الفصل 8
*_⤸ࢪ໑آيــ᭓ــهہ:هوس الع ـشق↻≯❤️⃟🥂⸙♡゙ُ»))_*
*بــــواسطـــة اصــيـــل❤️🌝*
*تــــم مشــــــاࢪڪـة الـࢪوآيـــــة مـــــטּ قنـــــاة* *عالم الروايات الجريئه في WhatsAppروايات جريئه رومانسيةة حب اكشن رعب❤️*𝄞
*_تابع قناة ➷ عالم الروايات الجريئه في WhatsAppروايات جريئه رومانسيةة حب اكشن رعب ➶𝄞❤️ツ في واتساب_*:
> *𝑳𝒊𝒏𝒌 𝑻𝒉𝒆 𝑪𝒉𝒂𝒏𝒏𝒆𝒍*
*https://whatsapp.com/channel/0029VaiMWob6mYPTSumJqG0y*
*Part 21 ❤️🥂*
*Part 22 ❤️🥂*
*Part 23 ❤️🥂*
رواية هوس العشق الحلقة الثانية والعشرون
بيتصدم لما يشوف الصور الى كانت جامعه عصام وليلى مع بعض
بتكون ليلى مصدومه من الثور كانو ل الكافيه يمسكون ايدي ويبتسمان، اضايقت خصوصا الكلام الى. مكتوب عليها
رواية عربية
“عصام العدوى فى لقاء مع حبيبته التى تكون طليقة اسر الجوهرى لتنتهى الانتقام وتبدأ قصة حب”
نظرت إلى اسر الذى امتلأت اعينه غصبا قالت
-اسر، اياك تسمع للكلام التافه ده
-حقيقه ولا مفبركه
-معرفش اتاخدت ازاى
-يعنى حقيقه، نتى تعرفي عصام
-نا شوفتها مره قبل كده و…
بيمسح وجهه بضيق نظرت له قالت
-نا كنت هقولك
-اتفضلى احكيلى
~𝑅𝑜𝑚𝑎𝑛𝑡𝑖𝑐 𝐾𝑖𝑛𝑔𝑑𝑜𝑚♥️~ 🌝
كان بيحاول بكون هادى قالت
-الصور دى بقالها كتير اوى، كنت مخلصه تدريب وقعدت نا وريم ف مكان
-مش شايف ريم ف الصوره
-كانت ف الحمام وقتها عصام جه واتكلم معايا، عمل نفسه تبع بابا وانه بعته بس نا عرفت انه قدام خصوصا لما سألني عنك.. مش فاكره كلامنا بس نا كنت هقولك بس لما اتخطفت…
سكتت نظرت الى اسر قالت
-بس الصور مش حقيقه نا كنت قلبه وشي، مفيش حاجه صح..ده متفبرك
-لى لما شفتيه مبنش عليكى الص،مه ولا حتى سألتينى اعرفه منين.. ده لو فعلا متعرفوش ودى كانت اول مره تشوفيه
-صالح
استغرب قالت- كنت نازله لقيتها بترمى صور مجله ولما شوفتك فيها خدتها بشوفها عادى لقيت صورة عصام وأشخاص تانين بس كنت فاكره وشه كويس.. سالت الخدامه كانت متعرفوش ولما شوفت صالح قالى انه منافس ليكو كبير…. عرفت بعدواتكو عن طريق نيره مش اكتر
كان غاضب وبشده قالت ليلى
-دى الحقيقه كاملة يا اسر
-كان لازم تقوليلى.. اى شخص غريب يقابلك لازم تقوليلى
-شايفنى لحقت
سكت اسر كانت ليلى تنظر إليه لقيته بيمشي
-اسر، رايح فين
بيمشي بتعقد وهى مضايقه
كانت نسرين بتشرب سيجاره بتسمع صوت بطفى السيجاره فورا وبتفتح الشباك
-نسرين
دخل اسر نظرت له بقلق قالت- ف اى يا اسر
-نا مش حظرتك..مش حظرتك تعملى ار حركه غبيه نخلينى ادمرك
-نا معملتش حاجه
-والصور الى نزلت
-صور اى
حط تليفون ف وشها قال-الصور دى. انتى وراها
-مش دى ليلى. وده….!!!
-ردى علياااا انتى ورا الصوره دى
-لا يا اسر مش انا… مشاءالله عصام طلعت علاقته بحريم عيلتك كتير مراتك كم
مسكها من شعرها صرخت قال- اتكلمى كلمه كمان عليها ونا اندمك
-اوعى، سيبنى يا اسر
-خلينا نقفل لحد هنا..انتى طالق
نظرت له بصدمه قال اسر
-لمى حاجتك، ورقتك هتوصلك ع بيت سيادة الوزير
-طلقتنى يا اسر، بتنهى كل حاجه بالبساطه دى
-مكنش ف حاجه عشان انهيها.. محدش قالك تبنى اوهام ع باطل..نا عمرى ما تخليتنى معاكى يا نسرين….
قرب منها قال- اعرفى، رقبتك تحت ايدى..سواء انتى ولا ابوكى
سابها بضيق ومشي قالت نسرين
-هتندم سمعتنى..افتكر. كلامى ده كويس
-ابقى هوى الاوضه، ريحة السجاير شمتها قبل ما ادخل
نظرت له بشده سابها بقرف ومشي وهى تشتعل
بتكون ليلى قاعده ف الاوضه دخل أسر قرب منها قالت ليلى
-انتت روحتلها لى
-طلقتها
بصتله بشده قالت- يعنى خلاص
-مش كفايه لحد هنا يا ليلى؟!
-هى الى نزلت الصور؟!!!
-قالتلى ان مش هي
-وانت عرفت منين انها صادقه
-عارف يا ليلى، نسرين مكدبتش…ملهاش علاقه بالصور
اضايقت قالت
-بتثق فيها اووى
~𝑅𝑜𝑚𝑎𝑛𝑡𝑖𝑐 𝐾𝑖𝑛𝑔𝑑𝑜𝑚♥️~ 🌝
-ليلى نا مش طايق نفسيي
-عشان طلقتها
قال بغضب- هو ف اييييه
نظرت له من حدته وصوته المرتفع بتمشي وتسيبه
كانت نيره فى الاوضه لوحدها بيرن تليفونها ردت
-الو
-فكرتى
بتتصدم لما تسمع صوته قالت- بتعمل اى يعصام، عايز تعملى مصيبه وخلاص
-كلامنا دلوقتى بقا مصيبه
-اتعودت اكون متساهله معاك
-اتعودت مشفش الخوف منى يا نيره، ولا اسر خليكى تكرهيني
-الى حصل خلانى خايفه من غبائئ
-قولتلك مش انا، مش انااااا… عملت كى حاجه بأبدى واتقدمتلك بس اسر رفض وده الطبيعى
بدمع عينها قالت- وانت متصل لى
-يعنى اى متصل ليه
-طالما اسر. قال لا يبقى لا
-يعنى مش هتيجى معايا
-مستحيل أعمل كده
نزلت دموعها قالت- مش هتوصل بيا انى الى أخويا بطريقه دى… هو اتحمل كتير
-ده اخر كلام عندك
-ا..اه
سرعان ما اقفل الخط وبيكون اعلان لانتهاء الامر، بتعيط نيره وبتترمى على سريرها
-اتصل تانى ارجوك…مستحيل تخلص هنا… بابا….لو كنت موجود مكنش زمانى هنا
فى اليوم التانى بتكون ليلى فى مكتبها جنب مليان وحاطه قماش عليه وبتلفه
طرق الباب دخلت روز- ليلى ف حد جالك
-مبن
دخلت ريم قالت- الواطيه الى مبتسألش
ابتسمت ليلى من رؤيتها حضنو بعضهم قالت
-عرفتى المكان
-اكيد عشان لما اتعين معاكى
ابتسمت روز قالت- استضفيها بقا يا ليلى
مشيت وسابتهم قالت ليلى-تشربى اى
-هوت شوكليت
راحت كلمت الكافيه وطلبتلها الى هى عايزاه
قالت ريم-عامله اى ف شغلك
-الحمدلله، زى منتى شايفه
رجعت تثبت القماش على المجسم قالت ريم
-روحتلك الشقه ملقتكيش.. عرفت انكو رجعتو
عرفت قصدها كملت الى بتعمله
قالت ريم- انتى حاليا مع جوزك..اسر
-اه
-مالك بتقوليه كده لى..مش فرحانه
-معرفش يا ريم
-عشان متجوز يعنى، أنا بس مستغربه رجوعك ودموع يوم اما شوفتى صور خطوبته بس…
سكتت لما حسيت انها عكيت قالت
-اتمنى تكونى مستريحه معاه
–هاتى بس الدبابيس الى هناك دى
راحت جبتلها وبصتلها شويه
قالت ليلى- عرفت انه كان مضطر
-مضطر ازاى
-مكتش بايده يتجوز واما الفرصه جت رجعلى اعتذرلى كتير
-نتى بتحبيه
-مقدرش اتخيل نفسي من غيره
لاحظت دمع ف عين ليلى استغربت قالت
-طب ف اى
-مش عارفه..مش عارفه انا فرحانه ولا مالى..كنت بيكى بليل عليه..واما رجعت مبقتش اعيط بس..ف حاجه مبقتش فيا
-ليلى، محتاجه تعقدى مع نفسك..بس نا شايفه انك بتحبيه ومحتجالو
بصتلها ليل. طرق الباب دخلت العامله وحطيت المشروب قالت ريم
-التوت شوكليت وصل
كان أسر بيسوق عربيته رن تليفونه رد
-عايز اقابلك
كان ذلك عصام قال-نا مش قولتلك النهايه
-مش ع نيره
-امال ع اى
-الصور الى نزلت لمراتك..نا الى خدتها
توقف اسر للحظه والغضب ملأه
قال عصام-قابلنى ف النايت
غير مسار طريقع وراح للعنوان بيوصل للناايت كلاب
قرب راجل منه حط اسر ايده على المسد.س الى جوه الحزام
قال الراجل- عصام باشا ف الاوضه
بيمشي ويدخل الاوضه يلاقيه قاعد
قال عصام- بحسبك مش هتيجى
بيقرب اسر منه وبيمسكه جامد قال عصام
-مش انااا الى نشرتها
-هيكون مين غيرك
-نا الى خدت الصور بس مش نا الى نشرتها يا اسر
استغرب منه قال عصام
-ابعد ايدك وخلينا نتكلم وبطل غشاوه
~𝑅𝑜𝑚𝑎𝑛𝑡𝑖𝑐 𝐾𝑖𝑛𝑔𝑑𝑜𝑚♥️~ 🌝
اكال عليه لكمه قويه قال بغضب
-اى الى خلاك تروحلها… طلعت على ع عيلتى كلها
مسك عصام غضبه الجحيمى قال
-لو عايزنا نضر.ب بعض معنديش مانع بس انت إلى هتخسر عدوك الحقيقى
-عدوى واقف قدامى ورا كل مصيبه
-اتناولت عن عداوتى بسبب نيره… ودلوقتى فواحد بيستغلنى عشان يأذيك فبتيجى ع دماغى انا
-عايز تقول اى
-الصورظة كنت عايزها عشان اضايقك قس احد دلوقتى مستخدمتهاش
-وخرجت ازاى
-الراجل ال قولتله يصورنى خرجت من عنده
راح رفع سماعه التليفون قال
-هاتوه
بصله اسر بخوانه فتح الباب ودخل واحد متشلفط مع رجاله سابوه وخرجه
قال عصام- مش محتاج تضر.به، نا ظبطه لما عرفت انه كان حافظ الصور عنده يعني بيهم مصلحه
قال اسر- انت إلى نشرتهم
-والله منا يابيه، مش انا
حط عصام دراعه ع كتفه قال-قوله الى حصل
-انا..أنا كنت قاعده ف مكانى عادى دخلو عليا رجاله وسألونى بعلاقتى بعصام بيه…نا خوفت وقلتلهم طلبو منى الصور ولما مرضيتش وان الصور مش معايا هددونى
قال عصام- هددوك ولا رشوك
قال الراجل بحرج- ادونى مبلغ..
