبنى على مصلحه هييجى يوم ويبقى مبنى على الحب والثقه
انا فرحى يخلص وبالطريقة دى لو كنت اعرف ان ده هيحصل مكنتش عزمت اصحابى
محمود بغضب: خلاص ياأروى كفاية
أروى بحدة: ومتعصب كدة ليه من ساعة ماشوفتهم مع بعض ايه لسه بتحبها
محمود: احبها ايه انتى مجنو*نه انا بس مش مصدق انهم انهم انخطبوا ومتأكد انها مجرد تمثيلية
أروى بسخرية: تقصد انك بتتمنى ان دى تكون تمثيلية
كملت بخبث: جالك كلامى اما قولتلك انهم على علاقة ببعض ولو احنا مسبقنهومش واتجوزنا هما كانوا عملوا كدة
محمود بضيق: شكل كل كلامك صح
أروى بطمع: هتجيبلى الخاتم الالماظ امتى
محمود بسخرية: ده كل ال يهمك
أروى بمحن: لا طبعا ياحبيبي بس انت عايز يارا تبقى لابسه خاتم الماظ وانا لا دى تشمت فيا مانت عارفها مع انى هموت واعرف جابه ازاى كان فالح بس وهو معايا يمثل دور الفقير
محمود بشك: هو انتى ليه سبتى عامر لانه فقير ولا لانك فعلا بتحبينى
أروى اتفاجأت من سؤاله لكن بسرعه جاوبت: لسبين وقولتهم قبل كدة الاول انى بحبك طبعا والتانى انى شكيت فيه هو ويارا ومستعدة احلفلك على المصحف لو عايز
محمود: لا مفيش داعى مصدقك
أروى بسخرية: على فكرة انا لاحظت ان محدش فى عيلتك حضر فرحنا غير عمك ده ال اسمه سعد ايه هما مش موافقين؟
محمود: لا ياحبيبتي بس بابا مسافر واختى فى السكن الجامعى وماما.. ماما
أروى بسخرية: مش محتاج تقولى انا فهمت اول مادخلنا الفيلا ولقيت كل الانوار مطفية زى مايكون فيه عزا مش فرح
محمود وهو بيبوس ايدها: بكرا ترضى عنك بس خليكى كويسة معاها
طبعا ياحبيبي دى زى ماما
بعدها قالت فى سرها: والله لوريها ايام سودا هيا واى حد ييجى عليا اما انتى يايارا وحياة امى لخليكى تمشى تكلمى نفسك من ال هعمله فيكى
تفتكروا اما محمود يعرف حقيقة أروى ايه هتكون ردة فعله وهل فعلا بيحبها ولا واهم نفسه وحبه الحقيقى ليارا وهييجى اليوم ال هيندم انه خسرها بس هيكون فات الاوان
بعد مرور يومين
عربية فخمة وقفت في المنطقة نزلت منها أروى ال كانت لابسه شيك
ميار شافتها فجريت وقالت بحماس وهيا بتبص على العربية والشنط الكتير ال كان شايلها السواق
= أروى ازيك
أروى بابتسامة متكبرة وهيا بترفع النضارة: – إزيك يامنار.. اقصد ميار
ميار بابتسامة بلهاء: الله يسلمك..صحيح العربية دي بتاعتك؟
أروى بغرور : – طبعاً.
اشارت للسواق انه يقف وقالت لميار وكأنها متعمدة تذل اى حد تعرفه
شيلى الشنط طلعيها شقة مامى وخديلك الشنطين دول
ميار شالت الشنط بفرحه وعفوية : اوك
خبطت أروى ففتحت راما وبعدين بصتلها باستغراب وهيا مستغربه ايه جابها بعد يومين من فرحها؟
كانت أروى لسة هتتكلم لكنها انصدمت من الكلام ال سمعته
– «بارك الله لكما، وبارك عليكما، وجمع بينكما في خير…»
أروى وقفت مكانها…
الشنط وقعت من إيدها.
صوت الزغاريد علي
قالت بصوت عالى وبغل....
تفتكروا ايه هيا ردة فعل أروى بعد ماكانت فاكرة ان عامر ويارا بيمثلوا وايه جابها بعد يومين بس من الفرح هل فى دماغها خطة جاية تنفذها ولا مجرد زيارة
يتبع
#خدعة_الحب7
#ايمان_احمد
*✿ࢪوايةخدعه الحب ✿🎀♡*
4/5/6/7
غرام الروايات
تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J
على فكرة انا ممكن انسى حكاية الدهب دى وكمان مخلكيش تمضى على اى شيك بس بشرط واحد
بصتله يارا باستغراب فقرب منها خطوة وقال بهمس لكل حاجة مقابل يايارا وانا مش طالب غير طلب صغنن ليلة واحدة بس
ومن غير مايارا تتردد لحظة واحدة كانت رفعت ايدها وصفع ته بكل قوتها
قالت بغ ضب: انت اكيد اتجنن*ت ومفيش فيك ذرة عقل انت فاكرنى ايه قدامك عشان تطلب منى الطلب الوس*خ ده ياقذ*ر
محمود بعص بية والش ر بيتطاير من عينه: انتى بتمدى ايدك عليا يايارا ازاى تتجرأى
ردت بنفس غض به: انت مش بس تستاهل كف واحد على وشك انت تستاهل ميت كف ياحق*ير
انا ازاى مكنتش شايفه انك واحد قذ*ر بالشكل ده ازاى كنت مخدوعة فيك وفى حبك انت طلعت مجرد خدعة وحبك خدعه اكبر
محمود وهو بيجز على اسنانه بغ ضب
= والله العظيم يايارا لند مك على كل كلامك ده وعلى الكف ال ادتهولى
يارا باندفاع: فاكرنى خاا يفه منك اعمل ال تقدر عليه..حقيقى انا بحمد ربنا ان حقيقتك بانت قبل ماكنا نجوز
محمود بسخرية: قولى بقى كدا انك محرو*قة انى سيبتك وهجوز اختك
يارا بحدة: انا كنت فعلا زعلانة بس دلوقتي ولا تفرق معايا...
