نقابة تيتان - Part: 05 المهمة الأولى - بقلم Carmen Silivia | روايتك

اسم الرواية: نقابة تيتان
المؤلف / الكاتب: Carmen Silivia
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: Part: 05 المهمة الأولى

Part: 05 المهمة الأولى

بعد الجولة الطويلة في أرجاء النقابة، عرفت أروقتها كما يعرف المرء ملامح كفه ومع غروب الشمس تفرق رفاقي إلى شؤونهم كلوي استلمت القادمين الجدد لتقييمهم انغمست ماو ماو في تدريب فردي قاس، وكأنها تقاتل أشباح ماضيها اما عن نوبارا فقد غابت في مهمة خارج أسوار النقابة، خطواتها واثقة كما عهدتها وغوجو ذهب لمهمة أخرى أما أنا، فقد توجهت إلى غرفتي الخاصة كانت صغيرة لكن مرتبة سریر بسیط و مکتب خشبي فوقه شمعة، ورف يضم كتبا قديمة بخطوط غير مفهومة جلست لحظة أحدق في القلادة السوداء بين يدي، أسترجع ما مر بي منذ تلك الرسالة الإلكترونية في منتصف الليل لم يمض وقت طويل حتى طرق أحدهم الباب فتحته، فإذا بالقائد شادو يقف أمامي، ملامحه صارمة لكن عينيه تحملان دفئا غريبا دخل وجلس بهدوء، ثم قال بصوته العميق: _لقد أبليت حسنا اليوم، لكن تذكري شيئا واحدا الثقة المفرطة تقتل لا تثقي بأحد ثقة عمياء، ولا بقدرتك المطلقة اجعلي العقل دائما سلاحك الأول بعدها القوة. جلست مقابله أصغي بانتباه، فتابع.. _النقابة عالم صعب ستجدين فيه الحلفاء والأعداء معا، وقد يكون الفارق بينهما شعرة احفظي ذالك، واجعليه شعارا في مهامك ابتسمت بخفة، _سأعمل بنصيحتك وسأجعل من كل مهمة لي خطوة نحو الصعود أومأ برأسه، ثم غادر بهدوء تاركا كلماته تتردد في أعماقي الأيام التالية بدأت حياتي في النقابة تنبض بإيقاع جديد في الصباح تدريب جسدي وعقلي بين الساحة والمكتبة اما في نصف النهار مهام صغيرة لمراقبة الأبواب وتأمين الأروقة اما في الليل أحاديث قصيرة مع كلوي أو ضحكات نوبارا، وأحيانا لحظات صمت مع ماو ماو ولا يخلوا اليوم من أحاديث غوجو ومغامراته.. في صباح غائم، استدعاني الأدميرال هاديس _ستخوضين مهمتك الأولى لن تكوني وحدك سيرافقك غوجو وهنالك أيضا عضوة جديدة، شيزوكو عند الباب التقيت شيزوكو لأول مرة فتاة هادئة، ملامحها لطيفة وعيناها بريئتان لكنهما تحملان إصرارا خفيا ابتسمت ابتسامة صافية وهمست _سعيدة بلقائك يا هيبارا، أتمنى أن ننجح معا شعرت بشيء مختلف نحوها، إحساس لم أعهده من قبل كأنها أختي الصغرى التي لم أعرفها قط ابتسمت لها وربت على كتفها لا تقلقي شيزو، سنعود سويا مهما حدث وقف غوجو بجانبنا يلوح بسيفه وهو يبتسم قائلا إذن عائلة جديدة صغيرة هيا يا أختي الكبرى، لنر إن كنت قادرة على حمايتنا في أول مهمة ابتسمت لهم، وفي أعماقي كنت أعلم أن هذه ليست مجرد مهمة ... بل بداية فصل جديد داخل حياتي هنا