الفصل 1
*✿ࢪواية خدعه الحب✿🎀♡*
1/2/3
غرام الروايات
تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J
حامل ازاى يابت الكل*ب
حطت ايدها على وشها بصدمة وقالت ودموعها نازلة
=انت بتضرب*نى ده بدل ماتفرح انى هجيبلك العيل الل العقيم مراتك مقدرتش تجيبوه
صفع"ها مرة اخرى ومسكها من شعرها بقوة
مراد بعصبي*ة شديدة: انتى نهايتك على ايدى يابت ابراهيم
روان وهيا بتحاول تحرر شعرها من قبضته: انت ازاى تتجرأ تضرب*نى وكل ده ليه عشان قولتلك انى حامل
شدد من قبضته فصرخ*ت بألم
مراد بجنو*ن: مش لو كان ابنى ياحيوا*نة
روان بخوف شديد: انت تقصد ايه يعنى احترم نفسك
دخلت والدة روان على صوتهم وانصدمت اما شافت مراد ماسك بنتها من شعرها
حاولت تتدخل وتبعده عنها فزقها مراد
والدة روان: انت بتعمل ايه سيب بنتى ياكل*ب
مراد: امشى اطلعى برررة ياولية
والدة روان بغض*ب: بقولك سيييب بنتى
مسكها مراد طردها برة الاوضى وهيا فضلت تخب*ط بعن*ف وهيا هتمو*ت من القلق على بنتها
مسكت تليفونها رنت على زوجها: الحقنى ياابراهيم مراد ناز*ل فى روان ضر*ب وقفل الباب ومش عارفه اعمل ايه!
=انا جاى... جاى حالا
اما هيا ففضلت تخبط وتترجى مراد انه يسيب روان بس كان صوت روان انقطع
خرج مراد وهو شايل روان الل كانت فاقدة الوعى
والدتها بصدمة: انت عملت ايه فيها ياحيو*ان
مردش عليها وكان ماشى بس مسكته: بقولك سيييب بنتى
زقها مراد فوقعت على دماغها مهتمش مراد وكمل طريقه
فى منزل شاكر
صفاء: لابسة ورايحه على فين كدا؟؟
مى: رايحة الجامعه فيه مشكله؟؟
صفاء بحدة: ايوا باباكى قال مش هتنزلى
مى وهيا بتعدل ثيابها: بابا يقول الل هو عايزه
صفاء بغض*ب: بنت احترمى نفسك واتكلمى عدل
مى: اوك... لو سمحتى ياماما ورايا محاضرة مهمه ولازم احضرها ممكن انزل؟
صفاء: ماشى بس تيجى علطول يامى عشان خاطرى مش عايزة مشاكل مع ابوكى
مى: حاضر ياماما
وبالفعل ذهبت للجماعه اول ماصحابها شافوها خدوها بالحضن
=اخيرا يابنتى جيتى
مى: عن نفسى مكنتش حابة احضر
ردت واحدة: اومال ايه جابك يادكتورة؟
مى بروقان: اصل مزاجى عالى النهاردة
قالتها وضحكت وضحكوا كلهم لكن تلاشت ابتسامتها تدريجيا بعد رؤيتها لبنت لابسة نقاب ومعاها واحدة بصتلها بتركيز وبعدها قامت جرى متجهه نحو البنتين الل اول ماشافوها اسرعوا بخطواتهم
كانوا على وشك مغادرة بوابة الجامعة بس وقفت مى قصادهم
مى بفرحة: آية!!
=لا ياحبيبتي انا مش اسمى آية
مى: لا لا مقصدش انتى انا قصدى المنقبة تبقى آية
ردت البنت غير المنتقبة بارتباك واضح: الظاهر ان فيه سوء تفاهم دى كمان مش آية
مى بحدة: تمام تبقى ترفع النقاب ونتأكد
هنا قالت المنتقبة: انتى مجنو*نة ولا ايه؟ نقاب ايه الل ارفعه!
