زوجتي المجنونة - الفصل 2 - بقلم المجنون - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: زوجتي المجنونة
المؤلف / الكاتب: المجنون
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

*[☜رواية زوجتي المجنونة 🎀🌷 ]* *(part 4-5-6)* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏تابع قناة قناة موعد مع رواية 🎀🌷 في WhatsApp في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VbCLEIk5kg7Ce01NTR2X 🟦🟦🟦🟦🟦🟦🟦🟦🟦🟦🟦 🟥🟥🟥🟥🟥🟥🟥🟥🟥🟥🟥 لتفعيل الوضع الليلي، تكبير الخط، نوع الخط شاهد الآن ديجااااااااااا قومى يلا يا كسلانة النهاردة فرحك كان هذا صراخ هالة التى بدأت فى الصياح فى أرجاء منزل عمها لتوقيظ خديجة تمطأت خديجة بتكاسل فى الفراش وهى تحدث هالة ايه يا هالة هو فيه كدا أجابتها هاله بضيق مصطنع ايو يا أختى فيه اكتر من كدا فوقى يلا البيت مقلوب بره والعروسة نايمه ولا على بالها عروسة عند هذه الكلمه انتفضت خديجه كلملسوعة من عقرب نعم هى عروس اليوم يانهار ابيض انا العروسة فرحى النهارده اخذت تجرى وتتحرك فى أرجاء الغرفه وهى تبحث عن شئ وهمى وملامح الخوف والقلق رسمت على وجهها اقتربت منها هالة ورتبت على كتفها ثم جذبتها إلى حضنها وأخذت تحدثها بكلمات مطمانة خديجة يا حبية قلبي أهدى شويه فيه ايه مالك انا بهزر على فكرة لسه بدرى وأحمد لسه مجاش اصلا علشان يودينا البيوتى سنتر خايفة يا هالة كلمتان نطقطت بهم خديجة اختصرو كل قلقها وخوفها شددت هالة من احتضانها وهى تطمانها خايفه من ايه يا عبيطه دا مستر أحمد بيحبك وكل أهله ناس طيبين يبقى ليه الخوف طب وريم يا هاله ...ريم مين يا هبله ريم دى ولا اكنها قالت لك حاجه سبيها كدا بنارها اكيد البت دى غيرانة منك تنهدت خديجه وهى تقول تفتكرى كدا اجابتها هاله بمرحها المعتاد وابو كدا كمان انتى قولتى لاحمد يا ديجا اجابتها مسرعه لاطبعا اوعى يا هاله تقولى له حاجه انا مش عوزه ابقى سبب مشكله بين الأهل مشكله قالتها هاله مستنكره مشكله ايه يابنتى انتِ معملتيش حاجه دى ريم وقبل أن تنهى هاله كلماتها اوقفتها خديجة وهى تقول خلاص يا هالة علشان خطرى ويلا بقى علشان البس يادوب كدا اومت هالة لها وتركت لها الغرفة وخرجت تنتظرها .................. اااااه مش تحاسب يا اعمى انت كانت هذه كلمات هالة حين صدمت بشخص وهى تخرج من غرفة خديجة غير منتبه ..اعمى انا اللى اعمى ولاانتِ هى تعرف هذا الصوت وتحفظة أيضا هل هو عمر ابن خال خديجه هل أتى نظرت له بضيق تقابلت عيناه بعيناها يا الله هل غرق الان فى بحر عين تلك الفاتنة التى تنظر له بحده واخيرا نطق متلعثم اسف والله يا أنسة مأخدتش بالى وانتِ خارجه من الباب تراجعت خطوة للخلف عندما تأكدت أنه هو وهى تقول أنا ...انا انا اسفة مقصدتش سألها مجددا كى يجذبها للحديث معه انا بشبه عليكِ تحدثت هاله مسرعه ببلاهه انا هاله بنت عم ديجا قصدى خديجة خبط عمر على جبهته وهو يتذكرها هاله ازيك يا هالة عمله ايه معلش معرفتكش اتغيرتى كتير عن الاول تحدثت هالة وهى تجيبه وانت كمان اتغيرت ازيك يا عمر أنتِ فكرانى صح ايو طبعا فكراك وفكره ....... سكتت هاله وقد تذكرت كل مواقف ذلك المراهق حين كان يأتى لزيارة عمته وكان دائم المشاغبة معها ومعها هى فقط إلى أن