الفصل 7
*[☜رواية زوجتي المجنونة 🎀🌷 ]*
*(part 20-21)*
تابع قناة قناة موعد مع رواية 🎀🌷 في WhatsApp في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VbCLEIk5kg7Ce01NTR2X
🟦🟦🟦🟦🟦🟦🟦🟦🟦🟦🟦
🟥🟥🟥🟥🟥🟥🟥🟥🟥🟥🟥
لتفعيل الوضع الليلي، تكبير الخط، نوع الخط
شاهد الآن
تلقى جسدها الذى خارت قواه لا يعلم لماذا ولكنه احس بأن ذلك الخافق بحبها سيقف من الخوف عليها صرخ وهو يتلقى جسدها بين يديه خديجة حملها وهرول إلى داخل منزل أبيها ما أن رأته صفيه حتى وقع قلبها خوفا على ابنتها التى لا تعلم كيف وصلت إلى بيت أبيها وايضا محموله بين زراعى زوجها جرت عليه بلهفت قلب أم وهى تهتف بزعر .... أحمد فيه ايه خايفه مالها خديجة ماها رد عليا اراحها على الفراش وهو يصرخ هاتى أى حاجة افوقها بها يا ماما جرت وجلبت له قنينة عطر اخذها منها وهو يمررها أمام أنفها لا ينكر أن قلبه انخلع على حبيته التى تحول لونها إلى الشحوب لا يعلم سببه ايكون من خوفها منه ام من حالة الاغماء التى اصابتها هتف بأسمها بحنان وهو يضربها برفق على وجنتها . خديجة خديجة فوقى يا حبيبتى خديجة لم يأتى منها أى استجابه هتتف عمر من خلفه . أنا هجيب دكتور يا طنط صفيه ما أن أنهى عمر كلماته استشاط قلب احمد وتذكر كل شئ كذبها خداعها تذكر أيضا كلمات فارس المس.مومة له ...شوف هى كانت مستنيه مين وأما مجاش يتجوزها وفقت بيك ....ايعقل أن يكون هو عمر . نفض افكار الش.يطان عنه وهو يستدعى الطبيب لها بعد أن استعادت وعيها ولكنها مازالت شاحبه غير قادرة على النهوض . بقلب لهيف وقف مع أبيها وايضا عمر ينتظر خروج الطبيب وبعد قليل خرج الطبيب بالبشرى السارة .مبروك يا جماعة مدام خديجة حامل . رغم حزنه منها ورغم تلك الظنون التى عصفت به إلا أنه مع ذلك الخبر شعر وأنه ملك الأرض وما فيها انهالت عليه المباركات من صفيه ورشدى والدها وايضا عمر الذى ظهر عليه الفرحة لأجل هذا الخبر مما جعل رياح الشك تهدأ قليلا فى قلب ذلك الواقف لا يعلم ماذا يفعل بها ايأخذها ويذهب إلى بيتهم ليعاقبها هناك ام يتركها هنا مع من كذبت من أجله انصرف الجميع وتركوه معهااقترب منها بأعين رغم فرحتها بخبر حملها إلا انها تحمل الاتهام وأول ما نطق به .كدبتى عليا ليه ايه بينك وبين عمر ابن خالك..................؟.سؤال وصدمه اللجمت لسانها ايشك بها وبحبها له نظرت له مدهوشه من سؤاله وايضا غضبه العارم اجابته بغضب ايه اللى بينى وبين عمر أحمد انت بتقول ايه أنا وعمر هو ابن خالى وأنا بنت عمته وبس أنت ازاى تسال السوأل ده .اقترب منها ومال عليها بطوله الفارع وعينيه الثابته وهو يعيد عليها سؤاله مره اخرى ايه بينك وبين عمر يا خديجة هانم . احتدت نبرات صوته وهو يضغط على يدها الان اعمته الغيره عليها وشي.طانه يصور له اسوء السيناريوهات بينهم قبل زواجه بها والان بعد أن سمعها أكثر من مره تهاتفه وهى تخفى عنه من تحادث والأدهى تكذب عليه . نفضت يدها منه بغضب من تلميحه الصريح لها صرخت فيه .انت اكيد اتجننت انت بتقول ايه . أجابها بسخرية . اتجننت ايوة يا خديجة اتجننت اكمل بصوت متهكم اما اسمعك بتكلميه اكتر من مره وأسألك بتكلمى مين تكدبى عليا وتخبى عليا عوزانى اعمل ايه . لمست نبرته صوته المتألمة قلبها إلى تلك الدرجة أخطأت بحقه وبمنتهى الحماقة منها وقفت أمامه وحدثته انا مغلطش فى حاجه انا بكلمه فى حاجه خاصة بيه ومش مطلوب منى اعملك تقرير واقولك أنا بكلم مين ومين لاء واكملت بحده أنا مش قاصدة أخبى عنك حاجه بس ده موضوع مش هعرف اكلمك فيه دى دى حاجه خاصة بعمر وهالة .أجابها بحزم كنتى قولتى كدا يا خديجة كنتى قولتى دى حاجة خاصه بعمر وأنا كنت هراعى ومش هسال تانى أجابته بصدق أنا مش هعرف أعمل كدا دى حاجة خاصة وأنا مليش حق اتكلم فيها مع حد وبعدين أنا خوفت خوفت تسالنى فيه ايه وأنا معرفش اقولك حاجة ده موضوع حساس بين عمر ومراته للدرجه دى يا خديجة شيفانى إنسان وحش ويتدخل فى أمور الناس سألها بحزن . وها هى مره اخرى تهرب منه بسوء الرد الذى وصل إليه أجابته بلهفه لاء والله يا أحمد انا مش شيفاك كدا أنا آسفه . نظر لها بأعين ملأها الحزن من سوء ظنها به أو هذا ما وصل إليه دون قصد منها وهو يقول لها على العموم يا خديجهة أنتِ حره فى أمورك بعد كدا واسترسل حديثه وانا هسيبك هنا حلى مشكلة عمر وهالة وأول ما تقدرى تثقى فيا تعالى وأنتِ عارفه طريق بيتنا كويس أكمل لها مؤنبا وعلى فكرة يا خديجة دى مش أول مره تعملى معايا كدا فاكرة موضوع ريم وأنا سألتك ألف مرة بردو خبيتى عليا أنا مش عارف انا عملت لك ايه علشان تخافى منى كدا .أجابته بلهفه .والله يا أحمد انا مش قصدى أخبى عنك حاجة وموضوع ريم ده أنا خوفت اقول لك عليه علشان متبقاش مشكله بين خالك وماما سعاد وانا اللى أكون أنا السبب فيها وأنا يا خديجة كنتِ قولتى ليا انا. اخذ نفسا عميقا وأخرجه من صدره وهو يتركها ويذهب خدى بالك من نفسك يا خديجة أحمد متمشيش . آخر كلمات قالتها له قبل أن يترك يدها ويذهب إن كانت تحبه فكان عليها أن تثق به لا تخفى عنه شئ حتى وإن كان أمر خاص بغيرها تخبره أنه أمر خاص هي دائما ما تفعل هذا به إن كانت هناك مشكله بينهم تهرب منه بعدم المواجهة يعلم أنها لا تحب المشاكل ولكن ما من حياه تخلو منها وكيف تكون الحياة الزوجية شركة ناجحة إلا اذا تشاركو مشاكلها قبل حلوها ................. دلف الى بيت أهلها وسعادت الدنيا تسبقه اخيرا سينول الرضى ويعود بها إلى بيته ....سألها بلهفة محب خلصتى يا هالة .اجابته بدلال لاق بها كثيرا .ايو خلصت بس متحلمش بحاجة تانيه غير انى هرجع معاك بس ... أجابها بحب . المهم انك ترجعى معايا ياروح قلبي تنورى دنيتى تانى. اقترب منها وأخذ كفها بين يديه وهو يهمس لها بحب أنا كنت بم.