الفصل 4
*[☜رواية زوجتي المجنونة 🎀🌷 ]*
*(part 10-11-12)*
تابع قناة قناة موعد مع رواية 🎀🌷 في WhatsApp في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VbCLEIk5kg7Ce01NTR2X
🟦🟦🟦🟦🟦🟦🟦🟦🟦🟦🟦
🟥🟥🟥🟥🟥🟥🟥🟥🟥🟥🟥
لتفعيل الوضع الليلي، تكبير الخط، نوع الخط
شاهد الآن
♥️♥️♥️جلس فى شرفة منزله يتأمل السماء وهو يتذكر معذبة روحه حب حياته غاليته
التى طعنته بس..كين الغدر نعم لم يصارحها بحقيقة مشاعره ولكنه فهم من خجلها وهو يتحدث معهاإنها تبادله نفس المشاعر
فلاش باك ...........قبل
خمس سنوات
جواد
نادته بإسمه وكم يعشق اسمه حين يخرج من شفتيها
تعجبت علا حين رأته أمامها فى الجامعة بخطى سريعة هم هو لها وهو يبتسم لها
علا الحمد لله إنى لقيتك
تعجبت من حديثه ايعقل أنه جاء إلى جامعتها ليراها تحمم ليجلى صوته وهو يسألها
خلصتى محاضرات ولا لسه
أجابته بهدوء وخجل
أيو خلصت ليه فى حاجه ابتسم لها بسمته التى تذيب قلبها المتيم بحبه
أيو عاوز اعزمك على حاجة وأتكلم معاكِ
شوية تسارعت دقات قلبهاوتزاحمت الاسئلة تضرب رأسهاولا تعرف الإجابة وكثرت التوقعات والتخمينات فحبيببيها امامها ويدعوها للحديث معه هل علم شيء ولكن كيف فهي لم تفيض لأحد بيما يجوب في قلبها ناحية هذا الحبييب هو حبيييها الخفي فهل ظهر هذا ويدعوها لللبوح بيه ام يبادلها شعورها ويفتخ لها ابواب جنتع التي طالما حلمت بيها معه لحظات تاهت مابين سؤال وعدم إجابة أومأت له وانصرفت معه
جلست معه ولأول مره تجلس معه وحدها رغم أنه ابن خالتها التى تربت معه إلا أنها تخجل منه و من نظراته التى تذيب قلبها.
ازيك يا علا عمله ايه
الحمد لله انا تمام
والدراسه عمله فيها ايه
إجابته بخجل
الحمد لله تمام
يعنى أن شاء الله هتتخرجى السنه دى بتقدير
أجابته بصوت حماسى
اكيد أن شاء الله ثم استرسلت فى الحديث وهى تقول بحماس
عارف يا جواد لو جبت تقدير حلو السنة دى كمان هيبقى قدامى فرصه كويسه ابقى معيدة فى الجامعة
إبتسم لها بعشق وهو يقول
يعنى نفسك تبقى معيدة يا علا
أجابته دون تردد
ايوه ومين يجيلة فرصة زي دي ويرفضها.
حتى لو جالك عريس يكون بيحبك وعاوز يخ.طفك معاه على أوروبا
هل يقصدها بكلامه لماذا هذا الغ.باء الذى ضرب رأسها
نعم يقصدها هو مهندس وسيسافر قريبا الى اوروبا إذن يقصدها هى
احمر وجهها من الخجل حين وصل إليها مغزى حديثه وتوترت ملامحها ولكن السعادة بدت واضحه عليها
سرت قشعريرة لذيذة فى جسدها حين أطبق بكفه الكبير على كفها الصغير وهو يقول
ها يا علا مقولتيش رأيك المهندس يسافر لوحده ولا يستنى واول ما تتخرجى يطلب إيدك وتسافرى معاه
آومت له برأسها حين ضاع صوتها من شدة سعادتها وخجلها
ضحك هو وهو ما زال يأسر يدها بين يديه وهو يسألها مرة أخرى بتسلية
يعنى افهم من كدا يا علا انك موافقة آومأت مرة أخرى وهى تكاد تذوب خجلا منه ومن جرأته التى لم تعهدها منه فهو دائما هادئ كتوم لايفصح عن أى شئ يخصه الا لأخيها احمد صديقه الصدوق
ولكنه اليوم معها تخلى عن رصانته وكاد أن يعترف لها بحبه ولكن مهلا إنها البداية وسوف يعترف
هكذا حدثت نفسها تمنيها
غاب هو في سمار ليل شعرها المسدل على كتفيها كم يعشقه ويعشق ملمسه لن ينسى نعومة ملمسه حين كان يلهو معها وهى صغيرة يتحجج بلعبه معها ولكنها حين كبرت وظهرت عليها معالم الأنوثه الطاغية ابتعدت عنه بسبب خجلها
كس.رت هى لحظة تأمله بها حين سحبت يدها من يده وهى تقول
انا همشى بقى علشان انا اتأخرت
حين همت بالنهوض مسك هو يدها مرو أخرى وحدثها وهو ينظر لها
خلاص يا علا كلها شهرين وهاخلص شغلى فى الشركه اللى بشتغل فيها وهاجى البلد اكلم عمى الحاج محمد وأحمد
لم تتمالك نفسها من السعادة التى طغت عليها حين تركته وأنصرفت بتعثر فى خطواتها
أما هو فقد ملك الدينا
حين علم من خجلها إنها تريده كما يريدها هل تحبه كما يعشقها
نادها مرة أخرى وهو يؤكد عليها شهرين يا علا
ابتسمت له بحب وإنصرفت
نهاية فلاش باك........