كملت بحزن: انا مبقتش قادرة اصدق ان انت محمود ال حبيته فى يوم من الايام. مستحيل تكون هو
خلصت كلامها وكانت هتمشى الا انه صوته وقفها
= وانا كمان مش مصدق ان انتى يارا.. يارا ال أعرفها مستحيل تبقى طما عه وتبيع الدهب ال جبتهولها يعنى كل الكلام ال سمعته عنك كان مظبوط
اترددالكلام فى دماغها خصوصا اخر جمله رجعت وقفت قصاده وقالت
= ليه ايه الكلام ال سمعته عنى ومين قاله؟
محمود بسخرية: هتفرق معاكى؟
يارا بحدة: ايوا هتفرق يلا قول
محمود بصرامه: امشى اطلعى برة مش عايز اشوفك وشك تانى
يارا: ولا انا حابة اشوف وشك بس مش هتحرك قبل ماتجاوبنى
وانا معنديش حاجة اقولها ليكى
مسك محمود ايدها وطردها قدام كل الموظفين نادى على الامن وقال بحدة
= دى متدخلش هنا تانى والا قسما بالله هتخسروا شغلكم
استغربوا جدا لانهم كلهم يعرفوا ان يارا خطيبته ال مفروض فرحهم باقى عليه ايام الا انهم كانوا مضطرين يطيعوا رب عملهم
بصتله يارا بحزن ومشيت وهيا سمعاه بيقول خلفها
= الكف ده هتدفعى تمنه غالى اوى والدهب عارف ازاى ارجعه منك
تجاهلته تماما وكملت فى طريقها
ماما ماما فين الغدا انا جعانه اوى... آه شعرى
قال بحدة وهو ممسك بشعرها: واقفه على محل القصب مع صحابك ونازلة ضحك ومس خرة ايه ملكيش حد يحكمك
راما بصوت عالى: انا عملت ايه غ لط مش فاهمه ولا هو عشان انت واحد كئيب ومش بتضحك مفروض ابقى زيك
ياحلاوة ياحلاوة حتى الصغيرة فيهم طلعلها صوت وبقت بتعرف تعليه وكمان بتبج*ح
راما بنرفزة: ليه وانت فاكرنى خار سه ومش هدافع عن نفسى انت اصلا عامل حوار من موضوع تاف هه
قلع حزامه وهو بيلفه حوالين ايده لكن سنية جت فاستخبت راما وراها
الحقينى ياماما عايز يضر*بنى
سنية بغض ب: فيه ايه ياحامد مالك ومال البت
حامد بنرفزة: ماشية تتمس خر وتضحك فى الشارع مش عامله احترام لحد
راما بحدة: ال نقلك الكلام ده خبا*ص وانا عارفه هو مين بس والله اما اشوفه
سنية بارهاق: خلاص ياحامد مش كل يوم فى نفس الن كد يابنى انا اعصابى مبقتش متحمله
فى نفس الوقت كانت أروى جت ومعاها شنط كتير كانت لابسة لبس غالى وشيك وحاطه ميكياج اوفر
خبطت الباب فراح حامد يفتح
حامد : أهلا ياشابه عايزة مين؟
أروى وهيا بتدخل: انت هتهزر انا أروى
هب د حامد الباب وقال بسخرية: أروى هانم وصلت ياجدعان اضرب*وها تعظيم سلام طب والله ماعرفتك من ال عملاه فى نفسك ياهانم
فجأة جابها من شعرها وقال بحدة: ايه يابت ال انتى عاملاه ده
راما وهيا بتبص على الشنط باستغراب: الشنط دى كلها فيها ايه
نفضت أروى ايد حامد بعدها ردت بغرور: ده هدوم وادوات تجميل
سنية بصدمه : يامرا*رى جبتى الفلوس دى كلها منين ده مصروفك فى الشهر يدوب بيمشى الدنيا بالعافية
أروى بسخرية: وانتى فاكرانى هعتمد على الملاليم دى
حامد بشك: اومال ايه ياروح امك لتكونى يابت انتى ال سرق*تى دهب اختك وبعدها بعتيه
أروى بحدة: قولتلك مش انا مرة وعايز تعرف الفلوس منين دى من خطيبى هو ال بيصرف عليا
حامد ببرود: وهو عامر من امتى بيديكى الفلوس دى كلها
أروى باستحقار: عامر مين ال مش لاقى ياكل ده وبعدين انت بتنسى انا فسخت خطوبتى من عامر من فترة دى فلوس خطيبى محمود
صاحت سنية بقهر: يامصيب*تى بردوا يابنتى لسة مصرة على الواد ده
أروى باصرار: ايوا ياماما انا ومحمود اتفقنا انه هييجى يتقدملى بصى احنا ناويين نخلى الخطوبة شهرين اتنين وبعدها نكتب الكتاب
سنية: وطالما واخدة قرارك وعارفة هتعملى ايه جاية تقوليلنا ليه فاكرة هباركلك الجوازة
أروى بتحايل: ياماما ارجوكى احنا بنحب بعض وانا مش هقدر اجوزه غير بموافقتك
سنية بحدة: وانا قولتلك لا ومش هغير رأيى يابنتى
قالت كلامها ومشيت فقال حامد بصرامه قبل مايمشى: وانا رأيى من رأي ماما ده لو كان رأينا يهمك يعنى
دخلت يارا ال كان باين على ملامحها الحزن سرعان ماحل محل الحزن استغراب... استغربت بالشنط الكتير وهيئة أروى ال اتغيرت مية وتمانين درجة
مجرد ماأروى شافتها تناست تماما الاحباط ال اتعرضتله من شوية بدأت باخراج كل الاغراض من الشنط قدام يارا وهيا متعمدة تغيظها
أروى بغرور: بصى ياراما جبتلك ايه الطقم الموضه الجديدة ال كان عاجبك وتقدرى تنقى اى حاجة تعجبك من هنا
بصت راما على الطقم وبعدين على يارا اترددت تاخده ولا لا ده فعلا الطقم ال كان نفسها فيه من زمان غير اللبس الغالى ال أروى هتسمحلها تلبسه
حست أروى بارتباكها فقالت بخبث: انا مش زى ناس مش ابقى مخطوبة لواحد غنى واسيب عيلتى فق*يرة اختارى الطرف ال هتقفى معاه ياراما بس اعرفى انك معايا كسبانة واوى
عرفت يارا انها بترمى عليها بالكلام خصوصا ان يارا عمرها ماطلبت من خطيبها السابق محمود فلوس او حتى كانت بتستغل انه غنى حتى الهدايا الغالية كانت احيانا بترفضها كل ال كانت عايزاه فعلا حبه
منتظرتش اجابة اختها ودخلت اوضتها تفكر هتعمل ايه فى ال جاى خصوصا ان ال جاى هيكون اصعب بكتير من ال فات هيا لحد دلوقتي ماأعلنتش فسخ خطوبتها المصيبة مش فى فسخ الخطوبة او انها اتفسخت قبل الفرح بأيام لكن المشكله الحقيقة هيا خطوبة اختها من خطيبها السابق هتبرره ازاى لكل ال هيسألها ولا هتواجه كل ال تعرفهم ازاى أدركت يارا انها فى موقف صعب وال حطها فيه اقرب الناس ليها اختها وحبيبها
راما مسكت الطقم ابتسمت أروى بغرور لكنها انصدمت لما راما رمت الطقم
= فاكرة هتعرفى تضحكى عليا انا مش عيلة صغيرة هفرح بحتة فستان او جيبه انا عندى كرامه اظن انها معدتش عليكى قبل كدا
مشيت راما هيا الأخرى تاركه أروى خلفها تصيح
انتم حرين بس كلكم الخسرانين شوية اغب*ية
مرات اخوك طرد تنى انا وبنتك
صبرى: اكيد عملتى حاجة يافتحية هيا هتعمل كدا من غير سبب
فتحية: طبعااا مالازم تقف مع ست الحسن زى ماتكون هيا ال مراتك مش انا
صبرى بنفاذ صبر: فتحييية...