انقطع عن زيارت عمته حين أنهى جامعته وعلمت من خديجة أنه سافر إلى الخارج فى منحه تعليمية هل عاد ولماذا عاد الان مد يده يصافحها بوقار وهو يقول لها اتغيرتى كتير يا هالة بقيتى حد تانى وانا معرفتكيش اغتاظت من حديثه واجابتة متهكمة بس انت زى ما انت متغيرش فيك حاجه لسه .... كادت أن تسبه لولا إنها سمعت تلك الزغاريد التى تعلن عن وصول أحمد لاصطحابهم إلى بيوتى سنتر تركته وهرولت من أمامه حتى تستدعى خديجة التى كان حالها لا يفرق كثرا عن حال ابنة عمها التى رأت منذ قليل فارس أحلامها الذى تركها خلفه ثم عاد مجددا....... ........................وقف ينتظرها وينظر إلى ذلك الدرج التى سوف تهبط عليه وهى تزف له واخيرا لماذا لا يمر الوقت حدث نفسه صبرا أحمد لقد صبرت كثرا" وأخيرا" هبطت أميرتة بفستانها الأبيض وقد زاد جمالها جمالا فوق جمالها بهيئتها البهيه تتأبط زراع ابيها واخيرا سلمها ابيها له وهو يوصيه عليها خلى بالك من خديجة يا أحمد انا عطيتك فرحة عمرى وحتة من قلبي حافظ عليها واتقى الله فيها. أجابه بوقار وهو يخفى بركان المشاعر الذى فى قلبه خديجة فى عنيا يا عمى وجوه قلبى أخذ يدها من يد أبيها وقف أمامها أحاط وجهها بيديه ثم طبع قبله طويلة فوق جبهتها وهو يقول لها مبروك يا ديجا أخيراً يا حبيبى ابتعد عنها ونظر إلى وجهها وجدها تعض على شفتيها ووجهها يكاد يشتعل من الخجل حرر بأصبعة أسر شفتيها وهو يضحك بخفة حرام عليكى يا ديجة حرام شفايفك الجميله دى ستموت من خجلها ومن حديثه وقلبها المسكين سيقف من شدة فرحتها أخذ كفها الصغير وتقدم إلى مكان جلوسهم وبدأ الحضور بتهنئتهم ثم افتتحو حفل الزفاف برقصه هادئه اخذها بين زراعيه ورقص معها هل ملك النعيم الان وهى داخل أحضانه مال عليها وهمس فى أذنها بتسليه مش هتقوليلى الله يبارك فيك يا أحمد نظرت له وهى تكاد تموت من الخجل وهى تبتسم له بسمتها الحلوة مبروك يا أحمد هل أمتلك العالم الأن ما أن أنهت كلمتها وانتهت معها رقصتهم حملها بزراعية القوية ودار بها وسط فرحة ودهشة الحضور وحقد من امتلئ قلبهم بالحقد .................. .............مبروك يا صفيه والله بنتك صبرت ونالت كانت تلك كلمات بهية والدة ريم المملوءة بالحقد ابتسمت صفية بسماحة وود وقالت لها الله يبارك فيك يا بهية عقبال ريم وربنا يكرمها بواحد طيب وابن حلال زى أحمد ردت عليها بتهكم وهى ريم ناصحة زى بنتك علشان توقع حد زى أحمد كدا نزلت كلمات تلك الحقودة على مسامع صفيه كنيران متاججة وهمت أن ترد لها اهانتها لها ولابنتها البريئة ولكن أتى صوت الحاجة سعاد التى انتبهت لكلمات أختها المسمومة وهى تعرف أن نوايا اختها خبيثة تريد أن تفسد زيجة ابنها البكرى فبتسمت بسماحة لصفية التى تحترق من كلمات تلك الشمطاء وأجابت اختها بمكر وهدوء لكى تحفظ كرامة زوجة ابنها وايضا كرامة امها هو فيه حد زى خديجة فى الدنيا دى قمر البلد كلها علشان كدا أحمد ساب القريب والغريب وحبها هى وبس نزلت كلمات سعاد على إذن اختها كأنها حمم بركانية فهى بكلامها المبطن تقول لها أنه ترك ابنتها من اجل خديجة وايضا نزل كلامها على قلب صفية براحه وفرحة لقد علمت أن والدة أحمد سيدة تخاف الله وستحافظ على بيت إبنتها وعليها وايضا ستدافع عنها وتحميها وانها أم بلقب حماة لابنتها. اومأت صفية لسعاد بنظرة ممتنة لها لما ابدته معها من رد فعل ضد كلام اختها المقصود. ......... ........................ وقفه لوحدك ليه يا يا هالة كان ذلك صوت الوسيم الذى عاد ليشغل بالها مره اخرى أجابته هالة بهدوء تماشى مع جمال وجهها وهدوءه عادى خلاص رقصنا مع خديجة وهيصنا لها والفرح قرب يخلص فبرتاح شويه ترقصى انتى رقصتى مع خديجه والهبل اللى كان من شوية ده انتِ كنتِ فيه سألها عمر مستنكر إجابته هاله ببساطه هبل هبل ايه يا استاذ احنا فرحانين بعروستنا وعادة الكل كان بيرقص معاها وانا منهم وبعدين انت مالك تلعثم فى إجابته عليها مليش انا بس بقول ميصحش التنطيط ده قدام الناس ده فرح والكل بيرقص وانا حرة وملكش فيه اتنطط ولا أرقص؟؟ أنهت هالة كلماتها لذلك المدهوش أمامها من هجومها عليه وأيضا من جرأتها فى الرد عليه وتركته وانصرفت بغضب شديد إبتسم هو بتسلية وحدث نفسه ياه والله ورجعت لك تانى يا قطه هنشوف أنا مالى ولا مين ماله........ ........... .............. أنزلها ببطئ وهدوء تحت نظرات أهلها المطمأنين لها وايضا نظراته المطمأنه لها كيف حدث كل هذا كان معلمها وبين ليله وضحاها أصبح زوجها كيف ستتأقلم مع هذا الوضع إنصرف الأهل وبقيت هى وحدها معه فى ذالك البيت الذى أصبح كما يقولون عش الزوجية فركت يدها بتوتر وهى تشجع نفسها وبدون أى مقدمات ركدت تهرب كعادتها حين تخاف المواجهه بتلك الغيمه البيضاء إلى الحمام وقف هو مذهول من تصرفها الطفولى طرق باب الحمام خديجة انتى كويسة عوزة حاجة أجابته بكل هدوء لا مش عوزة حاجه هعوز ايه يعنى وأنا هنا بعد فترة ليست بالقليلة غفت هى فى بانيو الحمام أتاها صوته خديجه انتى هتباتى عندك أجابتة بلهجة منفعلة تحمل في طياتها القلق وعدم الثبات. وإنت مالك أبات مطرح ما أبات انا حره يا اخى كتم ضحكتة العابثة معها وأجبها طب اطلعى علشان انا كمان عاوز اروح الحمام أجابته وهى تظفر بحنق منه انا مش هطلع دلوقتى روح حمام تانى عندك واحد تانى ابتسم بتسلية عليها وأتاها صوته العابث خديجة بطلى لعب عيال واطلعى يله لم تجيبه وانتظر وانتظرت هى حتى غفا هو على مقعد بجوار الحمام وغفت هى فى. البانيو لتسجل اول مواقفها الكوميدية معه أنه معلمها وأصبح زوجها لتفعيل الوضع الليلي، تكبير الخط، نوع الخط شاهد الآن ♥️♥️اطمأنى غاليتى. قشعريرةسارت بجسدها أرغمتها علي الاستيقاظ وهى غافية فى حوض الاستحمام فتحت عيناها وهى تحاول استيعاب أين هى أين فراشها الوثير ما هذا الشئ الصلب الذى كسر لها عظامها أخيرا ضربت حقيقة ما هى فيه ومشاهد ليلة أمس تمر أمامها بسرعة. شهقه عالية خرجت من فمها وضعت يدها على فمها تكتم شهقتها قامت من حوض الاستحمام ببطئ وصعوبة بسبب فستان زفافها ابتسمت وهى تتذكر كيف سيكون وجه أستاذها وزوجها بعد أن أضاعت له ليلة العمر كما يقولون فتحت باب الحمام بهدوء وهى تحمل غيمتها البيضاء وتتقدم بخطى بطيئة حتى لا يشعر أحمد بها ماهى الا عدت خطوات خطتها خارج الحمام ووقفت تنظر إلى ذلك المنزل التى لم تراه الا مرة واحدة عندما حضرت مع والدتها لكى تراه بعد الخطبه طلب منها أحمد وقتها رأيها فيه واي تعديلات ممكن اضافتها اليه حسب رغبتها عليه لم تطلب منه اى تعديلات وقتها كل ما قالته