اخرج تنهيده ح.ارقة من صدره علها تهدئ من روع أفكاره.
دلفت عليه أمه وهى تراه شارد البال منذ أن أتى من سفره وهو لا يفعل شى سوى الجلوس فى منزله أو عند خالته ومعظم أوقاته يقضيها عند أحمد
ها يا جواد هتفضل كدا كتير
أجابها بتسويف حتى لا تخوض معه نفس الحديث الذى مل منه عن ماذا فعل فى تلك السنوات ماذا حدث لماذا لم يتزوج اسئلة كثيرة لم يرد أن يدخل لها
ربنا يسهل يا أمى انا داخل انام...........................
لم يكن حالها بأفضل منه وهى تجلس فى شرفة حجرتها تتذكره وتتذكر ذلك اللقاء الذى جمعهم منذ أكثر من أربعة أعوام
بعد أن أكد لها أنه سيتقدم لخطبتها بعد عودتة من مهمتة في الشركة التى كان يعمل بها مبرمج وبطبيعة عمله لم يكن يعيش معهم فى قريتهم الا أوقات إجازاته فقط
لقد وعدها وأكد لها وعده لماذا إذا تخلى عنها وتركها لذلك الفارس الذى لا يملك من اسمه اى شئ يملك فقط كل ما هو عكسه الحق..ارة والخ..سه
أفاقت من شرودها على صوته الدمي...م وهو يحدثها
هتفضلي على الحال ده كتير يا علا
نظرت له بشك من نبرة صوته الهادئ متوجسه منه
حال ايه يا فارس
إحنا كويسين اهو
بدء صوته يحتد عليها وهو بجذبها من ذراعها لتدخل الى الغرفة
لاء يا هانم إحنا مش حلوين ولا حاجة انا عاوز اخلف منك عاوز عيال................................نفضت يدها من يده بقوة واستشرست ملامحها وهى تصيح به عاوز عيال ليه علشان يشوفوك وانت بتضربنى وبتهنى كل شوية ولا عاوز عيال يكبروا ويشوفوا قرفك ويعرفوا حياتك معايا شكلها ايه
دفعتة من صدره وهى تزجره بقوة لم تعدها بنفسها ولكنها اكتفت من
إهانته لها وهى تصيح به سبنى فى حالى بقى أنا قرفانة منك
سيطر الغضب منه واش..تعل من جرأتها التى تحدثت بها وصوتها الذى علا فى أرجاء الغرفه غير مهتمة من أن يسمعها أحد نعم لقد تجرأت عليه وقوى قلبها لم يشعر بنفسه الا وهو يصفعها على وجهها ويجذبها من شعرها وهو يكيل لها الضربات و كلمات افلتت منه رغم حرصه إلا أن غضبه اعماه فصرخ بها
اوعى تكونى فاكرة حبيب القلب جه هسيبك له ده بعينك يا بنت محمد بعينك.......
ضربت كلماته سمعها وكادت أن تصمه هل يعلم بحبها لجواد
لم تخبر أحد بسرها الصغير هل أخبره جواد
لا لم يخبره إذن من أخبره هنا فارس لم تربطه بجواد ولا احمد علاقة صداقه كل ما كان بينهم صلت القرابة وأنه تربى وسطهم ناهيك عن طبع جواد الكتوم إذن من أخبره
شهقه خرجت منها عندما ضربت الحقيقه رأسها وأنها لم تخبر عن حبها لجواد الا شخص واحد صديقتها وابنت خالتها ريييييييييييم
...........................
استيقظ من نومه مفزوع على شهقات بكاء عاليه آتيه من غرفة المعيشة
بحث بعينيه عنها لم يجدها هتف بصوت عالى خديجة
وجدها تجلس أمام التلفاز وهى تحمل طبق الفيشار وتاكله بنهم وتبكى
اقترب منها بقلب لهيف وصوت يملؤه الخوف يسألها
خديجة مالك يا قلبى بتعيطى ليه فى حاجة بتوجعك أنتِ تعبانه أخذ يتحسس وجهها بلهفه منه نظرت له بأعين باكية وهى تقول أنا كويسه يا مستر بس البطل طلق البطلة وهى مظلومة وماكادت أن تنهى كلماتها الا وانهارت فى البكاء مرة أخرى
جذبها إلى صدره وضمها بحنان وهو يمرر يده على ظهرها ويكتم ضحكاته على تلك الم.جن.ونة يعلم أنها فوضاوية وأيضا تخاف المواجهات ودائما تهرب أما آخر ما اكتشفه بها حسها المرهف وبكائها من ااقل شي يحمل مشاعر حتي لو أحداث تحدث داخل فيلم مع إنها مممكن ان لا تكون حقيقية
خرجت من حضنه بعد أن هدأت موجة بكائها ونظرت فى عينيه وهى تسأله
هو انت ممكن تطلقنى يا أحمد لو حد قالك عنى حاجة
أجابها بلهفة
عمرى يا قلبي انت عمرى وروحي و لاأقدر حتى افكر فيها انا أموت لو بعدت عنك يا خديجة
ثم أضاف بصوته المرح حتى تخرج من حالة الحزن التى سيطرت عليها وهو يقول
وبعدين يا هبله حد يعيط على فيلم كدا دول بيشتغلوك يا مجنونة..
لاء يا أحمد ده بيحصل بجد وانا عارفة
ضمها مره أخرى لصدره وهو يضيف بنبرةحنونه
يحصل بعيد عننا يا قلبى العيون الحلوة دى متعيطش أبداً ثم أطبق على شفتيها يقبلها بحب وشغف يزيد كل يوم لها لها هى فقط تلميذته حبيبته زوجتة المجنونة
........