ميار: يابابى متزعقش لمامى هيا بتقول الحقيقة
صبرى بغيظ: انتى يابت انتى مش عايز اسمع بابى دى تانى منك
ميار بعياط مبالغ: مامى بابى بيزعق فيا
فتحية: متزعقش للبت ياصبرى البت رقيقة وحساسة
ياماما ياماما جبتلك خبر بمليون جنيه
صبرى بسخرية: الفتا*ن وصل
فتحية: سيبك منه وقولى يلا عرفت ايه؟
جميل وهو بيمد ايده: ايدك على 500
فتحية باعتراض: 500 مرة واحدة
جميل بغرور: ياماما ده خبر مهم ويستاهل اكتر
طلعت 500 بعدم رضا وادتلوا: قول يلا
جميل: محمود فسخ خطوبته من يارا عشان هيجوز أروى قريب
شهقة خرجت منهم جميعا
بعد يومين
فى احد المطاعم الفاخرة
ياحبيبتي بطلى عياط وقوليلى حصل ايه
أروى بشهقات: ماما.. ماما وحامد رفضوا جوازى منك
نفخ بضيق وقال: كنت متوقع كدة منهم ده كله يعنى عشان سبت يارا طب انا هحاول عشان خاطرك اتكلم معاهم تانى
أروى بعياط مصطنع وببراعة قالت: انا كمان كنت فاكرة ان ده السبب الحقيقى بس اتفاجأت بطلب ماما وحامد النهاردة
محمود باستغراب: طلب ايه؟
أروى بعياط مصطنع: طلبوا.. طلبوا
بعدين عيطت بقوة وقالت: مش هقدر انطقها
محمود بنفاذ صبر: ماتقولى ياأروى طلبوا ايه واعرفى انى مستعد اعمل المستحيل عشانك
تفتكروا ايه خطة أروى الجديدة
عارفة انى اتأخرت فى التنزيل بس كان فيه مشكله فى النشر واتحلت الحمد لله هنزلكم باستمرار ان شاءلله
#خدعة_الحب4
#ايمان_احمد
عيطت بقوة وقالت: مش هقدر انطقها
محمود بنفاذ صبر: ماتقولى ياأروى طلبوا ايه واعرفى انى مستعد اعمل المستحيل عشانك
مسحت دموعها المزيفه وقالت: ماما وحامد معندهمش مشكله اننا نجوز بس طلبوا انك تحط خمسة مليون باسم ماما فى البنك
انصدم من كلامها وسكت وسرعان ماقالت قبل مايكشف كذبتها بحزن مصطنع
انا طبعا موافقتش وعندى الحل
محمود بهدوء: ايه هو الحل ده؟
أروى: انا مستعدة اهرب معاك واسيبهم
مسحت دموعها وكملت: صحيح هجيبلهم العا*ر بس انا مش هسمح لاى حد فى الدنيا يستغلك وجوزانا مش صفقة عشان يعملوا كدا
محمود بحدة: بطلى كلامك العبي*ط ده ياأروى.... انا بصراحه مكنتش اتصور ان اهلك يطلعوا طماع*ين كدة
أروى بخبث: انا عذراهم الافكار دى مش بتاعتهم دى يارا ال بتصلط فيهم من ساعة مافسخت خطوبتك منها وهيا بتهر*ى منى
محمود بكره: يارا دى طلعت شيطا*نه وانا ال كنت حاسس بالذنب ناحيتها انى سيبتها طلعت تستاهل اكتر
أروى وهيا بتمثل الحزن: طول عمرها كدة بت حقو*ده وبتكرهن*ى وتصلط اهلى عليا بس توصل معاها انها تقف قصاد حبنا فده مش هسمح بيه ابدا
محمود بجدية: ولا انا كمان هسمح بده
أروى بلؤم: هتعمل ايه يعنى؟
محمود: هعمل ال اهلك عايزينه بس بطريقتى انا
كانت لسة هتتكلم لكنه مسك ايدها وقال باستعجال: يلا ياأروى معايا
على فين
قالتها باستغراب فرد: هتعرفى اما نوصل
خدعة الحب
بت ياراما افتحى الباب شوفى مين بيخبط
ياماما بذاكر ومش فاضية افتحى انتى
ماشى ياراما
قالتها بغيظ وهيا متجهه ناحية الباب فتحته وكانوا تلت ستات جيرانها
سنية: اتفضلو ياام محمد ادخلوا
ام محمد بلؤم: هو فرح بنتك امتى ياسنية؟
سنية بارتباك: الفرح.. الفرح اتأجل شوية
قالت واحدة منهم بسخرية: اتأجل ولا اتفشكل ومفيش جوازة ياسنية
سنية بارتباك: انتى بتقولى ايه ومين قالكم الكلام ده؟
ام محمد: مش مهم مين قالنا المهم اننا عرفنا
طلعت يارا من اوضتها وقالت بغضب: ايوا الكلام صح مفيش جوازة بس انتم مالكم انتم دى حاجة تخصنى جايين تدخلوا فى ال ملكوش فيه ليه
ام محمد بسخرية: ياحبيبي احنا اخر همنا فرحك ومشاكلك.. بس اما يبقى الموضوع يخص اخلاق بناتنا فمن حقنا ندخل مش هنقبل انكم اتأثروا على اخلاق بناتنا
سنية بغضب: احترمى نفسك ياسعاد انا بناتى متربيين احسن تربية وايه دخل فسخ خطوبة بنتى ببانتكم ولا هو اى كلام بيتقال وخلاص
ردت واحدة من الستات بحدة: بنتك المحترمه أروى ماشية مع خطيب اختها واكتر من حد فى المنطقة شافها ياريت تبعدى بناتك عن بناتنا ياسنية
بصت يارا لسنية بحزن بعدها دخلت اوضتها ال كانت خايفه منه بيحصل بالفعل اما سنية مكنتش عارفة تقول ايه حست بالاها*نة
انتى بتقولى ايه ياست انتى وهيا..... الكلام ده مش حقيقى ولو انتم خايفين اوى على بناتكم قوليلهم يبقوا بعاد عننا
قالتها راما بغضب وال كانت سامعه الحوار من بدايته وادخلت اما شافت والدتها عاجزة عن الرد
ام محمد: شايفه ياسنية المحروسة بنتك الصغيرة بترد علينا وتقل أدبها علينا قدامك
