زوجتي المجنونة - الفصل 1 - بقلم المجنون - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: زوجتي المجنونة
المؤلف / الكاتب: المجنون
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

*[☜رواية زوجتي المجنونة 🎀🌷 ]* *(part 1-2-3)* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏تابع قناة قناة موعد مع رواية 🎀🌷 في WhatsApp في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VbCLEIk5kg7Ce01NTR2X 🟦🟦🟦🟦🟦🟦🟦🟦🟦🟦🟦 🟥🟥🟥🟥🟥🟥🟥🟥🟥🟥🟥 لتفعيل الوضع الليلي، تكبير الخط، نوع الخط شاهد الآن الخطبه. .. لم تستطع تمالك نفسها من الضحك عندما أخبرها ابيها ان الاستاذ أحمد تقدم لخطبتها نظر لها ابيها وقد بلغ الغضب منه مبلغه على تلك التى تضحك أمامه وصاح بها خديييييييجه كتمت ضحكتها بصعوبه بالغه عندما وكزتها امها فى كتفها ابتلعت لعابها بخوف ظهر على وجهها من أبيها وقالت نعم يا بابا انا سمعتك بس مش قدره استوعب كلام حضرتك أجابها أباها بحنق ايه بقى اللى مش واضح قولت لك مستر أحمد عاوز يخطبك كادت ان تنفجر مره اخرى فى الضحك لولا نظرة إبيها الصارمه فتابعت حديثها مستر أحمد اللى احنا عارفينه مستر أحمد المدرس بتاعى فى المدرسه أجابها أباها وهو يزفر منها بحنق ايوة هو ها ايه رأيك أجابت أباها بنبره متعجبه وهو ينفع اتجوز المدرس بتاعى كدا عادى ابتسمت امها وهى تربت على كتفها وفيه ايه يا بنتى هو المدرسين مبيتجوزوش استنكرت ملامحها من حديث امها وأجابت عليها موضحه لاء يا ماما انا مش قصدى كدا انا قصدى أنه كان المدرس بتاعى هتجوزه ازاى يعنى معرفش ضحك أباها من كلام ابنته الخجله وسألها متعرفيش ايه يا خديجه انفجر وجهها من الخجل وهى تهرب من المواجهه وتقول اله بقى يابابا ...... .... ....... ........... ايوة يا امى انا كلمت الاستاذ رشدى وطلبت ايد خديجه منه كان هذا جواب احمد على أمه وهى تسأله هل تقدم لخطبة خديجه فعلا تعجبت الحاجه سعاد من ابنها وهى تسأله مجددا طب اشمعنا خديجه يعنى ما احنا بنتحايل عليك من كام سنه علشان تتجوز اشمعنا دلوقتى اجاب أمه بمنتهى الصدق والواقعية علشان كنت مستنيها يا امى بحبها من وهى بضفاير وكنت مستنيها هنا سكت الكلام لم تستطع أمه إلا أن تقول له بعد أن أصابها الزهول من صراحة ابنها ربنا يوفقك يا حبيبى ويجعلها من نصيبك امن هو على حديث أمه وجلس شارد البال يفكر هل ستوافق مجنونته التى احبها منذ صغرها ام سترفضه وتتحجج بفارق السن............. ..................... جلست فى غرفتها تفكر فى كلام امها التى أخبرتها بعد أن انصرف ابيها أن احمد يحبها سألت امها وانتى عرفتى منين يا ماما اجابتها امها يعنى يا بنتى احمد طول عمره استاذ واحنا عارفينه وامه كل يوم بتعرض عليه عرايس اشكال والوان سابهم كلهم وجه يطلبك انتى تفتكرى ليه نظرت إلى امها ببلاهه وسألتها ..ليه ابتسمت امها بحنان لها وقالت اكيد علشان بيحبك يعنى حد هيضربه على ايده علشان يجى يا بنتى ابتسامه عابثه ارتسمت على وجهها وهى تتخيل انها زوجة معلمها وكيف ستتعامل معه وظلت تتذكر كيف كان يعاملها وهى تلميذته وكيف كانت لها معامله خاصه غير زميلاتها وكيف كان حنون معها ايعقل أنه يحبها كما أخبرتها امها...... .............. عاصفه هوجاء ضربت غرفتها أو هى من فعلت بغرفتها هذا جلست بين كومه من الملابس تختار منها ما سترتديه وهى تقابله للمره الاولى بعد أن طلبت من أبيها أنها ستوافق ولكن بعد أن تجلس معه دخلت عليها ابنت عمها هاله التى صعقت من ماحل بالغرفه وهى تضحك بمرح يا نهار مش فايت يا خديجه كل ده علشان تختارى فستان تقابلى به المستر نظرت لها خديجه وهى تقول بحنق والنبي يا هاله بلاش استظراف واديكى قلتى المستر هتجوزه ازاى أنا بقى ولا أكلمه واقول له ايه اقول له ازى حضرتك يا مستر ضحكت هاله عليها وهى تدفعها إلى طاولة الزينه وتقول لها اسكتى يا ديجه والنبى وصفى نيتك وانتى بتكلميه والكلام هيجيب