على يا على
همهمات صدرت منه وهو نائم مررت يدها على وجهه تعبث بلحيته الكثيفه حتى يستيقظ
جذب يدها وقضمعا بفمه صرخت وفاء بهلع حين شعرت بأسنانة وهى تجذب يدها من فمه
إخص عليك يا على حد يعمل كدا
جذبها إليه يحاوط خصرها وهو يقول فيه أجمد من كدا يا حبيبى
بس صحينى انتى وصبحى عليا مش تلعبى فى دقنى
خرجت من حضنه وهى تقول بجدية استنى بس يا على عاوزة اقول لك حاجه مهمة
استشعر الجد فى حديثها سألها
فيه ايه يا وفاء حصل حاجه حد جراله حاجه
أجابته هى بتأكيد
ايو يا على عوزه أحكي لك حاجه مهمة
ايه هى
هقولك بس اوعدنى انك تفهم من علا اختك الاول وبعد كدا اتصرف
سألها بلهفه
مالها علا
أجابته
امبارح وانا فى الجنينة بستناك شوفتها فى البلاكونه بتاعت اوضتها سهرانه
قولت اروح اقعد معاها شويه نتسلى مع بعض
اتأخرت عليها شويه كنت بدى الدوا لماما سعاد وقولت أروح أسهر معاها
لسه راحه لها يا على سمعت صوت خناقها مع فارس ................
وقصت وفاء جزء من المشاجرة التى كانت بين علا وفارس بعد أن أنهت حديثها
سالته
هتعمل ايه يا على
أجابهابصوت بدى عليه الغضب
فارس مد أيده عليها يا وفاء
أجابته بتلعثم فهى غير متأكدة معرفش والله يا على وانا لسه مشفتهاش انا كنت هطلع لها بس مردتش أضايقها واحسسها بحاجة علشان محرجهاش
أنت أخوها تعرف منها بطريقتك بقى
لأنى مبحبش جوزها ده
هتعمل إيه يا على
انتشله سؤال وفاء من افكاره التى تتوالى عليه ماذا فعل فارس بأخته
أجابها
هنشوف الاول يا وفاء ومتبينيش لحد علشان أمى تعبانة
ويا ويله لو مد إيده عليها ........
أشرقت شمس الصباح عليهم جميعا على أحمد وخديجة بعشق لم تخمد ن.اره طوال الليل وعلى علا بقلب ملكوم من زوج خائن يستقوى عليها بنقصه الذى يعوضه بض.ربها وإها...نتها
وأيضا أفكار تعصف بها كيف علم بسرها وأنها تحب جواد
أشرقت أيضا على اخ يشت.عل من خوفه على أخته من زوج ناكر للخير والمعروف......................اشرقت أيضا على ذلك العاشق الذى قطع مسافة السفر من القاهرة حتى بلد معشوقتة ليشبع قلبه من صفاء عسل عيناها وأيضا يأخذ جولة معاهل من أجل فستان الزفاف نعم لم يبقى الا أسبوع عن موعد زواجة واخيرا سيتزوج تلك التى وقع ص.ريع حبها
هاله يلا يا بنتى عمر مستنى من بدرى
كان هذا صوت أمها تحثها على الخروج من غرفتها
خرجت له بطلتها البهيه
أنا جاهزة اهو يا ماما
تقدم منها وهو يسلم عليها يحتضن كفها الصغير بين راحت يده الكبيرة بشوق فاض به
وهو يهمس لها إزيك يا حرمي المصون وحشتينى يا قلبى
اش....تعل وجهها من الخجل وهى تبعد عنه وتهتف بشراسة
عمر إحترم نفسك وابعد ماما جايه معانا
هدم.ت كل أحلامه التى حلم بها قبل أن يأتي بأنه وهى فقط في هذة الجولة وأخيرا سيختلى بها بعد أن حرمته قربها بعد ما فعله يوم عقد قرانهما
تخشاه نعم تخشاه بعد أن رأت ن.ار الرغبه تح..ترق فى عينيه
ذلك اليوم
ابتعدت عنه بأعين مناصرة بعد أن لاحت نظرت خيبة الأمل فى عينيه ابتسمت له وهى تقول بصوت ساخر
يلا يا مورى هنتأخر عوزين نلحق النهار من أوله
جذبها من زراعها لتصتدم بصدره العريض وهو يهمس فى أذنها
يا قلب مورى اللى هيقف على ايدك ثم اقتنص قبله منها بذكاء منه
وها هى انقلب السحر على الساحر حين طلب من امها بذكاء منه أن تبقى هى فى المنزل وهو سيأخذ هاله لكى تبتاع ثوب الزفاف
.........