انا مش قلة الادب انا الحمد لله محترمة ومتربية احسن تربية اذا كنت انا او اخواتى والكل يشهد بكدة وانتم ال جايين لحد بيتنا وبتفتروا علينا
سنية بصرامة: راما ادخلى اوضتك
راما بجرأة: لا ياماما مش هدخل وخليهم يعرفوا ان ال هيجيب سيرة حد من اخواتى مش هسكتلوا ويلا اتفضلوا من بيتنا
ام محمد بغضب: احنا فعلا غلطانيين اننا جينا هنا... عشان نتهز*ق من عيلة قد عيالنا يلا يا هدى يلا يامروة
خدعة الحب
خلاص بقى ياماما بطلى عياط هيفيد فى ايه يعنى!
سنية بعياط: ليه ياأروى يابنتى تعملى فينا كدة ليه
جه حامد واتفاجئ بسنية ال كانت بتعيط قرب منها وقال بخضة
= فى ايه ياماما مالك انتى بتعيطى؟
مسحت سنية دموعها وحاولت تخلى نبرة صوتها عادية: لا يابنى مفيش حاجة شكل حاجة دخلت فى عينى... احضرلك الاكل ياحبيبي اتلاقيك جاى جعان
مسك ايدها قبل ماتمشى وقال بشك: ماما انتى حد مزعلك او فيه حاجة حصلت مخبياها عنى؟
سنية وهيا بتبص للناحية التانية محاولة التهرب منه: لا يابنى مفيش
راما: لا فيه هنفضل يعنى مخبيين عليه ماهو كدة كدة هيعرف
سنية بحدة: اخرس*ى يابت
راما بسخرية: ايه خايف*ه عليها يمو*تها طب ياريت يعملها ونخلص منها
قال حامد بنفاذ صبر: هو فيه ايه حد يفهمنى
خرجت يارا كانت عيونها حمرا من كتر العياط قالت: اقولك انا الجيران جم لحد هنا هزقونا فى بيتنا وده كله بسبب الست أروى الناس شافتها مع محمود... الكل بقى بيبعد عننا ومش عايزنا نختلط ببناتهم وده طبعا حقهم منقدرش نلومهم
حامد بغضب اعمى: بت الكل*ب والله لكون قاتل*ها
سنية وهيا بتجرى وراه: استنى يابنى هتروح على فين
حامد بغضب: أدور عليها والله ماهرحمها المرادى... وبعدين انا مش قايلك البت دى رجليها متخطيش عتبة الباب سيبتوها تخرج ليييييه
سنية بخوف ان ابنها يتهور على أروى: قالتلى نازلة تجيب حاجة من السوبر ماركت وجااية علطول هعرف منيين انها بتكد*ب
حامد بعصبية: بنتك دى كداا*بة وبتستغل اى فرصة عشااان تقابل الكل*ب ال اسمه محمود وياعالم بيعملوا ايه دلوقتي
راح يفتح الباب بس اتفاجأ بعامر ال كان لسة هيخبط
عامر باستغراب من منظر حامد: مالك ياحامد فيه ايه؟
لاحظ عامر نظراتهم لبعض فقال باحراج: الظاهر جيت فى وقت مش مناسب
قالت سنية على الفور: لا يابنى اتفضل
دخل عامر وكان باين عليه التوتر حست سنية بكدة فقالت
= كويس يابنى انك جيت انا هدخل اجيبلك دهبك ياحبيبي ده تعبك وشقاك ومن حقك انت
عامر بحزن: لا ياطنط الدهب ده هدية منى لأروى... وبصراحه انا لسة عندى أمل انها ترجعلى انا متأكد ان فيه حاجة غلط أروى عمرها ماتتخلى عنى بالسهوله دى
سنية بحزن: والله يابنى البت دى ماتستاهل واحد زيك وبأخلاقك العالية دى على العموم هيا الخسرانه
عامر بشك: تقصدى ايه من كلامك ياطنط حضرتك تعرفى أروى سابتنى ليه هيا هيا قالتلك؟
وقبل ماتنطق بحرف كانت أروى جت دخلت الاول بعدها دخل محمود معاها مجرد ماحامد شافهم جن جنونه راح بغضب جابها من شعرها
= يابت الكل*ب اقسم بالله لاخلص عليكى المرادى
بعدها محمود عنه اما عامر وسنية فمسكوا حامد ال كان متعصب
خدها محمود فى حضنه وده صدمهم كلهم خصوصا عامر ال كان واقف مش فاهم حاجة وايه جاب محمود خطيب يارا مع اختها ولا حضنه لحبيبته وبالشكل ده وقدام اهلها ده معناه ايه؟ يارا كانت واقفه بعيد وشها كان شاحب وعينها حمرا
حامد بغضب : سيبونى عليهم بقولكم خلونى اشرب من دمهم هما الاتنين.. وبتحضنوا بعض قدامنا ياكلاب والله يارخيصة لكون ماخلص عليكى
محمود ببرود وهو بيقبل راس أروى قدامهم : هو حرام ان الواحد يحضن مراته؟
تفاعل حلو ياجماعة عشان ننزل بالجديد علطول
#خدعة_الحب5
#ايمان_احمد
هو حرام ان الواحد يحضن مراته؟
حامد بغضب: مرات مين يلا ده انا كنت ادبحك*م انتم الاتنين
محمود بهدوء مستفز: انا كتبت كتابى على أروى وبقت مراتى ولو حاولت تمد ايدك عليها هزعلك ووقتها هنسى انك اخوها
عامر بعدم استعياب: مراتك يعنى ايه؟ وازاى.. ازاى وانت خطيب يارا حد يقول حاجة
ردت أروى بغرور ودون اهتمام بمشاعره: انا وحامد بنحب بعض
عامر بصوت مليان وجع: طب وانا؟
أروى بغرور: انا عمرى ماحبيتك ياعامر
عامر بوجع: وكل كلامك ليا بالحب وانك متقدريش تعيشى من غيرى كان ايه مجرد كذبة!؟
أروى ببرود: كان مجرد وهم انا كمان مكنتش اعرف انى بحب محمود غير بعد ماحسيت انه هيضيع من ايدى...