بعضه ويلا بقى أما اظبطك كدا علشان المستر زمانه جاى ثم أكملت حديثها بغمزه من عينيها وهى تقول ابو ياعم مين قدك مستر أحمد اللى مدوب قلوب العذارى سابهم كلهم وجه على ملى وشه لخديجه اه لو يشوف منظر الأوضه هيرجع بيتهم جرى ويقول بلاها الجوازه المنعكشه دى ...... ......... .......... بعد أن استقبله ابيها وعمها وأخوها مصطفى بالترحاب دلفت هى الى الغرفه التى يجلس بها بصحبة أهلها وهى تحمل بين يديها صينية المشروبات التى كانت ترتعش فى يدها وكادت أن تسقط على أبيها لولا يد ذلك الجالس يراقب تقدمها منهم ومسك المشروبات من يدها و وضعها على المنضده بكل هدوء هنا تحدث ابيها وقال الحمد لله عدت على خير ايه يا ديجه مش تخدى بالك جلست بجا نب أباها ولم تنطق بكلمه يكفيها خجل ما كانت ستفعل إذا سقطت المشروبات عليه نظر عمها ابراهيم الى أخيه رشدى و مصطفى ابن اخيه لكى بخرجو ويتركو لهم مجال للحديث ............... ساد الصمت أرجاء الحجره وهى نظرت فى الأرض من شدة خجلها شعرت أن هناك نار مشتعله فى وجهها اخيرا تحدث هو ازيك يا خديجه عمله ايه يا الله كم أنها كلمات بسيطه وسؤال ابسط ولكن كيف ستجاوبه اخذت تفرك فى يدها ولم تستطيع الكلام سألها مره اخرى ايه يا ديجه مش هتسمعينى صوتك ولا ايه زاد الطين بله كما يقولون بسؤاله الثانى قام من على مقعده وجلس على مقعد بجوارها ولكنها لم نلاحظه الا وهو يقرب وجهه منها ويقول مالك ياديجه انتى مش هتتكلمى هنا انتفضت من على مقهدها وقالت بمنتهى البلاهه فيه ايه يا مستر ايه اللى جابك هنا ابتسم لها وبالرغم أنه يعلم مغزى سؤالها إلا أنه راوغ فى الكلام وهو يقول جيت علشان اقعد معاك يا ديجا علشان اقنعك انك تتجوزينى هنا ابتسمت له وهى تقول لاء مش قصدى انا قصدى روح اقعد مكانك عاد إلى مكانه بعد أن جذب أطراف الحديث معها وهو يسالها ها بقى يا ستى مش موافقه عليا ليا هوانا وحش إجابته بمنتهى التسرع والغباء لاء يا مستر دانت طول عمرك قمر وضعت يدها على فمها بعد أن علمت بماذا تفوهت وهى تسب لسانها المتسرع دايما فى الجواب وهذه احدى عيوبها ابتسم بغرور ولكنه قصد أن يمرء قولها حتى لا يخجلها ثم تسائل طيب يمكن علشان انا اكبر منك بكتير هنا أجابت هى لاء يامستر مش كدا سألها مجددا طب ليه بقى إجابته بخجل يعنى حضرتك المدرس بتاعى وانا تلميذتك هتجوزك ازاى اقترب منها ودنا بجانب أذنها وهو يسأله يعنى حرام لو المدرس حب تلميذته الحلوه وجه لعند بيتها علشان يجوزها هنا لم تستطع السيطره على لسانها السليط وهى تقول حب حب ايه يا مستر احت..... قطعت كلمتها عندما شاهدت وجهه الضاحك على انفعالها اسبلت جفنها وقالت انا اسفه بس الوضع غريب واول مره اكلم حضرتك كدا التمس لها العذر وقال مهدئا لها يعنى مش موافقه عليا علشان انا المستر بس نظرت له وهى تقول ايو بصراحه ضحك بقهقهه على تلك البلهاء وقال طب اعتبرينى مش مستر أحمد هتوافقى عليا هنا اندفعت هى مره اخرى وهى تقول طبعا هوافق تنفس هو الصعداء بعد أن اوقعها فى فخه لكى ياخد موافقتها عليه وقال لها انا ياستى مش مستر أحمد انا احمد نور الدين وانتى انسه خديجه حامد وبقول كفايه كدا كلام ونقول مبروك عليا خديجه جظت عيناها من ما تفوه به ذلك الماكر كيف استطاع أن يستدرجها هكذا فى الحديث وقبل أن تتفوه بكلمه علا صوته وهو ينادى على أبيها ويخبره بموافقتها...... لتفعيل الوضع الليلي، تكبير الخط، نوع الخط شاهد الآن بعد شهر يا بابا الفرح ليه السرعة دى لازم يبقى فيه فترو خطوبة كان هذا كلام خديجة المستنكر لقرار الزواج السريع الذى اتخذه ابيها بالإتفاق مع أحمد زفر ابيها بملل من كثرت ثرثرتها فى هذا الأمر منذ أن علمت به نظر لأمها موجها لها الحديث كلمى بنتك يا صفية وعقليها إحنا هنأجل الفرح ليه الراجل جاهز وإحنا كمان جاهزين أكملت أمها حديث أبيها بصوت حنون فيه ايه يعنى يا ديجا مستر أحمد وعرفينه وطول عمره محدش سمع عنه حاجة وحشه لاسمح الله وهو كمان عارفك يبقى ليه يا بنتى التأجيل وأردفت تقول الخطوبة الطويلة بتبقى مليانة مشاكل يا حبيبتى والراجل هو اللى طلب كدا ثم أكملت أمها بنبره حنونه مرحة وهى تهمس فى أذنها حتى لا يصل صوتها لمسامع زوجها وكمان مستعجل قالت خديجة بقليل من الغضب يوه ياماما ما البنات كتير اشمعنا انا .....