وقتها جميل مش محتاج حاجة الا انه وكالعادة ومن خلال فترة خطبتهاابهرها بجمال ذوقة ورقة اختياره لكل مايتعلق بعشهم الجميل. هل سيظل يبهرها هكذا وقبل أن تسترسل فى تفكيرها وجد قدماها تغادر وهى تعلو فى الهواء بين ذراعين قويين صرخه عالية دوت فى أركان المنزل الهادئ وايضا سمع بها أيضا من كان مستيقظ فى منزل أبيه لانه يسكن فى بيت أصر أن يكون له منزلهالخاص فقد بناه بجوار منزل أبيه ضحك بصوت عالى بعد تلك الصرخة التى صدرت عنها هى حبيبته مجنونته بعد أن هدأت ضحكته وايضا اختفت صرخت تلك المجنونة قال لها ممازحا حتى يخرجها من خوفها الذى ظهر جليا من تلك الصرخة بس بس يا مجنونة الناس تقول إيه ثم أكمل وهو بنفس المرح الذى يملئ روحه كدا الناس هتفكرنى عملت العمايل وسويت الهوايل وانا يا حرام عروستى نامت فى الحمام واتبع كلماته بغمزة وقحه من عينيه التى تتفرس ملامحها الجميله لا يصدق أنها وأخير بين زراعية نزلت عيناه اللى تلك الكريزتين التى حلم بها طويلا هل إن مال وقطفها ماذا ستفعل به تلك المجنونة لم يفكر طويلا مال ناحيتها وهى ساكنه بين يديه هبط على شفتيها يقبلها بتمهل حتى لاتخشاه وجدها هادئه مستكينه بين يديه وهو يقبلها أخذ يتذوق شهد شفتيها بتمهل هل يحلم لا طالما حلم بتلك القبلة ولكن الواقع اروع تمادى فيها حتى شعربها وبحركتها بين يديه ابتعد عنها حتى تلتقط أنفاسها التى سلبها منها ذلك المحتال بتلك القبلة التى فاقت كل تخيلاتها هل هو وقح نعم وقح تخضبت وجنتاها بالاحمر القانئ انزلها ببطئ ومازال يحتجز خصرها النحيف بين يديه وهى مغمضة العين همس بصوته العذب ديجا لم تجبه وزاد انقباض يدها على فستانها وضع يده تحت ذقنها ورفع وجهها له وهو يهمس بإسمها ديجا يا قلبى بوصيلى همهمات صدرت عنها لم يسمع منها إلا كلمت مستر وكأنها سحرته بكلمتها أجابها بوله قلب وروح وعمر المستر هبط تلك المرة متناول شفتيها فى قبله شغوفة لم يشعر بنفسه وهو ينهل من شهدها خافت منه وتململت بين يديه ابتعد عنها نظر فى عيناها وجد بها خوف منه اخذها بين يديه محتضنها وهو يقول لها انا اسف يا حبيبتى سمحينى مقدرتش ابعد انا ياما حلمت باليوم ده ديجا يا قلبى أنتِ خايفه منى لم تجبه خلاص يا حبيبى انا هسيبك تغيرى هنا وهخرج انا الاوضه التانيه اغير طبع قبله جانبيه على وجنتيها وانصرف جلست هى على طرف الفراش تتحسس اثر قبلته على شفتيها وهى تهمس مستر قليل الادب.... .................... على ياعلى كان هذا صوت وفاء زوجة على أخو أحمد وقفت أمامه بأعين ناعسة وهى تقول له ايه يا على اللى مصحيك بدرى كدا ومالك بتضحك كدا ليه أجابها وهو مازال يضحك بصوته الرجول. بضحك على أحمد نظرت له باستفهام ماله احمد هو احمد مش فى بيته ولا ايه ايوه فى بيته بس كنت عطشان وقمت اشرب سمعت صرخه من بيته شكله غشيم وهيفضحنا قالت له وقد فهت مغزى كلماته طب وانت مالك وماله هو حر مع مراته على احترم نفسك وبعدين خديجه استحاله تصوت ازدادت ضحكات على وهو يقول طب ايه رأيك صرخت شكل الواد احمد جامد هتفت به وفاء على إحترم نفسك بقى ويلا ننام ساعتان قبل أهل خديجه ما يجو قبض هو على يدها حين همت بالمرور من جانبه وقال استنى هنا راحه فين إجابته ببلاهه راحه انام ساعتين يا على يوه بقى قال لها بوله وعلى نفسه يعمل زى المستر اخضب وجهها بالخجل واجابته بدلال على بطل هو انت معملتش زى المستر ضحك بقهقهه وهو يحملها ويتجه نحو الفراش لاء يا قلب على ثم غمز لها وهو يقول أنا اخدتك على الهادى انتهت كلماته بين شفتيها تلك الفاتنة التى احبها وهو مازال يدرس وتزوجها بعد أن أنهى دراسته بعدت أعوام قليله يحبها ويرى فيها كل نساء العالم بفتنتهم ........ ......... جلست بأعين منتفخة من البكاء والحسرة على ذالك الذى لم بحبها يوما كما اوهمتها امها وصور لها عقلها المريض إن كان يحبها كان طرق بابها بدلا من باب أخرى خطفت لب عقله وفقد معها وقاره وهو يحملها ويدور بها ليضرب بكل كلمات العقل والوقار عرض الحائط نعم هو يعشقها وظهر هذا جليا فى زفافهم الاسطورى دلفت عليها امها وهى تنظر لها بقهر على حال ابنتها حاولت أن تخفف عنها ما هى فيه وقالت خلاص بقى ياريم وحياتك عندى لبكرة اجبولك راكع قدامك وهو مطلق الحر،،،بايه دى هنا لم تتحمل ريم المزيد من الوعود الكاذبة من امها وانفجرت فيها صارخه خلاص بقى حرام عليكى سبينى فى حالى انتِ ايه مش شيفاه كان فرحان بها ازاى انا معتش عوزاه ولا عوزه غيره سبينى فى حالى زاد كره ومقت بهية على خديجة بعد أن رأت إنهيار ابنتها بتلك الطريق والتى وكالعادة حملت خديجة كل الذنب فى حالة ابنتها وتوعدتها واقسمت بأن تخرب لها عشها وتجعل من هام بحبها وفعل من أجلها كل شىء ينفر منها ويتركها ولا يجد صدر حنون الا خالته وإبنتها ........... ............... ماما انا هسبق انا على بيت عمى رشدى كانت هذه كلمات هالة التى غادرت منزلها إلى منزل عمها حتى تعد مع زوجة عمها تجهيزات الصباحية كما اعتاد أهل البلده طرقت على الباب عدة طرقات فتح لها ذلك المشاغب الذى باتت تهرب من كل مكان هو به ولكن للقدر رأى اخر فباتت تجتمع به أكثر وقف أمامها مأخوذ برقتها وجمال ثوبها الأنيق الذى يصل الى كاحاها وجمال شعرها واه منه أنه مثلها دائما ثائر يصل إلى خصرها يزيدها جمال فوق جمالها فاق على حاله حين أشارت بيدها أمامه وقالت انت انت يا أخينا الو يا عم تحشرج صوته وهو يجيبها نعم فيه ايه خير ابتسمت وهى تعلم ان ماكان به ماهو الا تأثيرها عليه فهى ذكيه فطنه هادئه تحسب كل خطواتها الا تلك الخطوة التى فقدت فيها قلبها بسن السادسه عشر لذلك الواقف أمامها بتيه ولكنها أقسمت أن تجعله يأتى إليها بقلبه وها هى تنجح فى أول.خطواتها قالت له فيه انك سادد الباب وأنا عاوزة أدخل لطنط صفية انتبه على وقفتة وعاد خطوة للخلف حتى يتثنى لها المرور حين مرت بجواره همس لها وقال ايه الجمال ده يا لولو أموت انا غمز لها بوقا....حه حين نظرت له غير مستوعبة كلماته التي بها إنهارت كل حصونها وخطف هو دقة جديدة من دقات قلبها وهو يتركها ويغادر إلى خارج منزل عمته لكى يهدئ من نبض ذلك الثائر فى شماله منذ ان رآها بجمالها الصبوح وأقسم أن لن تكون تلك القاهرة الماكرة الا له وله هووعن قريب. ............. طرق على باب الغرفة حتى تسمح له بالدخول حين سمع صوتها الجميل باذن له بالدخول دلف الى الغرفه وجدها ترتدى بيجامه نوم محتشمه عكس كل تخيلاتة وتوقعاتة التى انهارت ما أن رأها هكذا كتم ضحكته وهو يتقدم إليها وهى تنظر إلى الأرض وتفرك يدها دليل على توترها وقف