احببت ابن إمام المسجد - الفصل 7 - بقلم المجنون - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: احببت ابن إمام المسجد
المؤلف / الكاتب: المجنون
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 7

الفصل 7

*[☜رواية احببت ابن إمام المسجد 🎀🌷 ]* *(part 20-21the end🔚)* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏تابع قناة قناة موعد مع رواية 🎀🌷 في WhatsApp في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VbCLEIk5kg7Ce01NTR2X 🟦🟦🟦🟦🟦🟦🟦🟦🟦🟦🟦 🟥🟥🟥🟥🟥🟥🟥🟥🟥🟥🟥 ♡بسم الله الرحمن الرحيم♡ ♡احببت ابن إمام المسجد♡ ♡الحلقه20♡ 🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣 - الشيء الوحيد إللي قادر يخلي دُعائك يتحقق هو السعي، ماينفعش تفضل في مكانك و أنت بتدعي كل يوم أن إللي بتتمناه يتحقق، زي ما أنت محتاج تدخُل إلهي لتحقيق أحلامك، لازم يكون في تدخُل إنساني كمان، و ده مش هيحققه غير محاولاتك في تحقيق أمنيتك، بأنك تحارب علشانها، تحارب الناس و الظروف و الوقت و المشاكل، تحاربهم بالتعب بالأجتهاد و أنك تستمر في أنك تقف تاني بعد كل مره بتقع فيها، بكونك متمسك بحلمك و بعد كل مره بتفشل فيها بتحاول مره تانيه و تالته وعاشره، أنك متيأس و لا تستسلم، و أن يكون دايمًا عندك أمل في ربنا إنه مش هيضيع تعبك و مجهودك، و أن كل حاجة ليها الوقت المناسب، و كل إللي عليك أنك تسعي و الباقي على اللّه، وقتها ربنا هيساعدك و يحققلك إللي بتدعي بيه علشان بقيت فعلًا تستحقه . 🟣🟣🟣🟣🟣🟣 اللهم ان بقلبي امنيه جبرا بقلبي ي الله اللهم تلك الامنيه...🥺🌸✨ #استغفروا_بنية_الاستجابه 🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣 يجري بلال الى المنزل والديه ماما في ايه فاطمه: سبتني لمين يا محمد اه يا قلبي واغمى عليها بلال: في ايه ماما ماما ردي عليا عبد الرحمن بدموع: شد حيلك بلال: يعني ايه بابا وماله ابعد كده بابا في ايه بابا رد عليا يا حبيبي بالله عليك اه مصطفى انت كل مره كده تخضنا عليك الو مصطفى تعال بسرعه بابا تعبان بسرعه بعد وقت بلال: هاا يا مصطفى بابا كويس مصطفى بدموع: شد حيلك يا صاحبي انا لله وانا اليه راجعون بلال: اوعى بقى بابا كويس انت ليه بتقول كده كان بيتكلم بالليل وكان بيهزر معايا واتفقنا ان هو مش هيسيبني صح يا بابا متهزرش الهزار ده بالله عليك فتح عينيك بقى قلبي واجعني يا باباااا ليه تسيبني وتمشي ليه انا مش هاعرف اعيش من غيرك علشان خاطري فتح عينيك بالله يا بابااااا عبد الرحمن: بلال ما ينفعش كده فوق بلال: لارد مصطفى: سيبه شويه تعال احنا نحضر للدفنه عبد الرحمن: اسيل خليك هنا هبعت ماما واسراء اسيل: انا خايفه عبد الرحمن يجذبها داخل احضانه: حبيبتي ده مقدر ومكتوب اهدي كده هو في مكان احسن من هنا بكتير اسيل: ايوه بس مش كده ده كان امبارح معنا ودلوقتي بقى ازاي انا مش مصدقه عبد الرحمن: هشش اهدي كده لازم تكوني قويه علشان بلال وحماتك في اهدي كده اسيل بدموع: حاضر يذهب عبد الرحمن ومصطفى لكي يتابعوا اجراءات الدفن وفجاه احد يمسك بسقيها ضياء بدموع: انا خايف اسيل تنزل الى مستواه وتاخذه داخل احضانها: ما تخافش انا هنا ضياء: هو في ايه بابا مالو اسيل: ما فيش حاجه بابا كويس ضياء: كان بيعيط ليه هو زعلان عشان انا جيت أسيل: لا طبعا ده مبسوط قوي ضياء: بجد اسيل: اه ضياء: انت حلوه قوي اسيل: وانت كمان في الثالثه عصرا حاله من الحزن تعم المكان والمنطقه باكملها اجتمع الاهلي والاصحاب ينتظرون الغسل والنزول الى المسجد كان الوقت بالنسبه للجميع يجري بسرعه جدا وبلال لا يسمع ولا يرى شيء سوى ذكريات امامه هو ووالده يعلو صوت مؤذن المسجد عن صلاه جنازه تستمر القصة أدناه يا أيها الناس: اتقوا الله. أما بعد: عباد الله، ونحن نسير في دروب الحياة، ونتقلب على هذه الأرض، كم نحن بحاجة إلى وقفة روحانيةٍ نجدِّدُ فيها الإيمان في القلوب، ونزيل عنها غبار الغفلة والذنوب!. تعالَوا بنا اليوم نؤمنْ ساعة، تعالوا بنا اليوم نجلس مع أنفسنا جلسة تزكية ومصارحة، نقلب فيها بعض الصفحات، ونستلهم شيئاً من العظات، لعل الله تعالى أن يجمعنا في غرفات الجنات. أتحدث إليكم اليوم عن حقيقة عظيمة من حقائق الإيمان، مَن أنكرها كفر، وأصلاه الله سقر، حقيقة عظيمة أوصانا النبي -صلى الله عليه وسلم- بكثرة ذكرها، ومع هذا فالكثير منا يشمئزون عند ذكرها ولا يحبون الحديث عنها، إنها حقيقة الموت، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: (كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ) [آل عمران:185]. إنها الحقيقة الكبرى، كل حيٍّ سيفنَى، وكُلُّ جديدٍ سيبلى، وما هي إلا لحظةٌ واحدة، في مثلِ غمضةِ عين، أو لمحةِ بصر، تخرج فيها الروح إلى بارئها، فإذا بالعبد في عداد الأموات. ذهب العمر وفات، يا أسير الشهوات، ومضى وقتك في سهو ولهو وسبات، بينما أنت على غيك حتى قيل: مات. عباد الله: ونحن في غفلة الحياة، كثيرًا ما نفاجأ باتصال أو رسالة أو غير ذلك أن فلانًا مات، وقد كان في كامل صحته وعافيته، وذلك مصداق حديث أنس أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "مِن اقتراب الساعة أن يرى الهلالُ قُبُلاً فيقال لليلتين، وأن تُتَّخذ المساجد طرقاً، وأن يظهر موت الفجأة" رواه الطبراني وحسَّنه الألباني. فعجبًا لنا! كيف نتجرأ على الله وأرواحنا بيده؟ وكيف نستغفل رقابته والموت بأمره؟. وقد روي أن ملك الموت دخل على داود عليه السلام فقال: من أنت؟ فقال ملك الموت: أنا مَن لا يهاب الملوك، ولا تمنع منه القصور، ولا يقبل الرشوة، قال: فإذًا أنت ملك الموت؟! قال: نعم، قال: أتيتني ولم أستعدَّ بعد؟! قال: يا داود، أين فلان قريبك؟ أين فلان جارك؟ قال: مات، قال: أما كان لك في هؤلاء عبرة لتستعد؟!. هُوَ المــــَوْتُ مَا مِنْهُ مَلَاذٌ وَمَهْرَبُ *** مَتَى حَطَّ ذا عن نَعْشِهِ ذاك يركَبُ نؤمِّلُ آمالاً و نرجُو نِتَاجَها *** وعلَّ الرَّدَى عَمَّا نُرَجِّيهِ أقْرَبُ إلى الله نشكو قسوةً في قُلُوبِنَا *** وفِي كُلِّ يومٍ واعِظُ الموتِ ينْدبُ إلى الله نشكو قسوةً قد عمَّتْ، وغفلةً قد طمَّتْ، وأياماً قد طُوِيَتْ، أضعناها في المغريات، وقتلناها بالشهوات، كم من قريب دفناه، وكم من حبيب ودعناه، ثم نفضنا التراب من أيدينا وعدنا إلى دنيانا، لنغرق في ملذاتها. تستمر القصة أدناه بل ربما ترى بعض المشيعين يضحكون ويلهون، أو يكونون قد حضروا رياء وسمعة؛ بسبب الغفلة وقسوة القلوب. عباد الله: ليلتان اثنتان يجعلهما كل مسلم في ذاكرته: ليلةٌ في بيته، مع أهله وأطفاله، منعما سعيدا، في عيش رغيد، وفي صحة وعافية، ويضاحك أولاده ويضاحكونه. والليلة التي تليها، بينما الإنسان يجر ثياب صحته منتفعا بنعمة العافية، فرحا بقوته وشبابه، إذ هجم عليه المرض، وجاءه الضعف بعد القوة، وحل الهم من نفسه محل الفرج، فبدأ يفكر في عمر أفناه، وشباب أضاعه، ويتذكر أموالا جمعها، ودورا بناها، ويتألم لدنيا يفارقها، وذريةٍ ضعاف يخشى عليهم الضياع من بعده، وقد استفحل الداء، وفشِل الدواء، وحار الطبيب، ويئس الحبيب، (وجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ) [ق:19]. ونزلت به السكرات، وصار بين أهله وأصدقائه ينظر ولا يفعل، ويسمع ولا ينطق، يقلب بصره فيمن حوله، من أهله وأولاده، وأحبابه وجيرانه، ينظرون إليه وهم عن إنقاذه عاجزون، (فَلَوْلاَ إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَـاكِن لاَّ تُبْصِرُونَ) [الواقعة:83]. ولا يزال يعالج سكرات الموت، ويشتد به النزع، حتى إذا جاء الأجل، ونزل القضاء، فاضت روحه إلى السماء، فأصبح جثة هامدة بين أهله. هناك، ينقسم الناس عند الموت وشدته، والقبر وظلمته، وفي القيامة وأهوالها، ينقسمون إلى فريقين: أما الفريق الأول فحالهم: (إِنَّ الَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَـامُواْ تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَـئِكَةُ أَلاَّ تَخَافُواْ وَلاَ تَحْزَنُواْ وَأَبْشِرُواْ بِلْجَنَّةِ الَّتِى كُنتُمْ تُوعَدُونَ) [فصلت:30]، ألا تخافوا مما أمامكم من أهوال الآخرة، ولا تحزنوا على ما خلفكم في الدنيا من الأهل والولد والمال، نحن أولياؤكم في الآخرة، نؤنسكم من الوحشة في القبور، وعند النفخة في الصور، ونؤمنكم يوم البعث والنشور. أما الفريق الثاني من الكفار والفجار، فحالهم: (وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّـالِمُونَ فِى غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَلْمَلَـئِكَةُ بَاسِطُواْ أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُواْ أَنفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقّ وَكُنتُمْ عَنْ ءايَـاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ) [الأنعام:93]. تَزَوَّدْ مِن الدنيا فإنَّكَ لا تدْرِي *** إذا جَنَّ ليلٌ هل تعيشُ إلى الفجْرِ فكَمْ مِنْ صَحيحٍ ماتَ مِن غيرِ عِلَّةٍ *** وكَمْ مِن سقيمٍ عاش حيناً من الدَّهْرِ وكمْ من صِغارٍ يُرتَجى طولُ عُمْرِهم *** وقَدْ أُدخِلَتْ أجسادُهم ظُلمةَ القبرِ وكم من عروسٍ زيَّنُوها لزوجِها *** وقد نُسِجَتْ أكفانُها وهْيَ لا تَدْرِي تستمر القصة أدناه أيها المسلمون: أيها المسلمات: وصية محمد -صلى الله عليه وسلم-: "أكْثِروا من ذكر هادم اللَّذَّات، فما ذكره أحد في ضيقٍ من العيش إلا وسَّعَه، ولا سَعَةٍ إلا ضيَّقَها". كلام مختصر وجيز، قد جمع التذكرة، وأبلغ في الموعظة. 