اقتربت منها أمها ..... ثم همست بجانب أذنها وهى تقول بس الأستاذ بقى مخترش الا ديجا حبيبة قلبي شكلة واقع من زمان ثم غمزت لها بعينها نظرت خديجة لأمها بدهشة من حديثها وصرخت فيها ماما الاه بقى إحمرت وجنتاها من مغزى حديث أمها وهرولت إلى غرفتها تختبئ بها فهذا هو حالها إن لم تستطع الإجابة أو التفسير تلوذ دائما بالفرار من الموقف وهذا كان أخطر عيوبها لا تحب المواجهة دائما تهرب وتخترع الحجج فهل ستبقى على طباعها أم أن للزواج رأى اخر ............................ بصوت مملوء بالحقد والغل انطلقت تلك الصرخة من ريم ابنة خالة أحمد وهى تنهر أمها الجالسة أمامها ولم يكن حالها أفضل من ابنتها ااااااااااااه هموت يا ماما حاسه إن قلبى هيقف من القهر أنا افضل مستنيه البيه أبن أختك السنين دى كلها وفى الآخر يروح يخطب خديجة خديجة يا ماما لاء وايه الهانم عمله نفسها مش عارفة حاجة وبتقولى والله يا ريم الموضوع جه فجأة نظرت لها أمها وهى تكاد تجن من ما حدث فها هو ابن أختها سيتم خطبته وسيتزوج غير ابنتها وهى من كانت تأمل أن يتزوج ابنتها بعد أن لمحت بهذا الأمر للحاجة سعاد أختها الكبير واخيرا تحدثت جه فجأه ايه تلاقيهم رسمين عليه من زمان أمال ايه وشغلينه أمال ايه اللى هيخليه من غير جواز لدلوقتى هتلاقى خديجة السهنه دى كانت بتشاغله وإحنا هنا نايمين فى العسل ضحكت ريم ضحكة ساخرة وقالت اسكتى يا ماما تشاغل مين دى هبله وبتغرق فى شبر ميا إنتى ناسيه إنها صحبتى دى مش فالحة الا فى اللبس والمذاكرة نظرت لها أمها وتحدثت بإاستنكار هبله والله شكلك انتِ اللى هبله والبت ضحكت عليك وشقطت الواد منك بلا خيبه صرخت ريم فى أمها قائلة ماماااااااا أنا دلوقتى ملياش فيه أنتِ تتصرفى وتشوفيلك حل مع أختك وفركشى الجوازة دى تنهدت أمها وقالت لابنتها بمسايرة يعنى عوزانى أروح أقول لها والنبى يا سعاد خلى المحروس ابنك يسيب بنت رشدى ويجى لبنتى ما أنتِ قدامه على طول هو اللى راح خطبها ثم أكملت بفحيح بقولك ايه يا بت ياريم الفركشة دى لازم تيجى من خديجة هى تسيبه واحنا بقى ساعتها ناخده فى حضننا وساعتها بقى هيجى لنا والعروسة بدل خديجو تبقى ريم لمعت نظرة خبيثه فى عين ريم وهى تسأل أمها طب وده هنعمله ازاااى أجابتها بهيه أمها بمكر ده بقى عليكى أنتِ مش بتقولِ أن خديجة هبله وبتصدق اى حاجة أجابتها ريم بتأكيد ايو يا ماما تحدثت بهيه بخبث يبقى خلاص كلمتين كدا وحشين على أحمد وأخلاقه وطبعه الصعب وتخوفيها منه وهى ماهتصدق وتقول حقى برقبتى ها ايه رايك نظرت ريم لها بتسائل طب فرضنا قالت لأحمد أجابتها أمها بضحكو ساخرة مهو ده بقى دورك أنتِ تعملى قلبك عليها علشان إنتم صحاب ومايهونش عليك الجوازو دى لها وتحلفيها متجبش سيرتك علشان متعملش لك مشاكل مع خالتك ضحك الإثنين واتفقا على تفرقتهم ........................... لا تعرف كيف مر ثلاث أسابيع من الخطبة كانت يلتقى بها كل يوم أو يخترع هو الحجج لكى يراها وحجة اليوم كانت أن تختار معه ستائر البيت ارتدت ملابسها وكالعادة حالة الغرفه يرثى لها دخلت عليها والدتها تنهرها فيه ايه يا خديجة مش هتبطلى طبعك ده يابنتى رتبى حاجتك مش كدا لسه أسبوع وهتبقى ست بيت يقول عليك ايه أحمد وانتِ عمله كدا ضحكت خديجة لأمها وقالت متخفيش يا ماما مش هيقول حاجه نظرت لها أمها وسألتها بمكر والله دا احنا بقينا واثقين بقى وملينا ادينا من الراجل خجلت خديجة من مغزى كلام أمها الذى كان على حق فمنذ أن خطبها معلمها وتبدل حالة أصبح عاشق لها فى النهار يغدقها بالهدايا والذهاب كل يوم فى مكان مختلف بحجة