مى: وايه المشكله احنا بنات زى بعض تعالى على جمب وارفعى النقاب واتأكد اذا ماكنتيش هيا
بصوا البنتين لبعض وبعدها رفعت البنت النقاب وقالت
=ايوا يامى انا آية..... عايزة ايه ؟
مى بفرحة ودموعها نازلة: فين هشام؟؟؟
آية بحدة: والله وبتسألى بعد كل الل عملتيه منك لله حياتنا ادمر*ت بسببك انتى وابوكى
مى باستغراب: انا... انا عملت ايه؟
آية وهيا ماشية: معنديش وقت لاستعباطك
مسكت ايدها وقالت: آية انتى بتعاملينى كدا ليه؟ كل الل عايزة اعرفه اذا كان هشام بخير
آية بانفعال: وهيكون بخير ازاى بعد الل ابوكى عمله فيه ملكيييش دعووة بخوياااا كفااااية الل حصله
مى بتوتر: ايه الل حصله؟
=عايزة تعرفى بجد ايه حصله؟
هزت راسها بخوف وقلبها بيدق بعنف
رضوى: بصى انا بفكر نفتح معرض ملابس
ميار: فكرا جميلة بس محتاجة دراسة
رضوى: الفلوس موجودة الحمد لله بس عايزين نشوف المعرض الل هنأجره والمصنع الل هنستورد منه
ميار: سيبى ده عليا من شغلى مع مروان فهمت حاجات كتير وكمان ليا دايرة معارف هتفيدنا
رضوى بقلق: بس تفتكرى هيرضوا يساعدونا يعنى اقصد انك انفصلتى انتى ومروان من فترة
ميار بابتسامة: صحيح اننا انفصلنا بس لسة فى بينا مودة ومروان لو عرف انى ناوية أبدأ فى مشروع اكيد هيساعدنى ويدعمنى
رضوى باستغراب: انتم ازاى كدا!..... خلاص فكك المهم اننا عايزين نبدأ فى اسرع وقت
ميار: اوك همشى انا دلوقتي اجهز بعض الورق الل هنحتاجة
رضوى: اه فكرتينى استنى انزل معاكى هجيب اوراق ليا هحتاجها من البيت
بعد شوية
كانت رضوى واقفة بعيد عن بيت والدها وهيا مستنية لارين تجبلها الورق الل طلبته
وصلت لارين وهيا بتحمل اغراضها
لارين: اتفضلى ياستى حاجتك
رضوى: شكرا يالارين تعبتك معايا
لارين: عيب يابنت الاخوات مفيش بينهم شكر
ابتسمت رضوى كانت لسة هتتكلم بس حست نفسها دايخه ووقعت
لارين برعب: رضوووى رضوووى مال...
حطت ايدها على دماغها هيا كمان وبعدها فقدت الوعى
=بسرعه بسرعه حطوها فى العربيه
=انهى واحدة فيهم؟
رد واحد تانى : دى ياغب*ى قبل ماحد يشوفنا
وصل ابراهيم الفيلا فى وقت قياسى وانصدم اما شاف زوجته مغشى عليها ارضا ودماغها بتجيب دم
ابراهيم وهو بيحاول يفوقها: وفاء... وفاء
جاب ماية ورش بحذر على وشها فسعلت بقوة
ابراهيم بخوف: روان فين وو ايه الل حصل ومين عمل فيكى كدا؟؟
اتكلمت بصعوبة وقالت: اب.. ابن اخ.. اخوك المجن*ون خطف*ها وزقنى عا.. عايزة.. بنتى
ابراهيم: طب اهدى اهدى انا هرجعها
حمل وفاء ووضعها فى غرفتها بعدها رن على مراد الل رد فى ساعتها
ابراهيم بغض*ب: فين بنتى يامراد؟؟
مراد: بنتك دى انا هدفن*ها حية
ابراهيم بعصبية: اياااك تلمس بنتى ياكل*ب
مراد: اتكلم عدل ياابراهيم
ابراهيم بصدمة: ابراهيم حاف كدا! ده انت نسيت نفسك
كمل كلامه بندم وتوعد: ده جزائى انى اعتبرتك زى ابنى وجوزتك من بنتى الوحيدة تعمل فيها كدا! ليه يامراد ليه..... بس ورحمة امى بنتى لو حصلها حاجة لكون قتل*ك وبعتلك لابوك