وت من غيرك يا هالة متتصوريش خديجة عملت فيا ايه علشان اقنعتك انك تدينى فرصه تانيه اصلح بها اللى عملته ثم طبع قبله بباطن يدها وهو يكمل وانا هعمل كل اللى انتى عاوزاه المهم تكونى معايا. لمست الصدق والإعتذار فى كلماته سحبت يدها من بين يديه وهى تقول له بدلال .... يعنى مش هتقرب منى الا بموافقتي وهل له أن يرفض فلتتدلل عليه قليلا المهم أنه أخذ منها سك الغفران كما يقولون والبقية تأتى تباعا . أومأ لها بحب وقال بمرح . ابدا ابدا يا روح قلبى اعتبرى نفسك عايشه مع أختك فى بيت واحد دهشت من تصويره لنفسه بفتاه إجابته بمرح مشابه . لاء أن كان كدا فا انا موافقة أرجع معاك من دلوقتى. .....يا سلام يعنى عوزانى اتحول بنت يا لولو أهون عليك اقتربت منه وهى تقرص له وجنتيه المنتفخه بغضب محبب لها بينما استطاع ذلك الماكر بكلامه ومعاملته الودودة أن يعيد مره أخرى نبض قلبها لينبض بأسمه بعد ندمه على ما فعل وهى تقول بمشاكسه والله يا مورى هتكون بنوته جميلة وتتعاكس كمان يا قطه .جذب يدها إليه وهو يقول بحب بنوته بنوته المهم انى نولت الرضا ...................... حزمت حقيبتها وسلمت وودعت أهلها وذهبت اولآ لتودع خديجة حمامة السلام التى أصلحت العلاقه بينها وبين عمر مرة اخرى دلفت إلى غرفتها وهى تصيح بمرح . ديجا يا قلبى مبروك عليك يا أجمل ام شوفتها فى حياتى استقبلتها خديجة بوجه بشوش وهى تحتضنها وتقول لها بسماحه الله يبارك فيك يا هالة عقبالك يا قمر توردت وجنتى هالة من الخجل حين دلف بعدها عمر وهو يمزح أمين يا ديجا بس النونو هيجى منين وهى عايشه مع اختها الكبيرة. وقح نعم أقل كلمة يمكن أن تصفه بها فهو بالفعل وقح نظرت له بغضب محبب وهى تقول له ايو أختى الكبيرة عندك مانع .أجابها بسرعه ومرح لم يفارق صوته لاءلاء مانع ايه أنا موافق ابقى أختك الكبيرة وهو انا اطول بس اثبتي انتي علي موقفك وماتىرجعيش في كلامك وبينننا الليالي يالولو. انتبهت هالة على شرود خديجة ونظرة الحزن التى سكنت عيناها سألتها بإهتمام . مالك يا خديجة مين مزعلك . اجابتها بتسويف حتى لا تشعر بالذنب أنها سببت لها مشكله مع زوجها . ابدا يا حبيبتى انا كويسه كويسه ايه يا خديجة وبعدين انتِ ايه الي مقعدك هنا المفروض تكونى فى بيتك ثم غمزت لها بعينيها بمرح علشان تحتفلى أنتِ والمستر بالتونة. اجابتها خديجة بمراوغة ايو أن شاء الله يومين كدا واروح خلينى هنا مع ماما اليومين دول سألتها هاله بجدية بعد أن خرج عمر ليترك لهم حرية الحديث بحجه سلامه على عمته وأهل البيت . مالك يا خديجة ومتقوليش مفيش حاجه لأنى مش هصدقك . نظرت خديجة لها بعيون باكية وبدأت فى سرد ما حدث بينها و بين احمد مع تجنب بعض العبارات التى ستجرح عمر وهالة كل ما قالته أنه غضب منها أنها كانت تحدث عمر دون أخباره وهو سمعها أكثر من مره وهى أخفت عنه مع من تتحدث . فهمت هالة بفطنتها أن أحمد يغار عليها من عمر وأن ما ذاد الأمر سوء هو حديث خديجة وعمر التى اخفته خديجة عن أحمد ربتت على كتفها وهى تحتضنها وتوبخها بحنان ...... أنتِ غلطانه يا خديجة جوزك له حق يشك فيكِ وبعدين يا ستى كنتِ قولتى له موضوع مينفعش اقوله كان هيسكت . اجابتها خديجة بحده انتِ كمان يا هالة هتعملى زيه . ايو يا خديجة علشان ده صوت العقل مينفعش نعيش مع بعض فى بيت واحد إلا امانكون شركه فى كل حاجة وأنتِ مجربه قبل كدا أما خبيتى عنه موضوع ريم حصل ايه لولا هو بعقله الكبير قدر يفهم أن ريم عاوزه تخرب بيتك وهو كمان اللى دافع عنك ومنولهاش اللى كانت بتخطط له . اتصلى على جوزك وصالحيه يا خديجة وارجعى بيتك ده عين العقل . تعلم أن هالة محقة فى كل حرف ولكنها تمسكت بعنادها ولم تتصل به ولكن هالة كانت أسرع منها بخطوات حين قصت على عمر ما حدث وها هم يجلسون مع أحمد بعتذرون منه أنهم سبب مشكله بينه وبين زوجته دون قصد منهم وكم أثلجت كلمات عمر قلب ذلك الغيور وهو يقول له بمرح ........... خديجة دى أختى الصغيرة وانا اجيب لك حقك منها لو غلطت فى حاجة . أجابه أحمد بمرح مشابه فهو لا يريد أن يشعر أحد بالذنب أو يحمل أحد ذنب ماصنع معها ... أنا عارف يا عمر بس خديجة دى مراتى وحبيبتى وعمرى ما ازعل منها .سألته هالة بلهفه . بجد يا مستر يعنى هتتصالحو خلاص أجابها بتسويف ....إن شاء الله يا هالة احنا ملناش الا بعض وبعدين انا اللى سايبها ترتاح يومين كدا وهروح اجبها.................................فرحه عارمه اجتاحت جنبات ذلك المنزل الكبير حين أخبر احمد أهله بخبر حمل خديجة انهالت عليه المباركات من اخواته وأمه وأبيه وعلى و فاء وعلا . وسط تلك الفرحه سالته امه بسماحه . أمال خديجة فين يا أحمد مجتش معاك ليه . أجابها احمد بقليل من التوتر . خديجة عند اهلها يا امى إحنا كنا هناك وهى تعبت فجأه والدكتور اللى كشف عليها هو اللى بشرني بالخبر الحلو ده وأضاف بمرح حتى لا يشعر أهله بحدوث مشكله بينه وبين زوجته مامتها قالت سيبها يومين معانا يا أحمد اصلها مدلعة وهطلع عليك هرمونات الحمل . إجابته أمه بسماحه. خلاص يا حبيبى يومين كدا وهاتها تفضل معانا هنا واحنا هنشلها على كفوفة الراحه ده يوم المنى يا ابنى أما اشيل اول حفيد ليا يا ماانت كريم يارب . ............... ... جلست فى غرفتها شارده البال نظر لها بعيون تفيض حب وحنان لها لا يعلم الان شعورها اقترب منها واحتضنها من الخلف دفن وجهه فى عنقها يستنشق عبير شعرها همس بجوار أذنها بحنان . الجميل سرحان فى ايه اجفلت من همسه استدارت له وهى تبتسم له بحب . سرحانه فى حبيب قلبى اللى خطف قلبى أول ما شوفته . ضمها اليه أكثر حتى اختلطت أنفاسهم وهى تحيط رقبته بدلال مال عليها وهو يهمس أمام شفتيها .... وده مين سعيد الحظ ده اللى القمر ده يسرح فيه . إجابته بدلا .....القمر اللى انا فى حضنه دلوقتى ضمها إلى صدره بحب وشوق لا ينضب ابدا بل يزيد كل يوم . مرر يديه على ظهرها وهو يزيد من ضمها أخرجها اخيرا من أحضانه وهو يحدثها بحب أنا عارف انك دلوقتى زعل. وضعت يدها على فمه قبل أن يكمل وهتفت به بلوم . على اوعى تكمل أنت عارف أنا بحب أحمد اخوك قد ايه وطول عمرى شيفاه أخويا الكبير وكمان بحب خديجة جدا وربنا عالم انى بحبها زى اختى الصغيرة هو صحيح هما سنتين اللى بينا بس أنا دائما بحس انها أصغر من عمرها وانها اختي الصغيرة . حزن من تفكيره أنها ممكن أن تحزن لحمل خديجة قبلها قبل يدها وهو يقول بصوت آسف على ما تفوه به أسف يا حبيبتى آسف والله غصب عنى تفكيرى خانى ولقيت نفسي بفكر كدا .....