تجهيز الزفاف وفى الليل تغفو على الهاتف وهو يسمعها قصائد شعر حبه ولم تخلو تلك الخروجات من كلامه الرومانسى واعترافه لها بحبه الذى سكن قلبه منذ أن كانت صغيرة أمامه انتشلتها أمها من شرودها وهى تقول خديجة أحمد جه برا أجابت أمها أنا جايه يا ماما ............... جلست بجواره فى سيارته وانطلق بها نظر بطرف عينيه لها وهو يقول ازيك يا ديجا أجابته الحمد لله ازيك انت نظر لها بهيام وهو يقول أنا الحمد لله تمام وفرحان وكمان هبقى عريس كمان أسبوع هنا شعرت أن خديها ستحترق من شدة السخونة بها من خجلها منه وعضت على شفتيها وهى تقول له لو سمحت يا مستر ولم تكاد تنهى كلمتها حتى ضحك بصوت رجولى عالى وهو يقول لها مستر ايه يا قلب المستر فيه واحده تقول لجوزها مستر تلعثمت فى الحديث وهى تقول مهو.....يعنى ......انت.... نظر لها بحنان وهو يصف السيارة بجانب الطريق حتى يستطيع أن يلهو بتلك المندفعة فى الكلمات وهو يسألها بتسلية ها مقولتيش مهو ايه يا حبيبى يا الله هل قالها مرة أخرى تلك الكلمة التى لا ينادى عليها إلا بها منذ أن خطبها وأول مرة استمعتها منه عندما همس فى أذنها وهو يلبسها خاتم الخطبة حين همس لها وهو يميل عليها ويقول مبروك يا حبيبى نظر لها بتسليه على شرودها الذى لاحظه وسألها مرة أخرى مالك بقى يا ديجا هنا اندفعت الكلمات من فمها وهى تقول أنا كويسه أهو أنت أنت ٱوم لها برأسه وهو يقول انا ايه قالت مندفعه انت اللى بتقول كلام ميصحش ضحك بقهقهه على سذاجة زوجتة المستقبليه وهو يسألها أنا قولت ايه يا حبيبى وقبل أن ينتهى من حديثه وضعت يدها بعفوية على فمه وهى تقول اهو بتقول يا حبيبى تانى أهو لا يعلم ماذا حدث لجسده حين لمست تلك المشاغبة شفتاه طبع على يدها قبله قبل أن ترفع يدها كأنها لسعها عقرب ماذا حدث لها وهنا ثبت غبائها وتسرعها مرة أخرى لا تستطيع الحديث فهى من وضعت يدها على فمه لكى تسكته عن قول تلك الكلمة التى تفعل بها الافاعيل ولكن كيف ستبرر له ماذا سيظن هو بها الآن علم هو ما يدور فى عقلها من كلمات موبخة لنفسها فهو أعلم الناس بطبعها لانه كان يحفظ كل تفصيله من حياتها وهى لا تعلم تحدث هو بنبره حنونة محبة وايضا مطمأنه لها خلاص يا ديجا انتى مكبره الموضوع كدا ليه اعتدل فى جلسته ونظر لها وهي تنظر لكف يدها وهى تفرك به وأكمل حديثه وهو يناديها ديجا نظرت له بوجه اشتعل من الخجل أكمل هو وهو يقول أنا بحبك يا خديجة وبحبك من زمان قوى فى الأول كنت بقول ده اعجاب بتلميذة شاطرة عندى بس بعد ما روحتى الجامعة وكنتى بتغيبى فى المدينة الجامعية بالأسبوع أو الأسبوعين الاقى عنيا بتدور عليكى فى كل البلد وقلبى ده التقت يدها ووضعها على قلبه وأكمل حديثه معها قلبى ده كان بيبقى فيه نار مبتهداش الا اما أشوفك ولما عملتِ عمليه وانتى فى سنه تالته واجلتِ السنة دى كنت هموت وأطمن عليكِ بس مكنش ينفع كنت عامل زى التايه لحد ما شوفتك بالصدفة مع باباكى ومامتك وانتم نزلين من عند الدكتور ساعتها بس قدرت أعيش من تانى نظر لها وجد هناك غشاء رقيق من الدموع فى عينيها وهنا تحدثت هى وهى تقول بمنتهى الغباء لكى تهرب من هذا الموقف ياسلام واشمعنا أنا بقى نظر لها بغيظ فهذا ليس ما أراد أن يسمعه منها وقال هو ..ده اللى قدرك عليه ربنا حرام عليك يا شيخه فصلتينى ثم أكمل بدعابه لكى لا يذيد خجلها اشمعنا انتى علشان بختى يوم ما احب أحبك انت❤إنطلق لسانها السليط عليه وهى تقول يا سلام وأنا مالى قبل أن تكمل شريط كلامها السليط التى تهرب به من خجلها وضع هو يده على فمها وقال أنتِ ست البنات وحبية قلب المستر ثم اتبع كلامه بغمزة من عينيه وهو يقول ولا ايه انطلق بالسيارة فيكفيه اليوم استمتاع بمشاكسة تلك المدب كما كان يلقبها أصدقائها .................. حمد الله على السلامه يا خديجة كان هذا صوت ريم التى اتت لزيارة خديجة قبل الزفاف بيومين وأصرت على المكوث بانتظارها لكى تنفذ خطت أمها الشريرة رحبت