لتفعيل الوضع الليلي، تكبير الخط، نوع الخط
شاهد الآن
احتضن ذلك العاشق كف هالة بين يديه وهم يتجولون بين تلك المولات التجاريه لإانتقاء
ثوب الزفاف
كان ينظر لها بقلب عاشق احب فيها كل شىء احب برائتها احب هروبها منه ومن الإعتراف بمشاعرها التى تظهر فى وميض عينيها احبها منذ سنوات ولكنه فهم اخيرا أنه لا يستطيع العيش بدونها
وقفت اخيرا أمام ثوب رائع فى الجمال خ.طف قلبها حين رأته
تأملها وهى تقف أمامه كالمسحورة به
سألها هو بخبث
ها يا لولو مفيش حاجه عجبتك
أجابته وهى تنظر إلى ذلك الثوب بإعجاب شديد
ده حلو قوى يا عمر هيبقى حلو عليا صح
أجابها بوله
انتِ أى حاجه هتبقى عليكِ روعه يا قلبي انتي الي بتحلي كل حاجة حتي حياتي هتحلي بوجودك اشتعلت خجلا وهربت من نظراتة وحمحمت
خلاص انا هاخد ده
اوك يا حبيبتى
لوسمحتى يا أنسة عوزين ده
اتت العامله وهى تشيد برقة الثوب وجماله وتقول
حضرتك هتقسيه هنا
آومت لها هالة اخذت الثوب واتجهت لتقيسة
توقفت لحظة وهى تهمس لعمر
عمر اوعى تيجى تشوف الفستان عليا
سألها مستنكرا
وده ايه أن شاء الله انا لازم اشوفك بيه واشوف مظبوط ولا لاء
قالت علا برجاء ودلال عليه
وحياتى يا مورى بلاش تشوفه عليا ماما قالت هيبقى فال وحش لو العريس شاف العروسة بفستان الفرح قبل الفرح
انفجر هو ضاحكا على كلماتها واعتقادات أمها بالفأل واقترب منها حين ظهر الغض.ب على وجهها منه وهو يقول وآثار الضحك مازالت على وجهه
فال ايه يا هالة دى حاجات مش موجود ومبعترفش بها اصلا
ثم اقترب منها وهو يهمس لها
وبعدين انا هم.وت واشوفك بالفستان يا قلبى
نظرت لعينيه التى تقطر حب لها وهى توافقه على طلبه دون نقاش
طلت عليه بطلتها البهيه وهى كالبدر فى تمامه وقف أمامها كالمغيب عن ما حوله وتقدم إليها وهو يقول ايه الجمال ده يا لولو الفستان هياكل منك حته
اش.عل وجهها من الخجل ومن نظراته المتفحصه لها
تراجعت خطوة للوراء وهى تقول بصوت متلعثم من تأثيره الطاغى عليها
انا.....انا .. هروح اغير بقى
هربت من أمامه بسرع ومن تلك الأعين التى تراى فيها اش.اعل رغبته بها وهذا ما تخشاه منه
بعد أن ابتاعو ثوب الزفاف أصر عمر أن يشترى لها أشياء أخرى وايضا وقف أمام ذلك الركن فى ذلك المتجر وتصنم أمام ما به
واقف كدا ليه يا عمر ولكنها ابتلعت باقى جملتها حين وقعت عيناها على ذلك الثوب الذى وقف يحدق فيه بنظره مبهمه
ايه رأيك يا حبيبتى تعالى اشترى لك حاجات من هنا ده هيبقى تحفه عليكى
نظرت إلى ما يشير إليه وجدته ثوب نوم حريري ) غمز لها بعينيه بمشاكسة وهو يشير على ذلك ذالك الثوب الذى يظهر أكثر ما يخفى تحول وجهها للاحمر القانئ وهى تهرب من أمامه
والله انت قليل الادب لم يعير لكلماتها اهتمام ودخل إلى ذلك المتجر وابتاع لها منه العديد من التصاميم خرج بعد فتره وهى دخلت الى ذلك المتجر كى تنتقى له حلة الزفاف
دخل بعدها وهو يحمل تلك الحقائب فى يده
ايه ده يا عمر سألته ببراءة أجابها بوق..احة
دى اهم حاجه يا حبيبى ثم غمز لها بعينه
لم تفهم مقصده وجذبته من يدي وهى تقول بحماس
تعالى يا عمر البدله دى هتبقى حلوه عليك قوى
انقضى اليوم وكان من أسعد ايامها واجملها وهى ترى حبيبها يدللها ويلهو ويحاول أسعادها بشتى الطرق
تخلت هى عن تحفظها نحوه حين تركته يقتنص تلك القبلة منها فى طريق عودتهم وهو يهمس لها
بم.وت فيك يا هالة
ابتسمت له بحب وهى تبتعد عنه بخجل....
.....................