صمت مراد لبرهه قصيرة وبعدها قال
=ده معناه ان بابا ما*ت مش هربان عرفت منين انه مات ياعمى؟؟
حط ابراهيم ايده على جبينه بغض*ب من نفسه
مراد: انت الل قتل*ه وانا هقت*ل بنتك الخاي*نة اصلها طلعت وسخ*ة زيك
تفاعل حلو عشان انزل البارت الجاى علطول😍❤
#زواج_ثانى10
#باسمى_ايمان_احمدخطوبتنا اتفسخت لنفس السبب ياماما بنتك ومحمود بيحبوا بعض خدعونا كلنا
سنية بصدمه: ايه! ايه ال انتى بتقوليه ده
قربت سنية من أروى ال بان على وشها التوتر وقالت بعدم تصديق
ال اختك بتقوله ده صح انطقى
أروى بتوتر وهيا بتفرك ايدها: ماما انا
صر. خت سنية فيها: انتى ايه! انتى فعلا سرقتى خطيب اختك منها وعشان كدا فسختى خطوبتك من الواد الغلبان ماترددى
أروى ببرود: لا ياماما انا مسرقتهوش منها احنا حبينا بعض
حامد بغ ضب وهو بيشدها من شعرها: حبيتى مين يابت الكل*ب خطيب اختك ال فرحهم كمان كام يوم ومش مكسوفه على نفسك وانتى بتقوليها
ز قته أروى بكل قوتها وقالت بصوت عالى: متمدش ايدك عليا تانى انت مفكر نفسك مين
حامد بع صبية: بقولكم سيبونى على الوس*خه دى وانا أدف نها مكانها
سنية وهيا بتحوشه: حامد ملكش دعوة بيها
التفتت ليها وقالت بحدة وصرامه: اسمعينى كويس يابت انتى ملكيش دعوة بمحمود وهترجعى لعامر الواد لسة متمسك بيكى وكلمتى هيا ال هتمشى فى البيت ده
أروى باصرار: انا آسفة ياماما بس المرادى مش هسمع كلامك ومحمود هتجوزه سواء انتى وافقتى او رفضتى
يارا بان هيار: انا بكر هك ياأروى وبك ره محمود بك ره اى حد زيكم
بعدها دخلت اوضتها وقفلت الباب
سنية بق هر: منك لله ياشيخه قلبى وربى غضبانين عليكى ليوم الدين
بصلها حامد باستحقار وقبل مايغادر قال: لو فاكرة انى هسيبك تجوزيه وتخلى سيرتنا على كل لسان تبقى غلطانة
اما أروى فتجاهلت كل كلامهم متبقاش غير هيا وراما ال واقفين
أروى بضيق: ايه ياست راما عندك حاجة انتى كمان عايزة تقوليها
راما باستح قار: انتى ازاى طلعتى كدا
أروى ببرود: كدا ازاى يعنى.. هو ده كله عشان حبيت واحد وعايزة اجوزه؟
راما بسخرية: لا عشان الواحد ده بالذات يبقى خطيب اختك
أروى وهيا بتنفخ بضيق: يووه بقى هو انتم ليه مش عايزين تفهموا اننا بنحب بعض ولو هو كان كمل معاها كانت حياتهم هتبقى اسوء
ضحكت راما بسخرية وقالت: انتى بتضحكى علينا ولا على نفسك حب ايه ال بتتكلمى عنه أروى انا فاهماكى كويس انتى بتحبى فلوس محمود مش محمود نفسه ولو على الحب فانتى كان نفسك تتجوزى عامر لوله بس انه فقير وانتى بتبصى لفوق اوى ياأروى
أروى بح قد: وايه يعنى اما ابص لفوق ياست راما ولا انتى عايزة الست يارا تتجوز واحد غنى وانا اجوز واحد فقير لا يبقى يغو*ر الحب فى ستين داهية انا ال يليق عليا ابقى هانم انا اكتر واحدة تليق بمحمود مش هيا
بصتلها راما باستحقار وقالت: انتم فعلا تليقوا ببعض
خدعة الحب
ايه ياماما كلمتيها قالتلك ايه؟