خديجة بها ترحاب حافل وهى ترتمى بين زراعيها فهى كما يقولون من ريحة الحبايب هى ابنة خالته وايضا صديقة عمرها جلست جوارها وهى تقول معلش ياريم يا حبيبتى أنا عارفه انك جيتى قبل كدا بس والله غصب عنى أصل كل يوم يخرج يا اما مع ماما يا اما مع أحمد انتى عارفه أن الفرح قرب ويا دوب قربنا نخلص تهكمت ريم وتحدثت بشر لا يا حبيبتى براحتك كان الله فى العون ربنا يتم عليكى بخير ثم أكملت بخبث أنا شايفه كلمو أحمد طالعه من بؤقك كدا ونسينا خلاص مستر أجابتها خديجة بمرح وطيبة اسكتى ياريم دا انا فضلت مغلباه علشان اتعود على اسمه كدا من غير مستر . وهنا كانت الكلمة التى ستبدأ بها مؤامرتها الدنيئة حين سالتها بخبث مغلباه وهو كدا طول باله عليكِ من غير ما يتعصب ولا يشخط نظرت لها خديجو وأجابتها ببلاهه هيتعصب عليا ليه دا طيب قوى وبيحبنى كمان سقطتت تلك الكلمات على إذن ريم وكأنها حمم بركانية قالت بحقد بيحبك ايه يا ديجا دا كلام بيلين به دماغك علشان يتجوزك انتى مش شايفة أن هو اكبر منك بحداشر سنة واكملت بنبره مملوئة بالحقد واحد مكانه كان زمان عياله طوله بس علشان طبعه الوحش وعصبيته اللى محدش يقدر يستحملها متجوزش لحد دلوقتى وأخذت تقص عليها ما اتفقت مع أمها عليه نظرت إليها خديجة بغضب وقالت لها عيب كدا يا ريم انتِ ازاى تقولى الكلام ده على أحمد لو سمحتى متغلطيش فى خطيبى وقبل ما يكون خطيبى ده ابن خالتك واتفضلى من غير مطرود وأشارت إلى باب البيت هنا شعرت ريم أن مخططها فشل فاستدرجت كلامها بالإستعطاف لخديجة والله ما قصدى أغلط يا خديجة أنا بس بنصحك علشان تعرفى انتِ داخله على ايه دانتي صاحبة عمرى واتمنالك الخير ثم أكملت بفحيح الثعبان أنا اسفة يا ديجا إن كان كلامى ضايقك بس علشان خاطرى بلاش تقولى لأحمد والله أنا كان غرضى مصلحتك تركتها تلك الحيه وقد انهارت أحلامها الوردية التى رسمتها خلال ذلك الشهر فهل هو سيئ كما وصفته ابنة خالته ام هو ذلك العاشق الذى يغدقها بحبه......... لتفعيل الوضع الليلي، تكبير الخط، نوع الخط شاهد الآن وقعت عيناه على حقيبتها التى تركتها فى سيارته حين رن هاتفها بها التقت الحقيبه وعاد بسيارته مره اخرى لكى يعيد لها حقيبتها ولكن هاتفها رن مره اخرى ومره اخرى اضطر لفتح حقيبتها لكى يجيب على هاتفها زمن منه أنها هى تريد أن يعيد لها حقيبتها وجد اسم امها يزين شاشة الهاتف أجابها بوقار فهو غير متأكد بمن يهتفه الو سلام عليكم إجابته امها بوقار الو ازيك يا احمد يا ابنى هو تليفون خديجه معاك ولا ايه أجابها هو ايو يا طنط هى نسية شنططها فى العربيه وهو فيها ثم أكمل كلامه انا هجيبه حالا وقبل أن يقفل أتاه صوت أمها المتردد استنى يا احمد عوزاك فى حاجه والحمد لله انها نسيت التليفون معاك استشعر منها القلق ولكنه كذب حدثه وقال لها اوؤمرينى يا ست الكل الأمر لله واحده يابنى ثم أكملت حديثها بتردد وقلق انا عوزه اقول لك حاجه مكنتش هقولها لك بس ربنا عمل كدا يمكن علشان اقول لك بس اوعدنى انك متبينش للحاجه سعاد ولا لخديجه هنا تأكد حدثه أن هناك خطب ما أتاها صوته المطمأن لها وهو يقول اطمنى يا امى انا زى مصطفى واى حاجه هتقوليها هتفضل بينا هنا هداء قلقها قليلا وقالت له بنبره معتذره والله يا ابنى انا ما كان قصدى اسمع حاجه بس ريم بنت خالتك كانت هنا وانا راحه امسك فيها علشان تقعد تتعشى مع خديجه علشان هى صحبتها وكمان بنت خالتك سمعتها بتقول لخديجه اسفه يا خديجه انا مش قصدى اغلط فى أحمد انا بس بنصحك علشان تعرفى انتِ داخله على ايه.... ثم صمتت قليلا وهى تقول بنبره معتذره والله يابنى انا ما قصدى اتصنت بس كلامها قلقنى وكمان خديجه راح لها لون وجه لها لون ومن ساعتها قفله على نفسها أجابها احمد مطمأن لها مره اخرى لاء يا ماما متقوليش كدا الحمد لله أن خديجه نست التليفون معايا أنا هتصرف وهعرف هى كانت بتقول لخديجه ايه بس انتى عرفتى منين أن التليفون معايا إجابته