1 وقد قيل: مَن أكثر ذكر الموت أُكْرِمَ بثلاثة: تعجيل التوبة، وقناعة القلب، ونشاط العبادة؛ ومن نسي الموت عوجل بثلاثة: تسويف التوبة، وترك الرضا بالكفاف، والتكاسل بالعبادة. واعلموا أن تذكّر الموت لا يعني كثرةَ الحزن وطول النحيب مع الإقامة على التفريط، إن تذكرنا للموت يجب أن يقترن بخوفنا من سوء الخاتمة. والأعمال بالخواتيم، كما في حديث ابن مسعود المتفق عليه، يقول الصادق المصدوق -صلى الله عليه وسلم-: "فوالله الذي لا إله غيره! إن أحدكم لَيعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها". فياليت شعري! كيف تكون خاتمتنا؟ وبم يختم الله أعمارنا وأعمالنا؟. لما حضرت محمدَ بن المنكدر الوفاة بكى، قيل له: ما يُبكيك؟ قال: والله ما أبكي لذنب أعلم أني أتيته، ولكن أخاف أني أتيت شيئًا حسبته هينًا وهو عند الله عظيم. واسمع معي لسعيد بن جبير -رضي الله عنه-، يوم يروي لنا قصة صحيحة متواترة، كما قال الذهبي في سيره: لما مات ابن عباس -رضي الله عنه- بالطائف، جاء طائر لم يرَ على خلقته مثله فدخل نعشه، ثم لم يخرج منه، فلما دفن إذا على شفير القبر، سُمِعَ تالٍ يتلو، لا يُرى: (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي) [الفجر:27-30]، فيا لها من خاتمة! ويالهُ من مصير!. أين هذه الخاتمة مما وقع لعدد من الشباب، كانوا يستقلون سيارتهم، والموسيقى تصدح بينهم بصوت مرتفع، وهم غافلون، وأبعد ما يفكرون فيه أن يفارقوا هذه الدنيا؛ وفجأة، وقع الحادث، وانقلبت السيارة عدة مرات، ثم حُمل المصابون على سيارة الإسعاف. وكان أحدهم مصابًا بإصابات بليغة، ويتنفس بصعوبة، فقال له رجل الأمن: يا فلان، قل: لا إله إلا الله، يا فلان، قل: لا إله إلا الله، فرَدَّ عليه: هو في سقر، هو في سقر، ثم أغمض عينيه وأرخى رأسه ومات، فسأل رجل الأمن صاحبيه: أكان يصلي؟ قالوا: لا والله، ما كنا نصلي جميعًا. فيا من قطَعْتَ صلتك بالمساجد، ماذا تقول إذا بلغت الروح الحلقوم؟ ويا مَن أنشأت أولادك على الفساد، وجلبت لهم ما يسيء إلى القيم والاعتقاد، ويا مَن أدمنت الخمور والمخدرات، ووقعت في الزنا وهتك الحرمات، ويا مَن ظلَمْتَ العباد وسعيت بالفساد، هل ستوفق للنطق بالشهادتين عند الموت أم سيُحال بينك وبينها كما فعل بغيرك؟! (وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَـاعِهِم مّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُواْ فِي شَكّ مُّرِيبِ) [سبأ:54]. تستمر القصة أدناه يا هاتِكَ الحرمات لا تفعَل، يا واقعًا في الفواحشِ أما تستحي وتخجَل؟! يا مبارزًا مولاكَ بالخطايا تمهَّل، فالكلام مكتوب، والقولُ محسوب، (وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ * كِرَامًا كَاتِبِينَ * يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ) [الانفطار:10-12]، والحمد لله رب العالمين. عباد الله: كفى بالموت واعظاً! ووالله! لو كان الأمر سينتهي بالموت لَهَان الأمر، لكنه مع -شدته وهوله- أهون مما يليه من القبر وظلمته، وكل ذلك هيِّنٌ إذا قورن بالوقوف بين يدي الله الكبير المتَعال، في موقف ترتجُّ له النفوس، وتنخلع له القلوب. روى الترمذي وغيره، وحسَّنه الألباني، أن عثمان -رضي الله عنه- كان إذا وقف على قبر بكى حتى يبل لحيته، فقيل له: تذكر الجنة والنار فلا تبكي، وتبكي من هذا؟ فقال: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "إن القبرَ أولُ منازل الآخرة، فإنْ نجا منه فما بعده أيسر منه، وإن لم ينج منه فما بعده أشد منه"، قال: وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ما رأيت منظرا قطُّ إلا القبرُ أفظعُ منه". القبر أول منازل الآخرة، فإن كان من أهل الجنة عُرض له مقعده من الجنة، وإن كان من أهل النار عُرض عليه مقعده من النار، ويُفسح للمؤمن في قبره سبعون ذراعًا، ويملأ عليه نوراً ونعيماً إلى يوم يبعثون؛ وأما الكافر فيُضرَب بمطرقة من حديد، ويضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه. وروى الطبراني وصححه الألباني، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مر بقبرٍ فقال: "مَن صاحب هذا القبر؟" فقالوا: فلان، فقال: "ركعتان أحبّ إلى هذا من بقية دنياكم"، وفي رواية قال: "ركعتان خفيفتان مما تحقرون وتنفلون يزيدها هذا في عمله أحب إليه من بقية دنياكم". الله أكبر! غاية أمنية الميت المقصِّر أن يُمدَّ له في أجله ليركع ركعتين يزيد فيها من حسناته، ويتدارك ما فات من أيام عمره في غير طاعة، فأين نحن من هذا المقام؟. يا غافـلاً عَن العمَلْ *** وغَرَّهُ طُـولُ الأمَـلْ الموتُ يأتـي بغتـةً *** والقبرُ صُنْدُوقُ العَمَلْ القبر صندوق العمل، وكل ما وضعت في الصندوق سيكون معك بعد موتك. زر قبَرك في الأسبوعِ مرهً، في الشهر مرة، ثم قل: هذا صندوقي، هذا فراشي، هذه داري، سأسكنها وحدي، هل وضعتُ فيها عملاً صالحاً، أم أودعتها خيبة وحسرة؟. إذا زرت المقبرة فقف أمام قبر مفتوح، وتأمل هذا اللحد الضيق، وتخيل أنك بداخله، وقد أغلق عليك الباب، وانهال عليك التراب، وفارقك الأهل والأولاد، وقد أحاطك القبر بظلمته ووحشته، فلا ترى إلا عملك. فماذا تتمنى يا ترى في هذه اللحظة؟ ألا تتمنى الرجوع إلى الدنيا لتعمل صالحا، لتركع ركعة، لتسبّح تسبيحة، لتذكر الله تعالى ولو مرة؟! ها أنت على ظهر الأرض حيًّا معافى فاعمل صالحا قبل أن تعضَّ على أصابع الندم وتصبح في عداد الموتى. تستمر القصة أدناه إذا هممتَ بمعصية، تذكّر أماني الموتى، تذكّر أنهم يتمنّون لو عاشوا ليطيعوا الله، فكيف تعصي الله؟ إذا فترت عن الطاعة، تذكّر أماني الموتى، واجتهد في الطاعة، وبادر إلى التوبة قبل أن يأتيك الموت بغتة، فتقول: يا ليتني قدمت لحياتي!. واعلم أن ملايين الموتى يتمنون مثل الدقيقة التي تمر من حياتك ليستثمروها في طاعة الله، وذِكره، والتوبة إليه، فلا تضيِّع دقائق عمرك، لئلا تتحسر في آخرتك، (أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنْ السَّاخِرِينَ * أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنْ الْمُتَّقِينَ * أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنْ الْمُحْسِنِينَ) [الزمر:56-58]. اللهم إني لا اعلم متى يحين موعّد رجوعي إليك اللهم احسن خاتمتي ولا تأخذني من هذه الدنيا إلا وأنت راضي عني يارب 🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣 2 بعد مرور ثلاث ايام في منزل والد بلال اسراء: ايه يا اسيل مالك اسيل: ما اعرفش بس دايخه شويه اسراء: اخدتي الدواء اسيل: لا ولا اكلت مليش نفس لاي حاجه اسراء: طب هاعمل لك اكل وخد الدواء اسيل: لا مش عايزه يا اسراء اسراء: لا كده غلط ولا اقول لعبد الرحمن اسيل: لا خلاص هاروح اشوف ماما فاطمه اسراء: ماشي سناء: شد حيلك يا فاطمه كده كل حاجه من عند ربنا خير وهو عمره خلص لحد دلوقتي ربنا يرحمه فاطمه بدموع: يا رب بس مش قادره اصدق قلبي واجعني قوي اسيل وهي تقبل يديها: مش انت دائما تقولي الموت علينا حق وكلنا هنموت صح فاطمه: ايوه بس اسيل: ما بسش يا ماما ارضي بقضاء ربنا فاطمه: راضيه الحمد لله راضيه بلال: السلام عليكم الجميع: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته بلال: وهو يقبل يديه والدته اخدت الدواء فاطمه: ايوه يا حبيبي اجيب لك تاكل بلال: لا مش جعانه عايزه انام بس عن اذنكم فاطمه: روحي يا اسيل شوفي اتكلمي معه بلال مش كويس اسيل: وهي تنظر الى والدتها سناء: روحي يا حبيبتي اسيل: حاضر وتتجه الى الغرفه تطرق الباب وتدخل 🟣الحمد لله🟣 بلال: خير اسيل: جايه اطمن عليك بلال: انا كويسه اطلعي بره اسيل: ايه بلال: اطلعي بره اسيل بدموع: هو انتي ليه بتعملني كده بلال: انت مالك اطلعي بره اطلعي بره ايه مش بتفهمي باقول لك مش عايزك في حياتي ايه الغباء ده سيبيني في حالي بقى كفايه تعبت انا مش قادر تعبت اطلعي بره بقى اطلعي دفعها بعيد عنه اسيل بدوخه: بلا كفايه بقى واغمى عليها بلال بصدمه: اسيل اسيل رد عليا انا اسف اسيل عبد الرحمن عبد الرحمن بصدمه: في ايه مالها حبيبتي ردي عليا مصطفى: مش هتفوق كده على المستشفى بسرعه بعد وقت في المستشفى اسراء: هي كانت تعبانه ومش راضيه تاكل عبد الرحمن بصريخ: وما قلتش ليه هااا ما قولتش ليه اسراء بدموع:كنت هتاكل بس م.... عبد الرحمن: اقسم بالله لو اسيل حصل لها حاجه مش هسامحك انت فاهمه الدكتور: الحمد لله يا جماعه خير ما تقلقوش عبد الرحمن: الحمد لله نقدر نشوفها الدكتور: اكيد طبعا هي كويسه هابعته الممرضه بالاكل عن اذنكم عبد الرحمن محتضن اياها: كده يا اسيل اسيل: اسفه عبد الرحمن: كل مره كده وقعت قلبي اسيل: يا عم مش هتخلص مني قاعده على قلبك انت والهانم دي اسراء بدموع ومحتضن اياها: كنت هاطلق بسببك اسيل: هههه ياااه امتي ده يحصل اسراء: غوري يا بنت قولي له يصالحني يلا اسيل: تدفعي كام اسراء وهي تقبلها: حلو كده اسيل: مش بطال بودي صالحها يلا عبد الرحمن: لا مش هاصالحها اسراء بدموع: انا اسفه وعد مش هاكررها تاني عبد الرحمن: وعد اسراء: ايوه عبد الرحمن: طيب تعالى اصالحك بره علشان في ناس عينيها وحشه اسيل: اه وحشه اويي 🟣سبحان الله🟣 ضياء: سيلا خفت كتير عليك ورحنا انا وبابا نصلي وندعي لك كتير تعرفي بابا كان بيقول