ادخل محمود بضيق: كفايا كلام معاه ياأروى هو دلوقتي واحد غريب عنك
أروى بمحن: اه ياحبيبى معاك حق فى دى... لو سمحت ياعامر متكلمنيش تانى وابعد عنى لانى واحدة مجوزة
بصلها عامر بنظرة مليانة وجع وبعدها خرج بسرعه
أروى ببجاحه: ايه ياست يارا مش هتيجى تباركيلى
يارا وهيا بتقرب منها بغضب: عايزانى أباركلك ماشى انا هباركلك احلى مباركة
كانت لسة هتصفعه*ا لكن محمود مسك ايدها وقال بتحذير
= اياكى حتى تفكرى تعمليها مرة تانية ال قدامك دى تبقى يارا هانم مرات محمود بيه ال هو انا... فاعرفى ازاى تتعاملى معاها واوعى تكونى فاكرة انى نسيت موضوع الدهب ال بعتيه
حامد وهو بيبعد ايده ال كانت ماسكه يارا بقسوة
= امشى اطلع برة ياحيوا*ن وخد الوسخ*ة دى معاك
محمود باستفزاز: متقلقش انا هاخدها بس بعد مااعملها فرح فى احلى قاعه فى البلد.. هتفضل امانه عندكم لحد وقتها
حامد بعصبية: البت دى احنا متبريين منها فياريت تاخدها وتغو*رو فى داه*ية وجودكم مش مرحب بيه
قال محمود: انتم عاملين فيها عندكم شرف ومش مباركين الجوازة وده كله عشان الفلوس
بصت سنية ويارا لبعض باستغراب
سنية بعدم فهم: يعنى ايه؟
محمود: يعنى ياست سنية انا طول عمرى كنت بحترمك لكن توصل بيكى انك تعتبرى جوازى من بنتك مجرد صفقة وتطلبى انتى وابنك المحترم احط خمسة مليون باسمك فى البنك!
كمل كلامه بسخرية: على العموم انا حطيت فعلا الفلوس بس باسم أروى حبيبتى
حست أروى بارتباك شديد وان خطتها هتت*فضح وتظهر حقيقتها قدام محمود خصوصا بعد نظرات عيلتها الموجهه ناحيتها عرفت انها خلاص هتنكشف بس قالت لنفسها حتى لو انكشفت قدام محمود فهيا أمنت نفسها بالمبلغ ال خدته منه
يارا بسخرية: هيا أروى قالتلك الكلام ده يامغف*ل طب تعرف ان...
قاطعتها سنية اما قالت بحدة: ادخلى اوضتك يايارا ومش عايزة اسمع ولا كلمة زيادة
يارا بصدمه: ماما خلينى اقو..
قووولت ادخلى اوضتك
بصتلهم يارا بغضب ودخلت اوضتها وهيا مش فاهمه ليه والدتها منعتها تتكلم
سنية: هتعمل الفرح امتى؟
رد محمود بجدية: الخميس الجاى
سنية بصرامه: وانا موافقة على جوازكم
حامد باعتراض: ماما حضرتك بتقولى ايه
سنية بحسم: كلمتى هيا ال هتمشى فى البيت ده ان كان عاجب
محمود بهدوء: يبقى اتفقنا فرحنا هيبقى الاسبوع الجاى يوم الجمعه ان شاءلله
قالها محمود وغادر
اما أروى فكانت مستغربة ليه امها مفضحتها*ش قدام محمود وقالت انها مطلبتش اى فلوس مقابل جوازهم
خرجت يارا مجرد مامحمود مشى وقالت: ليه ياماما ليه مخلتنيش اقول حقيقتها ليه؟
أروى باندفاع: ماما عملت الصح ياحقو*ده وبعدين انا بعمل كل ده ليه مش عشانا وعشان مستقبلنا
حامد بسخرية: تقصدى مستقبلك انتى يارخي*صة
أروى ببجاحه: رخيصة ليه ياحبيبي انا اجوزت على سنة الله ورسوله معملتش حاجة عيب او حرام
كملت بسخرية: أنا عارفة سبب رفضك الكبير جوازى من محمود يااستاذ حامد
قال بسخرية وايه السبب بقى ياست أروى
أروى باستفزاز: حبيبة القلب ال خايف تخسرها
قبل ماياخد ردة فعل كانت سنية قالت بحدة: بت انتى اخرسى ومش عايزة اسمعلك صوت.. انا وافقت على جوازك من محمود ومرضتش اقول الحقيقة قدامه وده مش معناه انى راضية عنك لا انا قلبى هيفضل غضبا*ن عليكى انا وافقت عشان انتى حطيتنا قدام الامر الواقع وللاسف بقيتى مراته ولو كنت قولت الحقيقة قدامه كان ممكن يطلق*ك ووقتها الفضي*حه هتبقى اكبر ومش هنخلص من كلام الناس
يارا: تعرفى ياأروى كلام ماما صح انا مش هفض*حك قدامه خليه يلبس فيكى انتم اصلا تستاهلوا بعض
يعنى ايه كتبت كتابك عليها وكمان حددتوا ميعاد الفرح