ضغط عليه قال بألم- مبلغ كبير ولما وريتهم الصور اتصلو بواحد كده وهما بيوره الصور فيها اى ولما عجبته طلبها ودفع الى دفعه
قال اسر- شكله اى
-مشفتوش والله، كان بيتكلمو بحذر معاه.. يس صوته كان تخين… راجل كبير باين
سكت اسر قال عصام
-عندك فكره عن الى بيحصل
قرب اسر منه وسرعان ما اكال لكمه للرجل نظر عصام له وظن انه سيضر.به هو
قال اسر- خليه يمشي، مش هيزودنى بحاجه تانى
ركع الرجل عند رجله قال- شكرا، شكرا ياباشا
زقه بضيق خده رجاله عصام وبقى اسر يفكر ف ما سمعه
قال عصام- بتفكر ان ممكن الشخص ده هو نفس الذى حاول يقت.ل ليلى
-انا قدامى واحد مشتبه
قال باستغراب- كنت متوقع كده، بس انا هستفاد اى بموتها بالعكس هخسر كتير.. لما عرفت انها كانت حامل دى كانت أكبر نقطه تخليك عاجز لو حد هددك بيهم
نظر له بضيق قال عصام- عمتا مش نا، ممكن يكون خليل مثلا
مسكه اسر من قميصه قال
-اياك تبخ سمومك فيا
-ع اساس انك مش بتشك فيه، خصوصا بعد الى سمعته..عمك واصل ومهما كان الشيطان متخفى متتوقعش منه انواع الغدر…خليل مش سهل..خليل شيطان كبير.. خلاك شبهه بس عمرك ما هتتفوق عليه
-نا النار نفسها، هخاف من تلاميذ
نظر لها عصام زقه بعيد عنه واردف
-خليك ف حاالك، وبعيد عن عيلتى
-كده تشكرني يابو النسب
نظر إليه بشده قال عصام- ساعدتك وخليتك تعرف حقيقه الصور
-متتوقعش اشكرك لو أنقذت حياتى حتى
مشي وسابه وكان مضايق
قالت نسرين- طلقنى يماما
كانت بتعيط ف حضن والدتها قالت شيرين
-بتعيطى ليييه، اياكى تعيطى ع خسااارته
-نا زليت نفسي اوى عششانه
-خلاص بقا يا نسرين عشان خاطرى
بتبص لابوها الى واقف صامت قالت
-انت وعدتني يبابا… وعدتني… مقولتليش انى هتهان كده
-جابو الدمار لنفسهم
-خليهم يندمو يبابا، ندمهم واول واحد اسسر
نظر لها قال- هيتمنو اليوم الى لعبو فيه مع جبران
خلصت ليلى شغل وكانت خارجه من الشركه نادتلها روز قالت
-حضرى نفسك، هتشوفى انتهاءتصميمك
-متشوقه ليه اوى
بتيجى عربيات تقف قدامها بينزل اسر نظرو إليه
قالت روز- ازيك يا مستر اسر
-كويس مراتى عامله اى ف شغلها الجديد
– ليلى بتتأقلم مع كل ما هو غريب
قالت ليلى بصوت واطى- ف غريب اكتر من الى وتقف قدامى
نظر اسر اليها- مش يلا نروح
اومات له ودعت روز وركبت معاه ومشيو
ف. العربيه قالت ليلى-عصام طلب ايد نيره
مردش عليها قالت-رفضته
-اه
-ليه
-منغير اسأله يا ليلى
-مش نا مراتك ولا انت حاططنى عيائه
~𝑅𝑜𝑚𝑎𝑛𝑡𝑖𝑐 𝐾𝑖𝑛𝑔𝑑𝑜𝑚♥️~ 🌝
-ودى حاجه متخصكيش
-غريبه معأنك دخلتنى فبها لو مش واخد بالك وف الآخر رجعنا
-ليلى اقلعى ع الموضوع
-رفضته لى
-عيزانى اقبلللل بيههه، عايزانى اجوزهولوها بدل ما اقت.له
-مضايق من علاقتهم، ع الاقل عملو كده وهما بيحبو بعض
احمرت عينه بغضب مخيفه قال
-ليلللللللى
-الحب بيضعف بيخليك زى إلى شارب خمره، مضايق لى يا اسر… انت عملت زيه
نزر إليها بشده قالت- ده نفس الى حصل معانا
– نا اتجوززتك
– بلاجبار، لا بموافقة منى ولا حتى بمعرفة حد… علاقتنا كتمت غصب اما عصام مغصبش نيره.. هما حبو بعض
لم يتحدث وحين نظرت له رأت ما لم تراه من قبل ظنته سيغضب لكن أدار المحرك وغادر
وصلو ع القصر نزلت ليلى قالت- مش هتنزل
انطلق بسيارته من امامها استغربت دخلت القصر قابلت فاتن الى قالت
-تعالى يا ليلى
-نعم
-عايزه اديكى حاجه، تعالى
اسنغربت منها راحت معاها طلعت ع اوضتها وفتحت ادراج وليلى مستغربه منها
-ف حاجه
مرديتش عليها بتلاقى صوره وقعت خدتها ورات ذلك الولد مع امرأه تشبه فاتن لكن شابه صغيره قالت ليلى بهمس
-اسر
قالت فاتن- خدى يا ليلى
بتلاقيها معاها خاتم قديم الطراز دهب اللوان قالت
– اى ده
– زكريا كان جايبه من زمان، قال هيديه لمرات اسر… استغربته بس كان معاه حق، هو مات والخاتم فضل… ده بتاعك
– بتدهولى لى دلوقتى
– عشان انتى الى كان يقصدها زكريا، نا مش هشوف واجده تانيه مرات اسر غيرك… سامحينى ع اى حاجه
بتاخد الخاتم وتنظر فيه قالت فاتن
-حافظى عليه
-ده اسر؟!
ورتها الصوره اومات اليها قالت- هو..قبل وفاة زكريا
-علاقة وفاه والده بيه ايه؟!!!
-قولتلك كان بيحبه
-الموضوع مش حب وبس… فى حاجه معلقهامد ف ذاكرة اسر
سكتت فاتن نظرت لها ليلى قالت
-قلتى ابوه ما.ت، مين قت.له
-مجر.م اتسلط علينا
-اى الى حصل يومها، اسر اى علاقته بالقتل.ل
-زكريا اتقت.ل قدام اسر
Flash
فى البيت كان أسر راجع شايل شنطته المدرسيه حطها ع الكنبه قال
-ماما…. نا رجعت
بيسمع صوت حركه بيروح قال بابتسامه- بابا
بس بيقف ورجله بتتصلب لما بيلاقى ابوه قميصه متغرق بالد.م وراجل ملثم ماسك سكي.نه وبتنزل منها د.م
بيقشعر بدنه وينظر الى القا.تل كالوجبه الدسمه، بيلف زكريا رأسه الى ابنه وهو يلفظ أنفاسه الاخيره بصوت متحشرج
-اس..اسر..اه.هرب
بيجرى اسر عليه ويصرخ-بابااااا
بتنهمر دموعه وبيمسك وجه والده -بابا لاااا، فتح عينك
بيحط ايده ع أماكن الد.م وكأنه هيوقفها بس طانت هناك طعنات كثيره بيحس بظل فوقهبيقف وهو بيترعش ويرفع رأسه الى ذلك العين المخيفه الظاهره
سلات هدايا
بينزل عليه بس جه صوت ضر.ب نا.ر، نظر الرجل وكان خليل بيسحب اسر بسرعه وينزل بوكس على القا.تل
-اسر، نت كويس
بيلف بيكون الرجل قفز من النافذه بص خليل ع زكريا ذا الأعين المفتوحه
قال اسر- ب،،با..بابا
قفل خليل كلتا عيناه بأسي قرب اسر منه قال
-بابا، بابا بينز.ف
-اسر
-بابا موجوع…خلينا ننقذه
-اسسسسر
صرخ فيه ومسكه جامد من هدومه فال
-ابوك مممماات
كان الواد ينظر إليه وكان الصدمه لا يستوعبها
-ابوك اتقت.ل، د الحقيقه وانت الشاهدع قت،له
نزلت دموعها وبص على كفيه الصغيره وشاف د.م والده يملأه
Back
بتكون ليلى مصدومه سالت دمعه من اعينها غصب عنها من تخيلها للحامثه المؤلمه قالت
-خليل انقذه
-كان ممكن اسر يمو،ت هو كمان
-طب لى مش بيحبه، اسر مش معتبره مكانة ابوه..ولا حتى عمه
-خليل قاسي، ممكن بيحب اسر بس عمل الى يخليه يكره منه… بالانه هيكون ابنه بدل انه معندوش وأولاد وطلع ده كان رجمه لربنا من اولاده منه
-مش فاهمه
-خلى اسر تابع لى.. كان عاوز وريث، وريث يقدر يحمى عيله ويكون دراعه اليمين واسر كان هو… اسر كان ليه احلام خليل قضى عليها لما خلاه مجر.م
-عمل ايه
Flash
كان أسر ماشي مع خليل الى كان ماسكه من ايده
-عمى، احنا رايحين فين
-هتعرف دلوقتى
كتن ماشي وسط غابه مفهاش حد قال
-احنا فبن
بيقف لما يشوف شخص مربوط على الارض بينظر له بشده بيروحلها يمسكه خليل جامد
– ف حد عايز مساعده
-عارف الشخص الى قدامك ده مين…. ده نفسه الى حرمك من ابوك
~𝑅𝑜𝑚𝑎𝑛𝑡𝑖𝑐 𝐾𝑖𝑛𝑔𝑑𝑜𝑚♥️~ 🌝
نظر اه اسر بشده وتخيله وهو ملثم، تلك الأعين المخيفه يعرفها جيدا
قال خليل- ده نفسه الى قت.ل ابوك تلت طعنات
بيتذكى اسر عين والده المتألمه وهووينظر إليه
حط خليل ف ايده مسد.س نظر أسر الى ذلك الشيء قال خليل
-اقت.له
كانت صدمه على مسامع طفل قال
-ا..اقتل
-خد حق ابوك، اقت،له يلا
لم يفعل اسر بل ارتجفت يده ووقع المسد.س غضب خليل ومسكه وحطه ف ايده بقسوه قال
-خاايف، خااايف تاخد حق ابوك الى ما.ت وهو بيدافع عنكو
بصله اسر قال خليل- عايز تكون ضعيف ملكش اى تلاتين لازمه،. مش عارف تمسك سلا.ح
-مش هقدر
-غبببى، هتحمى عيلتك ازاى، امممك لو ما.تت هتقف وقفت دى للمره التانيه
نظر له قال خليل-مش قادره تاخد حق ابوك، هتخلى الكل يحاف يقرب من عيلتك ازاى… امك ونيره.. هيعيشو مع شخص ضعيف، زك يا مسبش وراه راااجل
وقف وراه وضغط على ايده جامد قال
-خد حق زكريا، اقت.له زى مة قت.ل ابوك وخلاك يتيم انت واختك
بيفتكر ابوه والد.م الى غرقان فيه قال خليل
-اقت.ل
بتضغط على الزند.اد بيرتمى الرجل قتي.يلا وتحلق الطيور بعيدا من فوق الاشجار
Back
قالت ليلى-قتله؟!
-وقتها جالى وهو بيجرى، اعترفللى وهو مرعوب… اعترفلى وفكرنى مش عارفه هو فين بس نا كنت عارفه… يومها اسر فضل يرجع اسبوع كامل..مكنش بياكى ومكنش بيكلمنا
-ازاى سكتيله،لى خلتيه ياااخده
-غصب عنى
-غصب عنك؟!! انتى امه..انتى الى مفروض تحميه
-وده من ضمن اسباب كره اسر ليا.. يومها خلانى من امه لواحده متكفل بيها… خسرت ابنى بس هو.. هو بيعمل كل ده عشانا..عشان نيره وعشانى
-انتو انانين… عايشين تدمرو ف اى حد وبس
-كفايه يا ليلى، يكفى اسر عليا
-فعلا،كفايه..خساره الابن صعبه..مبالك لو عايش بس معتبرك انتى الى ميته،،، عن اذنك
خرجت وسالت دموع فاتن بحزن
كان أسر واقف ساند ع العربيه قدام بحر يمتزج بالرمال
كان بيشرب سيجاره وبينفث دخانها كله الى ف صدره
“ع الاقل بيحبو بعض”
“احنا اتجوزنا”
“غصب، الجمله لوحدها غلط..الجواز قبول وانت ادرى بجوازنا”
يتذكر جيدا علاقتهم التى كانت ضئيله ما تجمعهم سويا، لعله أخطأ وحاول إصلاح خطأ، ظن انها نسيت حينما احبته لكنها لم تنسي
شرب الساره بعمق فمن احاديثهم يتأكد كل كره ان ليلى شايله حجر كبير، حجر هيكتم عليها.. أنه ليس حزين منها، انه يشفق عليها ويشفي عليهما… من هم.،.ما هى علاقتهم بالتحديد
كانت قاعده لحد بليل بتلاقى الوقت اتأخر بتروح عشان تنام بيفتح الباب ويدخل اسر
نظرت ليلى اليه- كنت فين
راحلها وقعد قدامها قال- بقيتى تسهري
-بعرفش انام بسهوله
-كوابيس كترت عليكى
نظرت له مسد على شعرها بيده الحسنه بصتله ليلى وتذكرت وجه ذلك الولد، ملامح اسر مرهقه عن اى مره رأته فيها
-اسر…
-نا بحبك
ندرت له رفع عينه قال- بحبك يا ليلى؟! وانتى
-بتسألني
-لازم اسالك، عايز اعرف اى نوع وجودك حاليا معايا… بتحبينى
-بحبك، شكلك نسيت انى اول حد اعترف بمشاعره
-منستش بس المهم الى بيحافظ ع المشاعر دى
-وانت حافظت عليها
حط ايدها ع قلبه قال- لما نبضلك انتى بس مش هينبض لحد غيرك
نظرت لكلتا عيناه قرب منها وباسها بادلته القبله مسك وجهها
“اسر محبكيش انتى مجرد رغبه ذكوريه عنده”
فتحت اعينها من تذكر كلمات نسرين
“وجوده معاكى مش حبا فيكى ده احتياج، انتى مجرد شهو.ه واول ما بتخلص بيبعد عنك”
بعدت عنه نظر اسر إليها والى يده المعلقه ف الهواء حس انها نفرته للتو
قال اسر- مالك يا ليلى
-نا تعبانه
-تعبانه مالك؟!!
-هبقى كويسه متقلقش نا بس.. عايزه ارتاح
سكت لكن اومأ إليها ابتعد عنها قال
-راحتك تهمنى
-مش هتنام
-هقفل النور
اقفل الانوار وعاد إليها عانقها محاوطا خصرها قال
-متنسيش جلستك بكره
-فاكره
فى اليوم التانى بيكون خليل ف المكتب مع جبران الى جاى بكل غضب وتجهم
-ازاى تسمح بالمهزله دى تحصل… نا بنتى يحصل معاها كده
~𝑅𝑜𝑚𝑎𝑛𝑡𝑖𝑐 𝐾𝑖𝑛𝑔𝑑𝑜𝑚♥️~ 🌝
-اعتقد انك قولتلى ف اةل الجواز حياتهم مش هتدخل فيها
قال بغضب- حياااه اى وزفت ايييه، انتو فضحتونا… اتجوزت شهرين واطلقت
-وطى صوتك يا جبران بيه
-اوطى صوتى؟!! انت كده شايفنى بزعق…امال لو شفتنى ف التحقيق هتعمل اى
قرب منه قال- لما أحقق معاكو مثلا
جه صوت من ورا قال-انت إلى عامل القلق ده
كان ذلك اسر لف جبران وشافه قال-نت شرفت، طلعت من جحرك
-نا يوما ما استخبى استخبى منك انت
رفع صباعه قال-انت عارف بتكلم ميين، نااا باشاره بس افعصك
-نزل صباعك مش نا الى يترفع عليا، وفرلك كلامك بنتك تحت رحمتى
-بنتى نفسها الى هتكون سبب دمارك يا اسر
-متأكد من الكلام ده
قال صالح- اعتقد ميعرفش الى فيها
بصلهم جبران باستغراب قال خليل
-النيابه قدامنا، طتنت ف جريمه حاصله.. مش فاكر نوعها اى
قال صالح-قت.ل
قال اسر- ده تخصصك ولا اى يا سياده الوزير، تشرف عليها..هتكون مع الجانى
قال جبران- عايز تقول اى
-معانا دليل، دليل قهرى
رفع صالح تسجيل وشغله واتصدم من الى سمعه
“نسرين هانم هى الى امرانا، امرتنا نقت.ل واحطه اسمها ليلى… ساكنه ف عماره المعاكس الدور الاول”
قال اسر- نسلمه ليك ولا للحكومه
-انت بتورينى التفاهه دى هسمعلها مثلا، نسرين لا يمكن تعمل كده.. ده متفبرك
قال خليل- التسجيل سليم بالشهود كمان
-شهود
قال اسر- بتحسب بلطجية بنتك كلهم ما.تو؟! خليت اتنين احتياط
بصلهم بشده قرب اسر منه قال بجديه
-متخافش دى بس معاهده لنهاية كل حاجه..مبينا الاحترام واعتبر مفيش حاكه ف ايدى بس اى غباوه مش عاوز اقولك هتوصل بيا لايه
-بتلعب بالنار يجوهرى
-انا النار
قالها بكل بروده وقوه نظر جبران الى خليل وغادر من القصر بتكون ليلى راجعه من شغلها بيشوفها جبران وهى نازله
بتركب عربيته وبيمشي حراسه معاه بس عينه كانت ع ليلى من ورا زجاج النافذه
بصيت ليلى ع السيارات المغادره استغربت
-رجعتى امتى
بصيت لأسر راحتله قالت- لسا جايه، مبن الى خرج
-متشغليش بالك، كلتى؟!!