نجاة بضيق: يابنى انا كلمتها وكلمت امها وحتى بعت لعمها مفيش فايدة البت مش عايزاك انت متمسك بيها ليه
عامر بوجع: بحبها ياماما مش قادر اتخيل حياتى من غيرها وال واجعنى اكتر مش فاهم ليه سابتنى ده ده قبلها بيوم واحد كانت بتقولى انها بتحبنى وكنا بنتفق على ميعاد الفرح طب ازاى
نجاة بضيق: من الاول وقولتلك مش مرتاحه للبت دى حسيت انها مش شبهنا بس انت اصريت عليها كان مالها هدير بنت خالتك
عامر بوجع: انا تعبان اوى ياماما
حضنته نجاة ودموعها نازلة وقالت بقهر
= ربنا يحر ق قلبك ياأروى زى ماحر. قتى قلب ابنى
عامر برجاء: لا ياماما متدعيش عليها أرجوكى
نجاة بحزن: والله ماتستاهل حبك ولا خوفك عليها قوم ياحبيبي شوف شغلك وحالك ودنيتك وارجع ابنى عامر ال اعرفه
عامر بهدوء عكس الحزن ال فى داخله: حاضر ياماما اوعدك انى هحاول
خدعة الحب
بعد مرور يوم
سنية بقلق: هيا هتفضل قافلة على نفسها الباب كتير خبطى عليها ياراما
راما وهيا بتسيب الكتاب من ايدها: ياماما دى خامس مرة اخبط وقالت مش عايزة تتكلم مع حد سيبها لوحدها لحد ماتهدى
سنية بقلق: دى لا كلت ولا شربت من امبارح وخايفة يحصلها حاجة... يامصيبتى للبت تعمل فى نفسها حاجة
راما: يارا عاقلة ياماما وقوية وشوية وهتهدى بس هنعمل ايه مع أروى لسة مصممه على محمود وحامد اخويا مستحلفلها
قاطعم رنة الجرس قامت راما وفتحت
مرات عمى!
فتحية: ازيك ياراما ياحبيبتي اومال فين امك واخواتك
راما بضيق: ماما جوة اتفضلوا
دخلت هيا وبنتها سلمت على سنية ال كان باين عليها مهمومه
فتحية بسخرية: بقى كدا ياسنية ياختي بنتك التانية خطوبتها تتفسخ ومحدش يعرفنا ايه فاكرنا هنشمت فيكم
فتحية بضيق: لا يافتحية مش هتشتموا.. بس عرفتى منين انها اتفسخت
فتحية: مش عيب عليكم اما نعرف من الغرب
راما بانفعال بسيط: غرب بردو ولا ابنك الصا يع ال اصنط علينا زى عادته
فتحية بصوت عالى: انا ابنى صا يع ده ابنى زينة الشباب ماتلمى بنتك ياسنية
سنية بتعب: معلش يافتحية امسحيها فيا بس احنا مضايقين شوية ممكن تبقى تجيلنا فى وقت تانى
فتحية بشهقة: بتطردينا من بيتك ياسنية
ميار بمياعه: يلا يامامى شكلنا بنتهزق
ردت راما بسخرية: مامى الله يرحم يام شعر احمر عاملة زى المهرج بالظبط
فى اللحظة دى انفتح باب غرفة يارا خرجت يارا ومعاها شنطة كبيرة رمتها على الارض بعدها دخلت المطبخ جابت ولا. عة
سنية بقلق: بتعملى ايه يابنتى
ابعدوا عنى محدش ليه دعوة بيا
فتحية بهمس: البت شكلها اتهب لت خالص
قاطعهم تخبيط الباب راحت راما تفتح بضيق وهيا بتقول
= مين الغل س التانى ال جه
لكنها انصدمت اما شافت محمود وأروى
أروى بدلع: ادخل يامحمود
راما وهيا بتحاول تمنعهم: أروى امشوا دلوقتي مرات عمك هنا ولو شافتكم مع بعض هتذيع الخبر بلاش ياأروى
لكن تجاهلت ودخلت هيا ومحمود انصدموا اول ماشافوا النا ر شاعله فى شنطة كبيرة مجرد مامحمود قرب وشافها حس بالغضب
مسك سلسة كانت اتفح مت وقال بغ ضب