محمود بحسم: ال حضرتك سمعتيه ياماما انا بحب أروى واجوزتها ايه الغلط
هادية بحدة: البت دى لا كان مالها اختها وبعدين ازاى تسيب خطيبتك وتجوز اختها انت حصل فى مخك حاجة
محمود بسخرية: هيا مش يارا دى ال كنتى مش موافقه على جوازى منها دلوقتي حبتيها
هادية بحدة: انا مكنتش موافقة اه عشان من مستوانا بس بصراحه البت طلعت اخلاقها عالية ومش طمعانه فيك زى ماكنت فاكرة اما اختها فمن اول ماشوفتها وقولتلك انى مش مرتحالها تقوم تروح تجوزها يافرحتى
محمود: انتى فاهمه أروى غلط بكرا اما تعاشريها هتحبيها
هادية بصرامه: اسمعنى يامحمود فرحك ده انا مش هحضره وباباك بقى ال يتصرف معاك اما ييجى
قالت كلامها ومشيت
هنا اخت محمود الصغيرة: على فكرة ياأبيه مامى كلامها صح انت جر*حت يارا اوى مكنش مفروض تعمل فيها كدة
محمود: وانت ايه رأيك ياسعد
سعد: اسمى عمك ياكل*ب صحيح انى اكبر منك بتلت اربع سنين بس لازم تحترمنى
محمود بضيق: مش وقته
سعد: بص ياابنى انا رأيى انا اخويا رفاعى هيطي*ن عيشتك اما ييجى
محمود باصرار: كل ده ميفرقش معايا
قرر محمود انه يتحدى الكل عشان أروى لكن ال ميعرفهوش ان أروى متستحقش كل التحديات دى وانها طمعانه فيه كان اعم*ى لدرجة انه مش قادر يشوف الحقيقة ال واضحه والكل شايفها
جه يوم الفرح وال كان فى قاعة كبيرة زى ماوعد أروى
حضر الفرح معازيم كتير بما فيهم عيلة أروى كلها ولو بتسأل فاه كانت يارا من ضمنهم مش بس يارا
لكن حضر حد تانى وال هيقلب كل الموازين اما بالنسبة لعيلة محمود محضرش غير عمه
فى القاعة
كانت أنوار مبهره، ورد أبيض فى كل حتة، ومزيكا عالية بتحاول تغطى على الهمس اللى مالي المكان.
الناس داخلة تتفرج مش تفرح.
كل واحد عايز يشوف: إزاى العريس ساب خطيبته واتجوز أختها؟
أروى واقفة جنب محمود…
لابسة فستان أبيض فخم، ابتسامة مصطنعة، وعينيها بتلف فى القاعة وكأنها بتعد اللى شافوها واللى لسه.
محمود ماسك إيديها بقوة، صوته واطى فى ودنها:
– النهاردة اهم يوم فى حياتنا مش عايزك أبداً تخافى من اى حاجة
ابتسمت بخبث وقالت:
– مش بخاف طول مانا معاك ياحبى
فى ركن بعيد…
يارا واقفة بفستان أسود بسيط وشها شاحب، وعيونها مليانة وجع وكتمان.
راما قربت منها وهمست: بلاش تضغطى على نفسك خلينا نمشى
يارا بهدوء موجوع: لا هشوفهم بعينى وهما بيجوزا هقدر أعملها
سمعت يارا واحدة من المعازيم بتقول بهمس: دى العروسة؟ دى اللى خطفت خطيب أختها
التانية ردت بهمس: وطى صوتك عشان اختها واقفة ورانا
لفت انتباه يارا عامر ال دخل كان لابس بدلة شيك مبينة وسامته بل انه لفت انتباه كل البنات ال كانوا فى الفرح بصوله باعجاب شديد منهم ال كانوا يعرفوه فاستغربوا هيئته بما فيهم يارا ومنهم مكنوش يعرفوه فسألوا مين الوسيم ده؟
كان محمود مشغول بالرقص مع صحابه اما أروى فكانت بترقص مع صديقتها لكنها توقفت فجأة اما شافت عامر قالت بصدمه: عامر؟
خرج عامر علبة صغيرة فيها خاتم شيك مد ايده لأروى وقال: ايه رأيك فى الخاتم ده
أروى بسخرية: خاتم فلصوا ياعامر
لا ده خاتم الماظ خدى اتأكدى بنفسك
مسكت الخاتم تبص عليه وكانت قاصده تهينه لكنها اتفاجئت ان الخاتم فعلا ألماظ ولانها كانت بتشتغل فى محل دهب قبل كدة فقدرت تميز كدة بسهوله تناست تماما انها فى فرحها والناس بتبص عليها بصت على الخاتم باعجاب شديد ولبسته فى صباعها قالت بغرور
= الخاتم جميل أوى ياعامر بس انت مفكر اما تهدينى خاتم ألماظ هسيب فرحى وأرجعلك مثلا
مسك ايدها وشد الخاتم من صباعها وقال ببرود: مين قال ان الخاتم ليكى!