-لا لسا هقولهم…
بتدخل مسك ايدها قالت- ف اى
-هناكل برا، نسيتى
اسنغربت قالت- كان من تلت ايام؟! لسة فاكر بحسبك لغيت الموضوع
-يلا
-لا استنى
-ف اى؟!
-هغير
استغرب منها لانها كانت لابسه سابته وطلعت جه صالح جنبه قال
-شكله خاف
-بيتهيألك
-قصدك اى
-جبران مش سهل، ممكن تكون نهايه عيلتنا ع ايده… ده هدوء ما قبل العاصفه
بصله بشده ربت اسر ع كتفه قال
-خليك فايق، مش عايزين اى تغفيل
-حاضر
بعد وقت بيكون اتأخر طلع يشوف ليلى
-ليلى؟!
دخل لقاها بتحط اخر بنسه فى شعرها من تلك التصفيفه الرائعه وذلك الفستان الأزرق الغامق الذى جعلها تبدو كالقمر
نظرت له قالت- خلصت
-غيرت رأى
استغربت قربها منه قال- خلينا نتعشي يوم تانى
نظرت له بتوتر مال عليها حسيت بأنفاسه قالت
-اسر
~𝑅𝑜𝑚𝑎𝑛𝑡𝑖𝑐 𝐾𝑖𝑛𝑔𝑑𝑜𝑚♥️~ 🌝
-بتعملى فيا اى
كان يحاول ربط نفسه اشاجت وجهها قالت
-اسر هنخرج ولا لا
سكت نظر إليها قال- اضايقتى لما قربتلك؟!
-عارفه الموضوع بينتهى ازاى وقولتلك تعبانه
خلع جاكته وحطه عليها نظرت له قال
-يلا يا ليلى
-هتبرد؟!
-سيبيه، كده اشيك
-قصدك اى
مشي تبعته قالت- قصدك انى مش شيك
ابتسم قال- مقصدش حاجه
-لا تقصد
كانت سمر وفاتن واقفين ف الشرفه مستغربين
قالت سمر- انزاحت بومه وجت غيرها بس ع هواه
بصتلها فاتن بضيق قالت سمر
– مقولت ع هواه
– خليكى ف ابنك وشوفيله عروسه
– يشاور بس واكيد باختيارى انا
– زى ناظين كده
– قصدك ايييه
– مقصددش
قال جبران بغضب جمهورى-اى الى انتى عملتيييه ده ياغبييه
قالت نسرين-والله يبابا انا..
-انتى ايييه، خلتيه يمسك علينا حاطه زى دىىى… واحد يهددني انا ونا معاه الى يدمرون كلهم
-نا اسفه يبابا والله كانت لحظه غضب
-هتودينا بغبائك فين تااانى، اسلمك انا بنفسي
-بتقول اى يبابا
مسكها جامد بغضب بعدين حضنها قالت
-نا اسفه
-هقت.له
حضنته وعيطت ف حضنه
بيوصل ع المطعم ع بحر، كان شيك جدا، منطقه راقيه ومكان مجهز غير مشهد البحر الذى يثيرها
مكنش ف حد وكأن الشاطئ والمطعم محجوز لهم
-مفيش حد غيرنا؟!
-لا حاجز المكان لينا
-المكان كله؟!!!
-هانم
بتكون جرسونه وراها استغربت خد اسر الجاكت وادهولها وراحو قعدو ع ترابيزه
قال عسر- تحبى تاكلي اى
-اطلبلى انت
شاور للشخص من بعيد لفت ليلى ملقتش حد قالت
-بتكلم مين
بترجع تبص تلاقي بوكيه ورد قدامها نظرت إليه بشده قالت
-جه امتى ده
خدته باعجاب وعينها تلتمع بالدهشه بتشمو بحب نظرت الى اسر قالت
-اى ده؟!
-اعتبريه اعتذار
-مكنتش بتعتذر قبل كده بالطريقه دى، مكنش زمانى شايله منك
-شايله منى؟!!
سكتت مسك ايدها قال- هتكون دى طريقتى علطول
جه الطعام وحطوه قدامهم وغادرو قالت
-انت عيان يا اسر
-لى
-عشا ورومانسي ولوحدنا..ورد..مخرجتش معاك معاد زى ده قبل كده..متخيلتش تكون رومانسي اصلا
اشتغلت موسيقى بصيت حواليها وخففت الانوار خد بايدها وقامو
قالت ليلى-مبعرفش ارقص
-نا معاكى
~𝑅𝑜𝑚𝑎𝑛𝑡𝑖𝑐 𝐾𝑖𝑛𝑔𝑑𝑜𝑚♥️~ 🌝
سكتت وبقيت تمشي معاه وهو يمسك بخصريها قالت
-لو تفضل كده…
-لو قولتلك انى كده
-انا بشوف اسر كان نفسي فيه
قرب منها وقبل رأسها مالت على صدره ابتسم بهيام من مشاعرهم الفائضه
كانت نيره قاعده مع امها قالت
-ماما نا هرجع اخرج امتى
-عايزه تروحى فين
-اى حته
-مع مين
-صحابى
-الى هما مين
-هبقا اعرفك عليهم لانك متعرفيشولا حد فيهم..ببساطه مكنتيش بتسألى
بصتلها فاتن قامت نيره قالت
-هقف ف الجنينه
بتروح بس بتوصل عن جناح اسر بتخبط مفيش حد
قال صالح-خرجو
-فين، لحد دلوقتى مرجعوض
-هيسهرو برا شكلهم
-اسر وليلى؟!!… انت خارج
-اه عندى شغل
اومات له بصيت ع الاوضه ومشيت
ف الصباح المشرق الهادئ على نسيم البحر والهواء العذب الدافئ
كان اسر نائم وفى احضانه ليلى، ملامحهم الهادئه الخاليه من الهموم.. فوق البساط من الريش النعام غفى الاثنان مع سهرتهم الطويله التى لم يتمنا كلاهم ان تنتهى
كان أسر صاحى يناظرها فقط وتتخيل ابتسامتها الباحره
كان كتف الفستان انزلق وظهر كتفها الناعم رفعه من عليها وهو ييرفع الحاف من عليها جيدا
بيكون تليفون بيرن صحى اسر نظر إلى ليلى بيبص على المتصل
-الو
-اسر، تعالى بسرعه يا اسر
كانت هذه نسرين استغرب قال
-اجى فين
-ف حاجه مهمه لازم تعرفها
-مفيش حاجه مهتم اعرفها
-حاجت علينا يا اسر
بيوصل اسر على مكتبه الى كانت نسرين فيه
قالت سكرتيره- قولتلها حضرتك مش موجود أصرت اكلمك
نظر إلى نسرين والى شكلها قالت
-اسر كويس انك جيت
بصيت ع السكرتيره قالت- عايزه اتكلم معاك
عرف قصدها قال- تعالى
دخلو المكتب قال اسر- بتعملى اى هنا با نسرين،مذ قولتلك تبعدى عنى خاااالص
-اضطريت
-اضطريتى؟!!
-رنيت عليك وروحت البيت وجيتلك المكتب..مكنتش موجود كان لازم اكلمك
-ف ايه، احنا خلاص مش اطلقنا
– ايوه بس نا جيالك عشان ترجعنى
استغرب منها قال-نتى شاربه
-لازم نرجع يا اسر
قال بضيق-ضيعتيلى وقتى ع الفاضى
بعد عنها ليخرج سبقته قالت
-وابنك يا اسر
توقفت قدماه من ما سمعه لف ونظر إليها بشده عاقدا حاجبيه قال
-قولتى اى؟!
وقفت قدامه قالت -نا حامل
يتبع…
رواية هوس العشق الحلقة الثالثة والعشرون
-وابنك يا اسر
توقفت قدماه من ما سمعه لف ونظر إليها بشده عاقدا حاجبيه قال
-قولتى اى؟!
وقفت قدامه قالت -نا حامل
بيبصلها بصدمه كبيره تعتل وجهه مسكت ايده حطتها عند بطنها قالت
-هتبقى اب بدل الى خسرته
سحب ايده بسرعه وكأنه لمس ذنب، خطيئه وقعت فوق رأسه من حيث لا يحتسب
قال نسرين-اسر
-اطلعى برا
~𝑅𝑜𝑚𝑎𝑛𝑡𝑖𝑐 𝐾𝑖𝑛𝑔𝑑𝑜𝑚♥️~ 🌝
اتصدمت من رده قالت-بقولك حامل
-من مره تحملى، ليييه
-ارادة ربنا
-ونا مش مصدق يا نسرين والحركه السخيفه دى متدخلش عليا….اعمليها ع واحد تانى
-انت بتقول اى، اتجنننت بتخسبنى بكدب عليك
-ده إلى انتى شاطره فيه
-خلينا نروح نكشف لو مش مصدقنى
-عندى استعداد اروح اعملك ميت تحليل لحد ما يطلع غلط…ولو طلع صح هستنى لح ما اعرف من مين… ولو مطلععش منى مش عايز اقولك هيحصل فيكى اى
خافت منه قالت- هتعمل اى
-هيكون اخر يوم ف حياتك
-بتشك فيا، لدرجادى الجنان وصل بيك تشك فواحده كانت مراتك وده الطبيعى انه يحصل
-مش طبيعى يا نسريين
-يعنى مش طبيعى، ف شهر العسل…ليلتها… ليلتها انت كنت معايا
-كلامك مش هيغير من حاجه
نظرت له قال اسر- اى الى خلاكى تيجى تفتكرى دلوقتى
-يعنى اى
-مش معقول الحمل قعد ده كله وظهر حاليا
-لما كشفت
-الأعراض دى كلها مظهرتش غير لما ليلى ظهرت مش كده… وحمل اكتشفتيه لما طلقتك….جايه تقوليلى رجعنى وانك حامل بعد ايييه
-عايز تقول ايه يا اسر، انى بخدعك
-لو واثقه من نفسك اقفى مكانك ولو خايفه علبها من اذايا، اهربي حالا من قدامى
سكتت لكن تراجعت للخلف قالت
-هتندم يا اسر، بتغلط غلط كبير
بتمشي وقفها قال- نسرين، لو عملتى اى غباوه…انتى عارفه الباقى
-لو خايف حياتك تتدمر، تبقى بتضحك ع نفسك…. هى مدمره اصلا… سواء منك أو منها
خرجت وسابته فى ضيقه من رؤيتها
على الشاطئ صحيت ليلى بعد نوموكثير هانئ بتتقلب لم تشعر بجسد محاوطها كالعاده
فتحت عينها مكنش اسر جنبها، جلست وهى تنظر حواليها باستغراب
-اسر
شالت اللحاف وقامت بتمسك حذائها ف يدها
-راح فين
خرجت على الشاطئ الكبير الذى لم يكن هناك أحد غيرها
-فى حد هناااا
مشيت قليلا لعلها تراه من بعيد لكن لم يكن هناك احد، كان صوت الرياح وصوتها فقط من يتردد، كأنها عالقه ع جزيزه بمفردها.. لا يوجد احد معها انها وحيده ببن ذلك الخلاء.. تلد هى الحقيقه انها بمفردها..دوما والا الأبد انها خاليه الوفاض
اتخضت حين لامست الماء قدماها اكملت سيرها بعيدا لكن اصدمت بجسد كادت انه تقع لشده صلابته لكنه امسكها
كان ذلك اسر نظرت إليه بشده
قال اسر- مالك، شايفك من بعيد زى التايهه
حضنته نظر إليها كانت تلف زراعبها حوله جيدا وترمى رأسها فوق كتفه، استغربها بس حضنها جامد وشالها فوق قدمه
قالت ليلى-كنت فين
-مش مهم، المهم انى معاكى
دفن وجهه فيها بعشق من عناق حانى، زقته ليلى مره واحده جامد قالت
-مش مهم؟! سايبنى لوحدى ف مكان زى ده وتقولى مش مهم
-اهدى با ليلى، نا جيت بسرعه
-نا صحبت ملقتكش، دورت عليك بس مكنش ف حد غيرى هنااا… روحت فين
-نا اسف
-عندك فكره حسيت بايه.. الخوف الى جوايا انك مشيت وسبتنى هنا
-مقدرش، فى حد يسيب نفسه….
نظرت له لمسها قال- لو سبتك اهلك..نا بيكى كامل
-لى مشيت، كنت فين
-ممشيتش نا كنت بشوفهم اتاخرو ف الفطار لى وجيت علطول… اسف لو كنت خوفتك وحسيستك احساس مش عايزاه
سكتت قرب من عينها قال- خوفتى؟!!!
-واجهت حقيقه
-الى هى اى؟!
-انى لوحدى
اضايق مسح راسها قال- قولتلهالك من زمان وهعيدهالك… نا معاكى
تنهدت من لمسته لها باسها من خدها قال
-نا اسف
-مش قابله اعتذارك
زقته بعيد ومشيت سحبها وحاوط ظهرها قال
-اعتذرتلك
-قولتلك مش قبلاه
باس رقبتها اتكسفت قال اسر
-جوزك بيقاوم
-اسر
-نعم
-نا جعانه
-زمانه ع وصول
قرب منها قالت-اسر
-امممم
-هنمشي امتى
-عايزه تمشي؟!