كان نهار هالة وايضا ليلها مليئ بالسعاده بينما كان النقيض عند علا التى فضلت البقاء فى حجرتها وتتهرب من اسألة امها واخواتها التى ارسلوا في طلبها كى تجلس معهم ولكنها تعللت أنها تشعر ببوادر برد
همت الحاجة سعاد لكى تذهب لها غرفتها تطمأن عليه خصوصا وأن فارس لم يعد إلى المنزل بعد انا غادر فى الصباح الباكر
أوقفها على وهو يحدثها بحنان
خليكِ انتِ يا أمي أنا هطلع لها واجبها واجى لك
صعد على ووقف أمام شقت أخته التى كانت لاحمد ولكنه تركها لأخته بعد زواجها وبنى هو منزل له وحده
طرق الباب عليها وهو ينادى عليها بصوته المرح
لوله افتحى يابت
انتفضت من على فراشها وهى ترتدى حاجبها حتى تخفى جزء من أصابع ذلك الن.دل على وجهها ولكن صفعته ظاهرة على وجهها
اتى صوتها من خلف الباب
حاضر يا علوه هاجى اهو ثوانى
وضعت بعض مستحضرات التجميل تخفى به اثار تلك الصفعه
فتحت الباب لأخيها دلف على الى الداخل وعيناه تتفحص أختة غاليته
جلس على اول مقعد واجهه وهو يسألها بمرح
ايه يا لوله محدش شافك النهارده يعنى
إجابته بتسويف حتى لا تقلق أهلها عليها فهى بعد تفكير طويل دام طوال الليل قررت أن تؤجل اى فعل إلى أن تتأكد من ريم من أخبر
فارس بحديثها معه
عادى يا على صحيت لقيت نفسى مصدعة
قولت أريح النهاردة فى البيت
نظر لها نظره متفحصه وهو يسألها بتشكيك
مالك يا علا فيه ايه هربت بعينها بعد عن أخيها وهى تفرك فى يدها وتضع يدها الاخرى على حجابها تتأكد من موضعه وهى تقول
قولت لك يا على مفيش حاجه تشرب ايه يا حبيبي
حين همت لكى تهرب من عين أخيها المتفحصة وقعت عين على على تلك العلامة الزرقاءالتى ظهرت من الحجاب مسك يدها وهو يقترب منها ثم أزاح الحجاب ببطئ وصعق حين رأى اصابع القذ...ر مطبوعه على وجنت أخته الحبيبة
ج.ن جن.ونه واستشرست ملامحه حين وضع يده على وجنتها وأنّت هى بألم ظهر على وجهها
هو اللى عمل فيك كدا يا علا
سألها وهو متأكد من الإجابة
لم تعد تستطيع أن تخفى الأمر بعد ذلك
ارتمت فى أحضان أخيها وهى تبكى بحرقه تبكى على عمرها الذى ذبل مع عديم الن.خوه سألها أخيها مرة أخرى
قولى يا علا فيه ايه صوته اللهيف
هدأت شهقاتها وبدأت تقص على أخيها مرار قصتها التى تحياها
مع من استأمنوه عليها وكان أول ما خان الامانة
اشت.عل على من الغضب فار الدم فى عروقه بعد أن علم بحق.ارة ذلك الفارس
هتف من بين أسنانه وهو يقول
لك..لب ده لازم يطلقك وانا مش هسكت
طب وماما يا على مش هتتحمل الزعل
أجابها
ومش هتستحمل تخسر بنتها انتى أغلى حاجه فى حياتنا يا حبيبت قلب اخوكى
هتعمل ايه معاه يا على
أجابها بغضب ظهر جليا فى صوته وهو يزمجر بغضب
هخليه يطلقك ويغور من هنا
سيبى ليا انا الموضوع ده وراكى رجاله يا حبيبتى ثم أردف يقول وهو يحتضن وجهها بين يديه ويطبع قبله حانيه على وجنتها موضع الصفعة انتى ريحى النهارده وبكره أن شاء الله يحلها المولى
.......................
لم تحكى لأخيها على سرها الصغير الذى يملئ قلبها بحبه ولكنها ستتحدث مع ريم لتعلم منها ماذا حدث
عزمت أمرها على أن تعلم ماذا حدث قبل ما يزيد عن أربعة أعوام
.....................
خديجه جديجه
نادى احمد على خديجه وهو يبحث عنها فى حجر المنزل اخيرا اهتدى إلى صوتها وهى تتحدث فى الهاتف ويبدو أنها تتحدث بمرحها المعتاد مع أحدهم لم يبالى ظنن منه أنها تتحدث مع أخيها ولكن جميع حواسه انتبهت حين التقط أذنه كلماتها وهى تقول
الله يكسفك يا مورى
مورى رددها بينه وبين نفسه
اش.تعلت ن.ار غيرته من جديد ولكنها هى اشعلتها
وهى تدلل غيره ايعقل
دخل عليها وهو يهتف بها بغضب
خديجه انتى بتكلمى مع مين
إجابته بعفويه بكلم هاله يا حبيبي
سألها بتشكيك وخلصتى
اعتذرت من هاله التى كانت تقص عليها ما فعله عمر وهو يتسوق معها ويشترى لها ثوب الزفاف
اقتربت منه بعد أن لمحت بوادر غضبه على وجهه
فيه ايه يا احمد حصل حاجه
ايو حصل
حصل ايه يا حبيبى
صاح فيها بغضب
مين مورى ده يا خديجه جذبها من زراعها وهويس.تشيط من نا.ر الغيره
إجابته ببراءه وعيناها تنطق بالخوف منه
دا... دا...داعمر ابن خالى
هل سكبت الان الزيت على النار كما يقولون
صاح بها بغضب جحيمى
خديجه وانتى بتقولى له مورى ليه يا هانم
نفضت يدها منه بغضب وهى تصرخ به
قولتلك كنت بكلم هاله مش عمر والكلام كان على عمر انهمرت دموعها واشاحت بوجهها بعيدا عنه وتركته وهرولت إلى غرفتها ارتمت على فراشها وهى تبكى من حبيب متملك فى حبه مثل البحر يغمرك بحب جارف صافى ولكن إذا لمح هذا البحر شراع الغيره يطفو فوقه حرقه اغرق الحب فى موج غيرته العاتى
.....................
خرج صافع
الباب خلفه يكاد ي.موت من حزنه عليها وعدها أن لا يبكيها وهو من يبكيها دائما ولكن ماذا يفعل يغار نعم يعشقها ويغار غيره جنونيه لا يتحمل أن تنظر لأحد أن تضحك لأحد أن يسمع
صوتها احد
يتذكر جيدا حين عاد جواد من سفره كاد أن يق..له بنظراته وهو يسلم عليها بود وهى أيضا ترحب به بحفاوه
حمد الله على السلامه يا أبيه جواد
لاحظ جواد عيني صديقه التى اشت.علت من من غيرته عليهاابتسم واقترب منه وهو يريد أن يعبث مع صديق طفولته
فيه ايه يا مستر انت هتغير منى ولا ايه دى خديجه زى ريم ولا ناسى انها صحبت اختى
ومتربه معاها
تحدث احمد وهو يجز على أسنانه طب احترم نفسك بقى وقصر
لم يكن يوما هكذا
ولكن حبها جعله يش.تعل بنار غيره عليها فى فقط
جلس فى حديقة منزله حين لمح على وهو مقبل عليه
ازيك يا احمد خير قاعد بره بيتك ليه
اجابه بتسويف بشم هو
سأله على بجديه
مشفتش فارس النهارده
لاء مشفتوش تحدث احمد وهو يكمل فيه حاجه
ايوه عاوزك فى موضوع مهم بخصوص فارس وعلا
خير فيه ايه
بدا على يقص على احمد ما حدث
................