انا جيبتلك الهدايا دى بكل حب واحترام لو مش عايزاها كان ممكن ترجعيها لكن تحر قيها وبالشكل ده فدى اسمها قلة الزوق
يارا بانفعال: انت ال بتتكلم على قلة الزوق طب على الاقل انا مش كد ابة ومخا دعه وبلعب بمشاعر ال حواليا زعلان اوى انى حرقتهم انا مش ندمانة ودلوقتى هرميهم وفى الزبالة ومتقلقش هرميلك فلوسهم على اقدم جزمه
شهقت فتحية هيا وبنتها ميار وهما بيسمعوا
محمود بغضب: طالما بقت كدا وبتحرقى الهدايا بتاعتى بكل بجاحه فانا عايز الدهب يايارا
يارا بغضب: وانت فاكر كنت هخليهم عندى.... ثانية واحدة
فتحية : استهدوا بالله ياجماعه ميصحش كدا
دخلت يارا اوضتها فتحت دولابها ال كانت مخبية فيه الدهب الا انها انصدمت انه مش موجود بحثت عنه فى مكان لكنه بالفعل مكنش موجود ومحمود كان منتظرها بغضب شديد تجيب الدهب
#خدعة_الحب
#بارت2
#ايمان_احمدطالما بقت كدا وبتحرقى الهدايا بتاعتى بكل بجاحه فانا عايز الدهب يايارا
يارا بغضب: وانت فاكر كنت هخليهم عندى.... ثانية واحدة
فتحية : استهدوا بالله ياجماعه ميصحش كدا
دخلت يارا اوضتها فتحت دولابها ال كانت مخبية فيه الدهب الا انها انصدمت انه مش موجود بحثت عنه فى مكان لكنه بالفعل مكنش موجود ومحمود كان منتظرها بغضب شديد تجيب الدهب
محمود بسخرية وغضب: بقالها ساعة بتدور عليه هيا ضيعته ولا ايه
سنية بانفعال: احترم نفسك يامحمود واتكلم بأدب وانتى ياراما ادخلى شوفى اختك غابت ليه
راما: حاضر ياماما
محمود بسخرية: ادينا مستنيين
دخلت راما اوضة يارا اتفاجأت بيارا قاعدة على سريرها وبتعيط والاوضه كلها فوضى
راما بقلق: يارا مالك
مردتش يارا واستمرت فى البكا
انتى ملقتيش الدهب محمود برا مستنى وماما والكل
يارا بحزن ودموعها نازله: قلبت الاوضة بس مش موجود انا متأكده انه كان فى دولابى مش عارفه اعمل ايه
راما: مايمكن نقلتيه فى مكان تانى خلينا نرجع ندور
يارا بيأس وصوت حزين: مفيش فايده انا متأكده مليون فى المية انى حطيته فى دولابى واصلا مغيرتش مكانه خالص
راما وهيا بتمسح دموعها بحنان: هندور وهنلاقيه يعنى هيروح فين اكيد فى مكان فى الشقة
هزت يارا راسها بموافقة
خدعة الحب
فتحية بمكر: ايه ياسنية احنا ندخل واحدة عشان تجيبها تقوم تتأخر هيا كمان
ميار بشهقة مبالغه: ليكون الدهب انسر*ق يامامى
فى اللحظة دى خرجت يارا ومعاها راما
سنية باندفاع: ارميله الدهب بتاعه فى وشه يابنتى
سكتت يارا وهيا مش عارفة ترد تقول ايه
فتحية بخبث: اومال فين الدهب ياحبيبتي
محمود بجدية: ماتردى ياست يارا الدهب فين مش كنتى من شوية بتتكلمى بغرور وقلب جامد
نطقت يارا بصعوبة وهيا بتبص لامها ال كانت عينها عليها وكأنها فهمت ال حصل بس رافضة تستوعبه
= مش.. مش لاقية الدهب
شهقت سنية بصدمه صفعت وجهها غير مصدقة وصاحت
= ازاى مش لاقياه انتى دورتى كويس
هزت يارا راسها بحزن وهمست
= مش عارفة كأنه اختفى
محمود بسخرية وغضب: اختفى بردوا ولا اتباع
بصتله يارا بصدمه وقالت بغضب
= انت تقصد ايه!