-عايزه اعرف اليوم ده هيحلص امتى عشان استغل كل لحظه فيه
لفها ليه وقال-ياريت، ضيعنا وقت بما فيه الكفايه
زقته قالت- عايزه انزل البحر
راحت عند الماء ابتسمت عليه من خيبته انها لم تشاركه أفكاره الخبيثه
جه طقم الموظفين يضبون السفره بالطعام نظرو الى اسر
-خضرتك تأمر حاجه تانيه
-لا
اعطاهم مالا شكروه بامتنان ومشيو رجع بص على ليلى ابتسم قال
-ليلى، الاكل… مش كنتى جعانه
-الميا دافيه
~𝑅𝑜𝑚𝑎𝑛𝑡𝑖𝑐 𝐾𝑖𝑛𝑔𝑑𝑜𝑚♥️~ 🌝
كانت تلعبها بقدمها وتخشي الدخول اكثر لقيت رياح قويه وفجأه اتقالت من على الارض واصبحت بين الماء فوق سطحها
اتخضت من سرعته بصتله بشده
قال اسر-بتعرفى تعومى
-بتسأل ليه
-عشان لوسبتك هتلاقى نفسك تحت
لاحظت ايده الى ماسكها قالت
-بعرف.. بس الوضع ده عجبنى
رفع حاجبيه لعبت بخصلاتها بدلال قالت
-العضلات دى تقدر تشلنى كام ساعه
-بتعملى اى يا ليلى
-عايزه اعرف مين فينا تعبك اكتر… نا ولا هى
قربت منه قالت بحنق
-كنتو بتصيفو سوا
سكت ااسر ولم يرد
قالت ليلى- ف اى مش عايز تحكيلي لحظاتكو
-مكنش ف لحظات اصلا، حتى الميا منزلتهاش معاها
-بتقول الحقيقه
اومأ إليها قال- مكنش شهر عسل، ممكن هى بتندم عليه لأنه مكنش زى تخيلتها… قولتلك كانت محنه اديتها وخلصت.. اى حاجه عملتها كانت غصب يا ليلى.. انسي..انسي او نسرين دخلت حياتى او..او انى اتجوزتها
-بحاول
-اساعدك
-ازاى
رماها ف الميا صرخت ونزلت تحت تبعها للاسفل لكن لم يجدها تلفت لقاها وراه امتطت فوق ظهره صعد بها اطاحت فوق وجهه المياه بضيق من فعلته ابتسم عليها
على السفره مكنش خليل قاعد ولا صالح قالت فاتن
-ف اى، مجوش يعنى
قالت سمر بابتسامه-خليل نده لصالح عشان شغل مهم..بقا يعتمد عليه اوى
لم تهتم فاتن لكن قالت نيره
-سمعتهم بيتكلمو عن اسر
نظرو إليها جه خليل قال-اسر جه
قالت فاتن- لا لسا
قالت سمر-هو ف حاجه
قال خليل-لما يجى خليه يروح ع الخزنه
مشي نظمت فاتن الى صالح قال
-شغل مهم
-مرنتوش عليه لى
-بنرن بس مبيردش، مش عارف ناله مظه ش من امبارح… السهره هتطول
قالت نيره- مش من حق ليلى؟!، ع الاقل ده يوم مش شهر
نظرو إليها لاحظت نظرتهم ارتبكت قالت
-اى
قال صالح-تعالى، عايزك يا نيره
قامت معاه قالت سمر-عايزها ف اى
وقفت نيره وكذلك صالح قال
-حاجه بماما
-الحاجه دى مبينكو يعنى متقولها هنا
كان صالح هيتكلم مشيت نيره نظر إليها
-نيره
لم ترد عليه ودخلت غرفتها وكتمت دموعها من نظرة عمتها ليها كأنها فتاه عاهر.ه تلتف حول ابنها وستورطه
قالت فاتن بغضب- ف حاجه يا سممر
قالت سمر-نا اتكلمت
-شيفاكى مش رحمه نيره، عايزه تقولى حاجه قوليها ف وشي
-كلنا عارفين الى فيها والى ع رأسه بطحه بيحسس عليها.. ونا اخاف ع ابنى
غضبت فاتن قالت- تخافى ع ابنك من بينننتى انا ل…
-مامااااا
قاطعهم صوت صالح الغاضب نظرت له سمر ابتسمت وبصيت الى فاتن
قال صالح بغضب- اياكى تتكلمى عن نيره تااانى
بصتله بشده-نت بتزعقلى انا يصالح
-سمعتينى يماما، نيره زى نادين.. إلى حصل ميتكررش ولا حتى النظره دى.. بعد اذنك يا امى عشان هيكون ف كلام تانى
-نا قولت اى انا…
-الكلام خلص، كفايه إلى قولتيه
رجع بص الى فاتن قال- بعتذرلك يا مرات عمى.. ممكن اشوف نيره
-لا،كفايه إلى امك عملته
مشيت نظر صالح الى والدته بضيق ومشي قالت سمر
-صالح، نا مكنتش اقصد
-امال لو كنتى تقصدى
-نت الى تهمنى، انت واختك
-مش لازم تجرحى الناس بسبب خوفك علينا
مشي وسابها وبقيت بمفردها
على الشاطئ تحت ضوء القمر كانت قاعده فوق الرمل وكان أسر خلفها حاضنها بكلتا زراعيه ويتستمعان بتلم اللحظه بعيدا عن هذا العالم المليئ بالمشاكل التى تجتمع على تفريقهم لكن ايدهم المرابطة واصابعهم المتشابكه على رباطهم القوي وحبهم الذى صعب كسره
كانت ليلى تنظر إلى البحر نظرت الى وجه اسر القريب منها نظر إليها والتقت اعينهم قالت
-ممكن حياتنا تكمل كده؟!
-ازاى؟!
– هاديه، زى اللحظه
~𝑅𝑜𝑚𝑎𝑛𝑡𝑖𝑐 𝐾𝑖𝑛𝑔𝑑𝑜𝑚♥️~ 🌝 دى..ومليانه حب زى انهارده..ورومانسيه زى امبارح
-هتكمل، طول محنا مع بعض..هعمل الى ف ايدى عشان حياتنا تبقى كده
رواية عربيةسلات هدايا
باسها اخفضت عيناها بحرج ابتسم وقبض عليها بزراعيه ضامما اياها
بيرن تليفونه خرجه اسر للمره العاشره
قالت ليلى-صالح بردو؟!
-اه، معأنى قايله اى شغل ميكلمنيش فيه
-لى قولتله كده؟!
-مش عاوز حد ياخدني منك
-تفتكر
-عند شك
رن التليفون تانى قالت-طب رد ممكن يكون ف حاجه
رد اسر قال-اى يصالح
-نا خليل يا اسر
-ف حاجه ياعمى
-تعالى ع الخزنه،-ف حاجه مهمه يا اسر
-ماشي
بيخلص وبيكون باله مشغوله اة هي الحاجه المهمه معقول نسرين قد ذهبت اليهم
قالت ليلى- ف اى
-لازم نرجع ف حاجه مهمه
اومات له بتفهم قالت
-كان نفسي منمشيش
-هعوضهالك
-عادى مش زعلانه
كانو فى السياره فى طريقهم للعوده
قالت ليلى- زمانهم خصمولى اليوم
لم يعلق نظرت له من شروده قالت
-بتفكر ف اى يا اسر
-مفيش
اسنغربت بس سكتت
بتوصل هى على القصر وتنزل قالت
-هترجع امتى
-هشوف ف اى واجى..نامى..شكلى هتأخر
اومات له مشي اسر واتصل على صالح بيوصل على مكان وينزل يلااقى رجالتهم
بيدخل قدام باب بيكتب كلمة سر وترى بصمة وجهه ففتح الباب، دخل وسار ف طرقات الى ان وصل لبوابة كبيره سوداء
بيشوف خليل وصالح
كان خليل ماسك سبيكه دهب
قال اسر-دى شحنه النهارده
قال خليل- المفروض بس الواضح أن ف حد استلمها قبلنا
-يعنى اى.. مغشوشه؟!
اداله السبيكه الى ف ايده خدها اسر باسنغراب بس حس بختها نظر وهو يتفحصها
-فيها فجوه
-بظبط ولقينا فيها ده
م
لقاها فلاشه خدها منه
قال خليل-الفلاشه دى نفسها تبع الاعلامى والسجل الى ماسكه علينا.. طلع ف حد غيره
قال صالح- لى حاطيتها، لو عاوز ياذى كان اسهل حاجه سلمها
قال اسر- تهديد
قال خليل- بظبط، ف واحد بيلعب معانا… والىىيعمل كده قلبه جايبه اوى
نظر خليل الى اسر الذى نظر له فلكلاهم نفس العقل والتفكير
قال صالح- مين
قال اسر-جبران
قال خليل- بيعلن الحرب علينا.. جالك كلامى يا اسر
-كنت مصر تدخله عيلتنا، عرفت تحذيرى ليك كان من ايه
-ادخله عيلتنا يبقا معانا، كونك ليك نسايم ومش اى نسايب ده وزير دخليه
-اللعب مع القانون مش سهل..لو دخلناه مذ هنخرج منه الا بخساير ممكن توصل لدمار
قال صالح- خلاص، احنا مش ف الى فات خلينا ف دلوقتى
قال خليل- ده أنزار
قال اسر- مش هيعمل حاجه
نظرو إليه قال خليل- واثق كده لى
-نسيت الى معايا ضده
-ضد بنته مش هو
-جبران مش من النوع الى ممكن يضحى بالى هو فيه عشان حق نسرين وتهديده.. شخص زيه لو بعتناله تحذير هيجيب ورا
ربط على كتفه قال- متقلقش ياعمى هنفيهولك
مشي وسابهم قال خليل-اسر، الخوف منك المره دى
بيرجع اسر فى الفجر بيكون طالع ع اوضته بس بيسمع صوت بيقف
كانت صوت شهقات انثى بص للاوضه كانت نيره فيها، شافها كانت بتعيط
-نا تعبت، كل ده كان غلطتى بس الاختيار كان صعب.. مبقتش قادره اكمل، الدنيا دى وحشه اوى
اكمل سيره بعيدا عنها
-ياريتك خدتنى معاك يبابا
كانت تلك الجمله كفيله بأن تجعلها يتوقف ويغير مساره
كانت نيره تبكى سمعت صوت
-تستحقى تعيطى عليه كل ده
اتصدمت وبصيت قالت-اسر
قعد على طرف السرير قال
-مرديتيش، يستحق الى عملتيه والى بتعمليه عشانه
-نا مش بعيط عشان حد
-ادينى سبب يخليكى تعيطى
-كل حاجه
-عايز سبب واحد
سكتت بحزن قالت- الوحده… بحب اعيط واتكلم مع نفسي عشان متخنقش.. مكنتش دى اول مره، بس دى المره إلى شوفتنى فيها
~𝑅𝑜𝑚𝑎𝑛𝑡𝑖𝑐 𝐾𝑖𝑛𝑔𝑑𝑜𝑚♥️~ 🌝
-لو كنتى وحيده مكنش هتكون عيلتك حواليكى
-نا مش عايزه العيله دى، نا عايزه عيلتنا احنااا… عايزه بابا الى اتفككنا من بعده، عايزه اخويا وامى… هيفيد بايه وجودكو وانتو مش معايا
عيطت بحزن قالت- نا عيشت كل مرحله لوحدى، تخرجى محدش حضره، حتى الختيار الكليه محدش سالنى فيه..انت ببساطه مكنتش هنا، كنت بشوفك راجع بليل وساعات مبترجغش بكون عايزه اتكلم معاك بس انت كنت بعيد اوى كأنك بتتلاشانا.. ازاى كنا زمان وازاى بقينا كده دلوقتى
مسك ايدها قال- وقفى عياط
انهمرت دموعها قالت-نا اسفه اوى يا اسر.. بتأسفلك انى شيلتك همى السنين دى كلها ونا مش حاسه
مسك وشها بقسوه وهى تبكى قالت بندم-اسفه انى خذلتك فيا
سحبها الى صدره سرعان ما طوقت عليه بزراعيها كطفله الصغيره وبكت
قال اسر-خلاص يا نيره
-متزعلش منى ارجوك
-مش عايزك تعيطى تانى، اعرفى ان اى حاجه بعملها هى لمصلحتك
-واثقه من ده كويس
ربت على رأسها بحنان كان هذا اول عناق جمعهم من بعد فراق طويل، فراق التقى بهم أجساد نضجت عند تلك الأجساد الضئيله، الزمن مر كالحظه امام اعينهم جعل علاقتهم تتفكك، الى ان انتهى بهم المطاف بعناق حانى..عناق اشفق به اسر عليها ليعطيها كواجب تخاذل فيه
صوت بكائها يتردد فى اذنه لكن لصوت طفله تبكى، يحملها زكريا على زراعيه محاولا تهدأتها
“اى الى مزعلك يا نيره”
“عروسه اتكسرت”
“اسر”
أتى ذلك الولد من مناداة ابيه قال”سايب اختك بتعيط لى”
“قولتلها تاخد لعبتى مرضيتش، قالت لعبه اولاد”
“مفهمتش كلامى كويس”
سكت اسر خد زكريا الدميه وعبث بها اقترب اسر من شقيقته لكنها لم تبطل بكاء اعطاها حلوى كانت ف جيبه نظرت له نيره فعحبا منها، هل حلوى جعلتها تتوقف عن اليكاء، اسعده الامر حين اخذتها منه، أتى ابيه وابتسم له قال
“راضيها باي حاجه، البنت اقل حاجه تسعدها يا اسر”
“هحاول”
اخرج زكريا دميه ملتحمه الرقبه وااعطها لنيره لتتوقف عن البكاء وتبتسم منتشله الدميه من يد ابيها
“عروسه، اتصلحت”
“براحه عشان متتكسرش تانى”
قبلت ابيها واحتضنت اسر فرحه كثيرا نظر اسر إليها والى والده ربت على رأسه قال
“اوعى تسيبها تعيط تانى يا اسر”
فى اليوم التانى كانت ليلى مع الدكتوره الى كانت تجعلها تمسك احد الاجهزه المساعده لتحريك ساقيها بشكل طبيعى
قالت ليلى- فى الم
-خلاص نوقف دلوقتى، استريحى
جلست ليلى بتنهيده لم تعلم بوجود أعين تتابعها فتح الباب ودخل رفع عينها لتجده هو
-بتعمل اى هنا
قال اسر- قولت اعدى اخدك عشان نروح
فك رباط الجهاز من عليها وضعه جانبا قال
-اى الاخبار
-مكنش ف داعى انا بعرف امشي
-مش عاوز سلبيات تعود عليكى قدامى
قرب منها ومسح جبهتها قال-قادره تمشي ولا اشيلك
-شيلنى
نظر إليها فهو لم يتوقع ذلك لكنها تنظر اليها بقوه رفعت زراعيها ابتسم وحملها جت الطبيبه اتحرجت قالت
-نتقابل الاسبوع الجاي
اومات لها أخذها وذهبا راتها السكرتيره ابتسمت، نظرت ليلى الى أسر والنساء الذان ينظرون إليها قالت
-شايفينك جنتل مان، زمانهم هيحسدونى عليك
-حسد؟!