أروى بسخرية وهيا متأكدة انه ليها : اومال لمين غيرى؟
عامر ببرود: ده لخطيبتى قولت اخد رأيك قبل ماهديه لحبيبتى.. اصل زوقك بيعجبنى
قال كلامه الاخير بسخرية متعمدة اما أروى فكانت انصدمت وحست باحراج شديد
أروى بحقد: انت كدا ب ومستحيل تكون حبيت واحدة غيرى وبالسرعه دى.. ولو كدة فين خطيبتك دى
قالتها متعمده احراجه وهيا متأكدة انه جاى فقط يغيظها
عامر ببرود: موجودة وفى الحفلة لحظة واحدة
مشى لحد ماوقف قدام بنتين مسك ايد واحدة منهم وقال: دى تبقى خطيبتى وحبيبتى.. وهتبقى مراتى
صدمه حلت على الجميع
تفتكروا عامر جاب الخاتم الالماظ ازاى ومين هيا خطيبة عامر
تفاعل حلو ياجماعه وكومنتات كتير انا بكتبلكم وانا تعبانة ومتنسوش تدعولى بالشفا🥹
#خدعة_الحب6
#ايمان_احمد
مشى لحد ماوقف قدام بنتين مسك ايد واحدة منهم وقال: دى تبقى خطيبتى وحبيبتى.. وهتبقى مراتى
صدمه حلت على الجميع
قربت أروى بغضب وهيا بترفع فستانها الطويل وقالت: مين يارا! انتم اكيد متفقين
يارا نفسها كانت متفاجأة بصت على ايد عامر ال كانت ماسكه ايدها بقوة وبعدين بصتله كانت نظرته بتتطلب منها انها تأكد كلامه لكنها كانت حقا متفاجأة وبشدة شافت محمود بيقرب قال بسخرية
= كلامك صح ياأروى جايين متفقين يبوظوا فرحى... اظن خطتك مش ظابطه ياعامر لان يارا نفسها متفاجأة من كلامك صح ولا لا ياست يارا؟
بص الكل ليارا منتظر اجابتها صحيح انها كانت فى البداية فى حيرة لكن بعد كلام محمود والواثق جدا من نفسه خلى يارا تغير قرارها وتثبت لنفسها ولمحمود ولكل الموجودين انها مش ضعيفه
قالت بشجاعه وبدون اى تردد: كلام عامر مظبوط وبمناسبة اننا فى فرح اختى حبيبتى على خطيبى السابق فأحب اعلن قدام الكل خطوبتى انا وعامر واقوله انى موافقه على عرض الجواز مش هلاقى لنفسى زوج احسن منك ياعامر
ابتسم عامر بانتصار ولبسها الخاتم فى ايدها
قرب حامد حضن عامر بفرحه وقال: الف مبروك ياصاحبى.. عملت الصح وربنا يتمملكم على خير
سنية كانت متفاجأة لكنها هنأت ايضا ابنتها يارا وخطيبها عامر
محمود بغضب وصوت عالى: انتم جايين تتخطبوا هنا فى فرحى يلا اتفضلوا كملوا كذبت*كم بعيد
عامر ببرود: اهدى ياعريس فى ايه احنا جينا نقولك الف مبروك وبالمرة نعلن خطوبتنا
أروى وهيا بتبص على الخاتم الالماظ بغل
= جبت الخاتم ده منين ياعامر اكيد سار*قه
قبل ماعامر يرد كانت يارا قالت: احترمي نفسك خطيبى شاب محترم وخلوق اما بالنسبة للسر قة فدى من اختصاص ناس تانية اظن انك فاهمه كلامى
فهمت أروى انها بتلمح على الدهب فده زود من غضب*ها وقالت
ياريت تمشوا من فرحى انتم الاتنين
عامر مسك ايد يارا وقبل مايمشى قال قاصد استفزازهم
= الف مبروك ليكم ربنا يهنيكم.. يلا ياحبيبتي احنا عاملنا الواجب
خرج عامر ويارا وخرج حامد وراهم اما سنية ففضلت فى فرح بنتها ال تقريبا كان خر*ب
المعازيم كانوا عمالين يتهامسوا فى منهم الشا مت وفى المستغرب وفى الحقو د
محمود بعصب ية: سعد قولهم يقفلوا الموسيقى دى الفرح خلص
أروى باعتراض وصوت عالى: ييعنى ايه خلص هو كان بدأ عشان يخلص بالسرعه دى
محمود بانفعال: انتى مش فرحتى ولبستى الفستان الابيض وعملتلك فرح محترم فى احسن قاعه والكل شافك يبقى كفاية
أروى بسخرية: شافونى بتها*ن واتذل على ايد اختى الصغيرة
سنية بحدة: هيا يارا عملتلك ايه دلوقتي اهدى كدة يااروى واعرفى بتقولى ايه
أروى بضيق: طبعا مانتى لازم تدافعى عنها هيا
محمود بضيق: انتى عايزة ايه دلوقتي ياأروى
أروى بدون ماتفكر قالت بطمع وتلقائية: عايزة خاتم الماظ زى بتاع يارا
محمود بتعجب: ايه!
أروى باصرار: زى ماسمعت
محمود قال بضيق: هجيبلك ال انتى عايزاه بس خلينا ننهى الفرح ده
بعد حوالى ساعتين
فى بيت سنية
كانت سنية وصلت بعد مالفرح انتهى بسرعه
عامر بسخرية: ايه ياطنط هو فى فرح بيخلص دلوقتي
سنية بضيق: ال حصل يابنى
حامد بحماس: سيبك من فرح أروى ومحمود يغو رو فى داه*ية وقولى الكلام ال قولته ده كان حقيقى ولا قولته عشان بس تغيظ أروى ومحمود
بص عامر ليارا ال كان باين عليها التردد وقال
= لا ياحامد كان حقيقى
تنهد بعمق قبل مايكمل ال صدم يارا: وعايز كمان أحدد ميعاد الفرح
سنية حطت ايدها على قلبها وقالت براحه: طمنت قلبى يابنى ربنا يطمنك
ابتسم عامر: بس بستأذنكم ممكن اتكلم انا ويارا لوحدنا بعد اذنكم طبعا
قامت سنية وحامد ال قال: معاك ربع ساعة ياعامر ربع ساعة ودقيقة هدخل عليكم
هز عامر راسه بايجاب وبمجرد مامشيوا قالت يارا باندفاع
= معرفش ليه عملت حاجة زى دى وكدبت قدام الكل فى الفرح
عامر بهدوء: يمكن لانك كمان حابة تنتقمى من محمود زى مانا عايز انتقم من أروى
كمل بغموض: ويمكن الانتقام ده يكون فى مصلحتنا احنا الاتنين
يارا بتوتر: تقصد ايه؟
عامر بهدوء: اقصد الكد*بة لازم تبقى حقيقة مينفعش اننا نتراجع عن الجواز بعد ماقولنا قدام الكل اننا مخطوبين فكرى كويس يايارا
يارا بضيق: وانا عشان انت قم من محمود اجوزك مايغو*ر محمود على أروى
ضحك عامر بخفه وقال: يارا احنا هنجوز لفترة مؤقتة وصدقينى مش هاجى ناحيتك ولا هضايقك ولما الفترة ال انا وانتى نحددها تخلص ننفصل عادى.. بس الله اعلم ممكن نحب بعض ويبقى جوازنا حقيقى
يارا بحدة: عامر انت هتهزر
عامر ببرود:لا بتكلم بجد بل دى اكتر لحظة فى حياتى اكون فيها مصر على حاجة بالشكل ده
فكرت يارا شوية بعدها قالت:موافقة
ابتسم عامر وقال: على بركة الله كتب الكتاب كمان يومين
يارا بصدمه: ايه!