احتضنته بحب وهى تحدثه عارفه والله يا حبيبى ثم أكملت بحب يا حبيبى دى إرداة ربنا وأنا وأنت كشفنا كتير وكل الدكاترة قالو نفس الحاجة لا أنا ولا انت عندنا موانع ودى مسألة وقت يبقى نستنى أما ربنا يؤمر . كم أثلجت تلك الجميلة ذات القلب الرقيق المملوء بالحب له ولعائلته قلبه كم اراحته لا ينكر أنه يتمنى أن ينجب منها هى أن يكون له ذكرى جميلة منها يحمل قلبها الجميل اخلاقها العاليه كم يحبها ويتمنى أن يكرمه الله منها بالذرية الصالحة اقتربت منه تلك الحنونة حين لاحظت شروده احتضته وطبعت قبله حنونه على وجنته وهى تقول له بحب خلاص بقى يا حبيبى أن شاء الله بكره ربنا هيرضينا . نظر لها نظرة عاشق وهو يميل عليها ويغمز لها بعينه بوقاحه لاقت به كثرا .طب ايه ... إجابته ايه ايه ايه ايه مش هنحتفل بأول حفيد فى العيله أطلقت ضحكتها الرنانه فى الغرفه مال هو عليها التقط شفتيها بين شفتيه يقبلها بحب وعشق يرتوى منه كل يوم ولا يشبعه أبدا وهو يهمس لها بشقاوة .. احنا نركز النهاردة علشان نجيب عروسة الواد ابن احمد اخويا ضاعت الكلمات فى تلك الليله المملوءة بالحب وعشق على ♥️وفاء ...................... دلف الى بيته وهو يدفع ذلك الكرسى المتحرك بعد أسبوعان قضتهم بهيه فى المشفى .....أسبوعان مرو عليه يحاول أن يلملم شتات عائلته التى فرقها تخطيط شي.طان وأطماع تناست مع نفوس ملأها الغل والحقد ..ارحها على الفراش وهو يقبل جبهتها ويقول لها بحب .......ارتاحى شويه يا ست الكل وأنا هخلى ريم تجهز لك لقمه خفيفه كم كان كريما معها لم يلومها لم يقصر فى اى شئ خاص بها لم يتركها ماذا فعلت فى دنياها خيرا حتى يكافئها الله بهذا الابن البار بها هتف على ريم ..ريم يا ريم هرولت إليه واجابته بطاعه نعم يا جواد ...............اعملى حاجه خفيفه لماما علشان تاخد الدوا لم ينظر إليها أو يحدثها منذ ذلك الحادث الا بكلمات مقتضبة ولا ينظر لها تعلم أنها أخطأت وتعلم أيضا أن طريق حصولها على العفو صعب وشاق ولكنها ستخطو اولى خطوات العفو الآن مع أخيها ....دلفت بعد قليل إلى أمها اطعمتها دون أن تحدثها بكلمه أعطت لها داؤها همت أن تنصرف لولاصوت أمها المتألم لما وصلت إليه عائلتها بسبب سوء تصرفها وايضا طمعها فى ما هو لغيرها........استنى ياريم انتِ هتفضلى كدا مخاصمانى ...........استدارت لها ببطئ وقالت بحزن وخزلان ........... أنا مش مخصماك يا أمى أنا بعاقب نفسى وأول عقاب ليا انِ حتى مش بلومك على اللى احنا فيه عارفه ليه ....... نظرت لها بهيه بحيره بينما أكملت ريم بأسى علشان اللى انا وأنتِ فيه ده احنا نستاهلو أنتِ كنتِ بتخططى لأذية الناس وكمان اقرب الناس لك وأنا عمرى ما قولت لك لاء عارفه ليه علشان أنا زيك تربيتك أنا وأنت ِ نسينا ربنا بس ربنا مش بينسى انا وأنتِ شربنا الكاس مهو ربنا بيقول إن. ربك لابرمرصاد . وده اللى حصل لناسألتها بقلب أم مفتور على صغيرتها التى ذب.حتها بسوء تربيتها يعنى هتفضلي كدا ياريم ....ايوه يا أمى هفضل كدا لحد جواد ما يسامحنى ......................دلفت اليه فى غرفته تريد أن تطلب منه السماح وستظل تطلبه منه ولن تمل منه أجلت صوتها وهى تهتف بأسمه جواد . همم بكلمات قليله ....عاوزة اتكلم معاك يا جواد . نظر لها ووجهه خالى من أى تعبير وهو يسألها عاوزه ايه ياريم .....عوزاك تسامحنى يا جواد اقتربت منه بخطى معثره واعين باكيه وهى تترجاه....علشان خاطرى يا جواد سامحنى أنا مش عارفه اعيش وأنت مش بتكلمنى أنا بموت يا جواد ......عند تلك الكلمات لم يستطع تجاهل كلماتها انتفض من مكانه وهو يصيح بها بغضب اسامحك اسامحك على ايه ولا ايه انتِ متأكدة إنك أختى الست اللى جوه دى أمي انتم ناس أنا مش عارفكوا أكمل بصوت متألم .....عملت لك ايه أنا ياريم علشان تعملى فيا كدا علشان تحطى راسى فى الطين بعملتك القذرة مع فارس لاء وايه بدل ما تيجى تحكيلى لاء استمرتى فى قذارتك وحرمتينى من الانسانة الوحيدة اللى بحبها ....ذاد نحيبها وهى تقول بصوت باكى خوفت خوفت منه يا جواد هددنى هددنى يا جواد خوفت منه وخوفت منك وعليك ...آلمه قلبه على صغيرته التى رباها وكان لها أبيها قبل أخيها اقترب منها وهو يسألها بجمود ندمانه إجابته بسرعه هموت من الندم يا جواد عوزاك تسامحنى لم يستطيع أن يقسو عليها أكثر وكما يقولون إن لكل منا حظ من اسمه فها هو جواد يجذبها إلى صدره يضمها بحنان بعد أن أدمى قلبه حزنه على صغيرته التى وقعت فى براثن ذئب اخد يربت عليها بحنان يهدئها بينما هو أيضا يحمل نفسه ذنب ما حدث لأخته أنه تركها وهرب من حبيبه شك فيها ولم يكلف نفسه عناء السوأل أو يطلب تفسير ................... حصلت ريم على عفو جواد ولكنها لابد أن تكفر عن ذنوبها فى حق من أخطأت فى حقهم وها هى أولى خطواتها وهى تجلس مع علا وتقص عليه ما حاكته هى وفارس حتى يفرقوا بين علا وجواد أنهت حديثها وهى تنظر إلى علا بأعين ملأها الندم انا أسفه يا علا أنا مش هبقى طماعه واقولك سامحينى أنا عملت حاجات كتير بس عاوزة اقولك أن ربنا اخد لك حقك ..............لا تنكر علا أنها فرحت أن جواد ابتعد عنها بسبب مكيدة من ذلك الحقير ولكنها مازالت على غضبها منه لماذا تخلى عنها بتلك البساطه ..........احست ريم بعد أن اعترفت لعلا بكل شئ انا هناك جبل من الهموم نزل من على قلبها يبقى أحمد وخديجة لابد أن تطلب منهم السماح ...تركت علا دون قول شئ وانصرفت وهى تعلم وجهتها ....مازلت علا جالسه فى حديقة منزل أبيها وهى شارده فى كلمات ريم كم حزنت لما آلت له أمور ابنت خالتها ولكنها ندمت وها هي تسعي بأولي خطواتها في طريق الخير وهى الاعتراف بخطأها ومحاولة تصحيحة.