بمنتهى العفويه لاء يا ابنى انا معرفش أن التليفون معاك أنا برن عليها علشان تطلع تسلم على خالها وخالتها علشان هما اجم من البلد علشان يحضرو الفرح وهى قافله على نفسها وانا محبتش انادى عليها قدامهم فكنت عوزاها تيجى المطبخ الاول علشان تفك كدا وهى بتسلم عليهم ابتسم احمد وقال لها بنبرت صوت حنونه خلاص يا امى أنا جاى على طول وهعرف فيه ايه إجابته صفيه بصوت قلق بالله عليك يا أحمد لو خديجه قالت لك حاجه وحشه ولا قلت ذوقها عليك استحملها علشان خاطر جائها صوته مطمئن لها متقلقيش يا امى ............................ بعد قليل كان يدلف إلى منزلها وبيده حقيبتها وايضا حقيبه أخرى بعد أن فتحت له صفيه باب البيت وصرت عليه أن يدخل ليتناول معهم العشاء وكان هو أكثر من مرحب لكى يعلم ماذا حدث من تلك العقربه ابنت خالته لتلك الساذجه جلسو جميعا على طاولة العشاء بعد أن أخفت خديجه حزنها ودموعها التى ذرفتها على حالها اتكون بتلك السذاجه حتى يستغلها معلمها نظرت له نظره خاليه من التعبير وهى تسلم عليه اجاب عليها بروحه المرحه أمام أهلها ايه يا ديجه البصه الوحشه دى انتى بخيله اندهشت من حديثه المرح الجرىء أمام أهلها واجابته بحسم لا طبعا أجابها بمرح يعنى اتعشى بقلب جامد نظرت له نظره بلهاء وهى تضع الطبق أمامه وتقول الف هنا همس هو لها هنا على قلبك اشتعل وجهها حرجا منه ونظرت إلى أمها التى كانت تتحدث مع زوجت خالها غير منتبه لها حمدت الله على ذلك انتهى العشاء بعد أن تناول هو أطراف الحديث مع أبيها واخيها وخالها بعد العشاء جلس معها وحدها بعد أن خرج خالها مع أبيها إلى حجرت المعيشه وذهبت امها مع خالتها وزوجت خالها لإنهاء تجميع الاطباق نظر لها وقد عادت اللى وجومها الاول ولكنه تعمد أن يتجاهل نظرتها له واعطاها حقيبتها وهو يقول نسيتى دى معايا اللى واخد عقلك يتهنى به يا حبيبى نظرت له بأعين مشتعله بالغضب وهى تقول له لو سمحت يا مستر احترم نفسك وانا مش حبيت حد واكملت بغضب أكثر حين تذكرت كلمات تلك الريم وانا مش عاوزه اتجوز وانفصل بقى وانا هقول لبابا الكلام ده اشتعل قلبه غضبا منها وعليها ولكنه استطاع أن يكبحه بمهاره لكى يعلم منها ما حدث وهى يقول وايه بقى يا خديجه اللى حصل علشان نفركش كدا وهتقولى لابوك ايه والفرح مبقاش فاضل عليه إلا اسبوع هنا تاه عقلها فى التفكير وهى لا تستطيع أن تجيبه شعرت أن الكلمات تقف فى فمها ثم اندفعت كالعاده وقالت له بمنتهى الغباء انا حره مش عاوزه اتجوزك يا اخى هو بالعافيه نظرلها بوله وقال لاء يا ديجه مش بالعافيه ولا حاجه بس لكل شئ سبب وانا بقى عاوز اعرف السبب قوليلى ايه السبب وانا اوعدك انى هسيبك هنا حشرت فى خانت الليك كما يقولون ابتلعت ريقها بصعوبه وهى تقول من غير سبب أنا اكتشفت اننا مش هينفع نعيش مع بعض ضحك احمد وقال لها ساخرا واكتشفتى ده أمته إن شاء الله ما أنا سايبك من ساعه وكنتى كويسه ولا حد زارك بعد ما وصلتك ولا حد لعب فى دماغك زاغت عيناها بتوتر ظهر عليها جليا وهى تفرك يدها وتقول حد .....حد...مين أنا انا محدش قال....حاجه ضغط هو عليها قليلا فقد علم الآن أن ابنت خالته هى السبب فى تلك الحاله التى إصابتها وهو يقول يبقى مفيش داعى لكل الكلام ده فرحنا فى معاده بس فيه حاجه واحده هتتغير نظرت له بغضب وقبل أن تلقى عليه كلماتها اللازعه فجر هو قنبلته فى وجهها كتب كتابنا بكره يا ديجه بعد المغرب مش قبل الفرح بيوم زى ما احنا متفقين هل انهارت حصونها بعد كلماته ولكن لا ستتمسك بعنادها وصاحت فيه بغضب هو ايه هو بالعافيه جز هى على أسنانه وهو يقول من بينها اولا وطى صوتك فيه ناس فى البيت ثانيا ايو بالعافيه طالما مقولتيش ليا سبب مقنع يبقى عافيه علشان انا بحبك إجابته هى بصوت حزين يصل الى الهمس كداب نظر هو لها بحنان بعد أن قام بحركته المحببه إليه وإليها والتقت يدها ووضعها موضع ذلك النابض بحبها طب اسألى ده وهو مش هيكدب عليكِ ارتعش كف يدها