ايه هو بيعيط وبيدعي اسيل: ايه بلال: ضياء عيب كده ما ينفعش نقول حاجه بندعيه بيها لحد علشان تتحقق اسيل بصوت منخفض لضياء: لا بتتحقق برده قول ضياء بصوت منخفض: كان بيقول بلال: ضياء حبيبي رح شف تيته ضياء: لا انا هاقعد مع ماما شويه بلال: ماما ضياء: ايوه انا بحب سيلا كتيرر اوي اسيل: وسيلا بتحبك اويييييي بلال: طيب روح بس علشان عايزه اتكلم مع ماما ممكن ضياء: اممم ممكن هاجي تاني يا سيلا اسيل: اوكييي بلال: بسرعه دي تعلق بك اسيل: امممم بلال: لو فاكره كده انا هاغير... اسيل: ولا تغير اي حاجه و اللي انت عايزه اعمله يا بلال بلال: يعني ايه اسيل: لو عايز تطلقني طلقني مش هتفرق معايا بلال: بس انا مش عايز اطلقك ولا عايزك معايا اسيل انا تعبان ومش عارف انا عايز ايه قلبي وجعني قوي ومش فاهمه حاجه ليه كل ده بيحصل معايا بجد تعبت اسيل: انا عايزه اكون جنبك ومعاك بس انت اللي بتعمل كده كل مره بلال: صدقيني مش هاقدر على الجرح وخصوصا منك انت مش هاقدر استحمل تيجي في يوم من الايام تقولي لي انا مش عايزاك ما تقربش مني او باقرف منك مش هاستحمل كل ده اسيل: عمري ما هاقول كده بلال: انت بتقولي كده علشان بس مشفتيش جسمي أسيل: ما يهمنيش اللي يهمني انت وبس بلال وهو يقوم بنزع الملابس من الجزء العلوي: اسيل انتي شايفه انا مرقع ازاي أسيل: عااااا يا سافل يا قليل الادب اطلع بره بلال: بصي لي يا اسيل انا عارف انك مش هتقدري تكملي معايا اسيل: لا مش هابص اطلع بره بلال: كنت عارف انك هتقرفي اسيل: اقرف ايه يا متخلف انت ايه ما تعرفش حاجه اسمها كسوف ما تعرفش البس هدومك بقى بلال: متخلف اسيل: ايوه قصدي اسفه البس لو عبد الرحمن دخل مش هيحصل كويس يا عم انت بلال: يعني مش قرفانه مني اسيل: لا انت ما تعرفش انا باحبك قد ايه بلال وهو يرتدي الملابس: قد ايه اسيل: ما اعرفش بس بحبك يا أبو البلابل بلال: نعم يا اختي اسيل: بحبك يا ابو البلابل ♡احبكم في الله♡ ♡احببت ابن إمام المسجد♡ ♡بسم الله الرحمن الرحيم♡ ♡احببت ابن امام المسجد♡ ♡الحلقه الاخيره♡ واحدة بتقول القرآن استوطن قلبي لـِ درجة بقوم من النوم الصبح أحس إني عطشانة قرآن ، وابقي محتاجة اشغل قرآن بسرعة ولما أسمعه أرتوي حرفيا وده حصلي من كتر السماع دايما بشغله جنبي وأنا بطبخ وأنا شغالة في البيت . بتقول الناس اللي بتسمع اغاني دي إزاي حارمين نفسهم من اللذة والارتياح العظيم دهه وازاي عايشين من غير قرآن بجد . _ فاللهم حالها .")🥺♥️♥️ "حاربوا الحُزن بالقرآن مش بالأغاني ♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️ *صّـلَوٌ عٌلَى مًنِ أضًـأّء أّلَکْوٌنِ بًنِوٌرهّـ🌚💙💙💙* بعد مرور ثلاث اشهر على وفاه عم محمد بلال: يعني اعمل ايه يا ماما فاطمه: يعني تتجوز يا بلال بلال: ما انا متجوز اهو فاطمه: انت يا واد غلباوي ليه بلال: حاضر يا ماما هاكلم عم احمد فاطمه: ربنا يتمم لك على خير يا نور عيني ضياء: مين هيتجوز بلال: انا عندك مانع ضياء بصدمه: انت هتتجوز على ماما بلال: ماما مين ضياء: سيلا يا عم بلال: عم في ايه ياض ضياء: معلش يا ابو البلابل فاطمه: ايه بلال: معلش يا ماما عيل اهبل قدامي ياض ضياء: من عيني يا ابو البلابل عبد الرحمن: ها يا حاج قلت ايه احمد: يا ابني ازاي بس وعمك محمد الله يرحمه ما كملش حاجه عبد الرحمن: ماانا مش هاعمل فرح ولا اي حاجه احمد: ما ينفعش الهاتف يتصل احمد: السلام عليكم بلال: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته ازيك يا عم احمد احمد: الحمد لله يا ابني بخير بلال: يا رب دايما انا باتصل علشان اخد اذنك اني اجي ازوركم بالليل احمد: مش محتاج استئذان يا ابني تنور في اي وقت بلال: ربنا يحفظك يا راجل يا طيب عبد الرحمن: في ايه احمد: بيقول جاي بالليل عبد الرحمن: اممم طيب قلت ايه احمد: عبد الرحمن امشي من قدامي عبد الرحمن: ليه بس يا حاج ليه احمد: امشي من قدامي عبد الرحمن: ربنا على الظالم احمد: ليلتك سوداء عبد الرحمن: باهزر يا ابو حميد في ايه ♥️سبحان الله♥️ مريم: يعني ايه محمد: يعني بحبها مريم: انت شفتها كم مره محمد: خمس مرات مريم: حبيتها في دول محمد: ايوه كلميها يلا مريم: دلوقت محمد: ايوه يلا مريم: طب وماما محمد: هتكلم معاها بس انت شوفيها هي الاول مريم: حاضر محمد: يلااا مريم: اهو محمد بصوت منخفض: علي السماعه مريم: لا مينفعش عيب اهده بقي الو ازيك يا شوشو شروق: الحمد لله بخير مريم: يا رب دايما يا حبيبتي انت فاضيه شروق: اه في ايه مريم: كل خير ان شاء الله شروق: يا رب في ايه بقى مريم: محمد عايز يتجوزك شروق: محمد مين مريم: محمد اخويا يا بت شروق: لولولولولولولولولولولولولوليي احلفي بتهزري صح