محمود بغضب: كلامى واضح زى الشمس انتى ال بعتى الدهب وعاملالى فيها عندك كرامه ومش عايزة من وشى حاجة وقال يعنى بتحرقى الهدايا بتاعتى عشان اما اطلب الدهب تقولى انه اضاع ومشكش فيكى لا برافو عليكى خطه فى منتهى الذكاء
نزلت دموع يارا زى الشلال وكانت بتسمعه وهيا مش مصدقة
= هو ده تفكيرك فيا بعد ماعاشرتنى سنتين شايفانى بالطريقة دى؟
محمود بقسوة: والله انا بقول ال شايفه
فتحية : صدق المثل ياما ورا السواهى دواهى
راما بغضب: جرى ايه ياست انتى.. انتى معانا ولا علينا
فتحية باندفاع: ماتخلى بنتك تلم نفسها ياسنية شايفة بتشخط فيا ازاى ومش محترمانى
سنية بنرفزة: لو سمحتى يافتحية روحى بيتك دى مشكله خاصة وهنحلها لوحدنا
فتحية بسخط: يعنى هيا بقت كدا ماشى ياسنية.. يلا يابت ياميار من هنااا
ميار بهمس وهيا ماشية معاها: مامى مش هنعرف ايه ال حصل كدا
فتحية بصوت واطى: هبعت الشملو*ل اخوكى يصنط ويجيبلنا الاخبار كلها
قطعت أروى الصمت وقالت بمكر
= مش عيب يايارا انك تعترفى بغلطك محمود قلبه طيب وهيسامحك
يارا بغضب: غلط ايه انتى بتقولى ايه احترمى نفسك
محمود بقسوة: ماهو حاجة من الاتنين ياتجيبى الدهب وحالا ياتعترفى بعتى الدهب ولا ودتيه فين
يارا بعصبية: حقيقى انا معرفش الدهب فين ومبعتش حاجة
محمود: معنى كلامك ان الدهب اتسرق من البيت يعنى انتى بتتهمى حد من اهلك بسرقة الدهب
سنية باندفاع: سرق! شايفنا قدامك حرامية انا عيالى متربيين احسن تربية وحاسب على كلامك يامحمود
محمود بغضب: انتم عارفين سعر الدهب ده كام! اسمعونى كويس يا الدهب يرجع يايارا ياتعترفى عملتى فيه ايه وهسامحك اما شغل الاستعباط ده ميدخلش دماغ عيل صغير
يارا بتحدى: ادينى يومين اتنين يالدهب بتاعك يرجع او هكون ملزمه ادفعلك حقه بالسعر ال تقدره
محمود ببرود: وانا موافق
يارا بجرأة: ويلا اتفضل الباب يفوت جمل
بصلها بغضب ومشى
أروى بصوت رقيق مبالغ فيه وهيا بتلحقه: استنى يامحمود
مسكت سنية دراعها بقسوة قبل ماتروح وراه
أروى بوجع: ماما سيبى دراعى محمود طلع زعلان هصال..