بين يديه الحنونه وهنا عصفت بها الظنون مره اخرى قلبها يحثها أن توافق كلامه وعقلها يتحداها ويؤكد لها كذبه عندما طال صمتها انتشالها هو من بئر ظنونها وهو يسألها ها يا ديجه صدقتى نظرت له وهى لا تعلم بمن تثق هل تثق به وبقلبها ام بصديقة عمرها وعقلها اجابته مش عارفه هنا شعر هو بضياعها بين أمرين لا يعلم عنهم سى وهذا ما يذبحه ويدمى قلبه سألها بصوت محب حنون مالك يا حبيبت قلبي إجابته بتيه مش عارفه سألها بتثقى فيا إجابته بصوت حزين كنت انفطر قلبه عليها مره اخرى وود أن يقتلع لسان ابنت خالته ماذا قالت لها حتى أصبح هذا حالها لقد تبدل حالها مئه وثمانون درجه فى ساعه سالها بنفس الصوت الحنون كنتِ وليه دلوقتى مش بتثقى فيا انا عملت حاجه حد قال لك حاجه عليا قوليلى فيك ايه يا حبيبى هل نطقها مره اخرى تلك الكلمه هل تقول له ما حدث أم لا تفتعل المشاكل مع عائلته. .. ..... .... ..نظرت له واللجم لسانها عن الحديث أخذ كفها لينهى هذا الصراع بداخلها وخرج ينادى بصوته الاجش على والدها يا استاذ رشدى بعد اذن حضرتك عوزك فى حاجه التفت جميع الموجودين لحديثه اجابه رشدى اتفضل يا ابنى انا عاوز بعد اذن حضرتك وطبعا كلكم كبت الكتاب يبقى بكره مش الأربع الجاى دهش رشدى من طلب احمد الجاد وسأله ليه يا بنى السربعه دى ما احنا متفقين أن كتب الكتاب يوم حنة عروستنا وخلاص اجابه احمد بصوت مترجى معلش يا عمى وافق ومفهاش حاجه لو قدمناه ايام هنا جائه العون من صفيه وهى توأيد كلام احمد خير البر عاجله يا ابو مصطفى ومفرقتش كام يوم وافق الجميع واتفقوا على الموعد الجيد حتى أمه إصابتها الدهشه حين أخبرها احمد بتقديم موعد كتب الكتاب وايضا والده وأخواته ولكنه استطاع إقناعهم فكل ما يريده ان تصبح تلك الصغيره زوجته ثم يعيد تأهيلها من جديد ...................... استشاطت ريم غضبا عندما هاتفتها خالتها صباحا لكى تدعوهم إلى عقد قران احمد وصرخت فى امها بحقد أدى اخرت خططك اهو بدل ما يسبها قدم كتب الكتاب اااااااااااااااه جلست امها تعيد ترتيب خطتها مره اخرى وهى تحدثها يعنى انتِ عملتى كل اللى قولت لك عليه اجابتها ايو قولت لك الف مره ايوه تحدثت بقلق داهيه لتكون البت دى قالت له على حاجه هنا أطلقت ريم ضحكه ساخره وهى تقول لاء خديجه جبانه ومش بتحب المشاكل وكتومه واهم حاجه هتخاف سالتها امها بتشكيك متاكده ايو دى هبله وخوافه خلاص احنا مش هنروح كتب الكتاب لو هى قالت له هيبان من احمد احمد جرئ ومبيخفش لو قالت له هيجى هنا ويبقى اخرتنا على أيده لوبقى مقلتش يبقى حظها الاسود لو الجوازه دى تمت هخليه يطلقها ونخلص منها ..يعنى يا ماما هنسيبه يكتب كتابه عادى اجابتها امها امال هنفضح نفسنا أنتِ اللى لك تتجوزى احمد سبينى بقى اتكتك للبت دى .................. كما توقع تحججت خالته ان ريم مريضه ولن تستطيع حضور عقد القران وهى تحدثه بصوت خبيث علها تستشف منه هل علم بشئ من مخطتها ولكنه كان اذكى منها بهدوء رده عليها الف سلامه عليها يا طنط إن شاء الله تخف بسرعه قبل الفرح ثم أكمل هو بخبث الفرح ميبقاش فرح من غير صاحبة العروسه امال مين اللى هيوصيها عليا انتابها القلق من حديثه المبهم ثم إجابته إن شاء الله يا حبيبى ربنا يفرحك ودى تيجى حتى لو ريم لسه تعبانه أن هجرها واجى فرحك احنا عندنا كام احمد . ..... .................... جلست فى منزلها أمام هاله ابنت عمها الحنونه حزينه تقص عليها ما حدث بالأمس شعرت هاله أن ريم تريد أن تخرب تلك الزيجه على ابنت عمها البريئه وسالتها بصوت حنون طيب يا خديجه انتِ حاسه بأيه أن احمد زى ما ريم بتقول ولا أنه حد كويس وبيحبك اجابتها بصدق معتش عارفه حاجه يا هاله أنا ضايعه بين قلبى وعقلى اشفقت هاله على ضياع تلك البريئه وسألتها وانتِ عوزه تصدقى مين اجابتها بصدق قلبى قلبى يا هاله قلبى اللى حبه وتعلق بيه فى شهر ثم انهمرت فى البكاء ربتبت هاله على كتفها ثم اخذتها فى حضنها وهى