القمر سرحان فى ايه كان هذا صوت جواد الذى جاء لأحمد ولكنه وجد ملكة قلبه شاردة البال ...............نظرت له نظره خاليه من اى مشاعر وهى تنهض من مكانها وقبل أن تتخطاه استوقفها وهو يقول لها بندم ..هتفضلى متكلمنيش كدا كتير يا علا..نفضت يدها منه بغضب وهى تقول وأنا اكلمك ولا ماكلمكش ليه لو سمحت يا جواد أنا حره وبعدين أنا وانت مفيش بينا كلام .....هتف فيها بقليل من الحده لاء يا علا انا وانتِ بينا كلام مخلصش من اربع سنين .. خلص الكلام خلص ومات يا جواد مات يوم ما سبتنى استناك وفجأه اسمع انك سافرت كل حاجة ماتت يا جواد يوم ما اتجوزت فارس...نظر لها بأعين تفيض ندم وحزن وهو يقول أنا آسف يا علا أنا وانتِ اتلعب بينا وقبل أن يكمل أوقفته عن الحديث وهى تقول له بحده أنا عارفه كل حاجه ريم حكت لي وأنت طبعا ما صدقت وسافرت .........كنتِ عاوزاني أعمل ايه لما يقولو لى انك هتتخطبى لفارس ..........اتاكد اسال أنا سبتك ولا لاء أنت كنت بتحبنى أجابها بلهفت عاشق احترق من ن.ار البعاد أنا كنت بحبك ولسه بحبك وام.وت من غيرك يا علا . إجابته بتحدى قبل أن تتركه وانصرف ....كنت حاربت علشانى ............. وهل تسأله ام تلومه ولكنه عرف الآن طريق قلبها سي.حارب ليصل لها ولن يخسر تلك المعركة سيعود بقلبها اولا ثم يعوضها عن ما
لتفعيل الوضع الليلي، تكبير الخط، نوع الخط
شاهد الآن
جلست فى غرفتها ببيت أبيها لا تصدق أنه مر شهر شهر لم تراه شهر لم تنعم بدفئ أحضانه شهر لم يدللها شهر لم تسمع صوته كل ما بقى بينهم هى تلك الرسائل الغبية التى يطمأن بها عليها أو كما تعتقد هى يفعل واجبه تجاهها كيف قسى قلبه عليها تعلم أنها أخطأت ولكنها لم تقصد خطأها كل ما فعلته هو سوء تصرف منها لا سوء ظن به لما لا يفهمها تلك المرة لما يقسو عليها انتشلتها أمها من شرودها وهى تهتف ديجا يا قلبى مالك يا حبيبتى سرحانه فى ايه ...اجابتها بوجوم ..مافيش ياماما سلامتك يا حبيبى . طيب يا قلبى تعالى الغدا جاهز وبابا ومصطفى اخوك مستنينك ......... ماليش نفس يا ماما سألتها امها بقلق ايه يا حبيبتى حاسة بحاجه ..لاء يا ماما أنا كويسه ..طيب يا حبيبتى يلا بقى علشان صحتك يا حبيبتى انتى والنونو ولا عاوزة لما تروحى تبقى خاسه ويقولوا علينا ايه مش بنأكلك . ابتسمت خديجة بسماحه وهى تقول لأمها مش بأكل ايه يا ماما أنا قربت أبقى فيل . فيل ايه يا حبيبتى انتى بتاكلى لك وللنونو يلا بقى انضمت الى أبيها وأمها وأخيها إلى طاولت الغداء وما هى إلا لقيمات قليله الا وتركتهم وهمت بالإنصراف سألها أبيها ايه يا خديجة رايحة فين يا حبيبتى . ابتسمت لأبيها والله شبعت يا بابا استنى يا حبيبتى عاوزك فى حاجه . توجست خيفه من أبيها أن يسألها إن كان هناك مشكلة بينها وبين زوجها وما حسبته وجدته حين جلست مع أبيها وهو يسألها خديجه يا حبيبتى انتى وأحمد فيه حاجه بينكم أجابته بتأكيد لاء يا بابا احنا كويسين مفيش حاجة .... امال يا بنتى ليه سايبه بيتك وقعده هنا وكمان ليه هو مش بيجى لك هنا كل اللى بعمله أنه بيتصل عليكى ... أجابته بنفى مفيش يا بابا انا اللى طلبت منه أقعد معاكو شهر الوحم اللى لسه ده علشان انا تعبانه ويومين كدا وهروح أول ما أبدأ فى الرابع ثم أكملت بمرح حتى تطمأن قلب أبيها انت زهقت منى ولا ايه يا سى بابا احتضنها وأجابها بصدق عمرى يا حبيبتى ما أزهق منك داإنتى وأخوكى نور عينى دلفت إليهم صفيه تحمل القهوة لزوجها وهى تهتف بمرح سيدى يا سيدى ايه ده يا رشدى أنت لسه بتدلع خديجة ديجاا خلاص هتبقى أم.أجابها بحب وهو يشدد من احتضانها حتي ولو بقت جده هتفضل ديجا حبيبة قلبي الدلوعة انقضى اليوم وهى تضحك وتلهو مع أبيها وأخيها وها هو الليل أتى بثقل ساعاته عزمت أمرها على أن تذهب غدا إلى بيتها ولن تحدثه الا إذا جاء هو وحدثها وايضا سوف تعلمه كيف له أن يقسو عليها صبرا ايها الأحمد. أحمد .........................هتفت الحاجه سعاد بغضب فى ابنها . بقولك ايه يا أحمد أنا مش عيله صغيره علشان أصدق
إن مراتك عاوزة تقعد الفترة دى كلها عند أهلها انتم اكيد متخانقين أجابها أحمد بمراوغه . ولا متخانقين ولا حاجة يا ماما هى بس مامتها هى اللى قالت ليا سيب خديجة يومين معانا ...... وهما اليومين دول مش هيخلصو إعمل حسابك الصبح هروح أجبها أنا ووفاء وعلا ونطمن عليها . لم يعترض على اقتراح أمه بل تراقص قلبه من الفرحه هل ستأتى حبيبته غدا له ولكنه توجس خيفه من أن ترفض خديجة الحضور مع أمه أو تقص عليها ما حدث لا لا لن تفعل فلابد أنها وعت وعرفت الدرس وتعلمته هكذا حدث نفسه وكم كان الليل طويل على خديجة كان طويل على أحمد وكلا منهم ينتظر الصباح بفارغ الصبر ..ماما انا خلاص لميت حجاتى بابا هيوصلنى دلوقتى ولا بعد الغدا سالت خديجة أمها بعد أن حزمت كل شئ لها اجابتها أمها بمرح اصبرى يا ديجا لبعد الغدا يكون بابا جه من الشغل واجى أنا كمان معاكى انضف لك البيت زمان أحمد قلبه . خلاص يا ماما بعد الغدا نمشى لم تنهى كلمتها الا وسمعت جرس الباب يعلن عن قادم وكم كان هذا القادم غالى وعزير على قلب خديجة أنها امها الثانية الحاجه سعاد وأخواتها التى لم تلدهم امها أنهم علا ووفاء وكم كان استقبالها لهم بشوق وترحاب رغم أنهم يحدثوها كل يوم وأكثر من مره إلا أنها اشتاقت لهم . بترحاب شديد رحبت بهم صفيه أم خديجة يا مرحب يا اهلا والله البيت نور . أجابتها سعاد بحب البيت منور بأهله يا ام مصطفى واكملت ممازحه حتى تخبرهم بسبب زيارتها دون أن تعرض خديجة للحرج إذا كان هناك مشكله بينها وبين ابنها ولم تخبر أهلها بها . احنا قولنا نيجى نتغدى معاكو وناخد خديجة عندنا بقى شوية كفايه كدا تيجى بقى هى والغالية ابن الغالى تنور بيتنا ولا ايه رأيك يا ديجا ... ابتسمت خديجة بحب لها وقبل أن تجيب على حماتها أجابت امها ببسمه وسماحة نية .والله أنتم ولاد حلال لسه بقول لخديجة خلينا نروحك بعد الغدا وسبحان الله أنتم جيتوا تخدوها نتغدى كلنا بقى ونروح نوصل لها البيت...