ايوه يا ريم عاوز اقبلك
كان هذا صوت فارس وهو يحدث ريم فى الهاتف لكى يلتقى بها ويخبرها بما حدث وايضا يخبرها بزلة لسانه التى قد تهدم كل ما شئ
هتفت ريم
عاوز ايه يا فارس انا معرفش اخرج دلوقتى ماما مش هنا وجواد كمان مش عارفه هو فين ولو خرجت هقول لهم كنت فين
خلاص هاجى انا
تيجى فين يا مجنون انت
فيه ايه ياريم هاجى عند خالتى
إجابته متستائله هى فين خالتك خالتك مش هنا
أجابها وهو يسخر منها وانا اعرف منين واحد رايح لخالته وملقهاش هناك فيها ايه دى
وبالفعل بعد ساعه كان عند ريم وقص عليها ما حدث
ضربت ريم صدرها وهى تقول
نهارك اس.ود يا فارس انت قولت لها كدا
اكيد هتعرف أنى انا اللى قولت لك مهى محكتش غير ليا وساعتها هتعرف أن انا وانت السبب فى ان جواد ميتجوزهاش واكيد هى شاكه فى ده هنعمل ايه
أجابها بصوت متوتر مممعرفش فكرى معايا
هنعمل ايه
........خرجت فى نفس الوقت علا لكى تواجه ريم وتعلم سبب أنها افشت سرها لزوجها لماذا فعلت هذا ايعقل أنها كانت تريد الزواج بفارس لذلك افشت سرها له حتى يكر.هها
بخطى واثقه وصلت إلى منزل خالتها وقبل أن تطرق الباب
وجدت يد تجذبها حتى لا تطرق الباب
شهقت بزعر وخوف ولكنها استكانت حين رأت من يمسك يدها أنه م.عذب قلبها هتفت باسمه جوووووووود
أجابها هو وهو مازال يطبق على يدها قلب جود.
............
لتفعيل الوضع الليلي، تكبير الخط، نوع الخط
شاهد الآن
فلاش باك
الو ايو يا جواد انت فين
كان هذا صوت أحمد الذى اتصل بجواد بعد مشاجرته مع خديجه يريد أن يتحدث مع صديقه عله ينصحه بنصيحهة تهدأ غيرته المج.نونة
اجابه جواد
أنا لسه واصل من القاهرة بعمل شويه مشاوير ضرورية
خير يا أحمد صوتك مش عاجبنى
أتاه صوت أحمد بعد تنهيده منه
كنت عاوز اتكلم معاك شويه
تمام عشر دقايق واكون عندك
حين مر بجوار غرفة المعيشه من الخارج سمع صوت أخته وهى تسب أحدهم
نهارك اس.ود يافارس انت قولت لها كدا
هم ليتحرك ويدخل إلى المنزل ولكن ما قالته أخته بعد لحظه جعله متصنم فى أرضه سمع أخته تكمل
اكيد هتعرف أن انا وانت السبب أنها متجوزش جواد
نزلت كلمات ريم على جواد وكأنها ن.ار اشتعلت فى قلبه قبل جسده
هم ليدخل ليواجه تلك الح.ية التى تأمرت عليه التى ترتدى ثوب الاخوة وقبل أن يذهب
لمح طيفها من بعيد إنها ساكنة قلبه معذبة روحه هل اتت إلى أخته كى تواجهها كما سمع
هنا أنار الأمل فى قلبه ايعقل أنها لم تفضل فارس عليه كما أخبرتها امه واخته قبل ما يزيد عن أربعة أعوام
نعم لقد تعرضو للمكيدة المحكمة ولكن مهلا هل كانت أمه مشتركة فى تلك المكيدة ام انها رددت كلام أخته فقط حين اعلن عن رغبته فى الزواج من علا
نفض كل تلك الأفكار عنه ليلحق بعلا قبل أن تطرق الباب
مسك يدها وجذبها إليه
جوووووووود
أجابها بعشق دفنه بين ج.روح قلبه
قلب جواد
ظلت تنظر فى عينيه وهو متيم بتلك النظرة الجميلة من أعين سوداء تشبه سواد ليله هادئه جميلة
انتبهت على نفسها جذبت يدها برفق من يده وسألته بصوت خالى من المشاعر عكس قبل قليل حين نطقت اسمه الخاص بها وحدها جود
خالتى جوه ولا ريم
انتشله سؤالها بارد الصوت من حرب مشاعره وأفكاره
أجابها هو بحب
لاء محدش جوه وأنا لسه خارج رايح عندكم
نظرت إلى الأرض بإحباط أصاب عزيمتها والتى شحنتها لكى تواجه تلك الريم
خلاص هبقى أجى وقت تانى
سألها بلهفه يرجو أن تجيب عليه
هو انتى كنتى عاوزة حاجة
لاء ابدا انا كنت جايه اقعد شويه مع ريم
اصابه خيبة الأمل كان يأمل أن تقول له أى شئ يريح شكوك قلبه الذى بدأ يسعد بما عرفه رغم مرارة الطريقه التى عرف بها
همت لتنصرف
أوقفها وهو يشير لها ناحية السياره المصفوفة بجانب منزله
تعالى أوصلك كدا كدا طرقنا واحد
نظرت له بعتاب
متتعبش نفسك يا باشمهندس انا أعرف أروح لوحدى وقبل أن تسبقه بخطوه رمقته بحزن وهى تضيف
واه طرقنا مش واحد