تطمأنها يبقى تمشى ورا قلبك وسبيه يحبه وان شاء الله مش هتندمى مش يمكن ريم دى كانت عوزه تتجوزه وعلشان كدا بتقول لك عليه كلام مش كويس إجابته تلك البريئه لاء لاء يا هاله ريم عوزه مصلحتى ولكن دب الشك فى قلب خديجه وصمتت لبرهه وسالت هاله بتشكيك تفتكرى اجابتها هاله وليه لاء كل شىء ممكن ثم أضافت بصوت مرح المهم دلوقتى عاوزين عروستنا تلبس الفستان الجميل ده وتتمكيج كدا وتبقى قمر ونغيظ العدا ضحكت خديجه علي كلمات ابنت عمها ولا تنكر أن الحديث معها هدئ قلبها قليلا ........................... بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم فى الخير كلمات المأذون التى أعلن بها انتهاء عقد القران وبعدها علت الزغاريد من حوله لم يصدق أذنيه حينها سمعها شعر أن قلبه سيقف من الفرحه أو أنه فى احد أحلامه الورديه التى طالما حلم بها عينيه مسلطه على من خطفت قلبه يريد أن يرى وجهها الخجول واخيرا نظرت له حين اقترب منها وهو يسلم على أبيها وأبيه وأهله وهى أيضا كانت تقبع بين احضان والدته تهنئها بعقد القران بكل فرحه أتت من فرحت ابنها البكرى الذى شعرت أنه حين كتبت على اسمه امتلك العالم كله اخذتها امها بعيون باكيه من الفرحه أيضا فى أحضانها وهى تبكى وتبارك لها مبروك يا حبيبت قلبي الف مبروك يا ديجه عشت وشوفتك عروسه هنا تنحنح يجلى صوته المتحشرج من شدة الفرحه وهو يجذبها بكل جرأه من احضان امها إليه وهو يقول بمرحه المعتاد لاء لاء يا جماعه كل دى احضان لخديجه كدا هتخلص فى اديكو قبل ما ابارك لها أنا ضحك الجميع على ذلك العاشق وهنا تحدث أخيه الأصغر منه على خلاص بقى يا اخونا سيبو ديجا مع احمد يبارك لها احنا ما صدقنا أنه يقول أنا عاوز اتجوز خديجه نزلت كلمات على أخاه على قلبها بردا وسلاما أى أنه لم يتقدم لأحد قبلها وأنه يرفض بسبب طبعه القاصى هنا ذاد الشك بقلبها بعد غياب تلك العق....ربه من عقد قرانها انتبهت من شرودها على صوت على وهو يقول الا قوليلى يا ديجه المستر متيم من أمته اشتعل وجهها نار من الخجل حين أجاب هو عنها بصدق وهو ينظر فى عينيها من زمان قوى من ايام الضفائر تركهم الجميع وانصرفوا خارج الحجره لم تشعر به الا وهى ترتطم بصدره العريض حين جذبها إليه وأخذها بين ذراعيه وهو يقول مبروك يا ديجا مبروك عليا أنا انا حاسس انى طاير من الفرحه ثم طبع قبله حنونه طويله على جبينها وهو يشتم رائحة الياسمين التى تفوح منها هل شرب الخمر يوما لا إذن لماذا شعر أنه مسكر من رائحتها إجابته هى بصدق وهى تنظر فى عينيه الله يبارك فيك يا احمد هل كان هذا اسمه الذى نطقته لماذا هو جميل اليوم هل اذا اخذ شفتيها الشهيه فى قبله عاصفه هل سيلومه أحد هكذا حدثه عقله ولكن قلبه حثه على عدم التهور والتريث حتى لا تخشاه مال على خدها وقطف ورده بقبله سريعه لم يستطع منع نفسه منها كانت هى فى عالم آخر وهى بين يديه هل ذهب عقلها عنها أم أصابها التصنم فاقت على قبلته ابتعدت عنه كلملسوعه من لدغت عق..رب ضحك هو برجوله مقهقها عليها مالك ياديجه نظرت له بتلعثم وهى تقول انت .....انت ...انت عملت ايه انت قليل الادب ضحك وقال لها هو انا عملت ايه انا بس بوست خد مراتى مراتك ايه يا استاذ أنا فى بيت ابويا سألها بتسليه طب والمأذون والشهود وكتب الكتاب ثم غمز لها بعينه بوقاحه وقال مين اللى كانت فى حضنى دلوقتى شعر أنها ستموت خجلا وهو سيموت حبا بها فأكتفى من تسليته بها نظر لها بوله وهو يقول أنا بحبك قوى يا ديجا انا مش مصدق انك بقيتى مراتى خلاص نظرت له بخجل زادها جمالا وهى تسأله ببلاهه بجد يا احمد انت فرحان وهل تسأل تلك الغبيه بعد كل ما قاله لها أجابها موكدا انا هموت من الفرحه يا قلب احمد وضعت يدها على فمه وهى تقول بعفويه بعيد الشر عنك يا حب...... قطعت كلمتها ولكنها أطلقت معها اخر سهام صبره وهو يقبل يدها الموضوعه على فمه ويضعها على فمها وهو يقول دى منى لك لحد ما نروح بتنا...... يتبع. . .