هتفت الحاجة سعاد بفرحه لما سمعته إذن خديجة كانت تنوى اليوم العودة كم هى فتاه جميله محبه لابنها .لاء بيت ايه اللى ننضفه البيت زى الفل من أمبارح وانا خليت أحمد جاب انتين نضفوه ...هل هكذا يدبر الله الأمور بينما هى أرادت أن يدخلها أحد الى بيتها مرفوعة الرأس وايضا لم يعلم أحد بما حدث وكيف يكون تدبير الله لأمرك أن نويت الخير وتركتها لتدابير الله وها هى تدلف إلى بيت حماتها بصحبة حماتها وهاله وعلا ولم تكن فرحتها أقل من فرحته التى ظهرت جليا فى عينيه حين ابصرها وبقلب لهيف خطى إليها وهو يحتضن يديها بين يديه ويقول بحب . نورتى الدنيا يا حبيبتى .كسى وجهها حمرت الخجل بينما هو لم يخجل من البوح بمكنون قلبه أمام الجميع .اقتربت منه أمه وهى تمازحه لاء لاء يا مستر أنت تاخد مراتك بيتكم وتقول لها اللى أنت عاوزة إنما كدا قدامنا عيب يا ولا اتحشم . انفجر الجميع ضحكا على كلمات سعاد وبعد فتره قليلة اصطحب أحمد خديجة وذهبوا إلى منزلهم وما أن دخلو من البيت حتى جذبها إلى صدره يحتضنها بشوق بالغ وهو ينثر قبلاته على وجهها ويقول ما بين القبله والأخرى بلهفه عاشق اضناه البعاد وحشتينى يا ديجا سامحينى يا قلبى عمرى ما هبعد عنك تانى ياروح قلبى بعد فترة طويله أخرجها اخيرا من أسر أحضانه حملها لكى يدلف بها إلى غرفتهم ابتسمت هى بدهاء بينما انتوت أن تنفذ مخططها فهى لم تسامحه ولكنها اوهمته بالسماح وما أن وضعها على الفراش حتى تحججت وهى تقول له بمكر .... معلش يا أحمد ممكن تجيب شنطتى من بره .أجابها بنفاذ صبر . وده وقته يا روحى خليكى معايا همست له بدلال. وحياتى . وكيف يرفض لها طلب خرج من الغرفه لكى ينفذ طلبها وها هو وقع فى فخها فأن هى عادت فلقد عادت له لأنها تحبه ولكنها ستعلمه أن لا يتركها خارج بيتها بعد الآن إن كان غاضب حانق عليها فلا يبعدها عن بيتها يتركها فيه إلا أن تهدأ ويهدأ هو ثم ياتى دور العتاب أغلقت الباب خلفه وهى تضحك بمكر وتهتف من خلفه . أحمد يا روح قلبى نام بقى فى أوضة الاطفال علشان أن اخدت انى انام لوحدى على السرير تصبح على خير يا روحى . هل تمزح معه عن أى نوم واى غرفه تتحدث اشت.عل من الغضب بينما وقع بكل غ.باء فى فخ صغيرته التى عادت ولكنها عادت لتن.تقم. خديجة بطلى هزار تقيل وافتحي يا روحى انتى وحشانى .... أنا مش بهزر يا مستر وسبنى بقى عاوزة أنام . ناداها بصوت عاشق ....خديجة وحشانى أهون عليكِ . ما هونت عليك وسبتى شهر ونص عند بابا استحمل شهر ونص زيهم . صعق من ردها عليه ولكن مهلا هل هى خديجة زوجتة الحنونة ذات القلب الطيب أين هى هتف بلوعه علها ترأف بحاله ديجا يا قلبى أنا كنت بم.وت كل يوم من غيرك لاء مش هفتح وأنا حره .. هنا علم أنها تتدلل عليه وتعذبه كما تظن هى أنه فعل بها ولكن مهلا فلتتدلل كما تشاء المهم إنها فى بيته وما لم يتم اليوم فأن غدا لناظره قريب وكما كان أحمد ين .كوى بنار العشق وهو يتقلب على ذالك الفراش البارد بدونها كان عمر الذى مازال يسدد فاتورة خطأه الوحيد مع هالة فقد مر على عودتهم إلى منزلهم شهر ونصف وهو ملتزم بما اشترطته عليه هاله أنها سيتركها إلى أن نعتاد عليه ومن قال إنها لم تعتاد عليه من طريقته المرحة حبه الذى اغدقها به طوال تلك الأيام تعلم انه يح.ترق شوقا لها ولكنه ملتزم بوعده لها ولكنها اليوم ستكون اكرم منه فقد أعدت له مفاجأة يتمناها ولم يتمنى سواها ............. دلف الى المنزل الغارق فى الظلام بعد أن عاد من العمل يتمنى أن يراها مستيقظه تنتظره ولكن هيهات هكذا كان يمنى نفسه دلف بهدوء إلى غرفت النوم ولكنه تصمم فى مكانه من روعت المفاجئة هل هى أميرته تبهره بتلك الهيئه التى بدت عليها لقد أعدت له عشاء رومانسى على ضوء تلك الشموع وايضا ارتدت له ما هذا يا آلهى إنها فاتنه .. اقترب منها كالمسحور وهى تقول بصوت ناعم خجول ...... حمد الله على السلامة يا حبيبى هل يحلم ام أنه دخل الجنة الآن جذبها إليه يتلمس وجهها وهو يقول .هاله انتى بجد ولا انا بحلم . ضحكت بصوت انثوى وهى تهمس أمام شفتيه لا يا حبيبى بجد . طيب اقرصينى علشان اصدق . ضغطت بيديها على وجنته بخفه وهى تقول ها صدقت جذبها إلى صدره يعتصرها بين أحضانه وهو يقول كدا انا صدقت انهى كلماته بين شفتيها يقبلها برقه مراعى أنها مازالت تخشاه وجدها تبادله قبلاته بجهل منها وما هى إلا ثوانى وحملها واتجه بها إلى الفراش هتفت له بدلال لاق بها كثيرا ..عمر العشا ...غمز لها وهو يضعها برفق على الفراش لاء انا هحلى الاول ثم التقط شفتيها وهو يذهب معها إلى عالم كم تمناها معه فيه يروى عطش حبه لها ولكنه كان مراعى لها حنون عليها يزيل أى ذكرى مريرة لها معه ويضع أخرى جميله لهم♥️.......................... .ما أن رأها تنزل من سيارة على حتى جرى عليها بلهفه وشوق .