– اه مش بتؤمن بيه
– لا
فتح حارسه السياره ليلدف بها ويغادرون
خبط صالح ع الباب قال
-نيره
لم تكت تفتح له كان يحاول منذ الصباح أن يتواصل معها وتجاهل تحذير فاتن ووالدته
-ني..
فتحت الباب قالت-نعم
-عايز اتكلم معاكى
-بخصوص اى
-عنك؟! موضوعك انتى وعصام
نظرت له وظهر اهتمام ف اعينها قالت
-هو لسا ف موضوع اصلا
-نا قابلته واتكلمت معاه، هحاول احسن علاقته باسر ومظهرش عليه الاعتراض..الموضوع مخلصش عنده
سعدت لكن سكتت قال عصام
-مالك
-اسر رفض
-بس بنحاول
-مش هحاول ضده، طالما رفض يبقى نا معاه ومع قراره
سكت لكن ابتسم بهدوء قال- خلاص عمتا انا لاحظت ان ف مبينه ومبين اسر شغل
-شغل اى الى بين عصام واسر؟!!
-تقريبا.. هتأكد محدش عارف ف اى
بتد ثلاثه ايام فى المساء كان اسر بيتكلم ف التليفون قال
-تمم، ع معادنا بكره
بيقفل وبيفتح باب الاوضه بتكون ليلى واقفه عند دولابها اول ما بتشوفه بتقع منها العلبه الى ف ايدها اخدتها ورجعتها مكانها استغرب قال
-خضيتك
– اه، دخلت فاجئه.. الدكتوره كتبتلى ع دوا تانى جبته النهارده ونا راجعه
اومأ بتفهم نظر إلى الدولاب، كانت بتشرب ماء
قال اسر- اى خبار تصميمك، شوفتيه
-لسا بكله هيكون جاهزه ما تعديلات طفيفه للمصممه الى هو انا
ابتسم اقترب منها قالت ليلى-. هبقا العارضه الرسميه ليه، هتيجى معايا مش كده
-فين
-ف الحفله..مراتك هتدخل مجال كبير يعالم هياخدها لفين، هتكون معايا اكيد
~𝑅𝑜𝑚𝑎𝑛𝑡𝑖𝑐 𝐾𝑖𝑛𝑔𝑑𝑜𝑚♥️~ 🌝
-اول واحد
ابتسمت له سحبها الى السرير واعتلاها ارتبكت من عينه الحاده قرب منها قالت
-اسر
طفى النور وحضنها قال- نامى
نظرت الى زراعه التى تلتف حولها اغمضت اعينها مستسلمه الى هذا النوم
فى مكان مجهوله كانت صالح واقفه بيدى فلوس للرجاله
-فهمتو هيحصل اى
-فهمنا يباشا
بياخدو عربيتهم ويمشوا بيمشي صالح ويفتح باب عربيه ويدخل وكان أسر جالس قال
-حصل اى
-نت متأكد من الى تعمله ده
-جه الوقت يصالح، كنت مستنيه كتير
-خالى عارف
-مش عايز طرف تالت يدخل، فهمت
-حاضر
بتكون ليلى ف شغلها مشغوله والحماس واخكها لقيت رساله من ريم
-احجزيلى كرسي من قدام ف الحفله عشان هحضرها
ابتسمت واكملت عملها رن تليفونها قالت
-مش هتسبنى
بتلاقى رقم بيرن ردت
-ليلى
بتتفجأ لما تسمع صوت نسرين قالت
-انتى
-عايزه اقابلك ضرورى لازم نتكلم
-مليش كلام معاكى
-متقفليش يا ليلى ارجوكى
استغربت منها قالت بضيق-عايزه اى
-لازم نتقابل، ف حاجه مهم تعرفيها
-حاجة اى؟!!!
-حاجه تهمك عن اسر، جوزك
بتسكت ليلى بتقفل التليفون وبتبقى شارده
بتنزل ليلى من العربيه وتقابل نسرين الى كانت واقفه مستنياها
قالت ليلى-عايزه اى
قالت نسرين- كنت عارفه انك هتيجى
-انجزى واى المكان الى انتى جيبانا فيه
-جنب مستشفى عشان ممكن تحتاجيها يا ليلى
بصتلها ليلى باستغراب قالت- عايزه تقولي اى
-نا مش جيباكى هنا اذيكى، مظنش اذاكى هينفعنى بحاجه
-قولى الحاجه المهمه الى كنتى عايزه تقوليها عشان ممشيش وتبقى جبتينى ع الفاضى
خرجت نسرين حاجه من ظرف كانت ميكا واديته لليلى الى خدته باستغراب
-اى ده
-ده كشف لسا عاملا للمره التانيه عشان اتأكد تانى
-هتموتى ولا اى..يبقى ربنا رحمنا منك
-اقرأى يا ليلى
بتستغرب من اصرالها بتفتح وتقرأ الى مكتوب وبيقف بيها الزمن من الصدمه
قالت نسربن- نا حامل
بتقلب ليلى ف الورقه وهى مصدومه قالت
-مزوراها فين
رمتها ف وشها قالت بغصب- فكراني هصدق الهبل ده
قالت نسرين-كنت عارفه انك مش هتصدقى او هتحاول تكدبينى
-هحاول؟! لا انتى كده كده كدابه يا نسرين
-نا مش كدابه…نا شايل ابن اسر منى
-ازاى وهو متجوزكيش
بصتلها نسرين بشده قالت-متجوزنيش ازاى؟! هو قالك كده
-نا عارفه كل حاجه وعارفه ان جوازكو زيه زى اى ورقه واتقطعت
سكتت نسرين بس ابتسمت قالت
-هو قالك كده
-عندك حقيقه غيرها
-اسر كداب
بصتلها ليلى قالت نسرين- كدب عليكى بس الى متعرفوش ان جوازنا تم.. تم زى اى كقوس بتتادى بأكمل وجه
قالت ليلى- نتى كدابه
-الواضح أن مضحوك عليكى اوى يا ليلى… مكنتش فكراكى غبيه كده
-عايزه تقولى اى يا نسرين..مهما عملتى مش هصدقك لانك اكبر كدابه ومستحيل اثق فيكى
-يبقى ثقى ف عمايل اسر… نا بقولك حامل…حامل من جوزك
سكتت ليلى وهى تنظر اليها والى الورقه الطبيه الى ع الارض
قالت نسرين-ممكن تتاكدى واعيد الكشف تانى قدامك ونشوف..بكدب ولا لا
بصتلها ليلى قالت- اركبى، مش هتعملى كشف هنا.. مش غبيه عشان اثق ف دكاتره ممكن تكون رشتيهم بفلوسك
-هنعمله فين
~𝑅𝑜𝑚𝑎𝑛𝑡𝑖𝑐 𝐾𝑖𝑛𝑔𝑑𝑜𝑚♥️~ 🌝
-مكان..برا المدينه هنا خالص
بيكونو قدام عياده بتنزل ليلى وكانت بتمشي وكاتمه قلبها من الصراخ رغما عنها
بتوصل عند دكتوره بتقف لما تشوفها قالت ليلى
-اتاخرت عليكى
-خير يا ليلى، ريم قالتلى انك عايزانى
-اكشفي عليها
نظرت الى نسرين قالت ليلى- وياريت بسرعه
اومات لها راحت نسرين معاها تبعتها ليلى ولم تتركها لحظه حتى اثثنا كشف رحمها
كانت واقفه بس بتلف وتلاقى شاشه وهناك حرب بالداخل وأشياء تتسارع على التكوين والنضج
-حامل
بتحمر عينها ممتلأ بالدمع وبتلف للدكتوره
اتعدلت نسرين وبتبص لليلى وأنها مكدبتش
قالت ليلى-متأكده يا دكتوره
-ميه ف الميه
دخل اسر القصر عائدا من الخارج قابل نادين قالت
-اسر كنت عايزه طلب منك
-قولى ينادين
-احمد.. ممكن تتواصل معاه
-طب متكلميه امتى
سكتت قال اسر- اقوله اى
-جودى عاوزه تشوفه، محرجه اكلمه
-حاضر
-شكرا
بيسيبها ويطلع ع جناحه دخل قال
-ليلى
لم يجد ردا ذهب إلى الكمود يفتحه قال
-ليلى، مشفتيش فين الاب
لم يكن هناك احد بحث هو عنه لان لدى عمل هام يريد خلاصه
فتح الخزانه وابعد الملابس ويفتح الصناديق بيدور عليه بس ف حاجه وقعت
توقف لوهله انحنى وشاف ذلك الدواء جيدا، جائت عينه على وصفه وكانت هذه الصدمه الذى اخترقت اعينه من ما قرأه
-حبوب منع حمل
احمرت اعينه وبرزت عروقه، اخرج العلبه الذى بداخل وكان نصها خلصان، افتك. لما دخل عليها بليل وكانت تاخد برشامه
“اى ده”
“الدوا”
المره التى دخل عليها وكانت فاتجه الدولاب وذات العلبه وقعت من يدها وخبرتها ثانيا سريعا
“خضيتك”
“اه، دخلت فاجئه.. ده الدوا الدكتوره كتبتهولى جديد”
لم يكن دواء بل كانت تلك الحبوب التى تقتل اى ما يتركه داخلها، لقد كذبت عليه.. قبض علي العلبه بغضب شديد
بتكون ليلى قاعده فى العربيه ساكته لا تصدق ما حدث لكن تترابط انها كانت أكبر حمقاء لى هذا العالم
سلات هدايا
قالت نسربن الى كانت جنبها- اتمنى تكون استريحتى وعرفتى ان مش كدابه..اسر هو الكداب
-يعرف انك حامل منه
-قولتله بس
-بس ايه
-قالى انى كدابه ومحاولش اعمل اى حركة غباء عشان ميأذنيس بتهديده ليا…. كان قصده حركة غباء انى اقولك بس انتى كانت لازم تعرفى
-لازم؟!!!
-ايوه انتى اكبر عائق ليا ولحياة طفل… بسببك كدبنى وكدب انى ممكن اشيل ابنه بس ده حصل.. هو كل خوفه منك يا ليلى بس انا…لا
سكتت ليلى قالت نسرين
-عارفه انك مصدومه ونا اتصدمت لما عرفت انك كنتى متخيله انكل ده كنا مجرد اتنين عادين…. اسر خدعك، مقدرش يواجهك بس الحقيقه اننا اتجوزنا…
-كدبه كبيره منكو ضدى
– انتى حباتك كلها كانت كدبه.. حبكو ده اصلا مرض…هوس بحد ذاته… فكرتى لو رجع بيكى الزمن وعيشتى حياتك هتكونى زعلانه انك مش معاه ولا فرحانه
سكتت ليلى وهى تتذكر حياتها سابقا قالت
-ملكيش دعوه بحياتي
-بتزعلى بس مش عشانه ده عشانك، انتى بتحبى الى قت.لك.. حب مهوس كله مرض وتعلق… ده مش حب…انتو الاتنين مهوسين بوهم
قالت ليلى-عايزه تفهمينى انك انتى الى بتحبى..انتى ال. مريضه يا نسرين
-نا بحب اسر، بحب بعده عنى وف نفس الوقت بكون عايزه اعيش معاه..مش حب يمكن تقولى ده إلى كنت شيفاه مناسب ليا..ده إلى أعجبت بيه
-انتى عايزه اى منى
-عيزاكى ترجعينى لى…
بصتلها بشده قالت- اعمل اى
-ابعدى عنه
-بتعملى كل ده عشان اسيبه
-مبقولكيش سيبيه بس فكرى ف الطفل ده ع الاقل.. نا عايزه ابنى يلاقى ابوه جنبه مش واحده وخداه من أمه…
نظرت اليه وكملت- اسر مش ملاك بس بيفضل ابو ابنى… متنسيش انه كدب عليكى ومكنتش المره الاولى
~𝑅𝑜𝑚𝑎𝑛𝑡𝑖𝑐 𝐾𝑖𝑛𝑔𝑑𝑜𝑚♥️~ 🌝
نظرت لها قالت- فى اول جوازكو اسر كان ع علاقه بنهله.. ودى بتنزله مهمات ف شغله الاسود
-اسر معملش حاجه من دى..كان صديقته وبعد عنها
-ونا بقولك كان بيروحلها كتير حتى وانتى معاه… عايزه تصدقيه انتى حره بس تضمنى بايه انه مش كداب… واحد وواحده ف شقه لوحدهم.. غير الانوار الضلمه وأجواء نهله الى بتعملهاله
كانت ليلى تستمع وصامته فهو لم يترك لها جدالا
قالت نسرين- مبقتش عايزه اعمل مشاكل ولا اهدد واغصب حد.. كفايه لحد نا
-تمم جوازه امتى
-ف الهانى مول..من شهر كنا حلوين… كانت كل حاجه ماشيه صح لحد ما ظهرت.. وكدب عليكى واتبرى من علاقتنا
بصتلها وكملت – عايزانا نكون متجوزين كل ده وميحصلش حاجه، كانت هتبقى عيبه كبيره ف حقه.. يكفى اصرار عمه..ويكفى انه كان بيأدى دوره منغير غلطه بسبب تهديدى بس الواضح انه كان ماشي ع خطته وانا الى كنت بتخدع معاه
بصتلها وقالت ساخره -بس مطلعتش نا بس الى خدعها
-اسر مستحيل يحبك يا نسرين، لو فاكره ان ف بعدى هيبصلك
-مش عايزه حبه عايزه وجوده..مدكيش الحب مش هيديهولى نا
-المطلوب
-سيبيه ينشأ عيلته ولو عشان الروح الجايه.. مش عايزه احس بنفوره منه بسببك..يتنفر من ابنه
سكتت ليلى قالت نسرين
-انتى كنتى حامل قبل كده، حسيتى باحساسي اكيد فكرتى ف مستقبله من اول ما عرفتى نك هتبقى. ام..