جذبها من يدها وهو ينظر لها بأسف على صوتها المتألم
لاء يا علا هوصلك ومش هسيبك حتى لو طريقنا اختلف لازم نتقابل
إجابته بكلمه واحده ولكنها كانت ابلغ من الف كلمه
مفتكرش
كلمه قالتها ليصل إليه كم يأست هى منه ومن اى شئ
ان كان يعتقد أنها تخلت عنه
فهى أيضا لابد أنها تعتقد نفس الاعتقاد لقد تعرضوا لمؤامرة غرس س.كين حاد فى قلبه وهو يتذكر كلمات أخته وفارس عن تلك المؤامرة ولكنه لن يستطيع اخبارها بأى شئ قبل أن يتأكد ويعرف أصل المؤامرة وهل لأمه يد بها
هوى قلبه على ذكر أمه هل تكس.ر قلبه هكذا دون أن تبالى
حتى وإن عرف ما حدث ماذا سيفيده لقد تزوجت وانتهى الأمر كيف سيخبرها وهى زوجة من تأمر عليها
أيعقل أن تكون أحبته
وانهت حبها له
ماذا سيقول لها ايعقل أن يفض.ح أمر أخته وابن خالته وزوجها في نفس الوقت
سيعرف الحقيقه أولا ولكن لن يخبر بها أحد فهو ليس من النوع الن.دل الذى يستغل السقطات ليخرب بها بيوت من يحب سيعرف اولا
هتف هو وهو لا يدرى ان صوته مسموع
اعرف بس اعرف بس يا علا وانا هجيب حقى وحقك
استمعت إلى همهماته الذى يتحدث بها وهو شارد فى الطريق أمامه نظرت له وهى تسأله فيه حاجه يا جواد
انتبه لها وحمد الله انها لم تعقب على كلماته ثم قال لها مستدركا الأمر
بقول حمد الله على السلامة وصلنا يا قمر
نظرت له نظره مشتعله وهى تصيح به جواد فيه ايه
أجابها بحرج من نفسه على كلماته التى تنفلت منه ومشاعرة التى لم يعد يستطيع كبحها
أسف يا علا
انصرفت إلى بيت أبيها بينما هو انصرف إلى أحمد فى الحديقه المشتركة بينه وبين والده
حين وصل لم يجد أحمد ولكنه وجد على جالس شارد البال يبدو عليه الوجوم
لم ينتبه على لجواد الا عندما ربت جواد على كتفه وهو يقول بمرح
اللى واخد عقلك يا هندسة
انتبه على له
جواد اهلا يا اهلا مختفى فين من فترة ولا عيشه القاهرة احلى
ضحك جواد متهكما
لا يا على ولا القاهرة ولا غيرها كلها عيشه
سأله على بقلق
مالك يا جواد فيه ايه
اجابه بتسويف حتى يخرج من حالة الحزن التى تملئ قلبه ولا يستطيع الشكوى
ولا حاجه المهم أحمد راح فين
روح يا جواد
وانت ليه ليه مروحتش
انا مستنى
وقبل أن ينهى كلمته ظهر فارس أمامهم وهو يتحدث.
ايه يا شباب احنا هنعيد الماضى ولا ايه
وقبل أن يكمل حديثه ضربه على على وجهه بلكمه قوية وقع فارس أثرها على الأرض اندفع جواد يمسك على الذى انهال على فارس باللكمات
أهدى يا على فيه ايه
صرخ على بينما لم يعد يبالى بأحد بعد أن رأى أثار اصابع ذلك الخ.سيس على وجه أخته
الواطى ده ضرب علا وانا مش هسكت غير لما اقطع أيده اللى اتمدت على اختى
نزلت كلمات على على قلب جواد حمم بركانية مشتعلة ولكنه تحكم فى غضبه فهو ليس من حقه أن يقول اى شئ يريد أن يقطع يده القذرة التى تجرأت وضربت حبيبتة ولكنه يخشى أن يفضح ذلك الفارس سر علا امام أخيها
دفع على بعيدا عن فارس وهو يقول
ضربها ازاى يعنى فارس يعمل كدا
صرخ على هو مازال يحاول التخلص من قبضة جواد ايو ضربها وانا هق.طع أيده اللى اتمدت على أختى
جذبه جواد بعيدا عن فارس الملقى على الأرض وهو يهدأه
أهدى بس يا على المتجوزين يا ما بيحصل بينهم أهدى نشوف فيه ايه
تهكم على بكره وهو يقول
ماتجوزين متجوزين ايه
الله فى سماه ليطلق اختى وبشوف بقى هيعيش فين
سمع فارس تلك الكلمات الن.ارية من على
انتصب فى وقفته وهو يترنح من أثر ضرب على له ولكنه لن يصمت ولن يخرج كما يقولون (من المولد بلا حمص)
وهنا بدأ ببث سمومه بين الأصدقاء وهو يتحدث بفحيح
وياترى يا هندسة ربة الصون والعفاف وهى بتقولك عاوزة تطلق مقلتش لك عوزه تطلق علشان حبيب القلب رجع وخلاص فارس دوره خلص
كان يتحدث وهو يشير على جواد
لم يستطيع أن ينهى كلمته بسبب تلك اللكمه التى لم تكن إلا من جواد وهو يصرخ فيه بغضب إخرص يا كل.ب
.........................