علا استنى عاوز اكلمك ...إجابته بقليل من الغضب . جواد لو سمحت افهم بقى أنا مش هتجوز تانى ولو سمحت سبنى فى حالى اقترب منها وهو يقول بحب .. ..حالك هو حالى يا علا ولو عشت عمرى كله مش هبعد عنك ولا هسيبك تانى ادينى فرصة يا علا أنا بحبك والله بحبك كم أثلجت قلبها كلماته ونبرت صوته الحنونة وهو يترجاها لكنها هتفت فيه بغضب مصطنع لو سمحت يا جواد أنا لسه فى شهور العدة وكدا حرام وغلط . طيب ما انا هستنىى لبعد العده واستناكى عمرى. كله بس وافقى إجابته بدلال هفكر. هل لان قلبها له ام انه يتصور من شدة شوقه لها هتف غير مصدق بجد يا علا هتفكرى ....... ........ايوة بس مش دلوقتى بعد جلست فارس وعاوزة أحضرها هل استدعت شياطينه الان بعد ذكر اسم فارس . صاح فيها بغضب . على جثتى . أجابته بتحدى وده شرطى خضع لها بعد تفكير وهو يقول لها بأمر معنديش مانع بس تبقى معايا خلاص اتفقنا يا جواد ............أسبوع مر وها هى تقف بجواره أمام قفص فارس وهى تنظر له بتشفى فقد رأت بأعينها أن الله لم يذهب حقها بل عوضها بالمقر وها وهو فارس ينال عقابه بعد التخطيط المتقن الذى أوقعه فيه جواد وايضا سوء عمله ا نقلب عليه فكل انسان يجنى حصاد عمله من عمل خير يجنى الخير ومن غرس الشر لا يجنى الا شوك الشر فاقت من شرودها على صوت القاضى حكمت المحكمه على فارس حسن الصياد بخمسة عشر عام مع الشغل والنفاذ... تنفست الصعداء ورقصت الفرحه فى عيناها هتف ذلك العاشق بجوارها مبروك مبروك خلاص حقك رجع يا علا إجابته بفرحه مثلها الله يبارك فيك يا جواد لولا اللى انت عملته مكنتش اخدت حقى ........انا معملتش حاجه ده كرم ربنا علينا .............. خرج فارس مع الحراسة المشددة عليه اقتربت منه علا قبل أن يصعد إلى سيارة الترحيلات وهى تقول له شوفت يا فارس ربنا جاب ليا حقى منك بس عاوزة اقول لك حاجه أنا عمرى ما هسامحك .نظر لها بشر وهو يقول لها بفحيح ومين قال لك أنا عاوز سماحك ولا هسيبك تتهنى مع حبيب القلب وقبل أن تفهم مغزى كلماته جذب السلاح من خصر أحد أفراد الحراسه وصوبه إلى صدر علا وهو ينوى قتلها فهو بكل الحالات خسر كل شئ ولن يخسر وحده أراد أن يحرق قلب جواد وأحمد معا وليس امامه الا علا هى من سينتقم منهم فيها وعى له جواد حين جذب السلاح وقبل أن تخرج تلك الطلقه منه دفع جواد علا أرضا بينما استقرت تلك الرصاصه فى صدر جواد حدث كل شىء بسرعة وكأنه كابوس وقع جسد جواد علي الأرض بينما هرولت علا عليه وهى تصرخ بقلب يح.ترق من الخوف جوووووووودد .حملت رأسه على قدميها وهى تبكى بحرقه جود رد عليا جوووووووود فتح عينيه وهو يقول بصوت متألم قلب جود ودنيته .............. ............انتهى البارت دمتم بخير قراءه ممتعه البارت الثاني والعشرون ♥️♥️♥️. ولعلها المنحه التى تأتى بعد المحنه.. .... .. احتضنت جسده القابع بسكون بين يديها تكاد تقت.لها خفقات قلبها التى اشتع.لت من الخوف أن تخسره لا تعلم كيف وصلت إلى المشفى كل ما تعلمه أنها فى كابوس وحب عمرها يحتضر بين يديها ليتها أخبرته أنها تعشقه كما يعشقها ليتها أخبرته أنها منحته سماحها وغفرانها ليتها وليتها ولكن ليت لا نشعر بها إلا مع اول طريق الخساره أخذه الأطباء منها على تلك العربه التى دلفو بها إلى غرفت العمليات بقلب لهيف تحدثت إلى الطبيب ...................طمنى يا دكتور ارجوك .. .........أجابها الطبيب بعمليه الحالة خطيرة يا مدام الرصاصة في مكان حساس وصعب قريبة من القلب ادعيله ..... جلست على الأرض فلم تعد تقوى على الوقوف خارت كل قواها وهى تناجى ربها أن ينجيه لها ولأمه ولأخته ....
مش هخرج يا ديجاا هتف بتلك الكلمات أحمد وهو يقترب من خديجة بمكر بعد أن انتو أن ينهى ذلك البعد الاحمق بينهم يحبها ولم يعد يقوى على بعدها عن أحضانه وكيف سيرق قلبها له وهى تنام بعدا" عنه مر أسبوع منذ عودتها وهى على عندها ولكن نفذ صبره بعد أن فاض شوقه لها.هتفت بغضب مصطنع فقد اشتاقت له كما يشتاق هو ولكنها تتدلل وتنتظره أن يخطو الخطوة الأولى وهى لن تمانع أن خطتت خلفه لتطفئ له وبه تلك الن.ار لاء يا أحمد هتخرج من الأوضة أنا تعبانه وعاوزة اريح .........اقترب منها بمكر احتضن خصرها وهو يقربها إليه ويهمس لها . طيب ما أنا كمان تعبان وعاوز أخدك فى حضنى وأريح شوية بعد الغدا الحلو ده يا ديجا ضحكت له بصوت انثوى وهى تهتف بدلال ...ومن امته يا مستر بتحب تريح بعد الغدا ......قطع تلك الانشات القليله بينهم وهو يقول ..من النهاردة يا قلب وروح المستر لم تكمل كلماتها انقض على شفتيها يقبلها بحب ولوعة عاشق محروم من نعيم جنته التى أصبح الآن على أبوابها وتدعوه سيدتها ليخطو بها من جديد بعد أن حرمته من الاقتراب منها.
😍😍😍❤❤
بأصابع مرتعشه
استجمعت علا قواها وهى تجرى اتصالها بإخواتها لم يجيب أحمد لأن هاتفه مغلق أعادت الإتصال بعلى أجابها على الفور ... لم تنتظر سماع صوت أخيها ما أن أجاب عليها حتى صرخت فيه ....إلحقنى يا على جواد بيموت ....لم يفهم من كلماتها أي شئ بسبب بكائها وشهقاتها واخيرا استطاع أن يعرف منها أين هم وعنوان المشفى دلف الى غرفته ليستبدل ملابسه دلفت وفاء خلفه بعد أن رأت ملامحه القلقة وهى تسأله ..........فيه إيه يا على مالها علا ..جذبها إلى الداخل وقص عليها ما فهمه من علا بسرعه وأوصاها أن لا تخبر أمها أو خالتها ولا حتى ريم ..أوعى يا وفاء حد يعرف أنا هروح اخد أحمد ونروح المستشفى احنا لسه مش عارفين فيه إيه ......أجابته بتأكيد حاضر....حاضر يا حبيبى بس أول ما تعرف حاجه طمنى تركها وانصرف..كان أحمد فى عالم آخر وعلى أعتاب جنته ومرحب به لدخول فيها حين تعالى جرس باب بيته وصوت خديجة الذى أخرجه من مشاعره وهى تهتف به وتزيحه .......أحمد الباب .........سبيه يخبط شويه واللى بيخبط هيزهق عاد يدفن وجهه فى عنقها ويقبلها ولكن صوت الطرقات تعالت على الباب ....أصرت عليه تلك المرة أحمد شكلها حاجه مهمه علشان خاطرى شوف مين ابتعد عنها وهم يجلب قميصه يرتديه وهو يسب من بين أسنانه ذلك القادم. ما أن فتح الباب حتى صرخ به على ....