مريم: ههه لا يا هبله بجد شروق: هيييه مش مصدقه لولولولولولولي مريم: اممم شكلك بتحبيه شروق: بعشقه ♥️الله اكبر♥️ مريم: مصطفى مصطفى: نعم مريم: انت كويس مصطفى: مش عارف مريم: ليه كده مالك مصطفى: بلال مريم: ماله مصطفى: بلال مش كويس كاتم جواه ومش بيتكلم وانا مش عارف اعمل ايه ومش عارف اتصرف ازاي وهو لا راضي يتكلم ولا راضي يقول اي حاجه وانا تعبان وزعلان بسببه مريم: طب انا اكلم اسيل واقول لها طيب مصطفى: معرفش اسيل لو هتعمل كانت عملت من 3 شهور فاتوا مريم: ايوه بس هم مش بيتقابلوا كتير وغير كده بلال مانع اسيل عنه كل ما تقرب منه هو يبعدها مصطفى: خايف خايف تجرحه زي مراته الاولى الجرح هيبقى اكبر لو من اسيل مريم: يعني ايه وخايف ليه مصطفى: يعني ايه يعني بحبها يعني الجرح لو بتكرر تاني ومين اسيل بلال هيدمر حرفيا مريم: بيحبها مصطفى: ايوه بيحبها ومن سنين كمان مريم: اممم مصطفى: وانا خايف قوي عليه مريم: ما تقلقش يا حبيبي ان شاء الله خير مصطفى: قلت ايه مريم: ما قلتش حاجه سلام يا عم مصطفى: ماشي يا مريم هتفضلي تهربي لحد امتى مريم: سمعت بقى يلا خشي بقلب جامد اسيل: عاااااا بيحبني ده ازاي لا مستحيل مريم: مستحيل ايه يا بنتي ده بيقول من سنين كمان فرصتك بقى أسيل: امممم مريم: ربنا يستر تستمر القصة أدناه ♥️استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم♥️ بلال: والله يا عمي مش عارفه اتكلم ازاي بس انا باقول لو نقدم موعد الفرح شويه يعني ايه رايك يوم الخميس الجاي احمد: بس يا ابني بلال: انا عارف كل ده بس ما حدش عارف هيموت امتى يعني وكمان ماما زعلانه مني بخصوص الموضوع ده ملوش لزوم التاخير عبد الرحمن: فعلا يا بابا والله ما لوش داعي التاخير ده كله احمد: تمام يا ابني اللي انت عايزه بلال: وشوف راي اسيل ايه عبد الرحمن: ايوه يا بابا وكمان اسراء علشان انا كمان فرحي يوم الخميس لو مش هيضايقك يا بلال بلال: لا طبعا وكمان مصطفى معنا أحمد: انا هاروح انادي اسيل عبد الرحمن: هتبقى حاجه عنب بلال: هههه ان شاء الله خير اسيل: السلام عليكم بلال وعبد الرحمن: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته عبد الرحمن: طب انا هاروح اشوف اسراء بقى اسيل: ازيك بلال: الحمد لله عامله ايه اسيل: الحمد لله كويسه بلال: يا رب دائما قبل اي حاجه كده ضياء موصيني ارن عليه علشان تكلميه اسيل: ماشي الو يا دودي حبيبي عامل ايه ليه كل العيط ده ضياء بدموع: بابا ما رضيش يوديني لك اسيل: يا عمري انت بابا ده وحش بلال: نعم اسيل: خلاص ما تعيطش هاعيط انا كمان ينفع سيلا حبيبتك تعيط وعد هاجي بكره عندك ضياء: بجد اسيل: بجد يا قلبي ضياء: وحشتيني اسيل: وانت كمان وحشتيني قووووي بعد شويه اسيل: ما جبتهوش معك ليه بلال: علشان ما يعملش دوشه اسيل: والله بلال: يوم الخميس الفرح عندك مانع اسيل: لا بس انا مش عايزه فرح و الكلام ده بلال: يعني ايه اسيل: يعني كفايه بس الفستان بلال: بس انت اسيل: ما بسش بجد مش عايزه ممكن بلال: ممكن شكرا أسيل: على ايه بلال: كنت شايل هم الموضوع ده ♥️رب اغفر لي♥️ وهاا قد جاء يوم الخميس المنتظر يوم زفاف كلا من بلال واسيل عبد الرحمن واسراء مصطفى ومريم محمد وشروق جميعهم يقفون امام البيوتي سنتر ينتظرون الاميرات بلال بصدمه: ايه ده اسيل: ايه رايك بلال: تجنني يا قلبي اسيل: بجد فرحان بلال: قوي ما كنتش متخيل اصلا اسيل: انا بصراحه كان نفسي البسه من زمان بس بابا وماما بقى بلال: يا عمري انت قمر اللهم بارك ما حدش هيشوفك غيري اسيل: اه انا مبسوطه اوي اوي بلال والله انكِ مبهره حتى العادي بكِ مختلف عبد الرحمن: اوبا ما هذا الجمال يا حوريتي اسراء: حلو عبد الرحمن: أوي يا بت اسراء: وانت كمان حلو عبد الرحمن: كوني كوناً اكون به كائن لا يكون الا بكونك اسراء: هااا عبد الرحمن: هااا ايه بس يا فصيله اسراء: مش فاهمه عبد الرحمن: من امتى بتفهمي اسراء: تاني بليز عبد الرحمن: لا وصبرك عليا بس لما نوصل البيت اسراء: ايه يا بودي ما لك كده افوش ليه مصطفى: اللهم بارك ايه الجمال ده مريم: شكرا صفاء :العفش يا اختي قدامي بلا واكسه مريم: ههه وانت كمان حلوه قوي مصطفى: بس مريم: يا اجمل شيء خطيت به في عمري مصطفى: أني أحبك وبعد حبك لا أريد من الحب حباً محمد: بحبك شروق: وانا كمان محمد: قمر اللهم بارك شروق: وانت كمان ان شاء الله محمد: مبسوطه شروق: اوي تعرف بجانبك انت فقط اشعر بالامان تستمر القصة أدناه ♥️لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم♥️ بلال: اتفضلي اسيل: احم شكرا بلال: يلا غيري علشان نصلي اسيل: حاضر منين بلال: في الاوضه دي اسيل: ماشي توضا وصلوا سويا وسبح على يديها وقبل راسها بلال: ربنا يقدرني واسعدك واحافظ عليك اسيل: يا رب ممكن تكلمني عن الحب الرسول صلى الله عليه وسلم و السيده عائشه بلال: اكيد 1.