دلف الى بيته الذى غرق فى الظلام وايضا الكآبه
فها هو أيضا اليوم فهم حديثها مع ابنت عمها بمغزى خطأ
فتح باب غرفتهم بهدوء
لكنها لم تكن بها
علم أنها اتخذت اول خطوات الهجر بينهم
ولكن ماذا يفعل هو يحبها ويغار فقط يغار
ولكن غيرته شرسه هذا ما أراد أن يقنع به نفسه
لكنها أيضا هى من تثيرها حين يراها تضحك وتلهو مع أحد غيره وخاصتا عمر ابن خالها حتي وان لمحها تبتسم لغيره
لماذا لا تفهم ولا تستوعب
اخذ نفسا وأخرجه وهو مغمض العين وقابض على مقبض الغرفة المجاورة لغرفة نومهم
ودخل بهدوء حتى لا يزعجها وهى نائمة
تسلل بهدوء واندس بجوارها فى الفراش جذبها إليه ووضع راسها على صدره وهو يقبلها ويعتذر منها
ديجا يا قلبى انا آسف
بغير يا ديجا حسى بيا
بم.وت لو ضحكتى مع غيرى أعمل ايه انا بقيت حد تانى حد انانى عوزك له لوحده سامحيني
هنا لم تستطع خديجة تصنع النوم أكثر من ذلك
فتحت عيونها الحلوة وهى تسحب نفسها من فوق صدره وتتحدث بصوت حزين وببرائتها المعهودة
هو أنا كنت عملت ايه يعنى يا أحمد
والله كنت بكلم هالة وهى بتحكيلى على عمر وهو بيشترى لها فستان الفرح
ارتاح قلبه حين حدثته وهى ولم تغضب منه
ظهر العبث فى عينيه وهو يسألها بمراوغه حتى تسترسل معه فى الحديث
وهو عمر عمل ايه بقى مع هالة
اندفعت هى بالكلام
اسكت يا مستر ده طلع قليل الأدب زيگ يا مس
وضعت يدها سريعا على فمها حين أدركت ما تفوهت به بحماقة
اشتعل وجهها بحمرة الخجل حين اقترب أحمد وهو يمسك بخصلات شعرها وهو ينظر لها وعيناه تفيض بالعشق لتلك المج.نونة
زى ايه يا قلب المستر تلعثمت فى الحديث جين أدركت مدى تسرعها فى الحديث لتقع فى شباك ذاك الماكر لقد جذبها للحديث معه بعد أن عزمت على مقاطعته بسبب سوء ظنه بها ولكن كيف وذالك الماكر جعلها تحدثه وتنسى ما انتوت فعله به
مال هو على أذنها يهمس لها بكلمات الإعتذار والأسف
تدللت عليه وهمت أن تقوم من فوق الفراش وهى تهمس له برضو زعلانة منك يا مستر
جذبها إلى صدره وضمها بشوق لا يخمد لها وهو ينظر لها بأعين راغبه بها
اراضيك انا يا قلب المستر اختفى غضبها منه كما اختفت غيرته فى صفاء بحر عشقهم
............
تقلب على فراشه للمره التى لا يتذكرها فكلام ذالك الحقير عن أخته وعن جواد يحرق قلبه
يثق فى أخته وفى جواد حتى ان جواد لم يتحمل هذا الاتهام الغادر عن
Flash back
نفض فارس يد جواد عنه بعد أن هم يهرب من أمام على وجواد بعد ان افترى على علا وجواد امام على
نظر على لجواد وهو يتحدث بغضب
جواد ايه الكلام اللى فارس بيقوله ده
اجابه جواد سريعا
اوعى اوعى يا على تصدق الحقير ده
اختك طول عمرها الناس بتحلف بأخلاقها
وعمرها ما كان بينى وبينها حاجه
ثم أخذ نفسا واطلقه قبل أن يسترسل
منكرش أنى كنت بحبها وعاوز ارتبط بها
بس اول ما عرفت أنها عاوزه فارس انسحبت وسافرت
والله ده اللى حصل يا على
Back
وجد يدها الحنونه تنتشله من زحام افكاره وهى تحتضن وجهه بين يديه وتهمس له
مالك يا حبيبى فيك ايه
نظر لها بعيون سكنتها الحيره وهو يفيض بمكنون صدره وما جعل النوم جافا عينيه
بعد أن انتهى من سرد ماحدث هتفت وفاء
لاء ياعلى
مستحيل وفاء تكون كدا ولا جواد اوعى الشيطان اللى اسمه فارس ده كلامه يغير موقفك من ناحية اختك
بجد يا وفاء سألها على
بلهفه
حدثته مؤكده على كلامها
اكيد يا حبيبى وبكره تشوف بس أهم حاجه متزعلش أختك وان شاء الله كله خير
كم كانت كلماتها مطمئنه له طبطبت على قلبه وهدأته
نظر لها بعشق وهو يهمس لها
ربنا يخليك ليا يا حبيبتى
ويخليك ليا يا قلبى
قبلت طرف شفتاه همت للنوم جذبها إليه وهو يهمس لها بجانب أذنها هو ينفع تنامى بعد البوسه دى قبل أن تستوعب كلماته انقض على شفتيها بقبله شغوفه انتهت وهي بين يديه يسبحا معا فى بحر عشقهما .......
يتبع.
.
.