أمامها وهو يحيط كتفها بحنان ويقول بمرحه الذى اعتادت عليه ايه الحلاوة دى يا ديجا امال فين الحاجات التانية بتاعة المتجوزين هل ستنفجر من الخجل ام سيقف قلبها من رهبت الموقف أجابته بتهتهه وكأن الكلمات ضاعت من قموسها مهو ..... يعنى.... انا ...... رحمها هو حين اكمل عنها مهو ايه يا ديجا أنتِ مكسوفه منى أومأت هى برأسها دون أن تنطق بكلمة قال هو خلاص يا ستى براحتك دى حتي البيجامة جميله لم تستطيع منع بسمتها التى ظهرت له جليا ضمها هو إلى قلبه وهو يهمس فى أذنها وايه كمان يا خديجة نظرت له وهى مازالت بين يديه وقالت وايه ايه قال لها مكسوفه منى وايه كمان هل شعر بخوفها من ذلك اليوم أجابته بصدق مكسوفه وخايفة ضمها إليه مره أخرى وهو يعتصرها ويهمس فى أذنها وانا عمرى ما هأذيك يا قلبى ضمها أكثر إليه وهو يميل على شفتيها يرتوى بعد سنوات عجاف من بحرها العذب ويبدأ معها اولى ليالى عشقه له فهو متيم بتلك الصغيرة المجنونة ......التي اصبحت بين يديه ملكتة وغاليتة وساكنة احضانه...... لتفعيل الوضع الليلي، تكبير الخط، نوع الخط شاهد الآن 💗💗 استيقظت الحاجة سعاد ومن معها بالمنزل منذ الصباح الباكر فامازالت الفرحة مستمرة فاليوم هو صباحية أحمدويتم التحهيزات علي قدم وساق لاستقبال أهل خديجة عروس ابنها البكرى كم اختلج قلبها بالسعادة الغامره كلما تذكرت فرحة ابنها بعروسة وحبه وعشقه الذى ظهر إلى الجميع تنهدت بإنتشاء وهى تدعو الله أن يديم سعادته بكريها وفرحته قطع شرودها صوت زوجها الحاج محمد نور الدين وهو يقول اللى واخد عقلك يا أم العريس ابتسمت له ابتسامة من يراها يري انها ملكة الدنيا ومافيها واجابته بمحبه سلامتك يا حاج مفيش حاجه انا بس افتكرت فرحة أحمد إمبارح وكنت بدعى له. أجابها الحاج محمد بضحكه مشاكسه والله الواد احمد طلع وحش زى ابوه قهقه بعدها بضحكه أنارت وجهه الذى رغم كبر عمره إلا أنه مازال ابن عمها ذلك الوسيم الذى أسر قلبها منذ صغرها ليكون زوجها وأبيها وابو أبنائها انت هتقولى لازم يطلع لابوه أنهت كلماتها وهى تشاكس زوجها وعشرة عمرها وحبيبها دلف عليهم من الباب على ليجد أثار البسمة على وجه ابيه وامه ليقول لهم بمرحه المعتاد هو أنا جيت فى وقت غير مناسب ولا ايه اتبع كلامه بغمزة لأمه من عينه ضحك أبيه مره أخرى وهو يضربه بخفه على رأسه لاء يا خفيف أنت جيت فى وقتك علشان عاوزك تروح تجيب شوية حاجات إنصرف على مع أبيه لتنهض الحاجه سعاد لكى تنهى استعداداتها قبل مجئ أهل خديجه ......... وفاء يا وفاء نعم يا ماما ها يا حبيبتى خلصتوا الغدا الضيوف علي وصول أجابت وفاء الحاجة سعاد بوجه بشوش متقلقيش يا ماما كله تمام حين انهت وفاء كلماتها وجدت بهيه تدخل عليهم بوجه حاولت أن ترسم عليه ملامح السعادة وهى تقول مبروك يا سعاد صباحية مباركة لعريسنا ثم أكملت حديثها بفحيح حيا تبث سمها فى ضحيتها ولو أنى زعلانه من احمد يا سعاد انقبض قلب سعاد من حديث اختها الذى لم يكن بالودى وتعلم أنها حاقدة على ابنها لانه لم يرضى بابنتها زوجه له انصرفت وفاء وتركت حماتها مع اختها وذهبت لكى تشرف على اخر تجهيزات تلك الوليمة سالت سعاد بنبرت صوت قلقة بهيه زعلانة من أحمد ليه يا حبيبتى هو حد يزعل من العريس برضو اجابتها بقليل من التوتر الذى