البداية: ارسل النبي صلى الله عليه وسلم لسيدنا ابي بكر ليخطب منه عائشة خطبها وهي بنت سبع سنوات ولم يدخل بها الا وهي بنت تسع سنوات 🖇️♥️🌍 2.كانت السيده عائشه رضي الله عنها هي الزوجه الوحيده للنبي صل الله عليه وسلم التي تزوجها وهي بكر وكان النبي صلوات ربي وسلامه عليه يحب زوجته عائشه رضي الله عنها جدا كان يلاطفها ويمازحها ويقدرها وكان كأكثر ما يكون رجل يحب زوجته 🖇️♥️🌍 . 3.كانت رضي الله عنها اذا شربت الماء من الاناء يشرب النبي صل الله عليه وسلم من نفس المكان الذي شربت منه حبيبته وزوجته السيده عائشه رضي الله عنها وكانت اذا أكلت اللحم وقضمت منه قضمه وتركته يأكل النبي ويقضم من نفس المكان الذي أكلت منه رضي الله عنها 🖇️♥️🌍 4.و كان النبي يقول لابنته فاطمه رضي الله عنها يا فاطمه .. أتحبين ما أحب ? قالت نعم يا رسول الله فقال لها أتبغضين ما ابغض ? قالت .. نعم يا رسول الله فقال لها صل الله عليه وسلم يا فاطمه .. أني احب عائشه فأحبيها 🖇️♥️🌍 5.كانت في بعض الاحيان تبكي من شده الغيره عليه صل الله عليه وسلم وكانت تقول للنبي صلوات ربي وسلامه عليه عندما ينزل العرق منه يا رسول الله لو رأى الشعراء رأسك لكتبوا فيك الشعر 🖇️♥️🌍 6.كانت تسال السيده عائشه رضي الله عنها النبي صل الله عليه وسلم وتقول له ( كيف حبك لي يا رسول الله ? فيقول صلى الله عليه وسلم ( كالعقده يا عائشه ) اي كعقده الحبل المربوطه بشده التي لا تفك ف كل مره بقت تسأله رضي الله عنها .. وتقول كيف حال العقده يا رسول الله فيقول صل الله عليه وسلم ( هي علي حالها يا عائشه ) اي اني احبك ولا ينقص من حبك شئ 🖇️♥️🌍 7.وقال عليه الصلاة والسلام ( الحمد لله الذي رزقني حب عائشه ) كان يحبها حبا شديدا حتي عندما مرض مرض وفاته كان يسأل صل الله عليه وسلم كل يوم اين انا اليوم ? فيقولون عند زوجتك كذا .. فلما عرفت زوجاته انه يتمني ان يمرض عند عائشه رضي الله عنها تنازلوا عن ادوارهم وصار النبي صل الله عليه وسلم في غرفه السيده عائشه.... حتي انه صلى الله عليه وسلم وهو يموت وينازع الروح كان متكأ علي صدر السيده عائشه رضي الله عنها وكانت تقرب اليه وتضمه حتي تختلط انفاسه صلى الله عليه وسلم بأنفاس زوجته ومحبوبته عائشه رضي الله عنها 🖇️♥️🌍 8.كانت رضي الله عنها تبل السواك بفمها قبل ان يستعمله رسول الله صل الله عليه وسلم أختلط ريق النبي بريقها - وانفاسه بأنفاسها رضي الله عنها...وكانت اذا وقف النبي صل الله عليه وسلم تأتي من خلفه ف تقف ورائه وتضع ذقنها علي كتفه صل الله عليه وسلم 🖇️♥️🌍 ♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️ اسيل: الله حلو اوي بلال: اوي انا هاطلع بقي بره هاسيبك على راحتك اسيل: ماشي بعد وقت تنتظر اسيل بلال لكي يدخل الغرفه لكن لا فائده خرجت تبحث عنه ووجدته في الغرفه المجاوره نائمه او يدعي النوم اسيل: بلال يا بلال بلال: امممم اسيل: اصحى بلال: في ايه اسيل بدموع: انت هتنام هنا بلال: ايوه ليه الدموع دي بس اسيل: ليه هتنام هنا بلال: عايز اسيبك على راحتك اسيل بدموع: انا رحت في قربك ليه بتعمل في كده ليه بلال يجذبها داخل احضانه: هشش مش كده والله بس انا خايف اسيل: المفروض العكس على فكره بلال: يعني ايه اسيل: يعني انا اللي اخاف بلال: مش كده يا بت يا اما دماغ شمال مش كده اسيل: ههههه اومال اايه يا ابو البلابل بلال: انا سبتك على راحتك بس لو جاهزه اشطاا 1 تستمر القصة أدناه ♥️لا اله الا الله♥️ بعد مرور ست سنوات بلال: ادخلي يا هانم اسيل: في ايه ما لكم خديجه بدموع: ماما اسيل: في ايه يا حبيبتي مالك انس: في ان الهانم ماشيه تبوس في مروان ابن خالو خديجه بدموع: انت ما لكش دعوه اسيل: حبيبتي مش انا قلت ان ده غلط وعيب خديجه: ايوه بس انا بحبه وهو كمان وقال لي لما نكبر هنتجوز وهابوسك زي ما بابا بيبوس ماما بلال بزعيق: وهو جوزك علشان تبوسيه انطقي خديجه بدموع: اقول ايه بلال: ليه عملتي كده خديجه: علشان انا بحبه بلال وهو يجذبها من شعرها: بت انت والله لو ما اتعدلتي لعدلك انت فاهمه اسيل: بلال مش كده ابعد عنها بلال بصريخ: ما ده اخر دلعك ليهم يا هانم وانت كم مره اقول لك ما ينفعش كده والله لو اللي حصل ده اتكرر تاني مش هيحصل كويس فاهماااا خديجه بدموع وخوف: اه اه فاهمه ويغم عليها اسيل بدموعه: خديجه حبيبتي ردي عليا ضياء روح نادي عمك مصطفى بسرعه بعد وقت اسيل: مالها مصطفى: تعرضت لخوف شديد وانتم عارفين ان هي بتخاف من الصوت العالي ده بيؤدي الى