الحقنا ياأحمد جواد اضرب بالنار لا يعلموا كيف وصلو إلى المشفى وألف سيناريو وسيناريو يدور برأوسهم نعم كلاهما بعلم أن أختهم مع جواد لحضور محاكمة فارس بعد أن استأذنت علا أبيها واخويها فى حضور تلك الجلسة برفقة جواد ولكن ماذا حدث ومن الذي ضرب الرصاص..هدأت أسالتهم حين ارتمت علا بين أحضان اخويها وسندها فى الحياه ضمها على إلى صدره وهو يهدء من روعها ويجلس بها على أقرب مقعد ويجلس أحمد بجوارهم ......أهدى أهدى يا قلبى أهدى يا حبيبة قلبى احنا خلاص معاكى متخافيش أخذ يربت على ظهرها وأحمد يملس على شعرها بعد فترة قليلة خرجت من أحضان أخيها وبدأت تقص عليهم ما حدث ...هتف أحمد بغضب يا نهار أبوه أسود يعنى ابن ال...... .كان عاوز يموتك ....بصوت باكى منتحب أجابته أيو يا أبيه لولا جواد زقنى والرصاصة جت فيه هو يا رتنى موت أنا وهو لاء ..احتضنها أحمد بقلب لهيف بعد الشر عليك يا حبيبتى ثم أكمل بصوت مطمأن . إن شاء الله جواد هيبقى زى الفل . هل يطمأنها أم يطمأن نفسه وها هى تمضى الساعات كأنها دهر وثلاثتهم أعينهم معلقة على ذلك الباب الذى يقبع خلفه جواد بين يدى الأطباء جلست بقلب يح.ترق عليه من القلق نظر إلى ملابسها التي ترتديها و التى تحمل دماء عزيز قلبها بعد عدت ساعات خرج الطبيب من الغرفة جرى عليه أحمد وعلى وعلا هتف أحمد بصوت قلق .... هاا يا دكتور جواد عامل ايه .......... أجابهم الطبيب الحمد لله العمليه نجحت وخرجنا الرصاصة وحفاظا علي القلب لازم يفضل فى العنايه المركزه كذا يوم وربنا يسهل إن شاءالله وبعدها يخرج لأوضه عادية سألته علا بلهفه يعنى هيعيش يا دكتور . أجابها الطبيب وهو مشفق عليها إن شاء الله يا مدام وبعدين إحنا كلنا تحت رحمة ربنا ادعيله .... تركهم الطبيب وانصرف بعد برهه خرج جواد محمول على ذلك السرير يدفعه بعض الممرضين هرولت خلفه علا وأحمد وعلى وأخيرا دلف الى غرفته العناية المركزة وبقت هى وأخواتها ينظرون إليه من خلف ذلك الزجاج هى تح. ترق من الخوف عليه وأحمد وعلى شارفوا علي الموت رعبا على اخٍ وصديق ظلمته الحياة وها هو يكافح ليحيا ما تبقى منها .. كادتا أن يحت.رق قلبهم من الخوف والقلق عليهم فالاخوة الثلاثه فى المشفى لا أحد منهم بجيب على هاتفه همست خديجة لوفاء بقلق ....خلاص يا وفاء مش قادرة استحمل اكتر من كدا محدش بيرد منهم أنا هم.وت من القلق ........ همست لها وفاء بنفس الخوف والقلق الذى ظهر جليا فى صوتها ... ولا أنا يا خديجة احنا هنا مش عارفين حاجة الله اعلم جواد حصله ايه أنا خايفة ليكون حالته خطيرة ....وضعت خديجة يدها على فمها وهى تكتم شهقتها ثم قالت لكى تطمأن حالها ووفاء .....لاء لاء يا وفاء لو حصل حاجه بعيد الشر كان زمنا عارفين صاحت فيهم وهم يتهامسون الحاجه سعاد بقلق نهش قلبها على ابنائها. وفاء إنتى وخديجة حد فيكم يعرفنى فيه ايه وعلا فين ومبتردش على التليفون ليه ومحدش يكدب عليا تانى ويقولى راحت عند ريم بعد جلسة فارس علشان لسه قافلة مع ريم وهى مش هناك ثم أكملت بصياح أنا قلبى مش مطمن اكيد حصل حاجة لاولادى وأحمد وعلى اختفوا راحة فين انطقى انتى وهى وأثناء صراخها دلف إليهم الحاج محمد وهو يسألها بقلق فيه ايه يا سعاد بتزعقى للبنات ليه ....أجابته بغضب اسالهم مخبين عنى ايه وأولادك فين خرجوا من بعد الغدا ومحدش رجع منهم والساعة داخله على ١١ لعلا رجعت من الصبح ولا حد من ولادك نظر محمد إلى خديجة ووفاء ثم سألهم بهدوء عكس القلق الذى اشت.عل فى صدره.
فيه ايه يا وفاء على وأحمد وعلا فين وقبل ما تقولى مش عارفه يا بابا أنا متاكد انك عارفه قبل أن تجيب وفاء اندفعت خديجه كعادتها فهى لم تعد تتحمل أكثر من ذلك قالت لمحمد لاء فيه يا بابا وبصراحة كدا أنا هقولك علشان احنا مش عارفين نتصرف ثم بدأت تقص على ابو زوجها كل ما حدث ثم أنهت كلامها والله يابابا ده اللى حصل ومن ساعتها احنا مش عارفين حاجة عنهم قفز القلق من عين محمد بينما صرخت سعاد بأسم جواد ونهش الخوف قلبها فهو لم يكن فقط ابن أختها أنه ابنها أيضا وتربى مع أولادها أخرج محمد الهاتف وقام بلاتصال بأحمد الذى ما أن أبصر اسم أبيه على على الهاتف فأجابه بسرعه .....ايو يا حاج ...ايو يا أحمد إسم المستشفى ايه اللى انتم فيها اجابه مطمأننا اطمن يا حاج جواد كويس وأنا روحت علا مع على وهفضل أنا معاه قاطعه أبيه بحزم انا قولت لك انتم فى مستشفى ايه ترد عليا بأسم المستشفى ...أجابه أحمد بقلة حيله احنا فى مستشفى............. يا بابا ...... هتف الحاج محمد فى سعاد أجهزى يا حاجه علشان هنروح على المستشفى وانتى يا خديجة خليكى هنا مع وفاء وأنا هروح اجيب بهيه تاخدو بالكم منها علشان هناخد ريم معانا تطمن على اخوها إجابته خديجة ووفاء بطاعة حاضر يا بابا الحاج وما هى إلا دقائق وفعل ما قاله وها هى بهيه تجلس مع وفاء وخديجة يعتنوا بببهية ولم يخبروها بالحقيقة كامله اخفو عنها ما أصاب جواد كل ما قالوه لها أن علا مرضت بعد جلست فارس واضطر جواد ان يأخذها إلى المشفى ذهبت ريم مع سعاد ومحمد إلى المشفى ما أن دلفو حتى هرولت ريم وهى تنتحب على أخيها جرت على علا التى احتضنتها وهى يقتلها الشعور بالذنب فهى من أصرت على الذهاب مع جواد وهى أيضا من كانت هدف فارس لولا يد جواد التى ابعدتها ليتلقى هو مكانها الرصاصة سألتها ريم بصوت باكى جواد ماله يا علا حصله ايه ... اجابتها مهدئة لها .....أهدى أهدى يا حبيبتى جواد كويس أن شاء الله هيبقى كويس هل تطمأنها أم تطمأن روحها يا الهى ماذا تفعل جلست ريم وهى تبكى بحرقه على أخيها المغدور من ذلك الخ.ائن الذى دمر كل شئ بح.قده وغ.له وأيضا استغلها فى تدمير أخيها فهى أيضا غرست س.كين أشد فتكا من تلك الرصاصة فى صدر أخيها جلس أحمد وعلى بجوار أبيهم يقصوا عليه ما حدث وأخير تحدث الحاج محمد أنتم الأتنين غلطانين إن محدش فيكم عرفنى فيه ايه أجابه أحمد مدافعا عن أخيه ....معللا بابا كل حاجة حصلت بسرعة وحضرتك كنت بره البلد فأنا وعلى اتصرفنا ....ماشى يا أحمد المهم دلوقتى واحد فيكم هيفضل هنا مع ريم وواحد ياخد أمه واخته ويروح على البيت وأنا هروح المركز للزف.