اشاحت وجهها من عدم التذكر
قالت نسرين- نا بعيش احساسك، عارفه انك خسرتيه بس اسر عنده فرصه يبقى اب
-منك
– ملهاش علاقه يا ليلى
– كنتى بتجيلو تترجيه عشان يسيب مراته الى كانت حامل عايزانى اهتم بيكى
– نا وحشه وممكن عملت كتير غلط بس هو ماذلكيش
شورت على بطنها اضايقت ليلى وقلبها مان بيتحرق
قالت نسرين- عارفه انك ارحم منى، قلبك طيب وده الى خلى اسر متمسك بيكى… فكرى ف الطفل ده بس… مش نا ولا حتى..ولا حتى اسر بس هو…هو ملهوش ذنب بالى بيحصل
صرخت فيها قالت-ونا كان ذنب ابنى اييييههه
سكتت نسرين قالت ليلى- فاكره انك ف معاناه ان اسر مشهيعترف بيه وهبنفر منه بسببى…انتى تافههه اوووى… نا عشت جحيم
-مش نا الى مفروض تقوليلى الكلام ده
كانت عارفه ليلى قصدها اي
قالت نسرين- الى حصلك بشع لدرجة انا محطتش نفسي مكانى بس ارجع واقولك ابنى ملهوش ذنب… لو عايزه تحاسبيه ع اغلاط غيره مظنش ان ده من العدل
قالت ليلى- عايزانى ارجعك ليه وتضمنى ايله سعيده معاه
اونات لها قالت- ارجوكى يا ليلى
-جاوبني ع سؤالى وبصراحه
-اى هو؟!
-انتى الى قت.لتيه
بتلصلها نسرين من سؤالها ودموعها المتحجره وهى تقبض على يدها قالت
-مش انا يا ليلى
-احلفى
-والله ما انا، مظنش ان حاجه كبيره زى دى اقدر ادبرلها بلاتقان ده..نا مش اسر
سكتت ليلى قالت بضيق-كلكو كدابيين، انتو الى قتل.توه
-صدقينى انااا
-انزلى..
-ليلى
-بقولك انننزززززلي
بتيكت نسرين وتنزل بغضب بتنطلق السياره وتمسك رأسها ودموعها بتنزل
-وحو.ش… كدابين.. كلكم كدابين
بيوجعها قلبها وبتكون عايزه تنفجر من وجع الى حساه
[٢٠/١, ٨:٤٠ م] Nour Nasser: كانت ليلى راجعه صامته، بتتوجه لجناحها وبتفتح الباب وتغلقه
-رجعتى
بتلفالى مصدر الصوت لتجد اسر جالس ينظر إليها وكأنه كان ف انتظارها
~𝑅𝑜𝑚𝑎𝑛𝑡𝑖𝑐 𝐾𝑖𝑛𝑔𝑑𝑜𝑚♥️~ 🌝
ذهبت لتضع حقيبتها قال اسر
-كنت بدور ع الاب بتاعى، دورت ف الدولاب ملقتهوش
توقف ليلى لوهله قالت- ف الدولاب؟!
-لقيت ده
لفت تلاقى الدوا ف ايده وينظر اليها نظره مخيفه مليئه بالغضب المكتوم والمشاعر المتحطمه
قرب منها قال- اى ده يا ليلى
صمتت ولم ترد عليه نظرت الى الدواء
قال اسر- ده ليكى؟! اشرحيلى الدوا ده بيعمل ايه
سكتت صاح بها بانفعاال- رددى عليا
اتخضا منه قالت-ليا
نظر لها بشده فلقد تمنى ان يسمع نفيها
قال اسر- بتاخدى حبوب منع حمل؟!
سكتت رماه ارض بغضب جحيمى قال
-ليه، لييييه… اى الى ممكن يخلى واحده تاخد حاجه زى دى الا لو مش عايزه تحمل من جوزها
كانت تنظر له بصمت قال اسر. بغضب
-ما تررردى، ازاى تاخدى حاجه زى ديييه.. اى السبب الى لو مكنتيش عايزه رباط مبينا
اقترب منها عادة للخلف قالت-اسر
قال اسر- لى يا ليلى، عارفه كنت مستنى اى خبر بحمل منك، لى عملتى كده
-لانى ببساطه مش عايزه أطفال منك
كانت تلك الجمله كفيله بان تجعله يتثلب ويتفت قلبت الى مئة قطعه
قالت ليلى-الحبوب كان حلى امى امنع حاجهزى دى تحصل، انى امنع روح تيجى ع حياه مش مضمونه وتعانى
-تعانى؟!
-مضايق يا اسر انى عملت كده، هونتا الر زيك عايز يخلف ليهه
نظر لها قالت بدمع غاضب- عشان يهربو من الخطر ولا عشان يموتو سواء فى بطنى او لما يجو ع الدنيا
سلات هدايا
كان ينظر إليها بصمت قالت ليلى- عايز اطفال ليه يا اسر، عايزنى احمل منك عشان يخطفوني تانى ف قلب بيتك ويقتلو.نى المره دى نا وهو وتيجى ع جثتى بس المره دى منغير رجوع
-الى حصل كان خارج عن ارادتى ف كل ثانيه بنفسها كانت عشان الاقيكى
-بعد اييييه، لقيتنى ونا بموت..لقيتنى ونا خسرانه نفسي وخسرانه ابببنى… نا عنبت يا اسسر.. عنيت وشوفت جحيم…شوفت ناس ميعرفش الرحمه… ويفضل السبب كان انتت
نظر إليها أشارت عليه قالت
-اه انت، انت ورا كل حاجه حصلتلى وبتحصلى… انتت ورا كل أذى ورا كل وجع ورا كل شرر
كان صامت بناظرها لكل ما تحمله له
– انت خسرتنى كل حاجه يا اسر.. خسرت أهلى وخسرت نفسي وابنى.. خسرت كتير وانت بتخسر قدام حبك..الخساير كبيره
-منستيش
-منستش ولا هنسي يا اسر، مهما كان حبى ليك مش هنسي لان الى حصل ميتنسيش
– قولتى ان مشاعرك متغيرتش، رجعتى لى؟
-كنت فاكره انى قادره بس اكتشفت انى معدش فيا طاقه، كل اما اوصلك افتكر خيانتك افتكر ازاى كسرتني افتكر انى حبيت شخص…شخص قت.لنى
كانت تكبح دموعها قالت- علاقتنا غلط ل غلط، احساس الوجع عند كل واحد.. وجعك من كلامى ومحاولتك ليا… بس اما بقول كفايه لان طفح الكيل..نا انسانه…نا انسانه وليا حقوق.. من حقى اعيش واتنففس
-مش مخليكى عارفه تعيشي
– مش عارف يا اسر، طول منا معاك انا مريضه… هنا ناار
اشالت على ايسر صدرها قالت بحزن
-كفايه لحد هنا ارجوك كفايه
-عايزه اى يا ليلى
رفعت وجهها لتنظر ف اعينه وبعد صمت طويل بينهم قالت
-خلينا نطلق
يتبع…
رواية هوس العشق الحلقة الرابعة والعشرون
– علاقتنا غلط ف غلط، احساس الوجع عند كل واحد.. وجعك من كلامى ومحاولتك ليا… بس اما بقول كفايه لان طفح الكيل..نا انسانه…نا انسانه وليا حقوق.. من حقى اعيش واتنففس
-مش مخليكى عارفه تعيشي
– مش عارف يا اسر، طول منا معاك انا مريضه… هنا ناار
اشالت على ايسر صدرها قالت بحزن
-كفايه لحد هنا ارجوك كفايه
-عايزه اى يا ليلى
رفعت وجهها لتنظر ف اعينه وبعد صمت طويل بينهم قالت
-خلينا نطلق
اردفت بحزن- حبنا بقا مسموم، الحب مش كفايه انك تكون مرتاح… أنا ف عذاب، طلقنى يا اسر…طلقنى ارجوك
كان رده هو الصمت ليقول
-هطلقك يا ليلى
نظلت له قال- هعملك الى انتى عايزاه واطلقك، كلاق منغير رجوع…هحررك زى ما كنتى بتتمنى.. هينتهى كل حاجه هنا وتاخدى حقوقك كامله..حقوقك الى مكتبنهاش ف عقد هديهالك… بس بشرط
استغربت كثيرا قالت-شرط ايه؟!
-ليله
نظرت إليه قال اسر- هتكون انهارده اخر ليله وتاخدى الى عايزاه، قولتى اى
-هطلقنى بعدها
-اوعدك
استعادت رباط جأشها قالت-موافقه
تقف فى الغرفه بسلك القميص الاسود الذى يظهر اكثر مما يخفى، يناسق جسدها مع بشرتها البيضا، كالقمر وسط سواد ليله.. لكن الملامح طانت متجمده، عابثه..لا تعبر عن اى شيء
اقفل الباب لتنظر إليه وكانما بشكلها ذلك انهارت رجولته سار نحوها وما كى خطوت قلبها ينقبض ليقف امامها مباشره والتقت الأعين الهاربه، قالت ما لا يستطيع السان قوله
رواية عربيةسلات هدايا
امتدت يده نحوها وما ان لمسها دق قلبها بقوه لكن توقف
-خدتى الحبايه
نظرت إليه لوهله من سؤاله اومأت قالت
-خدتها
خلع عنها ذلك الروب ومد يظت نحو عنقها ليرتشف منها قبله جعلت الدموع تتجمع لكلتا عيناهم، امسكت ليلى يده وتافعلت معه ليبتعد عنها وتنظر اليه والى ملامحه وكانما لن تراه ثانيا
تقدم نحوها لتكن على السرير وهو فوقها، ازاح حمالة قميصها وقبل رقبتها عانقته بقوه وسالت دمعه من عينها لامست بشرته لينظر إليها والى جفنها الذى يرتجف
-بوجعك؟!
-لا، كمل
قالتها بوجه خالى من التعبيرات خلع القميص بأكمله من عليها تجمع بريق دمع فى عينه وهو يوزع قبلاته عليها مشاعره الفائضه
ها هم فى تلك اللحظه نفسها، اجتمعا من ليله بادرها شخص واحد وورط الثانى معه، اما الان فقد جمعتهم ليله شارك فيهم الاثنان بكل مشاعرهم… لم تكن ليله كأى ليله اخرى..كانت لحظه حاسمه.. مع كم الحب الهائل الذى بينهم كانت الأعين تخفى ادمعها حفاظا على كبريائها، الوجع كبير وكان الوداع اكثر بكثير
سلات هدايا
انتهت تلك الليله الحميمه مع شروق الصباح، ليله متعبه من القلب المهلك والحب المنكسر
كان ينظر إليها وهى لا تزال بين زراعيه ابعد خصلات شعرها واقترب منها ثاقبا اعينها
~𝑅𝑜𝑚𝑎𝑛𝑡𝑖𝑐 𝐾𝑖𝑛𝑔𝑑𝑜𝑚♥️~ 🌝
-شكرا ع الليله دى
قبل رأسها قبله بارده سند برأسه على راسها وهو ممسك بوجهها قال اخيرا
-انتى طالق
نظرت له ليلى لينظر إليها قال- طالق يا ليلى
انشرخ قلبها لمس رقبتها قال
-طالق بتلاته… امضي ع الورقه قبل ما تمشي هتكون كل حاجه انتهت
ابتعد عنها وراخ الحمام لتفيض عيناها بدموع متحجره قامت ووقع اللحاف من عليها، شافت العقد وتذكرت عقد جوازهم كيف كانت تبكى وهى توقف والان ستعاد هذه اللحظه
شافت امضته كانت سبقاها نزلت دمعتها ع الورقه خدت العقد وفى لحظه سريعه مانت امضتها جنبه لينتهى كل شئ
[٢٢/١, ٨:٢١ م] Me: كانت ليلى واقفه قدام فيلا جه صوت قال
-مين ينانا إلى عاوزنى
بتظهر ريم إلى بتشوف ليلى بتتفاجئ
-ليلى
-معلش ياريم صحيتك من النوم
-لا خالص، ادخلى
افسحت لها ودخلوا قعدو سوا
قالت ريم-خير، شكلك ميبشرش
-كنت هروح فندق قريب بس لقيت الاوض كلها محجوزه
-وانتى عايزه فندق ف ايه، انتى نزلتى دلوقتى لى اصلا….