فقد الوعي عندها اسيل بدموع: والله عارفه من يوم ما حصلت لها المشكله هي و صغيره بقيت ما بتستحملش الصوت العالي و بلال زعق لها جامد مصطفى: ما تخافيش هتبقى كويسه دلوقتي عن اذنك هاروح اشوف بلال انس: ما تعيطيش يا ماما ضياء: هتبقى كويسه وبعدين هي غلطانه برده اسيل: ايوه بس هي صغيره مش فاهمه حاجه وبعدين حسابي مع مروان الصايع ده انس: ما لوش لزوم احنا قمنا بالواجب ضياء: وزياده اسيل: عملتوا ايه وانتم مين انس: انا وضياء وريان ضربنا مروان اسيل: نهار اسوح وانت عملت ايه يا كبير يا عاقل ضربته ضياء: بصراحه هو يستاهل واد ملزق كده اسيل: يا متخلف منك ليه ده عنده ست سنين قدك يا انس يا اهبل قدك *صّـلَوٌ عٌلَى مًنِ أضًـأّء أّلَکْوٌنِ بًنِوٌرهّـ🌚💙💙💙* مريم: في ايه مصطفى وهو يداعب طيف: مفيش الواد مروان ده مسخره والله طيف: يعععع يا بابا ولد قليل الادب أصلا مريم: طب والله الواد عسل قوي مصطفى: والله انت اللي عسل مريم: بس البت واقفه مصطفى: وفي ايه يعني بحب امها شويه طيف: بابا عيبب مصطفى: قلب بابا انتي يا ناس خديجه: انا اسفه يا بابا مش هاكررها تاني وعد بس مش تزعق لي تاني علشان انا بخاف بلال محتضن اياها: انا اللي اسف يا قلب بابا حقك علي بس ما ينفعش تخلي ولد يقرب منك كده خديجه: ايوه ماما قالت لي كده بلال: يبقى نسمع الكلام يا ديجا علشان ربنا ما يزعلش مننا ماشي خديجه: حاضر يا باباااا ♥️استغفر الله♥️ عبد الرحمن: اللي عمل فيك كده ياض مروان: عياله اختك المتوحشين عبد الرحمن: انت عملت ايه علشان يعملوا فيك كده مروان: قبلت ديجا في خدودها اللي زي التفاح دي عبد الرحمن: عملت ايه يا روح امك مروان:لاااا بقول لك ايه اضبط كده معايا اه عبد الرحمن: يا اسرااااء اسراء بتعب: في ايه عملت ايه تاني يا زفت مروان: ولا حاجه يا سوسو انت مش عارفه بودي ولا ايه اسراء بتعب: في ايه مروان بصوت منخفض لوالده: عارف يا بابا لو قلت حاجه لماما هاقول على المس هناء عبد الرحمن: ايه يا عم ميرو ما حدش يعرف يهزر معك ولا ايه مروان: ايوه كده اسراء: ااااااااااااااه في المستشفى عبد الرحمن: حمد لله على سلامتك يا نور عيني اسراء: الله يسلمك يا حبيبي مروان: حمد لله على السلامه يا مزتي عبد الرحمن: يا ابني ابعد عني بدل ما امد ايدي عليك مروان: ماما اسراء: نعم مروان: شفت مس هناء اسراء: اه ما لها عبد الرحمن: ايه يا ميرو بس يا حبيبي اهدى كده مروان: بتسلم عليك يدخل بلال وعائلته بلال: السلام عليكم عبد الرحمن: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته مروان: ايوه عمتي المزه جات بلال: احترم نفسك ياض انت مروان: حبيبي يا عم بلال والله ضياء: ما تهدى ياله على نفسك في ايه امال: ايه يا عم ديدو مالك قرش ملحتي ليه انس: والله يا ضياء ايدي بتاكلني كده وعايزه اضرب حد ضياء: ومين سمعك مروان: احم طب هاروح اشوف خلود اختي حبيبتي روح قلبي خديجه: الله حلوه قوي يا ماما مروان: مش احلى منك يا ديجا بلال: سيبوني عليه 4 اللهم إختر لـِـي ولا تُخيرني وارضِــني🥺🤍. يوم السبوع خديجه: ايه رايك يا ديدو في الفستان بتاعي حلو ضياء: قمر يا حبيبتي خديجه: ازيك يا ريان ريان: الحمد لله يا ديجا خديجه: انا هاروح العب مع طيف باي ضياء: اسمها سلام خديجه: اه نسيت سلام مروان: سموووو عليكم مصطفى: هههه الواد ده تحسه عنده 20 سنه من 6 سنين انس: ازيكم يا جماعه منورين الحفله الجميله دي على شرف الاميره خلود اللي مش فاهمه حاجه اصلا الجميع: ههههه عبد الرحمن: طب ايه يا جماعه بما اننا متجمعين كلنا يلا ناخد صوره مع بعض مروان بصريخ: عااااا 1 2 3 توته توته خلصت الحدوته اسفه على التاخير اللي حصل كان ورايا حاجات لازم اخلصها وهو خلصتها وكتبت البارت ونزلته على طول ويا رب تكون الروايه نالت اعجبكم هتوحشوني كلكم كومنتاتكم وكلامكم الجميل بجد هتوحشوني قوي عايزه اوضح كم حاجه بس الناس اللي بتقول عليا ما شاء الله الله اكبر عليها متدينه والكلام ده ان انا مش متدينه انا باحاول بس ارضي ربنا يعني اغلبيتكم فاكرين كده لا انا بادي فروض عادي زي اي مسلم ومسلمه ولبسي شرعي تمام وكل حاجه لكن يتقال عليا متدينه ده كبير جدا عليا انا لسه في اول الطريق واتمنى من ربنا اني اوصل لمرحله الالتزام والتدين اللي يكون راضي عني فيها والحاجات اللي كنت باكتبها جزء جزء عارفاه وجزء من جوجل وفي ناس بتقول تكلمي على الموضوع ده وهكذا يعني مش كل حاجه من عندي والحمد لله مع البحث والقراءه عرفت حاجات كتير وانتم برضو كذلك و كمان حاجه هتوحشوني قوي قوي قوي قوي قوي قوي قوي قوي يا احلى حاجه حصلت لي في حياتي ما تنسيش تدعوا لي ♡احبكم في الله♡ ♡احببت ابن إمام المسجد♡