انصدمت بصفعة والدتها القوية حطت ايدها على وشها بعدم تصديق
= ماما انتى بتمدى ايدك عليا
سنية بعصبية: واكسر دماغك كمان انتى يابت ملتك ايه مفيش عندك دم خالص
أروى بتبرم: وانا عملت ايه يعنى
سنية بحدة: داخلة ايدك فى ايده وقدام الناس اتكسفى على دمك ياشيخه او حتى اعملى حساب لسمعتنا ال بقت فى الأرض بسببك
أروى بصوت عالى: زعلانة اوى انى جاية معاه وبتضربينى ومكلمتيش بنتك ال باعت الدهب
التفتت سنية ليارا ال كانت شاردة بحزن قالت بحدة
= وانتى فين الدهب يايارا؟
يارا بصدمه: ماما انتى هتشكى فيا وتصدقى كلامهم
فى اللحظة دى كان حامد جه
شهقت سنية مجرد ماشافته كان وشه فيه بعض الكدمات البسيطة
= ايه يابنى مين عمل فيك كدا
حامد بضيق: شوفت الزفت ال اسمه محمود واتخانقت معاه
أروى بسخرية: بعنى هو ال ضرب*ك وعمل فيك كدا
حامد بحدة: لا انا ال ضرب*ته ودلوقتى هاجى اكمل فيكى لو مخرستي*ش
أروى باستفزاز: انتو تيجوا مضروب*ين من برة وتتعصبوا علينا
طب والله مانا سايبك
حاشته سنية وصاحت: خلينا فى المصيبة ال احنا فيها دهب اختك انسرق
حامد بضيق: مانا عرفت من الزفت محمود انا عايز افهم ازاى ينسرق من البيت فى حد غريب دخل
يارا بجمود: انا خلاص عرفت مين ال خده
بصت لاروى وقالت: انتى ياأروى
أروى بغضب: انتى اتجنن*تى لا بقولك ايه مترميش بلاكى عليا ياختى
حامد بحدة: اخرسوا انتم الاتنين ولا كلمه مش بيجيلنا من وراكم غير الغم ووجع الدماغ
دخلت يارا اوضتها وهبدت الباب بغضب وهيا بتفكر هتعمل ايه وبقت شبه متأكده ان اختها اروى ال سرقت الدهب رغم ان معندهاش اى دليل
خدعة الحب
بعد مرور يومين
راما: ماما انا رايحه الدرس
سنية: تخلصى الدرس وتيجى علطول عشان اخوكى ميزعقش
راما بتافف: حاضر ياماما
خرجت يارا وكانت لابسة لبس خروج
سنية باستغراب: على فين يايارا
يارا بتوتر: رايحه الشغل ياماما
سنية بشك: شغل ايه وده يوم اجازتك
ارتبكت يارا وبان جدا على ملامحها لكن سرعان ماقالت
ماهو فيه غلطه فى الحسابات هراجع الحسابات وجاية علطول
مشيت يارا علطول قبل ماوالدتها تسألها اى سؤال تانى وتشك فيها
وبعد مدة قصيرة كانت وصلت لمعرض عربيات كبير
فين محمود!
رد الاخر باحترام: اتفضلى ارتاحى ياآنسة يارا وهندهله
هزت راسها بايجاب بعدها بدأت تبص على المكان لفت انتباهها التغييرات ال حصلت فيه الا انها مهتمتش قطع شردوها صوت محمود الساخر
= فى تطور صح
يارا ببرود: حاجة متخصنيش
محمود بهدوء: على العموم نورتى المكان
بص على ايدها وقال بسخرية : شايفك جاية من غير الدهب او الفلوس ايه نسيتى كلامك
يارا بحدة: اسمعنى يامحمود وعايز تصدق صدق مش عايز انت حر اليومين ال فاتوا مخلتش مكان مدورتش فيه على الدهب وحقيقى مش لاقياه
محمود ببرود: سهله هاتى الفلوس
يارا بجدية: ده مبلغ كبير مش هقدر أدفعه كله بس ممكن اديك جزء منه والباقى هدفعه فى الوقت المناسب
محمود ببرود: يارا انا رجل اعمال والكلام ده ميمشيش معايا
يارا بضيق: طب عايزنى اعمل ايه؟
خرج محمود شيك وقالها ببرود: انا قدرت المبلغ امضى على الشيك وادفعى الفلوس وقت ماتحبى وبكدة اكون ضمنت حقى
بصتله يارا باحتقار وقالت: هستغرب ليه مفروض اتوقع منك اى حاجة بعد ال عملته فيا
تجاهل محمود كلامها وقال بخبث
= على فكرة انا ممكن انسى حكاية الدهب دى وكمان مخلكيش تمضى على اى شيك بس بشرط واحد
بصتله يارا باستغراب فقرب منها خطوة وقال بهمس.....
#خدعة_الحب3
#ايمان_احمد