بدا على صوتها لاء يا سعاد انا زعلانه منه علشان حاجه تانيه خالص ملهاش دعوه بيا نظرت لها سعاد بتسٱؤل فى جين أكملت تلك الحية حديثها عقلى ابنك يا سعاد وبلاش فضايح انتفضت سعاد من مكانها بعد كلمات اختها وهى تقول كفلنا الشر يا بهيه فضايح ايه اللى احمد عملها اجابتها الأخرى بشماته صريخ عروسته كان جايب اخر البلد الفجريه الناس تقول عليه ايه ما صدق مسك حاجه ولا أهل البت هيقولو ايه لما يشوفوا بنتهم روحى يا اختى عقليه وشوفى عمل ايه فى الغلبانه مراته امتعض وجه الحاجة سعاد وبدا عليها القلق من ما أخبرته به اختها ايعقل أن يكون ابنها بهذا التهور وعدم المراعاه لزوجته البكر ايعقل أن يكون من الرجال الذى ينساق فى رغباته دون مراعات شريكته ايعقل أن يكون ٱذاها اسئلة ملئت عقل أمه وهى تهم وتذهب إلى بيته لنتأكد بنفسها من حديث اختها ............................. نائمه براحة ودفئ غريب تشعر به يملئ أحلامها شعرت بلمسات حانيه فوق وجهها وصوته هو يأتيها من بعيد ابتسمت وهى مازالت مغمضة العين وهى مازالت تظن أنها فى حلمها الوردى الذى هو بطله الا أن اللمسات اذدادت فوق وجهها لتفتح اعيونها وتراه فى وجهها وهو قريب منها حد الهلال انتفضت فى نومتها وهى تقول بتلعثم انت ......انت ......انت بتعمل ايه يا مس......وقبل أن تنهى كلمتها أجابها اوعى تقولى يا مستر.. مهو مش بعد اللى حصل واكون لسه المستر ثم غمز لها بوقاحة اشتعل وجهها نار من الخجل ومن جرأته وتخليه عن أى وقار معها وأصبح لها عاشق متيم فاها هي ملامح الليلة السابقة تتتذكرها كيف كان مراعى حنون معها حين امتلكها كم كانت خائفه من تلك الليلة التى حولها هو لها ليلة من ليالى الف ليلة وليلة التى تسمع عنها في أساطير العشاق وبفضله عاشت ليلة من ليالي الأساطير كم أنت ملك ياااحمد. وازدادبطمئنتها ومباركتة حين جذبها إلى صدره العارىيضمها إليه بحنان وهو يسألها بصوت حنون مبروك يا حبيبة عمرى ديجاااا أنتِ كويسه لم تستطيع أن تجيبه من شدة خجلها لتومىء برأسها له دون النظر إليه احتضنها وذهب معها فى ثبات عميق الى أن أستيقظت على قبلاته الرقيقة على وجهها وهو يحاول معها أن تستيقظ ضحك بتسلية عليها حين شردت منه فعلم من احمرار وجهها أنها تعيد احداث ليلة أمس إلى ذهنها هو تبتسم ببلاهه فقال لها وقد أراد اللهو معها قليلا ايه يا ديجا مفيش صباح الخير يا حبيبى نظرت له بدهشة هل أخبرته أنها تحبه لا لم تخبره تلعثمت فى الكلام وهى تقول صصباح الخير مال هو عليها وهو يقول لاء يا ديجا صباح الخير مش كدا نظرت له بستفسار وقبل أن تتفوه بكلمة أطبق على شفتها فىقبلة عاشقة لم يستطع من نفسه منها أخذ يتذوق شهد شفتيها بتمهل وهو يعمق قبلته تجرأت يداه على وهى ذائبه معه فى تلك اللحظه الجميلة التى لم تكن تحلم أنها ستعيش تلك المشاعر معه هو فاقت من مشاعرها على صوت جرس بيتها يتعالى حاولت أن توقفه عما يفعله ولكنه كان وبالفعل غارق فى شهد حبها دفعته برفق وهى تهمس بخجل احمد الباب .. ..... رفع رأسه من تجويف عنقها وهو يلهث من فرط مشاعره ويقول سبيهم هيخبطو شويه وهيمشو وعاد لما كان عليه دفعته هى مره اخرى وهى تقول يمكن حاجه مهمة أو ماما جت والنبى قوم افتح استقام وهو يظفر بحنق ويبرطم بسباب لم يصل لسمعها ولكنها انفجرت ضاحكه على هيأته الغاضبة وكأن أحدهم حرمه من لذت حياته ............ فتح الباب ليجد أمه أمامه بوجهها البشوش وهى تقول ايه يا أحمد كل ده نوم صباحية مباركة يا حبيبى ابتسم لها وافسح الطريق لها لكى تدخل وهو يقول بمرحه المعتاد ايه يا حاجة حرام أما أنام يوم الصباحية ولا ايه ابتسمت له بحب وخجلت أن تسأله عن ما قالته لها اختها واكتفت بأن تقول له... لاء يا حبيبى نوم الهنا انا جيت اطمن عليك وعلى خديجة بس أجابها بمزاج اطمنى يا حاجه ابنك اسد اتحشم يا واد يا أحمد أسد ايه وسبع ايه انا جايه اطمن على خديجة أنا عارفه انك أسد ضحك أحمد مقهقها على خجل أمه من تلميحاته وقال لها يعنى هى خديجة اللى بنتك ولا انا إجابته بحب لاء يا حبيبى انت ابنى وهى من يوم ما انت إتجوزتها وهى غلاوتها من غلاوة أختك علا يا حبيبى ها بقى طمنى خديجة كويسة ولا سوقت معاها الغشومية ضحك مرة أخرى على مغزى كلمات أمه وقال لاء يا ست الكل خديجة تمام بس هى نايمة شوية تركته أمه بعد أن أوصته على خديجة وقالت أنهم فى انتظار أهلها وشددت عليه أن يجهز هو وزوجته لكى يستقبلو أهلها ............... دلف الى الغرفة وجدها تصفف شعرها الجميل الذى خطف قلبه كصاحبته وهو يقترب منها ويضمها من الخلف وسند ذقنه على كتفها ويقول بتعملى ايه يا ديجا انا مش قولتلك هسرب اللى على الباب واجيلك احمرت وجناتها منه وهى تقول قولت أجهز بقى قبل ما حد يجى قبل عنقها وهو يديرها إليه ويقول لاء أنا لازم أصبح الاول مال على شفتيها يقبلها بشوق وأخذها معه إلى بحر عشقه الذى بدأ يعلمها ابجديات الغوص فيه .... ....................... جلس الجميع فى منزله يهنؤونه بالزواج بينما الحاجه سعاد مازال القلق ينهش قلبها ولكنها اطمأنت عندما رأت خديجة بوجهها الصبوح والسعاده تكاد تقفذ من عيناها هل كذبت أختها نعم هى كاذبه ولا شىء مما قالته صحيح أن اخذها ابنها عنوة عنها لن تكون سعيده هكذا اطمأنت صفية أيضا على ابنتها عندما اختلت بها وهى تسألها عن حالها اكتفت خديجة بكلمة واحدة الحمد لله اطمأن قلب صفية على ابنتها تعلم أنه يحبها ولن يأذيها ابدا انتهى اليوم بنهاية ولا اروع عندما اشار لها بتذكرتين طيران الى شرم الشيخ ليقضو بها اسبوع العسل كما أخبرها ............. مضايقة ليه يا هاله كان هذا صوت عمر وهو يضحك على تلك المشاكسة التى جلست فى المنزل عندما رفضت امها أصحابها معها عند خديجه وقالت لها البنات مبتجيش فى الصباحية يا هالةأجابته وهى تظفر من شده الغضب حل عنى يا اخينا انا مش فايقلك ضحك هو عليها وهو يقول متزعليش بكره هتبقى عروسة ويبقى لك صباحية أجابته بغيظ من طريقتة المستفزة لها وانت مالك يبقى ليا صباحية ولا لاء مالك انت جذبها من زراعها حين أشاحت بوجهها عنه وهمت بالمغادرة لتصطدم بصدره العريض وهو يهمس فى أذنها مالى ونص يا لولو مهو انا اللى هبقى العريس اتبع كلامه الصريح الجريئ لها بغمزة وقحه من عينيه وقبله على وجنتها دفعته هى من صدره وهى تصرخ به انت اتجننت رفعت يدها كى تصفعه على وجهه ولكن يده كانت الاسرع حين مسكها وهو يقول بتسليه على تلك الغاضبه ببرود اصطنعه فى صوته عييييييييب عيييب يا لولو دا انا هبقى جوزك نظرت له بأعين غاضبه وهى تقول بعينك ...... يتبع. . .