سكتت ليلا بصتلها ريم قالت-فين أسر
-نا وأسر أطلقنا
اتصدمت منها قالت-انتى بتتكلمى جد ولا بتهزرى.. اكيد بتهزرى
-مظنش حاجه زى دى فيها هزار
-مهو لازم يكون هزار، طب ازاى انتى مش اتصلتى بيا امبارح عشان اكلملك صحبتى دكتورة نساء.. نا قلت انك حامل
-الدكتوره مكنتش ليا
-امال لمين
سكتت ليلى بصتلها ريم قالت
-هترجعو امتى
[٢٢/١, ١٠:٣٣ م] M’y BooK: داخل بيت كانت قاعده لا تتحدث بتبص على أوضة بنتها وعينها بتمتلى حزن
-مصطفى فين
بصيت لعمتها بضيق ومرديتش
-نا مش بكلمك
رفعت السكي.نه ف وشها قالت-ونا مش قولتلك اياااكى لسانك يخاطب لساانى
بصتلها بصدمه قالت-نزلى الزفت ده عايزه تقت.لينى
-اه هقت.لك واشرب من د.مك انتى وابنك الهربان زى الحراميه
-انتى عبيطه بتكلمينى نا كده، اتجننتى نزلت السكي.نه الى رفعاها عليا
سلات هدايا
-نتى لو ممشتيش من وشي دلوقتى نا هتجنن بجد وارتكب جريمه
مشيت من امامها قالت- مجنونه
جلست صفاء بضيق وبصيت على الس.كينه الى ف ايدها
راحت وقفت عند الشباك كان ف واحد قاعد على زراعيه وجنبه فاس، كان ذلك مصطفى زوجها
كان يعمل فى الارض برغم ضعفه لكن ليكشب لقمة عيشه من عرب جبينه، بعد المشاكل الذى كان يتفادها من الناس لكن كبريائه كسر..كير من قطعه منه وكانت ابنته
كان العرق مغرق جبهته وجسمه بأكلمه، ملابسه المتسخه ويده، التعب الذى يملأ وجهه، الشمس الذى تنقح فوق رأسه يوميا
جت صفاء وحطتله شاى لم يلتفت لها ولو شبر واحد
-مصطفى مش كفايه
مردش عليها قالت- انت مفكش صحه للارض الناشفه دى، وياريتك بتاكل..اكلتك ضعيفه، ادخل البيت كفايه
-امشي
لقيته بيقوم بيمسك الفأس اضايقت قالت
-نا عايزه اشوف ليلى
وقف عن الى بيعمله لما سمع اسمها
قالت صفاء- سبنى اشوفها ولو مره واحده، هسيها فى الى هى فيه.. دى اترميت ف المستشفى وخسر ابنها واطلقت
-كنتى ماوقعه حاجه غير دى… افتكرت كلامى كويس
-خليها ترجعلنا كفايه… نا معرفش هى فين وازاى بس اكيد مدمره، هدور عليها هعرف مكانها وترجع
-الى خرج من هنا مش هيرجع يا صفاء
-كفايه عقار قاسي، نا ام ودى بنتى.. غلطة بس دلوقتى هى محتجلنا
-هى ميته عندى من زمان
-مش قلقان عليها يا مصطفى، قلبك متكسرش من الى حصلها
-لا، هى متهمنيش
-بس تهمنى نااا، ايا كان غلطتها تفضل..تفضل صغيره وعايزه الى يدلها… ليلى ضعيفه ع كل ده، ضعيفه ع الى بيحصلها
-خلصتى
-ازاى بقيت كده
-من أفعال بنتك…امشي يلا
نظرت له بضيق وقلة حيله وسابته، رمى مصطفى الفأس الى هلك ايده المجروحه لكن بظل عمله الى لقاه بعيد عن الناس وانظارهم
القريه ال لا تترك احدا غير والنهش فى لحمه، يسير دون ان يتحدث مع احد انكسر كبريائه لكن ليس من الناس بل من قطعه منه..ابنته
اتجمع دموع ف عينه خفيه
فى الليل كانت صفاء تجلس باكيه ف غرفة ابنتها التى كانت تجلد فيها من ذاتها ومن ابيها
-ياترى انتى عامله اى يا ليلى
فى اليوم صامت كئيب كأى يوم عادى كانت صفاء بتبص لجوزها بتسمع صوت من التليفون
“مع لقاء مع خليل الجوهرى”
بتحمر أعين مصطفى وبيقفل التلفزيون نظرت له صفاء
-مصطفى
~𝑅𝑜𝑚𝑎𝑛𝑡𝑖𝑐 𝐾𝑖𝑛𝑔𝑑𝑜𝑚♥️~ 🌝
-مش عايز كلام تانى
سكتت بجزن بتسمع صوت جرس قالت عمتها
-ما تقومى تفتحي
بتقوم صفاء بضيق وتفتح بتتصدم لما تشول عثمان اخوها قدامها
-عثمان
بيسحب شخس جامد وتلاقى سمير كان متشلفط قال
-قولتلك هجبلك براءة ليلى يا صفاء
-انت..انت كنت فين وده بيعمل معاك اى
سحبه ع جوه جامد قال- مصطفى فين
بيقف مصطفى اما يسمع صوته وبتتصدم اخته
-ابببنى
بص مصطفى لسمير بشده وبص لعثمان قال
-اى ده
قاى عثمان- بتحسبنى مش راجع يا جوز اختى
-انت اى الى جابك
-مكنتش مشيت..عارف انى خدت وقت بس كل ده عشان الاقى الزفت ده واجيبه لحد عندك
قال سمير- ماما ساعديني
نظر مصطفى إليها خافت منه قالت- نا مكنتش اعرف هو فين صدقنى
قال عثمان- مش مهم المهم انه قدامك.. الشخص الى كان بيحاول مع ليلى وكانت بتحكيلي عن معناتها ف العيشه هنا وعايزه تيجى القصر
قال سمير- وبعد ما راحة عملت اى… لعبت بديلها مع واحد
ضربه عثمان جامد قال- عايز تاخد علقه كمان
قالت صفاء-كنت فين يعثمان ولقيتت فين
-كان ف شقة متأجره باسم امه
غضب مصطفى قال عثمان- عرفت الاقيه عشان احطه قدامك واحطنى معاه
قال مصطفى- عايز تقول اى
-ليلى طوى عمرها شريفه، ليلى عمرها مفكرت تعمل حاجه تغضب ربها وتغضبك… سمير حاول ومعرفش..
قال سمير-انا كنت طالب اتجوزها
قالت صفاء- وهى رفضت، انت اى
قرب مصطفى من سمير الى ترعب منه قال
-عملت اى
قال عثمان- ف يوم رجوعها للقصر خدها لحته مقطوعه واتهجم عليها
احمرت اعين مصطفى رجض سمير يحتمى بامه قال
-انا اسف والله بس معملتش حاجه، هى هربت..ل واحد ساعدها…أنا اسف يخالو والله اتغبيت بش مكنتش اقصد..نة كنت بحبها وعايزه تبقى بتعتى، بتعتى انا بس واتجوزها
نزل بقلم ع وشه وضر.به بوكس خلى د.م ينزل من مناخيره
قال صفاء- كنت بتحسب رفضها لسمير وجود حد مش كده، مكنتش مديها الأمان والى حصل خلاك تتأكد…بس الظاهر ان تأكيدك غلط.. هى مش هتشوف شخص و.سخ زى ده جوزها…. مكنتش تعرف اسر اصلا عشان تفكر ان ممكن عظم جوزها طانت علاقتها بيه
قال مصطفى-اسكككتى، ده يديها الحق انها تتجوز من ورايا زى اى جوازه حرااام
قال عثمان- مش بموافقتها
نظرو إليه كانت متردد بس جمع قبضته بخجل من نفسه قال
-جوازها من اسر كان غصب عنها
قالت صفاء-غصب عنها ازاى
سكت قال مصطفى- اتكلم
-مش بارادتها
قال مصكفى بغضب- نت هتقطع، متقول غصب عنها ازااااى…. اعقل الكلمههع
-عارف السؤال الى بيدور ف دماغك اول ما عربت انهم متجوزين، مبن كان وكيلها..او ممكن تكون كذبت ع المأذون وأنها يتيمه بس وكيلها كان حاضر..كان شاهد.. وبسببه هى بقت هنا
كانت اعين مصطفى تنظر له بتفرس- قصدك مين
-انا إلى عملت كده
دمعت عين صفاء قالت- انت يعثمان
-غصب عنى، كل حاجه كانت غصب
نزل بو.كس ع وشه استقبله عثمان بألم
قار مصطفى- غصب عنك، توقع بنتى ف شر ومصيبه وتقولى غصب
-خوفت عليها من اسر… لما كلمنى وانه عايز يتجوزها استغربت لى مكلمكش انت الا لو سر، خفت ارفض… خوفت ياذيها او ياذينا كلنا
-نا مش جباااان زييك، أنا احميها ولو برووووحى
-انت مكنتش تقدر تعمل حاجه.،،انن ببساطه متعرفش اسر
-اخررررس، الى يقرب من بنتى بس اكله بسناننننى
ضربه جامد تألم ونزل على وشه بقلم اكبر قال مصطفى
-رمتها ف الناااار يكلب… سكت كل ده وخليتها تعانى هى لوحدها وكلاب زيكو تتحمل ورا عذابها…
مسكه جامد وقال بغضب- ازاى تعمللل كده… استغفلتنا… دنا كنت … كنت هقتلها
بص لايده الى امتدت عليها بكل قوته قال- نا قت.لتها فعلا
افتكر محاولة انتحار،ها، كيف رآها مرتميه أرضا ولم يهتم بها… افتكر نز.يفها وكسور.ها ومهتمش بيها، افتكر اما مضى ع جوازها لرجل يكبره عمرا يريدها للاستمتاع بها ولم يهتم
صاح بغضب ونزل بضربه على عثمان اطاحته، نزلت دموع صفاء بص عثمان ليها وهى تنظر له بكره شديد
قال عثمان وهو يتألم-انا اسف يصفاء، اسف يا مصطفى…اسف ليكو…ولليلى
قعد مصطفى ورجله مش قادره تشيله ندرت له صفاء قالت
-اتمنى تكون عرفت انها مظلومه.. عرفت ان لليلى…ليلى نضيفه وهتفضل طول عمرها نضيفه… دى بنتتتى…وافتخر بددده مش هيتعر منها…ليلى مش غلططه
اصابت الكلمه قلبه الى اول مره يعرف انه بيحس، من افعاله تأكد انه عديم القلب.. لقد قتلك نطفته..لم بكن جسديا بل بكلامه القاسي
قام ودخل اوضه نظرت صفتء لهم قالت
-كنتو بستغلو بنتى كل ده يكلاااب
مشيت بحزن كان سمير بيتسحب للباب ضربه عثمان جامد
-رايح فين، هتاخد وعدك من الكل
قعد عثمان على سرير وافتكر شكلها وهى مختلفه بالقماش الشاشي ولم يعمل لها جبيره لقسوة قلبه
“بابا، اسمعنى ارجوك..والله ما زليتك انا”
“انتتتتى غلطططه، اكبر غلطهههه جتلىى”
دمعت عينه وافتكر كلتا كلامه
” مش بنننت زيك هى الى تحط راسي ف الطين، كان لازم اوئدك… كنت احطك ف التراب قبل ما تحطينى اننااا… أنا مبعرفش بخلفة البنات اصلا ولا كنت عايزززك… ف الاخر اخد دهه مننننك”
“عملتى كده مع مين يابنت الكل.ب، هقتل.ط واشرب من د.مككك…. انتى متفرقليش اكتر من كرامتى وشرفى….شرفى الى انتى وشختيه”
“انتى زباله، نا معنديش بنت اسمها ليلى،،. ندمان انى مقتلتك.يش من زمان”
افتكر نظراتها ليه لما سيد كان بياخدها وكانها بتقوله ينقذها بش قفل الباب وشها كأنه مصدق ميشوفهاش تانى
بيفتكر روجعها وهى بتحاول وكانت فاكره ان اعتراف اسر بجوازهم هيخليه يسامحها، كانت تأمل مسامحته وتتراجاه
“بابا سامحنى، غلطت..غلطت بس..بس متبعدنيش عنك”
افتكر لما ضربها واسر كان هيدخل صاحت فيه بغضب
“اياك تدخل، ده ابويا… لو قت.لنى اياك تدخل سمعتنى”
لكنه وقتها خذلها، خذلها وابعدها عنه بنفور
“امشي مش عايز اشوف وشك، شوفت وشك بتخلينى اكره تفسي واشوفك ذنب”
رآى دموعها من كلامه الجارح، ظن انها اعتادت لكن ف كل مره تنجرح اكثر ف اكثر
تلك هى ابنته التى رباها ف صغره، رقيقه دوما والاعين عليها، لكنه جاهل العقل، جاهل رأى قطعته غلطه
ثقته بخا الضئيله لم تجعله يقاوم ويبحث ويسألها، جاهل العقل والقلب والمنطق، كان حاد معها لكنها كانت تبتسم
تخيلها وهى صغيره “بابا، انت قوى زى الملك ف الكرتون”
يحبها لكن ليس بقدر حبها له، يفتكر ازاى حرمها من حاجات كتير أكبرها التعليم بسبب افواه من حوله، البتت ملهاش غير بيت جوزها، مصايب بتحصل ف العلام، هتعلمها لى كفايه عليها الثانويه، العلام للرجاله اما البنت خدمتها البيت والخلفه
كلام الناس جعل منه مجرد تافه، أذى ابنته من كلام الناس، ضربها وصفعها وتبرى منها ولم يسامحها من كلام الناس، الناس الى فعلت منه غبى.. ضمر حياة ابنته على حساب افواه غبيه لا تفعل شي سوى التحدث
~𝑅𝑜𝑚𝑎𝑛𝑡𝑖𝑐 𝐾𝑖𝑛𝑔𝑑𝑜𝑚♥️~ 🌝
ضرب رأسه جامد-غبى
نزلت دموع من عينه -غبببى، بنتك بقت فين بسببك…ليلى…. ليلىىى….ليلىىى.،. نا اسف
افتكر يوم اما كانت بتترجاه عشان تكمل تعليمها
“ارجوك يبابا نا جايبه مجموع حلو يدخلنى كليه”
“جامعة اى الى عايزه تدخليها، كفايه عليكى ثانوى الى استحملته عشانك”
“بابا ارجوك، طب مش هروح غير يوم بس ارجوك”
“قولتلك لا يا ليلى، هتعملى اى بشهاده..هتتجوزى وانتى بقيتى عروسه.. الجامعه ملهاش لازمه”
ربت على رأسها قال” انا عارف مصلحتك”
وقتها كبحت دموعها قالت” الى تشوفه يبابا”
تتقبل الامر رغما عنها، تاخذ الاذيه بصمت..حلى بنته فاشله زيه بدل ما يعلمها ويخليها احسن منه
كانت دموع تنزل وهو مش شايفها معاه دخلت عليه صفاء قالت
-اتمنى تكون مرتاح، بس هترتاح اكتر لما تبقى لوحدك..لوحدك خالص يمصطفى
نظر إليها قالت- نا همشي، مش عايزه اكون مع شخص زيك… أنا…نا د.مرت ليلى معاك..دمعتها ونا بطاوعك وخايفه تطلقني لأنى جبانه…بس دلوقتى نا مش خايفه..أنا إلى عاوزه ابعد….