ت أطاعه الجميع بينما أصرت علا على المبيت مع ريم وأحمد هتفت بها أمها بقليل من الحدة تباتي فين يا علا تعالى يا حبيبتى معايا وبكره الصبح هنيجى كلنا وخلاص الفجر قرب يأذن خلاص ...... أجابتها بترجى علشان خاطرى يا ماما مش قادرة اسيبة وهو فى الحالة دى ....تمزق قلبها على صغيرتها وعلى حالها ربتت ريم على كتفها بحنان وهى تقول لها مش هينفع يا علا تفضلى كدا هنا وهدومك دى اللى كلها دم روحى غيريها وارتاحي وتعالى الصبح واللى هيفضل هنا يعنى هيعمل ايه احنا كلنا بره وجواد بين ايادى رحمة ربنا واحنا كلنا بندعيله امتثلت علا لحديث ريم وذهبت مع على وأمها على أن تعود فى الصباح جلس أحمد بجوارها وهو يطمأنها على جواد الذى خرج الطبيب من عنده وقد أخبرهم أن ضربات قلبه بدأت تستقر جلست تنتحب بصوت خافت وتحمد ربها أنه نجى لها أخيها وتدعوه أن يتم شفاها على خير ....استأذن منها أحمد وخرج إلى حديقة المشفى يدخن سيجارة ويتصل بخديجة يطمأن عليها ويطمانها على جواد .....ايو يا خديجة بصوت لهيف أجابت عليه ايو يا أحمد ايو يا حبيبى عامل ايه أجابها بحب انا الحمد لله كويس وكمان جواد الحمد لله حالته استقرت أمى وصلت ....ايو يا حبيبى وصلت من ساعة هى وعلا بس علا صعبانه عليا قوى يا أحمد...... سألها بخوف جرالها حاجه ...إجابته لتطمانه لاء يا حبيبى اطمن هى كانت منهارة من اللى حصل لها بس أنا ووفاء فضلنا معاها واخدت شور ودخلناها تنام ونامت ........وانتِ فين يا خديجة اوعى تكونى روحتى .........لاء لاء يا حبيبى اروح فين انا هنا مع وفاء وماما سعاد متقلقش ......أنا هنام فى اوضتك يا حبيبى ....خدى بالك من نفسك يا روحى ........حاضر يا حبيبى ابقى طمنى لو حصل حاجه ....انهى معها المكالمة وهو يجلس على مقعد فى حديقة المشفى بينما ريم ظلت جالسه أمام الغرفه التى ينام بها جواد غلب عليها النوم مع ساعات الصباح الأولى حين أتى ذلك الطبيب الذى يباشر حالة جواد لفت نظره تلك التى تغفو بملامح جميله هادئه وأيضا حزينة أمام غرفة المريض تذكرها وهى تصرخ بأسمه حين جائت إلى المشفى وهى تسأله جواد أخويا جراله ايه إذن هو أخيها استفاق الطبيب من تخيلاته حين لمحها تتململ فى نومتها الغير مريحة استقام فى وقفته وهو يجلى صوته حين رآها استفاقت حضرتك نايمه كدا ليه .....سألته
بلهفه بينما لم تسمع أى كلمه مما نطق بها .... جواد كويس يادكتور حصله حاجة ....... أجابها مطمانا جواد الحمد لله حالته بقت زى الفل ربنا كتبله عمر جديد ثم أكمل لها أمرا وكأنه يعرفها منذ زمن بعيد أنا بسالك نايمة كدا ليه إجابته ببلاهه كدا اللى هو ازى حضرتك تدارك موقفه الحرج وهو يشير إلى إحدى الغرف لو عاوزة تريحى شويه اتفضلى نامى هنا دى اوضه فاضيه لحد ما جواد يفوق شكرته بتهذيب وسألته هو هيفوق امته يا دكتور أجابها بصدق أن شاء الله كلها كام ساعة ويفوق وبكره أن شاء الله لو حالته فضلت مستقره هننقله اوضه عاديه سألته بلهفه هو ممكن يحصل له حاجه يا دكتور .....ابتسم لها ليطمانها وهو يقترب منها ويقول لا اطمنى أن شاء الله مش هيحصل حاجة ابتسمت له ولكن الحزن غلب على ملامح وجهها وهى تشكره شكرا لحضرتك يا دكتور . تركها وانصرف ولا يعلم لماذا وقف أمامها لماذا جذبت انتباهه هل لان عيناها حزينه ام لأنها تشبهها إلي حد كبيير؟؟؟....وصل االحاج محمدالي مكان حجز فارس ولكنه صعق مما سمعه من ضابط المركز مات فارس مات ازاى يا فندم ........ أجابه الضابط ايو يا فندم هو لما اخد المسدس وضرب نار على المدنين القوات اللى كانت واقفه قدام المحكمه ضربت عليه ضربت عليه نار وهو اشتبك معاها علشان كان هيهرب وأثناء الاشتباك هو ااتصاب اصابه خطيره وقبل ما نوصل به المستشفى كان مات ..........إنا لله وان اليه راجعون تلك الكلمات التى نطق بها الحاج محمد وبعدها هاتف على الذى كان على وشك النوم بعد تلك الليله المريرة اجابه على وقص عليه أبيه كل شئ عليه فعله ليدفنوا جثمان فارس عاد الحاج محمد الى منزله مع ساعات الصباح الأولى وقد أخبر بهيه وسعاد بما حدث لفارس رغم ما فعله فارس فى بهيه وسعاد إلا أنهم حزنوا لما أصاب ابن أختهم ...........كما مرالليل ببطئ وحزن شديد كان النهار مثله فى الصباح استلم على جثمان فارس من المشفى وقاموا بإجراءات الدفن والعزاء انتهى شر فارس والعجب هو أيضا من انهى حياته بينما أراد أن ينهى حياة غيره لينهى هو حياته بيديه ...بينما انشغل الجميع فى عزاء فارس هى لم تنشغل أو حتى تحزن عليه وإنما ذهبت مبكرا الى المشفى لكى تطمأن على غاليها وأسر قلبها الذى ضحى بحياته لأجلها هى دلفت تبحث عن ريم التى كانت ما تزال تجلس أمام غرفة أخيها هرولت إليها وهى تسألها بلهفه ....ها ياريم مفيش جديد. اجابتها ريم لاء يا علا الدكتور بيقول انشاء الله هيفوق كمان ساعات جلست بجوارها وبعد بضع ساعات جاء الطبيب يوسف المشرف على حالة جواد اقبل عليهم مبتسم هرولت إليه ريم وهى تسأله جواد عامل اي يا دكتور أجابها ممازحا بينما هى خطفت دقه من قلبه حين لمحها ...والله جواد أنا سايبه من اربع ساعات وموشراته الحيويه كلها تمام انا اللى شكلى تعبت سألته بإهتمام سلامتك حضرتك سألته علا بقلق ممكن حضرتك تسمح لنا ندخله أجابها بهدوء كل واحدة لوحدها خمس دقايق بس ......دلفت علا اولآ بعد أن أصرت عليها ريم لتدخل قبلها بعد أن طمأنها يوسف على حالة جواد واخبرها أنه ممكن أن يفيق فى أى وقت وبعدها ينقلوه إلى غرفة عاديه دلفت اليه وقلبها يتمزق عليه من الخوف بعد أن رأت شحوب وجهه وتلك الاجهزه الموصله به جلست بجواره وهى تحتضن كفه الكبير بين يديها وتهمس له .... جواد حبيبى فوق عوزاك تسامحنى انا أسفة يا جواد يارتنى كنت أنا وأنت لاء يا حبيبى زاد انتحابها وهى تكتم شهقات بكائها شعرت بيديه تتحرك بين يديها نظرت له وهى لا تكاد تصدق أنه بدأ فى استعادت وعيه وهو يهتف بإسمها الذى خرج متقطع من بين شفتيه.عل..علا إجابته بلهفه عمر علا كله .....هرولت إلى الباب لتهتف بالطبيب الذى مازال يقف مع ريم ......دكتور يوسف جواد فاق.........
يتبع.
.
.
.