_ والفرح كمان اسبوع
_ وانا موافق وماما موافقة وسمعينا احلى زغروطه ياماما
قالها حامد ال دخل فبص عامر ويارا بصدمه وقالوا بصوت واحد
= انت سمعت كل حاجة
حامد: لا والله ماسمعت انا جيت اشوفكم بتعملوا ايه اما لقيت القعدة طولتكم قولت آجى افكركم لتكونوا نسيتوا نفسكم
بصتله يارا بتذمر فقرب منها حامد حضنها وهو بيضحك وقال: بهزر ياهب*لة انا ثقتى فيكم انتم الاتنين كبيرة.. الف مبروك ياروحى
يارا بابتسامه: الله يبارك فيك وعقبالك
ابتسم حامد وهو بيتذكر حبيبة قلبه وبيتمنى توافق تجوزه رغم انه صعب
عامر ويارا كانوا موجوعين لدرجة انهم قرروا الجواز بهدف فقط الانتقام من محمود وأروى ال خدعوهم وعملوا من حبهم لعبة قرروا انهم يحرقوهم وبنفس الطريقة لكن ال هما ميعرفهوش ان القدر ليه رأيى تانى وان الجواز ال مبنى على مصلحه هييجى يوم ويبقى مبنى على الحب والثقه
انا فرحى يخلص وبالطريقة دى لو كنت اعرف ان ده هيحصل مكنتش عزمت اصحابى
محمود بغضب: خلاص ياأروى كفاية
أروى بحدة: ومتعصب كدة ليه من ساعة ماشوفتهم مع بعض ايه لسه بتحبها
محمود: احبها ايه انتى مجنو*نه انا بس مش مصدق انهم انهم انخطبوا ومتأكد انها مجرد تمثيلية
أروى بسخرية: تقصد انك بتتمنى ان دى تكون تمثيلية
كملت بخبث: جالك كلامى اما قولتلك انهم على علاقة ببعض ولو احنا مسبقنهومش واتجوزنا هما كانوا عملوا كدة
محمود بضيق: شكل كل كلامك صح
أروى بطمع: هتجيبلى الخاتم الالماظ امتى
محمود بسخرية: ده كل ال يهمك
أروى بمحن: لا طبعا ياحبيبي بس انت عايز يارا تبقى لابسه خاتم الماظ وانا لا دى تشمت فيا مانت عارفها مع انى هموت واعرف جابه ازاى كان فالح بس وهو معايا يمثل دور الفقير
محمود بشك: هو انتى ليه سبتى عامر لانه فقير ولا لانك فعلا بتحبينى
أروى اتفاجأت من سؤاله لكن بسرعه جاوبت: لسبين وقولتهم قبل كدة الاول انى بحبك طبعا والتانى انى شكيت فيه هو ويارا ومستعدة احلفلك على المصحف لو عايز
محمود: لا مفيش داعى مصدقك
أروى بسخرية: على فكرة انا لاحظت ان محدش فى عيلتك حضر فرحنا غير عمك ده ال اسمه سعد ايه هما مش موافقين؟
محمود: لا ياحبيبتي بس بابا مسافر واختى فى السكن الجامعى وماما.. ماما
أروى بسخرية: مش محتاج تقولى انا فهمت اول مادخلنا الفيلا ولقيت كل الانوار مطفية زى مايكون فيه عزا مش فرح
محمود وهو بيبوس ايدها: بكرا ترضى عنك بس خليكى كويسة معاها
طبعا ياحبيبي دى زى ماما
بعدها قالت فى سرها: والله لوريها ايام سودا هيا واى حد ييجى عليا اما انتى يايارا وحياة امى لخليكى تمشى تكلمى نفسك من ال هعمله فيكى
تفتكروا اما محمود يعرف حقيقة أروى ايه هتكون ردة فعله وهل فعلا بيحبها ولا واهم نفسه وحبه الحقيقى ليارا وهييجى اليوم ال هيندم انه خسرها بس هيكون فات الاوان
بعد مرور يومين
عربية فخمة وقفت في المنطقة نزلت منها أروى ال كانت لابسه شيك
ميار شافتها فجريت وقالت بحماس وهيا بتبص على العربية والشنط الكتير ال كان شايلها السواق
= أروى ازيك
أروى بابتسامة متكبرة وهيا بترفع النضارة: – إزيك يامنار.. اقصد ميار
ميار بابتسامة بلهاء: الله يسلمك..صحيح العربية دي بتاعتك؟
أروى بغرور : – طبعاً.
اشارت للسواق انه يقف وقالت لميار وكأنها متعمدة تذل اى حد تعرفه
شيلى الشنط طلعيها شقة مامى وخديلك الشنطين دول
ميار شالت الشنط بفرحه وعفوية : اوك
خبطت أروى ففتحت راما وبعدين بصتلها باستغراب وهيا مستغربه ايه جابها بعد يومين من فرحها؟
كانت أروى لسة هتتكلم لكنها انصدمت من الكلام ال سمعته
– «بارك الله لكما، وبارك عليكما، وجمع بينكما في خير…»
أروى وقفت مكانها…
الشنط وقعت من إيدها.
صوت الزغاريد علي
قالت بصوت عالى وبغل....
تفتكروا ايه هيا ردة فعل أروى بعد ماكانت فاكرة ان عامر ويارا بيمثلوا وايه جابها بعد يومين بس من الفرح هل فى دماغها خطة جاية تنفذها ولا مجرد زيارة
يتبع
#خدعة_الحب7
#ايمان_احمد