كان صامتا نظرت له بضيق وحزن
-ف حياتى مهسامحك ولا ليلى..شايلين ذنبها احنا الاتنين
خرجت وبقى هو فى ذنبه الاسود، كانت ابنته ذنب فى هذه الحياه، يتخذ سيئات لاذيتها، لم يفعل لها شيئا، لا يتذكر انه فعل شيء جيد لكنها احبته، احبته دون اى شيء
كانو قاعدين برا وعثمان يمسك بسمير برغم نذيفه كان حزين، البيت اجمع كان حزين، لفيت صفاء الطرحه وكانت خارجه
قال عثمان- راحه فين
-مليش مكان هنا
فتح الباب بصو وخرج مصطفى وراح عند الباب ومشي استغربوا راحت صفاء وراه قالت
– مصطفى
كان بيمشي بسرعه كأن ف حاجه واقعه منه
-مصطفى رايح فين
-رايحلها،،، رايح لليلى
نظرت إليه قال- هجبها، هجبها ف حضنى ومش هخاف احضنها..هجن عليها وانسي انى بخشونتى ابقا راجل… هفتكر انى اب… هعملها كل حاجه هديها الى عايزاه ومش هحرمها من حاجه… مش ههتم بالناس… يتحرقو.. ههتم بعيلتى..ههتم بيها
نزلت دمعته قال- مش عاوز حاجه تانى، نا عاوز بنتى
-تفتكر هتقدر ترجعها
-طول منا عايش هرجعها
-عارف مكانها
-هدور عليها ف كل مكان، مش هسيب مصر الا وهى معايا… مش هرجع غير بيها
مشي سريعا نظرت له صفاء ودموعها كانت بتنزل
Back
[٢٢/١, ١١:٥٢ م] M’y BooK: بصتلها ليلى قالت ريم- اى، مش قصدى استظرف بس اتنين بيحبو بعض اطلقو هيرجعو زى المره الاولى… المفروض يحلى باله الملاقيف مش لعبه ا…
-مفيش رجوع يا ريم، اسر طلقنى بتلاته..
انصدمت ريم وحسيت انها خرست
قالت ليلى- اسر صفحته اتقفلت، اتمنى متتكلميش عنه تانى
-ليلى، نا اسفه مكنتش اقصد
شافت الجزن ف عينها قالت- نا مش هسألك حصل اى عشان شكلك تعبانه، ادخلى جوه استريحى ونكمل كلامنا بعدين
-مش عايزه اعقد ف بيتك عشان ميحصلش مشاكل… نا كنت هتصل بروز تلاقيلى أوتيل بس مش عايزه الجألها
-لى
-المره الاولى كان أسر معينها مخبره عليا.. عارفه ان حاجه دى مش هتحصل بس انا مش محتاجه حد… نا هروح لفندق عقبال ما الاقى شقه أجرها
-يستى متقلقيشد خشي دلوقتى ونا هشوفلك الموضوع ده
-والدك
-بابا مش هنا، ف سفريه تبع الشغل متقلقيش.. مفيش غيرى
-مش هطول انا العصر هروح ادور ع اوتيل تانى
-ماشي يا ليلى متقلقيش هبقا ادور معاكى استريحى بقا
اومات لها دخلت ليلى جلست على السرير بتعب، كانت عينها مفتحه جت ريم وغطتها
-نامى، عشان نعمل الى انتى عايزاه لما تصحى
خرجت وسبتها امام ليلى بقت عالقه فى مسار حياتها الى بيمر قدام عينها
بعد يوم خدته من النوم كاملا كانت بتاكل مع ريم الى طانت بتبصلها ومن هدوئها تبدو كالقطه الجريحه لكن لا تظهر، تعلم أن وراء هذا الهدوء حزن عميق
قالت ليلى- شوفتيلى اوتيل
-اه بس بعيد شويه، حجزتلك اوضه قبل ما تتاخد هى كمات.. عشان احنا ف اجازه ف الكل بيخرج
قالت ليلى- اى أوتيل عادى، المهم هو فين
-القاهره
-ماشي نروح بعد ما ناكل
-اى اخبار الشغل صحيح، مروحتيش النهارده
-خدتها اجازه، يبقى يخصموه بس مش قادره اروح.. لما استقر اهتم بشغلى
-مش خايفه ليتأثر
-اكيد خايفه، الشغل دلوقتى اهم عندى من اى حاجه
-اخبار الحفله اى، حجزتيلى كرسي
لم تبتسم تنهدت ريم قالت
-هقوم البس عشا نروح
اومات لها سابتها خلصت اكلتها وخرجو الاتنين بعربيه ريم كانت سايقه
قالت ليلى- والدك وافق تسوقى
-طلعت الرخصه متقلقيش مش هنتمسك
~𝑅𝑜𝑚𝑎𝑛𝑡𝑖𝑐 𝐾𝑖𝑛𝑔𝑑𝑜𝑚♥️~ 🌝
سكتت بيقفو عند أوتيل بتدخل ليلى وتشوف من التكليفات انه باهظ جدا
بيقفو عن الاسنقبال وياخدو ورقه قالت البنت
-امضى البيانات دى يافندم
اوماة لها لتاخك الورقه قالت-ريم
-نعم
-سعر الليله كام، الفلوس مش هتكفى..اكيد مش هخلث الفلوس الى باخدها هنا
-ده إلى لقيته، أفعى النص وانا
-لا
-كنت عارفه، طب مش نتى قولتى مش هتعقدى كتير.. خليكى ونا هلاقيلك شقه
-مدوريش تانى، هتجبهالى ف كمبوند سعره اكبر من قبضى اصلا
-ليلى، نتى بقيتى مصممه.. قبضك مش هيكون اكل من مليون
-اه واضح، لما ابقا
-بتستقلى لنفسك
نتشت الورقه بدون رد فعل ومضيتها وادتهة للموظفه قالت
-اتفضلى ده كرت أوضة حضرتك
[٢٣/١, ٨:١٨ م] M’y BooK: خدته ليلى وذهبت برفقة ريم للاوضه كانت جميله ومرتبه
قالت ريم-ابات معاكى النهارده لو خايفه
مرديتش ليلى عليها كانت ماسكه الكرت وبتبص ف المبلغ إلى دفعته ومستخسراه
-ليلى
تنهدت قالت-نعم
-مالك
-مفيش، بفتك. الأمور ازاى ممكن تكون اسوء من كده
-كل حاجه هتتحسن
بتسمع صوت رنة تليفونها وتلاقيها روز قالت
-الأسوء جاى
بترد بتقول روز- مجتش النهارده لى
-كان عندى ظروف، ف حاجه
-لازم تيجى بكره
-فين
-المعرض، تصميمك ع المليكان حاليا، لازم تشرفى عليه ولو هتضبفى تعديلات
-لازم بكره
-انتى شايفه اى يا ليلى، الحفله يوم السبت يعنى اربع ايام
-تمم يا روز هاجى، ابقى ابعتيلى العنوان بالتفصيل
بتقفل معاها قالت ريم-هتروحى
-اكيد
-متأكده
-مالك ياريم بتتكلمى معايا كأنى مريضه قدامك
-مقصدش اكيد بس تجمعى افكارك
-نا كويسه
-واثقه من ده، أنا همشي لو عوزتي حاجه كلمينى
مشيت وتركتها لوحدها، فى الليل كانت اعينها يقظه دونا عن الجميع، وقفت فى البلكونه وبتبص على النيل
بتفتكر اسر وهى قاعده على البحر وهو يعانقها خلفها “ممكن حياتنا تبقى بالهدوء ده”
“هعمل مك الى ف ايدى عشان تبقى كده، عشانك اعمل كل ده”
بتتنهد بعمق وتدخل بس بتقف اما بتلاقى عربيتين تحت ومدري الفندق واقف بينزل شخص من العربيه اتخيلته اسر بس مكنش هو، رحب به المدير للداخل لحد اما اختفو من امام اعينها
فى اليوم التالى نزلت ليلى من التاكسي بعد اما وصلت ع المكان المحدد
كانت قدام مبنا كبير دخلت لقيت ناس بيظبطو ديكورات وشافت الاستيدج الى كان شكله اكبر مما تخيلت والكراسة كتير، سيحضر ناس كثيره، الى اين هى وصلت.. هل هذه سلمه الى أشخاص غرباء..أشخاص من عالم تانى، عالم الأثرياء
-ليلى
بتلف للصوت تلاقى روز مع شاب قربت منها قالت
-اتاخرتى لى
-الطريق
-ده حسام، منظم الديكور
اومات له قالت- اهلا
ابتسم قال- اهلا بيكى، نجمة الحفله الى احنا بنظبطها
-نجمه؟! هونا بس
-فى مصمين هيعرضو تصميماتهم من ضمن العرض بس تصميمك الى المى عايز يشوفه واستحاقه للجايزه
قال حسام- مش عايزه تشوفى الفستان
-اكيد، نا جايه عشانه
قالت روز- تعالى يا ليلى
راحت معاها وسط العمال وتجهيزات الحفله بتدخل أوضة مغلقه بتقف قدام مليكان شبيه لها، انه فستانها الذى رسمته ورقيا انه امامها لكن ع ارض الواقع، نبع الخيال من عقلها واصبح امام اعينها
ابتسمت روز قالت- اى رايك… اتمنى ميكنوش غلطوا.. فاضل بس لمسات التطريز… عنده المكتب بكل المستلزمات..عشان كده كنت عايزاكى تيجى
-محتاج تعديلات
-اسيبك انا
خرجت وسابتها راحت لليلى وخرجت العلب بلابره والخيط والخرز، عملت عليه بحذر خوفا ان تخربه، كانت الابره تخش فى ايد.ها وتنزل.ل د.م بس تمسحه بمنديل وتكمل، لم تهتم بكم عدد جر.وحها من الابره
لم ترى كم من الوقت مر لكن كانت منشغله مع الصاق اللمسه الامعه دخلت روز شافتها قالت
-ليلى نا ماشيه
مرديتش عليها ستبتها عشان متقطعهاش، بقيت لحد الليل وبتعقد لوحدها ف المكان بتتنهد بتعب
بترجع ليلى على الاوتيل وتاخد الاسانسير توصل لاوضتها بس بتلاقيه وقف وبيفتح بتلاقى صاحب المدير
-اتفضل حضرتك
بيدخل رجل افسحت لهم ليلى
قال المدير- الخدمه هنا متوفره باحسن حال، غير راحة العميل تهمنا
كانت واقفه صامته تنظر لهيأت ذلك الشخص الذى يرتدى نظاره سوظاء برغم انهم بليل، نظر لها فنظرت امامها بحرج
-انتى اى رايك ف الكلام ده
بصتله من كلامه ليها وبصيت حواليها مكنش ف غيرها قال المدير
~𝑅𝑜𝑚𝑎𝑛𝑡𝑖𝑐 𝐾𝑖𝑛𝑔𝑑𝑜𝑚♥️~ 🌝
-قولى رايك يافندم
قالت ليلى- اه جميل، غيبه الونحيد اسعاره
اتوتر المدير. فال- ده عشان الخدمات الى بنق،مها، ، مش اى أوتيل
-عايزين واحد يكون حرامى عشان يعقد هنا ليله… أما من ناحية الاوتيل فهو اكيد حلو
كان المدير هيتكلم سكته ذاك الشخص قال
-قاعده بقالك قد ايه
-دى حاجه تخصك
قال المدير بصدمه- يافندم البيه يكون…
وقف الاسانسير خرجت ليلى وسابتهم لم تعرف بأن هناك أعين تراقبها، بتفتح اوضتها بتبص تلاقى ذلك الشخص ينظر إليها اتعجبت ذهب بالمصعد ودخلت هى الاوضه
كانت قاعده بتاكل لوحدها ومشغله تلفزيون
كانت مع كل قطعه تقضمها لا تشعر بطعم الاكل، وحدتها تحم حولها، تكره الضوضاء لكن العائله…العائله الضوضاء اكثر ما يروقها، افتكرت صوته الى بيتردد ف ودنها
“متبعدش عنى، نا بقيت وحيده”‘
“مش هبعد، بس اتمنى متندميش ع كلامك ده”
حسيت بغصه قويه ف حلقها مقدررتش تبلع، مسكت ميا وشربت ميا وعينها حمرا من الاحتراق
بتروح ليلى تانى يوم ع نفس المكان تتابع شغلها
جتلها ريم قالت- شكلها هتبقى تحفه
-كبيره، وده الى خلانى اتوتر
-لى
-كنت بحسبها عاديه، دى اول مره احضر حفله وخصوصا كلها ناس معرفهاش
-بس هما يعرفوكى
سكتت ليلى خبط الباب راحت فتحت وكان حسام فال
-استاذه ليلى فين
قالة ليلى-نعم يا باشمهندس
-مستر باولو هنا، ومعاه ناس اداريه كبيره…فرصه كويسه تعرفيهم
-هشوفهم ف الحفله
قال حسام- عايزه راى، المجال الى انتى دخلاه علاقاتك بالى فوق هتمشيلك أمور كتير
قالت ليلى-علاقاتى ازاى
-مقصدش حاجه غلط، أنا أقصد يبقى ف مبينكو كلام، اكسبى الى حواليكى… خصوصا انهم من ضمن مشاركين شركة الازياء الى بتشتغل فيها… أنا قولت اجى اقولك عشان روز
قالت ريم-جايه
ةومأ لها بصيت لليلى الى اتنهدت وخرجوا
قالة ريم-فضلك قد اى ع الفستان
-عايزه نوع بوش معين، رسمتها بس باين انهم عطلوا فيه.. هيدى لمسه للفستان
-هتجيبى منين
-هقول للروز
بتشوفها من بعيد، بتشاورلها تقرب منها بتروحلهم
بالت روز- لبلى، المصممه الجديده
التفو إليها قال باولو بلايطاليه- اخبار وظيفتك الجديده لدى شركتنا
قالت ليلى- جيده لأنى اعمل معاكو
بتقف لما تبق لذلك الرجل الشبيه لها افتكرت المصعد، انه هو
قالت روز- اسامه بيه، من الممولين الكبار لحفلاتنا
قالت ليلى-اسامه؟!!
خلع نظرته شافت ذلك الوجه الشبيه لها
قال اسامه- واضح ان القدر بيحطك قدامى كتير يا ليلى
قالت روز- حضرتك تعرف ليلى
-نزيله عندى ف الاوتيل، وشوفتها قبل كده ف مطعم..كان عندى تعاقد هناك
قالت ليلى-مطعم؟!!
افتكرت ذلك الوجه اخيرا والجرسون الى جالها بالكرت قالت
-هو انت
نظرت لها روز قالت- ليلى ف حاجه
-مفيش، اتفجأت بس ان الاوتيل بتاعه
قال اسامه- مش اكتر من مفاجأه بوجودك دلوقتى
نظرت له مرديتش بس قالت- عن اذنكم، عندى شغل
مشيت واتجاهلت نظرات اسامه ليها الى مستريحتلهاش
بتمون راجعه مع ريم ف السياره قالت
-لقيتيلك شقه
-إيجارها كام
-٣٠٠٠، ده أقل حاجه لقيتها.. تعالى اعقدى معايا
-مش مشكله ٣٠٠٠، اروح امتى
-بعد بكره، هوديكى هنا